منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 حقيقة العلاقة بين على بن أبي طالب وعمر بن الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: حقيقة العلاقة بين على بن أبي طالب وعمر بن الخطاب   الإثنين أغسطس 13, 2012 7:50 pm



حقيقة العلاقة بين على بن أبي طالب وعمر بن الخطاب
علي في خلافه عمر بن الخطاب ما
كان علي قاضي عمر على المدينة ويقال )البداية والنهاية (7/352))
وكان يستشيره عمر في كثير من القضايا والأمور الفقهية والسياسية ويعمل بمشورته فيروى في تاريخ الطبري أن علي اقترح على عمر البدء باستخدام التقويم الهجري) تاريخ الرسل والملوك (2/475) للطبري.)
كما أنه استشار علي بن أبي طالب في تسلم مدينة بيت المقدس من الروم فأشار عليه بالذهاب بنفسه لاستلامها فأخذ بمشورته وولاه على المدينة في غيابه)(البداية والنهاية (7/64)
وفي العديد من المواقف المعقدة التي احتاجت دراية بالأحكام الفقهية كان علي بن أبي طالب يقدم لعمر الحكم الإسلامي فيها، حتى قال عمر في ذلك: «لولا علي لهلك عمر(العواصم من القواسم (1/201)
وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع عمر يقول لعلي وسأله عن شئ فأجابه فقال له عمر نعوذ بالله من أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن
(تاريخ دمشق والجامع لشعب الايمان: 7 / 590.)
وكان عمر قد قام برد العقارات بفدك وخيبر إلى علي والعباس وبني هاشم وكذلك كان عمر يضع علي بن أبي طالب في المرتبة الثانية في عطايا بيت المال بعد العباس عم محمد. حين كان يحتضر، رشح عمر ستة للخلافة من بعده منهم علي بن أبي طالب ) الكامل في التاريخ، ذكر قصة الشورى)



وقد كان عمر -- يعرف لعليّ فضله، وفقهه، وحكمته، وكان رأيه فيه حسنًا، فقد ثبت قوله فيه: أقضانا عليّ
(ا لاستيعاب في معرفة الأصحاب:ص (1102)، المعرفة والتاريخ (1/481))
وقال ابن الجوزي: كان أبو بكر وعمر يشاورانه، وكان عمر يقول: أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن (فضائل الصحابة)

وقال مسروق: كان الناس يأخذون عن ستة:
عمر وعلى وعبد الله وأبي موسى وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب .
وقال: شاممت أصحاب محمد فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر: عمر وعلى وعبد الله وأبي الدرداء وأبي بن كعب وزيد بن ثابت.
ثم شاممت هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين منهم: إلى على، وعبد الله(علل الحديث ومعرفة الرجالص (42، 43)

وقال أيضًا: انتهى العلم إلى ثلاثة، عالم بالمدينة، وعالم بالشام، وعالم بالعراق.
فعالم المدينة على بن أبي طالب.
وعالم الكوفة عبد الله بن مسعود.
وعالم الشام أبو الدرداء.
فإذا التقوا سأل عالم الشام وعالم العراق، عالم المدينة ولم يسألهما
(المعرفة والتاريخ للفسوى (1/444).
فكان على من هؤلاء المقربين، يشد من أزر أخيه، ولا يبخل عليه برأيه، ويجتهد معه في إيجاد حلول للقضايا، التي لم يرد فيها نص، وفي تنظيم أمور الأمة

عندما احتاج عمر أن يضع تاريخًا رسميًا ثابتًا لتنظيم أمور الأمة وضبطها، جمع الناس وسألهم: من أي يوم نكتب التاريخ فقال على : من يوم هاجر رسول الله وترك أرض الشرك ، ففعله عمر(التاريخ الكبير للبخاري (1/9))


استخلف عمر عليًا على المدينة مرارًا:

استخلافه حين خرج عمر إلى ماء صراء فعسكر فيه:وذلك قبيل القادسية وكان الفرس قد حشدوا للمسلمين، فجمع عمر الناس فاستشارهم فكلهم أشار عليه بالميسر(المنتظم (4/192))


استخلافه عند نزول عمر بالجابية:وذلك حين نزل عمرو بن العاص أجنادين، فكتب إليه أرطبون الروم، والله لا تفتح من فلسطين شيئًا بعد أجنادين، فارجع لا تغر، وإنما صاحب الفتح رجل اسمه على ثلاثة أحرف، فعلم عمرو أنه عمر، فكتب يعلمه أن الفتح مدخر له، فنادى له الناس، واستخلف على بن أبي طالب(المنتظم (4/192)).


استخلاف على حين حج عمر بأزواج النبي :وهى آخر حجة حجها بالناس كانت سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وكان مع أمهات المؤمنين أولياؤهن ممن لا يحتجبن منه، وخلف على المدينة على بن أبي طالب
(المصدر نفسه (4/327)، الفتح (4/87))



استشارة عمر ابن الخطاب لعلي بن أبي طالب في أمور الجهاد
وقد استشاره حين فتح المسلمون بيت المقدس، وحين فتحت المدائن، وعندما أراد عمر التوجه إلى نهاوند وقتال الفرس، وحين أراد أن يخرج لقتال الروم، وفي وضع التقويم الهجري وغير ذلك من الأمور
(على بن أبي طالب مستشار أمين للخلفاء الراشدين: ص(99))

وعندما تجمع الفرس بنهاوند في جمع عظيم لحرب المسلمين جمع عمر- - الناس واستشارهم في المسير إليهم بنفسه، فأشار عليه عامة الناس بذلك، فقام إليه على - - فقال:
أما بعد ، يا أمير المؤمنين ، فإنك إن أشخصت أهل الشام من شامهم سارت الروم إلى ذراريهم ، وإنك إن أشخصت أهل اليمن إلى ذراريهم من يمنهم سارت الحبشة إلى ذراريهم ، وإنك إن أشخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها حتى يكون ما تدع وراءك أهم إليك مما بين يديك من العورات والعيالات، أقرر هؤلاء في أمصارهم ، واكتب إلى أهل البصرة، فليتفرقوا ثلاث فرق، فرقة في حرمهم وذراريهم .
وفرقة في أهل عهدهم حتى لا ينتقضوا، ولتسر فرقة إلى إخوانهم بالكوفة مددًا لهم.إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا قالوا: هذا أمير العرب وأصلها، فكان ذلك أشد لكلبهم عليك، وأما ما ذكرت من مسير القوم، فإن الله هو أكره لمسيرهم منك، وهو أقدر على تغيير ما يكره، وأما عددهم فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ولكن بالنصر، فقال عمر: هذا هو الرأي كنت أحب أن أتابع عليه
(تاريخ الطبري(3/480)، تحقيق مواقف الصحابة (2/94)).

إن كثرة مشاورة عمر لعلي، ما، وغيره من الصحابة، لا يعني هذا أنه دونهم في الفقه والعلم، فقد بينت الأحاديث الصحيحة التي تدل على علو علمه، واكتمال دينه، ولكن إيمانه وحبه للشورى، وتعويده للحكام فيما بعد على المشاورة، وعدم الاستبداد بالأمر والراي، وإلا فإن عليًا كان كثيرًا ما يرجع عن رأيه إلى رأي عمر(خلافة على بن أبي طالب، عبد الحميد على: ص(77))

فقد جاء عن عائشة، ا، في معرض حديثها عن عمر قولها: وقد كان على يتابع عمر بن الخطاب، فيما يذهب إليه ويراه، مع كثرة استشارته عليًا، حتى قال على : يشاورني عمر في كذا، فرأيت كذا، ورأي هو كذا، فلم أر إلا متابعة عمر(الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني: ص(295)).



علي بن أبي طالب وأولاده وعلاقتهم بعمر بن الخطاب
كان عمر شديد الإكرام لآل رسول الله وإيثارهم على أبنائه وأسرته، تذكر من ذلك بعض المواقف:
1- أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر:
جاء فيما رواه الحسين بن على : أن عمر قال لي ذات يوم: أي بنى لو جعلت تأتينا وتغشانا؟ فجئت يومًا وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب لم يؤذن له، فرجعت فلقيني بعد، فقال: يا بنى لم أرك أتيتنا؟ قلت: جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع، فرجعت، فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر،م إنما أنت في رءوسنا ما ترى: الله، ثم أنتم، ووضع يده على رأسه
(الإصابة (1/133)).
2- والله ما هنأ لي ما كسوتكم:
روى ابن سعد عن جعفر بن محمد الباقر عن أبيه على ابن الحسين، قال: قدم على عمر حلل من اليمن، فكسا الناس فراحوا في الحلل، وهو بين القبر والمنبر جالس، والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون له، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة ا يتخطيان الناس، ليس عليها من تلك الحلل شيء، وعمر قاطب صار بين عينيه، ثم قال: والله ما هنأ لي ما كسوتكم، قالوا: يا أمير المؤمنين، كسوت رعيتك فأحسنت، قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس وليس عليهما من شيء كبرت عنهما وصغرا عنها، ثم كتب إلى والي اليمن أن ابعث بحلتين لحسن وحسين، وعجَّل، فبعث إليه بحلتين فكساهما(الإصابة (1/106)).

3- تقديم بنى هاشم في العطاء:
عن أبي جعفر أنه لما أراد أن يفرض للناس بعدما فتح الله عليه، وجمع ناسًا من أصحاب النبي ، فقال عبد الرحمن بن عوف : ابدأ بنفسك، فقال: لا والله بالأقرب من رسول الله ، ومن بنى هاشم رهط رسول الله ، وفرض للعباس، ثم لعلي، حتى والى بين خمس قبائل، حتى انتهى إلى بنى عدى بن كعب، فكتب: من شهد بدرًا من بنى هاشم، ثم من شهد بدرًا من بنى أمية بن عبد شمس، ثم الأقرب فالأقرب، ففرض الأعطيات لهم وفرض للحسن والحسين لمكانهما من رسول الله
(الخراج لأبي يوسف: ص (24، 25)، المرتضى: ص (118)).

4- كساني هذا الثوب أخي وخليلي:
خرج على وعليه برد عدني فقال: كساني هذا الثوب أخي وخليلي وصفيى وصديقي أمير المؤمنين عمر(المختصر من كتاب الموافقة: ص 140).
وفي رواية عن أبي السفر قال: رئُي على على بن أبي طالب برد كان يكثر لبسه قال: فقيل: يا أمير المؤمنين إنك لتكثر لبس هذا البرد؟ فقال: نعم، إن هذا كسانيه خليلي وصفيى عمر بن الخطاب، ، ناصح الله فنصحه، ثم بكى (المصنف لابن أبي شيبة (12/29) رقم 12047نقلا عن الشريعة للآجرى (5/2327) إسناده حسن).

5- أقطاع ينبع:
أقطع عمر بن الخطاب عليًا ينبع، ثم اشترى على إلى قطيعة عمر أشياء فحفر فيها عينًا، فبينما هم يعملون فيها إذ تفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء فأتى على وبشر فتصدق بها على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله ليوم تبيض وجوه وتسود وجوه، ليصرف الله تعالى بها وجهه عن النار ويصرف النار عن وجهه، وكتب في صدقته: هذا ما أمر به على بن أبي طالب وقضى في ماله: إني تصدقت بينبع ووادي القرى والأذنية وراعة في سبيل الله ووجهه، أبتغى مرضاة الله، ينفق منها في كل منفعة في سبيل الله ووجهه، وفي الحرب والسلم والجنود وذوى الرحم القريب والبعيد، لا يباع ولا يوهب ولا يورث حيًا أنا أو ميتًا، أبتغى بذلك وجه الله والدار الاخرة، ولا أبتغى إلا الله عز وجل، فإنه يقبلها وهو يرثها وهو خير الوارثين، فذلك الذي قضيت فيها بينى وبين الله عز وجل(المحلى (6/180)، مصنف عبد الرزاق (10/375)).

6- لتقولن يا أبا حسن:
اجتمع عند عمر جماعة من قريش فيهم على فتذكروا الشرف، وعلى ساكت فقال عمر: مالك يا أبا الحسن ساكتًا؟ فكأن عليًا كره الكلام، فقال عمر: لتقولن يا أبا الحسن، فقال على:
في كل معترك تزيل سيوفنا ... فيها الجماجم عن فراخ الهام
الله أكرمنا بنصر نبيه ... وبنا أعز شرائع الإسلام
ويزورنا جبريل في أبياتنا ... بفرائض الإسلام والأحكام(المختصر من كتاب الموافقة: ص(138))

7- حوار بين أمير المؤمنين عمر وعلى حول الرؤيا:
قال عمر بن الخطاب - - لعلي بن أبي طالب : أعجب من رؤيا الرجل أنه يبيت فيرى الشيء لم يخطر له على بال، فتكون رؤياه كأخذ اليد، ويرى الرجل الشيء، فلا تكون رؤياه شيئًا، فقال على بين أبي طالب: أفلا أخبرك بذلك يا أمير المؤمنين؟ إن الله يقول(الفتاوى (5/270، 271).): "اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى" [الزمر: 42].



زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
زوج على بن أبي طالب ابنته من فاطمة بنت النبي من الفاروق حينما سأله زواجها منه بما يطلب، وثقة فيه وإقرارًا لفضله ومناقبة، واعترافًا بمحاسنه وجمال سيرته، وإظهارًا بأن بينهم من العلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة ما يحرق قلوب الحساد من أعداء الأمة المجيدة، ويرغم أنوفهم(الشيعة وأهل البيت: ص(105).),
فقد كان عمر يكن لأهل البيت محبة خاصة لا يكنها لغيرهم لقرابتهم من رسول الله .
ولما أوصى به رسول الله من إكرام أهل البيت ورعاية حقوقهم، فمن هذا الباعث خطب عمر أم كلثوم ابنة على وفاطمة رضوان الله عليهم وتودد إليه في ذلك قائلاً: فوالله ما على الأراض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد، فقال على: قد فعلت، فأقبل عمر إلى المهاجرين، وهو مسرور قائلاً: رفئوني..ثم ذكر أن سبب زواجه منها ما سمعه من النبي : «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي»، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله سبب(السلسلة الصحيحة).

وذكر هذا الزواج علماء أهل السنة في التاريخ وأجمعت مصادرهم عليه، ومن العلماء الذين ذكروا هذا الزواج: الطبري(تاريخ الطبري (5/28)).
وابن كثير (البداية والنهاية (5/220).)
والذهبي(تاريخ الإسلام عهد الخلفاء الراشدين: ص(166))
وابن الجوزي(المنتظم (4/131))
والديار بكرى(تاريخ الخميس نقلا عن زواج عمر من أم كلثوم لأبي معاذ: ص (19).),

وذكر الزواج في كتب التراجم، كابن حجر(الإصابة لابن حجر: ص (276) كتاب الكنى وكتاب النساء),
وابن سعد(أسد الغابة (7/425).)
وأسد الغابة .
في كتابي (فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، شخصيته وعصره).
وقد ولدت أم كلثوم بنت على من عمر ابنة سميت (رقية) وولدًا سمته زيدًا، وقد روى أصحاب زيد أن زيد بن عمر حضر مشاجرة في قوم من بنى عدى بن كعب ليلا فخرج إليهم زيد بن عمر ليصلحهم فأصابته ضربة شجت رأسه ومات من فوره، وحزنت أمه لقتله ووقعت مغشيًا عليها من الحزن فماتت من ساعتها، ودفنت أم كلثوم وابنها زيد بن عمر في وقت واحد، وصلى عليهم عبد الله بن عمر بن الخطاب، قدمه الحسن ابن على بن أبي طالب وصلى خلفه
(أسد الغابة (7/45)).



علي بن ابي طالب من أهل الشورى
لما طُعن عمر وظن أنه سيفارق الحياة، وأخذ المسلمون يدخلون عليه، ويقولون له: أوصِ يا أمير المؤمنين، استخلف، فقال: ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر - أو الرهط- الذين توفى رسول الله وهو عنهم راض فسمى عليًا، وعثمان، والزبير وطلحة وسعدًا وعبد الرحمن
(البداية والنهاية (7/142))
ثم دعا خاصتهم وهم عبد الرحمن، وعثمان، وعلى فوعظهم( رواه البخاري).



أقوال على في عمر بعد استشهاده:

قال ابن عباس كما هو في صحيح البخاري: وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعنى إلا رجل آخذ منكبي، إذا على بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبت أني كنت كثيرًا ما أسمع النبي يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر( رواه البخاري).



وقال علي بن أبي طالب
إن عمر كان رشيد الأمر: وها هو حرصه على عدم مخالفته بعد وفاته: عن عبد خير قال: كنت قريبًا من على حيث جاء أهل نجران قال: قلت: فإن كان رادًا على عمر شيئًا فاليوم، قال: فسلموا واصطفوا بين يديه، قال: ثم أدخل بعضهم يده في كمه فأخرج كتابًا فوضعه في يد على، قالوا: يا أمير المؤمنين، خطك بيمينك وإملاء رسول الله عليك ، قال: فرأيت عليًا وقد جرت الدموع على خده قال: ثم رفع رأسه إليهم فقال: يا أهل نجران ، إن هذا لآخر كتاب كتبته بين يدي رسول الله ، قالوا: فأعطنا ما فيه، قال:
سأخبركم عن ذاك؛ إن الذي أخذه عمر لم يأخذه لنفسه ، إنما أخذه بجماعة من المسلمين ، وكان الذي أخذه منكم خيرًا مما أعطاكم والله لا أرد شيئًا مما صنعه عمر إن عمر كان رشيد الأمر(معجم البلدان (5/269)، والمختصر من كتاب الموافقة: ص (139))


قال على: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر(ابن أبي شيبة في المصنف (12/33)).


وقال علي إن عمر بن الخطاب كان يكره نزوله، فأنا أكرهه لذلك:
لما فرغ على من وقعة الجمل، ودخل البصرة، وشيع أم المؤمنين عائشة لما أردات الرجوع إلى مكة، سار من البصرة إلى الكوفة، فدخلها يوم الاثنين، لثنتى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ست وثلاثين، فقيل له: انزل بالقصر الأبيض، فقال: لا، إن عمر بن الخطاب كان يكره نزوله فأنا أكرهه لذلك، فنزل في الرحبة وصلى في الجامع الأعظم ركعتين (تاريخ الخلافة الراشدة، محمد كنعان: ص (383)).





حب أهل البيت م لعمر :
إن من دلالة محبة أهل البيت الفاروق - - تسمية أبنائهم باسمه، ولما قدم إلى الإسلام ، وإقرارًا بالصلات والودية الوطيدة التي تربطه بأهل بيت النبوة والرحم، والصهر القائم بينه وبينهم، فأول من سمى ابنه باسمه أمير المؤمنين على بن أبي طالب سمى ابنه من أم حبيب بنت ربيعة البكرية عمر
(تاريخ اليعقوبي (2/213)، الشيعة وأهل البيت: ص (133)),
وقد جاء في كتاب صاحب الفضول، حتى ذكر أولاد على بن أبي طالب: وعمر من التغلبية، وهى الصهباء بنت ربيعة من السبى الذي أغار عليهم خالد بن الوليد بعين التمر، وعمَّر عمر هذا حتى بلغ خمسًا وثمانين سنة فحاز نصف ميراث على .
وذلك أن جميع إخوانه وأشقائه وهم عبد الله وجعفر وعثمان قتلوا جميعهم قبله مع الحسين - يعني أنه لم يقتل معهم - بالطف فورثهم
(الفصول المهمة: ص (143)، الشيعة وأهل البيت: ص(133)),
وتبعه حسن في ذلك الحب لعمر بن الخطاب م فسمى أحد أبنائه عمر أيضًا(الشيعة وأهل البيت: ص(133))

وكذلك الحسين بن على سمى عمر، ومن بعد الحسين ابنه على الملقب بزين العابدين سمى أحد أبنائه باسم عمر(الشيعة وأهل البيت: ص(134))

وكذلك موسى بن جعفر الملقب بالكاظم سمى أحد أبنائه باسم عمر
(الشيعة وأهل البيت: ص(133))
فهؤلاء الأئمة من أهل البيت الذين ساروا على هدى النبي ومعالم منهج أهل السنة والجماعة بسيرتهم العطرة يظهرون لعمر الفاروق ما يكنونه في صدورهم من حبهم وولائهم له بعد وفاته بمدة .
وقد جرى هذا الاسم وكذلك أبو بكر وعثمان في ذرية أهل البيت ممن ساروا على مذهب الحق وهو منهج أهل السنة والجماعة إلى يومنا هذا، ونجد أسماء الصحابة وأمهات المؤمنين في البيوت الهاشمية التي التزمت بالكتاب والسنة، فقد سموا طلحة، وعبد الرحمن وعائشة وأم سلمة ونحن ندعو الشيعة اليوم إلى الاقتداء بعلي والحسن والحسين وسائر الأئمة من آل البيت، فيسمون بعض أبنائهم وبناتهم بأسماء الخلفاء الراشدين، وأمهات المؤمنين
(اذهبوا فأنتم الرافضة ، عبد العزيز الزبير: ص (230)),

وأعطى - عمر بن الخطاب- - للحسين بن على م من غنائم الفرس ابنة يزدجرد ملك الفرس، فولدت له زين العابدين على بن الحسين الذي لم يبق من أبناء الحسين غيره، وكل ذرية الحسين تناسلوا منه وينسبون إليه
(عمدة الطالب في أنساب أبي طالب، الفصل الثاني عنوان (عقب الحسين) نقلاً عن: اذهبوا فأنتم الرافضة : ص (232)), كما أن عمر - - أعطى أختها لمحمد بن أبي بكر فكان عديلاً للحسين، وأنجبت له القاسم بن محمد بن أبي بكر فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعلى بن الحسين زين العابدين ابنى خالة(سير أعلام النبلاء (6/256)).



قول عبد الله بن الحسن بن على بن أبي طالب في عمر
عن حفص بن قيس، قال: سألت عبد الله بن الحسن عن المسح على الخفين، فقال: امسح، فقد مسح عمر بن الخطاب، ، قال: فقلت: إنما أسألك أنت تمسح؟ قال: ذاك أعجز لك، أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي، فعمر كان خيرًا مني ومن ملء الأرض، فقلت: يا أبا محمد، فإن ناسًا يزعمون أن هذا منكم تقية، قال: فقال لي - ونحن بين القبر والمنبر-: اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية، فلا تسمعن علىَّ قول أحد بعدي. ثم قال: من هذا الذي يزعم أن عليًا كان مقهورًا، وأن رسول الله أمره بأمر ولم ينفذه؟ وكفى بإزراء على علىًّ ومنقصة أن يزعم أن رسول الله أمره بأمر ولم ينفذه
(النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب لمحمد عبد الواحد المقدسي: ص(57)).

علي بن أبي طالب في عهد عثمان بن عفان ( ما )

كانت الرحمة بين الصحابة وخصوصًا بين الخلفاء الراشدين، فهم السادة الكرام، وعلية القوم.وقادة الأمة بعد وفاة نبيها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة العلاقة بين على بن أبي طالب وعمر بن الخطاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: