منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 يا رافضي هذه عقيدتك دقق وارجع الي لباس التوحيد وسنه الحبيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: يا رافضي هذه عقيدتك دقق وارجع الي لباس التوحيد وسنه الحبيب    السبت مايو 19, 2012 7:15 pm



مشابهة الدين الشيعي والدين اليهودي

تطلق اليهود لقب "وصي" على من يستخلف شئون البشر بعد موسى عليه السلام.
تطلق الشيعة لقب "وصي" على من يتولى شئون المسلمين بعد النبي .

تعيين الوصي من قبل الله تبارك وتعالى

يزعم اليهود أن الله تعالى نص على يوشع وصياً لموسى عليه السلام.
يزعم الشيعة أن الله تعالى نص على علي وصياً للنبي عليه الصلاة والسلام.

منزلة الوصي كمنزلة النبي

جاء في أسفار اليهود أن الله تبارك وتعالى قال ليوشع: "اليوم أبتدي أعظمك في أعين جميع بني إسرائيل لكي يعلموا أني كما كنت مع موسى أكون معك".
زعم الشيعة أن لعلي وغيره من الأئمة منزلة تعادل منزلة النبي .

الأوصياء يتحكمون بمجريات الكون

"حينئذ كلم يوشع الرب يوم أسلم الرب الأموربين أمام بني إسرائيل وقال أمام عيون إسرائيل يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر على وادي ايلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه، أليس هذا مكتوباً في سفر ياشر، فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل.
[الإصحاح العاشر فقرات (12-14)]. و"جبعون": من مدن فلسطين
عن أبي عبد الله قال: إن علياً لما صلىالظهر التفت إلى جمجمة تلقاءه فقال: أيتها الجمجمة من أين أنت؟ فقالت: أنا فلان بن فلان ملك بلاد آل فلان، فقال لها أمير المؤمنين: فقصي عليّ الخبر وما كنت وما كان عصرك، فاشتغل بها حتى غابت الشمس، فكلمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لأن لا يفقه العرب كلامها، قالت: لا أرجع وقد أفلت فدعا الله عز وجل فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد فجعلوها في رقبتها وسحبوها على وجهها حتى عادت بيضاء نقية حتى صلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم هوت كهوي الكوكب.
[بحار الأنوار (41/166)].


حصر الإمامة والملك
يحصر اليهود الملك في آل داود ويرون أنه لا يجوز أن يخرج الملك منهم إلى غيرهم إلى يوم القيامة.
يحصر الشيعة الإمامية في ولد الحسين ويرون أنها لا تخرج عنهم إلى يوم القيامة.
جرت الكهانة في ولد هارون دون ولد موسى مع أن موسى أفضل من هارون.
جرت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن مع أن الحسن أفضل من الحسين.
يشترط اليهود في ملوكهم أن يعيدوا بناء هيكل سليمان وأن يحملوا تابوت عهد الرب.
يشترط الشيعة لصحة إمامة أئمتهم أن يحملوا سلاح رسول الله
وهم يشبهون السلاح فيهم بالتابوت في بني إسرائيل.
انقطاع ملك آل داود من بني إسرائيل والذي زعم اليهود أنه لا ينقطع إلى يوم القيامة منذ زمن بعيد جداً.
انقطاع إمامة ولد الحسين فلا الحسين ولا أبناؤه تولوا إمارة المسلمين في يوم من الأيام.

أوجه التشابه بين مسيح اليهود ومهدي الشيعة

عندما يعود مسيح اليهود يضم مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض ويكون مكان اجتماعهم مدينة اليهود المقدسة وهي القدس.
عندما يخرج مهدي الشيعة يجتمع إليه الشيعة من كل مكان ويكون مكان اجتماعهم المدينة المقدسة عند الشيعة وهي الكوفة.
عندما يأتي مسيح اليهود تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم.
وعندما يأتي مهدي الشيعة يخرج أصحاب النبي
من قبورهم فيعذبهم.
يحاكم مسيح اليهود كل من ظلم اليهود ويقتص منهم.
يحاكم مهدي الشيعة كل من ظلم الشيعة ويقتص منهم.
عندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود فتبلغ قامة الرجل منهم مائتي ذراع وكذلك تطول أعمارهم.
عندما يخرج مهدي الشيعة تتغير أجسام الشيعة فتصير للرجل منهم قوة أربعين رجلاً، ويطأ الناس بقدميه، وكذلك يمد الله لهم في أسماعهم وأبصارهم. [الكافي (8/240)].

في عهد مسيح اليهود تكثر الخيرات عند اليهود فتنبع الجبال لبناً وعسلاً وتطرح الأرض فطيراً وملابس من الصوف.
الإصحاح الثالث فقرة (18)
في عهد مهدي الشيعة تكثر الخيرات عند الشيعة وينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الشيعة.
بحار الأنوار (52|335)

مسيح اليهود معدوم لا وجود له.
مهدي الشيعة معدوم لا وجود له.

نسبة الندم والبداء لله تبارك وتعالى

يزعم اليهود أن الله أراد إهلاك بني إسرائيل، وبينما المَلك يهلك ندم الله تعالى على ذلك، وأمر المَلك بالكف عن الإهلاك.
يزعم الشيعة أن الله أراد أن يهلك الناس في زمن النبي
ثم ما لبث أن بدا له، فرجع عن الإهلاك.
يدعي اليهود أن الله تعالى نصب شاول ملكاً على بني إسرائيل ثم ندم وتأسف على ذلك.

يدعي الشيعة أن الله تعالى قد عين إسماعيل بن جعفر وأبا جعفر بن محمد بن علي إمامين للشيعة ثم بدا له فغيرهما.


يزعم اليهود أن صفة الندم لا تنفك عن الله تعالى فهو دائماً يندم على الشر.
تزعم الشيعة أن الله اشترط لنفسه البداء، وأن يقدم ما يشاء ويؤخر.

يعتقد اليهود أن في إطلاق صفة الندم على الله تعالى مدحاً وتعظيماً له تعالى. جاء في أسفارهم: "إن ربكم رؤوف رحيم يندم على الشر".
ويعتقد الشيعة أن في إطلاق صفة البداء على الله تعالى مدحاً وتعظيماً وعبادة لله تعالى، قالوا: ما عبد الله بشيء مثل البداء وما عظم بمثل البداء.

الطعن في الأنبياء وأصحابهم

زعم اليهود أن عيسى عليه السلام وأتباعه كفرة مرتدون خارجون عن الدين
زعم الشيعة أن الصحابة كفار مرتدون عن الإسلام ولم يدخلوا في الدين إلا نفاقاً ورياءً.
رمى اليهود مريم عليها السلام بالفاحشة مع تبرئة الله تعالى لها.
رمى الشيعة عائشة رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرئة الله تعالى لها.

يستعمل اليهود والشيعة الرموز لمن أرادوا الطعن عليه في كتبهم حتى لا يفضح أمرهم أمام الناس


يرمز اليهود لعيسى بعدة رموز منها "جيشو"، وهو مقتبس من تركيب أحرف كلمات ثلاث: إيماش، شيمو، فيزيكر، أي ليمح اسمه وذكره، ويرمزون إليه بـ "ذلك الرجل" و"ابن النجار" و"ابن الحطاب"، كما يرمزون لمريم بـ "ماري".
يرمز الشيعة في كتبهم للخلفاء الراشدين وأمهات المؤمنين برموز تشبه رموز اليهود، فيرمزون لأبي بكر وعمر "بالجبت والطاغوت"، و"زريق وحبتر"، و"فرعون وهامان"، و"العجل والسامري"، و"الأعرابيين"، و"الأول والثاني"، و"فلان وفلان"، وغيرها من هذه الرموز،

ويرمزون لعثمان بـ "نعثل" و"الثالث". ويرمزون لمعاوية بـ "الرابع" ولبني أمية بـ "أبي سلامة"، ويرمزون لعائشة "بأم الشرور"، و"صاحبة الجمل" و"عسكر بن هوسر".

غلو الشيعة واليهود في أوليائهم

غالى اليهود في موسى عليه السلام حتى زعموا أن الله خاطبه قائلاً: إنا جعلناك إلهاً لفرعون وهارون أخوك يكون نبياً.
غالى الشيعة في علي بن أبي طالب
حتى ادعوا فيه الربوبية، قالوا في تفسير قوله تعالى:
(قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه)، قالوا: يرد إلى أمير المؤمنين.
غالى اليهود في النبي دانيال وقالوا إن اسمه كاسم الله وأن روح الإله قد حلت فيه، وأن فيه حكمة كحكمة الله وفطنة كفطنة الله.


غالى الشيعة في أئمتهم حتى أطلقوا عليهم أسماء الله الحسنى ووصفوهم بصفات الله العلي، وكذبوا على الأئمة أنهم قالوا: (نحن الأسماء الحسنى نحن منبت الرحمة ومعدن الحكمة ومصابيح العلم)، وكذبوا على علي

أنه قال: أنا علم الله وأنا قلب الله الواعي ولسان الله الناطق وعين الله الناظرة، وأنا جنب الله وأنا يد الله.

يدعي اليهود أن بعض أنبيائهم يعلمون الغيب كزعمهم أن إيليا كان يعلم متى ينزل المطر.
يدعي الشيعة أن أئمتهم يعلمون الغيب، وأنه لا يخفى عليهم شيء في السماوات ولا في الأرض، وأنهم يعلمون ما في أصلاب الرجال وما في أرحام النساء، ويعلمون ما في الجنة والنار، ويعلمون ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة
جاء في "التلمود": "إن التوراة أشبه بالماء، والمشنا أشبه بالنبيذ والغامارا أشبه بالنبيذ العطري، والإنسان لا يستغني عن الثلاثة الكتب المذكورة كما أنه لا يستغني عن الثلاثة الأصناف السالف ذكرها.


قال الشيرازي: وكما أن كيان الإسلام كان يحتاج إلى جهود محمد وعلي والحسين معاً، لأن تعاليم محمد إنشائية، وتعاليم علي تربوية، وتعاليم الحسين إمدادية، وإذا لم تتفاعل هذه العناصر الثلاثة معاً لا يبرز الإسلام إلى الوجود.

يدعي اليهود أن حاخاماتهم أفضل من الأنبياء، قالوا: أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء. وقالوا: التفت على أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى.

يدعي الشيعة أن أئمتهم أفضل من الأنبياء. قال الخميني عن الأئمة: وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل. وقالوا أيضاً: علي خير البشر ومن أبى فقد كفر.

يعتقد اليهود في أنبيائهم وحاخاماتهم أنهم يستطيعون إرجاع الحياة للأموات من الإنسان والحيوان.

تعتقد الشيعة في أئمتهم أنهم يستطيعون إرجاع الحياة للأموات من الإنسان والحيوان.
يعتقد اليهود عصمة حاخاماتهم وأن الله جعلهم معصومين من الخطأ والنسيان.


تعتقد الشيعة عصمة أئمتهم، وأنه لا يجوز عليهم سهو ولا غفلة، ولا خطأ ولا نسيان.
غالى اليهود في حاخاماتهم حتى قالوا: يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة. أي التوارة.

غالى الشيعة في أئمتهم حتى قال الخميني: إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها.

عند اليهود
وعند الشيعة

قالت اليهود: من جادل حاخامه فكأنما جادل العزة الإلهية.
قالت الشيعة: الراد على الأئمة كالراد على الله تعالى. وقالوا أيضاً: الراد على أمير المؤمنين في كبير أو صغير، على حد الشرك بالله.
زعم اليهود أن الربانيين يعلمون أهل السماء الأبرار.
زعم الشيعة أن الأئمة هم الذي علموا الملائكة التوحيد وذكر الله.
قالت اليهود: إن الله يستشير الحاخامات عندما توجد معضلة لا يمكن حلها في السماء.
قالت الشيعة: إن الملائكة إذا تشاجروا في مسألة ما يتحاكمون فيها إلى علي بن أبي طالب .

قالت اليهود: مخافة الربانيين هي مخافة الله نفسها. وقالوا: كلمات الربانيين في كل عصر ومصر هي كلمات الله.


قالت الشيعة عن أئمتهم: نعتقد أن أمرهم أمر الله ونهيهم نهيه وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته.

زعم اليهود أن إيليا هو دابة الأرض.
زعمت الشيعة أن علي بن أبي طالب هو دابة الأرض.

خذل اليهود موسى عليه السلام عندما أمرهم بالقتال، ودخول الأرض المقدسة بعد أن أخرجهم من مصر وحررهم عن ذل العبودية لفرعون فكان جوابهم له كما أخبر الله تعالى عنهم: (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون).

خذل الشيعة أئمتهم في مواطن عديدة وتركوا مناصرتهم في أصعب الظروف، فقد خذلوا علياً مرات كثيرة، وتقاعسوا عن القتال معه، حتى اشتهر سبه لهم وذمه، وخذلوا أيضاً أبناءه من بعده، فقد خذلوا الحسن وخذلوا الحسين وخذلوا زيد بن علي.

عند اليهود -عند الشيعة

تقديس اليهود والشيعة لأنفسهم

يدعي اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم خاصة الله من بين كل الشعوب وأمته المقدسة.

يدعي الشيعة أنهم شيعة الله وأنصار الله، وأنهم خاصة الله وصفوته من خلقه.
يزعم اليهود أن الله سخط على كل الأمم ما عدا اليهود قالوا: الرب سخط على كل الأمم.
ورووا عن أئمتهم: والناس يمسون ويصبحون في سخط الله. وعن علي أنه قال لهم: أبشروا، فوالله لقد مات رسول الله وهو ساخط على أمته إلا الشيعة.

يزعم اليهود أن أرواحهم مخلوقة من الله تعالى، وليس ذلك لأحد غيرهم، قالوا: تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله.
ورووا عن أئمتهم: إن الله جعل لنا شيعة فجعلهم من نوره. وعنهم أيضاً: خلق الله أرواح شيعتنا من طينتنا ولم يجعل لأحد في مثل خلقهم نصيباً إلا للأنبياء.
يعتقد اليهود أنه لولا اليهود لم يخلق هذا الكون، ولولاهم لانعدمت البركة من الأرض. قالوا: لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما خلق الأمطار والشمس.
يعتقد الشيعة أنه لولا الشيعة لم يخلق الله هذا الكون، ولولاهم ما أنعم الله على أهل الأرض. رووا عن أئمتهم أنهم قالوا: والله لولاكم ما زخرفت الجنة، والله لولاكم ما خلقت حوراء، والله لولاكم ما نزلت قطرة، والله لولاكم ما نبتت حبة، والله لولاكم ما قرت عين. وعن الباقر أنه قال لهم: لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عشباً أبداً، والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات.
يزعم اليهود أن كل ما في الأرض هو ملك لهم، ولا يحق لغير اليهودي أن يمتلك شيئاً منه، وأنه يجوز لليهودي أن يسترد هذه الأملاك بأي وسيلة إذا امتلكها غير اليهودي.
يزعم الشيعة أن الأرض كلها ملك للأئمة، وقد منحوها لهم، ومن امتلك منها شيئاً من غير الشيعة فإنه حرام عليه، وإذا قام القائم فسوف يسترده منه.

عند اليهود
عند الشيعة

جاء في التلمود: إن الحقيقة المقررة عند الربانيين أنه يمكن لليهودي أن يأخذ أي شيء يخص المسيحيين أياً كان السبب، حتى بالاحتيال لأنه لم يأخذ سوى ما يخصه.
رووا عن أبي عبد الله أنه قال: إن الأرض كلها لنا، وكل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون، وأما ما كان في أيدي غيرهم: فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم، حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة.

اليهود والشيعة لا يدخلون النار

يدعي اليهود أنهم لا يدخلون النار وإن كانوا مذنبين. قالوا: النار لا سلطان لها على مذنبي بني إسرائيل، ولا سلطان لها على تلامذة الحكماء.

يدعي الشيعة أنه لا يدخل الناس منهم أحد، وإن كانوا عاصين. رووا عن الأئمة: والله لا يدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد. وزعموا أن جبريل قال للنبي : بشر علياً أن شيعته الطائع والعاصي من أهل الجنة.

تكفير الشيعة واليهود لغيرهم واستباحة دمائهم وأموالهم

يزعم اليهود أن كل الناس ما عداهم يدخلون النار ويكونون خالدين مخلدين فيها. جاء في التلمود: النعيم مأوى أرواح اليهود ولا يدخل الجنة إلا اليهود، أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين والمسلمين ولا نصيب لهم فيها سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة.
يزعم الشيعة أن كل الناس ما عداهم وأئمتهم سيدخلون النار. رووا عن أئمتهم أنهم قالوا: صرنا نحن وهم – أي الشيعة – الناس وسائر الناس همج للنار وإلى النار.
يستعمل اليهود الغدر والاحتيار لقتل مخالفيهم. جاء في التلمود: محرم على اليهودي أن ينجي أحداً من الأجانب من هلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها، بل عليه أن يسدها بحجر.
يستعمل الشيعة الغدر والاحتيار لقتل مخالفيهم. رووا أن أبا عبد الله سئل عن قتل الناصب فقال: حلال الدم والمال اتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل.


عند اليهودا والشيعه

يدعي اليهود أن أرواحهم مصدرها روح الله، ومصدر أرواح غيرهم الروح النجسة، أو أرواح الشيطان
يدعي الشيعة أن أصل طينتهم من الجنة، وأصل طينة عدوهم من النار.
بحار الأنوار (25|9)
يعتقد اليهود أن نجاسة مخالفيهم لازمة لأصل خلقهم، وأنهم لا يطهرون. جاء في التلمود: لا تزول النجاسة من النوخريم أي "الأجانب".
يعتقد الشيعة أن نجاسة مخالفيهم لازمة لأصل خلقهم وأنهم لا يطهرون. جاء في "الكافي": لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام، فإن فيها غسالة ولد الزنا، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما.
يعتقد اليهود أن نجاسة الأميين تنتقل على أي شيء يلمسونه بأيديهم، فلذلك يوجبون غسل الآنية التي يلمسونها.جاء في التلمود: إذا اشترى يهودي إناء من آكوم – أي أجنبي – فيجب على اليهودي غسله في حوض كبير.
يعتقد الشيعة أن نجاسة النواصب تنتقل إلى أي شيء يلمسونه ولذلك يوجبون غسل أيديهم عند مصافحتهم. جاء في "الكافي":أن رجلاً سأل أبا عبد الله فقال: ألقى الذمي فيصافحني قال: امسحها بالتراب وبالحائط. قال: قلت: فالناصب؟ قال: اغسلها.


عند اليهود
عند الشيعة


يفضل اليهود الكلب على من عداهم، جاء في التلمود: إن الكلب أفضل من الأجانب.
يفضل الشيعة الكلب على أهل السنة، جاء في رواياتهم: ما خلق الله شيئاً شراً من الكلب والناصب شر منه. وفي رواية: إن الناصب أهون على الله من الكلب. فروع الكافي (3|14)


تحريفهم للكتب السماوية


حرف اليهود كتبهم حتى يثبتوا الملك من الله تبارك وتعالى لأوليائهم.
ادعى الشيعة تحريف القرآن حتى يثبتوا الإمامة لعلي بن أبي طالب والأئمة من بعده.

أوجه التشابه بين استعمال اليهود للنفاق والشيعة للتقية مع مخالفيهم

يقول أحد حاخامات اليهود: يلزم اليهودي ألا يجاهر بقصده الحقيقي حتى لا يضيع اعتبار الدين أمام أعين باقي الأمم.
عن أبي عبد الله قال: اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له.
الكافي (2|218)
جاء في التلمود: إذا أنت دخلت قرية ووجدت أهلها يحتفلون بعيد عليك التظاهر بمشاركتهم الابتهاج العظيم لكن تكتم بغضائك.
عن أبي عبد الله أنه قال: إياكم أن تعملوا عملاً يعيرونا به، فإن ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا، ولا تكونوا عليه شيئاً، صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم لا يسبقونكم إلى شيء من الخير.
جاء في التلمود:يجوز لليهودي أن يحلف يميناً كاذبة وخاصة مع باقي الشعوب.
عن أبي عبد الله أنه قال: استعمال التقية في دار التقية واجب ولا حنث ولا كفارة عمن
حنث تقية، يدفع بذلك ظلماً عن نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا رافضي هذه عقيدتك دقق وارجع الي لباس التوحيد وسنه الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: