منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأوراسي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

مُساهمةموضوع: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الثلاثاء يونيو 28, 2011 9:59 pm

[b]
[b]كي لا ينسى الجزائري عطف السلفية الوهابيه وفضلها عليه وعلى
بلاده
خيركم هنا
خوارج العصر ضد من ؟؟؟؟؟

[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الثلاثاء يونيو 28, 2011 11:28 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) رواه البخاري ومسلم.

الخوارج لا يعرفهم كثير من الناس لأن أهل البدع بصفة عامة لا يستطيع تمييزهم عامة الناس إلا إذا كانوا أهل منعة وشوكة أو أن يكونوا منعزلين عن المخالفين لهم، قال شيخ الإسلام في كتاب النبوات (1/139) : " وكذلك الخوارج لما كانوا أهل سيف وقتال ظهرت مخالفتهم للجماعة حين كانوا يقاتلون الناس وأما اليوم فلا يعرفهم أكثر الناس".

وللخوارج لهم صفات يعرفون بها ، لكن ينبغي أن يعلم أن بعض هذه الصفات عرفت عنهم بالتتبع والاستقراء وكلام العلماء ، ولا يشترط في كل صفة تذكر عنهم أن يقروا بها ، قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (13/49) : " وأقوال الخوارج إنما عرفناها من نقل الناس عنهم لم نقف لهم على كتاب مصنف "

بل إن الباحث يجد أن الخوارج الأولين المتفق على ضلالهم قد استشكل أمرهم على أهل عصرهم فكيف بمن يظهرون الانتساب إلى السنة في هذا العصر وهم خوارج شعروا أم لم يشعروا .

وإليك أخي الكريم بعضاً من صفاتهم مستقاة من فتاوى علماء العصر:

1- التدين بالخروج على ولاة الأمر وعدم السمع والطاعة لهم بالعمروف:

سئل سماحة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

س: بعض الأخوة – هداهم الله – لا يرون وجوب البيعة لولاة الأمر في هذه البلاد، فما هي نصيحتكم سماحة الوالد؟

فأجاب رحمه الله :

ننصح الجميع بالهدوء والسمع والطاعة – كما تقدم – والحذر من شق العصى والخروج على ولاة الأمور لأن هذا من المنكرات العظيمة، هذا دين الخوارج ، هذا دين الخوارج دين المعتزلة، الخروج على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة لهم في غير معصية، وهذا غلط خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع ولطاعة بالمعروف وقال: (( من رأى من أميرة شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة )) وقال: (( من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاضربوا عنقه )) فلا يجوز لأحد أن يشق العصا أويخرج على ولاة الأمور أو يدعوا إلى ذلك فهذا من أعظم المنكرات وأعظم أسباب الفتنة والشحناء والذي يدعوا إلى ذلك هذا دين الخوراج والشاق يقتل لأنه يفرق الجماعة ويشق العصا ، فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر، والواجب على ولاة الأمور إذا عرفوا من يدعوا إلى هذا أن يأخذوا على يديه بالقوة حتى لا تقع فتنة. [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ]

وقال – رحمه الله - :

(( وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم: (( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ))
وقال: (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) متفق عليه. والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة )) [مجموع فتاوى سماحته (4/91)]



قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله تعالى:

عند حديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ..) بعد أن رد على الخوارج قال: والمقصود أنهم سنّوا في الإسلام سنةً سيئة ،وجعلوا الخروج على حكام المسلمين ديناً على مر الزمان والأيام ، رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منهم في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ((الخوارج كلاب النار)).

ورغم أنهم لم يروا كفراً بَواحاً منهم ، وإنما ما دون ذلك من ظلم وفجور وفسق .

واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتناً عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنة الحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج) . [أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ1240-1243]


2- تكفير مرتكب الكبيرة:

وسئل الإمام إبن باز رحمه الله :

سماحة الوالد : نعلم . أن هذا الكلام أصل من أصول أهل السنة والجماعة ، ولكن هناك- للأسف- من أبناء أهل السنة والجماعة من يرى هذا فكرا انهزاميا ، وفيه شيء من التخاذل ، وقد قيل هذا الكلام؛ لذلك يدعون الشباب إلى تبني العنف في التغيير

فأجاب : هذا غلط من قائله ، وقلة فهم ؛ لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي ، وإنما تحملهم الحماسه والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة ، حملهم حب نصر الحق أو الغيرة للحق ، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفروا المسلمين بالمعاصي كما فعلت الخوارج ، أو خلدوهم في النار بالمعاصي كما تفعل المعتزلة .

فالخوارج كفروا بالمعاصي ، وخلدوا العصاة في النار ، والمعتزلة وافقوهم في العاقبة ، وأنهم في النار مخللدون فيها . ولكن قالوا : إنهم في الدنيا بمنزلة بين المنزلتين ، وكله ضلال .

والذي عليه أهل السنة- وهو الحق- أن العاصي لا يكفر بمعصيته ما لم يستحلها فإذا زنا لا يكفر ، وإذا سرق لا يكفر ، وإذ شرب الخمر لا يكفر ، ولكن يكون عاصيا ضعيف الإيمان فاسقا تقام عليه الحدود ، ولا يكفر بذلك إلا إذا استحل المعصية وقال : إنها حلال ، وما قاله الخوارج في هذا باطل ، وتكفيرهم للناس باطل ؛ ولهذا قال فيهم النبي : ( إنهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرميه ثم لا يعودون إليه يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان )

هذه حال الخوارج بسبب غلوهم وجهلهم وضلالهم ، فلا يليق بالشباب ولا غير الشباب أن يقلدوا الخوارج والمعتزلة ، بل يجب أن يسيروا على مذهب أهل السنة والجماعة على مقتضى الأدلة الشرعية ، فيقفوا مع النصوص كما جاءت ، وليس لهم الخروج على السلطان من أجل معصية أو معاص وقعت منه ، بل عليهم المناصحة بالمكاتبه والمشافهة ، بالطرق الطيبة الحكيمة ، وبالجدال بالتي هي أحسن ، حتى ينجحوا ، وحتى يقل الشر أو يزول ويكثر الخير .

هكذا جاءت النصوص عن رسول . الله صلى الله عليه وسلم ، والله عز وجل يقول : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ

فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدى أن يلتزموا حدود الشرع ، وأن يناصحوا من ولاهم الله الأمور ، بالكلام الطيب ، والحكمة ، والأسلوب الحسن ، حتى يكثر الخير ويقل الشر ، وحتى يكثر الدعاة إلى الله ، وحتى ينشطوا لي دعوتهم بالتي هي أحسن ، لا بالعنف والشدة ، ويناصحوا من ولاهم الله الأمر بشتى الطرق الطيبة السليمة ، مع الدعاء لهم بظهر الغيب : أن الله يهديهم ، ويوفقهم ، ويعينهم على الخير ، وأن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلونها وعلى إقامة الحق .

هكذا يدعو المؤمن الله ويضرع إليه : أن يهدي الله ولاة الأمور ، وأن يعينهم على ترك الباطل ، وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن ويذكرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن ، لا بالعنف والشدة ، وبهذا يكثر الخير ، ويقل الشر ، ويهدي الله ولاة الأمور للخير والاستقامة عليه ، وتكون العاقبة حميدة للجميع .

[ من كتاب: "المعلوم من واجب العلاقة بين الحاكم والمحكوم" ]

http://www.binbaz.org.sa


3- تهييج الناس وإيغار صدروهم على الحكام بذكر معايبهم والطعن فيهم والتظاهر ضدهم:

سئل سماحة الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله – :

عن المنشورات الوافدة من لندن، ومضمون كلام السائلين أنهم سمعوا كلاماً لبعض العلماء لكن يريدون الفتيا التي تصدرونها أنتم حتى نكون على بينة من أمرنا.

فأجاب – رحمه الله - :

أما المنشورات التي تصدر من المسعري ومن معه في لندن للتشويش على هذه الدولة وهذه البلاد، قد صدر منا غير مرة الوصية بعدم نشرها، أو بإتلاف ما يوجد منها، وأنها تجر إلى الفتن والفرقة والاختلاف، فالواجب إتلاف ما يصدر وعدم تداوله بين المسلمين، والدعاء لولاة الأمور بالتوفيق والهداية والصلاح وأن الله يعينهم على كل خير وأن الله يسدد خطاهم، ويمنحهم البطانة الصالحة، في الصلاة وغيرها؛ يدعوا الإنسان ربه في سجوده، وفي آخر صلاته، وفي آخر الليل، للمسلمين ولولاة الأمر بالتوفيق والهداية وصلاح الأمر والبطانة، أما نشر العيوب فهذا من أسباب الفتن، ولما نشرت الخوارج العيوب في عهد عثمان قام الظلمه والجهلة على عثمان فقتل حتى قتل علي بسبب هذه المنشورات الخبيثة، ما بين كذب وبين صدق لا يوجب الخروج على ولاة الأمور، بل يوجب الدعاء لهم بالهداية والتوفيق، هذه الأشياء التي سلكها المسعري وأشباهه هي من جنس ما سلكه عبد الله بن سبأ وأشباهه في عهد عثمان وعلي حتى فرقت الأمة، وحتى وقعت الفتنة وقتل عثمان ظلماً، وقتل علي ظلما وقتل جمع كثير من الصحابة ظلماً. [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ]



وسئل رحمه الله :

يرى البعض : أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلا بالقوة وتهييج الناس على الحكام ، وإبراز معايبهم؛ لينفروا عنهم ، وللأسف فإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه ، ماذا يقول سماحتكم؟

فأجاب : هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف ، ولما فيه من الفساد العظيم والفوضى والإخلال بالأمن .

والواجب عند ظهور المنكرات إنكارها بالأسلوب الشرعي ، وبيان الأدلة الشرعية من غير عنف ، ولا إنكار باليد إلا لمن تخوله الدولة ذلك؛ حرصا على استتباب الأمن وعدم الفوضى ، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ، ومنها : قوله صلى الله عليه وسلم : { من رأى من أميره شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة } وقوله صلى الله عليه وسلم : { على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره في المنشط والمكره ما لم يؤمر بمعصية الله }

وقد بايع الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، والعسر واليسر ، وعلى ألا ينزعوا يدا من طاعة ، إلا أن يروا كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

والمشروع في مثل هذه الحال : مناصحة ولاة الأمور ، والتعاون معهم على البر والتقوى ، والدعاء لهم بالتوفيق والإعانة على الخير ، حتى يقل الشر ويكثر الخير .

نسأل الله أن يصلح جميع ولاة أمر المسلمين ، وأن يمنحهم البطانة الصالحة ، وأن يكثر أعوانهم في الخير ، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده ، إنه جواد كريم.

وقال الإمام إبن عثيمين – رحمه الله - :

(( بل العجب أنه وجه الطعن إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، قيل له : (إعدل) وقيل له : (هذه قسمة ما أريد بها وجه الله)، قيل للرسول صلى الله عليه وسلم، وقال الرسول: إنه ( يخرج من ضئضئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم)، (ضئضئ أي: نفسه)، وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف ويكون بالقول والكلام، لأن هذا ما أخذ السيف على الرسول، لكنه أنكر عليه وما يوجد في بعض كتب أهل السنة من أن الخروج على الإمام هو الخروج بالسيف، فمرادهم من ذلك الخروج النهائي الأكبر، كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام : الزنى يكون بالعين، يكون بالأذن، يكون باليد، يكون بالرجل، لكن الزنا الأعظم الذي هو الزنا في الحقيقة هو: زنى الفرج ولهذا قال: والفرج يكذبه، فهذه العبارة من بعض العلماء هذا مرادهم، ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال، أنه لا يمكن أن يكون خروجاً بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول، الناس لا يمكن أن يحملوا السيف على الإمام بدون شيء يثيرهم، فلا بد من أنه هناك شيء يثيرهم وهو الكلام، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجاً حقيقةً دلت عليه السنة ودل عليه الواقع، أما السنة فعرفناها، وأما الواقع فإننا نعلم عليم اليقين: أن الخروج بالسيف فرع عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لن يخرجوا على الإمام بمجرد (يالله أمش) خذ السيف لا بد أن يكون هناك شوكة وتمهيد وقدح للإمة وسلب لمحاسنهم، ثم تتمليء القلوب غيضاً وحقداً وحينئذ يحصل البلاء )). [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ]

وسئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - :

هل الخروج على الأئمة يكون بالسيف فقط أم يدخل في ذلك الطعن فيهم وتحريض الناس على منابذتهم والتظاهر ضدهم؟

ج: ذكرنا هذا لكم، قلنا الخروج على الأئمة يكون بالسيف وهذا أشد الخروج ويكون بالكلام، بسبهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس وعلى المنابر، هذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر وينقص قدر الولاة عندهم، فالكلام خروج.



وقال العلاّمة الفوزان عن الخوارج:

وفي عصرنا ربما سمّوا من يرى السمعَ والطاعةَ لأولياء الأمور في غير ما معصية عميلاً، أو مداهنًا، أو مغفلاً‏.‏ فتراهم يقدحون في وَليَّ أمرهم، ويشِّهرون بعيوبه من فوق المنابر، وفي تجمعاتهم، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يقولُ‏:‏ ‏(‏من أرادَ أن ينصحَ لسلطان بأمر؛ فلا يبدِ له علانيةً ولكن ليأخذْ بيدِه، فيخلوا به، فإن قَبِلَ منه فذَّاكَ، وإلا كان قد أدَّى الذي عليه‏)‏ رواه أحمد‏:‏ ‏(‏3/404‏)‏ من حديث عياض بن غنم - رضي الله عنه -، ورواه - أيضًا - ابن أبي عاصم في ‏"‏السنة‏"‏‏:‏ ‏(‏2/522‏)‏‏.‏

أو إذا رأى وليُّ الأمرِ إيقافَ أحدِهم عن الكلام في المجامع العامة؛ تجمعوا وساروا في مظاهرات، يظنونَ - جهلاً منهم - أنَّ إيقافَ أحدِهم أو سجنَهُ يسوغُ الخروج، أوَلَمْ يسمعوا قولَ النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -، عند مسلم ‏(‏1855‏)‏‏:‏ ‏(‏لا‏.‏ ما أقاموا فيكم الصلاة‏)‏‏.‏

وفي حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - في ‏"‏الصحيحين‏"‏‏:‏ ‏(‏إلا أن تروا كفرًا بواحًا، عندكم فيه من الله برهان‏)‏ وذلك عند سؤال الصحابة واستئذانهم له بقتال الأئمة الظالمين‏.‏

ألا يعلمُ هؤلاء كم لبثَ الإمامُ أحمدُ في السجنِ، وأينَ ماتَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية‏؟‏‏!‏‏.‏

ألم يسجن الإمام أحمد بضع سنين، ويجلد على القول بخلق القرآن، فلِمَ لَمْ يأمر الناس بالخروج على الخليفة‏؟‏‏!‏‏.‏

وألم يعلموا أن شيخ الإسلام مكث في السجن ما يربو على سنتين، ومات فيه، لِمَ لَمْ يأمرِ الناسَ بالخروجِ على الوالي - مع أنَّهم في الفضلِ والعلمِ غايةٌُ، فيكف بمن دونهم -‏؟‏‏؟‏‏!‏‏.‏

إنَّ هذه الأفكارَ والأعمالَ لم تأتِ إلينا إلا بعدما أصبحَ الشبابُ يأخذون علمَهم من المفكِّرِ المعاصرِ فلان، ومن الأديب الشاعرِ فلان، ومن الكاتبِ الإسلامي فلان، ويتركونَ أهل العلمِ، وكتبَ أسلافِهم خلفَهم ظهريًا؛ فلا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله‏.‏

"‏من محاضرة ألقاها الشيخ بمدينة الطائف يوم الاثنين الموافق 3/3/1415هـ في مسجد الملك فهد بالطائف‏. "‏

http://www.alfuzan.net/islamLib/view...=347&CID=1#s19


فائدة:

وقال عبد الله بن محمد الضعيف – أحد أئمة السلف - : " قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج " [رواه أبو داود في (( مسائل أحمد )) ص (271) بسند صحيح]

قال ابن حجر في وصف بعض أنواع الخوارج: " والقَعَدية الذين يُزَيِّنون الخروجَ على الأئمة ولا يباشِرون ذلك " [((هدي الساري)) ص (483) وانظر (( الإصابة )) عند ترجمة عمران بن حطّان]




3- تكفير من لم يحكم بغير ما أنزل الله مطلقاً :

سئل الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – متى يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله؟

فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : إذا كان مستحلا له أو يرى أنه ماهو مناسب أو يرى الحكم بغيره أولى ، المقصود أنه محمول على المستحل أو الذي يرى بعد ذا أنه فوق الاستحلال يراه أحسن من حكم الله ، أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله لهواه يكون عاصيا مثل من زنا لهواه لا لاستحلال ، عق والديه للهوى ، قتل للهوى يكون عاصيا ، أما إذا قتل مستحلا ، عصى والديه مستحلا لعقوقهما ، زنا مستحلا : كفر ، وبهذا نخرج عن الخوارج ، نباين الخوارج يكون بيننا وبين الخوارج حينئذ متسع ولا ـ بتشديد اللام بمعنى أو ـ وقعنا فيما وقعت فيه الخوارج ، وهو الذي شبه على الخوارج هذا ، الاطلاقات هذه .

وسئل في نفس الشريط هل ترون أن هذه المسألة اجتهادية ؟

فقال الشيخ ابن باز : والله أنا هذا الذي اعتقده من النصوص يعني من كلام أهل العلم فيما يتعلق في الفرق بين أهل السنة والخوارج والمعتزلة ، خصوصا الخوارج ، أن فعل المعصية ليس بكفر إلا إذا استحله أو دافع عن دونها بالقتال . [ شريط مناقشة التكفير ]



سئل الإمام محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:

عمن يكفر حكام المسلمين فقال: ( هؤلاء الذين يكفّرون؛ هؤلاء ورثة الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، والكافر من كفّره الله ورسوله، وللتكفير شروط؛ منها: العلم، ومنها: الإرادة؛ أن نعلم بأن هذا الحاكم خالف الحق و هو يعلمه، وأراد المخالفة، ولم يكن متأولاً ...). [ من شريط كشف اللثام عن أحمد سلام – دار بن رجب ]

فائدة:

قال الإمام الشاطبي في الاعتصام (2/736):

استشهاد الخوارج على كفر الحاكم بقوله تعالى: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة:44] وهذا الاستشهاد ليس وليد عصرنا، بل خوارج عصرنا رووه بالإسناد المتصل إلى شيوخهم الخوارج الأوّلين، الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه { تشابهت قلوبهم ...}

أخرج ابن وهب عن بُكير أنه سأل نافعاً: كيف راي ابن عمر في الحرورية (أي: الخوارج) ؟

قال: ( يراهم شرار خلق الله، إنهم انطلقوا إلى آيات أُنزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين)

فسُّر سعيد بن جبير من ذلك، فقال: ( مما يتّبع الحرورية من المتشابه قوله تعالى: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ ويقرنون معها: ﴿ ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ﴾ فإذا رأو الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه؛ ومن عدل بربه فقد أشرك، فهذه الأمة مشركون. فيخرجون – أي:الحرورية – فيقتلون ما رأيت، لأنهم يتأولون هذه الآية ).



4- تكفير الحاكم بحجة أنه عطّل الجهاد :

سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - :

هناك من يقول: إن ولاة الأمر والعلماء في هذه البلاد قد عطلوا الجهاد وهذا الأمر كفر بالله، فما هو رأيكم في كلامه؟

ج: هذا كلام جاهل، يدل على أنه ما عنده بصيرة ولا علم وأنه يكفر الناس، وهذا رأي الخوارج والمعتزلة، نسأل الله العافية، لكن مانسيء الظن بهم نقول هؤلاء جهال يجب عليهم أن يتعلموا قبل أن يتكلموا أما إن كان عندهم علم ويقولون بهذا القول، فهذا رأي الخوارج وأهل الضلال.

[الجهاد وضوابطه الشرعية للعلامة الفوازان ص 49]

5- التفجير:

قال الإمام ابن عثيمين في حادث تفجير الخبر:

(( لا شك أن هذا العمل لا يرضاه أحد، كل عاقل، فضلا عن المؤمن، لأنه خلاف الكتاب والسنة، ولأن فيه إساءة للإسلام في الداخل والخارج.. ولهذا تعتبر هذه جريمة من أبشع الجرائم، ولكن بحول الله إنه لا يفلح الظالمون، سوف يعثر عليهم إن شاء الله، ويأخذون جزاءهم، ولكن الواجب على طلاب العلم أن يبينوا أن هذا المنهج منهج خبيث، منهج الخوارج الذي استباحوا دماء المسلمين وكفوا عن دماء المشركين )) ·

[الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية للشيخ فهد الحصين]



6- تجويز قتل رجال الأمن:

سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - :

انتشر بين الكثير من الشباب منشورات تفيد جواز قتل رجال الأمن وخاصة "المباحث" وهي عبارة عن فتوى منسوبة لأحد طلاب العلم وأنهم في حكم المرتدين، فنرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في ذلك والأثر المترتب على هذا الفعل الخطير؟

ج: هذا مذهب الخوارج، فالخوارج قتلوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر وعثمان، فالذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ألا يقتل رجال الأمن؟؟ هذا هو مذهب الخوارج، والذي أفتاهم يكون مثلهم ومنهم نسأل الله العافية.

[الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية للشيخ فهد الحصين]



7- من أقوالهم: أن الإمام من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشرق إلى الغرب :

سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله - :

هل هذا القول صحيح ان الإمام من يجتمع عليه جميع المسلمين في أنحاء المعمورة من الشرق إلى الغرب؟

ج: هذا كلام الخوارج، الإمام من بايعه أهل الحل والعقد من المسلمين، ويلزم الباقين طاعته. وليس بلازم أنه يبايعه كلهم من المشرق والمغرب، رجالاً ونساء، هذا ليس منهج الإسلام في عقد الإمامة.


وبـعـد:

هل يوج خوارج في هذا الزمان ؟!!

سئل العلاّمة الفوزان – حفظه الله -: هل يوجد في هذا الزمان من يحمل فكر الخوارج؟

فقال الشيخ:

يا سبحان الله، وهذا الموجود أليس هو فعل الخوارج، وهو تكفير المسلمين، وأشد من ذلك قتل المسلمين والاعتداء عليهم، هذا مذهب الخوارج.

وهو يتكون من ثلاثة أشياء:

أولاً: تكفير المسلمين.

ثانياً: الخروج عن طاعة ولي الأمر.

ثالثاً: استباحة دماء المسلمين.

هذه من مذهب الخوارج، حتى لو اعتقد بقلبه ولا تكلم ولا عمل شيئاً، صار خارجياً، في عقيدته ورأيه الذي ما أفصح عنه.

[ كتاب : "الفتاوى الشرعية في القضايا العصري" لفهد الحصين ]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عايش
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 116
تاريخ التسجيل : 14/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الأربعاء يونيو 29, 2011 3:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار ، وبعد

قال عباس : (( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) رواه البخاري ومسلم.

الخوارج لا يعرفهم كثير من الناس لأن أهل البدع بصفة عامة لا يستطيع تمييزهم عامة الناس إلا إذا كانوا أهل منعة وشوكة أو أن يكونوا منعزلين عن المخالفين لهم، قال شيخ الإسلام في كتاب النبوات (1/139) : " وكذلك الخوارج لما كانوا أهل سيف وقتال ظهرت مخالفتهم للجماعة حين كانوا يقاتلون الناس وأما اليوم فلا يعرفهم أكثر الناس". ))

اعلم أن كل من نقلته عن وقلته عن الخوارج صح واعلم كذلك أن ما قلته كله ينطبق عليكم أنتم الوهابية السلفية ، فصفاتكم نفس صفات الخوارج ، ولهذا يسمونكم خوارج العصر . فافهم ولقد شهدت على نفسك . بلحاظ الادعاء بالتمسك بالكتاب والسنة ، إلى جانب تبديع وتكفير المسلمين ورميهم بالشرك وإباحة دمائهم . وهذا هو فعل الخوارج. فلا تحاول .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الأربعاء يونيو 29, 2011 12:23 pm

كلما تمسك أهل السنة بمنهج سلفهم وردت عليهم الشبه من أهل الباطل ليعجزوهم وأهل البدع لا يملون من مخاصمة أهل السنة وإيراد الشبه عليهم مادامت السماء والأرض

مع أنهم يعيبون على أهل السنة تصديهم للعدو الداخلي ويلبسون على العامة أنهم مشغولين بالتصدي للعدو الأصلي وهم الكفار
لكن تفضحهم شواهد الإمتحان فتراهم لا يخاصمون إلا أهل السنة المحضة بكل طرق ووسائل التضليل التي يمتلكونها من مال وتجنيد وسلطة
وهذه الشبه التي يوردها أهل البدع على أهل السنة قد تعظم لما تعلق بمن ينتسب إلى
السنة ويشربها قلبه حتى يصير من جندهم والعياذ بالله

واليوم يتكرر رمي أهل السنة بأنهم خوارج أو أنهم شابهوا الخوارج
"كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "

وأقول تكرر لأن اللمز قديم
فبالأمس القريب كانت التهمة نفسها لسلفنا الصالح واليوم هي لخلص أتباعهم
فوالله إننا نعتبرها بشرى لأهل السنة وأن طريقتهم واحدة مع طريق أسلافهم وإن دل على شيئ فيدل على ترابط أهل الأهواء فيما بينهم لمحاربة السلفيين


قال الإمام ابن قيم الجوزية

في قصيدة الموسومة بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (176- 182) تحت عنوان (فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج ) :
ومن العجائب أنهم قالوا لمن *** قد دان بالآثار والقرآن
أنتم بذا مثل الخوارج إنهم *** أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان
فانظر إلى ذا البهت هذا وصفهم *** نسبوا إليه شيعة الإيمان
سلو على سنن الرسول وحزبه *** سيفين سيف يد وسيف لسان
خرجوا عليهم مثل ما خرج الأولى *** من قبلهم بالغي والعدوان
والله ما كان الخوارج هكذا *** وهم البغاة أئمة الطغيان
كفرتم أصحاب سنته وهم *** فساق ملته فمن يلحاني
إن قلت هم خير وأهدى منكم *** والله ما الفئتان مستويان
شتان بين مكفر بالسنة الـ *** عليا وبين مكفر العصيان
قلتم تأولنا كذاك تأولوا *** وكلاكما فئتان باغيتان
ولكم عليهم ميزة التعطيل والتـ *** حريف والتبديل والبهتان
ولهم عليكم ميزة الاثبات والتـ *** صديق مع خوف من الرحمن
ألكم على تأويلكم أجران إذ *** لهم على تأويلهم وزران
حاشا رسول الله من ذا الحكم بل *** أنتم وهم في حكمه سيان


أهــ
وما أشبه الأمس باليوم
انظر كيف رموا بالخروج من دان بالآثار والقرآن
واليوم من يقول قال أحمد وقال الخلال وقال اللالكائي وقال السفيانان وقال ابن مهدي والسختياني وقال الفضيل وقال مالك وقال البربهاري ..... وغيرهم قالوا غلاة جفاة أهل التجريح والإقصاء بل قالوا أشباه الخوارج من كذا ...أوجه
والحقيقة أنهم هم أشبه بالخوارج والتهمة بهم ألصق وإليهم أقرب
ولو ذهبنا نعد معايبهم في محاربة الحق وخصومة أهل السنة لتمسكهم بالآثار السلفية مستعينين في ذلك بالمال والسلطة والجاه لأذية أهل السنة السلفيين وبتجنيد دعاة وغوايتهم بالأموال لمحاربة علماء السنة والتوحيد فاجتمعت عندهم أذية سيف اليد وسيف اللسان
فمن أشبه بالخوارج بالله عليكم
فصدق فيكم القائل رمتني بدائها وانسلت
وانظر رعاك الله كيف اليوم يأتي آتيهم ويرمي السلفيين الذين يمشون وراء خطى علماء السنة ومنهج سلفهم الصالح في باب التحذير من البدع وأهلها ويردون عليهم ويباينونهم ويفاصلونهم
فيرمونهم أنهم أشباه الخوارج وأنهم لم يفقهوا معاني النصوص والآثار وأنهم ضلوا بسبب تمسكهم بالظاهر
فما أشبه الليلة بالبارحة
أتواصوا به ؟؟
فمن أشبه بالخوارج ؟؟
فخوارج الأمس نصبوا العداء لسلفنا الصالح بالتكفير والقتل
وأنتم نصبتم العداء لآثارهم ومحامدهم في الولاء والبراء فتتأولونها وتهدمونها وتحاربون من يعمل بها ويدعوا إليها
فمن أشبه بالخوارج ؟؟؟
ألا ترون كيف خرجوا على علمائنا بالثلب وتتبع عثراتهم والتشويش عليهم ومحاربتهم بأشنع الوسائل والطرق
انظروا حربهم على الشيخ المجاهد السلفي أحمد ابن يحيى النجمي رحمه كيف لا يجد من يطبع كتبه
انظروا حربهم على الشيخ المجاهد السلفي محمد أمان ابن علي الجامي رحمه الله
وكذا العلامة المجاهد ربيع المدخلي كم جندوا لمحاربته
وكذا الشيخ اللحيدان والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين و الشيخ عبيد الجابري والشيخ محمد المدخلي والشيخ زيد المدخلي وغيرهم
فمن أشبه بالخوارج بالله عليكم ؟؟؟؟
وكم حاولوا تأليب الولاة عليهم وهم ليس عندهم إلا منهج السلف
ليس عندهم إلا قال الله قال رسوله قال الصحابة وقال مالك وأحمد والثوري وقال الأوزاعي وقال البغوي وابن بطة والخلال وعبد الله
نعم ليس عندهم إلا اتباع الحق ومنهج السلف فلما هذه الحرب
ألأجل شخوصهم
لا والف لا
بل من أجل تمسكهم بالآثار السلفية كما قاله ابن القيم فكان نصب العداء لأئمة السنة في زماننا أشبه ما يكون ببغي الأوائل أو أشد منه
فمن أشبه بالخوارج ؟؟؟؟
وقد بلغ بهم أن كفروا شيخنا ربيع السنة كما فعلت الحدادية
وكفر آخرون اللجنة الدائمة
وقال آخرون في ابن عثيمين لما توفي إلى الجحيم خالدا مخلدا فيها يا ابن عثيمين ؟؟
وقال آخر في العلامة ابن باز قارب الكفر
كبرت كلمة تخرج من أفواههم
فمن أحق بمشابهة الخوارج ؟؟
بل هؤلاء أشنع مذهبا وأردء طريقة
فالخوارج كفروا الفساق وشر الناس
وهؤلاء كفروا أئمة السنة وخير الناس في زمانهم
فمن أحق باللوم
والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغاة أئمة الطغيان
وانظر إلى كلام ابن القيم أعلاه كأنه هو حي بين أظهرنا يرد عليهم رحمه الله
فمن أشبه بالخوارج ؟؟

بل وأنتم أشر من الخوارج
إذ الخوارج لم يعطلوا الولاء والبراء وأنتم عطلتم الولاء والبراء وهو من خصائص التوحيد ومن أصول الإيمان
فكنتم أحق بالتهمة وزيادة
فمن يوجه قرونه إلى أهل السنة ويشبههم بالخوارج فننصحه أن يعيد النظر فيما يتهم به أهل السنة ويوجه قرنيه إلى الخوارج الحقيقيين وأشباههم وأعوانهم فهم أحق بها

قال الشيخ العلامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى Sad معلقاً على الأبيات السابقة ) في كتابه توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن قيم الموسومة بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (2/64-65) تحت عنوان (فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج )

قال الشيح أحمد بن إبراهيم بن عيسى :
" شرع الناظم – رحمه الله تعالى - في بيان كذبهم في رميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وأوضح شبههم المحقق بالخوارج ، وذلك أن النفاة قالوا للمثبتة : أنتم أخذتم بالظواهر ولم تهتدوا للمعاني كالخوارج .
قال : الناظم : فانظر إلى ذا البهت هذا وصفهم . أي : أنهم وصفوا المثبتة بما هو وصفهم ، وذلك أنهم سلوا السيوف على السنة وأهلها ، وخرجوا عليهم كخروج الخوارج على الأمة ، لكن الخوارج مع بغيهم وطغيانهم كفّروا فساق الملة ، وأما هم فكفّروا من اتبع الكتاب والسنة ، فيقول الناظم : فمن يلحاني ؛ أي ينازعني إن قلت : إن الخوارج خير وأهدى منكم ، وشتان بينكم وبينهم ، لأنكم تكفّرون باتباع السنة وتقديم النصوص على غيرها ، وهم يكفرون بالذنوب والمعاصي ، وإذا قلتم : تأولنا ، فهم كذلك تأولوا ، وكلاكما فئتان باغيتان ، ولكن زدتم عليهم بالتعطيل والتحريف والتبديل والبهتان ، وهم تميزوا عنكم بالإثبات والتصديق والخوف من الله ، أفلكم على تأويلكم أجران إذ لهم على تأويلهم وزران ؟! وحاشا رسول الله من هذا الحكم ، بل أنتم وهم في حكمه سيان ، ومع هذا فكلاكما مخالف للنص ، ولكن بينكما فرق كثير، لأنهم خالفوا نصاً لنص آخر لما لم يفهموا التوفيق بين النصوص ، وأما أنتم فخالفتم النصوص بالعدوان والشبه التي مانزّل الله بها من سلطان ، وهم أيضاً قدموا مافهموه من القرآن على الحديث ، وأما أنتم فخالفتم القرآن والحديث ،وقدمتم عليهما آراء الرجال فهم أقرب منكم إلى الإسلام ، والله يحكم بينكم وبينهم يوم القيامة وهو العليم الحكيم ، ومع هذا فنحن منكم ومنهم براء إلا من هدى وبيان " اهـ .

و قال الشيخ العلامة محمد خليل هراس :
معلقاً على الأبيات السابقة في شرحه على للقصيدة النونية المسماة بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية للإمام ابن قيّم الجوزية – رحمه الله – (318 – 319) : تحت عنوان (فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج ) :
قال الشيخ محمد خليل هراس :
والعجيب من أمر هؤلاء المنحرفين عن طريق الكتاب والسنة أنهم يعيبون على من قد دان بهما ووقف عند نصوصهما من غير تحريف لها ولا تأويل متكلف لشيء منها ، ويشبهونه في ذلك بالخوارج الذين كانوا يأخذون بظواهر النصوص من غير فهم لمعانيها . وهذا بهت منهم لأهل السنة والحديث حيث رموهم بما هم منه براء بل هم في الحقيقة أولى بهذا الوصف الذي نسبوهم إليه على حد المثل القائل ( رمتني بدائها وانسلت ) فهم يشبهون الخوارج في عدواتهم للسنن وأهلها فلا شيء أبغض إليهم من ذكر الآثار التي تصادم مذاهبهم في التعطيل ، ولهذا تراهم يكرون عليها بالإبطال والتأويل والتهوين من شأنها ؛ ويسلون على رواتها والمتمسكين بها سيوف البغي والعدوان ؛ مرة باليد ومرة باللسان ، فهم أحقاء بأن يسموا بالخوارج البغاة لخروجهم على السنة وأهلها ومعاداتهم لها . كما خرج الذين من قبلهم على أئمة الحق بالبغي والعدوان – بل لو حققت الأمر عليهم لوجدتهم شراً من الخوارج حالاًَ وأضل سبيلاً ؛ فإن الخوارج إنما كفّروا فساق ملته عليه الصلاة والسلام . وأما هؤلاء فيكفّرون أصحاب سنته ؛ فمن يلومنا إذاً إذا نحن قلنا إن الخوارج خير منهم حالاً وأهدى سبيلاً ؛ وإذا نحن أقسمنا بأن الفئتين لاتستويان ؛ وهل يستوي مكفّر بالسنة العليا ومكفّر بالفسق والعصيان فشتان ما بينهما شتان .
فإن قلتم معتذرين عن تكفيركم لأهل السنة والحديث واستحلالكم لدمائهم وأعراضهم إنا متأولون في ذلك فالخوارج كذلك كانوا متأولين في تكفيرهم لمن خالفهم من المسلمين . ومع اشتراككما في البغي والعدوان والخطأ في التأويل فإنكم تنفردون عنهم بقبائح ، منها البهتان والتعطيل ؛ والتحريف والتبديل ؛ وهم ينفردون عنكم بمحاسن ؛ منها الإثبات والتصديق ، والخوف من الرب الجليل فلماذا يكون لكم على تأويلكم أجران ، ويكون لهم على تأويلهم وزران . فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حكم عليهم بالمروق من الإسلام لتكفيرهم متأولين أهل الإيمان فأنتم وهم في حكمه سيان .أهــ


قال الشيخ العلامة صالح الفوزان :
معلقاً على الأبيات السابقة في كتابه التعليقات المختصرة على القصيدة النونية المسماة بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية للإمام ابن قيّم الجوزية – رحمه الله – (2/559-560) : تحت عنوان – فصل في بيان كذبهم ورميهم أهل الحق بأنهم أشباه الخوارج وبيان شبههم المحقق بالخوارج - :
ومن العجائب أنهم قالوا لمن *** قد دان بالآثار والقرآن
أنتم بذا مثل الخوارج إنهم *** أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان
قال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - :
لما بين المقارنة بين هؤلاء وبين الخوارج أرد أن يبين من هو الأحق بمشابهة الخوارج ، هل هم أهل السنة أو هؤلاء ؟ .
فانظر الى ذا البهت هذا وصفهم *** نسبوا إليه شيعة الإيمان
يقول أهل الضلال لأهل السنة : أنتم تشابهون الخوارج لأنكم تأخذون بظواهر النصوص والاستدلال بالكتاب والسنة استدلالاً بالظواهر .
سلو على سنن الرسول وحزبه *** سيفين سيف يد وسيف لسان
هذا في الحقيقة وصفهم هم ، ليس وصف أهل السنة . لأنهم سلُّوا على الكتاب والسنة سيفين : سيف السلطة ، وسيف اللسان بالتحريف والتأويل .
خرجوا عليهم مثل ما خرج الأولى *** من قبلهم بالغي والعدوان
خرجوا على أهل السنة مثلما خرج الخوارج على ولاة المسلمين
والله ما كان الخوارج هكذا *** وهم البغاة أئمة الطغيان
كفرتم أصحاب سنته وهم *** فساق ملته فمن يلحاني
يقول لهؤلاء الضلال : الخوارج كفروا فساق الملة وأنتم كفرتم خيرة أهل السُّنة ، فأيكم أضل ؟ وقوله " فمن يلحاني " أي من يلومني .
إن قلت هم خير وأهدى منكم *** والله ما الفئتان مستويان
يقول إن الخوارج على ضلالهم خير من هؤلاء الضلال .
شتان بين مكفر بالسنة الـ *** عليا وبين مكفر العصيان
الخوارج كفروا العصاة وأنتم كفرتم خيرة أهل السنة ، فأيكم أشد تكفيراً ؟!
قلتم تأولنا كذاك تأولوا *** وكلاكما فئتان باغيتان
قلتم تأولنا النصوص وحملناها على غير ظاهرها ، وهم تأولوا كذلك فكلاكما متأول وضال فأنتم أشبه بهم .
ولكم عليهم ميزة التعطيل والتـ *** حريف والتبديل والبهتان
ولهم عليكم ميزة الإثبات والتـ *** صديق مع خوف من الرحمن
الخوارج ليسوا معطلة لأنهم يؤمنون بالأسماء والصفات ، وأنتم عطلتم أسماء الله وصفاته فأنتم زدتم على الخوارج بالتعطيل . فهم أحسن منكم ، وعندهم ورع وخوف وعبادة وصلاة بالليل ، وأنتم ليس عندكم خوف ولا عبادة ، فهم أحسن منكم من ناحية السلوك
أهــ
والله ناصر دينه
وهو ولي التوفيق
والله أعلى وأعلم
وصلى الله على نبينا وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأوراسي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الأربعاء يونيو 29, 2011 12:42 pm

عباس كتب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) رواه البخاري ومسلم.
الشرعية في القضايا العصري" لفهد الحصين ]


أحسنت الأخ عايش بارك الله بك
الرواية تعني الخوارج ومن سنّ لهم سنة "حسبنا كتاب الله" ومن استن بسنتهم..
لكن المشهور عن البخار ومسلم وغيرهما من علماء اهل سنة الجماعة تعديل وتلطيف وأحيانا التضعيف بفبركة علّة للرواية التي تبيّن الحق وتفضح ذويهم ! فبلعوا أوصاف السلف وبني وهب!!..
أصل ما روياه هنا في { تاريخ بغداد لأحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي ج 1 ص 159 160 }عن عائشة قالت { ... ما يمنعني ما بيني وبين علي أن أقول الحق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تفترق أمتي على فرقتين تمرق بينهما فرقة محلقون رؤوسهم , محفون شواربهم , أزرهم إلى أنصاف سوقهم { فمن هم ؟؟ } يقرؤون القرآن لا يتجاوز تراقيهم يقتلهم أحبهم إلي وأحبهم إلى الله تعالى قال فقلت يا أم المؤمنين فأنت تعلمين هذا فلم كان الذي منك قالت يا أبا قتادة وكان أمر الله قدرا مقدورا وللقدر أسباب! وذكر بقية الحديث }...
وذكرها الذهبي - في: نسخة نبيط - الصفحة أو الرقم: 53 وحكم عليه بقوله : [فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذاب.
طبعا لأنه أقر بما كشفته عائشة من أوصاف أعداء الله ورسوله ووليّه وقد رآها الذهبي في نفسه وشيخه وأتباعهما , فاعتبر كلامه بهادل وبلايا لا يحل الاحتجاج به !!... لكن المشكل انهم لم يستطيعوا تضعيف الثقة أحمد بن إسحاق فيحكمون عليه أنه حلو ومرّ !!! فيقول عبد الرؤوف المناوي في { فيض القدير شرح الجامع الصغير ج 4 ص 372 } : أحمد بن إسحاق ثقة , لكنه مدلس !!!!؟.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأوراسي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الأربعاء يونيو 29, 2011 12:47 pm

ولكي لا تنسي الجزائر خيركم هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأوراسي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    الجمعة يوليو 08, 2011 12:23 pm

من يستطيع إنساء الجزائر المغبونة في جرائم الوهابية ؟؟؟


خيركم يا إسلّوفا يا بني وهبون , لن تنساه لكم الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جزائري حر
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 298
تاريخ التسجيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    السبت يوليو 09, 2011 1:44 am



عدل سابقا من قبل جزائري حر في السبت يوليو 09, 2011 5:29 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأوراسي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 302
تاريخ التسجيل : 22/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية    السبت يوليو 09, 2011 2:10 am

جزائري حر كتب:
تكدبون يا ايها الشيعة وتكدبون حتى يصدقون الناس ضعاف العقول كدبكم

انظر بعينك من كان سبب الارهاب وكل الجزائريين يعلمون ذلك يا حركي ايران

من صنع الارهاب
كلام العجائز لا يُرد عليه ومرفوض
مخترعي وصُناع الإرهاب في الجزائر
http://www.youtube.com/watch?v=hvJBVwYgFSw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لن تنسى الجزائر والجزائريين خير السلفية الوهابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: