منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام المهدي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 303
العمر : 40
الموقع : الشرق الأوسط
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة   الجمعة أغسطس 24, 2012 7:54 pm

كلام السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج2:

...بات مِن المشهورات الواضحات اعْتِزَالُ أميرِ المؤمنين (عليه السلام) مع أهل بيته وأصحابه في داره، وامْتِنَاعُهم مِن بيْعة أبي بكر بعد أنْ دُعُوا إليها، ومحاولة الطرف الآخر الضغط عليهم، وإخراجهم بالعنف والقوة
-[ 158 ]-
للبيعة، في تفاصيل يضيق المقام عن استيعابها (1).
قال ابن أبي الحديد:
"قال المسعودي: وكان عروة بن الزبير يَعْذُر أخاه عبدالله في حَصْر بني هاشم في الشعب، وجَمْعِه الحطبَ ليحرقهم، ويقول: إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون، وأنْ يدخلوا في الطاعة، فتكون الكلمة واحدة، كما فَعَلَ عمرُ بن الخطاب ببني هاشم لَمَّا تأخَّرُوا عن بيعة أبي بكر، فإنه أَحْضَرَ الحطبَ، ليحرق عليهم الدار" (2).
وقد تقدم في كتاب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب أمير
ـــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ اليعقوبي 2: 126 في خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر. الإمامة والسياسة 1: 15 في تخلف سعد بن عبادة (رضي الله عنه) عن البيعة،: 16 في إباية علي (كرم الله وجهه) بيعة أبي بكر (رضي الله عنه). شرح نهج البلاغة 6: 45.
(2) شرح نهج البلاغة 20: 147. والموجود في مروج الذهب، طبعة بولاق، في مصر عام 1283 هـ 2: 79، والطبعة الأولى من المطبعة الأزهرية المصرية عام 1303 هـ الذي بهامشه تاريخ روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر للعلامة ابن شحنة 2: 72، والطبعة التي بهامش الكامل 6: 160ـ161: "وحدث النوفلي في كتابه في الأخبار، عن ابن عائشة، عن أبيه، عن حماد بن سلمة، قال: كان عروة بن الزبير يَعْذر أخاه إذا جَرَى ذِكْر بني هاشم، وحَصْره إيّاهم في الشعب، وجَمْعه الحطب لتحريقهم، ويقول:
إنما أراد بذلك إرهابهم، ليدخلوا في طاعته، كمَا أُرْهِبَ بنو هاشم، وجُمِعَ لهم الحطب، لإحراقهم، إذ هُمْ أَبَوْا البيعةَ فيما سَلَف. وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان".
بينما الموجود في الطبعة الثانية من مطبعة دار السعادة بمصر عام 1367 هـ/ 1948 م تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، 3: 86، والطبعة الأولى من مطبعة دار الفكر ببيروت عام 1421هـ / 2000م تحقيق وتعليق سعيد محمد اللحام، 3: 87: "وحدث النوفلي في كتابه في الأخبار، عن ابن عائشة، عن أبيه، عن حماد بن سلمة، قال:
كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم، وحصره إياهم في الشعب، وجمعه لهم الحطب لتحريقهم، ويقول: إنما أراد بذلك إرهابهم، ليدخلوا في طاعته، إذ هم أبوا البيعة فيما سلف. وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب حدائق الأذهان".
-[ 159 ]-
المؤمنين (عليه السلام) له التعرُّض إلى أنه (عليه السلام) كان يُقَاد لبيعة أبي بكر كما يقاد الجمل المخشوش (1).
وقال (عليه السلام) وهو يخاطب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قبره:
"يا ابن أمِّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني" (2).
وقد قال أبو بكر عند موته: "وليتني لم أُفَتّش بيتَ فاطمة بنت رسول الله وأُدْخِلْه الرجالَ، ولو كان أُغْلِق على حرْبٍ" (3).

أحداث ما بعد السقيفة
...واجتمع جماعة إلى أمير المؤمنين يسألونه القتالَ مِن أجل حقِّه، فطلب إليهم أن يغدوا على ذلك مُحَلّقين، فلم يَغْد عليه إلا ثلاثة نفر (4)،
ـــــــــــــــــــــــ
(1) نهج البلاغة 3: 30. وقول معاوية: (تقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى تُبَايِع) ورد في المناقب للخوارزمي: 251، وكذلك ورد باختلاف يسير في كل من شرح نهج البلاغة 15: 74، والعقد الفريد 4: 308 في فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: أخبار علي ومعاوية، وأنساب الأشراف 3: 66 ـ 67 في أمر صفين، ووقعة صفين: 87، وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن الدمشقي 1: 357، وصبح الأعشى 1: 228 المقصد الثاني.
(2) الإمامة والسياسة 1: 17 كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه). شرح نهج البلاغة 11: 111.
(3) تاريخ اليعقوبي 2: 137 في أيام أبي بكر، واللفظ له. مجمع الزوائد 5: 203 كتاب الخلافة: باب كراهة الولاية ولمن تستحب. الأحاديث المختارة 1: 89 فيما رواه عبد الرحمن بن عوف (رضي الله عنه) عن أبي بكر (رضي الله عنه). المعجم الكبير 1: 62 فيما أسند أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ميزان الاعتدال 5: 135 في ترجمة علوان بن داود البجلي. تاريخ دمشق 30: 418 في ترجمة عبدالله ويقال عتيق بن عثمان... أبو بكر. لسان الميزان 4: 189 في ترجمة علوان بن داود البجلي. الضعفاء للعقيلي 3: 420 في ترجمة علوان بن داود البجلي. تاريخ الطبري 2: 353 في أحداث سنة:13هـ في ترجمة أبي بكر: بعد ذكر أسماء قضاته وكتابه وعماله على الصدقات.
(4) تاريخ اليعقوبي 2: 126 في خبر سقيفة بني ساعدة وبيعة أبي بكر.
-[ 160 ]-
أو أربعة (1).
...وذَكَر ابنُ أبي الحديد عن الجوهري في كتاب السقيفة أنَّ أمير المؤمنين (عليه السلام) حَمَلَ الصديقة فاطمة الزهراء (عليه السلام) على حمار، وطاف بها بيوت الأنصار يسألهم هو وفاطمة (صلوات الله عليهم) النُّصْرَةَ له مِن أجل استرجاع حقِّه، فاعتذروا بأنّ بيعتهم سبقت لأبي بكر، فلم يقبلا عذرهم (2).

رَدّ فِعْل الصديقة فاطمة الزهراء (عليه السلام) مِن أحداث السقيفة
...ومِن المعلوم أنّ الصديقة فاطمة الزهراء (عليه السلام) قد غَضِبَت على الشيْخَيْن(أبي بكر وعمر)مِن أجْل ما حَصَل، وما تبعه مِن أَخْذِ فدك وغيره.
وقد أرادا الدخول عليها واسترضاءها، فأَبَتْ، حتى طلبا مِن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يدخلهما عليها، فلما أدخلهما عليها أَعْرَضَت عنهما، فلمّا ألحّا، فقالت:
"أرأيتُكما إنْ حدَّثتُكما حديثاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرفانه وتفعلان به؟
قالا: نعم.
فقالت: نشدتكما الله، ألم تسمعا رسول الله يقول:
[رضا فاطمة رضاي، وسخط فاطمة مِن سخطي، فمَن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبني ومَن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومَن أسخط فاطمة فقد أسخطني]؟
قالا: نعم سمعناه مِن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
قالت: فإني أُشْهِد اللهَ وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني، ولئن لقيتُ النبيَّ لأشكونّكما إليه.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) شرح نهج البلاغة 11: 14.
(2) شرح نهج البلاغة 6: 13. الإمامة والسياسة 1: 16 في إباية علي (كرم الله وجهه) بيعة أبي بكر (رضي الله عنه).
-[ 161 ]-
فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالى مِن سخطه وسخطك يا فاطمة.
ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق، وهي تقول: والله لأَدْعُوَنّ اللهَ عليك في كلّ صلاة أصلّيها..." (1).

وأَوْصَت أميرَ المؤمنين (عليه السلام) أنْ يدفنها ليلاً، لئلا يحضر الصلاة عليها مَن أغضبها.
وتمّ لها ذلك، فدُفِنَت ليلاً، ولم يحضر دفنها إلا نفر معدودون. وخفي قبرها، ولم يظهر حتى يومنا هذا (2)، كلّ ذلك لتثبيت غضبها عليهما، وعلى مَن سار في فلكهما، أو غضّ النظرَ عن ذلك ولم يغيّر.
ـــــــــــــــــــــــ
(1) الإمامة والسياسة 1: 17 كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، واللفظ له. أعلام النساء 4: 124 فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
(2) غضب الزهراء عليهم، ووصيتها بأن تدفن ليلاً، وعدم صلاتهم عليها، تجده في كل من صحيح البخاري 4: 1549، كتاب المغازي: باب غزوة خيبر، و 6 ص2474 كتاب الفرائض: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا نورث ما تركنا صدقة، وصحيح مسلم 3: 1380 كتاب الجهاد والسير: باب قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا نورث ما تركنا فهو صدقة، وصحيح ابن حبان 11: 153 باب الغنائم: ذكر السبب الذي من أجله كان (صلى الله عليه وآله وسلم) خمس خمسه وخمس الغنائم جميع، ومسند أبي عوانة ج4 ص251 مبدأ كتاب الجهاد: باب الأخبار الدالة على الإباحة أن يعمل في أموال من لم يوجف عليه خيلاً ولا ركاب من المشركين مثل ما عمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنها لا تورث، والمصنف لعبدالرزاق 5: 472 في خصومة علي والعباس، والطبقات الكبرى 2: 315 في ذكر ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما ترك، والإمامة والسياسة 1: 17 كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)، وطرح التثريب 1: 150 في ترجمة فاطمة، والإصابة 8: 59 في ترجمة فاطمة، وغيرها من المصادر الكثيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة   الجمعة أغسطس 24, 2012 9:09 pm

تراب أقدام المهدي كتب:
كلام السيد الحكيم في كتابه(في رحاب العقيدة)ج2:

...بات مِن المشهورات الواضحات اعْتِزَالُ أميرِ المؤمنين (عليه السلام) مع أهل بيته وأصحابه في داره، وامْتِنَاعُهم مِن بيْعة أبي بكر بعد أنْ دُعُوا إليها، ومحاولة الطرف الآخر الضغط عليهم، وإخراجهم بالعنف والقوة
-[ 158 ]-
للبيعة، في تفاصيل يضيق المقام عن استيعابها (1).
قال ابن أبي الحديد:
"قال المسعودي: وكان عروة بن الزبير يَعْذُر أخاه عبدالله في حَصْر بني هاشم في الشعب، وجَمْعِه الحطبَ ليحرقهم، ويقول: إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون، وأنْ يدخلوا في الطاعة، فتكون الكلمة واحدة، كما فَعَلَ عمرُ بن الخطاب ببني هاشم لَمَّا تأخَّرُوا عن بيعة أبي بكر، فإنه أَحْضَرَ الحطبَ، ليحرق عليهم الدار" (2).
وقد تقدم في كتاب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وجواب أمير


هل تستطيع او بالاحرى هل يستطيع سيدك الحكيم أن يثبت بالادلة الصحيحة القاطعة صحة هذا الكلام , أما كلام المسعودي الشيعي الرافظي وابن ابي الحديد الشيعي المعتزلي والجوهري الرافظي أيضا ووو فكلمهم ملزم لك ولمذهبك , أما بيعة الكرار لأبي بكر رضي الله عنهما فثبتت بالروايات الصحيحة , وهنا أسئلك سؤال مباشر و أرجو أن تكون الاجابة من الزميل تراب أقدام المهدي لا من سيده الحكيم :

هل الخلافة جزء من الإمامة Question

أتمنى اجابة مباشرة نعم جزء من الامامه أو لا ليست جزء من الامامة Wink

نسيت لم أفهم كيف تدعون حبكم وتشيعكم للكرار علي رضي الله عنه وتصورونه مرة كألجمل الشارد والجمل المخشوش ومرة بعوضة ومرة كالوزغ ووو اعتقد أنكم شيعة اهل بيت الخميني الصفوي عليه لعنة الله كما قالها عالمكم الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة   الإثنين أغسطس 27, 2012 11:11 am

أنت تطلب أمراً يذكرنا بطلب بني اسرائيل من موسى (عليه السلام) حتى يؤمنوا بدعوته كما في قولهم له (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) (البقرة -55-) فلو أراد الله تعالى إيمان كل الناس لما سار بانبيائه ورسله وحتى دينه وتشريعه وفق الدليل والبرهان وبمقتضى الاسباب الطبيعية ولذهب مباشرة الى العيان أو المعاجز أو عدم احتمال الاختلاف والتخلف عن الحق ولذلك قال تعالى ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين) (هود 118-119) وكذلك قوله تعالى عند رده على من لا يؤمن إلا بالادلة التي يشتهيها والواضحة لكل أحد حين قال عز من قائل (وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون) (الانعام 8 - 9 ) فهذه الآيات الكريمة تثبت لنا بأن هناك ابتلاءاً وامتحاناً واختباراً للبشر حتى يؤمنوا بالله تعالى ويسلموا له, ولو كان الامر واضحاً لا لبس فيه لأحد لم يكن هناك اختبار فيؤمن الجميع مباشرة فلا ثواب ولا عقاب ولا أي استحقاق, فتأمل!.
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنك أخي إن كنت تبحث عن الحق فيجب عليك النظر في أصل الاختلاف بين الفرق الاسلامية ثم النظر في أدلتها وأصولها العامة ومن ثم النظر في خصوصيات كل مذهب وتفاصيله فينبغي قبل طلبك هذا الذي جمعت فيه النص على الائمة والامامة وكذلك عصمة الائمة وكذلك اسماء الائمة (عليهم السلام) ومن مصادر السنة فماذا أبقيت للسنة من تبرير كي يخالفوا مذهبنا الا العناد والكفر!!
فاختلاف المسلمين وفرق المسلمين يجب أن يكون غير مخرج لهم من الاسلام فإذا كان ما تسأل عنه موجوداف ومتحققاً فهو حجة على كفرهم واخراجهم من الملة ولا قائل بذلك او لآمن أهل السنة جميعاً وانتهى الخلاف الازلي بين المسلمين وما استدل أحد بغير هذا النص الذي تطلبه أنت الآن!!!
فنعجب حقاً لما طلبت كيف طلبته وكيف تتوقع وجود مثل ذلك النص الصحيح الصريح في كل مسائل الخلاف فماذا أبقيت يا أخي للمخالف ولماذا يبقى خلاف اصلا!؟
فسؤالك يشبه سؤال أهل الكتاب لنا بأن دينكم باطل لانه غير مذكور عندنا بصراحة ونص لا يقبل التأويل!! وسؤالك يشبه قولك للخارجي:! افرو ف لنا حديث قتال علي (عليه السلام) للمارقين الخوارج واعترف بأنكم المقصودون من الحديث!
فهل يعقل ذلك يا أخي! أنت تطالبنا بأن نثبت لك صحة تفاصيل مذهبنا المتفرعة عن أصل ثابت عند السنة وتقفز على ذلك الاصل دون تسليم وتطالبني بأن أتي لك بدليل صحيح صريح يفصل ذلك الاصل الثابت برواية سنية صحيحة صريحة تذكر أسماء الائمة وعصمتهم ولا تتكلم عن ثبوت خلافة علي (عليه السلام) وإمامته وهو المهم وهو أصل الخلاف ومنه يعرف الحق من الباطل, وآخر يشترط ذكر خلافة علي (عليه السلام) في القرآن صراحة!
أما بالنسبة الى عدم الوجدان عند السنة فهو لا يدل على عدم الوجود الواقعي ولنا روايات كثيرة وباسانيد عن صحابة وتابعين ولكن للأسف كما قلت لكم بأن من يروى تلك الروايات لا يمكن أن يخالفها وبالتالي فالرواة هم شيعة ولا يستطيعون البوح بها إلا لخواص أصحابهم حتى وصلت الينا وعن طرقنا دون طرق الحكومات .
والنتيجة هي أن موضوع الخلاف بين الشيعة والسنة هو مسألة الخلافة هل هي بنص على علي (عليه السلام) أم هي شورى أو لم يتكلم النبي (صلى الله عليه وآله) في هذا الامر وليس في الاسلام أصلاً نظام حكم أم هو كيفي تكيفي مزاجي بحسب ما يقع فبأي شكل يقع نقبله ونمضيه كما هو رأي المشهور من أهل السنة لان اسباب ثبوت خلافة وملك السلطات عندهم اختلف من شخص لآخر ولم يستدل أحد بدليل على خلافته وملكه البتة!!فها هي خلافة أبي بكر التي يعترف عمر قبل غيره بأنها كانت فلتة ولكن الله وقى شرها كما يروي ذلك البخاري (ج8/ 25) في كتاب المحاربين باب رجم الحبلى من الزنا من صحيحه.
وقد روى البخاري ايضاً ومسلم اعتراض علي(عليه السلام) عليها وعدم مبايعته لابي بكر ستة اشهر وهجره لهم واعتزاله إياهم ووصفه للبيعة بقوله لابي بكر (ولكنك استبددت علينا بالامر كنا نرى أن لنا في هذا الامر نصيباً لقرابتنا لرسول الله(صلى الله عليه وآله) وها هي خلافة عمر بولاية عهد من أبي بكر وبرفض من الصحابة واجبار من الخليفة حيث يروي ابن سعد في طبقاته وابن ابي شيبة في مصنفه وابن عساكر وكنز العمال وابن الاثير في اسد الغابة وابن شبة في تاريخ المدينة (إن أبا بكر حين حضره الموت أرسل الى عمر يستخلفه فقال الناس (وفي رواية فدخل عليه علي وطلحة : تستخلف علينا فظاً غليظاً ولو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر, قال أبو بكر: أبربي تخوفونني...).
وها هي الخلافة بعد عمر تؤول الى ستة يحددهم عمر وحده ويجعل الامر والحكم والتنصيب في يد عبد الرحمن بن عوف ويرفض علي(عليه السلام) شرطاً اشترطوه عليه وهم يعلمون بأنه لا يوافق عليه ألا وهو العمل بسنة وسيرة أبي بكر وعمر فأبى علي(عليه السلام) ذلك وبين للامة بموقفه ذاك رفضه للشيخين فأعطى عبد الرحمن الخلافة لعثمان بعد قبوله لذلك الشرط ورفض علي له ومن ثم قال علي لعبد الرحمن كما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (ج3, 930) وتاريخ الطبري (حبوته حبو دهر ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليت عثمان إلا ليرد الامر إليك...)
ومن ثم قتل عثمان من قبل المسلمين وتخلى عنه الصحابة أجمعهم فتوجهوا الى أمير المؤمنين حقاً ولا ذوا به لينقذهم مما حصل لهم والفتنة التي أصابتهم والتي ليس لها إلا أبو الحسن (عليه السلام) فأجمعوا عليه وجعلوه خليفة لهم ولم ينعقد اجماع ورضا للمهاجرين والانصار على خليفة إلا لعلي (عليه السلام)
ومن ثم آلت الخلافة إلى بني أمية الذين لا يصلحون للامامة لانهم طلقاء وليسوا ممن تمد لهم الاعناق في الاسلام ووصفهم النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك كما وصفهم به مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سفينة حين سأله سائل (إن بني أمية يزعمون ان الخلافة فيهم, قال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك) رواه الترمذي وحسنه وأبو داود والسيوطي في الجامع الصغير وصححه الالباني. وبعدهم بنوالعباس ذووا الملك الجبري ومن ثم جاءت الدولة العثمانية! وبعدها الوهابيون ومن ثم العلمانيون والى يومنا هذا....! فهل تستطيع أن تتبنى ديناً له مثل هذه النظم في الحكم!!؟
وفي مقابل ذلك يأتي الشيعة ويقولون إن منصب الامامة خلافة لله وللرسول (ص) وهو يعني قيادة الامة وهدايتها والاخذ بها على الصراط المستقيم. ومعرفة الامام المناسب ليس أمراً ظاهرياً فكم من رجل صالح ظاهراً وهو شيطان في باطنه وبالعكس, وكذلك من كان صالحاً واقعاً قد يفسد بالامارة والولاية والمنصب والمال وما الى ذلك لو قلنا بمعرفتنا بالصالح والكفوء واقعاً.
وكذلك فإن أدلة النص على إمامة علي(عليه السلام) وخلافته لرسول الله(صلى الله عليه وآله) ثابتة عند السنة أنفسهم وفي صحاحهم بالاضافة إلى ما ذكرنا من اعتراض الإمام (عليه السلام) على الخلفاء الثلاثة ورفضهم ورفض خلافتهم وسنتهم وسيرتهم :
فهناك حديث الثقلين الذي يوجب على الامة اخلاف النبي بهما كما أمر أمته بالتمسك بهما وعدم افتراقهما الى يوم القيامة.
وهناك حديث الغدير الذي نص فيه النبي(صلى الله عليه وآله) على خلافة علي (عليه السلام) فيه وخصوصاً حين التدقيق في الالفاظ والتجرد عن المعتقد فانك سترى وبوضوح أن النبي(صلى الله عليه وآله) قد أخبر في بداية كلامه بأنه يوشك أن يأتي رسول ربه (ملك الموت) فيجيب وكذلك قوله (صلى الله عليه وآله) للمسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال: ألست أولى بكم من انفسكم قالوا بلى قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه.
وهناك حديث الائمة الاثني عشر الذين من قريش وهذا حديث حار فيه أهل السنة حتى قالوا: لم نجد أحداً قطع بهذا الحديث أي: وصل فيه الى نتيجة فالنبي (صلى الله عليه وآله) يحصر خلفاءه باثني عشر فقط.
والواقع أن عشرات الخلفاء والملوك والسلاطين قد تأمروا على المسلمين فقام كل واحد من علماء السنة باختيار ما بدا له وما يقتنع به من خلفاء فيجعلهم مصاديق لهذا الحديث ولم يتفق إثنان منهم على إثني عشر خليفة أبداً وهذا يكشف عن ترجيحهم لخليفة دون آخر دون مقياس أو معيار! وهنا نسأل: هل قال النبي (صلى الله عليه وآله) ما قال وبشر بما بشر لعباً ولغواً ولعدم فائدة؟ فلا أدري إن كان الجواب بالنفي ما الفائدة التي استفادها إخواننا السنة من هذا الحديث وهؤلاء الاثني عشر المجهولين عند الامة!!!
وبالتالي فلم يصل أحد إلى نتيجة مع هذا الحديث إلا الشيعة الإمامية الاثنا عشرية فهم قد طبقوا الحديث واستفادوا منه وجوب تقليد هؤلاء الائمة الاثني عشر لخلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتمثيله والاستنان بسنته فيأخذ الناس عنهم الشرع الصحيح والدين الحنيف والصراط المستقيم. وهناك الكثير من الاحاديث والآيات غير ما ذكرنا لمن يطلب الحق ويتجرد تماماً عما حمله أو تربى عليه أو تعلمه والتزمه.
ونختم حديثنا معكم بحديث نرجو أن تفكر به جيداً أخي العزيز وهو حديث لم يصل فيه أهل السنة الى نتيجة كحديث الائمة الاثني عشر وهو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن علياً مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي) الذي روى بأربعة أسانيد وطرق كلها صحيحة بذاتها ولا يمكن ردها حديثياً وعلمياً راجع كلام الالباني وتخريجه في سلسلة الاحاديث الصحيحة (2223) ورد الالباني على إبن تيمية رداً عنيفاً لانكاره وتكذيبه للحديث لأن معناه صريح يا أخي وقوي ألجأ ابن تيمية الى تكذيبه!!
فانظر يا ايها الناصبي في هذا الحديث جيداً وانظر الى تخبط علمائك فيه بين مكذب ومؤول بتأويل عجيب واحكم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة   الإثنين أغسطس 27, 2012 9:01 pm

mazloom كتب:
أنت تطلب أمراً يذكرنا بطلب بني اسرائيل من موسى (عليه السلام) حتى يؤمنوا بدعوته كما في قولهم له (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) (البقرة -55-) فلو أراد الله تعالى إيمان كل الناس لما سار بانبيائه ورسله وحتى دينه وتشريعه وفق الدليل والبرهان وبمقتضى الاسباب الطبيعية ولذهب مباشرة الى العيان أو المعاجز أو عدم احتمال الاختلاف والتخلف عن الحق ولذلك قال تعالى ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين) (هود 118-119) وكذلك قوله تعالى عند رده على من لا يؤمن إلا بالادلة التي يشتهيها والواضحة لكل أحد حين قال عز من قائل (وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون) (الانعام 8 - 9 ) فهذه الآيات الكريمة تثبت لنا بأن هناك ابتلاءاً وامتحاناً واختباراً للبشر حتى يؤمنوا بالله تعالى ويسلموا له, ولو كان الامر واضحاً لا لبس فيه لأحد لم يكن هناك اختبار فيؤمن الجميع مباشرة فلا ثواب ولا عقاب ولا أي استحقاق, فتأمل!.
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنك أخي إن كنت تبحث عن الحق فيجب عليك النظر في أصل الاختلاف بين الفرق الاسلامية ثم النظر في أدلتها وأصولها العامة ومن ثم النظر في خصوصيات كل مذهب وتفاصيله فينبغي قبل طلبك هذا الذي جمعت فيه النص على الائمة والامامة وكذلك عصمة الائمة وكذلك اسماء الائمة (عليهم السلام) ومن مصادر السنة فماذا أبقيت للسنة من تبرير كي يخالفوا مذهبنا الا العناد والكفر!!
فاختلاف المسلمين وفرق المسلمين يجب أن يكون غير مخرج لهم من الاسلام فإذا كان ما تسأل عنه موجوداف ومتحققاً فهو حجة على كفرهم واخراجهم من الملة ولا قائل بذلك او لآمن أهل السنة جميعاً وانتهى الخلاف الازلي بين المسلمين وما استدل أحد بغير هذا النص الذي تطلبه أنت الآن!!!
فنعجب حقاً لما طلبت كيف طلبته وكيف تتوقع وجود مثل ذلك النص الصحيح الصريح في كل مسائل الخلاف فماذا أبقيت يا أخي للمخالف ولماذا يبقى خلاف اصلا!؟
فسؤالك يشبه سؤال أهل الكتاب لنا بأن دينكم باطل لانه غير مذكور عندنا بصراحة ونص لا يقبل التأويل!! وسؤالك يشبه قولك للخارجي:! افرو ف لنا حديث قتال علي (عليه السلام) للمارقين الخوارج واعترف بأنكم المقصودون من الحديث!
فهل يعقل ذلك يا أخي! أنت تطالبنا بأن نثبت لك صحة تفاصيل مذهبنا المتفرعة عن أصل ثابت عند السنة وتقفز على ذلك الاصل دون تسليم وتطالبني بأن أتي لك بدليل صحيح صريح يفصل ذلك الاصل الثابت برواية سنية صحيحة صريحة تذكر أسماء الائمة وعصمتهم ولا تتكلم عن ثبوت خلافة علي (عليه السلام) وإمامته وهو المهم وهو أصل الخلاف ومنه يعرف الحق من الباطل, وآخر يشترط ذكر خلافة علي (عليه السلام) في القرآن صراحة!
أما بالنسبة الى عدم الوجدان عند السنة فهو لا يدل على عدم الوجود الواقعي ولنا روايات كثيرة وباسانيد عن صحابة وتابعين ولكن للأسف كما قلت لكم بأن من يروى تلك الروايات لا يمكن أن يخالفها وبالتالي فالرواة هم شيعة ولا يستطيعون البوح بها إلا لخواص أصحابهم حتى وصلت الينا وعن طرقنا دون طرق الحكومات .
والنتيجة هي أن موضوع الخلاف بين الشيعة والسنة هو مسألة الخلافة هل هي بنص على علي (عليه السلام) أم هي شورى أو لم يتكلم النبي (صلى الله عليه وآله) في هذا الامر وليس في الاسلام أصلاً نظام حكم أم هو كيفي تكيفي مزاجي بحسب ما يقع فبأي شكل يقع نقبله ونمضيه كما هو رأي المشهور من أهل السنة لان اسباب ثبوت خلافة وملك السلطات عندهم اختلف من شخص لآخر ولم يستدل أحد بدليل على خلافته وملكه البتة!!فها هي خلافة أبي بكر التي يعترف عمر قبل غيره بأنها كانت فلتة ولكن الله وقى شرها كما يروي ذلك البخاري (ج8/ 25) في كتاب المحاربين باب رجم الحبلى من الزنا من صحيحه.
وقد روى البخاري ايضاً ومسلم اعتراض علي(عليه السلام) عليها وعدم مبايعته لابي بكر ستة اشهر وهجره لهم واعتزاله إياهم ووصفه للبيعة بقوله لابي بكر (ولكنك استبددت علينا بالامر كنا نرى أن لنا في هذا الامر نصيباً لقرابتنا لرسول الله(صلى الله عليه وآله) وها هي خلافة عمر بولاية عهد من أبي بكر وبرفض من الصحابة واجبار من الخليفة حيث يروي ابن سعد في طبقاته وابن ابي شيبة في مصنفه وابن عساكر وكنز العمال وابن الاثير في اسد الغابة وابن شبة في تاريخ المدينة (إن أبا بكر حين حضره الموت أرسل الى عمر يستخلفه فقال الناس (وفي رواية فدخل عليه علي وطلحة : تستخلف علينا فظاً غليظاً ولو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر, قال أبو بكر: أبربي تخوفونني...).
وها هي الخلافة بعد عمر تؤول الى ستة يحددهم عمر وحده ويجعل الامر والحكم والتنصيب في يد عبد الرحمن بن عوف ويرفض علي(عليه السلام) شرطاً اشترطوه عليه وهم يعلمون بأنه لا يوافق عليه ألا وهو العمل بسنة وسيرة أبي بكر وعمر فأبى علي(عليه السلام) ذلك وبين للامة بموقفه ذاك رفضه للشيخين فأعطى عبد الرحمن الخلافة لعثمان بعد قبوله لذلك الشرط ورفض علي له ومن ثم قال علي لعبد الرحمن كما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (ج3, 930) وتاريخ الطبري (حبوته حبو دهر ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليت عثمان إلا ليرد الامر إليك...)
ومن ثم قتل عثمان من قبل المسلمين وتخلى عنه الصحابة أجمعهم فتوجهوا الى أمير المؤمنين حقاً ولا ذوا به لينقذهم مما حصل لهم والفتنة التي أصابتهم والتي ليس لها إلا أبو الحسن (عليه السلام) فأجمعوا عليه وجعلوه خليفة لهم ولم ينعقد اجماع ورضا للمهاجرين والانصار على خليفة إلا لعلي (عليه السلام)
ومن ثم آلت الخلافة إلى بني أمية الذين لا يصلحون للامامة لانهم طلقاء وليسوا ممن تمد لهم الاعناق في الاسلام ووصفهم النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك كما وصفهم به مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) سفينة حين سأله سائل (إن بني أمية يزعمون ان الخلافة فيهم, قال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك) رواه الترمذي وحسنه وأبو داود والسيوطي في الجامع الصغير وصححه الالباني. وبعدهم بنوالعباس ذووا الملك الجبري ومن ثم جاءت الدولة العثمانية! وبعدها الوهابيون ومن ثم العلمانيون والى يومنا هذا....! فهل تستطيع أن تتبنى ديناً له مثل هذه النظم في الحكم!!؟
وفي مقابل ذلك يأتي الشيعة ويقولون إن منصب الامامة خلافة لله وللرسول (ص) وهو يعني قيادة الامة وهدايتها والاخذ بها على الصراط المستقيم. ومعرفة الامام المناسب ليس أمراً ظاهرياً فكم من رجل صالح ظاهراً وهو شيطان في باطنه وبالعكس, وكذلك من كان صالحاً واقعاً قد يفسد بالامارة والولاية والمنصب والمال وما الى ذلك لو قلنا بمعرفتنا بالصالح والكفوء واقعاً.
وكذلك فإن أدلة النص على إمامة علي(عليه السلام) وخلافته لرسول الله(صلى الله عليه وآله) ثابتة عند السنة أنفسهم وفي صحاحهم بالاضافة إلى ما ذكرنا من اعتراض الإمام (عليه السلام) على الخلفاء الثلاثة ورفضهم ورفض خلافتهم وسنتهم وسيرتهم :
فهناك حديث الثقلين الذي يوجب على الامة اخلاف النبي بهما كما أمر أمته بالتمسك بهما وعدم افتراقهما الى يوم القيامة.
وهناك حديث الغدير الذي نص فيه النبي(صلى الله عليه وآله) على خلافة علي (عليه السلام) فيه وخصوصاً حين التدقيق في الالفاظ والتجرد عن المعتقد فانك سترى وبوضوح أن النبي(صلى الله عليه وآله) قد أخبر في بداية كلامه بأنه يوشك أن يأتي رسول ربه (ملك الموت) فيجيب وكذلك قوله (صلى الله عليه وآله) للمسلمين ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال: ألست أولى بكم من انفسكم قالوا بلى قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه.
وهناك حديث الائمة الاثني عشر الذين من قريش وهذا حديث حار فيه أهل السنة حتى قالوا: لم نجد أحداً قطع بهذا الحديث أي: وصل فيه الى نتيجة فالنبي (صلى الله عليه وآله) يحصر خلفاءه باثني عشر فقط.
والواقع أن عشرات الخلفاء والملوك والسلاطين قد تأمروا على المسلمين فقام كل واحد من علماء السنة باختيار ما بدا له وما يقتنع به من خلفاء فيجعلهم مصاديق لهذا الحديث ولم يتفق إثنان منهم على إثني عشر خليفة أبداً وهذا يكشف عن ترجيحهم لخليفة دون آخر دون مقياس أو معيار! وهنا نسأل: هل قال النبي (صلى الله عليه وآله) ما قال وبشر بما بشر لعباً ولغواً ولعدم فائدة؟ فلا أدري إن كان الجواب بالنفي ما الفائدة التي استفادها إخواننا السنة من هذا الحديث وهؤلاء الاثني عشر المجهولين عند الامة!!!
وبالتالي فلم يصل أحد إلى نتيجة مع هذا الحديث إلا الشيعة الإمامية الاثنا عشرية فهم قد طبقوا الحديث واستفادوا منه وجوب تقليد هؤلاء الائمة الاثني عشر لخلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتمثيله والاستنان بسنته فيأخذ الناس عنهم الشرع الصحيح والدين الحنيف والصراط المستقيم. وهناك الكثير من الاحاديث والآيات غير ما ذكرنا لمن يطلب الحق ويتجرد تماماً عما حمله أو تربى عليه أو تعلمه والتزمه.
ونختم حديثنا معكم بحديث نرجو أن تفكر به جيداً أخي العزيز وهو حديث لم يصل فيه أهل السنة الى نتيجة كحديث الائمة الاثني عشر وهو قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن علياً مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي) الذي روى بأربعة أسانيد وطرق كلها صحيحة بذاتها ولا يمكن ردها حديثياً وعلمياً راجع كلام الالباني وتخريجه في سلسلة الاحاديث الصحيحة (2223) ورد الالباني على إبن تيمية رداً عنيفاً لانكاره وتكذيبه للحديث لأن معناه صريح يا أخي وقوي ألجأ ابن تيمية الى تكذيبه!!
فانظر يا ايها الناصبي في هذا الحديث جيداً وانظر الى تخبط علمائك فيه بين مكذب ومؤول بتأويل عجيب واحكم!

سئلت سؤال واضح فكتبت لنا مقال فيها سبعون ذراع شرقت فيها وغربت مع أن السؤال اجابته بكلمة واحدة نعم او لا وأعيد السؤال :

هل الخلافة جزء من الإمامة Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موقف الإمام علي والصديقة فاطمة الزهراء مِن أحداث السقيفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: