منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 السلفية الحالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الحسيني
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 171
تاريخ التسجيل : 29/06/2012

مُساهمةموضوع: السلفية الحالية    الجمعة يونيو 29, 2012 10:28 am

هذا المصطلح برز موخرا على الساحة الاسلامية , يقول لك فلان انه سلفي , و يقول لك اخر انه سلفي ايضا وعند التحدث معهم تجد ان كل منهم في واد ويعمل ما يراه مناسبا حسب فهمه لما قام به السلف حيث انزلوا القاصي والداني منهم منزلة التقديس دون الالتفات الى المعايير القرأنية و الشرعية لتحديد ما هو حق وما هو باطل . كثرت الاراء عن مواقف بعض السلفيين عن تفسيرهم للنصوص ومنها موقفهم من الاخر من غير مذهبهم او ملتهم وما يليه من عمليات التكفير والقتل التي يقوم بها البعض ضد الاخر .إن نقد هذه المنظومة المذهبية واجب على كل سلفي قبل غيره من المسلمين ؛ مادام أن السلفية في صورتها المذهبية ترى القتل على المذهب، والإكراه على المذهب، والبغض في المذهب، والحب في المذهب، والتبرع للمذهب، والحرمان للمذهب، والظلم للمذهب، والكذب للمذهب، .. الخ، فكل ما تراه أمامها هو المذهب والمذهب والمذهب، لا تلتفت إلى السماء، ولا ترى أمر الله ولا نهيه إلا ما أمر به المذهب ونهى عنه، فهذه العبادة للمذهب لم تأت من فراغ، إنما أتت من تاريخ طويل في تمجيد الظلمة ومنتجي المذاهب ذات الغلاف الديني والمحتوى الشخصي والمصلحي،.. وكل مذهب يعرض عن القرآن الذي أمر الله بتدبره، وعن النبي (ص) الذي أمر الله بطاعته، وعن التعقل والتفكر الذي أمر الله به، وعن العدل الذي بعثت لأجله الرسل وأنزلت الكتب،.. كل مذهب يبتعد عن هذه القطعيات فهو أهل أن يذم ويبين وتكشف رموزه للناس، حتى يكون الشباب المسلم على بينة بدلاً من أن يبيعوا أرواحهم للمصالح والأهواء والتعصب التاريخي لدعاة النار، فإذا انحرفت أيها الشاب عن هذه القطعيات إلى أقوال الرجال حرمك الله من هذا النور القرآني والهدي النبوي عقوبة على زهدك في كتاب الله ورغبتك عن اتباع رسول الله إلى غيره، فلا تنخدع لهم، ولا تصدق أن الله يحب الظالمين والقتلة، ولا تصدق أن الله يحب البلادة والحمق، ولا تصدق أن الله مع الإكراه على الدين فكيف بالإكراه على المذهب؟ ولا تصدق بأن الله أمرنا باتباع سلف صالح أو طالح، إنما أُمرنا باتباع ما قاله الله ورسوله، ولا تصدق أن شيوخك مع النص الشرعي ومع قال الله وقال رسوله، فقد جرتهم قبلك، هم مع الله ورسوله إذا كانا مع المذهب، أما إذا وجدا الله ورسوله ضد بعض أفكار المذهب فإنهم ينتقلون بسرعة مذهلة إلى قال ابن تيمية وقال أحمد وقال ابن عبد الوهاب..هم يخدعونك، هم يعرفون أن سلفهم ينصر الظالمين ويجفو الصالحين، و يكفر أبا حنيفة ويأمر بقتل الناس بالباطل، .. هم يعرفون لكنهم ضحية لسلفهم كما أنتم ضحية لهم، وسلفهم صنيعة سياسية وليست صناعة دينية ولن تدركوا هذا بسهولة، لا بد من البحث والبحث والبحث.هذه بضاعة للقرآن ... وهذه بضاعة الظالمين والراكنين إليهم:بالطبع يمكن أن تختصروا الطريق بالعودة إلى القرآن الكريم، لكنكم لا ترضون العودة إليه لأن سلفكم قال لكم إنه كتاب طلاسم لا يمكن فهمه، ولأن سلفكم قال إن نصفه منسوخ، والنصف الآخر لا يجوز فهمه إلا بفهم سلفكم، لقد سجنوا القرآن داخل تلك العقول الضيقة، والقرآن أوسع وأعلى وأرفع من أن نسجنه في عقل سلفي متمذهب ضيق متقوقع كاره للعادلين محب للظالمين.. هذا ظلم في حق كتاب الله، وسيتبعه وصف النبي (ص) بهذه الصفات، فالمحب للظالمين يحب أن يكون النبي (ص) محباً لهم، والسفاك للدماء يحب أن يكون النبي (ص) سفاكاً، والمتعصب يحب أن يكون متعصباً،.. الخ، وهكذا فهذه أمور نفسية وعقلية يجب فهمها كما هي حتى نعالجها، والتيار السلفي منحرف عن العقل الذي هو مناط التكليف، بل أصبحت كلمة ( عقلاني) سبة وشتيمة! تؤلف فيها الكتب ويقوم عليها الجرح والتعديل! عجبي؟ أيكون العقل في القرآن مأموراً به؟ وفي المذهب منهياً عنه؟[1] وكل سلفي لا ينتبه لهذا الانحراف فقد عطل عقله، وبالتالي عطّل نعمة الله عليه، ليس لشيء إلا لأن بعض سلفه الذي يراه صالحاً أمره بالتعطيل وكفى. نعم الانحراف كان قديماً، كان في بعض هؤلاء السلف الذين يعمم صلاحهم في كل شيء، مع أن من البدهي أن الرجل قد يكون صالحاً في أمر دون أمور، قد يكون عابداً لكنه جاهل، قد يكون متديناً لكنه مغفل، قد يكون ذكياً لكنه مقلد متعصب..الخ فالصلاح الشامل لجميع الصفات ليس إلا لرسول الله ثم بدرجة أقل لقليل من أولياء الله، أما من يقلدهم السلفيون – وهم قلة من السلف- فالغالب عليهم التعصب والظلم وهجر القرآن، فلا يجوز أن نحصر القرآن بفهمهم والسنة بتصحيحهم.وعلى هذا فإذا كانت المثالب – مثالب الحكام الذين احدثوا في السنة النبوية - هي أصح عند أهل الحديث فلماذا لا يتبعون الأصح ويتركون ما هو دونه؟ لا سيما وأن التناقض بين المثالب والمناقب لا يمكن تلافيه لا بجمع ولا بنسخ، إذ لا نسخ في الأخبار ولا جمع بين الجنة والنار! فكيف يظن أحد بأنه لا تناقض؟ بين كون معاوية هادياً مهدياً وكونه داعية إلى النار؟!محاولة لإيقاظ العقل والضمير السلفي: هذا القبول السهل للتناقض الصريح جحد لنعمة الله ( نعمة العقل) وتعطيل لها وكفر بها، فهي جريمة أيضاً، ولن يجد الفقيه جواباً مقنعاً في الآخرة وإن وجده في الدنيا (هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا )؟! [النساء : 109])، بمعنى لا تستطيع في الآخرة أن تقول : أنا أحب فلان من الحكام من بني امية او بني عباس افتراضا وأدافع عنه لأن الله أمرني بذلك؟ أو أن الله يحب الظالمين ويرضى عن الفاسقين؟..الخ، سيقال لك: أين وجدت هذا؟ ولماذا لم تتعلم وأنت فقيه؟ لماذا لم تعقل وقد وهبك الله العقل؟ لماذا هذا البيع المجاني أو الثمن البخس لحواسك وعقلك وضميرك؟ ذلك الثمن - إن وجد - هو ثناء الشيخ فلان عليك وعلى عقيدتك وعلى دينك؟ أيها المغرور ..استيقظ! ألم تقرأ في كتاب الله (فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ [التوبة : 96]) ألم تقرأ في كتاب الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) [النحل ]) ألم تر البغي هنا مقروناً مع الفحشاء والمنكر؟ فمن أين وجدت في كتاب الله أن الباغي مأجور أجراً واحداً؟ وأنه يجب محبة دعاة النار؟ألم تقرأ في كتاب الله ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) [النساء ]؟ألم تقرأ في كتاب الله (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) [البقرة ])؟ألم تقرأ (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (129) [الأنعام ])؟ ألم تثير فيك هذه الآية التمرد على سلفك الذين يثنون على هؤلاء الظالمين ويبغضون عباد الله الصالحين ويأمرون باستتابتهم وقتلهم؟ والحكم على جميع فرق المسلمين بالنار بسبب حديث موضوع صححه بعض سلفكم ليستشهد به في الحكم على أهل القبلة بالنار؟ألم تقرأ ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) ألم تقرأ فقوله تعالى: ( وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) [هود]؟.إلى كثير من الآيات التي تدعو لمفاصلة الظالمين والبعد عنهم والترهيب من الركون إليهم ..الخ[2].إذا لم توقظك هذه الآيات فمتى تستيقظ؟ أعيذك وأعيذ نفسي بالله – أخي السلفي - أن نكون من الذين قال الله فيهم:[تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (Cool [الجاثية]أعيذك وأعيذ نفسي بالله أن تمر علينا هذه الآيات كأن لم نسمعها لأن سلفنا كان مع الظالمين؟ لأن سلفنا صرفنا إلى عقائد ومفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان.أعيذك وأعيذ نفسي بالله أن نكون من الذين قال الله فيهم: (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) . أعيذك بالله وأعيذ نفسي به أن نغتر بكثرتنا وقوتنا أو فقر خصومنا وضعفهم؛ فنعرض عن هذه الآيات ونتشابه مع من قال الله فيهم: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا؟ (73) [مريم ] )أعيذك بالله أن تعرض عن كتاب الله وتسخر ممن يذكرك بآيات الله لأنسك بشيخ أو مذهب أو مجموعة من أترابك، فلا تغتر بالنعمة والمال والسعة في الرزق، فالمال والترف لن يغنيا عنك من الله شيئاً ولا تقوى على عذابه فجسدك ضعيف، وتدبر وفقك الله قوله تعالى (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) ثم أنت بالخيار، إما أن تختار الكثرة أو البرهان، هذه سنة الله في خلقه، وهو عين الابتلاء، لن يسلم مذهب من أخطاء فكرية أو سلوكية فجدد، أنت في المنتصف، والبرهان مع القلة في جانب، والباطل مع الكثرة في جانب آخر، وانت بالخيار، إما أن تذهب مع الحق والقلة فتكون قد فزت عند الله فوزاً عظيماً وعصيت الخلق في الله، وإما أن تختار الكثرة والسلطة وهنا لا ابتلاء.. فالسائر مع الرأي العام والمال والقوة كيف يرجو النجاح في الابتلاء وقد قدّم الكثرة والراحة النفسية والمادية على التمحيص؟هذه الأمة لن يقيمها إلا فهم سنن الله في عباده (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) [العنكبوت )، هذه سنة من سنن الله في خلقه، ولن تكون مبتلىً إذا كنت – يا طالب العلم – تسير مع الرأي العام، بل تكون قد رسبت في الابتلاء، وأحببت ألا يلحقك ما لحق الأنبياء من ابتلاء عظيم، هل تظن أنك أغلى عند الله من رسله؟ أتتمرغ سمعتهم وجاههم في التراب وأنت كبير الجاه والمنصب في قومك؟ ثم تطمع أن تصاحب نبيك في الجنة وأنت لم تصب بإبرة ولا شوكة ولا تشويه سمعة ولا فقد صديق ولا غضب شيخ ..الخ؟ الدين لا يقيمه على الأرض إلا الصادقون الصابرون العارفون بسنن الله وهم قليل، فلذلك استمر التمحيص، وأصبحنا أذل الأمم وأجهلها وأظلمها، لأن مثلي ومثلك رضوا أن يكونوا مع الخوالف، ولم يتقدموا أمام الصفوف بقول كلمة حق وشهادة لله ونقد للباطل ونصرة للحق ..الخ، نريد أن نأخذها دنيا وآخرة ولا يمسنا سوء فنزهد عن مشاركة الأنبياء في حزن أو نزول مرتبة عند الناس، وهذا ما أفسد كثيراً من السلف.فساد كثير من السلف قلباً وعقلاً: إذ آثروا السلامة فانقمعوا، أو طمعوا فوضعوا، أو غفلوا فجهلوا، والقليل من ائتم بالكتاب وعرف الجادة القديمة، لذلك فأغلب العلماء والفقهاء في هذا الجانب قد يكونوا من المضلين، ولا بد أن يعرف الشاب المقبل على العلم أن للعلماء وادياً غير وادي القرآن، ولهم هدي غير هدي الرسول، وأغلبهم مقربون من السلاطين الظلمة إما بالجسد وإما بالهوى، وقد يجاملونهم في بتر أو إخفاء أو سكوت عن ظلم، هذا هو الغالب، ألا ترى فيها أن كثيراً من سلفك الذين تصفهم بالصلاح قد ركنوا إلى الذين ظلموا وأكلوا، ولابد لهذا الأكل من حساب لصاحب المطعم!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السلفية الحالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: