منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه الجزء الثالث   الإثنين فبراير 20, 2012 11:35 am





عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه الجزء الثالث
أدله بطلان روايات ارتداد جُلِّ أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

أخرج الشيخ المفيد(هو محمد بن النعمان العكبري البغدادي، الملقب بالشيخ المفيد ويعرف بابن المعلِّم، شيخ متكلمي الشيعة الإمامية في عصره، وذا نفوذ كبير على الشيعة في بغداد وتوفي فيها سنة 400 وقيل 413هـ.)
في كتابه الاختصاص بسنده:
«عن محمد بن الحسن الصفَّار عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن عمرو بن ثابت: قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

إن النبي صلى الله عليه وآله لما قُبِضَ ارتد الناس على أعقابهم كفاراً إلا ثلاثاً:
سلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري، إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، جاء أربعون رجلاً إلى علي بن أبي طالب عليه السلام

فقالوا: لا والله لا نعطي أحداً بعدك طاعة أبداً،
قال: ولم؟
قالوا: إنا سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله فيك يوم غدير [خم]،
قال: وتفعلون؟

قالوا: نعم،
قال: فأتوني غدا مُحَلّـِقِين، فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة!

قال: وجاءه عمار بن ياسر بعد الظهر، فضرب يده على صدره
ثم قال له: ما لك أن تستيقظ من نوم الغفلة، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم، أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد؟»( الاختصاص: صفحة 6 ( طبعة طهران لسنة 1379 هـ.)).

قبل أن نتعرض لرواة هذا الحديث المفترى، من الضروري أن ننبه إلى أن متنه يتضمن إشكالا كبيراً جدا لا يتفق حتى مع الروايات التاريخية المسلمة عند الشيعة، ذلك أنه

لماذا لم يذكر في عداد الذي استثناهم من الارتداد،
العباس بن عبد المطلب عم علي عليه السلام ولا أبناء العباس عبد الله والفضل وقُثَـم، ولا خالد بن سعيد بن العاص والبراء بن العازب وحذيفة بن اليمان وأبو الهيثم التيهان و... والكثيرين الآخرين

الذي تروي نفس كتب الشيعة أنهم كانوا - في موضوع الخلافة بعد رسول الله - من المؤيدين لخلافة علي ومن المخالفين - في ابتداء الأمر - لخلافة أبي بكر
لدرجة أن بعضهم اعتصم في بيت فاطمة عليها السلام إظهاراً لرفضه وعدم رضائه عما تم([1])!

فما ندري ما هو ملاك الارتداد وعدمه عند واضع هذا الحديث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

فإن قيل
إن هؤلاء إنما اعتبروا مرتدين لأنهم إنما أيدوا عليّاً لسبب آخر غير الاعتقاد بأنه منصوص عليه؛

لوجب إذن في هذه الصورة اعتبار سلمان والمقداد أيضاً من المرتدين لأنهم - كما سنرى فيما بعد([2]) -لم يكونوا يعتقدون بالنص على علي!

أما لو كان ملاك الإيمان وعدمه (أي الارتداد) هو مساندة وتأييد خلافة علي وعدمه، فإن عدد غير المرتدين لا يتناسب مع عدد الثلاثة أو السبعة المذكور في الحديث!

حقا إن حبل الكذب لقصير كما يقولون.

والآن لنأت لفحص سند هذا الحديث وأضرابه:
إن راوي هذا الحديث الموضوع المكذوب هو "عبد الله بن القاسم الحضرمي" الموصوف عموماً في كتب رجال الشيعة بأنه: [كذاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يُعْتَدُّ بروايته].
1- أما رواة ورجال هذا الحديث من أوائل علماء الشيعة بعد الغيبة فلن نبحث فيهم الآن وسنبدأ من "موسى بن سعدان"، الذي عرَّفَتْه كتب الرجال الشيعية بما يلي:

أ - في كتاب "الرجال"،للنجاشي([3])، في الصفحة 317: [موسى بن سعدان الحناط، كوفي روى عن أبي الحسن في مذهبه غلوّ.]
ب - في كتاب "مجمع الرجال" للقهبائي([4])قال: [(غض)([5])موسى بن سعدان الحناط: كوفي روى عن أبي الحسن، ضعيف في مذهبه غلـوّ.]

ج - في كتاب "خلاصة الأقوال في معرفة الرجال" للعلامة الحلي([6]): جاء ذكر موسى بن سعدان في الصفحة 375 من القسم الثاني من الكتاب المخصص للضعفاء والغلاة وقال عنه الحلي: [ضعيف في مذهبه غلو].

د - في كتاب "الرجال"، لابن داوود الحلي([7]): ذكر المؤلف اسمه في الصفحة 545 في عِداد الضعفاء والمجروحين والمجهولين.

هـ- وأخيراً ذكره الشيخ محمد طـه نجف([8])في الصفحة 376 من كتابه "إتـقان المقال في أحوال الرجال" في القسم الثالث المخصص للضعفاء.

2 - أما عن الحال الوخيمة للمدعو "عبد الله بن القاسم الحضرمي" فجاء ما يلي:

أ- قال النجاشي عنه في الصفحة 167 من كتابه الرجال: [عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل، كذاب غال يروي عن الغلاة، لا خير فيه ولا يُعتَدُّ بروايته]

ب- وقال القهبائي في الصفحة 34 من الجزء الرابع من كتابه "مجمع الرجال": [(غض) عبد الله بن القاسم البطل الحارثي، كذاب، غال، ضعيف، متروك الحديث، معدولٌ عن ذكره. وأيضا عن (الغضائري): عبد الله بن القاسم الحضرمي: كوفي ضعيف أيضاً غال متهافت لا ارتفاع به.]

ج- وقال الشيخ الطوسي في الصفحة 357 من كتابه "الرجال": [عبد الله بن القاسم الحضرمي، واقفي].

د- ويقول العلامة الحلي في "الخلاصة": [عبد الله بن القاسم الحضرمي من أصحاب الكاظم واقفي، وهو معروف بالبطل وكان كذابا، روى عن الغلاة، لا خير فيه ولا يُعتَدُّ بروايته وليس بشيء ولا يُرْتَفَع به].

هـ- وقال ابن داود في "الرجال": [عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل، واقفي كذاب غال يروي عن الغلاة ولا خير فيه ولا يعتد بروايته، ليس بشيء].
و- وقد وُصِفَ بعين هذه الأوصاف في "إتقان المقال" لطـه نجف (صفحة 361) و"نقد الرجال"للتفرشي([9])(الصفحة204) و"منهج المقال" للميرزا الإسترآبادي([10]).

3- أما عمرو بن ثابت الذي روى عبد الله هذا، عنه، هذا الحديث:

أ- فقال عنه القهبائي في مجمع الرجال (ص 257): [(غض) عمرو بن ثابت بن هرمز أبو المقدام مولى بني عجل، كوفي ضعيف جدا].

ب- وذكره العلامة الحلي في الصفحة 241 من "خلاصة الرجال" في القسم الثاني المخصص للضعفاء

وقال: [عمرو بن ثابت ضعيف جدا، قاله الغضائري]

، أما باقي كتب الرجال فقد توقفت في شأنه، وعلى أي حال يكفي للحكم بوضع وكذب ذلك الحديث وجود عبد الله بن القاسم الكذاب في سـنده

وهناك رواية أخرى في هذا الباب أخرجها أيضاً المفيد في كتابه المذكور نفسه

فقال:[عن الحرث بن المغيرة قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله عليه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذا؟

فقال: إي والله يا ابن أعين، هلك الناس أجمعون،
قلت: أهل الشرق والغرب؟

قال: إنها فُتحت على الضلال، إي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي وأبو ذر والمقداد، ولحقهم عمَّار، وأبو ساسان الأنصاري، وحُذَيفة، وأبو عمرة فصاروا سبعة]([11]).

ملاحظه : أصل هذه الرواية عند الكِشِّي([12])في كتابه "الرجال"([13]) (ص 13)
بالسند التالي:
«محمد بن مسعود قال:
حدثني علي بن الحسن بن فضال قال:
حدثني العباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم عن أبان بن عثمان عن الحرث بن المغيرة البصري قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله..إلخ الحديث بعينه»([14])

فلنر حال رجال سندها:
أما "علي بن الحسن بن فضال"، فقد بينا ([15]) سوء حاله وطعن علماء الرجال فيه وتضعيف فقهاء الشيعة له، إلى درجة أن صاحب "السرائر"([16]) قال عنه في باب تقسيم الخمس من كتابه (الصفحة 115): [واقفي([17])وكافر وملعون! هو وأبوه رأس كل ضلال].

أما "جعفر بن محمد بن حكيم"، فقد ذكر الشيخ الماماقاني([18]) في الصفحة (223) من كتابه "تـنـقيح المقال" عن رجل من أهل الكوفة أنه قال: [و أما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشيء!].

و أما "أبَّان بن عثمان":
أ- فقال عنه العلامة الحلي في الصفحة 21 من الخلاصة أنه [فاسد المذهب لأنه من الناووسية([19])].

ب- وقال المحقق الحلي([20])في كتابه "المعتبر": [في أبَّان بن عثمان ضعفاً].
ج- كما اعتبره الكشي في كتابه "الرجال" (الصفحة 3) من الناووسية.
د- ونقل فخر المحققين([21])عن أبيه العلامة الحلي أنه كان يقول: [الأقرب عدم قبول روايته لقوله: إن جاءكم فاسـقٌ بنبأ فـتبيَّنوا، ولا فسق أعظم من عدم الإيمان].

كذلك أورد المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص 47)

نقلا عن رجال الكشـي:
«عن علي بن الحكم عن ابن عمـيرة عن أبي بكر الحضـرمي قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: ارتدَّ الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد!
. قال: قلت: فعمّار؟
قال (أي أبو جعفر الباقر) قد كان حاص حيصةً ثم رجع...»([22]).
سند هذا الحديث أيضاً ليس بأحسن حالا من سند الحديثين السابقين،

ومن المسلم به أن مثل هذه الأحاديث، من وضع الغلاة بل ربما تكون من وضع أعداء الإسلام، ليس لإثارة العداوة وبث الاختلاف والفرقة بين المسلمين فحسب بل ربما بهدف اجتثاث جذور الإيمان بالله تعالى وبرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالقرآن الكريم أي برسالة الإسلام من الأساس،

كما سيأتي توضيح هذا المدعى عن قريب.

فبالإضافة إلى السند الواهي لتلك الأحاديث، كما رأينا، فإن متنها أيضاً موضع إشكال كبير،

لأنه يتعارض مع صريح آيات القرآن وحكم العقل والوجدان، ذلك أن رب العالمين
، مدح وأثنى على مسلمي الصدر الأول، أعني أصحاب النبي المختار الذين يشكل المهاجرون والأنصار أعلامهم وزبدتهم، في أكثر من خمسين آية من آيات القرآن،

كما أن سيرة وحياة أولـئك الكرام تدل على أن عامتهم إنما دخلوا في الإسلام عن إيمانٍ قلبيٍّ ورغبةٍ صادقةٍ،

وقدموا في سبيل نصرته أكبر التضحيات إلى حدّ بذل الروح وترك الديار والعشيرة والأقرباء والهجـرة والبعد عن الوطن واللجوء لبلدان مخالفة لدينهم كما لجأ المهاجرون إلى الحبشة التي كانت بلدا نصرانيا مخالفا للإسلام ظاهرا، وكم من المصاعب والمشقات تحملوها في سبيل إيمانهم وعقيدتهم وإسلامهم مما سيأتي شرحه عن قريب إن شاء الله.

فكيف يجتمع هذا، مع القول بأن مثل أولـئك الرجال المؤمنين الأبطال، لم يهتمُّوا بعد رحلة رسول الله بنصّ الله ولا بأمر رسوله الصريح الواضح

، بل تحدوا كل ذلك وجحدوا حق عليٍّ القطعي والمعين من الله، وأعطوه لأبي بكر، ولماذا؟

لالأجل شيء أبداً سوى لسواد عيني أبي بكر رضي الله عنه - كما يُقال (!)ـ،

حيث لم يكن لأبي بكر رضي الله عنه آنذاك أي قوة مادية أو سلطان قبائلي أو قوة عشائرية أو ارتباط (ودعم) من دولة أجنبية!

أي أنه لو فرضنا أنه كان لأبي بكر رضي الله عنه مصلحة في القضية، فما هي مصلحة أصحاب رسول الله الكرام من الأنصار والمهاجرين في أن يصرفوا الخلافة عن صاحبها الشرعي ويعطوها لغيره؟!.

وقد حاول بعض العلماء حل هذا الإشكال وتبرير صرف الأصحاب الإمارة عن علي بأن سببها يعود لكون عليٍّ كان قد قتل عددا كبيراً من المشركين العرب في معارك فجر الإسلام إبان حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حتى كانوا يسمُّونه (قـتَّال العرب)،

فلم يكن بيت من بيوت العرب لم يصب بأحد أفراده على يده عليه السلام، لهذا السبب عملت الأحقاد والثارات التي بقيت في الصدور عملها بعد رحلة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وجعلت الكثير من أصحابه يغمضون أعينهم عن نص الله ونصوص رسوله على عليّ، ويغصبون حقه في الإمارة والخلافة،

وقد يبدو هذا الحل مقنعاً في البداية لكنه عند التحقيق والتمحيص يتبين أنه ادعاء يفتقر إلى أساس علمي صحيح ويتناقض مع الشواهد التاريخية،

ذلك لأن علياً عليه السلام إذا كان قد قتل كثيراً من المشركين فإن أيا ممن قتلهم لم يكن من ذوي المهاجرين والأنصار الذين كانوا هم المؤسِّـسين لبيعة أبي بكر رضي الله عنه،

وحتى لو فرضنا أن بعض المهاجرين كان لهم أقرباء قَتَلَهم عليّ عليه السلام - مع أننا لا نعلم أحداً كذلك - فإنه من المحال أن يحقد المؤمنـون المهاجرون - الذين كانوا هم أنفسهم يقتلون آباءهم وإخوانهم بأيديهم في سبيل رضا الله ولبقاء الإسلام - على عليٍّ لقتله بعض قرابتهم من المشركين!

نعم كان عليٌّ قد قتل من كفار قريش بعضاً ممن التحق أقرباؤهم بالنهاية بالمسلمين، ومثل هؤلاء يحتمل أن يكون قد بقي في صدورهم حقد تجاه ذلك الجناب،

ومن أعلام هؤلاء أبو سفيان الذي قتل عليٌّ أبا زوجته وأخاها؛ لكن مثل هؤلاء لم يكن لهم حق ولا دور في انتخاب الخليفة لأن ذلك الحق كان خاصّاً بالمهاجرين والأنصار ومجاهدي بدر وأحد وما كان لأولـئك الطلقاء أن يدخلوا في صفوفهم، هذا بالإضافة إلى أن أبا سفيان كان على العكس، من الذين عارضوا بيعة أبي بكر وتحزَّبوا - حسب الظاهر - لعلي!

إذن، القول بأن المهاجرين والأنصار، الذين كانوا المؤسسين للبيعة لأبي بكر، قد أنكروا نصاً إلـهياً على علي عليه السلام، ولم يذكروا اسمه في هذه القضية عمداً وارتدوا بذلك بعد رسول الله إلا ثلاثة نفر - (مع أن اثنين من أولـئك الثلاثة ليسا لا من المهاجرين ولا من الأنصار!)

- قولٌ لا ينسجم مع آيات القرآن، ولا أعتقد أن أيَّ مؤمن يسمح لنفسه بمعارضة القرآن ومخالفته.

([1]) يضاف إليهم أيضا مالك بن نويرة وأصحابه الذين تعتبرهم كتب وأدبيات الجدل الشيعية من شيعة علي ومؤيدي خلافته وأنهم إنما منعوا زكاتهم عن أبي بكر لرفضهم إمامته.(ت)

([2]) انظر فقرة "الآيات التي نزلت في مدح أصحاب الرسول" القادمة في هذا الكتاب.

([3]) هو الشيخ أبو العباس أحمد بن علي النجاشي من رجاليي الشيعة الإمامية القدماء، توفي سنة 405هـ.(ت)

([4]) هو زكي الدين المولى عناية الله علي القهبائي من رجاليي الشيعة الإمامية، توفي سنة 1016 هـ. وقد جمع في كتابه المذكور ما ذكرته الأصول الرجالية الشيعية القديمة الخمسة أي رجال النجاشي ورجال الكِشِّي ورجال الطوسي وفهرسته ورجال ابن الغضائري. (ت)

([5]) رمز لابن الغضائري، من رجاليي الشيعة القدماء الذي ينقل عنه القهبائي (ت)

([6]) هو جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهَّر الحلي، من أشهر متكلمي الإمامية وفقهائهم الكبار ومرجع الشيعة في عصره، توفي سنة 726 هـ. (ت)

([7]) تقي الدين الحسن بن علي بن داوود الحلي من معاصري العلامة الحلي ورجاليي الإمامية المشهورين، توفي سنة 707 هـ. (ت)

([8]) من شيوخ وأقطاب الشيعة الإمامية المتأخرين، جمع ونقح في كتابه الرجالي كل ما ذكره من قبله، توفي سنة 1323 هـ. (ت)

([9]) السيد مير مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي من علماء الإمامية في القرن الحادي عشر الهـجري له كتاب قيم في علم الرجال اسمه: " نقد الرجال " توفي 1015 وقيل 1031 هـ. (ت)

([10]) من كبار علماء الإمامية في القرن الثاني عشر الهجري وصاحب كتابٍ جامع في علم الرجال سماه "منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال " توفي سنة 1201 هـ. (ت)

([11]) الاختصاص: ص 6 (قم، وكذلك بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1402هـ /1982) (ت)

([12]) الكشِّي: محمد بن عمر بن عبد العزيز، من رجاليي الإمامية القدماء، توفي ما بين 350 إلى 390 هـ. (ت)

([13]) أحد الأصول الرجالية الأربعة عند الإمامية، واسم الكتاب الأصلي:معرفة الناقلين عن الأئمة المعصومين (ت)

([14]) رجال الكشي، الصفحة 13 ( طبعة كربلاء ) (ت).

([15]) في الصفحات 190 - 193 منه، وهو كتاب للمؤلف (رح)- باللغة الفارسية - أثبت فيه وجوب الزكاة في كل أنواع الزروع والثمار وفي الأموال الورقية المتداولة وعدم انحصارها في الأجناس التسعة خلافا للفتوى السائدة لدى فقهاء الإمامية. (ت)

([16]) هو الفقيه محمد بن إدريس الحلي، من كبار فقهاء الإمامية في القرن السادس الهجري وصاحب كتاب السرائر الذي عُرِفَ فيه بآرائه الجديدة الجريئة في الفقه وشدة انتقاده لمن سبقه، توفي سنة 598 هـ. (ت)

([17]) الواقفة فرقة من الغلاة اعتبرت الإمام موسى بن جعفر آخر الأئمة واعتقدت أنه حي لم يمت بل غاب واستتر وهو القائم المهدي الذي سيظهر آخر الزمن، وزعموا أن علي بن موسى الرضا وكل من ادعى الإمامة من بعده مبطل كاذب غير طيب الولادة!.

([18]) فقيه ومرجع كبير من مراجع الشيعة الإمامية في القرن الماضي، جمع في كتابه الرجالي هذا كل ما جاء في كتب الرجاليين من قبله، توفي سنة 1350 هـ. (ت)

([19]) الناووسية أتباع: "عبد الله بن ناووس البصري" الذي قال أن الإمام جعفر بن محمد الصادق حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر ويلي أمر الناس وهو القائم المهدي، ولم يعترفوا بإمامة بقية الأئمة بعد الإمام الصادق عليه السلام.

([20]) أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي تلميذ ابن إدريس الحلي وابن زهرة الحلبي وخال العلامة الحلي الذي سبقت ترجمته، فقيه الإمامية في عصره وصاحب كتابي شرائع الإسلام والمختصر النافع الشهيرين في الفقه الجعفري، توفي سنة 676 هـ (ت)

([21]) ابن العلامة الحلي وتلميذه وصاحب كتاب إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد،في القواعد الفقهية، شرح فيه كتاب قواعد الأحكام لوالده، توفي سنة 771 هـ. (ت)

([22]) انظر رجال الكشي: الصفحة 1
6 ( طبعة كربلاء ).

الزام
اولا
لماذا لم يذكر في عداد الذي استثناهم الحديث من الارتداد، العباس بن عبد المطلب عم علي عليه السلام ولا أبناء العباس عبد الله والفضل وقُثَـم، ولا خالد بن سعيد بن العاص والبراء بن العازب وحذيفة بن اليمان وأبو الهيثم التيهان و... والكثيرين الآخرينالذي تروي نفس كتب الشيعة أنهم كانوا - في موضوع الخلافة بعد رسول الله - من المؤيدين لخلافة علي ومن المخالفين - في ابتداء الأمر - لخلافة أبي بكر
لدرجة أن بعضهم اعتصم في بيت فاطمة عليها السلام إظهاراً لرفضه وعدم رضائه عما تم! !!!!!!!!!!!!!!!!

فما ندري ما هو ملاك الارتداد وعدمه عند واضع هذا الحديث؟؟!

فإن قيل إن هؤلاء إنما اعتبروا مرتدين لأنهم إنما أيدوا عليّاً لسبب آخر غير الاعتقاد بأنه منصوص عليه؛ لوجب إذن في هذه الصورة اعتبار سلمان والمقداد أيضاً من المرتدين لأنهم - كما سنرى فيما بعد لم يكونوا يعتقدون بالنص على علي!

ثانيا لماذا تكذبون الائمه يا زنادقه

لماذ لاتقرءوا الدعاء الجميل من أدعية الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه السلام المسطور في "الصحيفة السجادية" الذي - بدلاً من اعتباره الصحابة المهاجرين والأنصار مرتدين يدعو فيه لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أنصار ومهاجرين
فيقول:

«اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالاته، وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به. ومن كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته. والذين هجرتهم العشائر أن تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات أن سكنوا في ظل قرابته. فلا تنس اللهم لهم ما تركوا لك وفيكو اشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم، وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه»،

ثم الأهم من ذلك أنه عليه السلام يدعو عقب ذلك للتابعين الذين ساروا على هدي أولـئك الصحابة فيقول:

«اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك. الذين تحروا سمتهم وتحروا وجهتهم ومضوا على شاكلتهم. لم يثنهم ريب في بصيرتهم، ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم، والائتمام بهداية منارهم. مكانفين مؤازرين لهم، يدينون بدينهم، ويهتدون بهديهم، ويتفقون عليهم، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم..»
([الدعاء الرابع من أدعية الصحيفة السجادية: في الصلاة على أتباع الرسل ومصدقيهم.]).

فأي إنسان، حتى ذلك الذي لا يؤمن ولا يعتقد بالإسلام، يمكنه أن يقبل منطقياً أن هؤلاء ارتدوا فور رحيل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟.

السؤال لماذا دعي الامام زين العابدين لاصحاب رسول الله من انصار ومهاجرين في الصحيفه السجاديه؟؟ مع قول الشيعه بارتدادهم جميعا الا ثلاث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد القادر الحسيني
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 171
تاريخ التسجيل : 29/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه الجزء الثالث   الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:28 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

وبعد ،،

فقد حاول المخالفون منذ الأزل ولا يزالون تشويه التاريخ فيما يتعلق بالعلاقة بين الآل والأصحاب فصوروها علاقة لا تشوبها شائبة ولا نائبة

علاقة ود وإخاء وكأنها مدينة أفلاطون الفاضلة

وهذا كما لا يخفى على خبير خلاف الواقع ومن اطلع على التاريخ يأبى هذا الرأي جملة وتفصيلا

فالعلاقة بين الأصحاب وأهل البيت كانت مبنية على حقد وبغض دفينين توارثه القوم من الجاهلية وما ازدادوا في عهد الإسلام إلا بعدا

وبالأصحاب لا نعني سوى قريش التي كانت تبغض بني هاشم قبل الإسلام وبعده

فارتأينا جمع ما تيسر لنا من بطون الكتاب ما يشهد لذلك حتى تظهر الحقيقة لطالبها سائلين العون من الله عز وجل

وسينقسم موضوعنا إلى قسمين :

الأول : في ما ورد في ذم قريش على العموم

الثاني : في ما ورد في علاقة القرشيين بآل البيت عليهم السلام
نبدأ باسم الله تعالى فنقول :

أولا : ما ورد في ذم قريش

وهذا باب وإن لم نجد فيه حديثا على شرط الصحيح ولكن مجموع الأخبار والروايات يجعل الأمر مستفيضا إن لم يكن متواترا

الباب الأول : ما جاء من أقوال قريش وأفعالها على العموم

سنن الترمذي (12/ 53)
حدثنا يوسف بن موسى البغدادي حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسمعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال
قلت يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير الفريقين ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا
قال أبو عيسى هذا حديث حسن وعبد الله بن الحارث هو ابن نوفل

البحر الزخار ـ مسند البزار (4/ 137)
حدثنا يوسف بن موسى ، قال : نا عبيد الله بن موسى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن العباس ، قال : قلت يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم ، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تبارك وتعالى خلق الخلق نصفين فجعلني في خيرهم ، ثم جعلني في خير الفرقتين ، ثم جعل القبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم جعل البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا ، وخيرهم بيتا وهذان الحديثان لا نعلم رواهما إلا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن العباس

وهذا حديث ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد

ولكن له شاهدان الأول من حديث عبد الله بن الزبير عند البزار أيضا

البحر الزخار ـ مسند البزار (6/ 193)
حدثنا يحيى بن معلى بن منصور ، قال : نا سعيد بن أبي مريم ، قال : نا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، ، أن قريشا ، قالت : إن مثل محمد مثل نخلة في كبوة

وهذا ضعيف بابن لهيعة

والثاني من حديث الإمام علي عند ابن عدي

الكامل لابن عدي (5/ 245)
حدثنا محمد بن منير ثنا عمر بن شبة حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال قال العباس يا رسول الله ان قريشا تلقانا فيما بينها بوجوه لا تلقانا بها فقال أما إن الإيمان لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم ولعيسى بن عبد الله هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

وأعله ابن عدي بعيسى بن عبد الله

لكن الحديث بمجموع طرقه الثلاثة لا يقل عن الحسن ويعضده تحسين الترمذي له

الباب الثاني : ما جاء في ذم رسول الله صلى الله عليه وآله لقريش

مسند أحمد (16/ 204)
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يهلك أمتي هذا الحي من قريش قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال لو أن الناس اعتزلوهم
و قال أبي في مرضه الذي مات فيه اضرب على هذا الحديث فإنه خلاف الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قوله اسمعوا وأطيعوا واصبروا

الباب الثالث : ما جاء في ذم الإمام علي لقريش

الجوع (1/ 43)
حدثنا علي بن مسلم بن سعيد ، قال : حدثنا عباد بن عباد ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة ، قال : أتي علي ، رحمه الله ، ببطة محشوة خبيصا ، فقال : « على هذا تذابح قريش »

الباب الرابع : ما جاء في ذم عمر لقريش

غريب الحديث لإبراهيم الحربي (1/ 334)
حدثنا شجاع ، حدثنا ابن علية ، عن أيوب ، عن الحسن ، حدثني وثاب ، وحدثنا عثمان ، حدثنا وكيع ، عن أبي بشير الحلبي ، عن الحسن ، قال عمر : « إن قريشا تريد أن تكون مغويات لمال الله ، أما وأنا حي فلا »

والإسناد الأول قوي
لم ندرج هاذين البيتين لأمير المؤمنين عليه السلام فيما سبق لحاجة في نفس يعقوب

معجم الأدباء (2/ 96)
قرأت بخط أبي منصورٍ محمد بن أحمد الأزهري اللغوي في كتاب التهذيب له: قال أبو عثمان المازني: لم يصح عندنا أن علي بن أبي طالب عليه السلام تكلم من الشعر بشيء غير هذين البيتين:
تلكم قريش تمناني لتقتلني ... ولا وجدك ما بروا ولا ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم ... بذات روقين لا يعفو لها أثر

نور القبس (ص: 20)
وقال يونس: ما صحَ عندنا ولا بلغنا أنّ علياً قال شعرا إلا هذين البيتين " من البسيط " :
تلكم قريش تمنتني لتقتلني ... فلا وربك مابروا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم ... بذات روقتين لايعفو لها أثر

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (2/ 34)
قلت: ومن الصحيح ما أورده المجد الفيروزابادي، صاحب القاموس فيه نقلا عن الملا في قوله: من البسيط:
تلْكُمْ قريش تمناني لتَقْتُلَنِي ... فلا وربكَ ما بروا ولا ظَفِرُوا
فإن هلكتُ فرهنٌ مهجَتِي لَهُمُ ... بذاتِ ودقينِ لا تبقِى ولا تذر
ونقل عنه أنه لم يصح عن علي غيرهما وهو محجوج بنقل الثقات غيره غيرهما.

خزانة الأدب (2/ 290)
واعلم أن العلماء قد اختلفوا في الشعر المنسوب إلى علي رضي الله عنه، قال المازني: إنه لم يصح أنه عليه السلام تكلم بشيٍ من الشعر غير هذين البيتين. وصوبه الزمخشري، وهما:
تلكم قريش تمناني لتقتلني ... فلا وربك ما بروا ولا ظفروا
فإن هلكت فرهنٌ ذمتي لهم ... بذات ودقين لا يعفو لها أثر

ونكتفي بتصحيح المازني ويونس النحوي والزمخشري
ثانيا : ما ورد في علاقة القرشيين بآل البيت عليهم السلام

الباب الأول : ما ورد من بغض قريش لرسول الله صلى الله عليه وآله

مسند أحمد (13/ 259)
حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس أخبرنا الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق

وهذا إسناد قوي صححه شعيب الأرناؤوط

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 348)
حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضرير بالري ، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، وأخبرنا أبو قتيبة سلم بن فضل الآدمي ، بمكة ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي ، ثنا زيد بن حباب ، ثنا ليث بن سعد المصري ، حدثني خالد بن يزيد ، عن عبد الواحد بن قيس ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قالت لي قريش : تكتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو بشر يغضب كما يغضب البشر ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إن قريشا ، تقول : تكتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو بشر يغضب كما يغضب البشر ، قال : فأومأ إلى شفتيه ، فقال : والذي نفسي بيده ما يخرج مما بينهما إلا حق فاكتب . هذا حديث صحيح الإسناد أصل في نسخ الحديث ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخرجاه ، وقد احتجا بجميع رواته إلا عبد الواحد بن قيس وهو شيخ من أهل الشام ، وابنه عمر بن عبد الواحد الدمشقي أحد أئمة الحديث .

الباب الثاني : ما ورد من بغض قريش للإمام علي

المستدرك على الصحيحين للحاكم (7/ 431)
حدثني الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن بكير الغنوي ، ثنا حكيم بن جبير ، عن الحسن بن سعد مولى علي ، عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يغزو غزاة له ، قال : فدعا جعفرا فأمره أن يتخلف على المدينة فقال : لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبدا . قال : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعزم علي لما تخلفت قبل أن أتكلم . قال : فبكيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا علي ؟ قلت : يا رسول الله ، يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه ، وخذله ، ويبكيني خصلة أخرى كنت أريد أن أتعرض للجهاد في سبيل الله ، لأن الله يقول ( ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا ) إلى آخر الآية ، فكنت أريد أن أتعرض لفضل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما قولك تقول قريش ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه ، وخذله ، فإن لك بي أسوة ، قد قالوا ساحر ، وكاهن ، وكذاب أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ وأما قولك أتعرض لفضل الله فهذه أبهار من فلفل جاءنا من اليمن فبعه واستمتع به أنت وفاطمة حتى يأتيكم الله من فضله فإن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

معجم ابن الأعرابي (2/ 63)
نا الغلابي ، نا إبراهيم بن بشار ، نا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : قلت لعلي بن حسين بن علي : ما بال قريش لا تحب عليا ؟ قال : لأنه أورد أولهم النار ، وألزم آخرهم العار
الباب الثالث : ما ورد من بغض أم المؤمنين عائشة للإمام علي

مسند أحمد (37/ 375)
حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس حدثنا العيزار بن حريث قال قال النعمان بن بشير قال استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني مرتين أو ثلاثا فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهذا إسناد قوي صححه شعيب الأرناؤوط

مسند أحمد (49/ 88)
حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن نساءه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج رسول صلى الله عليه وسلم معتمدا على العباس وعلى رجل آخر ورجلاه تخطان في الأرض وقال عبيد الله فقال ابن عباس أتدري من ذلك الرجل هو علي بن أبي طالب ولكن عائشة لا تطيب لها نفسا

وهذا إسناد قوي على شرط الصحيح

الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 232)
أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر ويونس عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، لما ثقل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، واشتد وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين ابن عباس، تعني الفضل، ورجل آخر؛ قال عبيد الله: فأخبرت بن عباس بما قالت قال: فهل ندري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عباس: هو علي! إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير؛ قالت عائشة: فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعدما دخل بيتي واشتد وجعه: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم.

مسند أحمد (50/ 332)
حدثنا أبو أحمد قال حدثنا عبد الله بن حبيب عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار قال جاء رجل فوقع في علي وفي عمار رضي الله تعالى عنهما عند عائشة فقالت أما علي فلست قائلة لك فيه شيئا وأما عمار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يخير بين أمرين إلا اختار أرشدهما

إسناده قوي

الباب الرابع : ما ورد من بغض المغيرة بن شعبة للإمام علي

مسند أحمد (39/ 285)
حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن الحجاج مولى بني ثعلبة عن قطبة بن مالك عم زياد بن علاقة قال نال المغيرة بن شعبة من علي فقال زيد بن أرقم قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن سب الموتى فلم تسب عليا وقد مات

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 448)
حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا رجاء بن محمد العذري ، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ، ثنا شعبة ، عن مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه ، أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم ، فقال : يا مغيرة ، ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ، فلم تسب عليا وقد مات ؟ هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه هكذا

مسند أحمد (4/ 54)
حدثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني جدي رياح بن الحارث أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسب وسب فقال من يسب هذا يا مغيرة قال يسب علي بن أبي طالب قال يا مغير بن شعب يا مغير بن شعب ثلاثا ألا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبون عندك لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لم أكن أروي عنه كذبا يسألني عنه إذا لقيته أنه قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين في الجنة لو شئت أن أسميه لسميته قال فضج أهل المسجد يناشدونه يا صاحب رسول الله من التاسع قال ناشدتموني بالله والله العظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم العاشر ثم أتبع ذلك يمينا قال والله لمشهد شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر نوح عليه السلام

وهذا إسناد قوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عقيده الشيعه الاماميه في الصحابه الجزء الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: