منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 من جرائم الروافض الشيعه على مر العصور في حق الامه الاسلاميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: من جرائم الروافض الشيعه على مر العصور في حق الامه الاسلاميه   الجمعة يوليو 29, 2011 3:42 pm



:: من جرائم الروافض ::


الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه،
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً.
أما بعد:
فإن المسلم إذا أراد أن يتحدث عن جرائم الرافضة فإنه يحتار كيف يبدأ وبماذا يستهل الكلام، وهو يرى من قسوتهم وغلظة قلوبهم وبطشهم على أهل الإسلام – دون اليهود والنصارى وسائر الوثنيين – ما يحير العقلاء.
فما ندري أنبدأ بجرائمهم القديمة أم بجرائمهم الحديثة ؟ وهل نبدأ بما حصل منهم في المشرق أم بما حصل في المغرب أم بماذا ؟ وهل نذكر ما حصل للنساء من اغتصاب أم ما حصل للرجال من ذبح وسلخ ؟!
إن الجرائم والاغتيالات والمجازر التي قام بها الشيعة في حق أهل السنة والجماعة جماعات وأفراداً على مدار التاريخ لهي كثيرة، وفي هولاء علماء وقضاة وملوك وأمراء ووزراء وعامة، فلقد ذهب ضحية جرائم الشيعة على اختلاف طوائفهم عدد كبير لا يحصيهم إلا الله.
وها نحن نسوق هنا شيئا من جرائمهم لعل الله يبصر من يحسن الظن بهم، أو يدعو للتقريب بينهم وبين أهل السنة، كما يدعيه من يزعم أنه يفقه الواقع وهو من أجهل الناس به.



محاولة نبش وسرقة وحرق جسد الخليفتين الراشدين






أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم على أيدي شيعة الشام:

وذلك أنه جاء قوم من شيعة حلب، كما ذكر ذلك صاحب كتاب "الدر الثمين"، وأغروا أمير المدينة آنذاك بالأموال الجزيلة لكي يمكنهم من نقل جثمان أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم ليحرقوهم فأجابهم الأمير لذلك لأن الشيعة في ذلك الوقت كان لهم نفوذ في الحجاز، فذهب الأمير إلى شيخ خدام المسجد النبوي الشريف واسمه شمس الدين صواب، وكان رجلا صالحا ومنفقا وقال له الأمير: (يا صواب يدق عليك الليلة أقوام باب المسجد فافتح لهم ومكنهم مما أرادوا)، وكان شمس الدين صواب قد علم بما أرادوا فأصابه هم وغم واشتد بكاؤه وكاد يختل عقله، وبعد أن خرج الناس من المسجد بعد صلاة العشاء، وأغلقت أبواب المسجد، وإذا بالباب يدق وهو باب السلام الذي كان يسمى بباب مروان فتح لهم الباب وإذا بهم أربعون رجلا ومعهم المساحي والمعاول وآلام الهدم والحفر، واتجهوا إلى الحجرة النبوية الشريفة، وقبيل أن يصلوا إلى المنبر انفتحت لهم الأرض وابتلعتهم بما معهم وذلك أمام عين شيخ خدام المسجد النبوي الشريف شمس الدين صواب، فكاد يطير من الفرح وزال عنه الهم والغم، فلما استبطأهم الأمير جاء يسأل عنهم شيخ الخدام فقال: "تعال أريكهم"، فأخذه بيده وأدخله المسجد، وإذا بهم في حفرة من الأرض تنزل بهم وتنخسف شيئا فشيئا وهم يصيحون ويستغيثون، فارتاع الأمير وعاد وهدد شمس الدين بأنه إذا أعلم أي أحد بما وقع فسوف يقتله ويصلبه، فأصبحوا وقد توارت الأرض فوقهم.



جريمة سقوط بغداد




في أيدي التتار أيام الخلافة العباسية:


وهل ينسى التاريخ ما فعله نصير الدين الطوسي والوزير ابن العلقمي، فقد كان جيش المغول أكبر خطر يهدد الناس، فقد اجتاحت جيوشهم العالم الإسلامي من شرق آسيا حتى وصلوا إلى بغداد، وملؤوا القلوب رعبا، وقد بقيت بغداد معقل الخلافة، فكاد لها هذان الرافضيان كيدا قل أن يشهد له التاريخ مثلا، فقد كان الطوسي وزيرا لهولاكو قائد التتر، وجاء معه وكان مقربا ومستشارا، فأشار عليه بقتل الخليفة وقتل أهل بغداد جميعا، وفي الوقت نفسه، هيأ الوزير الرافضي ابن العلقمي الظروف من الداخل، فسرح الجيوش بطريقة ماكرة حتى لم يبق منهم إلا عشرة آلاف، مستغلاً ضعف الخليفة وانشغاله، وكان أثناء ذلك يكاتب المغول ليهون عليهم شأن الخلافة ويدلهم على العورات.
قال السيوطي في "تاريخ الخلفاء":
(ولما دخلت سنة ست و خمسين وصل التتار إلى بغداد وهم مائتا ألف ويقدمهم هولاكو فخرج إليهم عسكر الخليفة فهزم العسكر، ودخلوا بغداد يوم عاشوراء فأشار الوزير لعنه الله على المستعصم بمصانعتهم وقال: "أخرج إليهم أنا في تقرير الصلح" ظن فخرج وتوثق بنفسه منهم وورد إلى الخليفة وقال: "إن الملك قد رغب في أن يزوج ابنته بابنتك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة كما أبقى صاحب الروم في سلطنته ولا يريد إلا أن تكون الطاعة كما كان أجدادك مع السلاطين السلجوقية وينصرف عنك بجيوشه فليجب مولانا إلى هذا فإن فيه حقن دماء المسلمين ويمكن بعد ذلك أن تفعل ما تريد والرأي أن تخرج إليه فخرج إليه في جمع من الأعيان فأنزل في خيمة، ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ليحضروا العقد فخرجوا من بغداد فضربت أعناقهم وصار كذلك تخرج طائفة بعد طائفة فتضرب أعناقهم حتى قتل جميع من هناك من العلماء والأمراء و الحجاب و الكبار، ثم مد الجسر وبذل السيف في بغداد واستمر القتال فيها نحو أربعين يوما فبلغ القتلى أكثر من ألف ألف نسمة، ولم يسلم إلا من اختفى في بئر أو قناة و قتل الخليفة رفسا) أ.هـ
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" في وصف هذه المجزرة:
(ومالوا على البلد فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، ودخل كثير من الناس في الآبار وأماكن الحشوش، وقني الوسخ، وكمنوا كذلك أياما لا يظهرون، وكان الجماعة من الناس يجتمعون إلى الخانات، ويغلقون عليهم الأبواب، فتفتحها التتار إما بالكسر وإما بالنار، ثم يدخلون عليهم فيهربون منهم إلى أعالي الأمكنة، فيقتلونهم بالأسطحة، حتى تجري الميازيب من الدماء في الأزقة، فإنا لله وإنا إليه راجعون... وكان الوزير ابن العلقمي قبل هذه الحادثة يجتهد في صرف الجيوش وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبا من مائة ألف مقاتل، منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر، فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف، ثم كاتب التتار وأطمعهم في أخذ البلاد، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهم ضعف الرجال، وذلك كله طمعا منه أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعة الرافضية، وأن يقيم خليفة من الفاطميين، وأن يبيد العلماء والمفتيين، والله غالب على أمره... واكتسب إثم من قتل ببغداد من الرجال والنساء والأطفال، فالحكم لله العلي الكبير رب الأرض والسماء) أ.هـ
إن الروافض يفتخرون بهذه الجريمة الشنيعة ويعتبرونه من الخدمات الجليلة التي قدمت للإسلام، فقد قال شيطانهم آية الله الخميني في رسالة "الحكومة الإسلامية":
(ويشعر الناس بالخسارة أيضا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام).
وكتب رافضي آخر في كتاب له أسماه "روضات الجنات" يقول في ترجمة هذا الطوسي:
(ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول، حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران، هولاكو خان بن تولي جنكيز خان، من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد، مع كمال الاستعداد، إلى دار السلام بغداد، لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد دائرة الجور والإلباس، بإبداد ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام، في أتباع أولائك الطغام، إلى أن سال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار) أ.هـ



حركة أمل الرافضية في لبنان:


حركة أمل أسسها موسى الصدر في لبنان، وهو رافضي إيراني ولد في مدينة قم بإيران عام 1928م وتخرج من جامعة طهران من كلية الحقوق والاقتصاد والسياسة، وتربطه بالخميني صلة نسب فأحمد بن الخميني متزوج من بنت أخت موسى الصدر وابن الصدر متزوج من حفيدة الخميني.
وقد توجه الصدر إلى لبنان سنة 1958م بناء على أوامر من شاه إيران وأقام فيها، وحصل على الجنسية اللبنانية بقرار من فؤاد شهاب الذي تولى رئاسة الجمهورية في لبنان بين عامي 1958م ـ 1964م، ولا يعلم أحدٌ سر هذا القرار، لأن الجنسية اللبنانية يصعب الحصول عليها من غير النصارى، ولا زال هناك قبائل ومواطنون لبنانيون منذ القديم لا يحملون الجنسية اللبنانية، فكيف منح الصدر الجنسية بهذه السرعة وهو إيراني مسلم ؟، فكأن الصدر أرسل إلى مهمة، وبعد احتلال اليهود لأرض فلسطين، انحاز كثير من الفلسطينيين المشردين إلى الدول المجاورة، وكان للبنان نصيب كبير من هؤلاء اللاجئين الذين أصبحوا يسكنون في تجمعات خاصة بهم، أطلق عليها اسم "مخيمات اللاجئين".
وقد كانت هذه المخيمات تشكل مصدر قلق لطائفتين من الشعب اللبناني، طائفة النصارى الموارنة، وطائفة الشيعة الاثني عشرية، فقام النصارى باقتحام مخيمي صبرا وشاتيلا سنة 1982 على يد فرقة نصرانية مسلحة تعرف بالكتائب، وفرقة من الجيش اليهودي، وارتكبوا أبشع ما يمكن للبشر أن يرتكبه من قتل وتقطيع وتشويه وتعذيب، على مرأى ومسمع من شيعة لبنان وحركة أمل، والتي لم تحرك ساكنا لوقف هذا الاعتداء الأثيم.
ثم جاء دور الروافض لينالوا نصيبهم، ويقوموا بمجزرة صبرا وشاتيلا الثانية، والتي كانت أنكى على الفلسطينيين وأشد،وقد كانت البداية أول ليلة في رمضان ليلة الاثنين 20/5/1985م اقتحمت ميلشيات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا، وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة، ومنعت القوات الشيعية دخول أي مساعدة إلى المخيمات، وقطعوا إمدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية.
وفي الساعة الخامسة من فجر الاثنين 20/5/1985م بدأ مخيم صبرا يتعرض للقصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة من عيار 106ملم، وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال، وأصدر المجرم نبيه بري نائب قائد منظمة أمل أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني وكل اللواء السادس من الشيعة لتشارك قوات أمل في ذبح المسلمين السنة في لبنان، ولم تمض ساعات إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة وقام بقصف مخيم برج البراجنة من عدة جهات.
وبادرت قيادة الجيش اللبناني ممثلة في ميشيل عون ولأول مرة منذ شهر شباط 1984م إلى إمداد اللواء السادس بالأسلحة والذخائر.
وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع، والذي دفعهم لأكل الميتة، خرجوا ليشهدوا أن 90% من بيوتهم تهدم، و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات.
إن الفضائع التي ارتكبتها أمل بحق الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم كثيرة، منها: قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية وقال: (إنها الفضاعة بعينها).
ومنها أنهم نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985م وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية بربرية دنيئة.
ومنها أنهم ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة لأنها احتجت على قتل جريح أمامها، ومنها أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.
وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م و"الوطن" في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم.
وردد مقاتلو أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر، بعد سقوط مخيم صبرا.
قال مراسل صحيفة "صنداي تلغراف" في بيروت أن عدداً من الفلسطينيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق.
وقد صدر عن "جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني" بيانات كثيرة خلال حرب المخيمات كان من أشهرها البيان الذي نشرته الصحف العربية في 30 مايو 1985م جاء فيه:
(إن المنازل جرفت، والمساجد خربت، وخزانات المياه فجرت، والكهرباء والماء قطعت، والمواد الغذائية نفذت، والجرحى دون أطباء أو أدوية، والشهداء في الشوارع، بسبب حصار حركة أمل واللواء السادس والثامن ومن يساندهم من البرابرة).
كما ذكرت بعض وكالات الأنباء، بأن قوات أمل الشيعية قامت باغتصاب (25) فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا وعلى مرأى من أهالي المخيم، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأكد الفلسطينيون في بياناتهم أن ما حصل لهم على يد الشيعة من حركة أمل، لم يحصل له مثيل حتى في أيام الاجتياح الإسرائيلي.
انظر: "أمل والمخيمات الفلسطينية" للدكتور/ عبد الله الغريب.



ما فعله الروافض في العراق:

لا يخفى علينا ما فعله الروافض في العراق فقد قال قائلهم وهو الأبطحي: (لولا إيران ما دخلت أمريكا العراق ولا أفغانستان).
لقد صدق هذا الرافضي وهو كذوب، فهذه أول جريمة حصلت من الروافض، ثم انفرط العقد فأصبحت جرائم الروافض لا تنقطع، لقد هدمت المساجد وقتل الرجال واغتصبت النساء ورملت النساء وتيتم الأطفال، ولقد ذُبح بعض أهل السنة في العراق ذبحا من الأعناق وسلخت جلودهم وثقبت أبدانهم بأجهزة كهربائية، على أيدي مجرمي الروافض من حزب "فيلق بدر" و"جيش المهدي" و"فرق الموت"، ومن ذلك أن مدير مشرحة بغداد من العراق هرب خوفا على حياته بعد كتابته تقارير تؤكد بأن أكثر من 7000 شخص قتلوا من قبل "فرق الموت" الشيعية في الأشهر الأخيرة.


جرائم الرافضة في إيران:


وهي كثيرة ومن ذلك: هدم مسجد من مساجد أهل السنة في مدينة مشهد الإيرانية على أيدي الاثني عشرية عام 1414ه‍، ففي ليلة الاثنين 19 شعبان عام 1414ه‍، الموافق لذكرى وصول الخميني إلى إيران، وحيث تحتفل الدولة الإيرانية، بتلك المناسبة أشد الاحتفالات، حاصرت المخابرات الإيرانية، مسجد فيض لأهل السنة في مدينة مشهد حصاراً عنيفاً، ثم استقدمت (15) جرافة كبيرة وبعد منع الناس من التردد حول المسجد، بدأت الجرافات الشيعية في العمل من خارج المسجد طوال الليل في هدم الجدران والأبواب باتجاه الداخل، دون أن يفرغ المسجد من المصاحف والسجادات والمكتبة الموجودة فيه، واقتيد إلى السجن كل من كان في المسجد، غير من قتل تحت الجرافات من أهل السنة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.



قتل أحمد الكسروي:


هو أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكسروي، ولد في تبريز عاصمة أذربيجان أحد أقاليم إيران وتلقى تعليمه في إيران، وعمل أستاذا في جامعة طهران، كما تولى عدة مناصب قضائية، وقد تولى مرات رئاسة بعض المحاكم في المدن الإيرانية، وقد أصبح في طهران أحد أربعة كبار مفتشي وزارة العدل، ثم تولى منصب المدعي العام في طهران، وكان محررا في جريدة برجم الإيرانية، وكان عارفا باللغة العربية، والتركية، والإنكليزية، والأرمنية، والفارسية، والفارسية القديمة البهلوية، وله كتب كثيرة جدا ومقالات منتشرة في الصحف الإيرانية.
وقد كانت مقالاته التي يهاجم فيها أصول المذهب الشيعي قد جذبت نظر بعض المثقفين إليه والجمعيات العاملة في البلاد، واقبل عليه فئات من الناس من كل أمة ونحله ولاسيما الشباب من خريجي المدارس فأحاط به آلاف منهم وقاموا بنصرته ونشر كتبه، ووصلت آراؤه بعض الأقطار العربية ومنها الكويت، وقد طلب بعض الكويتيين من الكسروي تأليف كتب بالعربية ليفيدوا منها فكتب كتابه: "التشيع والشيعة" والذي أوضح فيه بطلان أصول المذهب الشيعي، وأن خلاف الشيعة مع المسلمين إنما سنده التعصب واللجاج لا الحجة والبرهان.
وما إن أتم كتابه هذا حتى ضرب بالرصاص من قبل مجموعة من الروافض ادخل على إثرها المستشفى وأجريت له عملية جراحية وتم شفاؤه.
ثم أخذ خصومه من الروافض يتهمونه بمخالفة الإسلام، ورفعوا شكوى ضده إلى وزارة العدل ودعي للتحقيق معه وفي آخر جلسة للتحقيق معه في نهاية سنة 1324 هـ
ضرب بالرصاص مرة أخرى وبخنجر على يدي مجموعة من الروافض على رأسهم الرافضي الخبيث نواب صفوي، وقد مات إثر هذه الطعنات، وكان في جسمه تسعة وعشرون جرحا وقد عاش سبعا وخمسين سنة وترك أفكاره وكتبه ومقالاته الكثيرة حية مع الأحياء.
وقد مات نواب صفوي مقتولا بالرصاص هو كذلك عقوبة من الله، ولعذاب الآخرة أشد.



قتل الشيخ البرقعي:


لعل كثيرا من الإخوة لا يعرف من هو الشيخ البرقعي؟
فهو العالم المجاهد السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه في الحوزة العلمية في (قم) بإيران، ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثني عشري، له مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل، هداه الله تعالى إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، وألف عدة كتب يرد فيها على الشيعة الإمامية، ومنها كتابه القيم النفيس "كسر الصنم" الذي هو أشهر من نار على علم، وقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي اغتياله بالرصاص الحي في قعر داره، وأثناء صلاته أطلقت عليه أعيرة نارية فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه، علما بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى تجاوز الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقله للعلاج صدرت الأوامر للأطباء بعدم معالجته، فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أنملة وبعدها تم اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن "أوين" الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية في "إيران" من حيث طرق التعذيب فيه، حيث أمضى في غياهبه قرابة السنة ثم تم نفيه إلى "مدينة يزد"، ثم أعيد إلى السجن مرة أخرى حيث جاءت الأخبار بوفاته رحمه الله تعالى في عام 1992م.
وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)، قال قلت: "من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال: (لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء). أي: من الفارسيين.



اغتيال الشيخ المجاهد إحسان إلهي ظهير:


إلى قتل العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير، ففي عام 1407هـ كان الشيخ إحسان إلهي ظهير يحاضر في "جمعية أهل الحديث" بلاهور في باكستان، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخصا في الحال وإصابة أكثر من مئة شخص إضافة إلى سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث، وقد أصيب العلامة إحسان إلهي ظهير إصابات بالغة في العين اليسرى والرقبة، والصدر والذراعين، وعلى إثر ذلك طلب سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز من "خادم الحرمين الشريفين" الملك فهد بن عبد العزيز - رحمة الله عليهما واسعة - بأن يعالج في مستشفيات الرياض، فأمر الملك بنقله من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يكمل علاجه، فغسل هناك وصلى عليه جمع كثير من أهله وطلابه ومحبيه، وعلى رأسهم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز حيث صلى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس، حزنا على هذا المجاهد الكبير، ثم نقل جثمانه الطاهر بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيث دفن في مقبرة البقيع مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين وهم الذين كان يذب عنهم ويدافع عنهم.




الأحواز:

والأحواز بلد عربي بجانب إيران بسطت عليها إيران وضمتها إليها أراضيها وسموها الأهواز، وتشيع كثير من الناس هناك وبقي أناس على السنة، وما من شخص من أهل الأحواز يطالب باستقلال هذا البلد إلا وجهت إليه أسوأ العقوبات من شنق وغيره على أيدي مجرمي الفرس الحاقدين، والشيء الملفت للنظر هو أن الإعلام الغربي لا يتكلم عن مثل هذه الجرائم ولا يشير إليها ولو إشارة خفيفة.
وينظر للمزيد: "أحوال أهل السنة في إيران" للدكتور/ عبد الله محمد الغريب.




اعتداءات






الروافض على المملكة وأئمتها:


ومن جرائمهم: اغتيال الملك الصالح الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة الإمامية، ففي سنة 1218هـ وفي العشر الأواخر من رجب قتل ذلك الإمام التقي عبد العزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، إذ وثب عليه القاتل من الصف الثالث والناس سجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر معه قد أخفاها وأعدها لذلك، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يكن يدرون ما الأمر، فمنهم المنهزم ومنهم الواقف، ولما طعن المجرم الإمام عبد العزيز أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه وبرك عليه ليطعنه فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحا شديدا ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه، ثم بعد ذلك حمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرب نزعه لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله.
قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد" ما نصه:
(وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث) أ.هـ
وقال الأمير سعود بن هذلول في كتابه "تاريخ ملوك آل سعود" عن القاتل ما نصه: (قتله رجل رافضي اسمه عثمان من أهل النجف في العراق، جاء إلى الدرعية متنكرا، وغدر بهذا الإمام) أ.هـ
ومن ذلك:
محاولة اغتيال الإمام الصالح الملك عبد العزيز آل سعود على يد روافض من اليمن، حيث حاولوا اغتيال ذلك الإمام العادل الذي وحد جزيرة العرب على كلمة التوحيد، وهو الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى، ولكن الله خيب آمال أولئك المبتدعة الضلال، ففي يوم الجمعة عشر ذي الحجة، الساعة الواحدة صباحا من يوم النحر عام 1353هـ، شرع الملك عبد العزيز، وحضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سعود ورجال الحاشية والحرس ومعهم ثلة من رجال الشرطة، يطوفون بالبيت الحرام طواف الإفاضة، وبعد انتهاء الشوط الرابع، واستلام الحجر الأسود تقدم الملك سائرا في شوطه الخامس وولي عهده وحاشيته يسيرون خلفه، إذا برجل يخرج فجأة من حجر إسماعيل، شاهرا خنجرا قد انتضاها في يده، وهو يصيح بصوت غير مفهوم، متقدما من الملك عبد العزيز يريد طعنه فاعترضه أحد جنود الشرطة وهو يدعى أحمد بن موسى العسيري، فطعنه ذلك الرجل فأرداه قتيلا، فأمسك به آخر يسمى مجدوع بن شباب فطعنه أيضا، فعاجل المجرم عبد من عبيد الملك يدعى عبد الله البرقاوي بطلق ناري من سلاحه فأرداه قتيلا قبل أن يتمكن من الوصول إلى الملك عبد العزيز، وفي هذه اللحظة شوهد مجرم ثان رفيقا للمجرم الأول يجري من خلف الملك يريد القضاء على ولي العهد الأمير سعود، خارجا من حجر إسماعيل من جهة الركن اليماني للبيت الشريف، شاهرا خنجرا أيضا، فعاجله عبد من عبيد ولي العهد يدعى خير الله بطلق ناري من سلاحه فقتله، وحينما رأى المجرم الثالث ما حل بأصحابه وكان قد خرج فيما يظهر من حجر إسماعيل مع المجرم الثاني هرب مسرعا يريد الفرار فأطلق عليه جنود الشرطة رصاص بنادقهم، فخر صريعا وظل على قيد الحياة مدة ساعة واحدة ثم مات، فنجى الله عز وجل الملك الصالح عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى من خبث وإجرام أولئك المبتدعة.



تفجيرات عام 1409ه‍





في مكة المكرمة على يد شيعة الكويت:


في عام 1409ه‍ قامت مجموعة من شيعة الكويت، والمنتسبون إلى خلية: "السائرون على خطى الخميني"، والمتفرعة من "حزب الله"، وهم كل من: منصور حسن الحميد، وعلي عبد الله كاظم، وعبد العزيز حسين شمس، وعبد الوهاب حسين بارون، وهاني حبيب السرّي، وحسن عبد الجليل الحسيني، وعادل محمد خليفة، وصالح عبد الرسول ياسين، الذين قاموا بتفجيرات بمكة المكرمة شرفها الله تعالى وحرسها، في موسم الحج لعام 1409ه‍ بجوار بيت الله المعظم، بعد أن تم تسليم المواد المتفجرة لهؤلاء الجناة، من قبل مسؤول السفارة الإيرانية في دولة الكويت، وأسمه محمد رضا غلوم، ونتج عن هذه التفجيرات، قتل وجرح العديد من حجاج بيت الله، حيث بلغت الإصابات في ضيوف بيت الله تعالى إلى حروق شديدة وخطيرة، إضافة إلى تجمعات دموية في الصدر، وإنفجار في طبلات الأذن، وجروح متهتكة، ونزيف داخلي، إضافة إلى تمزق أوتار العضلات، وشلل في الأقدام.


كتبه : أبو عمار علي بن حسين الشرفي الملقب بالحذيفي .
عدن - اليمن

--------------------------


وللمزيد من جرائم الروافض (موثّق)

http://www.muslimvideo.com/tv/watch/6a0cd9082433e8881170/
http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=85318
http://www.jaraem.com/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من جرائم الروافض الشيعه على مر العصور في حق الامه الاسلاميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: