منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sami
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 484
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 8:30 pm

فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت فيهم الشركيات والبدع والخرافات، ومن ضمن هذه الشركيات التي انتشرت بشكل كبير تعظيم بعض المسلمين لمن يسمونهم بالأولياء والصالحين ودعاؤهم من دون الله واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون، فعظموهم وطافوا حول قبورهم.

* ويزعمون أنهم بذلك يتوسلون بهم إلى الله لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، ولو أن هؤلاء الناس الجهلة رجعوا إلى القرآن والسنة وفقهوا ما جاء فيهما بشأن الدعاء والتوسل لعرفوا ما هو التوسل الحقيقي المشروع ؟

* إن التوسل الحقيقي المشروع هو الذي يكون عن طريق طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بفعل الطاعات واجتناب المحرمات، وعن طريق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وسؤاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، فهذا هو الطريق الموصل إلى رحمة الله ومرضاته.

* أما التوسل إلى الله عن طريق : الفزع إلى قبور الموتى والطواف حولها، والترامي على أعتابها وتقديم النذور لأصحابها، لقضاء الحاجات وتفريج الكربات فليس توسلا مشروعا بل هذا هو الشرك والكفر بعينه والعياذ بالله .

* فكل من غلا في حيٍ ، أو رجل صالح، أو نحوه، وجعل له نوعا من أنواع العبادة مثل أن يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني، أو نحو ذلك من الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الرب والتي لا تصلح إلا الله تعالى، فقد أشرك بالله شركا أكبر، فإن الله تعالى إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا نجعل مع الله إلها آخر.

* والذين كانوا يدعون مع الله آلهةً أخرى مثل اللات والعزى وغيرها لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أو أنها تنزل المطر، وإنما كانوا يعبدونها ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ويقولون: هم شفعاؤنا عند الله.

* فأرسل الله رسله تنهى أن يُدعى أحد من دونه لا دعاء عبادة، ولا دعاء استغاثة، وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ) الإسراء: 56 وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ * وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ) سبأ :22 فأخبر سبحانه: أن ما يُدعى من دون الله ليس له مثقال ذرة في الملك وأنه ليس له من الخلق عون يستعين به.

* ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، فقال في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا) وكان ذلك سدا لذريعة الوقوع في الشرك فإن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كان بسبب تعظيم القبور بالعبادة ونحوها.

* وأما ما جاء في توسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاء العباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء؛ لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلا صالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبل دعاء هذا الرجال الصالح الحي له.

* أما الميت الذي يذهب إليه السائل ليسأل الله ببركته ويطلب منه العون قد أصبح بعد موته لا يملك لنفسه شيئا ولا يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فكيف ينفع غيره؟! ولا يمكن لأي إنسان يتمتع بذرة من العقل السليم يستطيع أن يقرر أن الذي مات وفقد حركته وتعطلت جوارحه يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فضلا عن أن ينفع غيره، وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم قدرة الإنسان على فعل أي شيء بعد موته فقال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) فتبين من الحديث أن الميت هو الذي بحاجة إلى من يدعو له ويستغفره له، وليس الحي هو الذي بحاجة إلى دعاء الميت، وإذا كان الحديث يقرر انقطاع عمل ابن آدم بعد موته، فكيف نعتقد أن الميت حي في قبره حياة تمكنه من الاتصال بغيره وإمداده بأي نوع من الإمدادات؟ كيف نعتقد ذلك؟! وفاقد الشيء لا يعطيه والميت لا يمكنه سماع من يدعوه مهما أطال في الدعاء قال تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمٍْ ) فاطر:13،14 فنفى الله عنهم الملك وسماع الدعاء ومعلوم أن الذي لا يملك لا يعطي، وأن الذي لا يسمع لا يستجيب ولا يدري، وبينت الآية أن كل مدعو من دون الله كائنا من كان فإنه لا يستطيع أن يحقق لداعيه شيئا .

* وكل معبود من دون الله فعبادته باطلة، قال تعالى( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ) الآية يونس: 106،107 ويتبين من هذه الآية أن كل مدعو من دون الله لا ينفع ولا يضر، فإذا ما الفائدة من عبادته ودعائه، وهذا فيه تكذيب لأهل الخرافة الذين يقولون ذهبنا للقبر الفلاني أو دعونا الولي الفلاني وتحصل لنا ما نريد، فمن قال ذلك فقد كذب على الله، ولو فرض أن حصل شيء مما يقولون فإنه حصل بأحد سببين:
1- إن كان الأمر مما يقدر عليه الخلق عادة فهذا حصل من الشياطين لأنهم دائما يحضرون عند القبور، لأنه ما من قبر أو صنم يعبد من دون الله إلا تحضره الشياطين لتعبث في عقول الناس.
* وهؤلاء المتوسلون بالأولياء لما كانوا من جنس عباد الأوثان صار الشيطان يضلهم ويغويهم كما يضل عباد الأوثان قديما فتتصور الشياطين في صورة ذلك المستغاث به وتخاطبهم بأشياء على سبيل المكاشفة، كما تخاطب الشياطين الكهان وقد يكون بعض ذلك صدقاً، ولكن أكثره كذب، وقد تقضي بعض حاجاتهم وتدفع عنهم بعض ما يكرهون مما يقدر عليه البشر عادة، فيظن هؤلاء السذج أن الشيخ، أو الولي هو الذي خرج من قبره وفعل ذلك، وإنما هو في الحقيقة الشيطان تمثل على صورته ليضل المشرك المستغيث به، كما تدخل الشياطين في الأصنام وتكلم عابديها وتقضي بعض حوائجهم.
2- أما إن كان الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله كالحياة والصحة والغنى والفقر، وغير ذلك مما هو من خصائص الله، فهذا انقضى بقدر سابق قد كتبه الله ولم يحصل ذلك ببركة دعاء صاحب القبر كما يزعمون.

* فينبغي على الإنسان العاقل ألا يصدق مثل هذه الخرافات، وأن يعلق قلبه بالله وينزل حاجته به حتى تقضي ولا يلتفت إلى الخلق لأن الخلق ضعفاء مساكين فيهم الجهل والعجز، وكيف يطلب الإنسان حاجته من مخلوق مثله؟ وقد يكون ذلك المخلوق ميتا أيضا لا يسمع ولا يرى ولا يملك شيئا، ولكن الشيطان يزين للناس ما كانوا يعملون.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسولا
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 8:39 pm



اأتمنى أن تأخذ هذا المصدر من أقرب مكتبة
هذا إذا أردت المعرفة

هداك الله و أنار بصيرتك


لا تنسى أننا أهل الدليل و البرهان فلا تتكابر إن الكبر من الشيطان










!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sami
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 484
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 8:52 pm

الطبري ابو كتاب ذخائر العقبى شيعي.... .هذا كتاب شيعي مفضوح

كله غلو في الاوصياء يوصلهم لصناعه الافيال ....ناقله من موقع كان تمويه وتدليس اسمه انصار الصحابه وهو موقع شيعي
..

العالم السني اسمه...أبو جعفر محمد بن جرير الطبري.....و ليس محب الدين الطبري

عيب التدليس

فالعبو لعبه اخرى حتى على الاقل يثق بكم الشيعه البسطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسولا
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 10:09 pm



يمكنك البحث عن المصدر فلا اضن أن هذا صعب في بلادنا
وحينها سوف تعرف من تلفقون له التهم أنه من نفس طينتكم لكنها صافية
لاغبار عليها طالما انها مؤمنة بالحق

والسلام


عدل سابقا من قبل سوسولا في الإثنين يناير 10, 2011 10:17 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقيلة زينب
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 82
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 10:15 pm




يبدو أنك لا تعرف أن هذا الكتاب موجود بقوة في المكاتب
الثانوية و الجامعية فعند فتح الكتاب سوف تعرف نشأة هذا العلامة و مولده و لأي مذهب ينتمي
لا تحاول أن تهرب لقد وضعت في إمتحانات لا تحصى و تعد و حجتك دائما الهروب
إنك تحرجنا حينما تضع نفسك في مثل هاته المواقف فوالله أننا لا نريد إراقة ماء وجهك
فلا تجعلنا نحس بالذخجل من ذلك فأنت رجل ومن موطننا ونحن لا نكن لك سوى الإحترام فأرجو أن يكون متبادل
و أعلم أن فتشيعك من عدمه لا يعني لنا فمن يهتدي فلنفسه
أطرح أسئلتك بهدوء و نحن دائما في الخدمة

هداك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sami
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 484
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 10:23 pm

لماذا الافتراء....انا اجبت عن كل اسئلتكم ...ودخلت لكل مواضيعكم...والزمتكم الحجة...وانت اعلم بذلك مما اضطركم للتهديد بطردي.....انت من يتهرب من اسئلتي التي في الصميم.......
اانتم لحد الان لم تجيبوا على اي من اسئلتي...وانا تحديتكم مباشرة .....ياااااهو اجييييبوني....
لكن لا حياة لمن تنادي......ثم تمسحونها في...وانت يا استاذة زينب لما يقع زملاءك في حرج تتدخلين ...لمدحهم او للتقليل من شان خصومهم
و ها انا اعيدها.....

اجيبوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووني

و شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sami
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 484
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 10:38 pm

يا استاذة هاهو راي اهل السنة في الكتاب المذكور......
والله اعلم

وأبرز ما يُنتقد به المحبُّ الطَّبريُّ في كتابه أمور:
أولها: إيراده لكثير من الأحاديث الموضوعة والواهية والمنكرة، دون التنبيه على ضعفها أو وضعها، وقد أشار السَّخَاويُّ في مقدِّمة «الارتقاء» إلى ذلك، وَوَصَفَ المحبَّ بالتَّسامح والتَّساهل في إيراد الأحاديث، وأورد كلام شيخه الحافظ ابن حجر في حقِّ المحبِّ الطَّبريِّ: «إنه كثير الوهم في عزوه للحديث ونقله».
وقد سبقه إلى ذلك الحافظُ تقيُّ الدِّين الفاسيُّ المكيُّ في كتابه «العقد الثَّمين في تاريخ البلد الأمين» (3/316) في ترجمة المحبِّ الطبريِّ المكيِّ، إذ يقول ما نصُّه:
«وله تواليف حسنة في فنون من العلم؛ إلا أنه وقع له في بعض كتبه الحديثية شيء لا يستحسن، وهو أنه ضمّنها أحاديث ضعيفة وموضوعة في فضائل الأعمال، وفضائل الصَّحابة y، من غير تنبيهٍ على ذلك، ولا ذَكَرَ إسنادها ليُعْلم منه حالها. وغاية ما صنع أن يقول: أخرجه فلان، ويُسمِّي الطَّبرانيَّ مثلاً أو غيره من مؤلِّفي الكتب التي أخرج منها الحديث المشار إليه.
وكان من حقِّه أن يخرِّج الحديثَ بسنده في الكتاب الذي أخرجه منه، ليسلمَ بذلك من الانتقاد كما سَلِمَ به مؤلفُ الكتاب الذي أخرج منه المحبُّ الطَّبريُّ الحديثَ الذي خرَّجه.
أو يقول: أخرجه الطَّبرانيُّ - مثلاً - بسندٍ ضعيفٍ، كما صَنَعَ غيرُ واحدٍ من المحدِّثين في بيان حكم سند الحديث الذي يريدون إخراجه.أو ذكره بإسنادِ المؤلِّف الذي يخرِّجونه من كتابه» اهـ كلام الفاسي.
وممن أشار إلى كثرة إيراد المحبِّ الطَّبريِّ الموضوع والواهي؛ العلاَّمة صديق حسن خان في كتابه «الدِّين الخالص» (3/316)، فقد ذكر كتاب «ذخائر العقبى» ، وكتاب «نزل الأبرار» للبدخشاني - وسيأتي الكلام عليه في مبحث لاحق -، ونبَّه إلى ضرورة تصفيتهما من الرِّوايات الواهية بقوله:
« ... فما أحقّهما بأن يُجرَّدا عن الضِّعاف وما في معناها، ويُقتصر فيهما على الرِّوايات الصَّحيحة اللائقة بالاحتجاج! وهي أيضاً على قدر الكفاية، فأي حاجة معا إلى ما لا يبلغ مداها ... والصَّباح يُغني عن المصباح، والحقُّ أبلج، والباطل لجلج».
وقد أشار كذلك إلى رواية المحبِّ للضِّعاف والمناكير، محقق كتاب «الرِّياض النَّضرة في مناقب العشرة» (ص90-91).
* وهذه أمثلة لتلك الأحاديث الموضوعة:
1 - حديث أنس t قال: كنت عند النَّبيِّ ^ فرأى عليًّا مقبلاً فقال: «يا أنس! قلت: لبيك. قال: هذا المقبل حجَّتي على أُمَّتي يوم القيامة». (ص373) وعزاه للنَّقَّاش.
وهو حديث موضوع، آفته مطر بن أبي مطر.
- راجع: «الموضوعات» (2/161 - رقم 171)، و«اللآلىء المصنوعة» (1/366)، و«تنزيه الشريعة» (1/360)، و«الفوائد المجموعة» (ص373).
2 - حديث عليٍّ t مرفوعاً: «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذّرّيتي، والقاضي لهم حوائجهم، والسَّاعي في أُمورهم عند اضطرارهم إليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه». (ص50) معزواً للإمام علي بن موسى الرِّضا.
وهو حديث موضوع، آفته عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، وهو كذَّاب.
وقد أورده السَّخَاويُّ في «استجلاب ارتقاء الغُرف» بتحقيقي، برقم (288) وقال: «ضعيف جدًّا». مع أنه أورد قبله حديثاً برقم (286) فيه الطائي المذكور فقال: «وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، وهو كذَّاب». وانظر: «الفوائد المجموعة» (ص397) وحَكَمَ عليه بالوضع.
3 - حديث أبي هريرة t: «تبعث الأنبياء على الدَّوابِّ، ويحشر صالح على ناقته، ويحشر ابنا فاطمة على ناقتي العضْباء والقصْواء، وأُحشر أنا على البراق، خطوها عند أقصى طرفها، ويحشر بلال على ناقة من نوق الجنَّة». (ص234) وعزاه للحافظ السِّلَفيّ.
وهو حديثٌ موضوعٌ.
قال ابن الجوزي في «الموضوعات»: (3/566): «هذا حديث موضوع على رسول الله ^».
وقال الذَّهبيُّ في «ترتيبها» رقم (1120): «إسناده مظلم، ما أدري من وضعه؟ تعلَّق فيه ابن الجوزيِّ على أبي صالح كاتب الليث».
4 - حديث عليٍّ t مرفوعاً: «إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بُلْق متوَّجة بالدُّر والياقوت، فيأمر الله بكم إلى الجنَّة والنَّاس ينظرون». (ص234) وعزاه لعليِّ بن موسى الرِّضا.
ولم أقف عليه، وآثار الوضع عليه ظاهرة، والله تعالى أعلم.
والعجب من المحبِّ الطَّبريِّ أنه حاول الجمع بين الحديثين بقوله: «ولا تضادد بينه وبين حشرهم على العَضْباء والقَصْواء، إذ يكون الحشر أولاً عليها، ثم ينتقلون إلى الخيل، أو يحمل ولده على غير الحسن والحسين منهم» اهـ.
وكان الأجدر أن ينظر في إسناد الحديثين، ويتكلَّم عن رجالهما.
5 - ذكر المحبُّ عدة أحاديث موضوعة جاءت في مقتل الحسين t وما تبع ذلك، منها:
( أ ) عن أبي محمد الهلالي - وعزاه لمنصور بن عمَّار، والملاء - قال:
«شَرِكَ منا رجلان في دم الحسين بن علي - رضي الله عنهما -، فأمَّا أحدهما فابتُلي بالعطش، فكان لو شرب راويةً ما روي. قال: وأمَّا الآخر فابتُلي بطول ذَكَرِهِ، فكان إذا ركب الفرس يلويه على عنقه كأنه جبل!». (ص247).
وعدَّ المحبُّ هذا الخبر من الكرامات والآيات التي ظهرت لمقتل الحسين!
( ب ) عن نضرة الأزدية قالت: «لمَّا قُتل الحسين بن علي أمطرت السَّماء دماً! فأصبحنا وجِبابُنا و****ُنا مملؤة دماً!». (ص248).
( ج ) عن جعفر بن سليمان قال: حدَّثتني خالتي أُمُّ سالمٍ قالت:
لمَّا قُتل الحسين مُطرنا مطراً كالدَّم على البيوت والجُدُرِ! قالت: وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة! (ص249) وعزاه لابن بنت منيع.
قلتُ: أكثر هذه الرِّوايات والأخبار من وضع الرَّافضة ومبالغاتهم، كما صرَّح به الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (8/203) إذ يقول:
«ولقد بالغ الشِّيعة في يوم عاشوراء، فوضعوا أحاديث كثيرة كذباً فاحشاً، من كون الشَّمس كسفت يومئذ حتى بدت النُّجوم، وما رُفع يومئذ حجرٌ إلا وُجِدَ تحته دم، وأنَّ أرجاء السَّماء احمرّت، وأنَّ الشَّمس كانت تطلع وشعاعها كالدَّم، وصارت السَّماء كأنها عَلَقة، وأنَّ الكواكب ضرب بعضها بعضاً. وأمطرت السَّماء دماً أحمر، وأنَّ الحُمْرة لم تكن في السَّماء قبل يومئذ، ونحو ذلك» ... إلى أنْ قال - رحمه الله -:
« ... إلى غير ذلك من الأكاذيب والأحاديث الموضوعة التي لا يصحّ منها شيء ».
وقال - أيضاً - في هذا السِّياق مختتماً كلامه: «وللشِّيعة الرَّافضة في صفة مصرع الحسين كذبٌ كثيرٌ، وأخبار باطلة» اهـ.
وهناك أحاديث موضوعة أُخرى، لولا خشية الإطالة لذكرتُها، وانظر على سبيل المثال (ص30 و41 و52 و83 و95 و163 و325 و342 و343).
ثانيها: أنه أطال في بيان فضائل أعيان أهل البيت، وذكر أخبارهم، وأقوالهم؛ وشهرتهم تُغني عن كلِّ ذلك.
وخذ على سبيل المثال لا الحصر، ما ذكره المحبُّ في مناقب العبَّاس بن عبد المطلب، فقد استغرق ذلك ثلاثاً وعشرين صفحة (من 313 - 344)، على النحو التالي:
* ذكر نسبه.
* ذكر اسمه وصفته.
* ذكر شفقته على النَّبيِّ^ في الجاهلية والإسلام.
* ذكر شهود العبَّاس t بيعة العقبة مع النَّبيِّ ^ ومناصحته له وهو على دينه.
* ذكر سرور العبَّاس بفتح خيبر على النَّبيِّ ^ وشدة حزنه حين بلغه خلاف ذلك.
* ذكر ألم النَّبيِّ ^ لألم العبَّاس لمَّا شدُّوا وثاقه في الأسْر.
* ذكر إسلام العبَّاس t.
* أذكار تتضمَّن نبذاً من فضائله t.
* ذكر ما جاء من تعظيم النَّبيِّ له ولطفه به.
* ذكر وصفه بالجود والصلة.
* ذكر قول النَّبيِّ ^ فيه: «إنَّ عمَّ الرَّجل صنو أبيه» ، والزَّجر عن أذاه، والإيذان بأنه من النَّبيِّ ^ والنَّبيُّ منه. ... إلخ عرضه في هذا السِّياق المُسْهب.
الأمر الذي جعل الحافظ السَّخَاويَّ يقول في مقدِّمة «ارتقاء الغرف» (1/225):
«... على أنِّي لو مشيتُ في هذا المَهْيَعِ لجاء في عدّة مجلدات، فيها الكفاية والمقنع، مع بيانِ السَّمينِ من الهَزِيلِ، والثَّابتِ المَكِينِ من المُزَلْزَلِ العليلِ؛ إذ قد جمع الأئمةُ في كلٍّ من عليٍّ، والعبَّاس، والسِّبطين تصانيفَ منتشرةً في الناس. وكذا أُفرِدَتْ مناقب الزَّهراء وغيرها، ممن علا شَرَفاً وفَخْراً ؛ ولكنْ ليس غرضُ السَّائل إلا إجمال الفضائل التي يَنْدَرِجُ فيها مَنْ بعدهم، ويَبْتَهِجُ بها من جَعَلَ دَيْدَنَه حبَّ أَهْلِ البَيْتِ وودَّهم».
ثالثها: وُجِدَ من طريقة المحبِّ الطَّبريِّ في نسبة الأحاديث إلى مخرِّجيها مما يُؤخذ عليه، أنه يُوردها منسوبةً إلى غير مظانها، فقد ينسب الحديث إلى «السُّنن»، وهو في «الصَّحيحين» أو أحدهما ... وقد ينسبه إلى «المعاجم»، وهو في «السُّنن الأربعة» أو أحدها ... بل قد ينسبه إلى مصدرٍ لا يعدُّ من المصادر الحديثية، كالكتب المؤلَّفة في الصَّحابة، ويكون الحديث مرويًّا في «الصَّحيحين»، و«السُّنن» و«المسانيد»! ..... وهذا عند المحبِّ كثير.
* وإليك ثلاثة أحاديث على سبيل التمثيل:
1 - أورد (ص89) حديث: «خير نساء العالمين: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ». وعزاه لابن عبد البر!
والحديث أصله في «صحيح البخاري» (6/470 - مع الفتح) - رقم (3432)، و«صحيح مسلم» (4/1886) - رقم (2430). وهو عند الترمذي (5/702) - رقم (3877)، وأحمد (1/84 و116 و132 و143 و293)، والحاكم في «المستدرك» (2/539) - رقم (3837) و(3/203) - رقم (4847)، وابن حبان في «صحيحه» (15/401 و464) - رقم (6951 و7003)، والطبراني في «المعجم الكبير» (22/402) - رقم (1004).
2 - أورد (ص94) حديث: «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكِّسوا رؤوسكم، وغضُّوا أبصاركم حتى تمرَّ فاطمة بنت محمد على السِّراط». وعزاه بقوله: «خرَّجه الحافظ أبو سعيد محمد بن علي بن عمر النَّقَّاش في «فوائد العراقيين» ».
والحديث أخرجه الحاكم في «المستدرك» (3/166) - رقم (4728)، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وتعقَّبه الذَّهبيُّ بقوله: «لا والله! بل موضوع».
والطبراني في «المعجم الكبير» (1/108) - رقم (180) و(22/400) - رقم (999). وهو في «فضائل الصحابة» (2/763) - رقم (1344)، والعزو لهؤلاء الأئمة أولى.
3 - عزا في (ص299) حديث:«سيِّد الشُّهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجلٌ قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله » لابن السَّرِي!
الموضوع الأصلى من هنا: النعمي . نت .. فضاء جميل للدعوة والتواصل والترفيه المشروع http://www.alneami.net/t868.html#post1846
وهو موجود في «مستدرك الحاكم» (3/215) - رقم (4884)، وكان الأولى العزو إليه.
والحمد لله ربِّ العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sami
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 484
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة   الإثنين يناير 10, 2011 10:44 pm

احتراماتي استاذة زينب....اريد ان اسال
لماذا لما تريدون الاستشهاد بكتب اهل السنة تذهبون للكتب المشكوك فيها والمكذوبة و المنتقدة من طرف علماء اهل السنة اتعتقدون اننا لا نقرا...
اما نحن لما نناقشكم نستدل بامهات كتبكم للكليني و المجلسي و نعمة الله الجزائري و كتب الخميني.....لكنكم لا تجيبون....

تقبلي تحياتي واسمى عبارات الاحترام سيدتي.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم التوسل بالاولياء والصالحين...عند السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: