منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 في رحاب العقيدة.موقف عبدالله بن عباس مِن خلافة الأولين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: في رحاب العقيدة.موقف عبدالله بن عباس مِن خلافة الأولين   الإثنين أغسطس 13, 2012 5:56 pm

كلام السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج2:

موقف عبد الله بن عباس في أمر الخلافة
أما عبد الله بن عباس فقد كثر منه الحديث في ذلك، خصوصاً مع عمر بن الخطاب..
1 ـ فقد روى الطبري عن ابن عباس عن عمر، أنه قال:
"يا ابن عباس أتدري ما مَنع قومكم منهم (منكم.صح) بعد محمد؟
فكرهتُ أنْ أُجِيبه. فقلتُ: إنْ لم أكن أدري فأمير المؤمنين يُدرينِي.
فقال عمر: كرهوا أنْ يجمعوا لكم النبوةَ والخلافةَ، فتبجَّحوا على قومكم بجحاً بجحا، فاختارت قريش لأنفسها، فأصابَتْ، ووُفِّقَت...
فقلت: أما قولك يا أمير المؤمنين: اختارت قريش لأنفسها، فأصابت ووفقت، فلو أنّ قريش اختارت لأنفسها حيث اختار الله عز وجل لها لكان الصواب بيدها، غير مردود ولا محسود.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) شرح نهج البلاغة 1: 221، واللفظ له. الإمامة والسياسة 1: 18 كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه). تاريخ اليعقوبي 2: 125 ـ 126 خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر.
(2) شرح نهج البلاغة 6: 21.
-[ 141 ]-
وأما قولك: إنهم كرهوا أن تكون لنا النبوة والخلافة، فإنّ الله عزوجل وصف قوماً بالكراهية، فقال:((ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ))...
فقال عمر: بلغني أنك تقول: إنما صرفوها عنا حسداً وظلمًا.
فقلتُ: أما قولك يا أمير المؤمنين: ظلماً، فقد تبيّن للجاهل والحليم.
وأما قولك: حسدًا، فإنّ إبليس حسد آدم فنحن ولده المحسودون..." (1).
2 ـ وروى ابن أبي الحديد عن عبدالله بن عمر، حديث عمر مع ابن عباس بنحوٍ مِن ذلك باختلاف يسير، وزاد:
"فقال عمر: على رسلك يا ابن عباس. أبَتْ قلوبكم يا بني هاشم إلا غشّاً في أمر قريش لا يزول، وحقداً عليها لا يحول.
فقال ابن عباس: مهلاً يا أمير المؤمنين! لا تنسب هاشماً إلى الغش، فإنّ قلوبهم مِن قلب رسول الله الذي طهره الله وزكاه. وهم أهل البيت الذين قال الله تعالى لهم: ((إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)).
وأما قولك: حقدًا، فكيف لا يحقد مَن غُصِب شيئه، ويراه في يد غيره؟!
فقال عمر: أما أنت يا ابن عباس فقد بلغني عنك كلام... بلغني أنك لا تزال تقول: أخذ هذا الأمر منك حسداً وظلمًا.
قال: أما قولك يا أمير المؤمنين: حسدًا، فقد حسد إبليس آدم، فأخرجه من الجنة، فنحن بنو آدم المحسود، وأما قولك: ظلمًا، فأمير
ـــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ الطبري 3: 289 من ندب عمر ورثاه (رضي الله عنه) : ذكر بعض ما رثي به، نشر مؤسسة الأعلمي بيروت، وهناك حذف في تاريخ الطبري في الطبعة الموجودة في برنامج الألفية .الإصدار 1،5.
-[ 142 ]-
المؤمنين يعلم صاحب الحق مَن هو..." (1).
3 ـ وفي حديث آخر لابن عباس مع عمر، نقله ابن أبي الحديد عن أمالي أبي جعفر محمد بن حبيب، قال:
"دخلت على عمر يومًا، فقال: يا ابن العباس، لقد أجهد هذا الرجل نفسه في العبادة، حتى نَحِلَتْه رياءً
قلتُ: مَن هو؟
فقال: هذا ابن عمك- يعني عليًّا-
قلتُ: وما يقصد بالرياء يا أمير المؤمنين؟ قال: يرشح نفسه بين الناس للخلافة.
قلتُ: وما يصنع بالترشيح؟ قد رشحه لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فصُرِفَت عنه.
قال: إنه كان شاباً حدثًا، فاسْتَصْغَرَت العربُ سنَّه، وقد كمل الآن. ألم تعلم أنّ الله تعالى لم يبعث نبيّاً إلا بعد الأربعين.
قلتُ: يا أمير المؤمنين أما أهل الحجى والنهى فإنهم ما زالوا يعدونه كاملاً منذ رفع الله منار الإسلام، ولكنهم يعدونه محروماً مجدود..." (2).
ولابن عباس أحاديث أخر مع عمر يأتي ذكرها عند التعرض لرأي عمر في الخلافة.
4 ـ وفي حديث له مع معاوية: "فأما الذي منعنا مِن طلب هذا الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعهْدٌ منه إلينا... ولا يعاب أحد على ترك حقّه، وإنما المعاب مَن يطلب ما ليس له..." (3).
5 ـ وفي جوابه ليزيد عن كتابه الذي أرسله إليه شاكراً امتناعه من بيعة ابن الزبير: "ولكنكم معاشر قريش كاثرتمونا فاستأثرتم علينا سلطاننا، ودفعتمونا عن حقنا، فبُعْداً على مَن اجترأ على ظلمنا، واستقوى السفهاء
ـــــــــــــــــــــــ
(1) شرح نهج البلاغة 12: 54.
(2) شرح نهج البلاغة 12: 80.
(3) عيون الأخبار 1: 6.
-[ 143 ]-
علينا، وتولى الأمر دوننا كما بعدت ثمود وقوم لوط وأصحاب مدين ومكذبو المرسلين " (1).
6 ـ وفي حديث العتبي عن أبيه أنه قال: "لما سار الحسين إلى الكوفة اجتمع ابن عباس وابن الزبير بمكة، فضرب ابن عباس على جيب ابن الزبير، وتمثل:
يا لك مِن قنبرة بمعمر *** خلا لك الجو فبيضي و اصفري
ونقري ما شئت أن تنقري
خلا لك والله يا ابن الزبير الحجاز، وذهب الحسين.
فقال ابن الزبير: والله ما ترون إلا أنكم أحقّ بهذا الأمر من سائر الناس.
فقال: إنما يرى مَن كان في شكٍّ، وأما نحن فعلى يقين" (2).
7 ـ وقد روي عنه أنه قال في التعقيب على الخطبة الشقشقية: "فوالله ما أسفتُ على كلام قط كأسفي على هذا الكلام أنْ لا يكون أمير المؤمنين (عليه السلام) بلغ منه حيث أراد" (3).
مع ما هو المعلوم مِن أنّ الخطبة الشقشقية قد بلغت الغاية في التشكي مِن الأولين.

بعض كلمات النقاد في الخطبة الشقشقية
وبالمناسبة يقول ابن أبي الحديد: "فحدثني شيخي أبو الخير مصدق ابن شبيب الواسطي في سنة ثلاث وستمائة، قال: قرأت على الشيخ أبي محمد عبدالله بن أحمد المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة، فلما انتهيت إلى
ـــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ اليعقوبي 2: 220، أنساب الأشراف 4: القسم 2: 19، تذكرة الخواص: 286، 287.
(2) سير أعلام النبلاء 3: 354 في ترجمة عبد الله بن عباس الحبر. شرح نهج البلاغة 20: 134.
(3) نهج البلاغة 1: 37.
-[ 144 ]-
هذا الموضع قال لي: لو سمعت ابن عباس يقول هذا لقلتُ له:
وهل بقي في نفس ابن عمك أمر لم يبلغه في هذه الخطبة، لتتأسف أن لا يكون بلغ مِن كلامه ما أراد؟! والله ما رجع عن الأولين، ولا عن الآخرين، ولا بقي في نفسه أحد لم يذكره، إلا رسول الله.
قال مصدق: وكان ابن الخشاب صاحب دعابة وهزل، قال: فقلت له: أتقول إنها منحولة؟ فقال: لا والله. وإني لأعلم أنها كلامه، كما أعلم أنك مصدق. قال: فقلت له: إن كثيراً من الناس يقولون إنها من كلام الرضي (رحمه الله تعالى). فقال: أنى للرضي ولغير الرضي هذا النفَس، وهذا الأسلوب. قد وقفنا على رسائل الرضي، وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور، وما يقع مع هذا الكلام في خل ولا خمر. ثم قال: والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صُنّفت قبل أن يخلق الرضي بمائتي سنة. ولقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها، وأعرف خطوط من هو من العلماء وأهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي.
قلت: وقد وجدتُ أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي، إمام البغداديين من المعتزلة. وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضي بمدة طويلة. ووجدت أيضاً كثيراً منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلمي الإمامية. وهو الكتاب المشهور المعروف بكتاب (الإنصاف). وكان أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي (رحمه الله تعالى). ومات في ذلك العصر قبل أن يكون الرضي (رحمه الله تعالى) موجوداً" (1).
ـــــــــــــــــــــــ
(1) شرح نهج البلاغة 1: 205 ـ 206.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب العقيدة.موقف عبدالله بن عباس مِن خلافة الأولين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: