منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 أبو بكر وعمر وعثمان من خيار الصحابة // أقوال الشيعة المعاصرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: أبو بكر وعمر وعثمان من خيار الصحابة // أقوال الشيعة المعاصرين    الثلاثاء أغسطس 14, 2012 2:12 pm

أبو بكر وعمر وعثمان من خيار الصحابة // أقوال الشيعة المعاصرين

تفتحت عقول بعض الشيعة وقلوبهم على الحقيقة ، وعرفت خطورة تلك الأسطورة التي تتناقلها كتبهم القديمة من حكاية ردة الصحابة ، ومن افتعال ذلك الصراع المكذوب بين الآل والأصحاب ؟!
فماذا يقول شيعة العصر الحاضر في هذه المسألة ؟
لقد خرج من شيعة العصر الحاضر رجل يدعى " أحمد الكسروي " قال عنه الأستاذ محمود الملاح بأنه :
" لم يظهر في عالم الشيعة " يقصد الروافض " أحد في عياره منذ ظهور اسم شيعي على وجه الأرض "
[ محمود الملاح / الوجيز على الوجيز ص278 ]
وقد عمل أستاذا في جامعة طهران ، كما تولى عدة مناصب قضائية .. [ مقدمة " كاروند كسروي" أي مقالات الكسروي ، ومقدمة كتاب التشيع والشيعة ، ومعجم المؤلفين : 2/53 ]
وقد اكتشف الكسروي بطلان مذهب الشيعة حول الصحابة ، وتخلص من تلك الأساطير التي وضعتها تلك الزمرة الحاقدة حول الصحابة وارتدادهم لمخالفتهم النص على إمامة علي - كما يزعمون - وبين ضلال طائفته في هذا المذهب فقال : " وأما ما قالوا عن ارتداد المسلمين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أربعة منهم فاجتراء منهم على الكذب والبهتان ، فلقائل أن يقول : كيف ارتدوا وهم كانوا أصحاب النبي ، آمنوا به حين كذبه الآخرون ودافعوا عنه ، واحتملوا الأذى في سبيله ثم ناصروه في حروبه ولم يرغبوا عنه بأنفسهم .. ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر ليرتدوا عن دينهم لأجله !! فأي الأمرين أسهل احتمالا : أكذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ، أو ارتداد بضع مئات من خلص المسلمين ؟ فأجيبونا إن كان لكم جواب "
[ التشيع والشيعة : ص 66 ]
وقد كان لهذا الاتجاه عند الكسروي أثره في التفاف بعض المثقفين حوله وإقبال الشباب عليه فأحاط به الآلاف منهم ، وقاموا بنصرته وبث آرائه ونشر كتبه ..
إلا أن خصومه من الروافض عاجلوه بالقتل قبل انتشار دعوته وظهورها ..
وقد ظهرت كتابات لبعض المعاصرين وقد تضمنت القول بأن الشيعة لا تسب فضلا عن أن تكفر الخلفاء الثلاثة وأنها تقدر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فالخنيزي في كتابه " الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية " يقول : " بأن الإمامية - في هذا العصر - لا تمس كرامة الخلفاء البتة فهذه كتاباتهم ، وهذه كتبهم تنفي علنا السب عن الخلفاء وتثني عليهم "
[ الدعوة الإسلامية : 1/256-257 ]
وقال الخنيزي : وممن صرح بنفي السب محمد باقر أحد مشاهير المجتهدين في كربلاء في منظومته المطبوعة في بمبي قال :

فلا نَسُـبّ عمراً كـــلا ولا ................ عثمان والـذي تولــــــى أولا
ومن تولى سبهم ففاسـق ................ حكم به قضى الإمام الصادق

ولذلك فإن الخنيزي يلقب عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ويترضى عنه [ الدعوة الإسلامية : 1/9 ]
ويطلق على عائشة وحفصة أمهات المؤمنين .. وكذا يلقب أبا بكر بأمير المؤمنين
[ الدعوة الإسلامية : 1/13 ]
ويقول : " إن جعفر الصادق يقول مفتخرا : ولدني أبو بكر مرتين ، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، فهي بكرية أما وأبا ".. ويقول : إن من قضاء جعفر الصادق " فسق من سب الخلفاء الثلاثة "
[ الدعوة الإسلامية : 1/74 ]
ويرى الشيعي أحمد مغنية أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه ، وأن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس ، ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول :
" إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين : عمر بن الخطاب الخليفة العظيم ، عمر بن سعد قاتل الحسين ميدانا واسعا يتسابق فيه في تشويه الحقيقة والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس .. وكان طبيعيا أن يكون لعنة اللعنات عمر بن سعد ، لأنه بطل الجريمة وقائد المجرمين الجبناء ، ومَنْ من المسلمين لا يلعن عمر بن سعد قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
إن أولئك الآثمين المفرقين استغلوا كلمة ( عمر ) وقالوا : إن الشيعة تنال من خليفة النبي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وإني في الوقت الذي أثور فيه على الدساسين التجار أصحاب الغابات والمصالح الرخيصة لا أنكر وجود أفراد بالأمس من سواد الشيعة وبسطائها لا يفرقون بين هذين الاسمين ، بل لا يعرفون أن في دنيا التاريخ الإسلامي عمرين تقياً وشقيا "
[ أحمد مغنية : الإمام جعفر الصادق : ص113-114 ]
وهذا أحد روافض العراق قد لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سماها " جمعية أهل البيت " وسمى نفسه ب " إمام التشيع في جمهورية مصر العربية " [ له كتاب : مع الإمام علي في نهجه ] .. على الرغم بأنه لا يوجد في مصر شيعة إلا في النادر بعد جهود العظيم صلاح الدين الأيوبي .. وقد أصدر في مصر كتابا بعنوان " تقدير الإمامية للصحابة " وفي هذه الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعهما بلعن أو تكفير ص36 "
وقال : بأن الشيعة لو كفرتهما لكفرت عليا ، لأنه بايعهما ، ولكفّرت سلمان وعمارا لأنهما بايعوهما ، بل إن سلمان تولى على المدائن لعمر فكيف يتصور منه أن يلي لعمر لو كان يرى كفره ؟!
[ تقدير الإمامية للصحابة : ص37-39]
ثم قال : بأن الشيعة تؤمن بالقرآن وقد جاء فيه الثناء على الأصحاب واستدل بالآية المائة من سورة التوبة ، والآية التاسعة والعشرين من سورة الفتح ، ثم أردف ذلك ببعض ما جاء في نهج البلاغة والصحيفة السجادية من الثناء عليهم ..
[ تقدير الإمامية للصحابة : ص39-43 من ط : القاهرة ]
ونقل بعد هذا أقوال بعض شيوخهم المعاصرين في مدح الصحابة ، واستدل بقول باقر الصدر :
" إن الصحابة بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء أمة رسالية ، حتى إن تاريخ الإنسان لم يشهد جيلا عقائديا أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأ الرسول القائد "
[ تقدير الإمامية للصحابة : ص43-46 ، ، التشيع ظاهرة طبيعية ص80 ]
ثم ختم حديثه عن هذه المسألة بقوله : " إن من ينسب إليهم ذلك ( أي الصحابة ) فهو إما أن يكون خصما سيء النية ، وإما لم يطلع على مذهب الشيعة إلا من خلال كتب خصومها ، ولم يتمكن من الاطلاع على كتب أصحاب المذهب نفسه "
[ تقدير الإمامية للصحابة : ص46-47 ]
وفي تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد مغنية يقول :
" إن الشيعة لا ينالون من الصحابة ، ويستدل بقول زين العابدين علي بن الحسين في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو : " اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلو البلاء الحسن في نصره .. وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته .."
[الصحيفة السجادية : ص43-44 ]
ثم قال جواد : هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها
وبمثل هذه الأقوال قال آخرون من شيعة العصر الحاضر ..
[ مثل حسين يوسف مكي العاملي الذي قال : " لا نسوغ لأحد أن يسبهما ( يعني الشيخين ) ولا أن يتحامل على مقامهما ، ولا أفتينا لأحد بجواز سبهما ، فلهما عندنا من المقام ما يقتضي الإجلال والاحترام ، وإننا نحرص كل الحرص على تدعيم قواعد المودة والألفة بين المسلمين "
( عقيدة الشيعة في الإمام الصادق : ص19/ بيروت ، دار الأندلس ط : الأولى 1382ه ]

كلمات طيبة تنزل على قلوبنا بردا وسلاما .. هل حقيقة ما يقول هؤلاء أو تقية ومصانعة ؟
وإن يكن .. فوالله إنها حقائق شهدوا بها واستيقنتها أنفسهم .. وأدركوا أن العقل السليم لايقبل تصديق شرذمة من الكذابين ، ويكذب الصحابة أجمعين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه والذي لم تعرف الأمة أشرف ولا أعظم ولا أفضل من ذلك الجيل القرآني الفريد جيل الصحابة رضوان الله عليهم ..

صدق رسول الله : إن الباطل كان زهوقــــا .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبو بكر وعمر وعثمان من خيار الصحابة // أقوال الشيعة المعاصرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: