منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 تساؤلات للشيعه لمن له عقل ويريد الحق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: تساؤلات للشيعه لمن له عقل ويريد الحق   الأربعاء يونيو 06, 2012 4:40 pm



نهج البلاغة، الرسالة رقم 6،
ورواها أيضاً نصر بن مزاحم المنقري في كتابه "صفين" ص 29)
أنه عليه السلام قال:
«إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين الأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لِـلَّـهِ رضىً


وكلام أمير المؤمنين هذا تؤيده الآية القرآنية الكريمة:


((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) التوبة / 101،


وقد وصف الله تعالى أولـئك السابقين من المهاجرين والأنصار بأنهم:
((..وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ))الشورى/38،


فإذا جلس مجموعة من أهل الجنة ليتشاوروا في أمر الإمارة واختاروا أميراً عليهم
أفلن يكون ذلك حتماً رضىً لِـلَّـه؟؟

علاوة على ذلك
فإن عليّاً عليه السلام كان يقول: «والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها»
(نهج البلاغة / الخطبة رقم 196).

فهل يعقل أن يكون عليا
قد أمر من قبل الله تعالى بتولي منصب الخلافة،
ثم يقول مقسماً بالله أنه ليس له رغبة بالخلافة ولا إربة بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
أليس لعليٍّ رغبة بتنفيذ أمر الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

نحن اهل السنه نقول حاشاه
فهو ابو السبطين سيدا شباب اهل الجنه
---------------------------------------------------
أورد الكشي في رجاله (ص 164 من طبعة النجف) قصة نقاشٍ وقع بين مؤمن الطاق وزيد بن علي يدل على أنه لم يكن في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علم بشيء اسمه الإمامة المنصوص عليها من الله،
قال: [إن مؤمن الطاق قيل له: ما جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله؟
قال: قال زيد بن علي: يا محمد بن علي! بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مـفترض الطاعة!
قال: قلت نعم، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم.

قال (أي زيد): وكيف وقد كان يؤتى بلقمة وهي حارة فيبرِّدها بيده ثم يلقمنيها، أفترى يشفق علي من حر اللقمة ولا يشفق علي من حر النار؟
](رجال الكشي، ص164 (طبعة النجف). أو اختيار معرفة الرجال، طبعة مشهد: ص 187، الحديث 329
أي أن زيداً رضي الله عنه يؤكد أن والده لم يخبره بموضوع وجود إمام مفترض الطاعة من الله!

مما يفيد أن زيداً كان يرى في علي إماماً في الحلال والحرام فحسب، أي أنه إذا قضى بشيء من أحكام الشرع
كان ذلك حجة يجب على المؤمنين العمل بها باعتباره كان أعلم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأحكام الحلال والحرام

--------------------------------------------------------

المهدي المنتظر الحجه الغائب!!!!!!!!!!!!!!!!! صاحب النمو الخارق
كيفية نموّه
أورد المجلسيُّ في
«بحار الأنوار» عدة روايات حول النمو الخارق
للعادة لهذا الإمام المختَرَع

، فأولاً:
هي روايات متناقضة يكذِّبُ بعضها بعضاً.
وثانياً:
هي روايات تخالف القرآن والكتب السماوية وتخالف العقل.
مثلاً تنقل إحدى تلك الروايات عن السيدة «حكيمة»

قولها: «فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً رُدَّ الغُلَامُ ووَجَّهَ إِلَيَّ ابْنُ أَخِي [أي الإمام الحسن العسكري]. فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِصَبِيٍّ مُتَحَرِّكٌ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ! فَقُلْتُ: سَيِّدِي هَذَا ابْنُ سَنَتَيْنِ!! فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَوْلَادَ الأَنْبِيَاءِ والْأَوْصِيَاءِ إِذَا كَانُوا أَئِمَّةً يَنْشَئُونَ بِخِلَافِ مَا يَنْشَأُ غَيْرُهُمْ، وإِنَّ الصَّبِيَّ مِنَّا إِذَا أَتَى عَلَيْهِ شَهْرٌ كَانَ كَمَنْ يَأْتِي عَلَيْهِ سَنَةٌ...».

ويروي المجلسيُّ في «بحار الأنوار» رواية أخرى جاء فيها: «فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ فَإِذَا مَوْلَانَا الصَّاحِبُ يَمْشـِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ وَجْهاً أَحْسَنَ مِنْ وَجْهِهِ ولا لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ. فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا المَوْلُودُ الكَرِيمُ عَلَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ. فَقُلْتُ: سَيِّدِي أَرَى مِنْ أَمْرِهِ مَا أَرَى ولَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً!! فَتَبَسَّمَ وقَالَ: يَا عَمَّتِي! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّا مَعَاشِرَ الأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي اليَوْمِ مَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي السَّنَةِ..».بحار الأنوار ج 51/ ص 20، ح 27.

وقد وردت روايات عديدة من هذا القبيل نضـرب صفحاً عن ذكرها كي لا نكرِّر المكرَّرات.
الان الي كل منصف
إذا نظرنا إلى التوراة رأينا أنه ذُكر في سفر الخروج/ الإصحاح الثاني،
الآية 1:
«1وَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِ لاَوِي وَأَخَذَ بِنْتَ لاَوِي 2فَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ وَوَلَدَتِ ابْناً. وَلَمَّا رَأَتْهُ أَنَّهُ حَسَنٌ خَبَّأَتْهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ. 3وَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهَا أَنْ تُخَبِّئَهُ بَعْدُ أَخَذَتْ لَهُ سَفَطاً مِنَ الْبَرْدِيِّ وَطَلَتْهُ بِالْحُمَرِ وَالزِّفْتِ وَوَضَعَتِ الْوَلَدَ فِيهِ وَوَضَعَتْهُ بَيْنَ الْحَلْفَاءِ عَلَى حَافَةِ النَّهْرِ.».

فهذا يبين أن موسى بقي لدى أمه ثلاثة أشهر قبل أن تضعه في صندوق وتلقيه في اليمّ.

أما لو قبلنا بالروايتين المذكورتين
فمعنى ذلك أنه طبقاً للرواية الأولى
ينبغي أن يكون موسى قد أصبح ابن
ثلاث سنين عندما وضعته أمه في الصندوق!

وطبقاً للرواية الثانية
ينبغي أن يكون قد أصبح ابن أربعين عاماً عند ذاك!!

ودعنا نأخذ بالرواية ذات الزمن الأقل
ونقول لما وصل موسى إلى بلاط فرعون
كان ابن ثلاث سنين وبضعة أيام،

ففي مثل هذه السن لم يكن بحاجة إلى حليب الأم
مع أننا نعلم أن الله تعالى
صنع له تدبيراً ردَّه من خلاله إلى أمّه لتقوم بإرضاعه،
بعد أن التقطه آل فرعون، فمعنى هذا أن موسى كان ينمو مثل نمو سائر الأطفال العاديين، مما يثبت خطأ تلك الروايات، وعدم صحتها.

ونأتي بدليل آخر:
نعلم أن الإمام الحسن ولد في السنة الثالثة للهجرة،
والإمام الحسين ولد في السنة الرابعة للهجرة،

ووقعت حادثة المباهلة – كما يرويها الشيعة – في السنة العاشرة للهجرة
، أي عندما كان للإمام الحسن سبع سنوات من العمر، وللإمام الحسين ست سنوات.
فلْنرَ الآن كيف كان نموهما؟

هل كانا – حسب ما تذكره تلك الروايات ابني ثلاثين أو أربعين عاماً؟؟
أم كانا لا يزالان طفلين؟

إذا رجعنا إلى كتاب «منتهى الآمال»
للشيخ عباس القمي الشيعي

رأيناه يروي لنا قصة المباهلة كما يلي:
«فقدم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت أمير المؤمنين فجراً وأخذ بيد الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام وكان أمير المؤمنين
يتقدمه فاطمة عليها السلام خلفه».

ويوجد الكثير من مثل هذه الشواهد
وقد استشهدنا بقصة المباهلة لأنها مقبولة ومشهورة لدى الشيعة،
فاستدللنا عليهم بما يقبلون به.

فمن هذه الروايات يتبيَّن أن الحسن والحسين كانا طفلين
وكان نموهما مثل نمو سائر البشر،

وبالتالي فجميع الروايات
التي تقول إن نمو المهدي كان نمواً غير عادي
روايات موضوعة من أساسها.

وهذا يدل علي عدم وجوده اساسا
فلماذا التعلق بروايات كاذبه مدسوسه

=============================

روى المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص 367، طبع تبريز) وابن الأثير في «الكامل في التاريخ» قصة مبايعة الناس حضرة أمير المؤمنين بعد مقتل عثمان إلى أن وصل إلى القول:

«فَلَمَّا أَصْبَحُوا يَوْمَ الْبَيْعَةِ وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ حَضَرَ النَّاسُ المَسْجِدَ وَجَاءَ عَلِيٌّ (ع)
فَصَعِدَ المِنْبَرَ وَقَالَ:

أَيُّهَا النَّاسُ عَنْ مَلَإٍ وَإِذْنٍ إِنَّ هَذَا أَمْرُكُمْ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ إِلَّا مَنْ أَمَّرْتُمْ
وَقَدِ افْتَرَقْنَا بِالْأَمْسِ عَلَى أَمْرٍ وَكُنْتُ كَارِهاً لِأَمْرِكُمْ

فَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ أَكُونَ عَلَيْكُمْ

أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي دُونَكُمْ إِلَّا مَفَاتِيحُ مَا لَكُمْ مَعِي

وَلَيْسَ لِي أَنْ آخُذَ دِرْهَماً دُونَكُمْ فَإِنْ شِئْتُمْ قَعَدْتُ لَكُمْ وَإِلَّا فَلَا آخُذُ عَلَى أَحَدٍ فَقَالُوا نَحْنُ عَلَى مَا فَارَقْنَاكَ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَد».

فاين التنصيب الالهي او وصيه رسول الله التي تزعموها
وكفرتم المسلمين بسببها
هل من شيعي يفسر لنا ذلك

============================

حديث لوح جابر

بعض الروايات المهمة التي أوردها المجلسي في بحار الأنوار لإثبات المهدي المنتظر نرى من الضـروري أن نذكر هنا بعض الأحاديث المهمة الأخرى التي يستدل بها الشيعة على إثبات الإمامة بما في ذلك إمامة إمام الزمان [أي المهدي الغائب المنتظر]

والتي لم يذكرها المجلسـي في «بحار الأنوار» في باب الروايات المتعلقة بالمهدي. ولما كانت هذه الأحاديث يشبه بعضها بعضاً سنكتفي بنقد أحدها الذي يحظى لدى الشيعة بأهمية كبيرة،

فلنذكر الآن هنا الحديث الشهير المعروف بحديث «لوح جابر»:
روى الشيخ الصدوق هذا الحديث في كل من «إكمال الدين» و«عيون أخبار الرضا عليه السلام» بالسند والمتن التالي:
«حّدَّثنا محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ اسحقَ الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ:
لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عِنْدَ الْوَفَاةِ دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً
فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ:
لَوِ امْتَثَلْتَ فِيَّ بِمِثَالِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ لَرَجَوْتُ أَنْ لا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً.
فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحُسَيْنِ!
إِنَّ الأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ وَلا الْعُهُودُ بِالرُّسُومِ وإِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. ثُمَّ دَعَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لَهُ: يَا جَابِرُ! حَدِّثْنَا بِمَا عَايَنْتَ مِنَ الصَّحِيفَةِ.

فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ:
نَعَمْ يَا بَا جَعْفَرٍ! دَخَلْتُ إِلَى مَوْلَاتِي‏ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأُهَنِّئَهَا بِمَوْلِدِ الْحَسَنِ
فَإِذَا بِيَدِهَا صَحِيفَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ دُرَّةٍ
فَقُلْتُ: يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ! مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي أَرَاهَا مَعَكَ؟
قَالَتْ: فِيهَا أَسْمَاءُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِي. قُلْتُ: لَهَا نَاوِلِينِي لِأَنْظُرَ فِيهَا؟

قَالَتْ: يَا جَابِرُ لَوْ لا النَّهْيُ لَكُنْتُ أَفْعَلُ لَكِنَّهُ قَدْ نَهَى أَنْ يَمَسَّهَا إِلا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوْ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ ولَكِنَّهُ مَأْذُونٌ لَكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى بَاطِنِهَا مِنْ ظَاهِرِهَا!

قَالَ جَابِرٌ: فَقَرَأْتُ فَإِذَا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُصْطَفَى أُمُّهُ آمِنَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمُرْتَضَى أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّقِيُّ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَدْلُ أُمُّهُ شَهْرَبَانُوَيْهِ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ أُمُّهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ أُمُّهُ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا حَمِيدَةُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا أُمُّهُ جَارِيَةٌ واسْمُهَا نَجْمَةُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّكِيُّ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا خَيْزُرَانُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَمِينُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا سَوْسَنُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّقِيقُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا سَمَانَةُ وتُكَنَّى أُمَّ الْحَسَنِ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هُوَ حُجَّةُ اللهِ الْقَائِمُ أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا نَرْجِسُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
(الصدوق، «كمال الدين وتمام النعمة»، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم، مؤسسة النشـر الإسلامي، 1405هـ، ص 305- 307.)

الان دقق ايها القارئ الكريم
أولاً:
جاء في هذا الحديث أن «زيد بن علي بن الحسين» طلب من أخيه الإمام محمد الباقر أن يوصي له بالإمامة،
هذا مع أن زيد بن علي كان - من المؤمنين الصالحين وممن مدحه أئمة الشيعة وأثنوا عليه،
وكان زيد أخا الإمام محمد الباقر،
فإذا كان هناك وجود فعلاً لهذا اللوح الذي ذكرت فيه أسماء الأئمة الاثني عشر جميعاً فكيف يطلب زيدٌ من أخيه أن يعهد إليه بالإمامة إذن؟؟

وثانياً:
لماذا لم يكن هذا اللوح الهام بيد الإمام محمد الباقر، وكيف لم يكن للإمام زيد بن علي أي خبر عنه أو اطلاع عليه؟!
ولماذا كان جابر هو الوحيد المطلع عليه!

وثالثاً:
هناك أخطاء في أسماء أمهات الأئمة التي ذكرت في الحديث،
فمثلاً في حديث لوح جابر الذي جاء في كتاب «إثبات الوصية» ذُكر أن اسم والدة حضـرة علي بن الحسين هو «جهانشاه»

أما في هذا الحديث فذُكر أن اسمها«شهربانو».
كذلك جاء في رواية «إثبات الوصية» للوح جابر أن اسم والدة الإمام الرضا «تكتُّم»،
في ذُكر في هذا الحديث أن اسمها «نجمة».
وهكذا بالنسبة إلى سائر الأسماء.

ورابعاً:
جاء في متن هذا الحديث أن فاطمة عليها السلام قالت عن هذه الصحيفة:
«فِيهَا أَسْمَاءُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِي»
ثم ذكرت النبيّ وعلي بن أبي طالب، مع أنهما ليسا من أولاد فاطمة!

وخامساً:
ليس لأحد من رواة هذا الحديث بدءاً من «سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْـرٍ الْقَطَّانِ» وانتهاءً بـ «أَبِي نَضْرَةَ»، أي ذكر في كتب الرجال، فكلهم من المجاهيل،
ولا ندري من أين أتى بهم الشيخ الصدوق، ومن أين أخذ هذه الرواية؟!

ولكن في حاشية كتاب «كمال الدين» ذكر محقق الكتاب أن «أبا نضرة» قد يكون هو «محمد بن قيس الأسدي» وهو شخص اعتبره الشهيد الثاني في كتابه الدراية «ضعيفاً»
وقال: «كلما كان فيه محمد بن قيس عن أبي جعفر فهو مردود»،
ولكننا نقول إنه ليس محمد بن قيس يقيناً، وحتى لو كان هو فهذا من أكاذيبه.

وقال المحقق في الحاشية أيضا أنه إذا كان «أبونضرة» «حُميل» فهو مجهول. وعلى كل حال فإن الحديث ظاهر البطلان – كما سيأتي - إلى درجة تغنينا عن البحث في رجاله أو صحة وسُقم سنده.

سادساً:
وهو الأهم،
أن وفاة الإمام محمد الباقر وقعت، طبقاً لكل التواريخ، فيما بين السنة 114 إلى 118هـ.
يُراجَع للتأكد من ذلك الكتب التالية:
1- المقالات والفرق لسعد بن عبد الله الأشعري: ص72. 2- فرق الشيعة للحسن بن موسى النوبختي: ص 82، حيث يذكر الكتابان أن سنة وفاته هي 117 هـ.
3- وفيات الأعيان لابن خلِّكان: ج4/ص170.
4- بحار الأنوار للمجلسـيّ: ج 14/ ص 44 (من طبعة تبريز القديمة).
5- تاريخ اليعقوبي: ص 52 (طبعة بيروت لعام 1375هـ).
6- منتهى الآمال (في مصائب النبي والآل) لعباس القميّ، (بالفارسية): ص 122 (طبع العلمي)
7- الإصابة في تمييز الصحابة: ج1/ص215.

أما وفاة «جابر بن عبد الله الأنصاري» فذكرتها التواريخ بين 73 إلى 77ﻫ.
انظر: 1- التهذيب ج9/ص 77 (طبع النجف)
2- الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج1/ص213. 3- أسد الغابة لابن الأثير: ج1/ص258. 4- تتمة المنتهى: ص 69.

إذن هناك فاصل زمني بين وفاة الإمام الباقر ووفاة جابر يقدر في الحد المتوسط بأربعين سنة!!!

أفلم يوجد من يقول لهذا الوضاع الذي اخترع هذا الحديث:
كيف أتيت بجابر بن عبد الله إلى محضر الإمام أبي جعفر الباقر عندما كان يحتضر لتنقل على لسانه قصة اللوح ولتثبت به النص على إمامة الأئمة الاثني عشر،

مع أن جابر بن عبد الله كان حينئذٍ قد شبع موتاً في قبره منذ أربعين سنة على الأقل؟!!
فكيف أتيت به لكي يقنع زيد بن علي بإمامة جعفر الصادق؟.

أما الدليل الأكثر وضوحاً الذي يبين اختلاق وكذب هذا الحديث وأمثاله من الأحاديث الأخرى – التي لا يزيد عددها على أصابع اليد
التي فيها ذكر أسماء جميع الأئمة الاثني عشر واحداً واحداً،
هو أن جميع المؤرخين من الشيعة الإمامية ومن أهل السنة متفقون

على أن الإمام جعفر الصادق أوصى بالإمامة من بعده إلى ابنه «إسماعيل»، وقد سمع كثير من الشيعة نص الصادق الصـريح على إسماعيل وآمنوا أنه خليفة والده في الإمامة.

لكن الذي حدث هو أن إسماعيل توفي قبل وفاة أبيه الصادق!

إذن لو كان هناك لوح فعلاً وفيه ذكر أسماء الأئمة الاثني عشـر جميعاً لما نصَّ الإمام الصادق على إمامة إسماعيل من بعده في بادئ الأمر.

ومثل هذه الواقعة تكررت مرةً ثانيةً أيضاً عندما توفي «محمد بن علي بن محمد الجواد» المعروف بـ «السيد محمد»، في حياة والده الإمام علي بن محمد النقي [أي الإمام الهادي]،
بعد أن كان والده قد عيَّنه للإمامة من بعده،

فهنا أيضاً لو كان للوح وجود وكانت أسماء جميع الأئمة الاثني عشر مذكورة فيه بصراحة،
لما نصب الإمام علي النقي ابنه «السيد محمد» خليفة له في الإمامة في بادئ الأمر.

والدليل الآخر على بطلان أحاديث النص السابق على أسماء الأئمة الاثني عشـر جميعاً
هو ثورات السادة العلويين.

فمن ذلك مبايعة أهل الكوفة للإمام زيد بن علي بن الحسين بالإمامة وخروجه بهذا الاسم وتحت هذا العنوان، وهو من الوقائع التاريخية المُسلَّم بها،

وقد كانت عقيدة الإمام زيد بن علي أن الإمام هو من قام من أولاد علي وفاطمة مجاهداً بسيفه، لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدفاع عن الديـن وردّ الظالمين. وهذا من أوضح الحجج على أن الإمام زيد كان منكراً لوجود نص يعين أشخاصاً محددين للإمامة والخلافة في أهل بيت النبوة.
ويدل على ذلك أيضاً الواقعة التي هي من القضايا المسلمة في التاريخ وهي قيام محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى المعروف بـ «النفس الزكية» الذي كان من أكابر أهل بيت النبوة وأجلتهم فضلاً وعلما ًوتقوىً، وتصدِّيه للإمامة، وبيعة الناس - لا سيما عترة الرسول وبنو هاشم - له بالإمامة، إلى حد أن حضـرة جعفر الصادق نفسه - الذي تنسب إليه أكثر أحاديث النص هذه - دُعي إلى بيعته.

ويدل على ذلك أيضاً أنه لو كان هناك حديث فعلاً يبين نص الله تعالى على اثني عشر إماماً لكان الإمام علي بن أبي طالب والإمام الحسن والإمام الحسين استدلوا به واستندوا إليه لإثبات إمامتهم،
أو لكان لأصحابهم أو على الأقل لعدد ضئيل ولو خمسة أشخاص من أصحابهم علم بهذه الأحاديث، في حين أن لا أحد من أصحاب أولئك الأئمة كان له أدنى علم بها!
لذلك رأينا أن الإمام جعفر بن محمد نصب ابنه إسماعيل في بادئ الأمر إماماً من بعده، فتوفي قبله، وكذلك نص الإمام علي النقي على ابنه «السيد محمد» إماماً من بعده وإذا به يُتوفي قبله أيضاً

لقد وضح المقال ان استفادوا ولكن ماترك العناد
اين التنصيب الالهي للائمه الذي بنيتم دينكم عليه
دليل اخر واتحدي شيعي يكذبه
روى المجلسي في المجلد الثامن من بحار الأنوار (ص 367، طبع تبريز) وابن الأثير في «الكامل في التاريخ» قصة مبايعة الناس حضرة أمير المؤمنين بعد مقتل عثمان إلى أن وصل إلى القول:
«فَلَمَّا أَصْبَحُوا يَوْمَ الْبَيْعَةِ وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ حَضَرَ النَّاسُ المَسْجِدَ وَجَاءَ عَلِيٌّ (ع)
فَصَعِدَ المِنْبَرَ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ عَنْ مَلَإٍ وَإِذْنٍ إِنَّ هَذَا أَمْرُكُمْ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ إِلَّا مَنْ أَمَّرْتُمْ وَقَدِ افْتَرَقْنَا بِالْأَمْسِ عَلَى أَمْرٍ
وَكُنْتُ كَارِهاً لِأَمْرِكُمْ فَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ أَكُونَ عَلَيْكُمْ
أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي دُونَكُمْ إِلَّا مَفَاتِيحُ مَا لَكُمْ مَعِي وَلَيْسَ لِي أَنْ آخُذَ دِرْهَماً دُونَكُمْ فَإِنْ شِئْتُمْ قَعَدْتُ لَكُمْ وَإِلَّا فَلَا آخُذُ عَلَى أَحَدٍ فَقَالُوا نَحْنُ عَلَى مَا فَارَقْنَاكَ عَلَيْهِ بِالْأَمْسِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَد».
فسر لي هذا النص يا رافضي او استعن بمعممي الضلال ليفسروه لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تساؤلات للشيعه لمن له عقل ويريد الحق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: