منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي ولي الله
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 14/01/2012

مُساهمةموضوع: قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!   الأحد يناير 15, 2012 9:40 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إنّ الله جلّ جلاله جعل لأخي عليّ بن أبي طالب فضائل لا تُحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقّراً بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن أصغى إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي إكتسبها بالإستماع، ومن نظر إلى كتاب في فضائل عليّ غفر الله له الذنوب التي إكتسبها بالنظر.
ثم قال: النظر إلى عليّ بن أبي طالب عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد من عباده كلّهم إلاّ بولايته والبراءة من أعدائه.
مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة المائة، الديلمي في إرشاد القلوب ج 2 ص 186 ، وراجع بحار النوار ج 38 ص 196 ح 4 , ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 144 ، المناقب للخوارزمي الحنفي ص 32 ح







عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليهم السلام، أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
يا عليّ، أنت أمير المؤمنين، و إمام المتقين، يا عليّ، أنت سيّد الوصيّين، و وارث علم النّبيين، وخير الصدّيقين، وأفضل السابقين. يا عليّ أنت زوج سيدّة نساء العالمين، و خليفة خير المرسلين، يا عليّ، أنت مولى المؤمنين.
يا عليّ، أنت الحجة بعدي على الخلق أجمعين، إستوجب الجنّة من توّلاك واستحق النّار من عاداك.
يا عليّ، والذي بعثني بالنبوة وإصطفاني على جميع البّرية، لو أن عبدا عبد الله ألف عام، ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك، وبولاية الأئمة من ولدك، وإن ولايتك لا يقبلها الله تعالى إلا بالبرائة من أعدائك، وأعداء الأئمة من ولدك، بذلك أخبرني جبريل عليه السلام (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).
مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة التاسعة، وبحار النوار ج 27 ص 199 ح 66 ، وج 38 ص 134 ح 88 ، وكنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 12









عن عبد الله بن مسعود قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
أوّل من إتخذ عليّ بن أبي طالب أخاً من أهل السّماء إسرافيل ثم ميكائيل، ثم جبرائيل، وأول من أحبّه من أهل السّماء حملة العرش، ثم رضوان خازن الجنةّ، ثم ملك الموت، وإن ملك الموت يترّحم على محبّي عليّ بن أبي طالب كما يترّحم على الأنبياء عليهم السلام.
مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة الرابعة والستون، أخرجه الديلمي في إرشاد القلوب ج 2 ص 209، والخوارزمي الحنفي في المناقب ص 72 ح 49 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 159 والعلامة المجلسي في بحار النوار ج 39 ص 110 ح













عن إبن عباس قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
لو أنّ الغياض أقلام، والبحار مداد، والجنّ حسّاب، والإنس كتّاب، ما قدروا على إحصاء فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة التاسعة والتسعون. المناقب للخوارزمي الحنفي ص 32 ح 1 ورواه الديلمي قريباً منه في إرشاد القلوب ج 2 ص 186 وبحار الأنوار ج 40 ص 70 ح 105












عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال، قال لي جبرئيل عليه السلام:
(يا محمّد، عليّ خير البشر، ومن أبى فقد كفر).
مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة الثالثة والستون، وبحار الأنوار ج 38 ص 6 ح 9 و ج 26 ص 306 ح












قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا عليّ لو أن عبدا عبد الله عزّ وجلّ مثل ما قام نوح في قومه، وكان له مثل اُحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله، ومدّ في عمره حتى حجّ ألف عام على قدميه، ثم قُتل بين الصّفا والمروة مظلوماً ولم يوالك، لم يشمّ رائحة الجنّة ولم يدخلها.
بحار الأنوار ج 27 ص 194 ح 53 ، و ج 39 ص 280 ح 62 ، بشارة المصطفى)ص( ص 94. المناقب للخوارزمي الحنفي ص 67 ح 40 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 198 ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 29



عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
خلق الله من نور وجه عليّ بن أبي طالب عليه السلام سبعين ألف ملك يستغفرون له ولشيعته ولمحبّيه إلى يوم القيامة .
مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة التاسعة عشرة، إرشاد القلوب للديلمي ج 2 ص 261 ، بحار الأنوار ج 23 ص 320 ح 35 المناقب للخوارزمي الحنفي ص 71 ح 47









قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعليّ:
يا عليّ إن محبّيك يفرحون في ثلاثة مواطن:
عند خروج أنفسهم وأنت هناك تشاهدهم، وعند المسائلة في القبور وأنت هناك تلقنّهم، وعند العرض على الله وأنت هناك تعرّفهم
بحار الأنوار ج 6 ص 200 ح 56









قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
لا يُعذب الله هذا الخلق إلا بذنوب العلماء الذين يكتمون الحق من فضل عليّ وعترته عليهم السلام، ألا إنه لم يمش فوق الأرض بعد النّبيين والمرسلين أفضل من شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السلام الذين يُظهرون أمره وينشرون فضله، أولئك تغشاهم الرّحمة وتستغفر لهم الملائكة، الويل كل الويل لمن يكتم فضله.
الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) من حبه عنوان الصحيفة ص 35 نقلاً عن الدمعة الساكبة ص 82









عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
زيّنوا مجالسكم بذكر عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
بحار الأنوار ج 38 ص 199 ح 8، بشارة المصطفى )ص( ص 61 ، المناقب لإبن مغازلي الشافعي ص 199 ح 255 بإسناد آخر









عن أبي هريرة قال: كنت عند النّبي صلى الله عليه وآله:
إذ أقبل علّي عليه السلام، فقال النّبي صلى الله عليه وآله:
يا أبا هريرة، أتدري من هذا؟.
قلت: نعم، يا رسول الله، هذا عليّ بن أبي طالب،
فقال النّبي: هذا البحر الزاخر، هذا الشّمس الطالعة، أسخى من الفرات كفاً، وأوسع من الدنيا قلباً، فمن أبغضه فعليه لعنة الله.
مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة الثانية عشرة، بحار الأنوار ج 27 ص 227 ح 29








عن إبن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من قال (لا إله إلا الله) تفتّحت له أبواب السّماء. ومن تلاها ب (محمّد رسول الله) تهلل وجه الحق سبحانه و إستبشر بذلك. ومن تلاها ب (عليّ ولي الله) غفر الله له ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر.
بحار الأنوار ج 38 ص 318 ح









عن مسروق مولى عائشة قال: دخل على عائشة نسوة من أهل العراق، ونسوة من أهل الشام، فسألوا عائشة عن عليّ عليه السلام،
فقالت:
أين مثل عليّ بن أبي طالب، كان والله للقرآن تالياً، وبالنّهار صائماً، وبالليّل قائما،ً وللسّر غالباً، وعن المنكر ناهياً، وللدين ناصراً، وعليّ والله أقعدكّن في البيوت آمنات، وسمّاكن مؤمنات، وتنفست صعداء،
ثم قالت:آه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لعليّ:
يا أبا الحسن، حبّك حسنة لا يضّر معها سيئة، وبغضك سيّئة لا ينفع معها حسنة، و إن مُحبّك يدخل الجنّة مدلاً.
بشارة المصطفى ص 188

.
.


السلام عليك يامولاي يا أمير المؤمنين وقائد المحجلين ويعسوب الدين ووراث علم النبيين ووراث علم المشعرين وأبوالسبطين سيداي الحسن والحسين عليهم السلام ,,
جعلنا الله وأياكم من شيعه علي عليه السلام والمصدقين له ومحبيه وخدامه والذاكرين لفضائله ,,
وثبتنا الله وأياكم على ولايته ومحبته,,



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!   الإثنين يناير 16, 2012 11:22 am

الإمام علي بن ابي طالب (ع) يمدح ابوبكر الصديق .. والمراجع يطعنون فيه .. أين المتبعون




1-الامام علي بن ابي طالب (ع)
"وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف
له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي
الحديد الشيعي ج1 ص332].





2- كان أمير المؤمنين يتعشى ليلة عند الحسن، وليلة عند الحسين،
وليلة عند عبد الله بن عباس" ["الإرشاد" ص14]. فهذا ابن عباس يقول وهو
يذكرالصديق" رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيماً، وللقرآن تالياً،
وعن المنكرناهياً، وبدينه عارفاً، ومن الله خائفاً، وعن المنهيات زاجراً،
وبالمعروف آمراً. وبالليل قائماً، وبالنهار صائماً، فاق أصحابه ورعاً
وكفافاً، وسادهم زهداً وعفافاً) ["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط
طهران].





3- يقول ابن أمير المؤمنين عليّ ألا وهو الحسن بن علي
الإمام المعصوم الثاني عند القوم، والذي أوجب الله اتباعه على القوم حسب
زعمهم -يقول في الصديق، وينسبه إلى رسول الله عليه السلام أنه قال: (إن أبا
بكر مني بمنزلة السمع) ["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني
الأخبار" ص110 ط إيران].





4- وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يوقر أبا بكر وعمر
إلى حد حتى جعل من إحدى الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما
(إنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله، وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء
الراشدين) ، - وفي النسخةالأخرى - الخلفاء الصالحين ["منتهى الآمال" ص212
ج2 ط إيران].





5- الإمام الرابع للقوم علي بن الحسن بن علي،
فقد روى عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان
رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم {المهاجرون
الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله
ورضواناًأولئك هم الصادقون}؟



قالوا: لا، قال: فأنتم { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من
هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولوكان
بهم خصاصة }؟



قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا
أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: { يقولون ربنا اغفر لناولإخواننا
الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }، اخرجواعني،
فعل الله بكم" ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].





6- عن أبى عبدالله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به،
قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل
القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولاً في
الدنيا والآخرة" ["كشف الغمة" ج2 ص1 ]




7- عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه
السلام، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لأبي بكر:
كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر، وانظر إلى الأنصارمحبتين
(مخبتين خ) في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم!
قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنت الصديق" ["البرهان" ج2 ص125].




8- أبو عبد الله جعفر الملقب بالسادس
سئل عن أبى بكروعمر كما رواه القاضي نور الله الشوشترى" إن رجلاً سأل عن
الإمام الصادق عليه السلام، فقال: يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر
وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه،
فعليهما رحمة الله يوم القيامة " ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].





9- عن ابي عبدالله جعفر رواه الأربلي
أنه كان يقول: " لقد ولدنى أبو بكر مرتين " ["كشف الغمة" ج2 ص161].




10- الحسن بن على الملقب بالحسن العسكري
الإمام الحادي عشر المعصوم - فيقول وهو يسرد واقعة الهجرة" أن رسول الله
بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله
عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي
تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله!
أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح
ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلى من أن أتنعم فيها وأنا
مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال
رسول الله عليه الصلاه والسلام: لاجرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد
موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد،
والروح من البدن" ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].




11- وهذه رواية أخرى:
"إن ناساً من رؤساء الكوفة وأشرافها الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده،
وقالوا له: رحمك الله، ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: "ماأقول فيهما
إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيراً، ماظلمانا
ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله" ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590
تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].




12-عن سلمان الفارسي يقول:
"إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة،ولكن بشيء وقر في قلبه" ["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].






13- وفى رواية "سأل الصديق علياً كيف ومن أين تبشر؟
قال: من النبي حيث سمعته يبشر بتلك البشارة، فقال أبو بكر: سررتني بما
أسمعتني من رسول الله يا أبا الحسن! يسرّك الله" ["تاريخ التواريخ" ج2 كتاب
2 ص158 تحت عنوان "عزام أبي بكر"].





14- قال علي رضي الله عنه:
"إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكروعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428]





15- قال علي رضي الله عنه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما هم حبيباي:
"إنهما إماما الهدى، وشيخا الإسلام، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن اقتدى بهما عصم"["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص428].





16- "وكان علي عليه السلام يقول:
محمد ابني من ظهر أبي بكر" ["الدرة النجفية" للدنبلي الشيعي شرح نهج البلاغة ص113 ص إيران].




17- حديث يرويه الامام علي عن النبي صلى الله عليه وسلم:
" إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلةالبصر".["عيون أخبار
الرضا" لابن بابويه القمي ج1 ص313، أيضاً "معاني الأخبار" للقمي ص110،
أيضاً "تفسير الحسن العسكري"].



18- قال أبو بصير: كنت جالساً عند أبي عبد الله عليه السلام
إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه. فقال أبو
عبد الله عليه السلام: أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم، قال: فأذن
لها. قال: وأجلسني على الطنفسة، قال: ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة،
فسألته عنهما (أي أبى بكر وعمر) فقال لها :" توليهما"، قالت : "فأقول لربي
إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما؟" قال : نعم" ["الروضة من الكافي" ج8ص101
ط إيران تحت عنوان "حديث أبي بصير مع المرأة"]







19- قال علي رضي الله عنه على منبر الكوفة:
" لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" الكشي:
ترجمة رقم: (257)، معجم الخوئي: (8/153، 326)، الفصول المختارة127





20- جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال :
سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : "اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين
, فمن هما "؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا
الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و
آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص
الشافي 2/428





21- و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه
إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين
أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما
زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و
لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا
" شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ص 488





22- عن الباقرعليه السلام انه قال :
"ولست بمنكر فضل ابى بكر ولست بمنكر فضل عمر ،ولكن ابابكر افضل من عمر"
<كتاب الاحتجاج للطبرسى ص 230 تحت عنوان احتجاج ابى جعفر بن على الثانى
فى الانواع الشتى من العلوم الدينية ط مشهد كربلاء >



23- قال علي ابن ابى طالب رضى الله عنه وهو يذكر بيعة ابى بكر الصديق
بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم عند انثيال الناس(اى انصبابهم من كل وجه
كما ينثال التراب كما قاله ابن ابى الحديد شارح نهج البلاغه) على ابى بكر
وإجفالهم (اى اسراعهم) اليه ليبايعوه :قال "مشيت عند ذلك الى ابى بكر
،فبايعته ونهضت فى تك الاحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت كلمة الله هى
العليا ولو كره الكافرون ،فتولى ابو بكر تلك الامورفيسر ،وسدد،
وقارب،واقتصد، فصحبته مناصحاً ،وأطعته فيما اطاع الله جاهداً " <الغارات
ج1 ص307 تحت عنوان رسالة علي عليه السلام الى اصحابه بعد مقتل محمد ابن
ابى بكر >

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: ان كنت تبحث عن النجاه هذا ما قاله سيدنا علي والائمه فاتبعه واترك عمائم الضلال   السبت مايو 19, 2012 10:32 pm


هذا كله مهاترات ومن افتراء الكذب
وروى الشيخُ الكُلَيْنِيُّ في «الروضة» من كتاب «الكافي» بالسند عن الإمام الصادق عليه السلام: «... واعْلَمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ ونَهَى لِيُطَاعَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ ولِيُنْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ، فَمَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ فَقَدْ أَطَاعَهُ وقَدْ أَدْرَكَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَهُ ومَنْ لَمْ يَنْتَهِ عَمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ فَقَدْ عَصَاهُ فَإِنْ مَاتَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِمْ إِلَّا طَاعَتُهُمْ لَهُ فَاجْتَهِدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَقّاً... (إلى قوله): وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِنْدَ اللهِ فَلْيَطْلُبْ إِلَى اللهِ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ» (الكُلَيْنِيُّ في الروضة من «الكافي»، ج8/ص 11).

قال الشيخ الطوسي - - في تفسيره القَيِّم «التبيان» (ج 8/ص67)، لدى تفسيره لقوله تعالى ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء:214]: «وقيل: ذَكِّر عشيرتَك الأقربين أي عَرِّفْهُم إنَّكَ لا تُغْنِي عَنْهُم مِنَ اللهِ شيئاً إن عَصَوْهُ... وقد فعل (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) ذلك». قلت وقد جاء في ذلك الحديث المشهور الذي رواه الفريقان بصور مختلفة: «أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء:214] قَامَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ: يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ المُطَّلِبِ! يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً! سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا. يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللهِ شَيْئاً! سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ.. الحديث» ( الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي والنسائي في سننهما وأحمد في مسنده وغيرهم بعدة أسانيد وألفاظ متقاربة. وفي رواية أحمد في المسند: ﴿ يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ اللهِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا ﴾، هذا وقد نقل العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان (ج 15/ص333) هذه الروايات ذيل تفسيره للآية المذكورة أي قوله تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾.
وهذه العبارة أي قوله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ): «لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً» مؤيّدة لما ورد في القرآن الكريم مِنْ أنَّ نَبِيَّـيْ الله نوحاً ولوطاً عليهما السلام لم يغنيا عن زوجتيهما شيئاً لما خانت كلٌّ منهما زوجها ولم تتَّبع سبيل الحق، فقال سبحانه: ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴾ [التحريم:10].



روى الشيخُ الطوسيُّ في كتابه «الأمالي» بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال «خدمتُ سيدَنا الإمامَ أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام ثماني عشرة سنة، فلما أردتُ الخروج ودَّعْتُهُ، وقلتُ أَفِدْنِي. فقال: بعد ثماني عشرة سنة يا جابر؟! قلت: نعم إنكُم بَحْرٌ لا يَنْزِفُ وَلا يُبْلَغُ قَعْرُهُ. فقال: يَا جَابِرُ! بلِّغْ شيعتي عَنِّي السَّلامَ، وَأَعْلِمْهُمْ أنَّهُ لا قَرَابَةَ بَيْنَنَا وبَيْنَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ، وَلا يُتَقَرَّبُ إليْهِ إلا بِالطَّاعَةِ لَهُ. يَا جَابِرُ! مَنْ أطَاعَ اللهَ وأحَبَّنا فهو وَلِيُّنَا، وَمَنْ عَصَى اللهَ لم يَنْفَعْهُ حُبُّنَا، يَا جَابِرُ! مَنْ هذا الذي يسألُ اللهَ فَلَمْ يُعْطِهِ، أو تَوَكَّلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكْفِهِ، أوْ وَثَقَ بِهِ فَلَمْ يُنْجِهِ؟. الشيخ الطوسي، «الأمالي»، ص 296.

وروى الكُلَيْنِيُّ في كتاب «الكافي» بسنده عن أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ! كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى يَرْجِعُ إِلَيْكُمُ الْغَالِي وَيَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِي. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الْغَالِي؟ قَالَ: قَوْمٌ يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا فَلَيْسَ أُولَئِكَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُمْ. قَالَ: فَمَا التَّالِي؟ قَالَ: المُرتَادُ يُرِيدُ الْخَيْرَ يُبَلِّغُهُ الْخَيْرَ يُؤْجَرُ عَلَيْه. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: وَاللهِِ مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَلَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ وَلَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِـلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا. وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا! وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا!» الكُلَيْنِيُّ، «الكافي»، ج 2/ص 75- 76.

وروى الشيخُ الكُلَيْنِيُّ في «الروضةِ» مِنْ كتاب «الكافي» صحيفةَ الإمامِ عليِّ بنِ الحُسَين زين العابدين عليهم السلام التي رواها عنه أبو حمزة الثمالي، فذكر فيها: «...وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ عَبِيدُ اللهِ ونَحْنُ مَعَكُمْ يَحْكُمُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ سَيِّدٌ حَاكِمٌ غَداً، وَهُوَ مُوقِفُكُمْ وَمُسَائِلُكُمْ فَأَعِدُّوا الْجَوَابَ قَبْلَ الْوُقُوفِ وَالمُسَاءَلَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، ﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يُصَدِّقُ يَوْمَئِذٍ كَاذِباً وَلَا يُكَذِّبُ صَادِقاً وَلَا يَرُدُّ عُذْرَ مُسْتَحِقٍّ وَلَا يَعْذِرُ غَيْرَ مَعْذُورٍ، لَهُ الحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ بِالرُّسُلِ وَالْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ الرُّسُلِ، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاسْتَقْبِلُوا فِي إِصْلَاحِ أَنْفُسِكُمْ وَطَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ مَنْ تَوَلَّوْنَهُ فِيهَا.. الكُلَيْنِيُّ، قسم «الروضة» من كتاب «الكافي»، ج 8/ص 16


وروى أبو الفضل علي بن الحسن الطبرسي(هو أبو الفضل، علي بن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي. وهو ابن الحسن بن الفضل صاحب كتاب «مكارم الأخلاق» وحفيد أمين الإسلام الفضل بن الحسن مؤلف تفسير «مجمع البيان». وهو من كبار علماء القرن السادس الهجري. (المترجم) في كتابه «مشكاة الأنوار» عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «وَاللهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَمَا بَيْنَنَا وبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ ولَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً نَفَعَتْهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا(علي بن الحسن الطبرسي، «مشكاة الأنوار»، نشر المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف، 1385 هـ.)

وروى الشيخ الصدوق - عليه الرحمة - في كتابه «صفات الشيعة» بسنده عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: «لما فتح رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) مكة قام على الصفا فقال: يا بني هاشم! يا بني عبد المطلب! إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم، لا تقولوا إن محمدَّاً منَّا فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون، ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ويأتي الناس يحملون الآخرة! ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عز وجل وبينكم وإن لي عملي ولكم عملكم( الشيخ الصدوق، «صفات الشيعة»، طهران: دار الأعلمي للنشر، ص 6. (المترجم)

وروى الشيخ الصدوق في كتابه «صفات الشيعة» أيضاً بسنده عن جابر الجعفي
قال: قال أبو جعفر (أي الإمام الباقر عليه السلام): «يا جابر! أيكتفي من اتَّخذَ التشيُّع أن يقول بحبِّنا أهل البيت؟! فوالله ما شيعتُنا إلا من اتَّقَى اللهَ وأطاعه، وما كانوا يُعرَفون إلا بالتواضع والتخشُّع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبرِّ بالوالدين والتعهُّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكفِّ الألسن عن الناس إلا من خير،
وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء. قال جابر: يا ابن رسول الله! ما نعرف أحداً بهذه الصفة!
فقال لي: يا جابر! لا تذهبنَّ بك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب علياً وأتولاه!
فلو قال إني أحب رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) ورسول الله خيرٌ من عليٍّ ثم لا يتَّبِعُ سيرَته ولا يعمل بِسُنَّتِهِ ما نفعه حبه إياه شيئاً،
فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ليس بين الله وبين أحد قرابةٌ، أحبُّ العباد إلى الله وَأكرمهم عليه: أتقاهم له وَأعْمَلُهُم بطاعته. يا جابر! ما يَتقرَّبُ العبد إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة، ما معنا براءةٌ من النار ولا على الله لأحد منكم حجةٌ، من كان لله مطيعاً فهو لنا وليٌّ ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدوٌّ ولا تُنال ولايتنا إلا بالعمل والورع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: اهل السنه هم الفرقه الناجيه بشهاده سيدنا علي   السبت مايو 19, 2012 10:35 pm

الفرقه الناجيه هم اهل السنه والجماعه

لانهم اتباع القران والسنه والسلف الصالح من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وعلي اله الطيبين الطاهرين وصحبه اجمعين والتابعين الي يوم الدين
وهذا
بشهاده سيدنا علي
الذي تزعم انت وامثالك في اتباعه
وان كنت من اتباع سيدنا علي حقا فلماذا لا تصدقه وتتجرد من تعصبك الاعمي وتترك شركيات معممي الضلال وحوانيت الخمس والمتعه
الم يقل سيدنا علي وهو في كتبك هذه الشهاده لهم


يقول الله تعالى في سورة التوبة:
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَـهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة/100).


والسنة والشيعة يعلمون أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا من السابقين الأولين من المهاجرين.
ويقول الله تعالى كذلك:
﴿لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ (الحشر/ 8-10).


وتجمع كتب السيرة والتاريخ على أن أبا بكر وعمر رغم أنهما كانا ذا وضع مالي جيد في مكة، إلا أنهما تركاها وغادراها إلى المدينة طلباً لرضا الله ونصـرةً لِـلَّهِ ورسوله، وهاجر أبو بكر برفقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماشياً على الأقدام معه من مكة إلى المدينة. فهذا يدل على أننا يجب – طبقاً لآيات القرآن الكريم – أن نطلب من الله الغفران لنا ولأبي بكر ولعمر ولجميع المهاجرين، ونعلم أنهم جميعاً إخوانُنا في الدين ونسأل الله تعالى أن لا يجعل في قلوبنا غلاً لهم.


ونظائر هذه الآيات كثير في القرآن الكريم، ونكتفي بما ذكرناه، أما بالنسبة إلى الأحاديث فهي كثيرة أيضاً في هذا الأمر وسنكتفي هنا بذكر بعضها:
روى الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (ت 430هـ) في كتابه «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» بسنده عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين قال:


«أتاني نفر من أهل العراق فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلما فرغوا قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبرونني أنتم المهاجرون الأولون
﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾؟؟


قالوا: لا!
قال: فأنتم ﴿الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾؟؟


قالوا: لا!
قال: أما أنتم فقد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين،


ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل فيهم
﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾


اخرجوا فعل الله بكم»
(أبو نعيم الأصفهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ط 4، بيروت، دار الكتاب العربي، ج3/ ص 136.)


هذا هو قول إمام الشيعة الرابع الإمام علي بن الحسين السجَّاد بشأن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
والموقف ذاته نجده عند ابنه
«زيد بن علي بن الحسين» عليهم السلام الذي كان من أكابر أهل البيت ومن زهَّاد العترة وفقهائها، وكُتُب الرجال لدى الإمامية، مثل كتب العلامة الحلِّي والشوشتري والممقاني وغيرهم،


مشحونة بذكر مناقبه وفضائله، ونقلت بالأسانيد المعتبرة عن كل من الإمام جعفر بن محمد الصادق والإمام علي بن موسى الرضا مدحهما له وثنائهما الكبير عليه.من ذلك ما جاء في كتاب «عيون أخبار الرضا» من قول الإمام علي بن موسى الرضا بشأن «زيد بن علي»:


«فإنه كان من علماء آل محمد، غضب لِـلَّهِ فجاهد أعداءه حتى قُتل في سبيل الله» (.الشيخ الصدوق، «عيون أخبار الرضا»، ط. طهران، 1378هـ، ج 1/ ص 249.)


ومن المعروف والمشهور أنه عندما سُئل الإمام زيد بن علي عن الشيخين وقيل له: «رحمك الله، ما قولك في أبي بكر وعُمَر؟؟ فأجاب: رحمهما الله وغفر لهما، ما سمعت أحداً من أهل بيتي يتبرأ منهما ولا يقول فيهما إلا خيراً»


( انظر هذا في كتاب «مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين» لأبي الحسن الأشعري، طبع القاهرة، ج 1/ص 130، وكتاب «الملل والنحل»، لأبي الفتح الشهرستاني، طبع القاهرة، ج 1/ ص 155.)


ويقول الإمام علي في رسالته التي بعث بها إلى أهالي مصـر
مع «قيس بن سعد بن عبادة» واليه على مصر، كما أوردها إبـراهيم بن هلال الثقفي الشيعي فـي كتـابـه:
«الغارات» (ص 210)، والسيد علي خان الشوشتري في كتابه «الدرجات الرفيعة» (ج1/ص 336)، والطبري في تاريخه (ج3/ص550):


.. فلما قضى من ذلك ما عليه قبضه الله عز وجل صلى الله عليه ورحمته وبركاته ثم إن المسلمين استخلفوا به أميرين صالحين عملا بالكتاب والسنة وأحسنا السيرة ولم يعدُوَا لِسُنـَّتِهِ ثم توفّاهما الله عز وجل رضي الله عنهما».


وأثنى الإمام علي على عمر رضي الله عنه كما في «نهج البلاغة» ترجمة فيض الإسلام، في الخطبة رقم 219،
فقال:
«لِـلَّهِ بِلادُ فُلَانٍ فَلَقَدْ قَوَّمَ الأَوَدَ وَدَاوَى الْعَمَدَ
وَأَقَامَ السُّنَّةَ وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ
ذَهَبَ نَقِيُّ الثَّوْبِ قَلِيلَ الْعَيْبِ أَصَابَ خَيْرَهَا وَسَبَقَ شَرَّهَا.
أَدَّى إِلَى اللهِ طَاعَتَهُ وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ رَحَلَ
وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُقِ مُتَشَعِّبَةٍ لا يَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ وَلا يَسْتَيْقِنُ المُهْتَدِي» .


(نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام يريد به بعض أصحابه، تحقيق صبحي الصالح، ص 350، أو نهج البلاغة الطبعة التي حققها الشيخ محمد عبده، ج2/ ص 322.


قلت: وقد ذكر كلُّ من شرح «نهج البلاغة»من علماء الشيعة الإمامية -
مثل ابن ميثم البحراني (679هـ) في شرحه على نهج البلاغة (ج4/ ص 96-97)، والدنبلي كذلك، وعلي النقي في الدرة النجفية (ص 257)،
وعلي نقي فيض الإسلام شارح نهج البلاغة باللغة الفارسية - أن المقصود بفلان هو «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه.)


ويدلُّ على ذلك أيضاً الرواية التي نقلت عن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى أنه قال:
«لو كان النبيُّ أراد خلافته لقال:
أيها الناس! هذا وليُّ أمري والقائم عليكم بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا،


(ثم أضاف):
أقسم بالله سبحانه أن الله تعالى لو آثر عليّاً لأجل هذا الأمر ولم يُقْـدِم عليٌّ كرَّم الله وجهه لكان أعظم الناس خطأ»
(انظر عبد القادر بدران،
«تهذيب تاريخ دمشق»، ط 2، بيروت، دار المسيرة 1399هـ/1979م، ج4/ص 169. أو تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، دار الفكر، ج13/ص70 -71 )


وهذه الرواية تدلُّ أيضاً على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم ينص على عليٍّ بالخلافة.


ومما يدلُّ على ذلك أيضاً نصُّ الرسالة التي كتبها الإمام علي إلى معاوية، كما أوردها عنه الشريف الرضي في «نهج البلاغة»، الرسالة السادسة([1])،
حيث يقول:


إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ ولا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ والأنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِـلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْـهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ ووَلاهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.».


هذه الرسالة ذات قيمة كبيرة لأنها ليست خطبةً حتى يُقال إن من سمعها زاد فيها أو أنقص منها عندما دونها من حفظه، كما أنها ليست حديثاً مر عبر عدد من الرواة، بل هي رسالة مكتوبة وصلت إلينا كما هي مباشرة.


وكما ذكرنا هناك روايات عديدة في هذا المجال ذكرنا بعضها فيما مرّ، ونذكر أيضا بعض الشواهد التاريخية:
ثمة روايات تؤكد أن حضرة عليٍّ زوَّج ابنته أم كلثوم من عُمر بن الخطاب


، وهذا دليل واضح عَلَى أن عُمر كان مؤمناً تقياً وأن عليَّاً كان يحبُّه. وهذا التزويج يُقرُّ به الشيعة وأنه تمّ في الوقت الذي كان فيه عمر خليفة المسلمين.


لو كان الله تعالى قد نصب علياً ونصَّ عليه فعلاً لمنصب خلافة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عمر قد غصبه هذا الحق، لكان عمر قد ارتكب مخالفةً صريحةً وواضحةً لأمر الله تعالى، وعندئذٍ فإن علياً – بحكم الدين – لم يكن له الحق في إعطاء ابنته لمن خان الله ورسوله وتنكر للحق الواضح.


( زوَّجَ ابنته أم كلثوم من الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه،هذا التزويج منصوصٌ عليه في كتاب "الإرشاد" للشيخ المفيد، وفي "وسائل الشيعة" للحر العاملي، وغيرها من المراجع الشيعية المعتبرة. ).


ولا ننسَ أن علياً كان شخصاً مبدئياً إلى أقصى حد، فهو لم يكن مستعداً للصلح مع معاوية وقبوله أميراً على الشام ليوم واحد، كما تقوقولون في كتبكم
فكيف قبل بمبايعة عمر خليفة على جميع المسلمين
وليس هذا فحسب بل قبل أن يعطيه ابنته زوجةً له؟!


ليس من إجابة إلا أن نقر بأن عليَّاً إذن كان صديقاً لعمر ومحبَّا له، وأن عمر كان مؤمناً ولم يغصب حق عليٍّ،


أما ما يذكرونه من نصوص تفيد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
نص على عليٍّ خليفةً له من بعده
فهي روايات مكذوبة وضعوها لبث الفرقة بين المسلمين،


وكان لليهود يد في ذلك فلم يقصِّـروا في هذا المجال،
فالتاريخ يظهر أن عبد الله بن سبأ اليهودي الأصل وضع روايات عديدة في حق علي وأوجد فرقة السبئية.
أضف إلى ذلك أن رواة أحاديث التفرقة بين المسلمين كلهم من الكذابين والغلاة حسب كتب الرجال.


ومن الشواهد الأخرى علَى محبَّة عليٍّ لعُمرَ أن عليَّاً بعد رحيل فاطمة – التي لم يتزوج عليها أثناء حياتها-


تزوج من عدة نساء وأنجب عدة أولاد فسمى أحدهم أبا بكر، وسمى آخر عمر وسمى ثالثاً عثمان.
وهذا الأمر يذكره المؤرخون


ومنهم الشيخ عباس القمّي من الشيعة الإمامية في كتابه «منتهى الآمال»،
في ترجمته لأمير المؤمنين حيث يذكر أن من أولاده:


أبو بكر بن علي عليه السلام وأمه ليلى بنت مسعود بن خالد،
والإمام الحسن والإمام الحسين
ومحمد بن الحنفية وعباس وعمر الأكبر،
ويذكر في الكتاب ذاته أيضاً اسم «عثمان بن علي».


حقاً إنه لمن العجيب القول إن أبا بكر وعمر وعثمان خالفوا أمر الله وغصبوا حق علي،
ثم نقول إن علياً سمَّي أولاده بأسمائهم!!
هل خلت الدنيا من الأسماء!
ألا يدل تسمية عليٍّ لثلاثة من أولاده بأسماء الخلفاء من قبله: أبو بكر وعمر وعثمان على أن علياً كان في الواقع يحب أولئك الخلفاء ويتولاهم،


وأنه قد قام الغلاة من بعده بوضع أحاديث مفرّقة للمسلمين
فقام بهذه التسميات ليرد على تلك الأحاديث ويبين زيفها، ويثبت للجميع موالاته للخلفاء الذين سبقوه، وأن رأيه فيهم كان حسناً.


وقد روى العالم الشيعي السيد ابن طاوس في كتابه «كشف المحجة في ثمرة المهجة»، وكذلك روى محمد بن يعقوب الكليني في كتابه «الرسائل»([2])،


رسالةً كتبها أمير المؤمنين عليٌّ قال فيها عن عمل أبي بكر:


«.. فوليَ أبو بكر فقارب([3]) واقتصد..»
. ونقل المجلسـي في «بحار الأنوار»، عن كتاب «الرسائل» للكليني،
وكتاب «كشف المحجة» للسيد ابن طاوس،
قول عليٍّ عن عمر: «وكان عمر مرضي السيرة من الناس عند الناس([4])..»([5]).


فليجب علماء الشيعة الإمامية إن كان لديهم جواب
وصدق سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه
لقد وضح المقال ان استفادواو لكن اين من ترك العنادا؟!!


( [1]) ورواها أيضاً نصر بن مزاحم المنقري في كتابه "وقعة صفين" ص 29.
( [2])كتاب «الرسائل» للكليني، ذكره ابن طاوس في «كشف المحجة» وقال: وإني أروي كل ما رواه الشيخ الكبير محمد بن يعقوب الكليني (رضي الله عنه وأرضاه) بطرق كثيرة واضحة ذكرتُ بعضها في أو ل كتاب «المهمات والتتمات».
( [3]) قارب في الأمر: ترك الغلو وقصد السداد والصدق، كما جاء في الحديث النبوي: سددوا وقاربوا.
( [4])في كتاب «الغارات» للثقفي، في نقله لنفس الرسالة، جاءت هذه العبارة بلفظ: «و تولى عمر الأمر وكان مرضي السيرة ميمون النقيبة». (الغارات، 1/ 207).
( [5]) أوردهما المجلسي في بحار الأنوار: تتمة كتاب الفتن والمحن، [16] باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحاً وتلويحاً، ج 30/ص 12 - 13، نقلاً عن كتاب الرسائل للكليني وكشف المحجة لابن طاوس.



هذا من كتبك يا من تدعي انك من اتباع ال البيت
فهل قول سيدنا علي والائمه الاطهار ليس بكافي لك
حتي تسلم
وترجع الي لباس التوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
reda_20O08
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 12
تاريخ التسجيل : 28/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!   الإثنين مايو 28, 2012 5:41 pm

يا اخوان دعكم من القص و اللسق

المواضيع طويلة جدا و الردود اطول

ارجوا منكم الاختصار

و ابتعدوا عن التنابز بالالقاب

فالكلمة الطيبة حسنة


و اللهم صل على محمد و على ال محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!   الإثنين أغسطس 20, 2012 8:13 am

reda_20O08 كتب:
يا اخوان دعكم من القص و اللسق

المواضيع طويلة جدا و الردود اطول

ارجوا منكم الاختصار

و ابتعدوا عن التنابز بالالقاب

فالكلمة الطيبة حسنة


و اللهم صل على محمد و على ال محمد

رد يا شيعي هذه روايات كتبكم

ترضى على على الشيخين }
جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين ع فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم
أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين ,
فمن هما ؟
قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم "
تلخيص الشافي تأليف الشيخ الطوسي 2/ 428


قول الإمام الحسن العسكري في تفسيره
مبيناً منزلة الصحابة الكرام عندما سأل موسى عليه السلام الله بضع أسئلة - منها قوله : .
.هل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي قال الله عز وجل: يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبييين وكفضل محمد على جميع المرسلين تفسير الحسن العسكري ص 11 عند تفسير سورة البقرة. طبع حجري. 1315هـ

كذلك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنـه
في أصحـاب النبي صلى الله عليه وسلم
من أوثق كتب الإمامية ليستيقن طالب الحق ويزداد الذين آمنـوا إيماناً فيصفهم لشيعته المتخـاذلون عن نصرته متأسياً بهم فيقول : لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومـادوا كمـا يميـد الشجـر يوم الريح العاصف، خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب نهج البلاغة للشريف الرضى شرح محمد عبده ص 225.

وأيضا قال فيهم :
وفي المهاجرين خير كثير تعرفه جزاهم الله خير الجزاء نهج البلاغة ص 377 .


وقوله
فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم نهج البلاغة ص 557 .


وأورد أيضاً إمـام القوم إبراهيم الثقفي في كتابه الغارات ـ
من أهم كتب الشيعة الاثني عشرية ـ قول علي عندما سأله أصحابه : ...
يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال: عن أي أصحابي؟
قالوا: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
قال:
كل أصحاب محمد أصحابي
الغارات للثقفي جـ1 ص 177 تحت كلام من كلام علي عليه السلام . تحقيق: السيد جلال الدين .


ثم يصف قتاله مع الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضينا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو،
ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا
فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر،
حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ومتبوِّئاً أوطانه
ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم – يقصد أصحابه - ،
ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ للإيمان عود وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً
نهج البلاغة ص 129 ـ 130.


وقال الإمام علي رضي الله عنه في مدح الشيخين
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملاً
شرح نهج البلاغة للميثم 1 / 31 .


ويقول أمامهم محمد آل كاشف الغطاء في كتـابه أصـل الشيعـة وأصولها :
وحين رأى أي عليّ بن أبي طالب ـ أن الخليفتين ـ أعني الخليفــة الأول والثاني أي أبو بكر وعمر! بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم


أصل الشيعة وأصولها ص 124.
تحقيق: محمد جعفر شمس الدين، دار الأضواء ـ بيروت، ط. 1413هـ ـ 1993م.

ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعته لأبي بكر : …..
فمشيت عنـد ذلك إلى أبـي بكر فبـايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب
واقتصد فصحبته مناصحاً
وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً
الغارات للثقفي جـ2 ص 305،307.


وعن جعفر بن محمد عن ابيه ان رجلا
من قريش جاء الي امير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هما
قال حبيباي وعماك ابوبكر وعمر اماما الهدى وشيخا الاسلام
ورجلا قريش والمقتدي بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
من اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدى الي صراط مستقيم .
تلخيص الشافي للطوسي ج2

{وايضا علي يمدح ابي بكر وعمر}
لقد شهد علي رضي الله عنه: "إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر" ["كتاب الشافي" ج2 ص428].


ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه:
أوصيكم في أصحاب رسول الله ، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم،
وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم!
أوصاني رسول الله في هؤلاء .
["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].


ويقول الإمام الرابع عند الاثني عشرية وهو عليّ بن حسين يجيب كما روى علامتهم عليّ بن أبي الفتح الأربلي في كتابه كشف الغمّة في معرفة الأئمة عن علي بن الحسن أنه :
قدم عليه نفر من أهل العـراق
فقالـوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم،
فلما فرغوا من كلامهم،
قال لهم: ألا تخبروني أنتم ** المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأمـوالهم يبتغون فضلاً من اللـه ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون }؟
قالوا: لا،
قال: فأنتم ** الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }؟
قالوا: لا،
قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم ** والذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }
أخرجوا عني
فعل الله بكم
كشف الغمة جـ2 ص 291
تحت عنوان فضائل الإمام زين العابدين .
دار الأضواء ـ بيروت ـ ط. 1405هـ ـ 1985م.


أورد أبو النصر محمد بن مسعود المعروف بالعياشي في تفسيره لقوله تعالى
** إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }
رواية تنفي النفاق صراحة عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، رواها عن محمد الباقر وهو خامس الأئمة الاثني عشر المعصومين عند القوم :
فعن سلام قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء - إلى أن قال محمد الباقر - أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا: يا رسول الله تخاف علينا النفاق،
قال:فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟
قالوا إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والأولاد والمال يكاد أن نحوّل عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن علـى شـيء أفتخـاف علينـا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا ! هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق خلقاً لكي يذنبوا - وهذا خير دليل على أن الخطأ أو الذنب الذي يقع فيه الصحابي لا يعتبر قدح به - ثم يستغفروا فيغفر لهم إن المؤمن مفتن توّاب
أما تسمع لقوله ** إن الله يحب التوابين }
وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه }
تفسير العياشي سورة البقرة آية 222 المجلد الأول ص 128.
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ـ بيروت،
تصحيح: السيد هاشم الهولي المحلاني ط. 1411هـ ـ 1991م.

صرح كبير مفسري الشيعة علي بن إبراهيم القمي
حيث ذكر قول الله عز وجل:
يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك فقال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها يوما أنا أفضى إليك سرا
فقالت نعم ما هو فقال أن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوكِ ذكره الكشاف يقصد عمر رضي الله عنه فقلت من أخبرك بهذا
قال الله أخبرني .
تفسير القمي جـ2 ص 376 سورة التحري


يقول جعفر الصادق لإمرأة
سألته عن أبي بكر وعمر : أأتولهما!!
فقال : توليهما. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟؟
فقالها : نعم .
روضة الكافي : ج8 ص
101

وعن الإمام محمد بن على بن الحسين الباقر "
عن عروة بن عبدالله قال :
سالت أبا جعفر محمد بن على ع عن حلية السيف ؟
فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه ,
قال : قلت : و تقول الصديق ؟
فوثب وثبة , و استقبل القبلة ,
فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة "
كشف الغمة للاربلى 2/147


و جاء عن الإمام جعفر الصادق ع انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما
ففي الخبر "
ان رجلاً سأل الإمام الصادق ع , فقال : يا ابن رسول الله !
ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟
فقال ع : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة "
إحقاق الحق للشوشترى 1/16


يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنـه يمدح المهاجرين
من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فيقول :
فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم
نهج البلاغة ص 557


حث الإمام محمد الباقر علية السلام شيعته
بإن يفعلوا مثل ما فعل ، حين تعلم واقتدى بأبي بكر الصديق ، وذلك عندما سُئل عن جواز حلية السيف ، فقال : نعم ، قد حلًى أبوبكر الصديق سيفه بلفضة! فقال أي : السائل : أتقول هذا ؟ فوثب الإمام عن مكانه ، فقال : نعم الصديق ، نعم الصديق ، فمن لم يقل له : الصديق فلا صدّق الله قوله في الدنيا ولآخرة

هل تريدون أم كفآيه .....
اذا انتم حقآ تحبون علي رضي الله عنه . فكفوآ أفوآهكم عن اصحآب النبي صلى الله عليه وسلم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!   السبت سبتمبر 15, 2012 12:20 pm

من الدلائل النبوة وخلاصة ما جرى مع أهل البيت في هذا العهد يعطينا معالمها عدد ليس بالقليل من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، اخترنا منها هنا أربعة فقط لننتقل بعدها إلى العهد الآخر .
1 - أخرج الحاكم في المستدرك عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : " أما إنك ستلقي بعدي جهدا " . قال : في سلامة من ديني ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : " في سلامة من دينك " ( 1 ) .
2 - كان علي عليه السلام مريضا ، وقد عاده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر وعمر معه ، فقال أحدهما للآخر : ما أراه إلا هالكا ! فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " إنه لن يموت إلا مقتولا ، ولن يموت حتى يملأ غيظا " ( 2 )
3 - وعنه عليه السلام قال : " إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله

* ( هامش ) *
( 1 ) المستدرك 3 : 140 وقال : صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
( 2 ) المستدرك 3 : 139 ، الكامل في التاريخ 3 : 387 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 190
وسلم أن الأمة ستغدر بي بعده " . وفي لفظ آخر : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي " إن الأمة ستغدر بك بعدي " ( 1 ) .

4 - عن علي عليه السلام ، قال : " بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخذ بيدي ، ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! فقال : لك في الجنة أحسن منها .
ثم مررنا بأخرى ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! قال : لك في الجنة أحسن منها . ثم مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول : ما أحسنها . ويقول : لك في الجنة أحسن منها . . فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا . قلت : يا رسول الله ، ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام ، لا يبدونها لك إلا من بعدي " ( 2 ) !

* ( هامش ) *
( 1 ) المستدرك 3 : 140 وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ابن عساكر في الترجمة 3 : 148 / 1164 - 1168 ،
دلائل النبوة 6 : 440 ، تذكرة الحفاظ 3 : 995 ، البداية والنهاية 7 : 338 ابن أبي الحديد 6 : 45 ، تاريخ بغداد 11 : 216 ،
كنز العمال 11 / 32997 ، الخصائص الكبرى 2 : 235 .
( 2 ) مسند أبي يعلى الموصلي 1 : 426 / 305 ، وصححه الحاكم في المستدرك 3 / 139 ، ابن أبي الحديد 4 : 107 ،
الرياض النضرة 3 : 184 ، مجمع الزوائد 9 : 118 ، المناقب للخوارزمي : 26 ، كنز العمال 13 : 176 / 46533 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 191
مجمل ما لقي أهل البيت وقصة الوضع في الحديث
- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 193
فصول القصة : نأتي هنا على وصف مجمل لحال أهل البيت ( عليهم السلام ) في العهدين الأموي والعباسي إذ إن التفصيل في هذا يعني أن نمضي مع كل واحد منهم عليهم السلام امتداد حياته ، وليس هذا بخفي على من تتبع التاريخ .
ومعه ستأتي قصة الوضع في الحديث لما بين الأمرين من تلازم وثيق ، إذ إن سياسة إبعادهم وامتهانهم عليهم السلام كانت تستلزم على الدوام عملا ثقافيا وفكريا موازيا يدعمها ويبرر خطواتها ، وليس أخطر في ذلك من الحديث المنسوب إلى النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ! فبذلوا لذلك كل جهد ، وسخروا كل ما وسعهم تسخيره بالاتجاهين معا : اتجاه طمس فضائل ومناقب أهل البيت ( عليه السلام ) . واتجاه إطراء خصومهم ، واختلاق المناقب لهم ، ونسبة ذلك كله إلى رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ، في عمل منسق على شكل مراحل منتظمة ومتوالية ! وسنرى كل ذلك الآن . . أفرد ابن أبي الحديد في كتابه ( شرح نهج البلاغة ) فصلا بعنوان : " ذكر

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 194
ما مني به آل البيت من الأذى والاضطهاد " قال فيه : وقد روي أن أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) قال - لبعض أصحابه - : " يا فلان ، ما لقينا من ظلم قريش إيانا ، وتظاهرهم علينا ! وما لقي شيعتنا ومحبونا من الناس ! إن رسول الله
صلى عليه وآله وسلم قبض وقد أخبرنا أنا أولى الناس بالناس . فتمالأت علينا قريش حتى أخرجت الأمر عن معدنه ، واحتجت على الأنصار بحقنا وحجتنا ، ثم تداولتها واحدا بعد واحد حتى رجع الأمر إلينا ، فنكثت بيعتنا ، ونصبت الحرب لنا
! ولم يزل صاحب الأمر في صعود كؤود حتى قتل ! وبويع الحسن ابنه ، وعوهد ، ثم غدر به وأسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه ، ونهبت عسكره ، وعولجت خلاخيل أمهات أولاده ، فوادع معاوية ، وحقن دمه ودماء
أهل بيته ، وهم قليل حق قليل . ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا ، ثم غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه ! ثم لم نزل - أهل البيت - نستذل ، ونستظام ، ونقصى ، ونمتهن ، ونحرم ، ونقتل ، ونخاف ولا نأمن على
دمائنا ودماء أوليائنا ! . ووجد الكاذبون الجاحدون - لكذبهم وجحودهم - موضعا يتقربون به إلى أوليائهم وقضاة السوء ، وعمال السوء في كل بلدة ، فحدثوهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة ورووا عنا ما لم نقله ولم نفعله ليبغضونا إلى الناس .
وكان عظم ذلك وكبره زمن معاوية ، بعد موت الحسن ( عليه السلام ) . فقتلت شيعتنا في كل مكان ، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنة ! .

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 195
وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو هدمت داره ( 1 ) " ! .
هكذا إذن أقصي أهل البيت ( عليهم السلام ) عن مكانهم في خلافة رسول الله ، إذ هم " أولى الناس بالناس " .
وجحدت منزلتهم ، إذ هم ثاني الثقلين " كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي " .
ثم أقصوا حتى عن موقعهم في ترؤس ميدان الفقه وعلوم الشريعة ، رغم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حقهم " فلا تقدموهم فتهلكوا ، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " .

ورغم زعامتهم في العلم والفقه وتفوقهم على سواهم ، ورجوع غيرهم إليهم ، حجر على فقههم ، وحورب من كان يحمله عنهم ، وقتل أتباعهم في كل مكان " وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو هدمت داره ! ويواصل الإمام الباقر عليه السلام كلامه ، فيقول : " ثم لم يزل البلاء يشتد ويزداد إلى زمان عبيد الله بن زياد قاتل الحسين عليه السلام " ( 2 ) .

- قاتل الحسين عليه السلام ! ! الحسين عليه السلام : سبط النبي المصطفى ، وريحانته ، وثاني سيدي شباب أهل الجنة مع أخيه الإمام الحسن عليه السلام ! وخامس أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ! الحسين عليه
السلام الذي قال فيه جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط " ( 3 ) !

* ( هامش ) *
( 1 ) ابن أبي الحديد 11 : 43 .
( 2 ) المصدر والصفحة .
( 3 ) التاريخ الكبير للبخاري 8 : 415 / 3536 ، سنن الترمذي 5 : 658 / 3775 ، سنن ابن ماجة 1 = ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 196
الحسين السبط عليه السلام يراد منه قسرا أن يبايع ليزيد - صاحب الخمرة والمجون ! - فلم يجد أمامه إلا أن يخرج من مدينة جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم قاصدا العراق بعد أن أتته كتب أهلها بالبيعة والولاء ، فيستشهد بينهم في وقعة
، بل مأساة لم تشهد لها الدنيا نظيرا ! وقد تهيأ له عليه السلام أن يقف فيهم خطيبا ، فقال : " أيها الناس ، إن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم قال : من رأى سلطانا جائرا ، مستحلا لحرم الله ، ناكثا لعهد الله ، مخالفا لسنة رسول الله - صلى
الله عليه وآله وسلم - يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغير ما عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله . ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن وأظهروا الفساد ، وعطلوا الحدود ، واستأثروا بالفئ وأحلوا
حرام الله وحرموا حلاله ، وأنا أحق من غير ، وقد أتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم ، وأنكم لا تسلموني ولا تخذلوني ، فإن أقمتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم . وأنا الحسين بن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسي مع أنفسكم
وأهلي مع أهلكم ، فلكم في أسوة . . . " ( 1 ) . فلما لمن يكن منهم إلا قتاله ومن معه من أهل بيته وأصحابه ، ركب عليه السلام راحلته وتقدم إلى جيش يزيد ، ونادى بصوت عال يسمعه كل الناس ، فقال :

* ( هامش ) *
= 51 / 144 ، مسند أحمد 4 : 172 ، المستدرك على الصحيحين 3 : 177 ، مصابيح السنة 4 : 195 / 4833 ،
أسد الغابة 2 : 19 ، تهذيب تاريخ دمشق الكبير 4 : 318 ، الجامع الصغير 1 : 575 / 3727 ،
جامع الأصول 10 : 21 ، سير أعلام النبلاء 3 : 283 ، وغيرها كثير .
( 1 ) الكامل في التاريخ 4 : 48 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 197
" أيها الناس اسمعوا قولي ، ولا تعجلوني حتى أعظكم بما يجب لكم علي وحتى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم ، فإن قبلتم عذري وصدقتم قولي وأنصفتموني كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم علي سبيل .
وإن لم تقبلوا مني العذر ( فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ) ( 1 ) ( إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ) ( 2 ) " . فلما سمع أخواته قوله بكين ، وصحن ، وارتفعت أصواتهن ،
فأرسل إليهن أخاه العباس وابنه عليا ليسكتاهن ، وقال : " لعمري ، ليكثرن بكاءهن " ! فلما سكتن حمد الله وأثنى عليه ، وصلى على رسوله وعلى الأنبياء والملائكة وقال : " أما بعد ، فانسبوني ، فانظروا من أنا ، ثم راجعوا أنفسكم فعاتبوها ،
وانظروا هل يصلح ويحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيكم ، وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله ، والمصدق لرسوله ؟ أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي ؟ أو ليس جعفر الشهيد الطيار في الجنة عمي ؟ أو لم يبلغكم قول
مستفيض : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي ولأخي : أنتما سيدا شباب أهل الجنة وقرة عين أهل السنة ؟ فإن صدقتموني فيما أقول فهو الحق ، والله ما تعمدت كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله . وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم : سلوا جابر

* ( هامش ) *
( 1 ) سورة يونس : 71 . ( 2 ) سورة الأعراف : 196 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 198
ابن عبد الله ، أو أبا سعيد ، أو سهل بن سعد ، أو زيد بن أرقم ، أو أنسا يخبروكم أنهم سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أما في هذا حاجز يحجزكم عن سفك دمي ؟ " .
فقال له شمر : هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما يقول ! ثم قال الحسين عليه السلام : " فإن كنتم في شك مما أقول أو تشكون في أني ابن بنت نبيكم ؟ فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري ، منكم ولا من غيركم .
أخبروني ، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته ، أو بمال استهلكته ، أو بقصاص من جراحة ؟ " . فلم يكلموه ، فنادى : " يا شبث بن ربعي ! ويا حجار بن أبجر ! ويا قيس بن الأشعث ! ويا زيد بن الحارث ! ألم تكتبوا إلي في القدوم عليكم ؟ " .
قالوا : لم نفعل ! فقال عليه السلام : " بل فعلتم - ثم قال - أيها الناس ، إذ كرهتموني فدعوني أنصرف إلى مأمني من الأرض " . فقال له قيس بن الأشعث : أولا تنزل على حكم ابن عمك ؟ فإنك لا ترى إلا ما تحب .
فقال عليه السلام : " أنت أخو أخيك ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل ؟ لا والله ، ولا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ، ولا أقر إقرار العبيد . عباد الله ، إني عذت بربي وربكم أن ترجمون ، أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب " ( 1 ) .

* ( هامش ) *
( 1 ) الكامل في التاريخ 4 : 61 - 62 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 199
ولكن قست قلوبهم ، فهي كالحجارة أو أشد قسوة فعزموا أن يرتكبوا الجريمة الكبرى ، ويتوشحوا بالعار الأبدي ! فتقدم عمر بن سعد برايته ، وأخذ سهما فرمى به ، وقال : اشهدوا لي أني أول رام ! ثم رمى الناس ( 1 ) .
فكانت الوقعة المأساة التي احتوت تفاصيل تقشعر لها الأبدان بل تهتز لها الأرض والسماء . وقتل ريحانة رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم ، وقتل معه سبعة عشر من أهل بيته ، وكافة أصحابه وقطعت رؤوسهم وحملت على الرماح إلى
عبيد الله بن زياد . فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا ! وجاءت بنو أسد بستة أرؤس ! وجاءت مذحج بسبعة أرؤس ، وجاء سائر الجيش بسبعة أرؤس ، فذلك سبعون رأسا ( 2 )
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعطى أم سلمة ترابا من تربة الحسين حمله إليه جبرئيل عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأم سلمة : " إذا صار هذا التراب دما فقد قتل الحسين " فحفظت أم سلمة ذلك التراب في قارورة عندها فلما قتل الحسين عليه السلام صار التراب دما ، فأعلمت الناس بقتله ( 3 ) .

وعن عبد الله بن نجي ، عن أبيه ، أنه سار مع علي عليه السلام وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذى نينوى - من أرض كربلاء - وهو سائر إلى صفين ، فنادى علي : " اصبر أبا عبد الله ( 4 ) بشط الفرات " .

* ( هامش ) *
( 1 ) المصدر 4 : 65 .
( 2 ) المصدر 4 : 91 - 92 .
( 3 ) المصدر 4 : 93 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 245 - 246 ، الصواعق المحرقة : 193 .
( 4 ) في سير أعلام النبلاء : " ناداه علي " وهو تحريف ، وأبو عبد الله هو الإمام الحسين عليه السلام . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 200
قلت : وما ذاك ؟ قال : " دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم ، وعيناه تفيضان ، فقال : قام من عندي
جبرئيل ، فحدثني أن الحسين يقتل ، وقال : هل لك أن أشمك من تربته ؟ قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب ، فأعطانيها ، فلم أملك عيني " ( 1 ) .
وروي قريب منه عن أم سلمة أيضا وأنها احتفظت بذلك التراب عندها ( 2 ) . وحدث ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النوم نصف النهار ، أشعث أغبر ، وبيده قارورة فيها دم ،
فقلت : يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال : " هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل منذ اليوم ألتقطه " . فأحصي ذلكم اليوم ، فوجدوه قتل يومئذ ( 3 ) .

وحدث أبو سعيد الأشج : حدثنا أبو خالد الأحمر ، حدثنا رزين ، قال : حدثتني سلمى ، قالت : دخلت على أم سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - تعني في المنام - وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟

* ( هامش ) *
( 1 ) مسند أحمد 1 : 85 ، سير أعلام النبلاء 3 : 288 ، البداية والنهاية 8 : 201 ، الصواعق المحرقة : 193 ،
مجمع الزوائد 9 : 187 وقال : أخرجه البزار ورجاله ثقات .
( 2 ) مسند أحمد 3 : 242 و 265 و 294 ، سير أعلام النبلاء : 3 : 288 - 289 ، مجمع الزوائد 9 : 187
البداية والنهاية 8 : 201 ، دلائل النبوة 6 : 469 ، الصواعق المحرقة : 192 .
( 3 ) مسند أحمد 1 : 283 ، تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 4 : 343 ، سير أعلام النبلاء 3 : 315 ،
البداية والنهاية 8 : 202 وقال إسناده قوي . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 201
قال : " شهدت قتل الحسين آنفا " ( 1 ) . فسلام على الحسين ، وأولاد الحسين ، وأنصار الحسين ( 2 ) . . ثم ماذا بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام ؟
يواصل الإمام الباقر عليه السلام حديثه ، فيقول : " ثم جاء الحجاج فقتلهم كل قتلة ، وأخذهم بكل ظنة وتهمة ، حتى أن الرجل ليقال له ( زنديق ) أو ( كافر ) أحب إليه من أن يقال ( شيعة علي ) ! ! وحتى صار الرجل الذي يذكر بالخير -
ولعله يكون ورعا صدوقا - يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفصيل بعض من قد سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى شيئا منها ! ولا كانت وقعت ! وهو يحسب أنها حق لكثرة من رواها ممن لم يعرف بالكذب ، ولا بقلة ورع ( 3 ) " !
وأشبه شئ بكلام الإمام الباقر عليه السلام هذا حول الحديث والمحدثين ما أورده مسلم في مقدمة الصحيح ، والخطيب البغدادي في تاريخه ، عن محمد بن أبي عتاب : قال حدثني عفان ، عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن أبيه ، قال : لم نر الصالحين في شئ أكذب منهم في الحديث !

* ( هامش ) *
( 1 ) سنن الترمذي 5 : 657 / 3771 ، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير 4 : 343 ، سير أعلام النبلاء 3 : 316 ، البداية والنهاية 8 : 202 .
( 2 ) قصة مقتل الإمام الحسين عليه السلام في تاريخ الطبري 6 : 194 - 270 ، الكامل في التاريخ 4 : 19 - 91 ،
تهذيب تاريخ دمشق الكبير 4 : 329 - 346 ، مقتل الحسين للخوارزمي ، البداية والنهاية 8 : 152 - 214 .
( 3 ) ابن أبي الحديد 11 : 44 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 202
قال ابن أبي عتاب : فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه ، فقال عن أبيه : لم نر أهل الخير في شئ أكذب منهم في الحديث ( 1 ) .
أما كيف بلغ الأمر هذه الدرجة من الخطورة ، فإليك قصته كاملة : قال ابن أبي الحديد : روى المدائني في كتاب ( الأحداث ) قال : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة : أن برئت الذمة ممن روى شيئا في فضل أبي تراب ، وأهل بيته .
فقامت الخطباء في كل كورة ، وعلى كل منبر يلعنون عليا ، ويبرؤون منه ، ويقعون فيه وفي أهل بيته ! وكان أشد الناس بلاء أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة علي عليه السلام ، فاستعمل عليهم زياد بن سمية ، وضم إليه البصرة ، فكان يتتبع
الشيعة وهو بهم عارف لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام ، فقتلهم تحت كل حجر ومدر ، وأخافهم ، وقطع الأيدي
والأرجل ، وسمل العيون ، وصلبهم على جذوع النخل ، وطردهم ، وشردهم فلم يبق فيها معروف منهم . .
وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة . وكتب إليهم : أن انظروا من
قبلكم من شيعة عثمان ومحبيه وأهل بيته ، والذين يروون فضائله ومناقبه ، فأدنوا مجالسهم ، وقربوهم ، واكتبوا لي بكل ما
يروي كل رجل منهم ، واسمه واسم أبيه وعشيرته . ففعلوا ذلك ، حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه لما كان يبعثه إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع ، ويفيضه عليهم في العرب والموالي وكثر ذلك في كل مصر ، وتنافسوا في المنازل والدنيا ، فلبثوا بذلك حينا .

* ( هامش ) *
( 1 ) صحيح مسلم - المقدمة - 1 : 17 - 18 ، تاريخ بغداد 2 : 98 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 203
ثم كتب إلى عماله : إن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر ، وفي كل وجه وناحية ، فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين . ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا
وتأتوني بمناقض له في الصحابة ، فإن هذا أحب إلي ، وأقر لعيني ، وأدحض لحجة أبي تراب وشيعته ، وأشد عليهم من مناقب عثمان وفضائله . فقرئت كتبه على الناس ، فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لا حقيقة لها ، وجد الناس
في رواية ما يجري هذا المجرى حتى أشادوا بذكر ذلك على المنابر ، وألقي إلى معلمي الكتاتيب ، فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع ، حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن ، وحتى علموه بناتهم ونساءهم وخدمهم وحشمهم ، فلبثوا
بذلك ما شاء الله . ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان : انظروا من قامت عليه البينة أنه يحب عليا وأهل بيته فامحوه من الديوان ، وأسقطوا عطاء رزقه ! وشفع ذلك بنسخة أخرى : من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به ،
واهدموا داره ! فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه في العراق ، ولا سيما بالكوفة . فظهر حديث كثير موضوع ، وبهتان منتشر . . ومضى على ذلك الفقهاء ، والقضاة ، والولاة ، وكان أعظم الناس في ذلك بلية القراء المراءون ، والمستضعفون
الذين يظهرون الخشوع والنسك فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عند الأئمة ، يصيبوا به الأموال والضياع والمنازل ! .
حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى الديانين الذين لا يستحلون الكذب والبهتان ، فقبلوها ورووها وهم يظنون أنها حق ، ولو علموا أنها باطلة لما رووها ، ولا تدينوا بها ! !

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 204
فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام ، فازداد البلاء والفتنة ، فلم يبق أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه ، أو طريد في الأرض ! ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين عليه السلام . وولي عبد الملك بن مروان فاشتد على
الشيعة . وولي عليهم الحجاج فتقرب إليه أهل النسك والصلاح والدين ببغض علي ، وموالاة أعدائه ، وموالاة من يدعي من الناس أنه من أعدائه . فأكثروا في الرواية في فضلهم وسوابقهم ومناقبهم . وأكثروا من الغض من علي عليه السلام وعيبه ،
والطعن فيه ، والشنآن به ! . حتى أن إنسانا وقف للحجاج فصاح به : أيها الأمير ، إن أهلي عقوني فسموني عليا ، وأنا فقير بائس ! فتضاحك له الحجاج ، وقال : للطف ما توسلت به قد وليتك موضع كذا ! - فلم يقتصر الأمر على ما كان في عهد معاوية إذن .

قال ابن أبي الحديد : وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه ( 1 ) - وهو من أكابر المحدثين - في تاريخه ما يناسب هذا الخبر ، وقال : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة اختلقت في أيام بني أمية تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بني هاشم ( 2 ) !

* ( هامش ) *
( 1 ) وهو محمد بن عرفة بن سليمان ، أبو عبد الله : الحافظ النحوي الأخباري ، تعلم اللغة على ثعلب والمبرد ، وتفقه على داود -
إمام الظاهرية - وكان ذا سنة ودين وفتوة ومروءة ، وصار رأسا في رأي أهل الظاهر ، وله تصانيف منها : ( غريب القرآن ) و
( تاريخ الخلفاء ) أو ( الإمامة ) وغيرها ، توفي سنة 323 ه‍ . سير أعلام النبلاء 15 : 75 / 42 ، وفيات الأعيان 1 : 47 / 12 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 11 : 44 - 46 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 205
وقال أبو معاوية الضرير : بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش : أن اكتب لي مناقب عثمان ، ومساوئ علي . فأخذ الأعمش القرطاس وأدخلها في فم الشاة فلاكتها ، وقال لرسوله : قل له : هذا جوابك ( 1 ) .
والأمر - إلى هنا - يوجزه الإمام أحمد بن حنبل في رده على ولده عبد الله وقد سأله عن علي ومعاوية ، فقال له : اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ، ففتش له أعداؤه عيبا فلم يجدوا ، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيدا منهم له ( 2 ) .
وقد صح أن بني أمية منعوا من إظهار فضائل علي عليه السلام وعاقبوا على ذلك الراوي له ، حتى إن الرجل إذا روى عنه حديثا لا يتعلق بفضله بل بشرائع الدين لا يتجاسر على ذكر اسمه ، فيقول : عن أبي زينب ( 3 ) .
وقد روي عن الإمام الشافعي قوله :
إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه ، وفاطمة الزكية
يقال : تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضية
برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية ( 4 )
وكان المغيرة بن شعبة يقول لصعصعة بن صوحان ( 5 ) : إياك أن يبلغني

* ( هامش ) *
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 402 - ترجمة سليمان الأعمش .
( 2 ) فتح الباري في شرح صحيح البخاري 7 : 81 ، الصواعق المحرقة باب 9 فصل 3 : 127 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 159 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 4 : 73 .
( 4 ) فرائد السمطين 1 : 135 / 98 .
( 5 ) هو أخو زيد بن صوحان ، وقد أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره لصغر سنه وكان سيدا من سادات قومه - عبد القيس - فصيحا خطيبا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي عليه السلام = ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 206
عنك أنك تعيب عثمان ، وإياك أن يبلغني أنك تظهر شيئا من فضل علي ، فأنا أعلم بذلك منك ، ولكن هذا السلطان قد ظهر ، وقد أخذ بإظهار عيبه للناس ، فنحن ندع شيئا كثيرا مما أمرنا به ونذكر الشئ الذي لا نجد منه بدا ندفع به هؤلاء القوم عن
أنفسنا . فإن كنت ذاكرا فضله فاذكره بينك وبين أصحابك في منازلكم سرا وأما علانية في المسجد فإن هذا لا يحتمله الخليفة لنا ( 1 ) .

وكان الحسن البصري يحدث فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو لم يدركه . فقال يونس بن عبيد : سألته ، فقلت : يا أبا سعيد إنك تحدث فيقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد
سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك ، ولولا منزلتك مني ما أخبرتك ، إني في زمان كما ترى ، كل شئ سمعتني أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو عن علي بن أبي طالب ، غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا ( 2 ) .

بل تجاوز الأمر هذا الحد بكثير حتى أصبح الرجل يخشى حتى وهو في المنام - في عالم الرؤيا - أن يتهم بالقرب من علي عليه السلام . فقد روى الخطيب عن الفتح بن شخرف ، قال : حملتني عيني فنمت ، فبينما أنا نائم إذا أنا بشخصين ، فقلت للذي يقرب مني : من أنت يا هذا ؟ فقال : من ولد آدم .

* ( هامش ) *
= وقد شهد معه حروبه ، وهو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعثه إليه أبو موسى ، فخطب الناس فقال : أيها الناس
قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس . فقام صعصعة وهو غلام شاب وقال : يا أمير المؤمنين ، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه
قرآن ، فأما ما نزل فيه القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله عز وجل فيها . فقال : صدقت ، أنت مني وأنا منك . وصعصعة
ممن سيره عثمان إلى الشام ، وتوفي أيام معاوية . أسد الغابة 3 : 20 .
( 1 ) الكامل في التاريخ 3 : 430 .
( 2 ) تهذيب الكمال 6 : 124 . ( * )

- منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد ص 207
قلت : كلنا من ولد آدم ، فمن الذي وراءك ؟ قال لي : علي بن أبي طالب . قلت له : أنت قريب منه ولا تسأله ؟ ! قال : أخشى أن يقول الناس أني رافضي ( 1 ) ! !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قطرات من بحر فضائلك يا علي ...!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: