منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 رسالة الحافظ الذهبي الى ابن تيمية ( يبين شخصية ابن تيمية الحقيقة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ked
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 158
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: رسالة الحافظ الذهبي الى ابن تيمية ( يبين شخصية ابن تيمية الحقيقة )   الإثنين يناير 30, 2012 1:25 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد

رسالة الحافظ الذهبي إلى ابن تيمية : من أحسن ما قيل في ابن تيمية ذلك الخطاب الذي وجهه إليه الذهبي في رسالة شخصية ينصحه فيها ويعظه ويؤنبه ويوبخه ، ويكشف فيها عن كثير من سجاياه وأخلاقه . . وهذا هو النص الكامل لتلك الرسالة :

الحمد لله على ذلتي ، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي ، واحفظ علي إيماني ، واحزناه على قلة حزني ، ووا أسفاه على السنة وأهلها ، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء ، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى كنوز الخيرات ، آه على وجود درهم حلال وأخ مونس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتبا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه ، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينيك ؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس ؟ مع علمك بنهي الرسول ( ص ) : " لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " بل أعرف أنك تقول لي لتنصر نفسك : إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شموا رائحة الإسلام ، ولا عرفوا ما جاء به محمد ( ص ) وهو جهاد ، بل والله عرفوا خيرا كثيرا مما إذا عمل به فقد فاز ، وجهلوا شيئا كثيرا مما لا يعنيهم ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، يا رجل ! بالله عليك كف عنا ، فإنك محجاج عليم اللسان لا تقر ولا تنام ، إياكم والغلوطات في الدين ، كره نبيك ( ص ) المسائل وعابها ونهى عن كثرة السؤال وقال : " إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان " وكثرة الكلام بغير زلل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام ، فكيف إذا كان في عبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب ، والله قد صرنا ضحكة في الوجود ، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية ؟ لنرد عليها بعقولنا ، يا رجل ! قد بلعت " سموم " الفلاسفة وتصنيفاتهم مرات ، وكثرة استعمال السموم يدمن عليه الجسم وتكمن والله في البدن ، واشوقاه إلى مجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة ، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما ، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب ، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال ، قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد ، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار ، ومن لم يكفره فهو أكفر من فرعون وتعد النصارى مثلنا ، والله في القلوب شكوك ، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد ، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال ، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطوليا شهوانيا ، لكنه ينفعك ويجاهد عندك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه ، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل ، أو عامي كذاب بليد الذهن ، أو غريب واجم قوي المكر ، أو ناشف صالح عديم الفهم ؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل ، يا مسلم ! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك ، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار ؟ ! إلى كم تصدقها وتزدري الأبرار ؟ ! إلى كم تعظمها وتصعر العباد ؟ ! إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد ؟ ! إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح - والله - بها أحاديث الصحيحين ؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك ، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار ، أو بالتأويل والإنكار ، أما آن لك أن ترعوي ؟ ! أما حان لك أن تتوب وتنيب ؟ ! أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل ؟ ! بلى - والله - ما أدكر أنك تذكر الموت ، بل تزدري بمن يذكر الموت ، فما أضنك تقبل على قولي ولا تصغي إلى وعظي ، بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات ، وتقطع لي أذناب الكلام ، ولا تزال تنتصر حتى أقول : البتة سكت . فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الواد فكيف حالك عند أعدائك ؟ ! وأعداؤك - والله - فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء ، كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر ، قد رضيت منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سرا ( فرحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي ) فإني كثير العيوب غزير الذنوب ، الويل لي إن أنا لا أتوب ، ووافضيحتي من علام الغيوب ، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين .( تكملة السيف الصقيل للكوثري : 190 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: رسالة الحافظ الذهبي الى ابن تيمية ( يبين شخصية ابن تيمية الحقيقة )   الإثنين يناير 30, 2012 8:26 pm


بسم الله الرحمان الرحيم

هو سؤال بسيط هل تستطيع اثبات أن هذه الرسالة من الامام الذهبي الى شيخ الاسلام بن تيمية الى أن تجيب عن سؤالنا أنقل لك ماذا قال الامام الذهبي :

يقول الإمام الذهبي في بداية ترجمته لشيخ الإسلام ابن تيمية : ( تقي الدين الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية ، الإمام الحبر البحر ، العلم الفرد ، شيخ الإسلام ، ونادرة العصر ، تقي الدين أبو العباس أحمد ، الحراني الحنبلي ، نزيل دمشق ) .
وبعد أن ساق كلام كثير في مناقب شيخ الإسلام قال : ( وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته ، فلو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني ما رأيت بعيني مثله ، ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم ) .


المصدر ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية لمؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي . وأكتفي بهذا القدر

وقد ألف الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني رسالة في إبطال نسبة هذه الرسالة إلى الإمام الذهبي سماها "التوضيح الجلي في الرد على النصيحة الذهبية المنحولة على الإمام الذهبي، " ومما جاء فيها "أقول إن هذه النصيحة لا تصح نسبتها إلى الإمام الذهبي لاعتبارات عدة:

أولاً: لم يذكرها أحد ممن اعتنى بمؤلفات الذهبي رحمه الله تعالى.

ثانياً: الذهبي تلميذ طالت ملازمته للشيخ ابن تيمية وحتى آخر أيامه إلى وفاته رحمه الله تعالى.

ثالثاً: جميع أقوال الذهبي في كتبه المعتمدة أو أقواله المنتشرة في الثناء على ابن تيمية والحفاوة به تنكث هذه الرسالة وتنادي ببطلان نسبتها إليه بل وتزويرها عليه.

رابعاً: هذه الرسالة بخط خصم ملد لابن تيمية رماه بسهم من القول مفزع، وهي شهادة مرفوضة شرعاً.

خامساً: حتى الساعة لم نر دليلاً من دلائل التوثيق المعتبر يسند صحة نسبتها إليه، وهذا دونه خرط القتاد.

سادساً: لم نر من نسبها للذهبي رحمه الله تعالى بعد ابن قاضي شهبة إلا عصريه الحافظ السخاوي رحمه الله، وفي الوقت الذي لم يذكر فيه مستنداً للتوثيق لا نشك أن اعتماده على هذه النسخة لا يتجاوز زمنه، ومن مضلات عصريه ابن قاضي شهبة، ولهما التقاء في المشرب المناهض لدعوة ابن تيمية رحمه الله تعالى.

سابعاً: أما المعاصرون المثبتون لنسبتها إلى الذهبي فهم بين رجل يلتقي مع ابن قاضي شهبة مذهباً ومشرباً، وآخر لم يأت بدليل، وأنى يكون القبول لقول عري عن الدليل.

ثامناً: الشدة غير اللائقة بأهل العلم ومنهم الإمام الذهبي مع شيخه الإمام ابن تيمية.

انتهى. عن كتاب "كتب حذر منها العلماء" 2/309.

والله أعلم.

-----------

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

--------------

ولو سلمنا جدلا بصحة نسبته للذهبي فأين ذِكر ابن تيمية في هذه الرسالة ؟؟؟؟؟

-----------------

ثم إن بعض الحاقدين على ابن تيمية زعم أن هذه الرسالة مكتوبة فيما بين سنة (721هـ) و سنة (728هـ)

وعلى هذا يقال :

في كتاب "ذيل تاريخ الإسلام" ترجم الذهبي لشيخه ابن تيمية ـ رحمهما الله ـ ، و ذكر بآخر الترجمة أنه توفي سنة (728هـ)، و معنى هذا أنه كتب الترجمة بعد ذلك التاريخ الذي حدده "بعضهم" لتلك الرسالة المزعومة التي جعلها ناسخة لثناء الذهبي المعـروف على ابن تيمية.

و مما قاله الذهبي عن شيخه : "ابن تيمية الشيخ، الإمام، العالم، المفسر، الفقية، المجتهد، الحافظ، المحدث، شيخ الإسلام، نادرة العصر، ذو التصانيف الباهرة، والذكاء المفرط".

و قال :

"نظر في الرجال و العلل، و صار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر مع التدين والنبالة، و مع الذكر والصيانة.

ثم أقبل على الفقه ودقائقه وقواعده وحججه والإجماع والاختلاف، حتى كان يقضي منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف، ثم يستدل و يرجح ويجتهد. وحق له ذلك؛ فإن شروط الاجتهاد كانت قد اجتمعت فيه".

و قال : "ما رأيت أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً لمتون الأحاديث و عزوها إلى الصحيح، أو المسند، أو إلى السنن منه. كأن الكتاب و السنن نصب عينيه، وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقه، و عين مفتوحة، وإفحام للمخالف".

فلتقارن هذا الكلام بما في تلك الرسالة المزعومة المنسوبة للذهبي ، فإن لم تجعل هذا دليلاً على بطلانها، فلتجعله على الأقل ناسخاً لها، لأنه متأخر عنها.

-----------------

ثم يواصل الذهبي ثناءه على ابن تيمية، و يقول :

"كان آية من آيات الله في التفسير والتوسع فيه، لعله يبقى في تفسير الآية المجلس و المجلسين".

"وأما أصول الديانة ومعرفتها، ومعرفة أحوال الخوارج والروافض، و المعتزلة، و أنواع المبتدعة، فكان لا يشق فيه غباره، ولا يلحق فيه شأوه

و قال :

"كان قوالاً بالحق، نهاءً عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، ذا سطوة و إقدام وعدم مداراة الأغيار".

و قال :

"أصحابه و أعداؤه خاضعة لعلمه، مقرون بسرعة فهمه.

و أنه بحر لا ساحل له، و كنز لا نظير له.

و أن جوده حاتمي، و شجاعته خالدية.

و لكن قد ينقمون عليه أخلاقاً و أفعالاً، منصفهم فيها مأجور، و مقتصدهم فيها معذور، و ظالمهم فيها مأزور، و غاليهم مغرور.

و إلى الله ترجع الأمور".

فهذه نبذ من ثناء الذهبي على شيخه ابن تيمية . .

فهل يمكن أن يتكلم بهذا من صنف تلك الرسالة المزعومة التي يقول فيها عن شيخه : "يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال"!!

وهل يمكن أن يتكلم بذاك الثناء من يقول عن الشيخ : "والله في القلب شكوك إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد".

--------------------------

و هذا الثناء نقلته من كتاب واحد للذهبي، صنفه بعد تاريخ تلك الرسالة المزعومة، و هو "ذيل تاريخ الإسلام"، وللذهبي كلام كثير غيره.

ومن ذلك ما ذكره في كتابه : "المعجم المختص"، و هو ـ أيضاً ـ من كتبه المتأخرة عن تاريخ تلك الرسالة المزعومة، فمما قاله في هذا المعجم عن شيخه ابن تيمية :

" و الله ما مقلت عيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه".

"كان إماماً متبحراً في علوم الديانة.

صحيح الذهن.

سريع الإدراك.

سيال الفهم.

كثير المحاسن.

موصوفاً بفرط الشجاعة والكرم.

فارغاً عن شهوات المأكل و الملبس، و الجماع، لا لذة له غير نشر العلم و تدوينه و العمل بمقتضاه".

-------------------

للحافظ الذهبي مصنفاً كاملاً في مناقب و أخبار شيخه اسمه "الدرة اليتيمية، في السيرة التيمية"، كتبه بعد وفاة شيخه، أي بعد تاريخ تلك الرسالة المزعومة، و ضمنه من الثناء والمديح ما لن يروق لخصومه.

-------------------

ابن تيمية و الذهبي متفقان في الأصول التي يعتقدانها و يدينان بها فيما يتعلق بالصحابة، و أصول المعتقد فمن وجد بينهما خلافاً في ذلك، فلينقله لنا .

----------------

ومن ثنائه على اين تيمية ما ذكره في كتابه : "المعجم المختص"، و هو من كتب الذهبي المتأخرة عن تاريخ تلك الرسالة المفتراة، فمما قاله في هذا المعجم عن شيخه ابن تيمية :

"برع في علوم الآثار والسنن، و درس و أفتى و فسر وصنف التصانيف البديعة، و انفرد بمسائل نيل من عرضه لأجلها، و هو بشر له ذنوب و خطأ، و مع هذا، فوالله ما مقلت عيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، كان إماماً متبحراً في علوم الديانة، صحيح الذهن، سريع الإدراك، سيال الفهم، كثير المحاسن، موصوفاً بفرط الشجاعة والكرم، فارغاً عن شهوات المأكل و الملبس، و الجماع، لا لذة له غير نشر العلم و تدوينه و العمل بمقتضاه".

------------

ثبت عن الإمام الذهبي - رحمه الله- أنه رثى شيخ الإسلام – بعد وفاته- بمرثية قال فيها:

يا موت خذ من أردت أو فدع *** محوت رسم العلوم والورع

أخذت شيخ الإسلام وانفصمت *** عرى التقى واشتفى أولو البدع

إلخ... القصيدة في العقود الدرية ص 423، فأيهما أسبق هذه الرسالة المزعومة أو هذه المرثية!

---------------------

بندر الشويقي

------------

وإذا كنت تريد المزيد فعليك بالرجوع إلى

1: مقدمة المهذب في اختصار السنن الكبير/ زكريا بن علي وفقه الله

2: التوضيح الجلي في الرد على النصيحة الذهبية المنحولة على الإمام الذهبي/محمد الشيباني وفقه الله

3 - (أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي [النصيحة الذهبية لابن تيمية] وتحقيق في صاحبها) لأبي الفضل محمد بن عبدالله القونوي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة الحافظ الذهبي الى ابن تيمية ( يبين شخصية ابن تيمية الحقيقة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: