منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 في رحاب العقيدة.موقف الإمام الحسن مِن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: في رحاب العقيدة.موقف الإمام الحسن مِن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان   الإثنين أغسطس 13, 2012 4:01 pm

كلام السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج2:

موقف الإمام الحسن (عليه السلام) في أمْر الخلافة
وهذا الإمام أبي محمد الحسن السبط (صلوات الله عليه) - على ما عُرِفَ عنه مِن صبر وحلم ومسالمة - لم يُغْفِل التنبيهَ على حقّ أهل البيت (صلوات الله عليهم) في الخلافة وأبدى استنكاره لِمَا حدثَ مرارًا..
1 ـ فقد اشتهر عنه (عليه السلام) أنه قال لأبي بكر وهو على المنبر:
"انْزِلْ عن
ـــــــــــــــــــــــ
(1) شرح نهج البلاغة 16: 233، واللفظ له. بلاغات النساء لابن طيفور: 19 في كلام فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). جواهر المطالب لابن الدمشقي 1: 165 ـ 166.
(2) شرح نهج البلاغة 16: 234 ـ 235.
-[ 127 ]-
منبر أبي" (1).
2 ـ وقال (عليه السلام) في كتاب له إلى معاوية حينما بويع (عليه السلام) بعد وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام) :
"أمّا بعد فإنّ الله بَعَث محمداً رحمةً للعالمين... فلما عرفت لها العرب. فهيهات ما أَنْصَفَتْنا قريش..." (2).
وقد رأى معاوية أنّ ذلك نقطة ضعف ينكرها على الإمام الحسن (عليه السلام)، فقال في جواب كتابه المتقدم:
"أما بعد، فقد فهمت ما ذكرت به رسول الله، وهو أحقّ الأولين والآخرين بالفضل كله. وذكرت تنازع المسلمين الأمر بعده، فصرحتَ بتهمة أبي بكر الصديق وعمر وأبي عبيدة الأمين، وصلحاء المهاجرين، فكرهتُ لك ذلك..." (3).
3 ـ وقال (عليه السلام) في كتاب آخر له إلى معاوية أيضاً: "أما بعد فإن الله جل جلاله بعث محمداً رحمة للعالمين... فلمّا توفي تنازعت سلطانَه العربُ، فقالت قريش: نحن قبيلته وأسرته وأولياؤه، ولا يحل لكم أن تنازعونا سلطان محمد وحقّه، فرَأَت العربُ أنّ القول ما قالت قريش، وأنّ الحجة في ذلك لهم على مَن نازعهم أمر محمد، فأنعمَت لهم، وسلَّمَت إليهم. ثم حاججنا نحن قريشاً بمثل ما حاجَجَت به العربَ، فلم تنصفنا قريش إنصافَ العرب لها، إنهم أخذوا هذا الأمر دون العرب بالانتصاف والاحتجاج، فلمّا صرنا - أهل بيت محمد وأولياءه - إلى محاجتهم، وطلب النصَف منهم باعدونا واستولوا بالإجماع على ظلْمنا ومراغمتنا والعنت
ـــــــــــــــــــــــ
(1) الرياض النضرة 2: 148 الباب الأول في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) : ذكر تواضعه. تاريخ دمشق 30: 307 في ترجمة أبي بكر تحت عنوان عبد الله ويقال عتيق ابن قحافة. المنتظم 4: 70 ذكر خلافة أبي بكر الصديق وأحواله: ذكر طرف من خطب أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) في خلافته. كنز العمال ج5 ص616 حديث: 14084.
(2)، (3) شرح نهج البلاغة 16: 24، 25.
-[ 128 ]-
منهم لنا. فالموعدُ الله وهو الولي النصير.
وقد كنا تعجبنا لِتوثُّب المتوثِّبين علينا في حقنا وسلطان نبينا وإن كانوا ذوي فضيلة وسابقة في الإسلام، وأمسكنا مِن منازعتهم مَخَافةً على الدِّين أنْ يجد المنافقون والأحزاب في ذلك مَغْمَزاً يثلمونه، أو يكون لهم بذلك سبب إلى ما أرادوا مِن إفساده، فاليومَ فليتعجَّب المتعجِّب مِن توثُّبك يا معاوية على أمْرٍ لستَ مِن أهله..." (1).
ولم يترك معاوية ذلك حتى قال في جواب هذا الكتاب:
"وذكرتَ وفاة النبي وتنازع المسلمين الأمرَ بعده، وتغلُّبَهم على أبيك، فصرحتَ بتهمة أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وأبي عبيدة الأمين وحواري رسول الله وصلحاء المهاجرين والأنصار، فكرهتُ ذلك لك، إنك امرؤ عندنا وعند الناس غير الظّنِّين ولا المُسيء ولا اللئيم. وأنا أحب لك القول السديد والذكر الجميل..." (2).
4 ـ وقال ابن الأثير عن الإمام الحسن (عليه السلام) : "ولمّا عزم على تسليم الأمر إلى معاوية خطبَ الناسَ، فقال: أيها الناس، إنما نحن أمراؤكم وضيفانكم، ونحن أهل بيت نبيكم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا.
وكرّر ذلك حتى ما بقي في المجلس إلا مَن بكى حتى سُمِع نشيجه" (3).
فانظر إليه (عليه السلام) كيف أكَّد أنّ الإمرة على الناس حقّ لأهل البيت (عليهم السلام)، بنحوٍ أثار عواطفهم حتى بكوا لظلامتهم.
ـــــــــــــــــــــــ
(1)، (2) شرح نهج البلاغة 16: 33 ـ 34، 35.
(3) الكامل في التاريخ 3: 273 أحداث سنة إحدى وأربعين: ذكر تسليم الحسن بن علي الخلافة إلى معاوية، واللفظ له. وذكرت مع اختلاف في تاريخ الطبري 3: 169 في أحداث سنة إحدى وأربعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب العقيدة.موقف الإمام الحسن مِن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: