منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 تمتع واعصي ولاتخاف الحل مسبحه في يدك من تربه الحسين فستسبح لك اعوذ بالله من هذا الضلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: تمتع واعصي ولاتخاف الحل مسبحه في يدك من تربه الحسين فستسبح لك اعوذ بالله من هذا الضلال   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 1:13 pm



اذا كان هذا فضيله التربه الحسينيه فلماذا يجتهد المسلمين في العباده فالسبحه من طينها تسبح لحالها في يد المسبح

سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية، والحمد لله الذي شهدت له جميع الخلائق على اختلاف ألسنتهم بالربوبية،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المجتبى وأشرف المخلوقات وأفضل البرية، وأصلي عليه وعلى آله كما صَلَّى اللَّهُ وملائكته عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفضلا صلاة وأكمل تحية.


رواه الترمذي عن عمرو بن عوف أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم قال:
(إن الدين بدأ غريباً ويرجع غريباً فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي) (جامع الترمذي/كتاب الإيمان ح2630)

لما ظهر الإسلام كان غريباً، لأن الناس في ذلك الزمان لم يكونوا يعرفون من الإسلام شيئاً، فمقاصد الإسلامية وقوانينه المقدسة كانت غير معروفة لدى العرب وغيرهم
فأحكامه الجديدة تخالف عقائدهم وعاداتهم، إذ كانوا منهمكين في عبادة الأوثان والأحجار والقبور والنار، وغيرهم كان يعبد الأنبياء أو الملائكة



قال تعالي وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ... (80) -
ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون)(3/Cool
في النص القرآني قراءتان إحداهما بضم الراء، ويكون الكلام بها مستأنفا، ومتمما بيان ما لَا ينبغي لرسل الله تعالى.
والثانية بفتح الراء؛ بالعطف على أن يؤتيه مع ملاحظة المعطوف الأول عليها،


والمعنى: أنه لَا ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب مع قوله كونوا عبادا لي من دون الله،
ولا ينبغي له أيضا أن يأمرهم بأن يتخذوا الملائكة والنبيين أربابا بأن يعتقدوا أن الملائكة والنبيين يسيّرون الكون بغير إرادة الله،

وأنهم يعبدون من دون الله أو مع الله.
وقد وقع في عبادة الملائكة - الصابئة الذين كانوا يقيمون في بلاد الكلدان،

وتبعهم بعض المشركين من العرب، والذين عبدوا بعض النبيين هم النصارى فقد اتخذوا المسيح إلها يعبد،
وبعض اليهود فقد اتخذت طائفة منهم عزيرا إلها وزعموه ابن الله، تعالي اللهِ عما يقولون علوا كبيرا.


(أَيَأمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلمُونَ) هذا استفهام إنكاري بمعنى النفي
أي: أن الرسل لَا يمكن أن يأمروا بالكفر بالله، وقد أوتوا علم الكتاب وفضل السفارة، وتنفيذ شريعة الله تعالى، ذلك لأنهم يكونون مضللين ولا يكونون هادين،

وقوله: (بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ) فيه إشارة إلى أن الناس بمقتضى فطرهم يسلمون ويخلصون
وجوههم لله سبحانه وتعالى، فهذا شأن من شئونهم، وطبيعة في فطرهم،
حتى لقد قال بعض العلماء: إن معرفة الله تكون بالعقل؛ وأوجب

وكان الهدف الأساسي من بعثة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعوة الناس إلى عبادة الله وحده،
وهو ما كان يخالف عقائدهم وعاداتهم إذا أمر بصرف العبادة لله وحده ونفيها عن الأوثان ونحوها،

ولذا كانوا يتعجبون من أقوال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما يحكي القرآن قول المشركين:
(أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب) (38/ 4

ولمّا قال الرسول لهم قولوا:
(لا إله إلا الله تفلحوا)، تعجب المشركون وقالوا: كيف يمكن أن نعبد إلهاً واحداً؟

ولماذا يريد هذا الشخص أن يمنعنا من عبادة الآلهة ويجعلها لله وحده فقط.[ وسيعود غريباً كما بدأ ]
معناه أن لا يبقى من التوحيد الحقيقي وفضائل الأخلاق والسنة بين المسلمين إلا اسمها ويحلّ محلها الشرك والرذائل والبدعة، وأن يصبح الداعي إلى التوحيد مَعِيباً مذموماً.


وكأن الإسلام ومقاصد الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذه الأيام صارت نسياً ومنسياً بين المسلمين، ولشدّة غربة الإسلام قد يُظن أنه لا يمكن إعادته بأي وسيلة،
فقد أحاطت ظلمة الجهل وعبادة الأوثان بالإسلام، وظهرت البدعة على أهل القرآن حتى لا يمكن غسلها بأي ماء، ولا يمكن بيان زيفها بأي لسان.


وظهر دعاة الباطل والضلال باسم الداعية إلى الحق لإلقاء التفرقة والاختلاف مستغلين جهل المسلمين،
وقلة اطلاعهم على القرآن وحقائق الدين جهلهم بمقاصد دعوة سيد المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،


وأولئك المعممين الذين يحاولون إضلال الجُهّال، يسعون لإيقاع الناس في التهلكة وخسارة الدنيا والآخرة.
(قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون)(39/46).

واليوم صرنا نبكي دماً؛ لأن الإسلام المحرف والخرافات الباطلة حلّت محلّ الحقائق الدينية التي لا يعرفها كثير من الناس،
الذين لم يقرؤوا سطور العلوم الدينية ولم يتعلموا القرآن والسنة والنبوية


بل هم أبعد ما يكون عن المعارف الحقة وتعاليم خاتم المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومقيدون بأغلال الشرك والخرافات،

وبالتحقيق كثير منهم خارجون عن الدين وعن شريعة سيد المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأولئك والعوام الذين ليس لديهم أي معلومات من الدين يظنّون أن دعاة الضلال هم حملة الدين ودعاته.


وأما الذين نسوا القوانين السماوية ولم يعملوا بما في القرآن وافتروا عليه، ويقولون أن القرآن محرّف، تاره
وغير قابل للفهم، ويدَّعون أن للآية سبعون معنى،
والتشكيك في السنه تاره والقيام ببدع لا سند لها فهؤلاء كيف يكونون على الهداية؟


ولماذا يخربون دينك يا الله؟
افتحوا عيونكم أيها المسلمون لكي لا تُضلكم مثل هذه الكلمات وتبعدكم عن القرآن، واستعيذوا بالله من شرّ هؤلاء الدجّالين المضلين، ولا تغرنكم مقالات الزنادقة


أين تاج التوحيد الفاخر الذي ألبسه الرسول الأمين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمتَهُ؟
قد خلعه كثير من المسلمين واستبدلوا الإسلام بالخرافات وعبادة الأوثان.
اليوم نرى الإسلام الصحيح غريباً إلى أن يشاء الله له الغلبة،

وهكذا نرى المسلم الحقيقي اليوم غريباً وحيداً بين الناس، وكيف لا يكون غريباً مع أناس تفرقوا في عقائدهم وعاداتهم إلى اثنين وسبعين فرقة
، بل إلى أكثر، كل حزب يتبع شخصاً أحدث مذهباً وبدعة،

وكل واحد من مدّعي الباطل يسعى لترويج مذهبه بلباس الإسلام، ويرفعون أصواتهم بشتى النداءات الباطلة.
أحدهم يدّعي أنه هو الله، والثاني يدّعي النبوة، والآخر يدّعي الإمامة والولاية،

ولكل هؤلاء أتباع وأنصار، ويضيّعون عمر العوام في إشغالهم بتقبيل يد هذا أو رجل ذاك أو السجود لغير الله.
والحاصل أنهم مصرّون على معصية الله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأنهم يخالفون القرآن حينما يتبعون مقاصدهم وأهواءهم ويتركون حكم القرآن،


مع أن القرآن لا يأمر إلا بطاعة الله ولا يدل إلا على إصلاح النفس والتقوى ونحوه من الفضائل.
ولهذا هم مضّطرون لإنكار حجّية القرآن، حتى لا تتعطل أسواق باطلهم وحوانيت الضلالة والبدعة، وحتى يضمون سيطرة الخرافات والأوهام على عقول الناس،

وهؤلاء هم الذين يشتكي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم القيامة منهم عند الله سبحانه: (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً) (25/31).
يقول تعالى: (إن الله يهدي من يشاء)،

فلو أنعم الله سبحانه على أحد بالبصيرة في الدين، والسير على سنة سيد المرسلين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وأعطاه فهماً وتدبراً في كتابه الكريم وجنبه البدع والخرافات؛

فيجب عليه أن يشكر الله سبحانه ويتتبع سبيل القرآن،

ويجب عليه أن يسعى سعياً حثيثاً في محاربة أهل البدع وبيان ضلالهم وتنفير الناس منهم،
وبلا شك فإن هذا الرجل سيكون غريباً بدينه لأنه لم يوافق الناس في عقائدهم الباطلة،
حيث تمسك بسنة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، لأن البدعة شائعة، وسيكون غريباً في عقيدته لأن الشرك والخرافة لهما الرواج،
وسيكون غريباً في المجتمع لأنه لم يوافق الناس في أهوائهم.


ليعلم كل مسلم غريب بدينه أنه لا ناصر له إلا الله، وأنه يجب أن لا يبالي بالناس،
فالكافي له الله وحده، فليفر إلى ربه ولينزع خوف الناس من صدره، وليصبر على أذاهم.

نعم قد يكون في الظاهر وحيداً، بلا مساعد من الناس، ولكن ليعلم أنه ليس وحيداً في هذا الطريق،

لأنه يمشى في طريق قد سلكه من قبله أكابر البشر وساداتهم، كنوح الذي نجاه الله، وشيخ الأنبياء إبراهيم خليل الله، وموسى، وعيسى،

ثم آخرهم وأشرفهم محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، كل هؤلاء كانوا في هذا الميدان،

فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسده الناس من السنة)
أي فطوبى للغرباء الذين يفهمون الدين ومقاصده ويقدرون على التمييز بين التوحيد والشرك،
والسنة والبدعة، ويصلحون ما أفسده الناس من السنة.

السجود على تربة الحسين سلام الله عليه
يخرق السماوات السبع
(انظر وسائل الشيعة: ج5 ص366 باب استحباب السجود على تربة الحسين سلام الله عليه ح6808. ط آل البيت. وبحار الأنوار: ج82 ص153 ب28. ومكارم الأخلاق: ص302. والدعوات: ص188.)


والي الله المشتكي

والسؤال
ماهو ثواب الائمه الذين لم يسجدوا عليها؟؟؟؟؟
وما هو الدليل علي سجود الائمه بعد الامام الحسين علي التربه الحسينيه
أن التربة الحسينية تصنع من تراب قبر الحسين في
كربلاء !!!

أولا
أنظروا إلى الروايات الشيعية المجوسية ماركة ألف ليلة وليلة:
- ) قال الصادق عليه السلام : " السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرضين السبعة, ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبح بها "، الوسائل 3/607, من لا يحضره الفقيه 1/268.


2 ) عن أبي الحسن عليه السلام : " لا يستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها, وخاتم يتختم به, وسواك يستاك به, وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام "، الوسائل 3/603 و10/421, والبحار 101/132.

3 ) كان لأبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها من تربة أبي عبد الله عليه السلام, فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه قال عليه السلام : " ان السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام تخرق الحجب السبع "، الوسائل 3/608, البحار 101/135 و85/153.


4 ) كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين عليه السلام تذللاً لله واستكانة له. الوسائل 3/608, البحار 85/158.


5 ) سئل أبو عبد الله عليه السلام عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام : " السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ". الوسائل 4/1033, البحار 101/133.


6 ) قال الحميري : (( كتبت إلى الفقيه أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟!! وهل فيه من فضل ؟!!.. فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبح به, فما في شيء من السبح أفضل منه )). الوسائل 10/421, البحار 101/132و133


7 ) محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن صاحب الزمان عليه السلام : إنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟!!.. فأجاب عليه السلام : " يجوز ذلك, وفيه الفضل ". الوسائل 2/608 و4/1034 و10/421, البحار 85/149.


يا شيعي

قال عليٌّ عليه السلام – كما جاء في نهج البلاغة - :
«وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً ومُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله) فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وخَلاكُمْ ذَمٌّ».
و
وروى الشيخ الصدوق في معاني‏الأخبار (ص 155) :
«قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (ع) فَقَالَ:
أَخْبِرْنِي عَنِ السُّنَّةِ والْبِدْعَةِ وعَنِ الْجَمَاعَةِ وعَنِ الْفِرْقَةِ فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ السُّنَّةُ مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَالْبِدْعَةُ مَا أُحْدِثَ مِنْ بَعْدِهِ...»(بحار الأنوار 2/266.).

وجاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام –
كما في نهج البلاغة (الخطبة 203)-:
«...نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللهِ ومَا وَضَعَ لَنَا وأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فَاقْتَدَيْتُهُ»
وكذلك

روى المجلسي في بحار الأنوار (ج 2 /ص 225):
« قَالَ رَسُولُ اللهٍ صلى الله عليه وآله وسلم
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ [الْكِذَابَةُ] وسَتَكْثُرُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَإِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِي فَخُذُوا بِهِ ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِي فَلَا تَأْخُذُوا بِه‏».



وفي هذا المجال جاء عن عَلِيٍّ عليه السلام
في تفسيره للآية الأخيرة قوله:
«فَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى لِقَوْمٍ أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ والرَّسُولِ فَالرَّدُّ إِلَى اللهِ الأخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ والرَّدُّ إِلَى الرَّسُولِ الأخْذُ بِسُنَّتِهِ الْجَامِعَةِ غَيْرِ الْمُفَرِّقَةِ»

. وجاء عنه مثل هذا في موضع آخر في نهج البلاغة، (خطبة 128):
«وقَدْ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ والرَّسُولِ فَرَدُّهُ إِلَى اللهِ أَنْ نَحْكُمَ بِكِتَابِهِ ورَدُّهُ إِلَى الرَّسُولِ أَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّتِهِ».

وروى الطبرسي في «مشكوة الأنوار» (ص 32)، والمجلسي في «بحار الأنوار» (ج 67/ص 309) نقلاً عن دعائم الإسلام، بسندهم عن الفُضَيْل عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «قال لي: يا فُضَيْل! أبْلِغْ من لقيتَ مِنْ مَوَالِينَا عنَّا السَّلام وَقُلْ لَهمْ إنِّي لا أُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللهِ شيئاً إلا بالوَرَع فَاحْفَظُوا ألْسِنَتَكُمْ وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَعَلَيْكُمْ بالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.».


3- وروى الشيخُ الكُلَيْنِيُّ في «الروضة» من كتاب «الكافي» بالسند عن الإمام الصادق عليه السلام:
«... واعْلَمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ ونَهَى لِيُطَاعَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ ولِيُنْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ، فَمَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ فَقَدْ أَطَاعَهُ وقَدْ أَدْرَكَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَهُ ومَنْ لَمْ يَنْتَهِ عَمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ فَقَدْ عَصَاهُ فَإِنْ مَاتَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِمْ إِلَّا طَاعَتُهُمْ لَهُ فَاجْتَهِدُوا فِي طَاعَةِ اللهِ إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَقّاً...


(إلى قوله): وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا مَنْ دُونَ ذَلِكَ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ تَنْفَعَهُ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ عِنْدَ اللهِ فَلْيَطْلُبْ إِلَى اللهِ أَنْ يَرْضَى عَنْهُ» (

الكُلَيْنِيُّ في الروضة من «الكافي»، ج8/ص 11).


4- قال الشيخ الطوسي - - في تفسيره القَيِّم «التبيان» (ج 8/ص67)، لدى تفسيره لقوله تعالى ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾[الشعراء:214]:
«وقيل: ذَكِّر عشيرتَك الأقربين أي عَرِّفْهُم إنَّكَ لا تُغْنِي عَنْهُم مِنَ اللهِ شيئاً إن عَصَوْهُ... وقد فعل (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) ذلك». قلت وقد جاء في ذلك الحديث المشهور الذي رواه الفريقان بصور مختلفة:
«أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾[الشعراء:214]
قَامَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ:
يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ المُطَّلِبِ! يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً! سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا. يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللهِ شَيْئاً!
سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ.. الحديث»
( الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي والنسائي في سننهما وأحمد في مسنده وغيرهم بعدة أسانيد وألفاظ متقاربة. وفي رواية أحمد في المسند:
﴿ يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ اللهِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا ﴾، هذا وقد نقل العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان (ج 15/ص333) هذه الروايات ذيل تفسيره للآية المذكورة أي قوله تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾.


وهذه العبارة أي قوله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ): «لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً» مؤيّدة لما ورد في القرآن الكريم مِنْ أنَّ نَبِيَّـيْ الله نوحاً ولوطاً عليهما السلام لم يغنيا عن زوجتيهما شيئاً لما خانت كلٌّ منهما زوجها ولم تتَّبع سبيل الحق، فقال سبحانه:
﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴾[التحريم:10].

فهمت يا شيعي


5- روى الشيخُ الطوسيُّ في كتابه «الأمالي» بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال «خدمتُ سيدَنا الإمامَ أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام ثماني عشرة سنة، فلما أردتُ الخروج ودَّعْتُهُ، وقلتُ أَفِدْنِي. فقال: بعد ثماني عشرة سنة يا جابر؟! قلت: نعم إنكُم بَحْرٌ لا يَنْزِفُ وَلا يُبْلَغُ قَعْرُهُ.


فقال: يَا جَابِرُ! بلِّغْ شيعتي عَنِّي السَّلامَ، وَأَعْلِمْهُمْ أنَّهُ لا قَرَابَةَ بَيْنَنَا وبَيْنَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ، وَلا يُتَقَرَّبُ إليْهِ إلا بِالطَّاعَةِ لَهُ. يَا جَابِرُ! مَنْ أطَاعَ اللهَ وأحَبَّنا فهو وَلِيُّنَا، وَمَنْ عَصَى اللهَ لم يَنْفَعْهُ حُبُّنَا، يَا جَابِرُ! مَنْ هذا الذي يسألُ اللهَ فَلَمْ يُعْطِهِ، أو تَوَكَّلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكْفِهِ، أوْ وَثَقَ بِهِ فَلَمْ يُنْجِهِ؟.الشيخ الطوسي، «الأمالي»، ص 296.


6- وروى الكُلَيْنِيُّ في كتاب «الكافي» بسنده عن أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام قَالَ:
«يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ! كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى يَرْجِعُ إِلَيْكُمُ الْغَالِي وَيَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِي. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الْغَالِي؟ قَالَ: قَوْمٌ يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ


فِي أَنْفُسِنَا فَلَيْسَ أُولَئِكَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُمْ. قَالَ: فَمَا التَّالِي؟ قَالَ: المُرتَادُ يُرِيدُ الْخَيْرَ يُبَلِّغُهُ الْخَيْرَ يُؤْجَرُ عَلَيْه

. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: وَاللهِِ مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَلَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ وَلَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِـلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا. وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا! وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا!»الكُلَيْنِيُّ، «الكافي»، ج 2/ص 75- 76.



7- وروى الشيخُ الكُلَيْنِيُّ في «الروضةِ» مِنْ كتاب «الكافي»صحيفةَ الإمامِ عليِّ بنِ الحُسَين زين العابدين عليهم السلام التي رواها عنه أبو حمزة الثمالي، فذكر فيها: «...وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ عَبِيدُ اللهِ ونَحْنُ مَعَكُمْ يَحْكُمُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ سَيِّدٌ حَاكِمٌ غَداً، وَهُوَ مُوقِفُكُمْ وَمُسَائِلُكُمْ فَأَعِدُّوا الْجَوَابَ قَبْلَ الْوُقُوفِ وَالمُسَاءَلَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، ﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يُصَدِّقُ يَوْمَئِذٍ كَاذِباً وَلَا يُكَذِّبُ صَادِقاً وَلَا يَرُدُّ عُذْرَ مُسْتَحِقٍّ وَلَا يَعْذِرُ غَيْرَ مَعْذُورٍ، لَهُ الحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ بِالرُّسُلِ وَالْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ الرُّسُلِ، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاسْتَقْبِلُوا فِي إِصْلَاحِ أَنْفُسِكُمْ وَطَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ مَنْ تَوَلَّوْنَهُ فِيهَا..الكُلَيْنِيُّ، قسم «الروضة» من كتاب «الكافي»، ج 8/ص 16. (المترجم)


8- وروى أبو الفضل علي بن الحسن الطبرسي(هو أبو الفضل، علي بن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي. وهو ابن الحسن بن الفضل صاحب كتاب «مكارم الأخلاق» وحفيد أمين الإسلام الفضل بن الحسن مؤلف تفسير «مجمع البيان». وهو من كبار علماء القرن السادس الهجري. (المترجم) في كتابه «مشكاة الأنوار» عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
«وَاللهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَمَا بَيْنَنَا وبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ ولَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً نَفَعَتْهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا(علي بن الحسن الطبرسي، «مشكاة الأنوار»، نشر المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف، 1385 هـ.)


9- وروى الشيخ الصدوق - عليه الرحمة - في كتابه «صفات الشيعة» بسنده عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: «لما فتح رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) مكة قام على الصفا فقال: يا بني هاشم! يا بني عبد المطلب! إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم، لا تقولوا إن محمدَّاً منَّا فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون،
ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ويأتي الناس يحملون الآخرة! ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عز وجل وبينكم وإن لي عملي ولكم عملكم(الشيخ الصدوق، «صفات الشيعة»، طهران: دار الأعلمي للنشر، ص 6.


10 - وروى الشيخ الصدوق في كتابه «صفات الشيعة»أيضاً بسنده عن جابر الجعفي
قال: قال أبو جعفر (أي الإمام الباقر عليه السلام):
«يا جابر! أيكتفي من اتَّخذَ التشيُّع أن يقول بحبِّنا أهل البيت؟!

فوالله ما شيعتُنا إلا من اتَّقَى اللهَ وأطاعه،

وما كانوا يُعرَفون إلا بالتواضع والتخشُّع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبرِّ بالوالدين والتعهُّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكفِّ الألسن عن الناس إلا من خير،

وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء.

قال جابر: يا ابن رسول الله! ما نعرف أحداً بهذه الصفة!

فقال لي:
يا جابر! لا تذهبنَّ بك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب علياً وأتولاه!

فلو قال إني أحب رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) ورسول الله خيرٌ من عليٍّ ثم لا يتَّبِعُ سيرَته ولا يعمل بِسُنَّتِهِ ما نفعه حبه إياه شيئاً،

فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ليس بين الله وبين أحد قرابةٌ،

أحبُّ العباد إلى الله وَأكرمهم عليه: أتقاهم له وَأعْمَلُهُم بطاعته.

يا جابر! ما يَتقرَّبُ العبد إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة،

ما معنا براءةٌ من النار

ولا على الله لأحد منكم حجةٌ،

من كان لله مطيعاً فهو لنا وليٌّ ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدوٌّ

ولا تُنال ولايتنا إلا بالعمل والورع.



فلماذا لاتترك معممي الضلال اصحاب روايات الكذبه

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: تمتع واعصي ولاتخاف الحل مسبحه في يدك من تربه الحسين فستسبح لك اعوذ بالله من هذا الضلال   الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 10:54 am

ماهو ثواب الائمه الذين لم يسجدوا عليها؟؟؟؟؟
وما هو الدليل علي سجود الائمه بعد الامام الحسين علي التربه الحسينيه
أن التربة الحسينية تصنع من تراب قبر الحسين في كربلاء !!!

نحن الشيعة الامامية نعظم ال البيت , اتخذنا مكان استشهاد حفيد الرسول صلولت ربي عليه واله الامام الحسين عليه السلام ارض مقدسة ساكتفي بحديث واحد وهو موجود في مصادركم " ان جبرائيل عليه السلام اخبر النبي صلولت ربي عليه واله ان الامام الحسين عليه السلام سوف يقتل على يد شر خلق الله في كربلاء مذبوحا عطشانا كنبي الله يحي عليه السلام وانى النبي بتربة من ارض كربلاء , بكى النبي روحي فداه وطلب من ام سلمة ان تحتفظ بهذا التراب . هذا التراب تحول الى لون احمر عند استشهاد سيد الشهداء هذا ما هو موجود في مصادر اهل السنة . ان شئت طالع ما كتبه الترمذي في هذا المجال وانا متاكد بانك لن تذهب وتقرا وستبقى على ناصبيتك هنيئا لك فيها وحشرك مع عدو الله يزيد الذي اتخذته الوهابية واحفاد ابن تيمية اميرا للمؤمنين كما اتخذتم ال سعود واحفاد ال الشيخ امراء عليكم وهم يوالوا امريكا واليهود هنيئا مرة اخرى لكم بهذا الاسلام العغن, والبرهان الوحيد عندكم لدرجة ايمان لشخص هو تطويل اللحية وتقصير الثوب , نرجو ان تاتتي ببرهان بان كرة الارض غير كروية لكي فتوى مرجعك الاعمى ابن باز بتكفير كل من قال بكروية الارض ما زالت موجودة . فعليك ان تجتهد لهذا الامر وتهتم به لان المسالة تنالك واترك ما عند الاخرين .
كيف لا اقدس افضل بقعة استشهد فيها حفيد رسول الله واسيد شباب اهل الجنة وباستشهاده احيى دين جده بعد ان عبثت به اولاد القردة من بني امية . اما قبر معاوية في الشام يكفيكم فخرا ولا حادجة الى برهان سوى الذهاب وتقف عند الغروب على القبر سترى كلبا يبول على قبر مولاك حشرك الله معه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تمتع واعصي ولاتخاف الحل مسبحه في يدك من تربه الحسين فستسبح لك اعوذ بالله من هذا الضلال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى رد الشبهات على المخالفين لمذهب آل البيت-
انتقل الى: