منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأربعاء أغسطس 08, 2012 4:24 pm

-[ 254 ]-
س10: أرجو التكرم منكم بالإيعاز إلى طلبة العلم بالردّ على كتاب تحت عنوان: (حتى لا ننخدع) للمدعو (عبد الله الموصلي) الذي قد ملأه صاحبه بالنقل عن الشيعة وعلمائهم في تكفير أهل السنة، وإباحة أموالهم ودمائهم. فإنني أعلم أنه لا وقت لكم، لانشغالكم. ولهذا اقترحت عليكم ذلك الاقتراح، وإلا فأنتم الأعلم في ذلك.
والكتاب هذا طبع في مصر، والقائم على طبعه (دار سلامة للنشر والتوزيع). وخصوصاً أنّ بعض السلفية قد قاموا بنشره والاعتماد على ما فيه.

جواب السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج1:
نود أنْ نلفت نظركم لأمور..
1 ـ سبق أنْ ذكرنا في أوائل الحديث في جواب السؤال الثاني أنّ الإسلام الذي يعصم الدماء والأموال وتجري به الأحكام عند الشيعة إنما يكون بالشهادتين، والإقرار بفرائض الإسلام العامة، وإعلان دعوته.
وقد سبق أنّ ذلك يجري في حقّ جميع المسلمين مِن الصحابة وغيرهم. وأنّ مصادر الشيعة وكتب فتاواهم قد تصافقت على ذلك. وذكرنا بعضَ كلماتهم. وهي تُكذِّب كتابَ (حتى لا ننخدع) وغيره مما أولع بالتهريج على الشيعة واتهامهم.
-[ 255 ]-
موقفنا من أمثال كتاب (حتى لا ننخدع)
2 ـ لم نطلع حتى الآن على كتاب (حتى لا ننخدع). ويبدو مِن حديثك أنه ككثيرٍ مِن الكتب التي تصدر هذه الأيام ضدّ الشيعة والتشيع، التي همُّها التشهير والتشنيع والكذب والافتراء عليهم، مِن أجل إثارة العواطف ضدّهم.
والتصدِّي لِرَدِّ هذه الكتب إنْ كان مِن أجل إقناع مؤلّفيها ومَن يقف وراءهم ليتراجعوا عن مواقفهم إذا ظهرت لهم الحقيقة، فهو غير مُجْدٍ، لأنهم لا يجهلون الحقيقة، ولا يريدون معرفتها لو جهلوها، لتنحلّ مشكلتهم ببيانها وبتنبيههم إلى خطئهم، بل لهم أهداف خاصة يحاولون الوصول إليها بتصميم وإصرار، ولا يريدون التخلي عنها، ولنا في ذلك تجارب سابقة تكفينا عبرةً، نستفيد منها في التعامل مع هؤلاء وأمثالهم.
وإنْ كان مِن أجل بقية المسلمين مِن ذوي النوايا الحسنة، خشيةَ أنْ ينخدعوا بما تتضمنه هذه الكتب فقد يتعيّن ذلك يَوْمَ لم تكن كتب الشيعة ومصادرهم في متناول غيرهم مِن المسلمين وغيرهم، أمّا اليوم فكُتُبُ الشيعة ومصادر ثقافتهم في متناول كلِّ أحد، لا يستطيع غيرهم تجاهلها، كما لا يستطيع الشيعة إخفاءها وإنكارها.
وليس مِن الإنصاف أنْ يُصَدَّق عليهم أعداؤهم المشنعون عليهم، مِن دون رجوعٍ لتلك المصادر، واطلاعٍ عليها.
ولاسيما في مثل هذه التهم التي يُكذّبها التعايشُ مع الشيعة، فإنّ الشيعة لا يعيشون في مجتمعات مغلقة خاصة بهم معزولة عن غيرهم، بل ينفتحون على بقية المسلمين، ويتعايشون معهم، ويختلطون بهم في أكثر البلاد أو جميعها. كما يشهدون موسم الحج العظيم الذي يجمع المسلمين مِن
-[ 256 ]-
فجاج الأرض المختلفة.
ولا نريد أنْ ندّعي أنهم متميزون بالأمانة واحترام دماء المسلمين وأموالهم، لكن على الأقل أنهم غير متميِّزين عن غيرهم بالخيانة، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم، وانتهاك حرماتهم. خصوصاً المتدينين منهم والملتزمين، الذين يُفترَض فيهم أنْ يكونوا في سلوكهم وتعايشهم مع الآخرين مرآةً تعكس نظرة الشيعة الدينية لغيرهم.
وإلى متى يبقى الشيعة في قفص اتهام يدافعون عن أنفسهم، وكأنّ المفترض صِدْقُ التُّهَم الموجَّهة لهم ما لم يُثْبِتُوا براءَتَهم منها، مع أنّ قاعدة الإنصاف المتبعة مع جميع الناس أنّ المتهم بريء ما لم تثبت عليه الجريمة.
وإذا لم تنفع الكتب والمصادر الشيعية - التي يتيسر لكل أحد الوصول إليها ومعرفة الحقيقة منها - في الدفاع عن التهم الموجهة للشيعة في كتاب (حتى لا ننخدع) وأمثاله، فلا يجدي صدور الردّ الذي تقترحه على الكتاب المذكور، إذ ليس في مقدورنا نشر الردّ المذكور - لو تمّ تأليفه وطبعه - بصورة أوسع مِن انتشار الكتب والمصادر الشيعية الموجودة فعلاً.

الحملة الموجهة ضدّ الشيعة هذه الأيام
على أنّ المشكلة لا تكمن في كتاب واحد أو كتابين، بل في حملة موجّهة مدروسة ذات أبعاد مختلفة، وهي مدعومة مِن قوى هائلة يُعرَف حجمها بملاحظة توقيتها، ففي مصر مثلاً، قبل ما يقرب مِن أربعين عاماً، بلغ التقارب بين المذاهب الإسلامية غايته، حين أصدر شيخ الجامع الأزهر الشيخ محمود شلتوت فتواه الشهيرة بشرعية التعبد بالمذهب الجعفري، أما الآن فقد أصبحت مصر نفسها أحد مراكز مقاومة التشيع.
ولم يكن ذلك لاعتداء جديد أوقعه الشيعة بالمسلمين في هذه الفترة،
-[ 257 ]-
ولا لاكتشاف جديد لأمْرٍ في الشيعة خَفِيَ على المسلمين في عصورهم الطويلة، وإنما حصل ذلك نتيجة لتبدُّل الأوضاع في مصر، ولفاعلية التشيع في الساحة الإسلامية والعالمية. وبمعرفة السبب الحقيقي لهذه الحملة يُعْرَف الدافع لها، والمنتفع منها، وحجم القوة التي تقف وراءها.
وإذا أردنا أنْ نعير اهتماماً لمثل هذه التهم، ونشغل أنفسنا بتكذيبها، وبردّ هذه الكتب ونحوها مِن وسائل الإعلام المعادي، تبدّدت طاقاتنا المحدودة، وذهبت هدرًا، وضاعت أوقاتنا دون جدوى، لأنّ لغة الكذب والشتم لا تنتهي.
بل الأولى إهمالهم والإعراض عنهم وتركهم وما اختاروه لأنفسهم وأحبوه مِن سلوك مشين يكشف عن حقيقتهم، فكلُّ إناء بالذي فيه ينضح.
ولا أهمية لذلك فحبل الكذب قصير، وهو ((كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)) (1).

ما ينبغي للشيعة إزاء الحملة الموجهة ضدهم
وعلى الشيعة بدل ذلك أن يصبروا، ويصابروا، ويرابطوا، ويتوجهوا لأنفسهم، ويوثقوا علاقتهم بالله تعالى، ويلجؤوا إليه في أمرهم، ويحسنوا التوكل عليه، والظن به، ثم يُثْبِتُوا حقَّهم وحقيقتهم بأفعالهم وسلوكهم، ويُعرِّفوا الناسَ بواقعهم المجيد، وظلامتهم في تاريخهم الطويل، ويعيدوا عرض أدلتهم على حقهم، ونشر ثقافتهم الأصيلة، بوجه يناسب العصر الحاضر، ويقيموا بذلك الحجة على الناس.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة النور الآية: 39.
-[ 258 ]-
ولابد للحقيقة أنْ تنتصر، كما قال تعالى: ((فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ)) (1).
وقال عز من قائل: ((فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)) (2).
بل في عقيدتنا أن هذه الوسائل في مقاومة التشيع تخدمه على الأمد الطويل، وتزيد في وضوح حجته، إذ بعد أنْ تنكشف الحقائق، ويتضح كذب تلك الافتراءات، تتضح واقعية التشيع وعدم وجود السلبيات فيه، وإفلاس مهاجميه، حتى اضطروا للكذب والبهتان، والتهريج والتشنيع. كما تتضح بذلك سوء نوايا مهاجميه، وخبث مقاصدهم ودوافعهم. وكفى بهذا خدمةً للتشيع، ووسام فخر له، وللحقيقة التي لا زالت محاربة مضطهدة.
وكفى بالتجارب الماضية عبرةً لنا، وشاهداً على ما نقول، فإنّ التشيع لم يزل محارَباً ملاحَقاً مِن يومه الأول، ولم يزل هدفاً للتشنيع والتهريج، والشتم والسب، والكذب والبهتان، وليس موقف الأمويين والعباسيين والعثمانيين وغيرهم مِن التشيع بأخفّ مِن موقف السلفيين هذه الأيام ومَن يدفعهم منه، لكن التشيع لم يزل ثابت القدمين بحقِّه وحقيقته، ولا تزيده الزلازل والأعاصير إلا قوةً وصلابةً، وظهوراً وانتشارًا.
وقد صدق الله جل شأنه حين يقول: ((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَالَهَا مِن قَرَارٍ* يُثَبِّتُ اللهُ
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الرعد الآية: 17.
(2) سورة الروم الآية: 60.
-[ 259 ]-
الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاء)) (1).
والحمد لله على حسن بلائه وجميل صنعه، وكفى به ولياً ووكيلاً وناصراً وكفيلاً.

واقع السلفية وأهدافهم
3 ـ أما السلفية الذين يبدو تَبَنِّيهم للحملة ضدَّ الشيعة في هذه الأيام، فإنّا نعلم أنّ هذا ليس أول موقفٍ لهم مِن الشيعة والتشيع بل مِن الإسلام والمسلمين،فقَبْلَ قرْنَيْن أو أكثر، حين دبَّ الوهن في المسلمين، وضعفت دُوَلُهم، وتوجهت أطماع الغرب الكافر لبلادهم، وبدأ يخطط للانقضاض عليها والقضاء على تلك الدول، انبعث السلفيون بمفاهيمهم المنحرفة في تفسير التوحيد والشرك، وما يستتبعها مِن الـحكم على عامة المسلمين بالكفر، واستحلال دمائهم وأموالهم، وسقوط حرمتهم، وبعنفٍ قاس وعنجهية متطرفة، ليعيثوا في بلاد الإسلام ويضعفوا دوله، خصوصاً الدولة العثمانية التي كانت أهمّ تلك الدول وأقواها، بما تمتلك مِن قدسية عند كثير مِن المسلمين، بسبب الخلافة التي كانت عنوان حكمها، فقد لقيتْ مِن السلفيين الأمَرَّيْن.
وقد عاثوا فساداً في هجوماتهم المتكررة على حرم الله تعالى، وعلى الحجاج قتلاً ونهْبًا، واستهانة بمقدسات المسلمين، حتى انقطع الحج في بعض السنين.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة إبراهيم الآية:24 ـ 27.
-[ 260 ]-
كما أولعوا بالتهجم على التشيع والاعتداء على مقدساته، وكم هاجموا مدينة كربلاء المقدسة رمْز الشهادة والتضحية في سبيل الدين، ومهراق الدماء الزكية لأهل بيت النبوة (صلوات الله عليهم أجمعين)، وقد أغرقوا في بعض تلك الهجومات في انتهاك الحرمات، حيث قتلوا كثيراً ممَّن كان في كربلاء، وهدموا قبر سبط النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه)، ونهبوا ما في الروضة المطهرة من النفائس.
وهاجموا أيضاً النجف الأشرف مرقد الإمام علي أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام) مرات عديدة، إلا أنهم عجزوا عن اقتحام سوره، بعد أن قاد العلماء حملة الدفاع عنه.
واشتد فسادهم في بلاد الإسلام حتى تمّ للغرب ما أرادوا، وانتهت الدولة العثمانية وخلافتها، واقتسموا ممتلكاتها، ووقع الشرق الإسلامي في قبضتهم بعد الحرب العالمية الأولى. ثم تبع ذلك استيلاء السلفيين على الحرمين، واعتدوا على مقدسات المسلمين وقبور الأئمة (عليهم السلام) والصالحين، وسعوا في طمس آثار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام). وبعد ذلك كله سكنتْ فَوْرَةُ السلفيين، وخمد صوتهم مدة طويلة، لعدم الحاجة لهم.
حتى إذا بدأت الصحوة الدينية تظهر في المسلمين، وتهددت مصالـحُ الغرب الكافر في الشرق الإسلامي، بُعِثَ السلفيون مِن جديد - بعنفهم، وأبواقهم، ومفاهيمهم المنحرفة، وما يملكونه مِن قوى مادية هائلة - لِيَشُقّوا كلمة المسلمين، ويفتّتوا وحدتهم، ويزرعوا العداء والشحناء بينهم، ليكون بأسهم بينهم، وينشغلوا بأنفسهم عن عدوهم، وعما يراد بهم.
وقد جاؤوا الآن للمسلمين - بصورة الناصح الشفيق - لِيُحذّروهم مِن الشيعة ويُعرِّفوهم أنهم يُكفِّرونهم، ويستحلون دماءهم وأموالهم،
-[ 261 ]-
لِيَحذرهم المسلمون، ولا ينخدعوا بهم، حبّاً مِن السلفيين بالمسلمين، وشفقةً عليهم، مغفلين مفاهيم السلفية المنحرفة القاضية بتكفير المسلمين، ونسبة الشرك لهم، وإسقاط حرمتهم، وهدر دمائهم وأموالهم، ومتناسين ما فعلوه بالمسلمين ومقدساتهم مما أشرنا إلى بعضه آنفًا، وقد صدق المثل القائل: رَمَتْنِي بِدَائها وانْسَلَّتْ.
وإنا لله وإنا إليه راجعون. والحمد لله على كل حال، وهو خير الحاكمين.
-[ 262 ]-
(قال السائل):
وفي النهاية أرجو مسامحتي على الإطالة، وقلة الأدب معكم. وأرجو من الله توفيقكم - وأنْ تخدموا المسلمين - لما يحبه ويرضى. وأرجو التكرم بالدعاء لي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
3 / 12 / 1999 م
(................)
الأردن ـ عمان.

جواب السيد على هذا المقدار:
تعقيباً على ما ذكرتَ نرجو أنْ نكون قد وفِّقنا في هذا الحديث الطويل لبيان الحقائق التي حام الحوار حولها. كما نرجو أنْ نوفق جميعاً في سلامة نوايانا، وأنْ يكون همُّنا الوصول للحقيقة واستيضاحها، وإزالة ما عليها مِن غبار وضبابية، كَوَّنَتْها الخلافات والتراكمات، التي استغلتها قوى الشرّ، لتضييع الحقيقة.

نصيحة هامة لمَنْ يريد البحث عن الحقيقة
ونود في ختام هذا الحديث أنْ نؤكد على أنّ الحقائق الدينية لم يفرضها الله تعالى على عباده، ويجعلها معياراً لثوابه وعقابه، إلا بعد أنْ أقام عليها الدليل الكافي والحجة الواضحة ((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ)) (1). وليس ضياعها على مَن ضاعت عليه مِن ذوي الإدراك الكامل إلا لِتَقْصِيرٍ منه في البحث عنها، والوصول إليها، إما استهواناً بها وتسامحًا
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأنفال الآية: 42.
-[ 263 ]-
في أمرها، وإما تقليداً للآباء والأجداد، أو تعصباً للأهواء والتراكمات، حيث يثير كلّ مِن الأمرين غباراً على الحقيقة، ويحيطها بضبابية تمنع مِن مصداقية الرؤية، وتفتح أبواب النقاش والجدل غير المنطقيين، بالوجه الذي لا يرضاه الإنسان بطبعه - وبما أودعه الله تعالى فيه مِن قوة مدركة - في غير موارد التعصب والتقليد.
وكلُّ ذلك لا يُجْدي مع الله عزوجل، ولا يكون عذراً بين يديه، بعد أن أقام الدليل الكافي والحجة الواضحة على الحقيقة التي فرضها على عباده، وألزمهم بها.
فلابد للعاقل الرشيد أنْ يحتاط لنفسه التي هي أحب الأنفس إليه، وأعزها عليه، ويتحفظ عليها مِن الهلكة الدائمة، والخلود في العذاب، بأنْ لا ينظر للأدلة في قضايا الدين بمنظار العاطفة والتقليد، بل بمنظار العقل والوجدان الذي أودعه الله تعالى فيه، واحتج به عليه، ويجهد جهده في الوصول للحقيقة التي فرضها الله سبحانه كيف كانت وأنى كانت، تسليماً لأمر الله عزوجل، وبخوعاً لحكمه، ليكون على بصيرة من أمره وعذر عند ربه، ملتجئاً إلى الله جل شأنه في أن يسدده في مسيرته، ويعصمه من الضلال، ويهديه إلى الصراط المستقيم، فإنّ بيده أسباب التوفيق والخذلان، قال تعالى: ((وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)) (1). وهو جل شأنه لا يبخل بالتوفيق على مَن أخلص له والتجأ إليه، وبذل وسعه في سبيل مرضاته. قال عز من قائل: ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)) (2).
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة النحل الآية: 9.
(2) سورة العنكبوت الآية: 69.
-[ 264 ]-
ونسأل الله سبحانه وتعالى برحمته ولطفه أن يجعلنا وإياكم ممّن أجاب دعوته، وجاهد في سبيله، وأن يفيض علينا جميعاً من أسباب التوفيق والتسديد ما نستضيء معه بنوره وهداه، ونسلك به الطريق الواضح الذي شرعه، ونصل به للدين الـحق الذي رضيه. إنه أرحم الراحمين، وولي المؤمنين، وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(قال السائل):
ملاحظة: أرجو التكرم بالإجابة المفصلة والموثقة بالمراجع. وشكرًا.

(أجاب السيد):
حاولنا جهد إمكاننا أن نحقق رغبتك ونلبي طلبتك، وإنْ كلفنا ذلك وقتاً طويلاً، وجهداً كبيرًا، غير ضائع إن شاء الله تعالى. وإن كنا على يقين بأننا لم نستوف الواقع كله، إلا أنّ الميسور لا يسقط بالمعسور. وشكراً لك على فتح هذا الحوار، الذي نرجو أن يكون مثمرًا، بتوفيق الله سبحانه وحسن رعايته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأربعاء أغسطس 08, 2012 4:44 pm

[size=24]
يقول نعمة الله الجزائري في كتابة الأنوار النعمانية ج2 ص279 « لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا علي إمام , ذلك أنهم يقولون : إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه , وخليفته بعده أبوبكر , نحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي , بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا » ووافقه القول الخميني في كتابة كشف الأسرار ص55

تكفير الشيعة أئمة المذاهب الأربعة رحمهم الله وعلماء المسلمين :


ورد في الكافي ج1 ص 45-46 « قال أبو موسى : لعن الله أبا حنيفة, كان يقول : قال علي , وقلت »

ويذكر نعمة الله الجزائري في نور البراهين ج2 ص160 « ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشرك بالله , لأنه يقول في مسجد الكوفة : قال علي وأنا أقول »

ويذكر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج2 ص307 طبعة تبريز الأيرانية « الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أباحنيفة لم يكن ينصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم ومان يظهر لهم التودد »

وجاء في الهداية الكبرى ص246 « لعن الله أحمد بن حنبل »

ويقول محمد الرضى الرضوي في كتابة كذبوا على الشيعة ص279 « ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل »

وينشد عالمهم البحراني قصيدة في الشافعي لا تخلوا من العن وتكفير للأمام الشافعي رحمة الله تعالى

كذبت في دعواك يا شافعي فلعنة الله على الكاذب

تكفير الشيعة لدول بما فيها

يذكر الكليني في الكافي ج2 ص409 « عن سلمان بن خالد عن أبي عبدالله قال : أهل الشام شر من أهل الروم , وأهل المدينة شر من أهل مكة , وأهل مكة يكفرون بالله جهرة » , ومن نفس المصدر أورد الرواية التالية « وعن أبي بصير عن أحدهم عليهم السلام قال : إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة , وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة , أخبث منهم سبعين ضعفاً »

وذكر البحراني في تفسير الرهان ج1 ص457 « أن أبا جعفر قال : نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها وبئس البلاد مصر , أما إنها سجن من سخط الله عليه , ولم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من سخط ومعصية منهم لله ... »

وفي البحار للمجلسي ج75 ص211 « عن يحيى بن الحسن رفعه قال : قال رسول e: انتحوا مصرا ولا تطلبوا المكث فيها ولا أحسبه إلا قال : وهو يورث الدياثة »

ويذكر المجلسي في كتابة بحار الأنوار ج75 ص203 « ميمون بن عبد الله عن أبي عبدالله قال : إن علياً لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثم قال : لعنك الله يا أنتن الأرض تراباً , وأسرعها خرابا , وأشدها عذاباً »

ولم تسلم منهم بلاد العالم ألا بلده قم الإيرانية ففي البحار ج57 ص212 « عن أبي الأكرد على بن ميمون الصايغ عن أبي عبدالله قال : إن الله احتج على الكوفة وعلى سائر البلاد وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد , وأحتج ببلدة قم على سائر البلاد وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس ... »

تكفير أهل السنة عامة

الشيعة الأثنى عشرية يكفرون من سواهم بلا ذنب ألا أنهم ليسوا بشيعة فقط , وفي الأخبار الكثيرة الدالة على ذلك كثيرة منها ما أورد حسين آل عصفور في كتابة المحاسن النفسانية في أجوبة المسأل الخرسانية ص148 « أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا »



ويكفرون من قدم أبوبكر وعمر على علي y كما في الشهاب الثاقب ص 172 « إن مُعْتَقِد تقدم اللصوص الثلاثة المتمردين على أمير المؤمنين كافر بالمعنى الحقيقي في نفس الأمر » , وفي نفس المصدر ص228 « وحينئذٍ لا فرق في الحقيقة بين المحاربين لهu ولا بين الغاصبين للخلافة، بل الغاصبون أَشَدُّ كفراً وزندقة، لأنهم الأصل لكل فتنة متطرقة، ولولا غصب الخلافة يوم السقيفة وفعلهم بأهل البيت تلك الأفعال المخيفة لما طمع فيها طامع من الناس، ولا تقحمها أحدٌ من أولئك الأرجاس، من بني أمية أو بني العباس »

ويذكر مرجعهم السيد محمد طاهر القمي الشيرازي في كتابة الأربعين ص628 « لأن الأمة بين قائِلَيْن: قائل بكفر هؤلاء، وهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة، وقائل بإيمان هؤلاء ، وهم أكثر القائلين بإمامة الخلفاء الثلاثة، فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة، ثبت كفر هؤلاء، لعدم القائل بالفصل »



قال يوسف البحراني في كتابة الحدائق الناظرة ج5 ص177 « أن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته »

وفي البحار ج65 ص281 « أن من لم يقل بكفر المخالف فهو كافر أو قريب من الكافر »

ويقول المجلسي في البحار أيضا ج23 ص390 « أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدين في النار »

وفي جامع أحاديث الشيعة ج1 ص503 « والذي بعثنى بالحق لو تعبد أحدهم ألف عام بين الركن والمقام ثم لم يأت بولاية علي والأئمة من ولده عليهم السلام أكبه الله على منخريه في النار »


]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأربعاء أغسطس 08, 2012 6:35 pm

سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأربعاء أغسطس 08, 2012 8:38 pm

تراب أقدام المهدي كتب:
سلام

جواب اخونا عباس يحشرك في الزاوية أنت و المرجع الشيعي محمد سعيد الحكيم اللذي يقول ويضحك على الأذقان ان الرافظة الامامية لا تكفر الا النواصب والصحيح ان الامامية تكفر حتى الشيعة الزيدية والاسماعلية فضلا عن جميع المذاهب .

فمن له الحق في قوله سلاما سلاما هو الاخ عباس حفظه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأربعاء أغسطس 08, 2012 10:31 pm

[center]لولا خوفي من إساءة الأدب لتركتك بلا رد ولكني سأرد عليك وعلى ع ب ا س:

سلام
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية   الأحد أغسطس 12, 2012 12:43 pm



إرتداد بصر أبي بصير وأراه - عليه السلام - الائمة - عليهم السلام - وأراه الخلق الممسوخ 1544 / 138 - الراوندي: باسناده عن أبي سليمان بن داود بن عبد الله، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر - عليه السلام - أنا مولاك ومن شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة. فقال - عليه السلام - (أضمن لك الجنة) (1) ؟ أو لاعطيك علامة الائمة ؟ (أو غيرهم) (2) ؟ قلت: وما عليك أن تجمعهما لي ؟ قال: وما تحب (3) ذلك ؟ قلت: وكيف لا احب، فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع (الائمة عنده، ثم) (4) قال: يا أبا محمد مد بصرك، فانظر ماذا (ترى) (5) بعينك ؟ (قالSmile (6) فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا ! قلت: من (7) color=red]هذا الخلق الممسوخ ؟ قال: هذ الذي تراى، هو (Cool السواد الاعظم، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصور[/color] ثم قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا

--------------------------------------------------------------------------------
(1) ليس في المصدر والبحار، وفيهما (أولا اعطيك). (2) ليس في المصدر والبحار. (3) في المصدر والبحار: أن تجمعها لي قال: وتحب. (4) في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا: ما في السقيفة التي كان فيها جالسا. (5 و 6) من المصدر والبحار. (7) في المصدر: ما. (Cool في المصدر والبحار 6 هذا.
[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب العقيدة.كتاب(حتى لا ننخدع) وأمثاله.واقع السلفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: