منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 قصة تزويج الجوادعليه السلام بأم الفضل‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: قصة تزويج الجوادعليه السلام بأم الفضل‎   الأربعاء يناير 27, 2010 4:15 pm

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين

السلام على أهل البيت وأهل النبوه عليهم السلام

السلام على الأمام الحواد عليه السلام

وفقنا الله وياكم في خذمة أهل البيت عليهم السلام

السلام عليكم

في بحار الأنوار عن الريان بن شبيب قال: لما اراد المأمون ان يزوج ابنته ام الفضل ابا جعفر محمد بن علي بلغ ذلك العباسيين فغلظ عليهم واستنكروه منه وخافوا ان ينتهي الأمر معه الى ما انتهى مع الرضا((عليه السلام)) فخاضوا في ذلك واجتمع منهم اهل بيته الأدنون منه فقالوا ننشدك اللّه يا امير المؤمنين ان تقيم هذا الأمر الذي عزمت عليه من تزويج ابن الرضا فانا نخاف ان يخرج به عنا امر قد ملكنا الله تعالى وينزع منا عزاً قد البسناه اللّه عزوجل، وقد عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم قديماً وحديثاً وما كان عليه الخلفاء الراشدين قبلك بتعبيدهم والتصغير بهم، وقد كنا في وهلة من عملك مع الرضا((عليه السلام)) ما علمت فكفانا الله الهم من ذلك، فالله اللّه ان تردنا الى غم قد انحسر عنا واصرف رأيك عن ابن الرضا واعدل الى من تراه من اهل بيتك يصلح لذلك دون غيره.

فقال لهم المأمون: اما ما بينكم وبين آل أبي طالب فانتم السبب فيه ولو انصفتم القوم لكانوا اولى بكم، واما ما كان يفعله من قبلي بهم فقد كان قاطعاً للرحم واعوذ بالله من ذلك، والله ما ندمت على ما كان مني من استخلاف الرضا ولقد سألته ان يقوم بالأمر وانزعه عن نفسي فأبى وكان امر الله قدراً مقدورا، واما ابو جعفر محمد بن علي فقد اخترته لتبريزه على كافة اهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنه والاعجوبة فيه بذلك، وانا ارجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه فيعلمون ان الرأي ما رأيت فيه. فقالوا له: ان هذا الفتى وان راقك منه هديه فانه صبي لا معرفة له ولا فقه فامهله ليتأدب ثم اصنع ما تراه بعد ذلك. فقال لهم: ويحكم اني اعرف بهذا الفتى منكم وان اهل هذا البيت علمهم من الله تعالى ومواده والهامه لم تزل آباؤه أغنياء في علم الدين والأدب عن الرعايا الناقصة عن حد الكمال، فان شئتم فامتحنوا ابا جعفر بما يتبين لكم به ما وصف لكم من حاله! قالوا: قد رضينا لك يا امير المؤمنين ولأنفسنا بامتحانه فخل بيننا وبينه لننصب من يسأله بحضرتك عن شيء من فقه الشريعة فان اصاب في الجواب عنه لم يكن لنا اعتراض في امره وظهر للخاصة العامة سديد رأي امير المؤمنين فيه، وان عجز عن ذلك فقد كفينا الخطب في معناه. فقال لهم المأمون: شأنكم وذلك متى اردتم.
فخرجوا من عنده واجتمع رأيهم على مسألة يحيى بن اكثم وهو يومئذ قاضي الزمان على ان يسأله مسألة لا يعرف الجواب فيها ووعدوه بأموال نفيسة على ذلك، وعادوا الى المأمون وسألوه ان يختار لهم يوماً للاجتماع فأجابهم الى ذلك، فاجتمعوا في اليوم الذي اتفقوا عليه وحضر معهم يحيى بن اكثم وامر المأمون ان يفرش لأبي جعفر دست ويجعل له فيه مستورتان، ففعل ذلك وخرج ابو جعفر((عليه السلام)) وهو يومئذ ابن تسع سنين واشهر فجلس بين المستورتين وجلس يحيى بن اكثم بين يديه وقام الناس في مراتبهم والمأمون جالس في دست متصل بدست ابي جعفر. فقال يحيى بن اكثم للمأمون: يأذن لي امير المؤمنين ان اسأل ابا جعفر عن مسألة؟ فقال له المأمون: استاذنه في ذلك. فأقبل عليه يحيى بن اكثم فقال: اتأذن لي جعلت فداك في مسألة؟ فقال ابو جعفر((عليه السلام)): سل ان شئت. قال يحيى: ما تقول جعلت فداك في محرم قتل صيداً؟ فقال ابو جعفر((عليه السلام)): قتله في حل او في حرم عالما كان المحرم او جاهلا قتله عمداً او خطأ حراً كان المحرم او عبداً صغيراً كان او كبيراً مبتدئا بالقتل او معيداً من ذوات الطير كان الصيد ام من غيرها من صغار الصيد ام من كبارها مصراً على ما فعل او نادماً في الليل كان قتله للصيد ام في النهار محرماً كان بالعمرة اذ قتله او بالحج؟ فتحير يحيى بن اكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع ولجلج حتى عرف جماعة اهل المجلس امره. فقال المأمون: الحمد اللّه على هذه النعمة والتوفيق لي في الرأي، ثم نظر الى اهل بيته فقال لهم: اعرفتم الآن ما كنتم تنكرونه؟! ثم اقبل على ابي جعفر((عليه السلام)) فقال له: اتخطب يا ابا جعفر؟ فقال: نعم يا امير المؤمنين، فقال له المأمون: اخطب لنفسك وانا مزوجك ام الفضل ابنتي وان رغم قوم لذلك، فقال ابو جعفر((عليه السلام)): الحمد لله اقراراً بنعمته ولا اله الا الله اخلاصاً لوحدانيته وصلى اللّه على محمد سيد بريته والاصفياء من عترته. اما بعد، فكان من فضل الله على الأنام ان اغناهم بالحلال عن الحرام فقال سبحانه وتعالى: (فانكوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم) ثم ان محمد بن علي بن موسى يخطب ام الفضل بنت عبدالله المأمون وقد بذل لها من الصداق مهر جدتها فاطمة بنت محمد((صلى الله عليه وآله)) وهو خمسمائة درهم خياداً، فهل زوجته يا امير المؤمنين بها على هذا الصداق المذكور؟ فقال المأمون: نعم قد زوجتك يا ابا جعفر ام الفضل ابنتي على الصداق المذكور فهل قبلت النكاح؟ قال ابو جعفر((عليه السلام)): قد رضيت وقبلت به فامر المأمون ان يقعد الناس على مراتبهم في الخاصة والعامة.
قال الريان: ولم نلبث ان سمعنا اصواتا تشبه اصوات الملاحين في محاوراتهم فاذا الخدم يجرون سفينة مصنوعة من فضة مشدودة بالحبال من الابريسم على عجلة مملؤة من الغالية، ثم امر المأمون ان تخضب لحاء الخاصة من تلك الغالية، ثم مدت الى دار العامه فتطيبوا منها ووضعت الموائد فأكل الناس وخرجت الجوائز الى كل قوم على قدرهم، فلما تفرق الناس وبقي من الخاصة من بقي قال المأمون لأبي جعفر((عليه السلام)): ان رأيت جعلت فداك ان تذكر الفقه الذي فصلته من وجوه قتل المحرم لنعلمه ونستفيده. فقال أبو جعفر((عليه السلام)): نعم ان المحرم اذا قتل صيداً في الحل وكان الصيد من ذوات الطير وكان من كبارها فعليه شاة، فان اصابه في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً، واذا قتل فرخا في الحل فعليه حمل قد فطم من اللبن، فاذا قتله في الحرم فعليه الحمل وقيمة الفرخ فاذا كان من الوحش فعليه بقرة، وان كان نعامة فعليه بدنة، وان كان ظبياً فعليه شاة، وان كان قتل شيئاً من ذلك في الحرم فعليه الجزاء مضاعفاً هديا بالغ الكعبة، واذا أصاب المحرم ما يجب عليه الهدي فيه وكان احرامه بالحج نحره بمنى وان كان احرامه بالعمرة نحره بمكة، وجزاء الصيد على العالم والجاهل سواء، وفي العمل عليه المأثم وهو موضوع عنه في الخطأ، والكفارة على الحر في نفسه وعلى السيد في عبده، والصغير لا كفارة عليه وهي على الكبير واجبة، والنادم يسقط ندمه عنه عقاب الآخرة، والمصر يجب عليه العقاب في الاخرة.
فقال المأمون: احسنت يا ابا جعفر واحسن الله اليك، فان رأيت ان تسأل يحيى عن مسألة كما سألك؟ فقال ابو جعفر((عليه السلام)) ليحيى: اسألك؟ فقال: فان ذلك اليك جعلت فداك فان عرفت جواب ما تسألني عنه والا استفدته منك، فقال له ابو جعفر((عليه السلام)): اخبرني عن رجل نظر الى امرأة في اول النهار فكان نظره اليها حراما عليه فلما ارتفع النهار حلت له فلما زالت الشمس حرمت عليه فلما كان وقت العصر حلت له فلما غربت الشمس حرمت عليه فلما دخل وقت العشاء الآخرة حلت له فلما كان وقت انتصاف الليل حرمت عليه فلما طلع الفجر حلت له، ما حال هذه المرأة وبماذا حلت له وحرمت عليه؟ فقال له يحيى: لا والله لااهتدي الى جواب هذا السؤال ولا اعرف الوجه فيه، فان رأيت ان تفيدنا؟ فقال ابو جعفر((عليه السلام)): هذه امة لرجل من الناس نظر اليها اجنبي في اول النهار فكان نظره اليها حراما، فلما ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلت له، فلما كان الظهر اعتقها فحرمت عليه، فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له، فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلما كان وقت العشاء تزوجها وكفر عن الظهار فحلت له، فلما كان في نصف الليل طلقها واحدة فحرمت عليه، فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له.
قال: واقبل المأمون على من حضر من اهل بيته فقال لهم: هل فيكم احد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال؟ قالوا: لا والله ان امير المؤمنين اعلم بما رأى، فقال لهم: ويحكم ان اهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل، وان صغر السن فيهم لا يمنعهم عن الكمال، اما علمتم ان رسول الله((صلى الله عليه وآله)) افتتح دعوته بدعاء امير المؤمنين علي بن ابي طالب((عليه السلام)) وهو ابن عشر سنين وقبل منه الإسلام وحكم له به ولم يدع احداً في سنه غيره، وبايع الحسن والحسين((عليهما السلام)) وهما ابنان دون الست ولم يبايع صبي غيرهما، افلا تعلمون الآن ما اختص الله به هؤلاء القوم وانهم ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم ما يجري لأولهم؟ قالوا: صدقت والله يا امير المؤمنين.
ثم نهض القوم، فلما كان من الغد احضر الناس واحضر ابا جعفر وصار القواد والحجاب والخاصة والعامة لتهنئة المأمون وابي جعفر((عليه السلام))، فاخرجت ثلاثة اطباق من الفضة فيها بنادق مسك وزعفران معجون في اجواف تلك البنادق رقاع مكتوبة باموال جزيلة وعطايا سنية واقطاعات، فأمر المأمون بنثرها على القوم من خاصته، وكان كل من وقع في يده بندقة اخرج الرقعة التي فيها والتمسه فأطلق له ووضعت البذر فنثر ما كان فيها على القواد وغيرهم، وانصرف الناس وهم اغنياء بالجوائز والعطايا. وتقدم المأمون بالصدقة على كافة المساكين ولم يزل مكرماً لأبي جعفر((عليه السلام)) معظما لقدره مدة حياته يؤثر على ولده وجماعة اهل بيته ـ انتهى ما اردنا نقله.
(حكى) ابو الفرج المعافي في كتاب الأنيس والجليس قال: ينا ابو اسحاق ذات يوم جالس اذ جاءه اصحابه فقالوا له: يا ابا اسحاق هل لك في الخروج بنا الى العقيق والى قبا والى احد ناحية قبور الشهداء ؟ قالوا: هذا يوم كما ترى طيب، فقال اليوم يوم الأربعاء ولست ابرح من منزلي، فقالوا: وما تكره من يوم الأربعاء وهو يوم ولد فيه يونس بن متي؟ فقال بأبي وامي صلوات الله عليه فقد التقمه الحوت، فقالوا: نصر فيه رسول الله((صلى الله عليه وآله)) يوم الأحزاب؟ فقال: اجل ما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر.
(حكى) ان الرشيد سأل جعفراً عن جواريه فقال: يا امير المؤمنين كنت في الليلة الماضية مضطجعاً وعندي جاريتان وهما يكبساني فتناومت عنهما لأنظر ما يصنعا احداهما مكية والأخرى مدنية، فمدت المدنية يدها الى ذلك الشيء فلعبت به فانتصب قائما فوثبت المكية فقعدت عليه، فقالت المدنية: انا احق لأني حدثت عن نافع بن عمر عن النبي((صلى الله عليه وآله)) قال: من احيا ارضاً ميتة فهي له، فقالت المكية: وانا حدثت عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي((صلى الله عليه وآله)) قال: ليس الصيد لمن اثاره انما الصيد لمن قبضه. فضحك الرشيد حتى استلقى على ظهره فقال: من يسلو عنهما، فقال جعفر: هما ومولاهما بحكمك يا امير المؤمنين وحملهما اليه.
(كتب) العباس بن معلى الكاتب الى القاضي ابن فريعة فتوى: ما يقول القاضي ادام الله ايامه في يهودي زنا بنصرانية فولدت له ولداً جسمه كالبشر ووجهه كالبقر فما يرى القاضي في ذلك؟ فليفتنا مأجوراً فأجاب: هذا من اعدل الشهود على الملاعين اليهود انهم اشربوا حب العجل في صدورهم فخرج من ايورهم، وارى ان يعلق على اليهودي رأس العجل ويربط النصراني الساق مع الرجل ويسحبان سحباً على الأرض وينادى عليهما (ظلمات بعضها فوق بعض).


منقول للفائده

http://www.bny-jrd.net/vb/showthread.php?p=173160#post173160

نسألكم الدعاء

--
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعدائهم من الأولين والأخرين الى قيام يوم الدين

السلام على الأمام الحسين وعلى علي أبن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليهم السلام

عظم الله أجوركم بذكرى أستشهاد الأمام الحسين عليه السلام

ان شئت النجاة فزر حسينا . . . . لكى تلقى الاله قرير عين
فان النار ليس تمس جسما . . . . عليه غبار زوار الحســين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة تزويج الجوادعليه السلام بأم الفضل‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: