منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1   الإثنين فبراير 20, 2012 11:30 am




عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1

عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه وثناء الائمه عليهم

مدّعي التشيع لآل البيت، لا يتحرّجون في مجالسهم ومنابرهم عن الطعن وإساءة القول بحق الخلفاء وأئمة سائر فرق المسلمين،وتكرار ما وضعته أيدي الغلاة المفرقين المثيرين للفتنة بين المسلمين من أحاديث وأخبار، عن سيرة وتعاليم الأئمة الهداة عليهم السلام!. فحيثما وجدوا نقلين عن أئمة الآل أحدهما يوافق مذاهب السنة وآخر يخالفها أخذوا بالثاني عملا برواية لا تصح وقاعدة تقول "خذ ما خالف العامة!"،

وندعو القارئ أن يطالع بروحٍ مشبعة بالتجرد والإنصاف والإخلاص في طلب الحقيقة، بعيداً عن التأثُّر بأفكارٍ أو أحكامٍ مسبقة، وعن التعصّب والعناد، لأن التعصّب والعناد يغشيان على البصيرة ويَحُولان دون رؤية الحقائق، وأحياناً يجرّ التعصبُ الإنسانَ إلى مواقف تخالف مبادئه دون أن يشعر،كما هو حاصل للشيعة الإمامية الذين جرّهم تعصّبهم لمخالفة حتى أئمتهم من عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عديد من أعمالهم وعقائدهم! ومن جملة ذلك تفرقهم وابتعادهم عن سائر فرق المسلمين وإساءة القول في حقهم، وهو أمر مخالف لسلوك وكلام أمير المؤمنين علي عليه السلام (الذي ورد في الخطبة 127 من نهج البلاغة) حيث قال: [...والزموا السواد الأعظم فإن يد الله مع الجماعة، وإياكم والفرقة! فإن الشاذ من الناس للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب. ألا ومن دعا إلى هذا الشعار (أي شعار التفرقة في الدين) فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه (أي ولو كنت أنا)].

ولقد كان عليه السلام في حياته تجسيداً حيّاً لهذا المبدأ، فلقد حافظ على علاقة طيبة مع الخلفاء الذين سبقوه وشارك في صلاة جمعتهم وجماعاتهم وتعامل معهم التعامل الإسلامي الأخوي الذي تقتضيه الأخوَّة في الإيمان،
وليس هذا فحسب،

بل سمَّى ثلاثةً من أولاده بأسمائهم، فأحد أولاده سماه عمر بن علي والآخر عثمان بن علي وثالث أبا بكر بن علي، كما هو مسطور في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد وسائر كتب الحديث والتاريخ،
وكذلك زوَّجَ ابنته أم كلثوم من الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه([1])،هذا التزويج منصوصٌ عليه في كتاب "الإرشاد" للشيخ المفيد، وفي "وسائل الشيعة" للحر العاملي،وغيرها من المراجع الشيعية المعتبرة. (ت)( للمزيد راجع الي الأسماء والمصاهرات بين آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابهِ رضوان الله عليهم ).

وكذلك أثناء محاصرة المارقينلبيت سيدنا عثمان،
كان يحمل له الماء بيده وجعل ابنيه الحسن والحسين يلزمان حراسته،

كما أنه كان يذكر الخلفاء بكلماته بالخير ولم يكن أبدا فحّاشاً ولا سبّاباً
ونذكر هنا بعض ما جاء في كتب الشيعه من كلماته عليه السلام عن الشيخين (رضي الله عنهما)،

في رسالته التي بعث بها إلى أهالي مصر مع قيس بن سعد بن عبادة واليه على مصر، كما أوردها إبـراهيم بن هلال الثقفي فـي كتـابـه: "الغارات" (ج1/ص210)
والسيد علي خان الشوشتري في كتابه " الدرجات الرفيعة " (ص 336)
والطبري في تاريخ الأمم والملوك (ج3/ص550)

قال: [.. فلما قضى من ذلك ما عليه قبضه الله عز وجل صلى الله عليه ورحمته وبركاته ثم إن المسلمين استخلفوا به أميرين صالحين عملا بالكتاب والسنة وأحسنا السيرة ولم يعدُوَا لِسُنـَّتِهِ ثم توفّاهما الله عز وجل رضي الله عنهما].

وفي الخطبة 228 من نهج البلاغة قال عليه السلام عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب:
[..فلقد قوَّم الأود وداوى العمد وأقام السنة وخلَّف الفتنة، ذهب نقيَّ الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرَّها، أدَّى إلى الله طاعته واتَّقاه بحقِّه.]

. وجاء كذلك في الخطبة 164 من نهج البلاغة، أنه لما اجتمع الناس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته لهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال:

[إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم، ووالله ما أدري ما أقول لك! ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه. إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيتَ كما رأينا، وسمعتَ كما سمعنا، وصحبتَ رسول الله - صلى الله عليه وآله - كما صحبنا. وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى بعمل الحق منك...] فشهد لهما بأنهما عملا بالحق.

بل أكثر من ذلك، فقد جاء في نهج البلاغة أيضاً (الخطبة 206)
أنه لما سمع قوماً له يسبّون أهل الشام (من أتباع معاوية) أيام حربهم في صفين، نهاهم عن ذلك وقال:
[إني أكره لكم أن تكونوا سـبَّابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصـوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سـبّكم إيّاهم: اللّهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به].

روايات الشيعه عن ارتداد الصحابه
إن الدليل الأكبر على صدق النبي هو القرآن، والدليل الهام الثاني هو أثر كلماته على أصحابه، أما عن القرآن فقالوا قد اعتراه التغيير وأما أصحابه فقالوا عنهم «ارْتَدَّ النَّاسُ بعد رسول الله إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ»! ([2])

الروايه الاولي
أخرج الشيخ المفيد([3])في كتابه الاختصاص بسنده: «عن محمد بن الحسن الصفَّار عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن عمرو بن ثابت: قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله لما قُبِضَ ارتد الناس على أعقابهم كفاراً إلا ثلاثاً: سلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري، إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، جاء أربعون رجلاً إلى علي بن أبي طالب عليه السلام
فقالوا: لا والله لا نعطي أحداً بعدك طاعة أبداً، قال: ولم؟ قالوا: إنا سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله فيك يوم غدير [خم]، قال: وتفعلون؟
قالوا: نعم، قال: فأتوني غدا مُحَلّـِقِين، فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة!
قال: وجاءه عمار بن ياسر بعد الظهر،
فضرب يده على صدره ثم قال له:
ما لك أن تستيقظ من نوم الغفلة، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم، أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد؟ »([4]).

إن راوي هذا الحديث الموضوع المكذوب هو "عبد الله بن القاسم الحضرمي" الموصوف عموماً في كتب رجال الشيعة بأنه: [كذاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يُعْتَدُّ بروايته].

1- رواة ورجال هذا الحديث وسنبدأ من "موسى بن سعدان"، الذي عرَّفَتْه كتب الرجال الشيعية بما يلي:
في كتاب "الرجال"،للنجاشي([5])، في الصفحة 317: [موسى بن سعدان الحناط، كوفي روى عن أبي الحسن في مذهبه غلوّ.] -
في كتاب "مجمع الرجال" للقهبائي([6])قال: [(غض)([7])موسى بن سعدان الحناط: كوفي روى عن أبي الحسن، ضعيف في مذهبه غلـوّ.] -
في كتاب "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال" للعلامة الحلي([8]): جاء ذكر موسى بن سعدان في الصفحة 375 من القسم الثاني من الكتاب المخصص للضعفاء والغلاة
وقال عنه الحلي: [ضعيف في مذهبه غلو]. - في كتاب "الرجال"، لابن داوود الحلي([9]): ذكر المؤلف اسمه في الصفحة 545 في عِداد الضعفاء والمجروحين والمجهولين.

2 - أما عن الحال الوخيمة للمدعو "عبد الله بن القاسم الحضرمي" فجاء ما يلي:
أ- قال النجاشي عنه في الصفحة 167 من كتابه الرجال: [عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل، كذاب غال يروي عن الغلاة، لا خير فيه ولا يُعتَدُّ بروايته] -
وقال القهبائي في الصفحة 34 من الجزء الرابع من كتابه "مجمع الرجال": [(غض) عبد الله بن القاسم البطل الحارثي، كذاب، غال، ضعيف، متروك الحديث، معدولٌ عن ذكره.
وأيضا عن (الغضائري): عبد الله بن القاسم الحضرمي: كوفي ضعيف أيضاً غال متهافت لا ارتفاع به.] -
وقال الشيخ الطوسي في الصفحة 357 من كتابه "الرجال": [عبد الله بن القاسم الحضرمي، واقفي].

3- أما عمرو بن ثابت الذي روى عبد الله هذا، عنه، هذا الحديث:
أ‌- فقال عنه القهبائي في مجمع الرجال (ص 257): [(غض) عمرو بن ثابت بن هرمز أبو المقدام مولى بني عجل، كوفي ضعيف جدا]. -
وذكره العلامة الحلي في الصفحة 241 من "خلاصة الرجال" في القسم الثاني المخصص للضعفاء وقال: [عمرو بن ثابت ضعيف جدا، قاله الغضائري]،
أما باقي كتب الرجال فقد توقفت في شأنه، وعلى أي حال يكفي للحكم بوضع وكذب ذلك الحديث وجود عبد الله بن القاسم الكذاب في سنده.
فقال:[عن الحرث بن المغيرة قال:
سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله عليه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذا؟ فقال: إي والله يا ابن أعين، هلك الناس أجمعون،
قلت: أهل الشرق والغرب؟
قال: إنها فُتحت على الضلال، إي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي وأبو ذر والمقداد، ولحقهم عمَّار، وأبو ساسان الأنصاري، وحُذَيفة، وأبو عمرة فصاروا سبعة]([10]).

فلنر حال رجال سندها :
أما "علي بن الحسن بن فضال"، فقد بينا ([11]) سوء حاله وطعن علماء الرجال فيه وتضعيف فقهاء الشيعة له، إلى درجة أن صاحب "السرائر"([12]) قال عنه في باب تقسيم الخمس من كتابه (الصفحة 115): [واقفي([13])وكافر وملعون! هو وأبوه رأس كل ضلال]. -

أما "جعفر بن محمد بن حكيم"، فقد ذكر الشيخ الماماقاني([14]) في الصفحة (223) من كتابه "تـنـقيح المقال" عن رجل من أهل الكوفة أنه قال:
[و أما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشيء!]. -

و أما "أبَّان بن عثمان": فقال عنه العلامة الحلي في الصفحة 21 من الخلاصة أنه [فاسد المذهب لأنه من الناووسية([15])]. -
وقال المحقق الحلي([16])في كتابه "المعتبر": [في أبَّان بن عثمان ضعفاً].

الروايه الثالثه أورد المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص 47)
نقلا عن رجال الكشـي: «عن علي بن الحكم عن ابن عمـيرة عن أبي بكر الحضـرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ارتدَّ الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد!.
قال: قلت: فعمّار؟ قال (أي أبو جعفر الباقر) قد كان حاص حيصةً ثم رجع...»([17]).

سند هذا الحديث أيضاً ليس بأحسن حالا من سند الحديثين السابقين،
ومن المسلم به أن مثل هذه الأحاديث، من وضع الغلاة بل ربما تكون من وضع أعداء الإسلام،
ليس لإثارة العداوة وبث الاختلاف والفرقة بين المسلمين فحسب بل ربما بهدف اجتثاث جذور الإيمان بالله تعالى وبرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالقرآن الكريم أي برسالة الإسلام من الأساس،

كما سيأتي توضيح هذا المدعى عن قريب.فبالإضافة إلى السند الواهي لتلك الأحاديث، كما رأينا، فإن متنها أيضاً موضع إشكال كبير،
لأنه يتعارض مع صريح آيات القرآن وحكم العقل والوجدان، ذلك أن رب العالمين، مدح وأثنى على مسلمي الصدر الأول، أعني أصحاب النبي المختار الذين يشكل المهاجرون والأنصار أعلامهم وزبدتهم، في أكثر من خمسين آية من آيات القرآن

،كما أن سيرة وحياة أولـئك الكرام تدل على أن عامتهم إنما دخلوا في الإسلام عن إيمانٍ قلبيٍّ ورغبةٍ صادقةٍ، وقدموا في سبيل نصرته أكبر التضحيات إلى حدّ بذل الروح وترك الديار والعشيرة والأقرباء والهجـرة والبعد عن الوطن واللجوء لبلدان مخالفة لدينهم كما لجأ المهاجرون إلى الحبشة التي كانت بلدا نصرانيا مخالفا للإسلام ظاهرا، وكم من المصاعب والمشقات تحملوها في سبيل إيمانهم وعقيدتهم وإسلامهم مما سيأتي شرحه عن قريب إن شاء الله.

فكيف يجتمع هذا، مع القول بأن مثل أولـئك الرجال المؤمنين الأبطال، لم يهتمُّوا بعد رحلة رسول الله بنصّ الله ولا بأمر رسوله الصريح الواضح، بل تحدوا كل ذلك وجحدوا حق عليٍّ القطعي والمعين من الله، وأعطوه لأبي بكر، ولماذا؟

لالأجل شيء أبداً سوى لسواد عيني أبي بكر رضي الله عنه - كما يُقال (!)ـ،

حيث لم يكن لأبي بكر رضي الله عنه آنذاك أي قوة مادية أو سلطان قبائلي أو قوة عشائرية أو ارتباط (ودعم) من دولة أجنبية!
أي أنه لو فرضنا أنه كان لأبي بكر رضي الله عنه مصلحة في القضية، فما هي مصلحة أصحاب رسول الله الكرام من الأنصار والمهاجرين في أن يصرفوا الخلافة عن صاحبها الشرعي ويعطوها لغيره؟!.
إذن، القول بأن المهاجرين والأنصار، الذين كانوا المؤسسين للبيعة لأبي بكر، قد أنكروا نصاً إلـهياً على علي عليه السلام، ولم يذكروا اسمه في هذه القضية عمداً وارتدوا بذلك بعد رسول الله إلا ثلاثة نفر - (مع أن اثنين من أولـئك الثلاثة ليسا لا من المهاجرين ولا من الأنصار!) -
قولٌ لا ينسجم مع آيات القرآن، ولا أعتقد أن أيَّ مؤمن يسمح لنفسه بمعارضة القرآن ومخالفته.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد القادر الحسيني
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 171
تاريخ التسجيل : 29/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1   الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:59 pm

الباب الخامس : مروان بن الحكم والإمام علي

العلل (3/ 176)
حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا بن عون عن عمير بن إسحاق قال كان مروان أميرا علينا ست سنين فكان يسب عليا كل جمعة ثم عزل ثم استعمل سعيد بن العاص سنتين فكان لا يسبه ثم أعيد مروان فكان يسبه

وهذا إسناد قوي

الباب السادس : مروان بن الحكم وأهل البيت


مسند أبي يعلى الموصلي (14/ 5)
حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى قال : كنت بين الحسين والحسن ، ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين ، فقال مروان : أهل بيت ملعونون . فغضب الحسن ، فقال : أقلت : أهل بيت ملعونون ؟ فوالله لقد لعنك الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلب أبيك

وهذا إسناد قوي

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (12/ 455)
وقال إسحاق ، أنا جرير ، عن عطاء بن السائب عن أبي يحيى قال : كنت يوما مع الحسن والحسين فسبهما مروان سبا قبيحا ، حتى قال : والله إنكم لأهل بيت ملعونون ، فقال الحسن والحسين أو أحدهما : والله ، والله ، ثم والله لقد لعنك الله على لسان نبيه وأنت في صلب الحكم ، فسكت مروان

اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (8/ 29)
وعن عمير بن إسحاق قال:"كان مروان أميرًا علينا سنين، فكان يسب عليًّا - رضي الله عنه- كل جمعة على المنبر، ثم عزل مروان، واستعمل سعيد بن العاصي سنين، فكان لا يسبه، ثم عزل سعيد، وأعيد مروان، فكان يسبه، فقيل للحسن بن علي: ألا تسمع ما يقول مروان؟ فلا يرد شيئًا، فكان يجيء يوم الجمعة، فيدخل حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون فيها، فإذا قضيت الخطبة دخل إلى المسجد فصلى فيه، ثم يرجع إلى أهله، فلم يرض بذلك مروان حتى أهدى له في بيته، فإنا لجلوس معه إذ قيل له: فلان على الباب. فأذن له، فدخل فقال: إني جئتك من عند سلطان، وجئتك بعزمة، فقال: تكلم. فقال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها: من أبوك؟ فتقول: أمي الفرس. فقال: ارجع إليه فقل له: والله لا أمحو عنك شيئًا مما قلت بأني أسبك، ولكن موعدي وموعدك الله، فإن كنت صادقًا يأجرك الله بصدقك، وإن كنت كاذبًا فالله أشد نقمة، قد أكرم الله جدي أن يكون مثلي مثل البغلة، ثم خرج فلقي الحسين في الحجرة فسأله، فقال: قد أرسلت برسالة وقد أبلغتها، قال: والله لتخبرني بها أو لآمرن بك أن تضرب حتى لا تدري متى يرفع عنك الضرب، فلما رآه الحسن قال: أرسله. قال: لا أستطيع. قال: لم؟ قال: قد حلفت: قال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها: من أبوه؟ فتقول : أمي الفرس. فقال الحسين: أكلت بظر أمك إن لم تبلغه عني ما أقول له، قل له: بك وبأبيك وبقومك، وآية ما بيني وبينك أن تمسك منكبيك من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه إسحاق بن راهويه ، ورواته ثقات.
الباب السابع : عبد الله بن الزبير وأهل البيت

معجم ابن الأعرابي (4/ 431)
نا أبو رفاعة ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا إبراهيم بن مهدي ، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس قال : قال علي : ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ ابنه عبد الله فغلبه

وهذا إسناد قوي

مصنف ابن أبي شيبة (7/ 271)
حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : قال علي : ما بال الزبير كأنه رجل منا أهل البيت حتى أدركه ابنه عبد الله فلفته عنا.

سير أعلام النبلاء (3/ 354)
روى العتبي عن أبيه، قال: لما سار الحسين إلى الكوفة، اجتمع ابن عباس، وابن الزبير، بمكة، فضرب ابن عباس على جيب ابن الزبير، وتمثل:
يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقري ما شئت أن تنقري
خلا لك والله يا ابن الزبير الحجاز، وذهب الحسين.
فقال ابن الزبير: والله ما ترون إلا أنكم أحق بهذا الامر من سائر الناس.
فقال: إنما يرى من كان في شك، ونحن فعلى يقين.
لكن أخبرني عن نفسك: لم زعمت أنك أحق بهذا الامر من سائر العرب ؟ فقال ابن الزبير: لشرفي عليهم.
قال: أيما أشرف، أنت أم من شرفت به ؟ قال: الذي شرفت به زادني شرفا.
قال: وعلت أصواتهما حتى اعترض بينهما رجال من قريش، فسكتوهما

الجليس الصالح والأنيس الناصح (ص: 294)
حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال أخبرنا أبو عكرمة الضبي عامر بن عمران قال أخبرنا العتبي عن أبيه قال: لما خرج الحسين بن علي عليهما السلام إلى الكوفة اجتمع ابن عباسٍ وعبد الله بن الزبير بمكة، قال: فضرب ابن عباس على جنب ابن الزبير وتمثل:
يا لك من قبرةٍ بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقري ما شئت أن تنقري
خلا والله يا ابن الزبير الحجاز وصار الحسين إلى العراق؛ قال فقال ابن الزبير لابن عباس: والله ما ترون إلا أنكم أحق بهذا الأمر من سائر الناس، فقال له ابن عباس: إنما يرى من كان في شكٍ، فأما نحن فمن ذلك على يقين، ولكن أخبرني عن نفسك: لم زعمت أنك أحق بهذا الأمر من سائر العرب؟ قال ابن الزبير: لشرفي عليهم قديماً لا ينكرونه، قال: فأيما أشرف أنت أم من شرفت به؟ قال: إن الذي شرفت به زادني شرفاً. قال: وعلت أصواتهما، فقال ابن أخ لعبد الله بن الزبير: يا ابن عباس دعنا من قولك فو الله لا تحبونا يا بني هاشم أبداً، قال: فخفقه عبد الله بن الزبير بالنعل وقال: أتتكلم وأنا حاضر؟، فقال له ابن عباس: لم ضربت الغلام وما استحق الضرب وإنما يستحق الضرب من مرق ومذق؟ قال: يا ابن عباس أما تريد أن تعفو عن كلمة وأحدةٍ؟ قال: إنما نعفو عن من أقر فأما من هر فلا؛ قال: فقال ابن الزبير: فأين الفضل؟ قال ابن عباس: عندنا أهل البيت لا نضعه في غير موضعه فنندم، ولا نزويه عن أهله فنظلم، قال: أولست منهم؟ قال: بلى إن نبذت الحسد ولزمت الجدد؛ قال: فاعترض بينهما رجال من قريش فأسكتوهما.

المحاسن والمساوئ (ص: 41)
أبو المنذر عن أبيه عن الشعبي عن ابن عباس أنه دخل المسجد وقد سار الحسين بن علي، رضي الله عنه، إلى العراق فإذا هو بابن الزبير في جماعة من قريش قد استعلاهم بالكلام، فجاء ابن عباس حتى ضرب بيده بين عضدي ابن الزبير وقال: أصبحت والله كما قال الأول:
يا لك من حمَّرةٍ بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقّري ما شئت أن تنقّري ... قد رُفع الفخُّ فماذا تحذري
خلت الحجاز من الحسين بن علي وأقبلت تهدر في جوانبها. فغضب ابن الزبير وقال: والله إنك لترى أنك أحق بهذا الأمر من غيرك. فقال ابن عباس: إنما يرى من كان في حال شكّ وأنا من ذاك على يقين. فقال: وبأي شيء تحقّق عندك أنك أحقّ بهذا الأمر مني؟ قال ابن عباس: لأنا أحقّ ممّن يدلّ بحقّه، وبأي شيء تحقق عندك أنك أحق بها من سائر العرب إلا بنا؟ فقال ابن الزبير: تحقق عندي أني أحقّ بها منكم لشرفي عليكم قديماً وحديثاً. فقال: أنت أشرف أم من قد شرفت به؟ فقال: إن من شرفت به زادني شرفاً إلى شرف قد كان لي قديماً وحديثاً. قال: أفمنّي الزيادة أم منك؟ قال: بل منك. فتبسم ابن عباس، فقال: يا ابن عباس دعني من لسانك هذا الذي تقلّبه كيف شئت، والله لا تحبّوننا يا بني هاشم أبداً. قال ابن عباس: صدقت، نحن أهل بيت مع الله عز وجل لا نحب من أبغضه الله تعالى. فقال: يا ابن عباس ما ينبغي لك أن تصفح عن كلمة واحدة؟ قال: إنما أصفح عمّن أقرّ وأما عمّن هرّ فلا، والفضل لأهل الفضل. قال ابن الزبير: فأين الفضل؟ قال: عندنا أهل البيت لا تصرفه عن أهله فتظلم ولا تضعه في غير أهله فتندم. قال ابن الزبير: أفلست من أهله؟ قال: بلى إن نبذت الحسد ولزمت الجدد. وانقضى حديثهما، وقام القوم فتفرقوا.

تاريخ دمشق (21/ 316)
قرأت على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل قراءة وعن أبي نعيم محمد بن عبد الواحد أنا علي بن محمد بن خزفة قالا أنا محمد بن الحسن بن محمد نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال قال سليمان بن أبي شيخ لما كان أيام ابن الزبير أراد مصعب أن يولي سعيد بن نمران يعني قضاء الكوفة فكتب إليه عبد الله بن الزبير ألا توليه فإنه من أصحاب ابن أبي طالب وولى عبد الله بن الزبير عبد الله بن عتبة بن مسعود

تاريخ ابن أبي خيثمة (4/ 47)
قال سليمان : فلما كان أيام ابن الزبير أراد مصعب أن يولي سعيد بن نمران فكتب إليه عبد الله بن الزبير : لا توله ؛ فإنه من أصحاب ابن أبي طالب ، وولى عبد الله بن الزبير عبد الله بن عتبة بن مسعود

وهذا مرسل قوي

وسعيد بن نمران كان كاتبا للإمام علي عليه السلام

الباب الثامن : عمرو بن العاص والإمام علي

عيون الأخبار (ص: 69)
أبو المنذر قال: حدّثنا زيد بن وهب قال: قال لي عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه: عجباً لابن النابغة! يزعم أني تلعابة أعافس وأمارس! أما وشرّ القول أكذبه، إنهخ يسأل فيلحف ويسأل فيبخل، فإذا كان عند البأس فإنه آمرؤ زاجر ما لم تأخذ السيوف مأخذهم من هم م القوم، فإذا كان كذلك كان أكبر همّه أن يبرقط ويمنح الناس آسته. قبحه اللّه وترحه.

وهذا إسناد قوي

الإمتاع والمؤانسة (ص: 188)
وقال الشعبي: ذكر عمرو بن العاص علياً فقال: فيه دعابةً، فبلغ ذلك علياً فقال: زعم أن النابغة أنى تلعابةٌ تمراحةٌ ذو دعابةٍ أعافس وأمارس؛ هيهات، يمنع من العفاس والمراس ذكر الموت وخوف البعث والحساب ومن كان له قلبٌ ففي هذا عن هذا له واعظ وزاجر، أما وشر القول الكذب - إنه ليعد فيحلف، ويحدث فيكذب، فإذا كان يوم البأس فإنه زاجرٌ وآمرٌ ما لم تأخذ السيوف بهام الرجال، فإذا كان ذاك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم استه.

أنساب الأشراف (1/ 284)
حدثني المدائني، عن ابن جعدبة قال: قال علي: زعم ابن النابغة - يعني عمرو بن العاص - أني تلعابة أعافس وأمارس والله إنه ليمنعني من اللعب خوف الموت، وإنه ليقول فيكذب، ويحلف فيحنث، وإنه لمن ا لظالمين لأنفسهم.

أنساب الأشراف (1/ 287)
المدائني عن مكتوم قال: قال علي: زعم ابن النابغة أني تلعابة أعافس وأمارس، إنه يمنعني من ذلك ذكر الموت والحساب، وإنه لَيَعِدُ فيخلف، ويحلف فيحنث، ويؤتمن فيخون، ويقول فيكذب.
الباب التاسع : عمرو بن العاص والإمام الحسن

المعجم الكبير للطبراني (3/ 122)
حدثنا محمد بن عون السيرافي ، حدثنا الحسن بن علي الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، قال : قال عمرو بن العاص ، وأبو الأعور السلمي لمعاوية : إن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما رجل عيي ، فقال معاوية رضي الله تعالى عنه لا تقولا ذلك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفل في فيه ، ومن تفل رسول الله في فيه فليس بعيي ، فقال الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه : أما أنت يا عمرو فإنه تنازع فيك رجلان ، فانظر أيهما أبوك ، وأما أنت يا أبا الأعور ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان " .

وهذا إسناد قوي

تاريخ دمشق (46/ 59)
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا يزيد بن هارون أنا حريز ابن عثمان نا عبد الرحمن بن أبي عوف الجبرشي قال لما بايع الحسن بن علي معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق فيزهد فيه الناس فقال معاوية لا تفعلوا فوالله لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمص لسانه وشفته ولن يعيا لسان مصه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أو شفتان فأبوا على معاوية فصعد معاوية المنبر ثم أمر الحسن فصعد وأمره أن يخبر الناس إني قد بايعت معاوية فصعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم وأن يوفر عليكم غنائمكم وأن يقسم فيكم فيئكم ثم أقبل على معاوية فقال كذاك قال نعم ثم هبط من المنبر وهو يقول ويشير بإصبعه إلى معاوية " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " فاشتد ذلك على معاوية فقالا لو دعوته فاستنقطته فقال مهلا فأبوا فدعوه فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص فقال له الحسن أما أنت فقد اختلف فيك رجلان رجل من قريش وجزار أهل المدينة فادعياك فلا أدري أيهما أبوك وأقبل عليه أبو الأعور السلمي فقال له الحسن ألم يلعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان ثم أقبل معاوية يعين القوم فقال له الحسن أما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعن قائد الأحزاب وسائقهم وكان أحدهما أبو سفيان والآخر أبو الأعور السلمي

وهذا إسناد قوي

تاريخ دمشق (13/ 277)
أخبرناه اعلى من هذا بثلاث درج أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب واخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنا أبو بكر بن اللالكائي قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب نا الحجاج نا جدي عن الزهري قال فكان عمرو بن العاص حين اجتمعا بالكوفة كلم معاوية أن يأمر الحسن بن علي فيخطب فكره ذلك معاوية وقال ما أريد أن يخطب الناس قال عمرو نريد أن يبدو عيه في الناس فانه يتكلم في أمور لا يدري ما هو حينئذ فقال له قم فكلم الناس فلم يزل عمرو بمعاوية حتى اطاعه فخرج معاوية فخطب الناس ثم أمر رجلا فنادى حسن بن علي فقال قم يا حسن فكلم الناس فقام حسن فتشهد في بديهة أمر لم يرو فيه ثم قال أما بعد آيها الناس فان الله عز وجل هداكم بأولنا وحقن دماءكم باخرنا وان لهذا الأمر مدة وان الدنيا دول وان الله قال لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) " وان ادري اقريب أم بعيد ما توعدون أن يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " فلما قالها اجلسه معاوية ثم خطب معاوية ثم الناس فلم يزل صرما على عمرو بن العاص وقال : هذا من فعل رأيك

مروج الذهب (1/ 348)
ولما صالح الحسن معاوية لما ناله من أهل الكوفة وما نزل به أشار عمرو بن العاص على معاوية - وذلك بالكوفة - أن يأمر الحسن فيقوم فيخطب الناس، فكره ذلك معاوية، وقال: ما أريد أن يخطب بالناس، قال عمرو: لكني أريد أن يبدو عيه في الناس بأنه يتكلم في أمور لا يدْرِي ما هي، ولم يزل به حتى أطاعه؟ فخرج معاوية فخطب الناس، وأمر رجلاً أن ينادي بالحسن بن علي، فقام إليه، فقال: قم يا حسن فكلم الناسَ، فقام فتشهد في بديهته، ثم قال: أما بعد أيها الناس، فإن الله هداكم بأولنا، وَحَقَنَ دماءكم بآخرنا، وإن لهذا الأمر مدة، والدنيا دُوَلٌ، قال اللّه عزّ وجل لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم : " قل إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون، إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " ثم قال في كلامه ذلك: يا أهل الكوفة، لو لم تُذْهَلْ نفسي عنكم إلا لثلاث خصال لذُهِلت: مَقْتَلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني، وإني قد بايعت معاوية، فاسمعوا له وأطيعوا.
الباب العاشر : معاوية وبني هاشم

مجمع الأمثال (ص: 319)
وفي حديث علي رضي الله عنه: يود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه. أي في نياط قلبه.

الفائق في غريب الحديث و الأثر (ص: 265)
علي رضي الله تعالى عنه - والله لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه.

وللأسف لم نجد لهذا القول إسناد يعتد به مع شدة استقصائنا

تاريخ دمشق (46/ 177)
أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني أنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرني محمد بن صالح القرشي عن علي بن محمد القرشي عن جويرية بن أسماء أن عمرو بن العاص قال لعبدالله بن عباس يا بني هاشم أما والله لقد تقلدتم بقتل عثمان قرم الإماء العوارك أطعتم فساق أهل العراق في عتبه وأجزرتموه مراق أهل مصر وأوتيم قتلته وإنما نظر الناس إلى قريش ونظرت قريش إلى بني عبد مناف ونظرت بنو عبد مناف إلى بني هاشم فقال عبد الله بن عباس لمعاوية يا معاوية ما تكلم عمرو إلا عن رأيك وإن أحق الناس أن لا يتكلم في أمر عثمان لأنتما أما أنت يا معاوية فزينت له ما كان يصنع حتى إذا حصر طلب نصرك فأبطأت عنه وأحببت قتله وتربصت به وأما أنت يا عمرو فأضرمت المدينة عليه وهربت إلى فلسطين تسأل عن أنبائه فلما أتاك قتله أضافتك عداوة علي أن لحقت بمعاوية فبعت دينك منه بمصر فقال معاوية حسبك يرحمك الله عرضني لك عمرو وعرض نفسه لا جزي عن الرحم خيرا

أنساب الأشراف (2/ 109)
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة وذكره المدائني عن جويرية أن عمرو بن العاص قال لعبد الله بن عباس: يا بني هاشم، أما والله لقد تقلدتم من دم عثمان كفرم الإماء العوارك، وأطعتم فساق أهل العراق في عيبه، واجزرتموه مراق أهل مصر، وآويتم قتلته، وإنما نظر الناس إلى قريش، ونظرت قريش إلى بني عبد مناف، ونظر بنو عبد مناف إلى بني هاشم، فقال ابن عباس لمعاوية: ما تكلم عمرو إلا عن رأيك، وإن أحق الناس أن لا يتكلم في قتل عثمان لأنتما، أما أنت يا معاوية فزينت له ما صنع، حتى إذا حصر طلب نصرك، فأبطأت وتثاقلت وأحببت قتله، وتربصت لتنال ما نلت، وأما أنت يا عمرو فأضرمت المدينة عليه ناراً، ثم هربت إلى فلسطين، فأقبلت تحرض عليه الوارد والصادر، فلما بلغك قتله دعتك عداوة علي إلى أن لحقت بمعاوية، فبعث دينك منه بمصر، فقال معاوية: حسبك يرحمك الله، عرضني لك ونفسه فلا جزي خيراً.

تاريخ اليعقوبي (ص: 197)
وحج معاوية سنة أربع وأربعون، وقدم معه من الشام بمنبر، فوضعه عند باب البيت الحرام، فكان أول من وضع المنبر في المسجد الحرام. ولما صار إلى المدينة أتاه جماعة من بني هاشم، وكلموه في أمورهم، فقال: أما ترضون يا بني هاشم أن نقر عليكم دماءكم، وقد قتلتم عثمان، حتى تقولوا ما تقولون؟ فو الله لا أنتم أجل دما من كذا وكذا، وأعظم في القول، فقال له ابن عباس: كل ما قلت لنا يا معاوية من شر بين دقتيك، أنت والله أولى بذلك منا، أنت قتلت عثمان، ثم قمت تغمص على الناس إنك تطلب بدمه فانكسر معاوية، فقال ابن عباس: والله ما رأيتك صدقت إلا فزعت وانكسرت. قال: فضحك معاوية، وقال: والله ما أحب إنكم لم تكونوا كلمتموني.


عيون الأخبار (ص: 214)
قال المدائنيّ: قال معاويةُ لابن عبّاس: أنتم يا بني هاشِم تُصابون في أبصاركم. فقال ابن عباس: وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم.

المعارف (ص: 132)
عبد الله بن العباس وأبوه العباس بن عبد المطلب وأبوه عبد المطلب بن هاشم قال. ولذلك قال معاوية لابن عباس: أنتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم! فقال ابن عباس: وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم.

الباب الحادي عشر : معاوية والإمام علي

نقول : بغض معاوية للإمام علي أشهر من أن يذكر ولكن نورده بأسانيد قوية إقامة للحجة

وروايات هذا الباب أكثرها مستخرجة من موضوعنا

إرشاد الحائر في إثبات سب بني أمية للإمام علي على المنابر

فمن أراد الإستزادة فليراجعه

صحيح مسلم (12/ 129)
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو ابن إسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية { فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي

وقد أجاد صاحب المفهم فقال

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (20/ 25)
وقول معاوية لسعد بن أبي وقاص : (( ما منعك أن تسبَّ أبا تراب )) ؛ يدل : على أن مقدم بني أميَّة كانوا يسبُّون عليًّا وينتقصونه ، وذلك كان منهم لما وقر في أنفسهم من أنه أعان على قتل عثمان ، وأنه أسلمه لمن قتله ، بناء منهم على أنه كان بالمدينة ، وأنه كان متمكنًا من نصرته . وكل ذلك ظن كذب ، وتأويل باطل غطَّى التعصُّب منه وجه الصَّواب .

تاريخ ابن أبي خيثمة (1/ 458)
حدثنا عبد السلام بن صالح ، قال : حدثنا بن عيينة ، عن ابن نجيح ، عن أبيه أن ربيعة الحرشي قام عند معاوية يسب علي بن أبي طالب فقام سعد فقال : أيسب هذا عليا وأنت ساكت ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : أنت مني بمنزلة هارون موسى ؟

السنة لابن أبي عاصم (3/ 385)
حدثنا ابن كاسب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن ربيعة الجرشي ، وقال : ذكر علي رضي الله عنه عند معاوية ، وعنده سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، فقال له سعد : أيذكر علي عندك ؟ إن له لمناقب أربعا ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من كذا وكذا ، وذكر حمر النعم ، قوله : لأعطين الراية ، وقوله : بمنزلة هارون من موسى ، وقوله : من كنت مولاه ، ونسي سفيان الرابعة .

البداية والنهاية (7/ 376)
وقال أبو زرعة الدمشقي: ثنا أحمد بن خالد الذهبي أبو سعيد ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح عن أبيه قال: " لما حج معاوية وأخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه فطف نطف بطوافك، قال: فما فرغ أدخله دار الندوة فأجلسه معه على سريره ثم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه فقال: أدخلتني دارك واجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ؟ والله لان يكون في إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، ولان يكون لي ما قال له حين غز تبوكا " ألا ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ؟ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولان يكون لي ما قال له يوم خيبر: " لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار " أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ولان أكون صهره على ابنته ولي منها من الولد أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم، ثم نفض رداءه ثم خرج.

وهذا إسناد قوي

سنن ابن ماجه (1/ 134)
حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله

بغية الطلب في تاريخ حلب (3/ 214)
أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر قال: حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر التميمي إذناً قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم قال: حدثنا إسحق بن يحيي بن محمد بن بشر بن سليم الدهقان قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن خليفة قال: أخبرنا ابن عمروس عن يحيي بن يعلى عن محمد ابن عبد الله بن أبي رافع عن عون بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عبيد الله وكان كاتب علي عليه السلام عن تسمية من شهد مع أمير المؤمنين من قريش والأنصار ومهاجري العرب والتابعين الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأبناء أهل بدر من بني هاشم وعبد مناف، فذكر جماعة، وقال: أبو أيوب خالد بن زيد بدري، وهو الذي نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة، وهو كان على مقدمة علي يوم صفين، وهو الذي خاصم الخوارج يوم النهروان، وهو الذي قال لمعاوية حين سب علياً: كف يا معاوية عن سب علي في الناس، فقال معاوية: ما أقدر على ذلك منهم، فقال أبو أيوب: والله لا أسكن أرضاً أسمع فيها سب علي، فخرج إلى ساحل البحر حتى مات رحمه الله.

عيون الأخبار (ص: 23)
بلغني عن حفص بن عمران الرازي عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو قال: قال معاوية لشداد بن عمرو بن أوس: قم فاذكر عليّاً فتنقّصه.

مسند أحمد (46/ 417)
حدثنا الأسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل عن حارث بن حصيرة عن ابن بريدة عن أبيه قال دخل على معاوية فإذا رجل يتكلم فقال بريدة يا معاوية فائذن لي في الكلام فقال نعم وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر فقال بريدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة قال أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي بن أبي طالب رضي الله عنه

مسند الروياني (1/ 33)
نا ابن إسحاق ، أنا الأسود بن عامر ، أنا أبو إسرائيل الملائي ، عن الحارث بن حصيرة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، أنه دخل على معاوية ، ورجل يتناول عليا ويقع فيه ، قال : فقال : يا معاوية تأذن لي في الكلام ؟ قال : فقال : تكلم ، وهو يرى أنه يقول مثل ما قال صاحبه . فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني لأرجو أن أشفع عدد كل شجرة ومدرة أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي ؟ . قال : فقال : اسكت فإنك شيخ قد ذهب عقلك

العقد الفريد (1/ 473)
وقال معاوية لعقيل بن أبي طالب: إن عليا قد قطعك ووصلتك، ولا يرضيني منك إلا أن تلعنه على المنبر؟ قال: أفعل. فإصعد فصعد، ثم قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه: أيها الناس، إن أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن علي بن أبي طالب، فالعنوه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ثم نزل. فقال له معاوية: إنك لم تبين أبا يزيد من لعنت بيني وبينه؟ قال: والله لا زدت حرفا ولا نقصت آخر، والكلام إلى نية المتكلم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1   الأحد أغسطس 12, 2012 5:53 pm



يا شيعي يا ابن المتعه لماذا لاترد علي هذه الروايات
وقد اثبتنا لك يا حمار كذبها

لماذا تدلس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: