منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 شبهة فدك ستنا فاطمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: شبهة فدك ستنا فاطمه   الإثنين فبراير 20, 2012 11:42 am





أيها الرافضي الذي تدعي انك من شيعه سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه
ان كنت تبحث عن الحقيقه فيجب ان تتجرد من تعصبك الاعمي من اقوال معمميك الذين استبدلتوا الإسلام بالخرافات وعبادة الأوثان. حتى لا تتعطل أسواق باطلهم وحوانيت ضلالهم والبدع حتى يضمنون سيطرة الخرافات والأوهام على عقولكم فعطلتم احكام الله وهجرتم كلام الله فهجركم الله
ويوم الحساب يشتكي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم القيامة من امثال هؤلاء عند الله سبحانه:
(وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً) (25/31). وقصر فهمكم عن فهم كلمه لا إله إلا الله انها هي رأس العبادة، وأساس التوحيد
ونقول لك ولامثالك
أولا :-
في تصرف الخليفة الأول أبو بكر- في أرض فدك بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نرى أنه لما اشتكت ستنا فاطمة الزهراء عليها السلام في موضوع فدك وسؤالها: كيف سيكون مصيرها ومعاش أولادها إذا أُخِذَتْ منها فدك؟
طبق لروايات نقلها المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص103) طبع تبريز
أجابها أبو بكر بأن لها حقها كسائر المسلمين من بيت المال
،
وفيما يلي نص رواية المجلسي:
«وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ فَاطِمَةَ (ع) وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ.. يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ،
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله قَالَ: لَا نُوَرِّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا المَالِ..»( المجلسي، بحار الأنوار، ج 29/ص 202، من الطبعة الجديدة.).
وجاء في روايات عديدة أخرى من طرق العامة والخاصة أحاديثُ متفقةٌ تقريباً في لفظها ومعناها تفيد
أن أبا بكر قال:
«وَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَكَفَى بِهِ شَهِيداً أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ:
«نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلَا فِضَّةً وَلَا دَاراً وَلَا عَقَاراً وَإِنَّمَا نُوَرِّثُ الْكُتُبَ وَالْحِكْمَةَ وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ، وَمَا كَانَ لَنَا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنَا أَنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ»...»
(المجلسي، بحار الأنوار، ج 29/ ص 229، من الطبعة الجديدة. ويشبهه ما روي من طرق أهل السنة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضمن حديثٍ:

«وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» رواه الترمذي (2682) وأبو داود (3641)في سننهما)

وفي كتاب الكافي للكليني1الجزء الأول ( ص34 ) باب ( ثواب العلم والمتعلم )
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الاشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَإِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الارْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الانْبِيَاءِ إِنَّ الانْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ.2- الجزء الأول ( ص 33 )

وفي كتاب الكافي للكليني باب ( صفة العلم وفضله وفضل العلماء )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الانْبِيَاءِ وَذَاكَ أَنَّ الانْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَلا دِينَاراً .

وفي ( كتاب المكاسب ) للشيخ الأنصاري ( ج3 , ص551)
. إن العلماء ورثة الأنبياء , أن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً .

وفي ( نهج الفقامة ) السيد محسن الحكيم ( ص297 ) .
إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً , وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظٍ وافر .

وفي ( الاجتهاد والتقليد ) للخميني ( 32 ) .
الكافي 1 : 26/1 .
ففي الأولى : ( أن العلماء ورثة الأنبياء , وأن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما , ولكن ورثوا العلم , فمن أخذ منه أخذ بحظٍ وافر ) .

وفي ( الرسائل ) الخميني ( الجزء الثاني : ص 107 )
ففي الأولى : ( إن العلماء ورثة الأنبياء , وأن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم , فمن أخذ منه أخذ بحظٍ وافر )

وفي ( كتاب البيع ) الخميني ( ج2 / ص 645 )
( وأن العلماء ورثة الأنبياء , أن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم , فمن أخذ منه أخذ بحظٍ وافر ) .

وفي دراسات في ولاية ( الفقيه )المنتظري ( ج1 / ص467 )
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَإِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الارْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الانْبِيَاءِ إِنَّ الانْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ.

و روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 الحديث له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح )

والخميني تحت عنوان (صحيحة القداح )
: ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة …وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة ) .

ومن ذلك يتضح أن ولي الأمر هو الذي يحدد أمر صرف المعاش للمستحقين، فهذا يدل على أن معاش وارتزاق أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد رحيله يُعْطى من بيت المال كما يُعطَى سائر المسلمين، هذا ولما كانت تلك الحادثة قد وقعت في محضر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين مدحهم القرآن وأثنى عليهم ولم يعترض أحد منهم على هذا الأمر فإن هذا دليل قاطع أن أبا بكر كان صادقاً ومصيباً فيما رواه، خاصة
أننا نرى عامة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد صدَّقوا قول أبي بكر عملياً إذْ كانوا يأخذون عطاءهم من بيت المال الذي أحد مصادر أمواله هو يقيناً وبالتأكيد الزكاةُ والصدقات.

وكذلك بعد أن وضع عمر الدواوين
كان أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله يأخذون سهمهم من بيت المال وجاء في جميع التواريخ والسير، ومنها ما نقله
المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص109)( أو ج 31/ص 47 – 49 من الطبعة الجديدة للبحار)
قال: «وكان (عمر بن الخطاب) فرض للعباس خمسة وعشرين ألفاً، وقيل: اثني عشر ألفاً،
وأعطى نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشـرة آلاف عشرة آلاف، إلا من جرى عليها الملك.
فقال نسوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفضلنا عليهن في القسمة، فسو بيننا؛ ففعل.
»( الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 3/109، وابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج2/ص503).

وفي حديث تقسيم الخمس الذي رواه الكُلَيْنِيّ في «الكافي»
( الكُلَيْنِيّ في «الكافي»، 1/539-540.) بسنده عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ (أي الإمام موسى بن جعفر عليه السلام) عبارة:
«...فَسَهْمُ اللهِ وَسَهْمُ رَسُولِ اللهِ لِأُولِي الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم...
وَلَهُ نِصْفُ الْخُمُسِ كَمَلًا وَنِصْفُ الْخُمُسِ الْبَاقِي بَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَسَهْمٌ لِيَتَامَاهُمْ وَسَهْمٌ لِمَسَاكِينِهِمْ وسَهْمٌ لِأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي سَنَتِهِمْ فَإِنْ فَضَلَ عَنْهُمْ شَيْ‏ءٌ
فَهُوَ لِلْوَالِي وَإِنْ عَجَزَ أَوْ نَقَصَ عَنِ اسْتِغْنَائِهِمْ كَانَ عَلَى الْوَالِي أَنْ يُنْفِقَ مِنْ عِنْدِهِ بِقَدْرِ مَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ..الحديث»، وبغض النظر عن أن هذا الحديث مجهولٌ ومُرسَلٌ [أي غير صحيح]، فإن عبارته تبين أن للوالي الحق أن يعطي فقراء السادة سهماً من بيت المال [من غير الخمس إذا لم يكفهم الخمس]
.
ديوان عمر :-
وكتب المؤرخ اليعقوبي في تاريخه (ج2/ص106) حول موضوع ديوان عمر يقول:
«دوَّن عُمَرُ الدواوينَ وفرضَ العطاءَ سنة عشرين،
وقال: قد كثرت الأموال. فأشير عليه أن يجعل ديواناً،
فدعا عقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم بن نوفل بن عبد مناف، وقال:
اكتبوا الناس على منازلهم. وابدءوا ببني عبد مناف. فكتب أول الناس عليّ بن أبي طالب في خمسة آلاف، والحسن بن عليّ في ثلاثة آلاف،
والحسين بن عليّ في ثلاثة آلاف،
وقيل بدأ بالعباس بن عبد المطلب في ثلاثة آلاف،
وكلّ من شهد بدراً من قريش في ثلاثة آلاف....».

فهذا الخبر يدل على أن الخليفة أعطى جميع الرعيّة
بما فيهم بني هاشم سهماً قرَّره لهم من بيت مال
المسلمين وقد قبلوا هذا العطاء وأخذوه وكانوا يعيشون منه ويصرفونه، ولم يُسْمع أن أحداً منهم اعتراض على ذلك أن أتى بأي كلام عن حليَّة أو حرمة أموال بيت المال التي تتكون من الصدقات على بني هاشم أو غيرهم

وجاء في كتاب «الخراج» لأبي يوسف القاضي (ص43) وفي كتاب «الأموال» لأبي عبيد القاسم بن سلام (ص 322):
«ففرض [أي عُمَرُ] للمهاجرين والأنصار ممن شهد بدراً خمسة آلاف خمسة آلاف، وفرض لمن كان إسلامه كإسلام أهل بدر أربعة آلاف أربعة آلاف،
وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفاً اثني عشر ألفاً... (إلى قوله):...
وفرض للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفاً،
وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف،...
وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف، ألحقهما بأبيهما لمكانهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ألفين ألفين.. إلى آخر الخبر»
( وانظر الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 3/109-110. وابن الأثير، الكامل في التاريخ، حوادث سنة خمس عشرة للهجرة.)

ومن الجدير بالذكر أن هذا التفاضل والتمايز في العطاء بحسب السابقة والمنزلة في الإسلام الذي اعتمده عمر في ديوانه لم يكن صائباً بل كان مخالفاً لروح [المساواة في] الإسلام، ولم يكن مقبولاً،
وقد روى المؤرخون أنه ندم على ذلك في آخر عمره وعزم على تبديل سياسة التفضيل في العطاء لكن الأجل لم يمهله
(من ذلك الأثر الذي رواه ابن أبي شيبة في «المصنف في الأحاديث والآثار» (6/454) بسنده: «عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عْن أَبِيهِ قَالَ
سَمِعْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ أُخْرَى النَّاسِ بِأُولاَهُمْ وَلأَجْعَلَنهُمْ بَيَانًا وَاحِدًا.».
وذكره الأستاذ «أكرم بن ضياء العمري» في كتابه «عصر الخلافة الراشدة» (1/236) وعزاه أيضاً إلى ابن زنجويه في «الأموال» (2/576)
ثم قال: والأثر صحيح. ومنه ما ذكره الطبري في تاريخه وابن الأثير في «الكامل» بعد بيانهما للأسهم التي قررها عمر (رض) للصحابة حسب منزلتهم وسوابقهم،
بعد وضع الديوان،
فقالا: «قال عمر قبل موته: لقد هممت أن أجعل العطاء أربعة آلاف أربعة آلاف .. فمات قبل أن يفعل». تاريخ الأمم والملوك للطبري، ج3/ص110، والكامل في التاريخ لابن الأثير، حوادث سنة 15هـ).
وعلى كل حال فالقصد من هذا الشاهد أن بني هاشم كان شأنهم شأن سائر المسلمين يأخذون سهماً من بيت مال المسلمين حسبما قرَّره لهم الخليفة ولم يُسْمَع عن أحد منهم أي كلام حول حرمة مثل هذا العطاء عليهم
[رغم أن من مصادره الزكاة].

وروى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (ج 6/ص 327، طبع النجف)
والعلامة الحلي في «منتهى المطلب» (ج2/ص1025)
والحميري(الحِمْيَرِيّ: هو أبو العباس عبدُ الله بن جعفر بن الحُسيْن الحِمْيَرِيّ القُمِّيّ، من أصحاب الإمام الحسن العسكري - عليه السلام - ومن الفقهاء وشيوخ الرواية لدى الشيعة الإمامية في القرن الثالث الهجري، كانت له مكاتبات مع الإمامين الهادي والعسكري، وكان يتمتع بشخصية رفيعة بين علماء الشيعة وفقهائهم الكبار، فأطراه الصدوق فى مشيخة «من لا يحضره الفقيه»
والنجاشي في «الرجال» ووصفاه بالفقاهة والوثاقة بين الرواة في مدينة قم، ويُعَدُّ من أساتذة الكليني إذْ اعتمد عليه كثيراً في «الكافي»، كما اعتمد سائر محدثي الشيعة على مرويَّاته كالصدوق في «الفقيه» و«الخصال»
، وكالطوسي في «التهذيب»
والطبرسي في «مكارم الأخلاق». لم يُعرف تاريخ ولادته ووفاته والمعروف أنه دخل الكوفة وحدّث علماءها حوالي270هـ)

في «قرب الإسناد» والحر العاملي في «وسائل الشيعة» [ج 17 /ص 214]:
«عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ (ع) كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ.»

وروى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ في كتابه «الاحْتِجَاجِ» (2/298): «عَنِ حضرة الإمام الحُسَيْنِ (ع)
أَنَّهُ كَتَبَ كِتَاباً إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَذَكَرَ الْكِتَابَ، وَفِيهِ تَقْرِيعٌ عَظِيمٌ وَتَوْبِيخٌ بَلِيغٌ. قَالَ: فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِشـَيْ‏ءٍ يَسُوؤُهُ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ وَهَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ»
( الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22369)، ج 17/ص 217.).

حتى ذكروا أنه كان يبعث إليه بحمل بعير من الطيب والعطور وكان الحسين (ع) يقبلها ويأخذها.
ولعلَّ قائلٍ يقول:
إن هذه الأموال التي كان الأئمة والآخرون من آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يأخذونها من الخلفاء إنما كانت من الخراج والغنائم والجزية، وليست من مال الزكاة
ولكن هذا القول غير صائب لأنه لم يكن للخلفاء في أي يوم من الأيام خزانتان لبيت المال إحداهما لأموال الزكاة والأخرى لأموال الفيء والخراج ونحوهما، بل كانت جميع الأموال تصب في بيت مال واحد.

وروى عبدُ الله بن جعفر الحِمْيَرِيّ في كتاب «قرب الإسناد» (ص 45):
«عَنِ‏الحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ (ع) كَانَا يُغْمِزَانِ مُعَاوِيَةَ وَيَقَعَانِ فِيهِ وَيَقْبَلَانِ جَوَائِزَهُ»( الحر العاملي، «وسائل الشيعة»، ح(22368)، ج 17/ص 216-217.).

وروى الغزالي في «إحياء علوم الدين» (ج2/ص102، طبعة مصر القديمة):
«ولما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية
فقال لأجيزك بجائزة لم أجزها أحدا قبلك من العرب ولا أجيزها أحداً بعدك من العرب، قال فأعطاه أربعمائة ألف درهم فأخذها».

وروى أبو الفرج الأصفهاني في «الأغاني» (ج16/ص 150)
في قصة زواج مصعب بن الزبير من سكينة ابنة حضرة سيد الشهداء عليه السلام:

«زوجه إياها أخوها علي بن الحسين، ومهرها مصعب ألف ألف درهم.
قال مصعب: وحدثني مصعب بن عثمان: أن علي بن الحسين أخاها حملها إليه، فأعطاه أربعين ألف دينار.».
أي أن حضرة الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام لما حمل أخته سكينة إلى مصعب بن الزبير [الذي كان والي المدينة من قبل أخيه عبد الله بن الزبير]
أجازه مصعب بن الزبير وأكرمه بمكرمة مقدارها أربعين ألف دينار، فقبل الإمام زين العابدين الجائزة وأخذها.

وروى ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج2/ص213):
«قال: أخبرنا علي بن محمد عن سعيد بن خالد عن المقبري قال:
بعث المختار إلى عليِّ بن حسين عليه السلام بمائة ألف، فَكَرِهَ أن يقبلها وخاف أن يردّها فأخذها فاحتبسها عنده،
فلما قُتِلَ المختار كتب علي بن حسين عليه السلام إلى عبد الملك بن مروان: إن المختار بعث إليَّ بمائة ألف درهم فكرهت أن أردّها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها. فكتب إليه عبد الملك: يا بن عم! خذها فقد طيبتها لك، فقبلها.».

وفي كتاب «مستدرك‏الوسائل» [ج 13/ص 178] نقلاً عن كتاب فَتْحِ الْأَبْوَابِ للسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ: بسنده
«عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (ع) عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَاسْتَعْظَمَ عَبْدُ المَلِكِ مَا رَأَى مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ بَيْنَ عَيْنَيْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ (ع). إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَاجَاتِهِ وَمِمَّا قَصَدَ لَهُ فَشَفَّعَهُ فِيمَنْ شَفَعَ وَوَصَلَهُ بِمَالٍ».

وروى المجلسيُّ في «بحار الأنوار» (ج11/ص2، طبع تبريز) [نقلاً عن كتاب المحاسن للبرقي]
قال: «بَلَغَ عَبْدَ المَلِكِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَهُ (أي عند الإمام علي بن الحسين زين العابدين) فَبَعَثَ يَسْتَوْهِبُهُ مِنْهُ وَيَسْأَلُهُ الحَاجَةَ، فَأَبَى عَلَيْهِ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ المَلِكِ يُهَدِّدُهُ وَأَنَّهُ يَقْطَعُ رِزْقَهُ مِنْ بَيْتِ المَالِ فَأَجَابَهُ (ع): أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ ضَمِنَ لِلْمُتَّقِينَ المَخْرَجَ مِنْ حَيْثُ يَكْرَهُونَ وَالرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ فَانْظُرْ أَيُّنَا أَوْلَى بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي حِلْمِهِ وَتَوَاضُعِه...»( المجلسي، بحار الأنوار، ج 46/ص 95.)
.
فهذه الرواية تدل على أن معاش وارتزاق حضرة الإمام زين العابدين كان في ذلك الزمن من مال بيت المال.

وروى ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج 5/ص111-112):
«أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال: لما صار محمد بن علي [ابن الحنفيَّة] إلى المدينة وبنى داره بالبقيع كتب إلى عبد الملك [بن مروان] يستأذنه في الوفود عليه،
فكتب إليه عبد الملك يأذن له.. فقدم على عبد الملك بدمشق فاستأذن عليه فأذن له وأمر له بمنزل قريب منه، وأمر أن يجرى عليه نزل يكفيه ويكفي من معه... فلما مضى من ذلك شهر أو قريب منه كلم عبد الملك خالياً فذكر قرابته ورحمه وأمره [عبد الملك] أن يرفع [إليه] حوائجه.
فرفع محمد [بن الحنفية] دينه وحوائجه وفرائض لولده ولغيرهم من حامته ومواليه فأجابه عبد الملك إلى ذلك كله.. فلم يبق له حاجة إلا قضاها..».

روى النوري الطبرسي في «مستدرك الوسائل» [ح (15031)، ج13/ ص178]
قال: السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي أَمَانِ الْأَخْطَارِ، نَقْلًا عَنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْإِمَامَةِ تَصْنِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ الْإِمَامِيِّ مِنْ أَخْبَارِ مُعْجِزَاتِ مَوْلَانَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) ذَكَرَ خَبَراً طَوِيلًا فِي أَمْرِ هِشَامٍ بِإِشْخَاصِهِ وَإِشْخَاصِ أَبِيهِ (ع) إِلَى الشَّامِ وَمَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا (ع) إِلَى أَنْ قَالَ (ع) فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِالْجَائِزَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَنْصَرِفَ إِلَى المَدِينَةِ الخَبَرَ».

وفي المجلد الثاني من الكتاب السابق «مرآة الجنان» (ص13) يروي اليافعي فيقول: «وقال المأمون يوماً لعليِّ بن موسى (أي الإمام الرضا عليه السلام): ما يقول بنو أبيك (أي أولاد عليٍّ عليه السلام) في جدنا العباس بن عبد المطلب؟ فقال: ما يقولون؟ رجل فرض الله طاعة بنيه على خلقه! فأمر له بألف ألف درهم!!»
.
وَفِي مُهَجِ الدَّعَوَاتِ للسيد ابن طاوس.. بسنده «عن حَكِيمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَمَّةُ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) - وَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً جَرَتْ بَيْنَ أَبِيهَا (ع) وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ المَأْمُونِ وَفِيهَا ذِكْرُ الحِرْزِ المَشْهُورِ بِحِرْزِ الجَوَادِ (ع) - إِلَى أَنْ قَالَتْ: «قَالَ المَأْمُونُ لِيَاسِرٍ سِرْ إِلَى ابْنِ الرِّضَا (ع) وَأَبْلِغْهُ عَنِّي السَّلَامَ وَاحْمِلْ إِلَيْهِ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ..»( الرواية نقلها النوري الطبرسي في «مستدرك الوسائل» ج 13/ص178- 179، ح (15033).

وفي «مرآة الجنان» لليافعي أيضاً (ج2/ص80): «وفيها (أي في سنة عشرين ومائتين): توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، وعمره خمس وعشرون سنة، وكان المأمون قد نوه بذكره، وزوجه بابنته، وسكن بها المدينة، وكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم». وفي تاريخ اليعقوبي (ج2/ص 150، طبع بيروت، 1375هـ): «وزوَّج (المأمون العباسي) محمدَ بن الرضا ابنَتَه أمَّ الفضل وأمر له بألفي ألف درهم، وقال: إني أحببت أن أكون جداً لامرئ ولده رسول الله وعلي بن أبي طالب، فلم تلد منه.».

وَرَوَى الشَّيْخُ المُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِيِّ
قَالَ: «مَرِضَ المُتَوَكِّلُ وَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ شِفَائِهِ بِمُعَالَجَةِ الْإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ (ع) وَأَنَّ أُمَّهُ حَمَلَتْ إِلَيْهِ (ع) عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ لَمَّا بُشِّرَتْ بِعَافِيَةِ وَلَدِهَا..»( مستدرك‏ الوسائل، ج 13/ص 179، ح (15034).).

وروى المؤرخ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ المَسْعُودِيُّ فِي «مُرُوجِ الذَّهَبِ» قَالَ:
«سُعِيَ إِلَى المُتَوَكِّلِ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الجَوَادِ (ع) إِلَى أَنْ ذَكَرَ بَعْثَهُ جَمَاعَةً مِنَ الْأَتْرَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيْلًا وَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ قَالَ
فَبَكَى المُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَبَكَى الحَاضِرُونَ وَدَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ (ع) أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً»(مستدرك‏ الوسائل، ج 13/ص 180، ح (15035).).
وفي قصة إحضار المتوكل لحضرة الإمام الهادي [علي بن محمد] عليهما السلام، وقراءة الإمام الهادي للأبيات الشهيرة:
بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الْأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَل‏
قَالَ: فَبَكَى المُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَبَكَى الحَاضِرُونَ وَقَالَ: يا أَبَا الحَسَن عَلَيْكَ دَيْنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ، فأمَرَ بدفْعِهَا إلَيْهِ وَرَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً
(المسعودي في «مروج الذهب»، 4/108، وابن خلكان (681هـ) في «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، ج3/272-273 (طبع بيروت، دار الثقافة)، والصفدي (764هـ) في «الوافي بالوفيات»، ج22/ص49 (طبع بيروت: دار الثقافة، 1420هـ)، وانظر المجلسيُّ في «بحار الأنوار»، (ج50/ص211-212)، ومحسن الأمين في «أعيان الشيعة»، ج2/ص 38.)

فهذه علاقه الخلفاء الراشدين والولاه بآل البيت
فهل لك عقل ان تفهم ذلك وهو من كتبك يا رافضي
هداك الله الي الحق

وقد صدق سيدنا علي لقد وضح المقال ان استفادوا ولكن ان ما ترك العناد

ثانيا
لماذا لم ياخذ سيدنا علي هذا الفدك حينما اصبح خليفه للمسلمين!!!!!!!!!!!!!!!!
هل لك عقل ام لا !!!!!!!!
هل انت اعلم من سيدنا علي !!!!!!!!!!!!!
أم هي شبهات لتشويه الاسلام؟؟؟؟؟؟؟؟

ثالثا
لماذا ايها الرافضي ياخذ عمائمك الخمس ظلما واغتصابا من الناس لانفسهم وهذا مخالف لسنه رسول الله واتحداك ان تاتي بدليل ان الخمس من مكاسب الناس وليس من غنائم الحرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد القادر الحسيني
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 171
تاريخ التسجيل : 29/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: شبهة فدك ستنا فاطمه   الثلاثاء يوليو 03, 2012 12:48 pm

هذا الموضوع مؤخوذ من منتدى الدفاع عن لاهل السنة وكاتبه الوهابي عوض الشناوي . او سمح لنا المدير بذكر الموقع لكتبناه لكم . لم يتسنى الرد عليه هناك حيث حذفوا الموضوع وبهذه الطريقة تركنا المنتدى لانهم يحذفون رددود الشيعة عليهم ولا يوجد عندهمك القدرة على الاجابة . انهم يقومون يتلك العملية من اجل ان يبرزوا لوهابييهم انهم منتصرون .
سنجيب على ما تدعيه منقولا عن الوهابي حيث حذفوا مقالتنا هناك ولكن باذن الله مقالتنا ستعم بالفائدة علىكل عاقل, يعلم , يتدبر , يتحقق . والوهابية بريئة مما ذكرت .
حينما قرأت عن مظلومية الزهراء وبحث بشأن ذلك وتوصلت الى الحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان الا من أضله الله وأعمى بصره وختم على قلبه وجدت أنه من الواجب علينا أن نبين لاخواننا ما ذا جرى لابنة النبي بعد وفاته حتى يكونوا على بصيرة من الأمر 0
طرفي القضية :
( 1) السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصفتها مجني عليها 0
( 2) صاحب النبي ووالد زوجته السيدة عائشة أبو بكر بصفته الجاني
وقائع الفضية :
تدور وقائع القضية وتبحث عن أحقية فدك لي من الطرفين المتنازعين وقد تشرفت بأن أكون محامي السيدة فاطمة ولكي أثبت لها هذا الحق وأرجو من الله التوفيق ولا سيما وانها عليها السلام لا تعرف الكذب فهي الصديقة بنت الصديق وزوج الصديق ووالدة الصديقين فقالقضية ليست صعبة ولكنني لما وجدت أن الغالبية العظمى من المسلمين يصدقون ابو بكر حتى جعلوه في مرتبة الانبياء وجدت انه من المنفروض علينا ان نقوم ببيان حقيقته أو شخصيته التي لا يعرفها أهل السنة الذين دائما وأبدا يقولون الكثير من فضائله ويعلم الله أن تلك اتلفضائل اما مسروقه واما مختلقة ولعنة الله على الظالمين0 ونبدأ معا سرد القضية حتى يتبين لنا الحق ومن هو المظلزدوم ومن هو الظالم وبد ذلك ندعو عليه كما جاء في كتاب ربنا سبحانه وتعالى فنقول ألا لعنة الله على الظالمين 0
وقائع القضية :التعريف ب ( فدك ) :فدك قرية في الحجاز بينها وبين المدينة يومان أو ثلاثة وهي أرض يهودية سكنها اليهود حتى السنة السابعة من الهجرة حيث قذف الله الرعب في قلوب أهلها فصالحوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على النصف منها وروي أنه صالحهم عليها كلها 0وقد ملكها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأنها لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب باجماع المسلمين 0روى أبو سعيد الخدري قال : ( لما نزلت " وآت ذا القربى حقه " قال رسول الله صلى الله عليه واله يا فاطمة لك فدك )وعن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : ( أقطع رسول الله صلى الله عليه واله فاطمة عليها السلام فدك ولما بويع أبو بكر واستقام له الأمر بعث الى فدك من أخرج وكيل فاطمة عليها السلام منها فجاءت فاطمة الى أبي بكر ثم قالت : لم تمنعني ميراثي من أبي رسول الله وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها لي رسول الله صلى الله عليه واله بأمر الله تعالى ؟ فقال هاتي عل ذلك بشهود فجاءت بأم أيمن فشهدت أن الله عز وجل أوصى الى رسوله صلى الله عليه وسلم : ( وآت ذا القربى حقه ) فجعل فدكا لها طعمة بأمر الله , فجاء علي عليه السلام فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا ودفعه اليها فدخل عمر فأخذ الكتاب من فاطمة فمزقه فخرجت فاطمة باكية , فجاء علي الى أبي بكر وحوله المهاجرون والانصار فقال : يا ابا بكر لم منعت فاطمة ميراثها من رسول الله وقد ملكته في حياته فقال أبو بكر هذا فيئ المسلمين فان أقامت شهودا أن رسول الله جعله لها والا فلا حق لها فيه 0
فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا ابا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين 0
قال : لا فقال امير المؤمنين سلام الله عليه : فان كان في يد المسلمين شيئ يملكونه ثم ادعيت أنا فيه ممن تسأل البينة ؟
قال : اياك أسأل البينة
قال : فما بال فاطمة سألتها البينة عل مافي يديها وقد ملكته في حياة رسول الله صلى الله عليه واله وبعده ولم تسأل البينة من المسلمين على دعواهم فسكت أبو بكر وقال عمر يا علي دعنا من كلامك فانا لا نقوى على حجتك فان اتيت بشهود عدول والا فهو فيئ المسلمين لا حق لك ولا لفاطمة فيه 0فقال علي : يا أبا بكر تقرأ كتاب الله 0 قال : نعم
قال الامام : أخبرني عن قول الله تعالى : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فيمن نزلت فينا أم في غيرنا ؟
قال : بل فيكم
قال الامام : فلو أن شهودا شهدوا على فاطمة بنت رسول الله بفاحشة ما كنت صانعا بها ؟
قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيمه على سائر النساء المسلمين 0
قال الامام : اذن كنت عند الله من الكافرين 0
قال : ولم ؟
قال الامام : لأنك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله ورسوله أن جعل لها فدكا ثم قبلت شهادة أعرابي بائل على عقبيه عليها وأخذت منها فدكا وقد قال رسول الله صلى الله عليه واله : ( البينة على المدعي واليمين على المدعي عليه فرددت قول رسول الله صلى الله عليه واله , فدمدم الناس وقالوا صدق والله علي
واذا كان موقف الخليفة صحيحا وأن النبي صلى الله عليه واله قال فعلا ( نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة ) فلماذا أهمل عمر بن الخطاب رواية الخليفة وطرحها جانبا وسلم فدكا الى العباس وعلي وموقفه منهما على انه سلم فدكا اليهما على أسلاس أنها ميراث رسول الله وذلك حينما تولى أمر الخلافة 0ان آيات الكتاب الحكيم لا تحرم ابناء الانبياء من ميراثهم فقد قال الله تعالى) : وورث سليمان داود ) ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ) (وأول الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ( كتب عليكم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المؤمنين ) ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين ) آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل خالفها أبو بكر وأتى بحديث يخالف كتاب الله ولا سيما وأن سنة النبي بيان للقرآن لا تخالفه وانما تفسره وتوضحه وتبينه 0اننا نعتقد بأن تكذيب الزهراء عليها السلام من اعظم المصائب , ان مجرد تكذيب الزهراء عليها السلام وعدم قبول قولها مصيبة ما أعظمها مصيبة 0ليست القضية قضية فدك , وليست المسألة مسألة أرض وملك , انما القضية ظلم الزهراء عليها السلام وتضييع حقها وعدم اكرامها وايذائها واغضابها وتكذيبها 0
ان قضية فدك معروفة لدى الفريقين سنة وشيعة :
أما من أهل السنة :
فقد أخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت الآية : ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه واله فاطمة فأعطاها فدكا
وهذا الحديق مروي أيضا عن ابن عباس ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور 4 / 177 )
ومن رواته ايضا :
الحاكم والطبراني وابن البحار والهيثمي والذهبي والسيوطي والمتقي وغيرهم 0
ومن رواته :
ابن أبي حاتم حيث يروي هذا الخبر في تفسيره , ذلك التفسير الذي نص ابن تيمية في منهاج السنة على انه خال من الموضوعات 0 منهاج السنة 7/13 تفسير ابن أبي حاتم في نظر ابن تيمية خال من الموضوعات 0
وقد أقر بكون فدك ملكا للزهراء في حياة رسول الله صلى الله عليه واله وأن فدكا كانت عطية منه صلى الله عليه واله للزهراء البتول غير واحد من اعلام العلماء منهم : سعد الدين التفتازاني ومنهم ابن حجر المكي في الصواعق اذ يقول صاحب الصواعق : ان ابا بكر انتزع من فاطمة فدكا 0 ) الصواعق المحرقة : 31 ) فكانت فدكا بيد الزهراء وانتزعها ابو بكر 0
ولنا الحق أن نسأل :
لماذا انتزع ابو بكر فدك ؟ وبأي وجه ؟
لنفرض أن ابا بكر كان جاهلا بأن الرسول صلى الله عليه واله أعطاها وملكها ووهبها فدكا ؟ فهلا كان عليه أن يسألها قبل الانتزاع منها ؟
لو كان ابو بكر جاهلا بكون فدك ملك لها فهل كان يجوز له ان يطالبها بالبينة على كونها مالكة لفدك ؟
وعلى فرض انه كان له الحق في أن يطالبها البينة على كونها مالكة لفدك فقد شهد علي عليه السلام , فلماذا لم تقبل شهادته ؟ قيل أنه كان من اجتهاد ابو بكر عدم كفاية الشاهد الواحد وان علم صدقه 0
ملاحظة هامة :
ان القوم عندما يريدون ان يدافعوا عن ابي بكر يقولون: لعله كان من اجتهاده عدم قبول الشاهد الواحد وان كان يعلم بصدق هذا الشاهد ( شرح المواقف 8 / 356 )
نقول ( لكن رسول الله قبل بشهادة الواحد وهو خزيمة ذو الشهادتين وخبره موجود في كتب الفريقين بل انه صلى الله عليه واله قضى بشاهد واحد فقط في قضيته وكان الشاهد الواحد عبدالله بن عمر 0 وهذا الخبر موجود في البخاري وانه في جامع الاصول لابن الاثير : قضى بشهادة واحد وهو عبدالله بن عمر 0 ( جامع الاصول 10 / 557 )
أكان علي في نظر أبي بكر أقل من عبدالله بن عمر في نظر النبي ؟
ولو سلمنا جدلا حصول الشك لابي بكر وفرضنا ان ابابكر كان في شك من شهادة علي فهلا طلب من فاطمة ان تحلف ؟
فهلا طلب منها اليمين فتكون شهادة مع يمين ولا سيما ان الرسول قضى بشاهد ويمين 0
أيها الناس راجعوا الكتب راجعوا صحيح مسلم في كتاب الاقضية ( صحيح مسلم 5/128 ) وراجعوا صحيح أبو داود ( 3/419)
ايها الناس ان القضاء بشاهد ويمين هو الذي نزل به جبرئيل على النبي كما في كتاب الخلافة من كنز العمال 0
وهنا يقول صاحب المواقف وشارحها : لعله لم ير الحكم بشاهد ويمين ( شرح المواقف 8/ 356 )0
نقول وبالله التوفيق : كان على ابي بكر حينئذ أن يحلف هو , ولماذا لم يحلف والزهراء مازالت مطالبة بملكها ؟
وهذا كله بغض النظر عن عصمة الزهراء وبغض النظر عن عصمة علي سلام الله عليهما 0
اننا لو اردنا ان ننظر الى القضية كقضية حقوقية يجب ان تطبق عليها القواعد المقررة في كتاب الأقضية 0
وايضا فقد شهد للزهراء ولداها الحسن والحسين عليهما السلام وام ايمن ورسول الله يشهد بأنها من أهل الجنة كما في ترجمتها من كتاب الطبقات لابن سعد وفي الاصابة لابن حجر 0 ( الاصابة في معرفة الصحابة 4/432 )0
طيب نحن سلمنا جدلا ان فاطمة واهل البيت غير معصومين وسلمنا ايضا ان فدكا لم تكن بيد الزهراء في حياة النبي صلى الله عليه واله فلا ريب انها اي الزهراء من جملة الصحابة الكرام , أليس كذلك ؟
وقد كان لأحد الصحابة قضية مشابهة تماما لقضية الزهراء وقد رتب ابو بكر الاثر على قول ذلك الصحابي وصدقه في دعواه 0
هذا كله بعد التنزل عن عصمتها وعن شهادة علي والحسن والحسين وام ايمن وبعد التنزل عن كون فدك ملكا لها في حياة النبي صلى الله عليه واله وسلم 0
فقد اخرج الشيخان عن جابر بن عبدالله الانصاري لنه لما جاء ابا بكر مال البحرين وعنده جابر قال جابر لابي بكر ان النبي صلى الله عليه واله قال لي اذا اتى مال البحرين حثوت لك ثم حثوت لك ثم حثوت لك , فقال ابو بكر لجابر : تقدم فخذ بعددها 0
نقول :
رسول الله صلى الله عليه واله ليس في هذا العالم , ويدعي جابر أنه قد وعده لو أتى مال البحرين لأعطيتك من ذلك المال كذا وكذا , وتوفى رسول الله وابو بكر خليفة رسول الله عندما وصل هذا المال أتاه جابر فقال له : ان رسول الله قال لي كذا , ورتب ابو بكر الاثر على قوله وصدقه وأعطاه من ذلك المال كما أراد 0
هذه هي القضية , تأملوا فيها وهي موجودة في الصحيحين ولاحظوا ما يقوله شراح البخاري : ( كيف لا يجوز لأبي بكر ان يصدق صحابي ودعواه على رسول الله وقد رحل رسول الله عن هذا العالم ثم اعطاه من مال المسلمين من بيت المال بقدر ما ادعاه ولم يطلب منه بينة ولا يمينا ) 0
لاحظوا ماذا يقولون 0000
يقول الكرماني في كتاب الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري وهو من اشهر شروح البخاري , يقول : ( وأما تصديق أبي بكر لجابر في دعواه فلقوله صلى الله عليه واله " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " فهو وعيد , ولا يظن بأن مثله - أي جابر - يقدم على هذا 0 ( الكواكب الدراري في شرح البخاري 10/125 )
الرد :
--------
فاذا كنتم لا تظنون بجابر ان يقدم على هذا الشيئ ويكذب على رسول الله , بل بالعكس تظنون كونه صادقا في دعواه , فهلا ظننتم هذا الظن بحق الزهراء وقد فرضناها مجرد صحابية كسائر الصحابة وتنزلنا عن كل ما هنالك كما كررنا 0
ثم لاحظوا قول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري يقول : ( وفي هذا الحديث دليل على قبول خبر الواحد العدل من الصحابة ولو ( لو هذه وصلية ) جر ذلك نفعا لنفسه ) ( فتح الباري في شرح البخاري 4 / 357 )
فالحديث يدل على قبول خبره لان ابا بكر لم يلتمس من جابر شاهدا على صحة دعواه , وهلا فعل هذا مع الزهراء عليها السلام التي اخبرت بأن رسول الله نحلني فدكا , أعطاني فدكا , ملكني فدكا 0
ويقول العيني في كتاب عمدة القاري في شرح صحيح البخاري قلت : ( انما لم يلتمس شاهدا منه أي من جابر لانه عدل بالكتاب والسنة فأما الكتاب فقوله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وقوله ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) 0
فمثل جابر ان لم يكن من خير امة ممن يكون ؟
واما السنة : فلقوله صلى الله عليه واله " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) 0
لاحظوا بقية كلامه اذ يقول : ( ولا يظن بمسلم فضلا عن صحابي أن يكب على رسول الله متعمدا ) 0
( عمدة القاري في شرح البحاري 12 / 121 )
فكيف نظن بجابر هكذا ؟
اذا كان يجوز لالبي بكر ان يصدق جابرا في دعواه , اذن فلم لم يصدق الزهراء في دعواها ؟ وهل كانت أقل من جابر ؟ ألم تكن من خير أمة أخرجت للناس ؟ أيظن بها أن تتعمد الكذب على رسول الله ؟ وانت تقول : لا يظن بمسلم فضلا عن صحابي ان يكذب على رسول الله ؟
أقول
-----------
ما الفرق بين قضية جابر وقضية الصديقة الطاهرة عليها السلام بعد التنزل عن كل ما هنالك وفرضها واحدا او واحدة من الصحابة فقط ؟
ما الفرق ؟ لماذا يعطى جابر ؟ لماذا يكون الخبر الواحد هناك حجة ؟ لماذا لا يكذب جابر بل يصدق ويترتب الاثر على قوله بلا بينة ولا يمين ولا ولا ؟
اذن هناك شيئ اخر , اذن من وراء القضية - قضية الزهراء - شئ اخر 0
فرجعت فاطمة عليها السلام خائبة الى بيتها , ثم جاءت مرة اخرى لتطالب بفدك وغير فدك من باب الارث من رسول الله لان فدكا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب بالاجماع وكل ما يكون كذا فهو ملك لرسول الله بالاجماع وكل ما يتركه المسلم بعده بالاجماع وكل ما يتركه المسلم من ملك او من حق فانه لوارثه من بعده بالاجماع , والزهراء أقرب الناس الى رسول الله في الارث بالاجماع 0
الأحاديث (
--------------------------
أخرج البخاري ومسلم عن عائشة - واللفظ للاول - ان فاطمة عليها السلام بنت النبي ارسلت الى ابي بكر تسأله ميراثها من رسول الله مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي عن خمس خيبر فقال ابو بكر : ان رسول الله قال ( لا نورث ما تركناه صدقة انما يأكل آل محمد في هذا المال واني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله 0 فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على ابي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت , وعاشت بعد النبي ستة أشهر , فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة ) 0
( البخاري باب غزوة خيبر , مسلم كتاب الجهاد والسير )
وهنا نسأل ونتساءل ايضا فنقول :
كيف يكون اخبار أبي سعيد وابن عباس وشهادة علي والحسنين وغيرهم في ان رسول الله اعطى فدكا للزهراء , هذه الاخبارات والشهادات كلها غير مقبولة ويكون خبر أبي بكر وحده في أن الأنبياء لا يورثون مقبولا ؟
لاحظوا آراء العلما في هذه القضية , فلقد اختلفت أراؤهم واضطربت كلماتهم اضطرابا فاحشا وكان أوجه حل للقضية أن يقال بأن الخبر متواتر ولم يكن ابو بكر لوحده هو الراوي لهذا الخبر وانما ابو بكر احد الرواة من الصحابة , وهنـــــــا نقــــــــــــــــــاط :
النقطة الاولى :
كيف لم يسمع هذا الحديث أحد من رسول الله ؟ ولم ينقله أحد ؟ وحتى أبو بكر لم يسمع منه هذا الخبر والاخبار به عن رسول الله الى تلك الساعة ؟
النقطة الثانية :
كيف لم يسمع أهل بيته هذا الحديث ؟ وحتى ورثته لم يسمعوا هذا الحديث؟ ولذا أرسلت زوجاته عليه السلام عثمان الى ابي بكر يطلبن بسهمهن من الارث ؟ هلا قال لهن عثمان - في الاقل - ان رسول الله قال كذا ؟ ولماذا مشى الى ابي بكر وبلغه طلب الزوجات ؟
النقطة الثالثة :
انه لو تنزلنا عن كل ذلك فان دعوى تواتر الخبر كاذبة لانهم ينصون على انفراد ابي بكر بهذا الخبر , وقد ذكروا ذلك في مباحث حجية خبر الواحد ومثلوا بهذا الخبر من جملة ما مثلوا , وان كنتم في شك من ذلك فارجعوا الى مختصر ابن الحاجب 0
( المختصر في علم الاسول 2 / 59 بشرح العضد والمحصول في علم الاصول للفخر الرازي , والمحصول في علم الاصول 2 / 85 , والمستصفى في علم الاصول للغزالي 2 / 121 ) والاحكام في اصول الاحكام للآمدي 2 / 75 , 348 ) , كشف الاسرار في شرح أصول البزدوي للبخاري 2 / 688 ) , وغيرها من الكتب , مضافا الى هذا هناك أيضا شواهد على انفراد أبي بكر بهذا الحديث , قراجعوا مثلا كتاب كنز العمال 2 / 605 ح 4071 ) وحتى المتكلمون أيضا يقرون بانفراد ابي بكر بهذا الحديث ( شرح المواقف 8 / 355 ) وشرح المقاصد 5 / 278 ) 0
النقطة الرابعة :
بل أقول ان ابا بكر أيضا ليس من رواة هذا الحديث لانه منفرد به , بل ان هذا الحديث موضوع وضعه بعض الناس دفاعا عن ابي بكر 0
يقول الحافظ عبدالرحمن بن يوسف بن خراش Sad هذا الحديث باطل وشعه مالك بن اوس بن الحدثان ) وهو الراوي للقصة :
فقد ذكر الحافظ بن عدي بترجمة الحافظ بن خراش المتوفي سنة 283 من الهجرة الذي ألف جزئين في مثالب الشيخين قال : سمعت عبدان يقول : قلت لابن خراش : حديث ما تركناه صدقة ؟ قال : باطل , اتهم مالك بن اوس بالكذب 0 ( الكامل في الضعفاء 5 / 518 )
اذن فكيف يريدون رفع اليد عن محكمات القرآن الحكيم بخبر موضوع يحكم ببطلانه هذا الحافظ الكبير الذي لأجل هذا الحكم بالنسبة لهذا الحديث ولأجل تأليفه جزئين في مثالب الشيخين رموه بالرفض ومع ذلك كل كتبهم مملوءة بأقواله وآارائه في الحديث والرجال 0
لاحظوا كيف يتهجم عليه الذهبي اذ يقول ( هذا الشيخ المغتر الذي ضل سعيه فانه كان حافظ زمانه وله الرحلة الواسعة والاطلاع الكثير والاحاطة وبعد هذا فما انتفع بعلمه ( وكأن الانتفاع بالعلم يكون فيما اذا كان ما يثوله في صالح القوم )( ميزان الاعتدال 2/ 260 تذكرة الحفاظ2 / 684 ,وانظر سير أعلام النبلاء 13 / 509 )0
مما سبق يتبين لنا أن أبا بكر ظلم السيدة الزهراء بدون وجه حق واغضبها وتوفيت وهي غاضبة عليه فيا ويله من اغضابها 0
سلام الله عليكي يا ابنة رسول الله
نسأل الله تعالى أن ينتقم ممن ظلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: شبهة فدك ستنا فاطمه   الأحد أغسطس 12, 2012 5:51 pm

يا فلسيني يا زنديق لعنك الله لاتدلس

لماذا لاترد علي الادله التي كتبتها لك

هو عوض الشناوي او الشناوي احمد هل هذه المصادر التي ذكرناها لك هي من كتبك فلا تدلس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شبهة فدك ستنا فاطمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: