منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الامام و الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: الامام و الجن   الأحد أغسطس 12, 2012 12:21 pm

الخامس والعشرون طاعة الجن له - عليه السلام - 1450 / 34 - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبو جعفر - عليه السلام - بحوائج له بالمدينة، فخرجت فبينا أنا بين فج الروحاء (1) على راحلتي إذا إنسان يلي بثوبه، قال: فملت إليه (2) وظننت طينه رطب، قال: فلما نظرت إلى الخاتم إذا (هو) (3) خاتم أبي جعفر - عليه السلام -، فقلت: متى عهدك بصاحب (هذا) (4) الكتاب ؟ قال: الساعة. وإذا في الكتاب أشياء يأمرني بها، ثم إلتفت فإذا ليس عندي أحد. قال: ثم قدم أبو جعفر - عليه السلام - فلقيته فقلت: جعلت فداك رجل أتاني بكتابك وطينه رطب ! فقال: يا سدير ان لنا خدما من الجن فإذا أردنا السرعة بعثناهم. وفي رواية أخرى قال: ان لنا أتباعا من الجن كما أن لنا أتباعا من الانس، فإذا أردنا أمرا بعثناهم. ورواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبو

--------------------------------------------------------------------------------
(1) فج الروحاء: بين مكة والمدينة: كان طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى بدر وإلى مكة (معجم البلدان). (2) في البصائر: فقمت له. (3) من البصائر. (4) ليس في المصدر.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 35 ]
جعفر - عليه السلام - بحوائج له في المدينة، وذكر الحديث. ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي قال: أوصاني أبو جعفر - عليه السلام - بحوائج له بالمدينة، وذكر الحديث. (1) السادس والعشرون دخول الجن عليه - عليه السلام - تسأله عن معالم دينهم 1451 / 35 - محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن علي، عن يحيى بن مساور، عن سعد الاسكاف قال: أتيت أبا جعفر - عليه السلام - في بعض ما أتيته فجعل يقول: لا تعجل حتى حميت الشمس علي وجعلت أتتبع الافياء، فما لبث (2) أن خرج علي قوم كأنهم الجراد الصفر، عليهم البتوت قد انتهكتهم العبادة، قال: فو الله لانساني ما كنت فيه من حسن هيئة القوم، فلما دخلت عليه قال: أراني قد شققت عليك ؟ قلت: أجل والله لقد سألني ما كنت فيه قوم مروا بي لم أر قوما أحسن هيئة منهم في زي رجل واحد كأن ألوانهم الجراد الصفر قد إنتهكتهم

--------------------------------------------------------------------------------
(1) الكافي: 1 / 395 ح 4، بصائر الدرجات: 96 ح 2، دلائل الامامة: 100. واخرجه في البحار: 63 / 102 ح 66 عن البصائر والدلائل، وفي ج 46 / 283 ح 86 والعوالم: 19 / 80 ح 5 عن البصائر، وفي البحار: 27 / 17 ح 5 عن البصائر والخرائج: 2 / 853 ح 68. (2) في المصدر: فما لبث
--------------------------------------------------------------------------------

[ 36 ]
قلت: نعم قال: أولئك إخوانكم (1) من الجن قال: فقلت: يأتونك ؟ قال: نعم يأتونا ليسألونا (2) عن معالم دينهم وحلالهم وحرامهم. (3) السابع والعشرون دخول الجن عليه - عليه السلام - أشباط الزط 1452 / 36 - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن سعد الاسكاف قال: أتيت أبا جعفر - عليه السلام - اريد الاذن عليه، فإذا رحال إبل على الباب مصفوفة، وإذا الاصوات قد إرتفعت، ثم خرج قوم معتمون بالعمائم يشبهون الزط، قال: فدخلت على أبي جعفر - عليه السلام - فقلت: جعلت فداك أبطأ إذنك علي اليوم ؟ ورأيت قوما خرجوا علي معتمين بالعمائم، فأنكرتهم ؟ فقال: أو تدري من أولئك يا سعد ؟ قال: قلت لا، قال: فقال: أولئك إخوانكم من الجن يأتونا فيسألونا عن حلالهم وحرامهم ومعالم دينهم. (4) الثامن والعشرون وفد الجن الذين دخلوا عليه - عليه السلام - 1453 / 37 - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن

--------------------------------------------------------------------------------
(1) في المصدر: اخوانك. (2) في المصدر: يسألونا. (3) الكافي: 1 / 394 ح 1. (4) الكافي: 1 / 395 ح 3، وأخرجه في البحار: 27 / 20 ح 11 وج 63 / 102 ح 64 عن بصائر الدرجات: 100 ح 10.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 37 ]
علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت أستأذن على أبي جعفر - عليه السلام - فقيل: إن عنده قوما اثبت (1) قليلا حتى يخرجوا، فخرج قوم أنكرتهم ولم أعرفهم، ثم اذن لي فدخلت عليه فقلت: جعلت فداك هذا زمان بني امية وسيفهم يقطر دما، فقال لي: يا أبا حمزة هؤلاء وفد شيعتنا من الجن جاؤا يسألوننا عن معالم دينهم. (2) التاسع والعشرون ثمانية نفر من الجن الذين دخلوا عليه - عليه السلام - 1454 / 38 - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن منصور بن حازم، عن سعد الاسكاف قال: أتيت أبا جعفر (3) - عليه السلام - مع أصحاب لنا لندخل (عليه) (4) فإذا ثمانية نفر كأنهم من أب وأم وعليهم ثياب زرابي، وأقبية (طاق) (5) وعمائم صفر، دخلوا فما احتبسوا حتى خرجوا، فقال (6) لي: يا سعد رأيتهم ؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: أولئك إخوانكم من الجن أتونا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم كما تأتونا وتستفتونا في حلالكم وحرامكم. ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: روى محمد بن

--------------------------------------------------------------------------------
(1) أي الزم مكانك. (2) بصائر الدرجات: 96 ح 3 وعنه البحار: 27 / 18 ح 6 وعن الخرائج: 2 / 855 ح 70. واورده في الثاقب في المناقب: 181 ح 167. (3) في المصدر: باب أبي جعفر - عليه السلام. (4 و 5) من المصدر والبحار. (6) في المصدر والبحار: قال.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 38 ]
الحسن بن فروخ، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم وعلي بن حديد، (كلاهما) (1) عن منصور بن حازم، عن سعد الاسكاف قال: طلبت اذن على أبي جعفر - عليه السلام - مع أصحاب لنا (2)، فدخلت عليه فإذا على يمينه نفر كأنهن من أب وأم وعليهم (3) ثياب (زرابي) (4) وأقبية طاقية وعمائم صفر، وساق الحديث، وفي آخره يظهرون لكم لا ؟ قال: نعم. (5) الثلاثون إثنا عشر من الجن الذين دخلوا عليه يشبهون الزط 1455 / 39 - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن إبن سنان، عن ابن مسكان، عن سعد الاسكاف قال: طلبت الاذن على (6) أبي جعفر - عليه السلام - فبعث الي لا تعجل فان عندي قوما من إخوانكم، فلم ألبث أن خرج علي إثنا عشر رجلا يشبهون الزط (7) عليهم أقبية طبقتين (Cool وخفاف فسلموا ومروا، ودخلت على أبي جعفر - عليه السلام - فقلت (9) من هؤلاء جعلت فداك الذين خرجوا من عندك ؟

--------------------------------------------------------------------------------
(1) من المصدر. (2) في المصدر: لي، وفي البحار: لندخل بدل (فدخلت). (3) في المصدر: عن يمنيه نفر كأنهم من أب وأم، وعليهم، وفي البحار هكذا: فإذا ثمانية نفر كأنهم. (4) ليس في المصدر. (5) بصائر الدرجات: 97 ح 5، دلائل الامامة: 101، واخرجه في البحار: 27 / 19 ح 18 عن البصائر، وفي ج 63 / 103 ح 67 عن دلائل الامامة. (6) في المصدر والبحار: عن. (7) الزط: جيل من الناس (صحاح اللغة). (Cool في المصدر والبحار: طبقين. (9) في المصدر: قلت، وفي البحار: وقلت له: ما أعرف، وفيه: فمن هم بدل (من عندك).
--------------------------------------------------------------------------------

[ 39 ]
قال: هؤلاء قوم من إخوانكم (من) (1) الجن، فقلت له ويظهرون عليكم ؟ (2) قال: نعم. (3) الحادي والثلاثون طاعة الجن 1456 / 40 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: (واخبرني) (4) أبو الحسين محمد بن هارون عن أبيه أبي محمد قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسائي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصالح، عن ابن أبي عمير، عمن أخبره، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: اسري برجل منا، فمر برجل منكم (حتى أتى الرجل الذي) (5) يعذب، فإذا هو في قرية موكل به سبعة رجال كل يوم، كلما هلك رجل جعل مكانه رجلا (6)، فيستقبلون به عين الشمس حيث دارت، ويصبون عليه في الشتاء الماء البارد، والماء الحار في الصيف، فسأله لما يفعل (7) به هذا ؟ فقال: (ما تدري) (Cool لانك أكيس الناس أو لانك أحمق الناس، لا

--------------------------------------------------------------------------------
(1) من المصدر والبحار. (2) في المصدر والبحار: قلت له ويظهرون لكم. (3) بصائر الدرجات: 97 ح 6 وعنه البحار: 27 / 19 ح 9. (4) من المصدر. (5) ليس في المصدر. (6) في المصدر: إذا هلك رجل اقيم بمكانه رجل منهم كل يوم. (7) في المصدر: فسألهم لم يفعلون. (Cool من المصدر.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 40 ]
يزال ما بين الرجل منكم في السنين ما قال هذا أحد، فخرجت من الفج فالتفت فإذا راكب خلفي يوضع ويشير الي، فظننت أن الرجل عطشان فتناولت أدواتي، فاهويت بها إليه، فناولني كتابا صغيرا طينه رطب وكتابته رطبة، فإذا فيه إنفاذ بعض ما أمرني به ونقل شئ إلى شئ، فامضيت الذي في الكتاب، فقلت للرجل متى عهدك ؟ قال: ساعة قال: واحتفظت الساعة، فقال: إنا أهل البيت اعطينا اعوانا من الجن إذا عجلت بنا الحاجة، بعثنا هم فيها (1). قلت هذا الحديث في النسخة التي أخذ منها هكذا وفي سياق متنه أجمع تأمل. الثاني والثلاثون طاعة الجن وعلمه - عليه السلام - بما يصير حال جابر إليه. 1457 / 41 - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن اورمة، عن أحمد بن النضر، عن النعمان بن بشير قال: كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي، فلما أن كنا بالمدينة دخل على أبي جعفر - عليه السلام - فودعه، وخرج من عنده وهو مسرور حتى (إذا) (2) وردنا الاخيرجة - أول منزل نعدل من فيد إلى المدينة - يوم جمعة، فصلينا الزوال، فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم، معه كتاب،

--------------------------------------------------------------------------------
(1) دلائل الامامة: 103 وبما انه الاختلافات بين الاصل والمصدر كثيرة ولذا تركنا الاشارة اليهما. (2) من نسخة (خ).
--------------------------------------------------------------------------------

[ 41 ]
فناوله (جابرا فتناوله) (1) فقبله ووضعه على عينيه، وإذا (هو) (2) من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب فقال له: متى عهدك بسيدي ؟ فقال: الساعة. فقال له: قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ فقال: بعد الصلاة قال: ففك الخاتم فأقبل يقرأه، ويقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثم أمسك الكتاب، فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة. فلما وافينا ليلا بت ليلتي، فلما أصبحت أتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها، وقد ركب قصبته (3)، وهو يقول: أجد منور بن جمهور * أميرا غير مأمور وأبياتا من نحو هذا، فنظر في وجهي ونظرت في وجهه، فلم يقل لي شيئا ولم أقل له، وأقبلت أبكي لما رأيته، واجتمع علي وعليه الصبيان والناس، وجاء حتى دخل الرحبة، فأقبل يدور مع الصبيان، والناس يقولون: جن جابر بن يزيد جن ! فوالله ما مضت الايام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له (جابر بن يزيد) فاضرب عنقه، وابعث إلي برأسه. فالتفت إلى جلسائه، وقال (4) لهم: من جابر بن يزيد الجعفي ؟

--------------------------------------------------------------------------------
(1) ليس في البحار. (2) من المصدر والبحار. (3) في المصدر والبحار: قصبة. (4) في المصدر والبحار: فقال.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 42 ]
قالوا: أصلحك الله، كان رجلا له فضل وعلم وحديث، وحج فجن وهوذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم. قال: فاشرف عليه فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب. فقال: الحمد لله الذي عافاني من قتله. قال: ولم تمض الايام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة، فصنع (1) ما كان يقول جابر. (2) 1458 / 42 - والذي رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن النعمان بن بشير قال: زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحج، فلما خرجنا إلى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فودعه، ثم خرجنا فما زلنا (معه (3) حتى نزلنا الاخيرجة، فلما صلينا الاولى ورحلنا واستوينا على (4) المحمل إذ دخل (رجل) (5) طوال آدم شديد الادمة، ومعه كتاب طينه رطب من محمد بن علي الباقر - عليه السلام - إلى جابر بن يزيد الجعفي، فتناوله جابر وأخذه وقبله، ثم قال: متى عهدك بسيدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ (قال بعد الصلاة بساعة قالSmile (6) ففك الكتاب وأقبل يقرأه ويقطب وجهه فما ضحك ولا تبسم حتى وافينا الكوفة، (وقد كان قبل

--------------------------------------------------------------------------------
(1) في المصدر والبحار: وصنع. (2) الكافي 1: 396 ح 7 وعنه البحار: 46 / 282 ح 85 والعوالم: 19 / 140 ح 14 واثبات الهداة: 3 / 39 ح 4. (3) من البحار. (4) في المصدروالبحار: في المحمل. (5) من المصدر. (6) من المصدر والبحار.
--------------------------------------------------------------------------------

[ 43 ]
ذلك يضحك ويبتسم ويحدث، فلما نزلنا الكوفة دخل البيت فابطأ ساعة ثم خرج علينا قد علق الكتاب في عنقه، وركب (القصب) (1) ودار في أزقة الكوفة) (2) وهو يقول: منصور بن جمهور أمير غير مأمور، ونحو هذا (من) (3) الكلام وأقبل يدور في أزقة الكوفة والناس يقولون: جن جابر جن جابر ! فلما كان بعد ثلاثة أيام ورد كتاب هشام بن عبد الملك على يوسف بن عمر بأن انظر رجلا من جعف يقال له: جابر بن يزيد فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه فلما قرأ (يوسف بن عمر) (4) الكتاب إلتفت إلى جلسائه فقال: من جابر بن يزيد ؟ فقد أتاني (من) (5) أمير المؤمنين يأمرني بصرب عنقه وأن أبعث إليه برأسه ؟ فقالوا: أصلح الله الامير هذا رجل علامة صاحب حديث ورع وزهد وأنه جن وخولط في عقله (6) وها هوذا في الرحبة يعلب مع الصبيان، فكتب إلى هشام بن عبد الملك: انك كتبت الي في أمر هذا الرجل الجعفي، وأنه (قد) (7) جن فكتب إليه دعه. قال: فما مضت الايام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عمر وصنع ما صنع. (Cool

--------------------------------------------------------------------------------
(1) من المصدر والبحار. (2) بدل ما بين القوسين في البحار هكذا: ليلا، فلم أصبحت أتيته إعظاما لبه فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها، وقد ركب قصبة. (3) من المصدر والبحار. (4 و 5) ليس في البحار. (6) في البحار: علمه. (7) ليس في المصدر والبحار. (Cool الاختصاص: 67 وعنه البحار: 27 / 23 ح 15.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام و الجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: