منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 شيعية تزوجت زواج متعة تسع مرات- فيديو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جزائري حر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 298
تاريخ التسجيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: شيعية تزوجت زواج متعة تسع مرات- فيديو    الأحد مايو 15, 2011 2:33 am

ياللهول وتقول (عمبتزوج عادية ) Suspect

والله لو اعطوني الدنيا كلها مادخلت هذا المذهب واي مذهب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العاملي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 297
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

مُساهمةموضوع: تعريف نكاح المتعة من مصادر السنة   الإثنين مايو 16, 2011 2:33 pm

تعريف نكاح المتعة من مصادر السنة
ومناقشة الأقوال :
1 - في تفسير القرطبي 5 / 132 : لم يختلف العلماء من السلف والخلف أن المتعة نكاح إلى أجل لا ميراث فيه .
وقال ابن عطية : وكانت المتعة أن يتزوج الرجل المرأة بشاهدين وإذن الولي إلى أجل مسمى ، وعلى أن لا ميراث بينهما ويعطيها ما اتفقا عليه ، فإذا انقضت المدة فليس عليها سبيل ، وتستبري رحمها لأن الولد لا حق فيه بلا شك ، فان لم تحمل حلت لغيره . وعن ابن عباس قال : عدتها حيضة وقال : لا يتوارثان .

2 - وفي مصنف ابن أبي شيبة عن جابر قال : إذا انقضى الأجل فبدلها أن يتعاودا فليمهرها مهرا آخر ، فسئل كم تعتد ؟ قال : حيضة واحدة كن يعتددنها للمستمتع منهن ( 1 ) .

3 - وفي تفسير الطبري 5 / 9 : عن السدي : " فما استمتعتم به منهن " . . فهذه المتعة الرجل ينكح المرأة بشرط إلى أجل مسمى ، ويشهد شاهدين ، وينكح باذن وليها ، وإذا انقضت المدة فليس له عليها سبيل وهي منه برية ، وعليها أن تستبري ما في رحمها ، وليس بينهما ميراث ، ليس يرث واحد منهما صاحبه ( 2 ) .

4 - قال القاضي : واتفق العلماء على أن هذه المتعة كانت نكاحا إلى أجل لا ميراث فيها ، وفراقها يحصل بانقضاء الأجل من غير طلاق . . . ومذهبنا أنه لا يحد ‹ صفحة 75 › لشبهة العقد وشبهة الخلاف ، ومأخذ الخلاف اختلاف الأصوليين في أن الإجماع بعد الخلاف هل يرفع الخلاف ويصير المسألة مجمعا عليها ؟ والأصح عند أصحابنا أنه لا يرفعه بل يدوم الخلاف ، ولا يصير المسألة بعد ذلك مجمعا عليها ابدا ( 1 ) .

5 - وفي صحيح البخاري عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال ، فان أحبا ان يتزايدا أو يتتاركا ( 2 ) .

6 - وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس قال : يرحم الله عمر ، ما كانت المتعة الا رحمة من الله رحم بها أمة محمد . . . وهي التي في سورة النساء " فما استمتعتم " . . . وكذا من الأجل على كذا وكذا . . . قال : وليس بينهما وراثة فان بدا لهما أن يتراضيا فنعم . . . وأخبر أنه سمع ابن عباس يراها الان حلالا ( 3 ) .

7 - وأخرج ابن المنذر عن طريق مولى الشريد قال : سألت ابن عباس عن المتعة : أسفاح هي أم نكاح ؟ فقال : لا سفاح ولا نكاح . قلت : فما هي ؟ قال : هي المتعة كما قال الله . قلت هل لها من عده ؟ قال : نعم . عدتها حيضة . قلت : هل يتوارثان ؟ قال : لا ( 4 ) . وكذلك في تفسير الخازن . يراجع صفحة 48 من هذه الرسالة .

أقول :

يظهر من هذه الرويات ما يلي :

الف - إن المتعة نكاح وزواج إلى أجل ( وهو عقد شرعي للزوجين كما في في الدائم ) وباتفاق العلماء ومن دون اختلاف كما في تفسير القرطبي .

ب - ليس بينهما ميراث . ‹ صفحة 76 ›

ج - تبين منه بلا طلاق كما أن لهما الحق في العودة بمهر آخر .

د - تعتد المرأة وعدتها حيضة واحدة ( طبق رأي علماء السنة )

ه‍ - تستبري ما في رحمها والولد يلحق بأبيه .

و - يعطيها من المهر ما اتفقا عليه .

ز - أن يتزوج المرأة بشاهدين وإذن وليها . هذه هي حدود المتعة المذكورة في كتب علماء السنة ، وهي لا تختلف عما هو مذكور في كتب فقهاء الإمامية الا في موضوع العدة ، فإنهم يقولون ان عدتها حيضتان أو 45 يوما .

وأما الإشكالات الواردة على القائلين بنسخها :

أولا : لقد اتفق كل علماء الإمامية والكثيرون من علماء السنة
( كما ذكرنا ) على أن المرأة المتمتع بها تعتبر زوجة ، وهذا الزواج يقال له : نكاح . اذن أي نسخ يتصور في الآية ؟ ثانيا : - يقولون ومنهم الفخر الرازي في تفسيره ( كما ذكرنا ) انها ( المرأة المتمتع بها ) ليست زوجة لعدم وجود لوازم الزوجية ، ولو كانت كذلك لثبت النسب وبالاتفاق لا يثبت ، ولو وجبت العدة ولحصل التوارث .
ثم قال : إعلم أن هذه الحجة كلام حسن مقرر ! ! .

والجواب : لقد قلنا أن التوارث لا يلازم الزوجية ، وأن هذا النوع من الزواج ليس فيه توارث حسب أقوال العلماء من السنة والشيعة .

وليست المشكلة في ادعاء نسخ آية المتعة بآية الحفظ أو الإرث ، فإن الرد عليه لا يحتاج إلى تكلف ، كما أن جهل القائلين به واضح من دون ريب ، ان المصيبة التي ابتلي بها الإسلام والمسلمون من هؤلاء ليس جعل احكام لا تمت للإسلام بصلة فقط ، بل هو ضرب الإسلام من ‹ صفحة 77 › جذوره وهدم كيانه من أساسه لأجل تبرير موقف انسان واحد ! في هذه المسألة وهو نفي العدة والنسب من دون دليل .

أولا يسأل سائل ان الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) لماذا أذن في هذا النوع من النكاح قبل نسخه ( 1 ) ؟
وماذا تعمل المرأة المؤمنة الحامل بحملها هل تقذفه في الأزقة والشوارع أو تقتله لتتخلص من العار ومغبة الإنفاق ؟
ثم يأتي اللاحقون ليقولوا بأنه بقية من بقايا الجاهلية ، نعم لا يقول بهذا حتى الفجار من كفار الجاهلية في أقذر نكاح لهم .

فعن عروة قال : أخبرتني عائشة أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء : فنكاح منها نكاح الناس اليوم . . . ونكاح آخر ، كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها : أرسلي إلى فلان استبضعي منه ( وهو طلب المرأة نكاح الرجل لتنال منه الولد فقط ) فإذا تبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه أصابها زوجها إذا أحب ، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد ! فكان يسمى نكاح الاستبضاع .

ونكاح آخر : يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم فيصيبونها ، فإذا حملت ووضعت ومر ليال بعد أن تضع ، أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها ، فتقول لهم : قد عرفتم أن الذي كان من أمركم وقد ولدت ، فهو ابنك يا فلان تلحقه بمن أحببت فلا يستطيع أن يمتنع .
ونكاح آخر رابع : يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة فلا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا ، كن ينصبن على أبوابهن الرايات ، فمن أرادهن دخل عليهن ، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا حملها ودعوا لها القافة ( وهم الذين ‹ صفحة 78 › يشبهون بين الناس فيلحقون الولد بالشبهة ، فألحقوا ولدها بالذين يرون ، فالتاط به ( اي ألصقه بنفسه وجعله ولده ) ودعي ابنه لا يمتنع منه ، فلما بعث محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالحق هدم نكاح الجاهلية كله الا نكاح الناس اليوم ( 1 ) .
هذا نكاح الجاهلية التي غلبت عليها الهمجية والوحشية .

أفهل من الإنصاف أن ينسب نكاح المتعة بهذه الكيفية إلى كتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ؟
وأتصور أي بعض من نسب نفسه إلى العلم طالع بعض كتب السنة ثم دفعته الحمية الدينية من دون وعي وبدأ يتهجم على المتعة بفاحش القول ، ويقذف الشيعة بلسان بذي وألفاظ نابية .

فمن هؤلاء موسى جار الله في كتابه " الوشيعة " ( قد ذكرنا بعض ما قاله في ص 33 ) الذي يقول في ص 32 من كتابه : وأرى أن أدب البيان يأبى وعربية هذه الجملة الكريمة تأبى أن تكون هذه الجملة الجليلة الكريمة قد نزلت في المتعة ، لأن تركيب هذه الجملة يفسد ونظم هذه الآية الكريمة يخل لو قلنا إنها نزلت فيها . ويقول في ص 149 :

أستبعد غاية الاستبعاد أن يكون مؤمن يعلم لغة القرآن الكريم ويؤمن باعجازه ويفهم حق الفهم إفادة النظم يقول : إن قول الله جل جلاله : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " نزلت في متعة النساء ، قول لا يكون الا من جاهل يدعي ولا يعي .

ويقول أيضا :
والمتعة بأجرة سماها القرآن الكريم البغاء فقال : " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء " .
ويقول في ص 168 : " ومن لم يستطع طولا أن ينكح المحصنات ، فالقرآن الكريم قد نقله من نكاح إلى نكاح حيث يقول : " فانكحوهن بإذن أهلهن " ثم لم ‹ صفحة 79 › يذكر في آية من الآيات حديث المتعة وهي استئجار باتفاق كتب الشيعة لا وقت لها ولا عدة . . . الخ ( 1 ) . ويقول السائح المصري محمد ثابت في كتابه عن زواج المتعة في النجف . . . وللفتاة أن تتزوج مرات في الليلة الواحدة ، والعدة . . . وعند انتهاء مدة الزواج يفترق الزوجان ولا تنتظر المرأة أن تعتد ، بل تتزوج بعد ذلك بيوم واحد إلى آخر مفترياته وأكاذيبه ( 2 ) .

ومن هؤلاء : صاحب المنار حيث يقول في تفسيره : ان التمتع ينافي الإحصان بل يكون قصده الأول المسافحة ، لأنه ليس من الإحصان في شئ أن تؤجر المرأة نفسها كل طائفة من الزمن لرجل فتكون كما قيل : كرة حذفت بصوالجة يتلقاها رجل رجل ( 3 )

ومن هؤلاء : أبو الغنائم محمد بن علي الترسي الكوفي كما في كتاب " تحريم نكاح المتعة " حيث قال :

الا يا صاح فأخبرني بما قد قيل في المتعة *
ومن قال حلال هي كمن قد قــــال في الرجعة
كذبتم لا يحب الله شيئــــــــا يشبه الخدعة *
لها زوجان في طهر وفـــــي طهر لها سبعة
إذا فارقها هذا أخـــــــذها ذاك بالشفعة *
فهي من كل إنســــــان لها في رحمها متعة

( 4 ) . ‹ صفحة 80 ›

ويقول البر الغزي كما في كتاب " اللمعة في نكاح المتعة " الذي ألفه حامد أفندي الغماري استجابة لطلب الوزير سليمان باشا :

ما قاله هنا فليست زوجا * وإن أباح عند بعض فرجا
إذ لا توارثا ولا اتفاقــا * وولدا يلحق أو طـــلاقا
زعم في الكشاف غير هـذا * فإنه مما يعد شــــاذا ( 1 ) .

وكذلك يقول ابن سكرة وهو يهجو الشيعة :

يا من يرى المتعة في دينه * حلا وإن كانت بلا مهر
ولا يرى سبعين تطليقــــــة * تبين منه ربة الخدر ( 2 )
وقال النحاس : هي الزنى لم تبح قط في الإسلام ( 3 ) .

ومن هؤلاء أحمد أمين حيث قال في كتابه " ضحى الإسلام " 3 / 258 : وقد أصاب عمر وجه الصواب بإدراكه أن لا كبير فرق بين متعة وزنى ( 4 ) .

وغير هؤلاء الذين ضاعوا في متاهات كتب أهل السنة وفقدوا صوابهم .

إلا أني أقول لهم :

إن كل ما ذكرتموه عن المتعة وبهذه الكيفية لا يمكن أن يكون صادرا من الشارع المقدس ، وحاشا لله عز وجل ورسوله الكريم أن يأمرا بشئ وقد نهيا عنه وهو الزنى ، بل أؤكد لهم أن أبشع نكاح في الجاهلية هو أفضل بكثير من هذا النوع من النكاح ، لأن الولد من البغية كان يلحق بأحد الزناة ( برأي القافه ) كما ذكرنا

ولكن الرازي وأمثاله يقولون بعدم ثبوت النسب وعدم وجوب العدة ! وأن المتعة ‹ صفحة 81 › كانت حتى غزوة خيبر أو فتح مكة أو غزوة تبوك أو . . .
وطرأ عليها النسخ بعد ذلك الوقت فحرمت .
بمعنى أنها كانت موجودة ومباحة من دون عدة ولحوق الولد ، بمرأى ومسمع من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " ( 1 )
وكذلك أقول لهؤلاء البسطاء السذج الذين لا تتجاوز أنظارهم محل أقدامهم :
إنكم لم تكلفوا أنفسكم مطالعة مراجع السنة فضلا عن مراجع الشيعة ، وان الباحث من واجبه أن يراجع تلكم الكتب ثم ينقض ويبرم ويزن ويرجح ، لئلا يوجه قوارصه من دون علم . " ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ( 2 ) .

كما أقول للأخوة السنة المعاصرين :

إن كبار علمائكم وقعوا في ورطة التعصب المقيت والأعمى فكتبوا ما سمعوا وتكلموا بالحلال والحرام من دون أن يميزوا بينهما ، وبالتالي حكموا من دون علم ، هذا جزاء من ترك جادة الحق ولجأ إلى التشبث بالحشيش .
هذا جزاء من أصم أذنه عن قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا " وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا من وتخلف عنها غرق وهوى " ولهذا غرقوا وهووا وضلوا ( يرى أبو حنيفة سقوط الحد إذا تزوج الرجل بامرأة نكاحا فاسدا أو بإحدى محارمه في النكاح ، ودخل بها مع العلم بالحرمة وفساد العقد ( 3 ) . وأنه إذا استأجر امرأة فزنى بها سقط الحد لأن الله تعالى سمى المهر أجرا ( 4 ) ! ! . ) ‹ صفحة 82 ›

وقال أبو محمد " رحمه الله " : قد ذهب إلى هذا أبو حنيفة ( درأ عمر بن الخطاب الحد عن راعية الغنم ) ولم ير الزنى الا ما كان مطارفة وأما ما كان فيه عطاء واستئجار فليس زنا ولا حد فيه . وأما الحنفيون . . . إذ يرون المهر في الحلال الا عشرة دراهم لا أقل ، ويرون الدرهم فأقل مهرا في الحرام . . . ( 1 ) ! " فاعتبروا يا أولي الأبصار " .

ثالثا :
إن صح ما قيل من نسخ آية المتعة بواسطة آية الميراث فيكون معنى الكلام هو : أن حكم النكاح كان منحصرا في نكاح المتعة ( قبل نزول آية النسخ ) وأن النكاح الدائم لم يكن من لوازمه الميراث إلى ذلك الوقت وهذا لا يقبله عقل سليم .

رابعا :
إن قيل : أن آية الميراث نسخت المتعة ( لأن المتعة ليس فيها ميراث ) قلت فإن الميراث جزء من حدود المتعة وليس كل المتعة ، فتكون النتيجة هكذا : ان المتعة جائزة بشرط الميراث أو أن المتعة التي لم يكن فيها ميراث أنزل الله آية ليؤكد وجود الميراث فيها اي ان النسخ ترتب على هذا الجزء ( عدم الميراث ) وهذا يوافق قول بعض علماء الإمامية بلزوم الميراث في هذا النوع من النكاح كما ذكرنا .

خامسا :
بناء على ما سبق يمكن أن يقال : إن نكاح المتعة كان موجودا منذ بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقبل نزول آية المتعة ، فعلى هذا يكون معناه :
أن آية المتعة نزلت لتؤكد على جواز هذا النوع من النكاح ، فان كان هذا الكلام مقبولا عند أهل السنة فلا داعي للنسخ ، فان الإسلام لو قصد تحريم المتعة لما احتاج إلى ذكر آية المتعة في القرآن أو سكت عنها النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بادئ الأمر ثم حرمها على مراحل مثل الخمر .

سادسا : هذا الإبهام في تحريم المتعة ، بدأ من القول بالنسخ بالآيات والأخبار ‹ صفحة 83 › وتضارب الأقوال في ذلك وحتى تحريم عمر ، على تناف وتضاد كامل مع قوله تعالى : " وقد فصل لكم ما حرم عليكم " ( 1 ) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 74 ›
( 1 ) المصنف لعبد الرزاق 7 / 499 باب المتعة . ( 2 ) و كذلك في تفسير الدر المنثور 5 / 484 .

‹ هامش ص 75 ›
( 1 ) صحيح مسلم شرح النووي 9 / 181 . ( 2 ) صحيح البخاري 3 / 164 نقلا عن معالم المدرستين . ( 3 ) الدر المنثور 5 / 487 . ( 4 ) الدر المنثور 5 / 487 .

‹ هامش ص 77 ›
( 1 ) وفي كتاب النحاس أن الولد لا يلحق في نكاح المتعة ، قلت : هذا هو المفهوم من عبارة النحاس ، فإنه قال : وإنما المتعة أن يقول لها : أتزوجك يوما أو ما أشبه ذلك - على أن لا عدة عليك ولا ميراث بيننا ولا طلاق ولا شاهد يشهد على ذلك ! ! ! ( تفسير القرطبي 5 / 132 )

‹ هامش ص 78 ›
( 1 ) أخرجه البخاري وأبو داود عن كتاب تيسير الوصول إلى جامع الأصول من حديث الرسول : 4 نقلا عن كتاب المتعة للفكيكي : 93 .

‹ هامش ص 79 ›
( 1 ) نقلا عن كتاب الغدير 6 / 227 والمتعة للفكيكي : 101 . ( 2 ) نقلا عن المتعة للفكيكي : ص 31 . ( 3 ) تفسير المنار 5 / 16 . ( 4 ) كتاب تحريم نكاح المتعة لأبي الفتح بن إبراهيم المقدسي : 146 ( المطبوع في المدينة )

‹ هامش ص 80 ›
( 1 ) المصدر السابق ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) نقلا عن الغدير 6 / 225 . ( 4 ) نقلا عن المتعة للفكيكي 75 .

‹ هامش ص 81 ›
( 1 ) سورة النحل : 16 . ( 2 ) سورة الإسراء 36 . ( 3 ) الهداية وفتح القدير 4 / 147 . ( 4 ) احكام القرآن للجصاص 2 / 146 نقلا عن كتاب البيان للسيد الخوئي ( قدس ) 327 .

‹ هامش ص 82 ›
( 1 ) المحلى لابن حزم 11 / 350 .

‹ هامش ص 83 ›
( 1 ) الانعام 119 . ( 2 ) البيان : 286 . ( 3 ) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي 3 / 217 . ( 4 ) البيان : 20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العاملي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 297
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

مُساهمةموضوع: والموافقون للمتعة على قسمين    الإثنين مايو 16, 2011 2:43 pm

والموافقون للمتعة على قسمين :

الف - قسم يقول بأنها حكم من أحكام الله ولله في تشريعها حكمته الخاصة . بدون أن يفكر هؤلاء في الآثار الاجتماعية السلبية منها والإيجابية بنظر الاعتبار .

ب - وآخرون ينظرون إلى الموضوع بعمق وتدبر فيقولون : إن أكثر الشباب في هذا الجو السائد لا يستطيعون أن يتزوجوا دواما ، وهم في أعلى درجات الغريزة الجنسية وأشدها ، فإما يلزم لهم أن يحرموا أنفسهم من طيبات ما أحل الله ويستعدون لطي مرحلة رهبانية مؤقتة ! يروضون خلالها أنفسهم على التحمل حتى تتهيأ لهم إمكانية الزواج .
والطبيعة تأبى أن تعفيهم من الوقوع تحت تأثير العوامل النفسية السيئة والخطيرة الناتجة عن الامتناع من ممارسة مقتضيات الغريزة الجنسية والتي كشفت عنها الدراسات العصرية .
والوضع الاجتماعي من حيث السكن ووجود المدارس والجامعات و . . .

مما سبب تقارب الذكر والأنثى مع البعض وكذلك وجود المغريات التي تشغل وتؤجج نار الغريزة الجنسية عند الشباب وإما أن نأذن للشاب بالاتصال بعشرات الفتيات ، أو نأذن للفتاة بأن تعاشر عشرات الشباب بصورة غير شرعية وتسقط جنينها حيثما شاءت و . . .

ولذلك يعتقد هؤلاء بأن المتعة التي تحدد علاقات المرأة بالرجل وتمنعهم من السقوط في المهالك وارتكاب المحرمات ، هي الخيار الوحيد لحل هذه المشكلة الاجتماعية التي كانت ولا تزال ثغرة يمكن لأعداء الإسلام الدخول منها .
كما قال تعالى : " ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " ( 1 ) .

‹ صفحة 13 ›

4 - الإعلام الوهابي المركز في كل المناطق والذي يعتبر المتعة وصمة عار في جبين الشيعة ونقطة ضعف كبيرة لهم ، والتصور الشائع عند الإخوان السنة من أن هذا النكاح هو الزنى والسفاح ( 1 ) بعينهما ، حيث كان يعتبر كعقبة عند بعض المستبصرين الجدد لعدم اطلاعهم الكامل على أحكامه وحتى عن الرأي الحقيقي لكبار علماء السنة وطرق الاستدلال للبعض منهم بحرمتها فكان الشرح الوجيز كافيا لاقناعهم .

وأما ما استهدفته من كتابة هذه الرسالة
فهو كما يلي :

1 - تبيين حقيقة النكاح المنقطع لمن يريد الاطلاع عليها .

2 - ذكر أحكامها بصورة تفصيلية لشبابنا المسلمين في أوربا لكي لا يقع البعض منهم في الحرام .

3 - جلب أنظار أهل المنطق والمثقفين والأحرار من إخواننا السنة إلى ما يلي :

الف - إن التحقيق في موضوع المتعة فقط يكفي لمعرفة ضعف كثير من المرويات الأخرى الموجودة في كتب الصحاح وغيرها .

ب - كيف يصبح الخبر الواحد الذي لا أصل له ناسخا للقرآن وسنة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وعمل الصحابة ، مشهورا يملأ الآفاق ؟ وفي المقابل كيف تصبح الأحاديث الصحيحة المتواترة التي لا تقبل الشك والترديد وهي تعين مصير الأمة الإسلامية ، خفية لا يعلم بها أحد الا القليل النادر مثل حديث الغدير والثقلين وغيرهما من الأحاديث . ‹ صفحة 14 ›

ولأجل التحقيق في الموضوع يمكن مراجعة كتاب " الغدير " للعلامة الأميني وكتب السيد مرتضى العسكري مثل " معالم المدرستين " و " أحاديث أم المؤمنين عائشة " و " مئة وخمسون صحابي مختلق " و " عبد الله بن سبأ " وكذلك كتب الدكتور التيجاني مثل : " ثم اهتديت " " فاسألوا أهل الذكر " " لأكون مع الصادقين " و " الشيعة هم أهل السنة " .
وكذلك كتب المحامي الدكتور أحمد حسين يعقوب مثل " الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية " و " عدالة الصحابة " وغيرها ، وذلك للتعرف على خبايا الأمور ومجريات الأحداث والقرارات المتخذة خلف الكواليس لأجل القضاء على الدين المحمدي الأصيل .
ج - المتعة التي اتهم بها الشيعة وبهذه الصورة والكيفية المذكورة في كتب السنة ليس لها أي أساس من الصحة ، وكذلك ما ينسب إليهم من تحريف القرآن وسب الصحابة وخطأ جبرائيل و . . . .
فهو من وضع الحكام الظالمين وخدمهم ، ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) منها براء . وينبغي للمسلم أن يترفع عن توجيه الاتهامات لأخيه المسلم من دون تحقيق ، ولا يكتفي بالمسموعات وقراءة الكتب التي دأبت على معاداة أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، بل يراجع الكتب والمصادر المعتمدة لدى الشيعة ثم يناقش الأفكار مع علمائهم وبالتالي يبدي رأيه .
قال تعالى : " ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ( 1 ) .

د - ليس الهدف من كتابة هذه السطور ذكر أخطاء بعض الصحابة الذين ذهبوا إلى ربهم قبل أكثر من ثلاثة عشر قرنا ، فرضي الله عن المحسنين منهم وغفر الله لمن يستحق الغفران ، كما وأنه لا يهمنا نفاق المنافقين الذين لا تربطنا بهم علاقة تشريع أو أحكام ، فالله أعلم بما يفعل بهم ، وانما الذي نقوله : هو اننا لا نقبل بأي تشريع في مقابل شريعة رسول الله ( صلىالله عليه وآله ) التي جاء بها من عند الله ، من قبل اي صحابي ‹ صفحة 15 › ومهما بلغت منزلته ، وإن الاجتهاد في مقابل النص باطل ولا قيمة له ، ولا يجوز تغيير أحكام الإسلام بحجة اجتهاد الصحابة ، أو نسبة الاجتهاد إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مجال التشريع ، قال تعالى : " وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ( 1 ) .

وهذه هي نقطة الخلاف ، وهذه هي الثغرة التي أوجدت الفراغ في الأحكام السياسية والاقتصادية و . . . .
وسيتأكد السابر في صفحات هذه الرسالة على صحة ما قلناه كما وسيلاحق بقية الأحكام التي غيرت و حرفت . . . للوصول إلى النتيجة المطلوبة .

ه‍ : إننا اليوم بحاجة ماسة إلى توحيد الصف ونبذ الخلافات المعتمدة على الشائعات والأكاذيب والظنون ، " وما يتبع أكثرهم الا ظنا وإن الظن لا يغني من الحق شيئا " ( 2 ) " إن يتبعون الا الظن وما تهوى الأنفس " ( 3 ) ، " وما لهم به من علم إن يتبعون الا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا " ( 4 ) .
ولكن لا يمكن أن تتحقق الوحدة الإسلامية من دون الاطلاع على الآراء .
فان كان الحكام الظالمون في يوم ما يتربصون بأهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم الدوائر ويتتبعونهم تحت كل حجر ومدر ، ويزجون بهم في السجون وظلم المطامير ، ويكيلون عليهم الاتهامات لمصالحهم الدنيوية . ويتناقل رواتهم تلك الاتهامات خلفا عن سلف و . . . . فان هذا العصر يختلف كثيرا عن تلك الظروف . مضافا إلى وجود التقنية العالية في الارتباطات وامكانية التعرف على فكر الآخرين من مسافة آلاف الكيلومترات خلال بضعة دقائق . فإنه يقطع كل الحجج التي يمكن ان يحتج بها الإنسان أمام ربه يوم القيامة . ‹ صفحة 16 › فلماذا نفسح المجال للمستشرقين المسيحيين للتحقيق في أفكارنا وذلك لأجل القضاء على مجدنا وعظمتنا الإسلامية ، ونحن غير مطلعين على أراء بعضنا ؟
وأنا بدوري أؤكد أنه لا توجد مكتبة لعالم شيعي الا ولكتب علماء السنة السهم الوافر فيها ، ويا حبذا لو كان هذا العمل بصورة متقابلة حتى لا يقع الإخوة في الأخطاء التي وقع بها السلف .

و - اعتذار : ما كتب في هذه الرسالة لا يخلو من أخطاء ، وخصوصا مع كثرة الأسفار والاشتغالات الأخرى وقلة المصادر عندي وعدم الاستمرار الدؤوب في التحقيق ، ولذلك استميح القراء الأعزاء عذرا ، فان وجدوا فيه من العيب ما يستحق المراسلة فجزاهم الله خيرا ، ورحم الله من أهدى إلي عيوبي .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 12 ›
( 1 ) النساء : 27 .

‹ هامش ص 13 ›
( 1 ) يقول الجصاص في كتابه أحكام القرآن 2 / 180 : فسمي الزنى سفاحا لانتفاء أحكام النكاح عنه من ثبوت النسب ووجوب العدة وبقاء الفراش ، ولما كانت هذه المعاني موجودة في المتعة كانت في معنى الزنى . ويقول في 181 : والقائلون بالمتعة لا يثبتون النسب ! فعلمنا أنها ليست بنكاح . ويقول أيضا : والمتعة لا توجب عدة الوفاة ! والحال أنه يقول في 179 : من استأجر امرأة وزنى بها لاحد عليه ! ! .

‹ هامش ص 14 ›
( 1 ) سورة الإسراء : 36 .

‹ هامش ص 15 ›
( 1 ) سورة الحشر : 7 . ( 2 ) سورة يونس : 36 . ( 3 ) سورة النجم : 23 . ( 4 ) سورة النجم : 28
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: شيعية تزوجت زواج متعة تسع مرات- فيديو    الإثنين مايو 16, 2011 3:06 pm

اخي اتفقنا ان ننقل المواضيع التي تجمع ولا تفرق وانت اخي في هذا الموضوع لم تنقل راي علماء اهل السنه بالتفصيل في المتعه
وان شاء الله سوف اضع هذا الموضو ع وهو بيان تحريم المتعه
ولاننكر انها كانت حلال في وقت النبي عليه الصلاة والسلام لبعض الضرورات وقد حرمها عليه الصلاة والسلام قد وفاته بعامين على مااعتقد

وحتى كتب الشيعه نقلت تحريمها وانت تعرف هذا

المهم
لا اعلم سبب تحريمها عند الشيعه لبنات العلماء والعائلات الكبيره بينما يحللونها لبنات العامه

اعتذر عن هذا الرد القصير دون ذكر مصارد لانى وقتي ضيق هذه الايام ولنا رجعة لهذ الموضوع عن قريب ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العاملي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 297
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

مُساهمةموضوع: على راسي    الإثنين مايو 16, 2011 3:15 pm

اخي ابو حسن وسنكون انشاءالله من المتابعين ولكن هذه الردود في التعقيب الاول اتمنى ان تقرأها جيدا حيث انها من مصادر كتب اهل السنة والجماعة واتمنى لك شفاء البصيرة


عدل سابقا من قبل علي العاملي في الثلاثاء مايو 17, 2011 10:16 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yahya
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 09/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: شيعية تزوجت زواج متعة تسع مرات- فيديو    الإثنين مايو 16, 2011 11:12 pm

على ما اعتقد انها من صاحبات الرايات الحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شيعية تزوجت زواج متعة تسع مرات- فيديو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: