منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 رد شبهة عبد الله بن سبأ اليهودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي العاملي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 297
تاريخ التسجيل : 12/04/2011

مُساهمةموضوع: رد شبهة عبد الله بن سبأ اليهودي   الإثنين يونيو 06, 2011 8:20 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

صلى الله على محمد و آل محمد

الشيعة أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي . كثرت هذه الكلمة من افواه مخالفي أهل البيت عليهم السلام . و لكن في الحقيقة أن الشيعة يلعنون هذا الشخص و يحسبونه منافقا كافرا و على فرض أن ابن سبأ كان يدعي أنه من محبي علي بن أبي طالب ومواليه لغرض سياسي فهل من الحق أن يحسبوا أعماله المخالفة للإسلام على شيعة آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم المخلصين المؤمنين ؟! فلو ظهر لص في زي أهل العلم و صعد المنبر و صلى بالناس و لمى و ثق بهم المسلمون خانهم و سرق أموالهم فهل صحيح أن نقول أن كل العلماء لصوص و سراق؟!
فتعريفهم للشيعة بانهم أتباع ابن سبأ الملعون بعيد عن الإنصاف و خلاف الحققيقة و الوجدان. لذا أتعجب كثيرا من تعبيرهم عن مذهب الشيعة بحزب سياسي اختلقه ابن سبأ اليهودي في عهد عثمان !
فأستغرب كيف يقرأون هذه الأكاذيب و يعتمدون عليها و لا يقرأون الأخبار الصحيحة و الروايات الصريحة عن الشيعة في كتبهم المعتبرة أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هو الواضع لاسس الشيعة و أصولها و قد شاعت كلمة : (شيعة علي) من لسان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بين أصحابه . كما نقل وروى ذلك علماؤهم في كتبهم و تفاسيرهم .
لقد حقق عن هذا الموضوع محمد كرد علي و هو من محققيهم المعاصرين وعضو المجمع العلمي العربي بدمشف و المحول إليه التحقيق عن التشيع من قبل ذلك المجمع العلمي و قد كتب حصيلة تحقيقه في كتلبه (خطط الشام) ج5 ص 251-256 وهي : ( عرف جماعة من كبار الصحابة بموالاة علي عليه السلام في عهد رسو الله صلى الله عليه و آله و سلم مثل : سلمان الفارسي القائل : بايعنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على النصح للمسلمين و الإئتمام بعلي بن أبي طالب و الموالاة له. و مثل : أبي سعيد الخدري الذي يقول : امر الناس بخمس ففعلوا أربعة و تركوا واحدة ولما سُئل عن عن الأربع قال : الصلاة و الزكة و صوم شهر رمضان و الحج . قيل فما الواحدة التي تركوها ؟ قال: و لاية علي بن أبي طالب . قيل له : و إنها لمفروضة معهن ؟! قال نعم هي مفروضة معهن ! ومثل :أبي ذر الغفاري و عمار بن ياسر و حذيفة بن اليمان و ذي الشهادتين خزيمة بن ثابت و أبي أيوب اللأنصاري و خالد بن سعيد بن العاص و قيس ين سعد ابن عبادة) وبعد تحقيق دقيق كتب : ( و أما ما ذهب إليه بعض الكتاب من أن مذهب التشيع من بدعة عبد الله بن سبأ المعروف : ب ابن السوداء فهو و هم قلة معرفة بحفيفة مذهب التشيع ومن علم منزلة هذا الرجل عند الشيعة و براءتهم منه ومن أقواله و أعماله و كلام علمائهم في الطعن فيه بلا خلاف بينهم علم مبلغ هذا القول من الصواب لا ريب في أن أول ظهور الشيعة كان في الحجاز بلد المتشيع له) و قال : ( وفي دمشق يرجع عهدهم إلى القرن الأول للهجرة ) وقد صدر هذا التحقيق بقلم أستاذ متتبع غير شيعي و فيه كفاية لمن يطلب الحق و يبتعد عن الغواية .
و إذا كانوا يستندون و حوارهم على كلام الخوارج و تقولات النواصب فإني أستند إلى القرآن الكريم و الأخبار المعتبرة عندهم حتى يظهر الحق و يزهق الباطل.
روى الحافظ أبو نعيم في كتابه (حلية الأولياء ) بسنده عن ابن عباس قال: لما نزلت الآية الشريفة (( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) (سورة البينة الآية 7 ) خاطب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أبي طالب و قال : ياعلي ! هو أنت و شيعتك تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين .ورواه أبو مؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17 من كتاب تذكرة خواص الأمة و سبط ابن الجوزي ص56 بحذف الآية .
وروى الحاكم عبد الله الحسكاني و هو أعظم مفسريهم في كتلبه ( شواهد التنزيل) عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ بسند مرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : حدثني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أنا نسنده إلى صدري فقال : أي علي . ألم تسمع قول الله تعالى : (( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) ؟ هم أنت و شيعتك و موعدي و موعدكم الحوض إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين .ورواه العلامة الكنجي الشافهي في كتابه (كفاية الطالب) الباب 62 بسنده عن يزيد بن شراحيل .
وروى جلال الدين السيوطي و هو من أكبر علمائهم و أشهرهم حتى قالوا فيه : بأنه مجدد طرق السنة و الجماعة في القرن التاسع من الهجرة كما في كتاب ( فتح المقال) . وروى في تفسيره ( الدر المنثور) عن ابن عساكر الدمشقي أنه روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : عند رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة فنزل : (( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )) .و كذلك جاء في ( الدر المنثور) في تفسير الآية الكريمة عن ابن عدي عن ابن عباس أنه روى : لما نزلت الآية المذكورة قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي : تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين .

وهنالك الكثير من الأحاديث التي تدل على أن كلمة الشيعة أول من أطلقها الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لشيعة علي بن أبي طالب لو ذكرتها لطال بنا الحديث .
و أنا أعتقد أن هذا الرد كافي لأقوال النواصب و ادعائهم علينا شيعة علي بن أبي طالب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: رد شبهة عبد الله بن سبأ اليهودي   الإثنين يونيو 06, 2011 9:17 am

ابن سبأ اليهودي مؤسس فرقة الرافضة
بسم الله الرحمن الرحيم

منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق ، احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفى البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدأوا يكيدون للإسلام كيدا ، ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ] سورة الصف .

ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فمازالوا داسين ، كائدين. و أول من دس دسَّه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر، والنفاق ، والباغين عليه ، عبد الله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، - الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها ، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخنق راياته على سواحل أوربا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا] سورة النور.

فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم" (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة.

وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء .

ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعاليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية (ونتيجة ذلك لا يعتقد الشيعة بالقرآن الموجود، ويظنونه محرفا ومغيرا فيه).

وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .

والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة "الرجال")

يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).

ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .

ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .

وقال الطوسى : أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 98 ط الهند 1835م ).

ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب .

يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك ) ، (انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله تعالى عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفقائه الثلاثة - الصديق والفاروق وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم !!).

وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية .

ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.

وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .

===================================================

نقلا عن كتاب : الشيعة والسنة (ص15 -20) لإحسان إلهي ظهير - رحمه الله. بتصرف بسيط.
إنظر أيضاً [عبد الله بن سبأ حقيقة أم خيال؟]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد شبهة عبد الله بن سبأ اليهودي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: