منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 في رحاب العقيدة.مَنْصِب الخلافة مَنْصِبٌ خطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: في رحاب العقيدة.مَنْصِب الخلافة مَنْصِبٌ خطير   الجمعة أغسطس 17, 2012 5:44 am

-[ 262 ]-
س5 يقول البعض أنّ الأمة الإسلامية في عصرنا الحاضر المؤلم مِن يوم هدْم الخلافة الإسلامية إلى يومنا هذا - سنة وشيعة - يتوجب عليهم تنصيبَ رجلٍ يقوم بأعباء الأمة وحاجاتها وفْقَ ما تقتضيه الشريعة الإسلامية السمحة. خصوصاً أنّ أهل السنة اليوم لا يتمثلهم خليفة. وكذلك أنتم في زمن الغيبة، حيث إنّ الشيعة مِن زمن الغَيْبَة لا يـختلفون عن أهل السنة في احتياجهم إلى شخص يقوم بأعباء الأمة، فما رأيكم في ذلك؟

جواب السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج2:
لا ريب في أنّ وضْع المسلمين اليوم مَدْعَاة للحسرة والألم، بحدٍّ يبلغ المأساة والفجيعة. إلا أنّ وجوب نَصْبِ رَجُلٍ عليهم يقوم بأعباء الأمّة وحاجاتها وفْقَ ما تقتضيه الشريعةُ الإسلامية - كما تضمّنه السؤال - يتوقف على أمرين..

لابد مِن تحديد مَن له أَهْلِيّة المنصبِ شَرْعًا
الأول: تحديد مَن هو أَهْلٌ لهذا المنصب العظيم بمقتضى الشريعة الإسلامية، وإلا فالاختيارُ الكَيْفِي مِن دُون تَقَيُّدٍ بالميزان الشرعي..
أولاً: لا يتأدَّى به الواجبُ، والخروجُ عن العهدة مع الله تعالى. بل يَتَحَمَّل الذين يزاولونه مسؤوليةَ التَّسْلِيط غيْر المشروع على دماء المسلمين،
-[ 263 ]-
وأموالهم، وأعراضهم، ومصالحهم، ويَتَحَمّلُون تَبِعَةَ الأخطاء التي تَنْجُم عن ذلك، لِتَسْبِيبهم إليها بذلك التسليط.
وثانياً: لا يَكْتَسب به الشخصُ الذي يُخْتَار للمنصب القدسيةَ والولاءَ الدِّينيَّ الذي يَحْمل أفرادَ المسلمين على طاعته، التي يتوقف عليها قيامُه بمهمّته، وأداؤه لوظيفته.
ومِن هنا لابد مِن بحث المسألة فقهيّاً في مذاهب المسلمين المختلفة، التي ارتضوها لأنفسهم، فإنْ أَمْكَن الخروج برأْيٍ موحّد، يتمّ العمل عليه منهم جميعًا، فذاك، وإلا كان على كلٍّ منهم أنْ يعمل بوظيفته التي أدّى إليها اجتهادُه ويرى العمل عليها مُبرِئاً للذمة، ورافِعاً للمسؤولية بينه وبين الله عز وجل.
وهو أمر لا مجال للحديث فيه هنا في هذه العجالة، وبهذه البساطة، بل لابد مِن إيكاله لأهل الاختصاص، لِيبحثوه فقهيّاً بعمق وتثبُّت، يناسب أهمية الموضوع، وخطورته، وتعقّده.

لابد مِن ملاءمة الظروف الحاضرة لتنفيذ هذا المشروع
الثاني: إحْرَازُ إمْكانِ تطْبِيقِ ذلك بالنظر لأوضاع المسلمين القائمة، وظروفهم الحاضرة، وما يحيط بهم مِن ملابسات، بما في ذلك الأوضاع العالمية المعاصرة، فإنّ الإقدام على مثل هذا الأمر الخطير في غيْر وقتِه قد يَنْجُم عنه مضاعفاتٌ وسلبياتٌ تزيد في تدهور المسلمين وسوء حالهم. فلابد مِن مَزيدٍ مِن التروِّي والتثبُّت، ومراعاة مقتضيات الحكمة. والحذر ثم الحذر مِن الاندفاع العاطفي غير المدروس في مثل هذا الأمر الخطير.

وظيفة المسلمين الحاضرة عند تَعَذُّر تنفيذ هذا المشروع
وإذا لم يَتَسَنَّ لنا في الأوضاع القائمة والظروف الحاضرة تَنْفِيذُ ذلك، فلا أقلّ مِن أنْ نَتَوَجَّه إلى أمرين مهمين يتعلقان به، ويتيسر لكلِّ أحدٍ أنْ
-[ 264 ]-
يؤدي وظيفته فيهما، ويخرج عن المسؤولية إزاءهما:
أحدهما: أنّ مِن أعظم مصائب المسلمين، وأعقد العقبات التي تقف دون تنفيذ هذا الأمر، هو تشرذم المسلمين، واختلافهم، وانشقاقهم على أنفسهم، إمّا بسبب الاختلاف المذهبي، أو بسبب الاختلاف السياسي، نتيجة انتماء كلّ بقعةٍ إسلامية إلى حكومةٍ تسيطر عليها، ويكون مصير شعبها منوطاً باختياراتها، وخاضعاً لحساباتها. وإنّ هذا التشرذم والاختلاف مِن أهم الأهداف التي يحاول أعداء الإسلام استغلالَه وتغذيته، مِن أجل إضعاف المسلمين، وتفريق كلماتهم، وتشتيت جماعتهم. فهم دائماً يحاولون زرْعَ الفتن فيهم، وتأجيج نار العداوة والبغضاء بينهم، مُسْتغلِّين بذلك مرضى القلوب، وضعاف النفوس، والمشبوهين، والسذج، والهمج الرعاع الذين ينعقون مع كلّ ناعق.

اللازِمُ العَمَلُ لِتَخْفِيف حدَّةِ الخلاف المذهبي
وإذا كان أفراد المسلمين فِعْلاً مكتوفي اليد أمام الاختلاف السياسي المذكور، فإنهم يستطيعون -نسبيّاً- العمل لتخفيف حدّة الخلاف المذهبي. وقد تقدم منا في جواب السؤال التاسع من الأسئلة السابقة الحديث حول هذا الموضوع، وبيان وجهة نظرنا فيه، فيحسن مراجعة ذلك بإمعان، والتدبر فيه بروية وموضوعية كاملة،فإنّ ذلك بنفسه مكسبٌ عظيم للمسلمين، حتى لو لم يترتب عليه بالآخرة جمعهم تحت حكْمِ شخصٍ واحد يقوم بأعباء الأمة، وإدارة أمرها وفق الشريعة الإسلامية.
بل حتى لو لم يتم على الصعيد العام المستوعب لجميع المسلمين، فإنّ حصوله بنحْوٍ فرْديٍّ - مهما كان ضيّقاً - مغنمٌ مهمّ لا ينبغي الاستهوان به والتهاون فيه.
-[ 265 ]-
ومِن هنا كان اللازمُ على كلّ فردٍ مِن المسلمين، غيور عليهم وعلى الإسلام، ويهمّه خيرهم وصلاحهم، وخيره وصلاحه، السَّعْيَ له بما يسعه ويقدر عليه. فإنّ الميسور لا يسقط بالمعسور، وما لا يُدرك كله لا يُترك كله.

اللازِمُ الرُّجوعُ إلى مبْدأ المَأْسَاةِ والبحثُ عن أسبابها
ثانيهما: مِن الظاهِر أنّ وضْع الإسلام والمسلمين المؤلم، بل المأساوي الفجيع، لم يبدأ بهدم الخلافة في القرن الماضي، وإنهاء حكْم الإسلام رسميًّا، وإنما بدأ في عصور الإسلام الأولى، واستمر بسلبياته ومضاعفاته في حلقات متلاحقة مِن التدهور والتسافل، بنحْوٍ لابد أنْ ينتهي إلى هذه النهاية الفجيعة، فهي النهاية الطبيعية لتلك البدايات مِن الانحراف عن خط الإسلام القويم.
وإلا فمِن هوان الدنيا على الله تعالى أنْ تصل الخلافة في هذا الدين العظيم إلى العثمانيين! ثم لم ترْضَ الدنيا لنا بذلك حتى صار خروجُها منهم بفجيعة المسلمين العظمى، وذلك بإنهاء حكْم الإسلام رسميًّا، وإلغاء الخلافة رَأْسًا، ثم تقسيم بلاد الإسلام التي كانت تحكمها تلك الخلافة، وقيام دول متعددة فيها، وفي بقية بلاد الإسلام، علمانيّة، رسميّاً أو عَمَلِيًّا،وهي تسعى جاهدة لإبعاد الإسلام، سياسيًّا، وثقافيًّا، وتقنينًا.
وبعد كلّ ذلك يا ترى ألا ينبغي للمسلم - ولا سيما المثقف المتبصر الغيور - أنْ يسأل نفسه عن أسباب هذا التدهور؟ وهل أنّ الله تعالى حين قضى أنْ يكون الإسلام هو الدين الخاتم للأديان، والباقي ما بقيت الأرض بأهلها، وحين أراد لهذا الدين أنْ يحكم في الأرض ويطبق عمليّاً فيها، لتنعم البشرية بخيراتها وثمراتها، وحين علم - وهو العالم بالغيب - بما يصير إليه أمْرُ الإسلام والمسلمين مِن التسافل والتدهور، حتى انتهى إلى ما انتهى إليه، وحين أكمل دينه وأتم نعمته بتشريعاته القويمة، أتراه مع كلّ ذلك لم
-[ 266 ]-
يعالـج هذه المشكلة في تشريعه؟!
وهل مِن المعقول أنه لم يَجْعَل في ذلك التشريع القويم الحلولَ الواقية مِن هذا التدهور والتسافل، والكفيلة بعزة الإسلام وحكمه في الأرض، وبقاء رايته خفاقة فيها، وبتنعم البشرية بخيراتها، وصلاحها وسعادتها تحت ظله الوارف، وبعدله الشامل، ومثله السامية؟!
أترى هل يتقبل المنصف ذلك؟! وهل يرضى المؤمن الغيور به؟!
ثم ألا يكفي ذلك في إقامة الحجة على أنّ ما حصل مِن اليوم الأول وانتهى بهذه النهاية المأساوية إنما كان انحرافاً عن خط الإسلام العظيم، وخروجاً عن تشريعه القويم، وصراطه المستقيم؟!
وبعد كلّ ذلك فهل يعذر المسلم إذا لم يقف الموقف المناسب مِن ذلك الانحراف، ويبحث عن الحقيقة الدينية القويمة التي جعلها الله تعالى، وأكمل بها دينه وتشريعه وأتم نعمته على المسلمين؟!
كلّ هذه الأسئلة يجب على المسلم التبصر بها‍، والجواب عنها بموضوعية كاملة، وتجرُّد عن التراكمات والمسلمات، التي أكل الدهر عليها وشرب ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)) (1)، ((فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ)) (2).
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. وهو حسبنا ونعم الوكيل. وتقدم في أوائل جواب السؤال الرابع مِن هذه الأسئلة ما ينفع في المقام. فراجع.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأنعام الآية:149.
(2) سورة الغاشية الآية: 21 ـ 22.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب العقيدة.مَنْصِب الخلافة مَنْصِبٌ خطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: