منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

  لماذا لاتصدق الائمه وتتبع معممي الهوي والخمس والمتعه يامن تتكلم في العقيده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: لماذا لاتصدق الائمه وتتبع معممي الهوي والخمس والمتعه يامن تتكلم في العقيده   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 10:42 pm



يقول الله في محكم التنزيل
فَمَنْيَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍشَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة/7، 8]،
وقال أيضاً:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًافَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ [فصلت/46] و[الجاثية/15].،
وقال كذلك
: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَاعَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّبَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آلعمران/30].

,وقال:
﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍتُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [النحل/111].
وقال أيضاً
: ﴿وَوُفِّيَتْكُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [الزمر/70].
وقال:
﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّاعَمِلُوا﴾ [الأنعام/132].
وقالكذلك:
﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ [الكهف/49]،
وقال أيضاً:

﴿فَاليَوْمَ لَاتُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْتَعْمَلُونَ﴾ [يس/54].

فهذه الآيات تؤكِّد بكل وضوح
أن الإنسان
لا ينال سوى نتائج أعماله ولايحصد إلا ما زرعته يداه،
وآيات القرآن تحث الإنسان دائماً على النظر
فيما يدخرهلغده من أعمال صالحة وسيئة
وأن لا يغفل عن نفسه،
فيقول تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌمَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر/18].

ويقول كذلك:
﴿يَوْمَ يَنْظُرُ المَرْءُ مَاقَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ [النبأ/40].
كما أن مسألة الشفاعة في الإسلام ضيقة إلى حد تكاد تكون معه معدومة!
كما تؤكد هذا المدعى آيات كريمة عديدة وتبيّنه بوضوح،
من ذلك قوله تعالى:
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَايُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْيُنْصَرُونَ﴾ [البقرة/48 و123]،

أوقوله سبحانه

: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوامِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَاخُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ [البقرة/254]
لما رأى غلاة الشيعه أنهم لا يستطيعون التأقلم مع مثل هذاالإله
وأن يراقبوا كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم،
عمدوا إلى الغلو في الأئمة فراراً من عذاب الضمير،

واخترعوا أحاديث عجيبة بل أكاذيب فاضحة بعيدة عن المنطق والعقلوالشرع،
ورفعوا بعضاً من أولياء الله إلىمقام الإلهية!
ثم فتحوا بابشفاعتهم للمؤمنين وجعلوه واسعاً بوسع السماء والأرض!
كي تشملهم هذهالشفاعة وتجعلهم في مأمن من التعرض لجزاء أعمالهم القبيحة
وتجعلهم مستحقين
لجنات الخلدوأعلى درجات العليين
بل في درجة يصبحون فيها دائنين لِـلَّهِ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

وما أحسن مافهمه سلمان الفارسي
الذي قال عنه الإمام محمد الباقر - عليه السلام - سلمانُ المحمدي، إنسلمان منَّا أهلَ البيت،
وقال: إنه كان يقول للناس:
«هربتم من القرآنإلى الأحاديث، وجدتم كتاباً رقيقاً حوسبتم فيه على النقير والقطمير والفتيل وحبةخردل فضاق ذلك عليكم وهربتم إلى الأحاديث التي اتسعت عليكمرجال الكشي، ص/ 18.

أجل لقد روّجوا سوق الأحاديث الموضوعة التيتقول
إن المسلم يمكنه أن يصل إلى أعلى درجات الجنان وأن يُعفى من المجازاةعلى جميع السيئات بقراءة
دعاء أو زيارة قبر أو ذرف دمعة حتى لو كان ذلكرياءً!
والهدف من نشر هذه الأوهام
هو تشويه صورة الدين المشـرقة وعرضهبصورة كريهة كي ينفر منه العقلاء
ويتجرأ الجاهلون على الانغماس في المعاصي والفسقوالفجور، و الأكاذيب.

روىالكُلَيْنِيُّ في «الكافي»
(باب تفسير قوله تعالى: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ج 8/ص 162)
عن سَهْلِ بْنِزِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ

«كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلاموالنَّاسُ فِي الطَّوَافِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
فَقَالَ: يَاسَمَاعَةُ!
إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وعَلَيْنَا حِسَابُهُمْ
فَمَاكَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ عَزَّوجَلَّ
حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِي تَرْكِهِلَنَا
فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ
ومَا كَانَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَالنَّاسِ
اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وأَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وعَوَّضَهُمُ اللهُعَزَّ وجَلَّ».

فَمَتْنُ هذا الحديث
يعارضُ كتابَ اللهِ ودين الإسلاممعارضةً صريحةً ويخالفُ العقلَ والوجدان بل يجتث الدين وأحكامه ويقتلعه منجذوره!
ويشجع الناس على الهرج والمرج ويسوقهم إلى الفجور والوحشية،ويفتح باب الجنة على مصراعيه للمجرمين الفاجرين مجاناًوبلا أي مقابل!!

وجملة «حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِي تَرْكِهِلَنَا»
فيها من الوقاحة وسوء الأدب مع الله ما لايخفى على أحد،

فأيُّ كائن يملك أن يحتم على الله ويجبره علىأمر؟!
لاحظ أن الحتم في اللغة الأمر الواجب الذي لا يمكنإسقاطه .
فيلزم من هذا الحديث
أن الإنسان الذي ضيَّع حقوق الله فلم يُصَلِّ ولم يَصُمْولم يحجَّ ولم يجاهد
ولم يَقُمْ بشيء من العبادات وارتكب كل نوع من أنواعالمعاصي الشخصيَّة من شرب الخمر والزنا واللواط
وأمثالها ممن ليس فيه أكل حق الناس،

سَيَحْتُمُ الأئمّةُ على اللهِ أن يكل تلك الأمور إليهم وهمسيعفون شيعتهم من تبعاتها!!
وأما ما كان من حقوق العباد فهذاأيضاً سيستوهبه الأئمَّة منهم!!

أهكذا يكون الحساب يومالقيامة؟!
وهل يمكن لأئمّة الهدى عليهم السلام
الذين نهضوا لأجل هداية الناس وصلاحأمرهم
وأفنوا أعمارهم للترويج لدين نبي الإسلام صَلَّى اللهُ عَلَيهوَآلِهِ
أن ينطقوا بمثل هذا الكلام
الذي يقضي على كل أتعاب ذلك النبي الكريمويذهب بها أدراج الرياح؟!
هل يمكن لعاقل أن يصدق مثل هذاالكلام؟

وأي شيء في هذا الحديث يوافق كتاب الله؟
حضور علي بن أبي طالب عند كل إنسان لحظة وفاته

أوردهاالكُلَيْنِيّ في كتاب «الجنائز» من كتابه «الكافي».

جاء في حديثٍ للكافي: «
عَنْسَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (ع):
جُعِلْتُ فِدَاكَيَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ! هَلْ يَكْرَهُ المُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِرُوحِهِ؟

قَالَ:
لا وَاللهِإِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ المَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَفَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ يَا وَلِيَّ اللهِ لَا تَجْزَعْ فَوَ الَّذِيبَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَأَشْفَقُعَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَكَفَانْظُرْ.
قَالَ:
وَيُمَثَّلُلَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ‏ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
وَفَاطِمَةُوَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِم عليهمالسلام...»
الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج3/ ص 127- 128.

إن نشر مثل هذه
الأفكار نوع من الرشوة والبشارة للفسَّاق

الفجَّار الذين يتصوَّرون
أنه بما أن عليَّاً (ع)
سيحضر عند رأسهم عند وفاتهم،
والحال أنهم يعتبرون أنفسهم من محبيهوشيعته إما لأنهم كانوا من جملة الدراويش أو لأنهم كانوا من الذين يضربونأنفسهم
[في ذكرى وفاته]
بالسلاسل والسيوف، ويعتبرون ذلك أقوى دليل على ولايتهمله، فإن أمورهم ستكون محلولة وسيكونون في أسعد حال!

وإلا فماذا يفيد نشر مثل هذه الأفكار في التربية وهدايةالأرواح إلى الله عزَّ وجلَّ؟!
أليس في نشر مثل تلك الأفكار تشجيع لعامة المنتسبين إلى التشيّع
علىالتجرُّؤ أكثر على ارتكاب المعاصي والذنوب.
إن نظرةً إلى ما يجري في الأسواق
تكفيلرؤية مقدار تجاهل الناس لموضوع الربا والاحتكار ومخالفة أحكامالشريعة.

وبصرف النظر عن كلذلك فما الحاجة لإثبات مثل هذا الأمر سوى وسوسة الشيطان ودسائس المعممين
الذينيدفعون الإنسان نحو أودية الكفر والشرك الخطيرة، واصبح ا مذهباً مليئاً بالأوهاممفتقراً إلى العقل والتفكير السليم؟!

· لو قلنا إن محمداً وعلياً -عليهما السلام- لا يحضران عند رأس المولود حين ولادته أو الميت عند مفارقته الروح،
فأيُّ خلل يصيب أركان الإيمان وأيُّ ضرر يصيب المولد أو الميت؟!

هل يعجز الله تعالى -والعياذ بالله- عن الإتيان بالمولود إلى عالم الدنيا أوأخذ الميت من
هذا العالم دون وجودمحمدٍ وعليّ، حتى تتجشمون كل هذا العناء لإثبات هذه القضية؟
طبعاً نحن نعلم أن قصدكم من هذاالأمر ليس سوى التشبث بدليل لإثبات مدعاكم الشركي
ولو كان هذا الدليل مثلالقشَّة!.

· هل اعتقاد الناس بحضور محمدٍ وعليٍّأو سائر الأئمة -عليهم السلام-
عند رأس الميت أو المولود يساعد على نشـر حقائقالإسلام في العالم
واكتشاف الناس عظمة الإسلام وأنه دينالحق؟
!أم على العكس من ذلكمن شأن نشر مثل هذه الأفكار والأوهام أن ينفُرَ حتى الأفراد المسلمون الواعون وذووالفهم، من الدين، ويحال بينهم وبين سماع حقائق الدين الحقيقية! كما نرى ذلكفعلاً.
· هذه المبالغة والإفراط في قدرة ونفوذ وتسلط الأئمة نجدهامنعكسة في التوسل والشفاعة في البلدان الشيعية التي نجد المشاهد فيها عامرة أكثر منالمساجد ونجد الأوقاف والنذور فيها على المقابر أكثر من الزكوات والصدقات علىالفقراء والمصالح العامة،
· نجد دعاء الأولياءوالاستغاثة بعلي والحسين -عليهما السلام-
فيها أكثر من الاستغاثة بالله ومن نداء «يا الله

· نجد جماعات النائحين واللاطمين لصدورهم فيها أكثر منجماعات صلوات الجماعة وقراءة القرآن،
· نجد تمني زيارة قبر الحسينوالرضا -عليهما السلام- أكثر من تمني زيارة بيت اللهالحرام،
· الخوف من العباس و«شاه جراغ» أكثر من خوف اللهو....و....
لماذا يحدث كل هذا؟
إن السببفي ذلك أن الناس لم يعرفوا اللهَ حقَّ المعرفة

وإننا لنسأل: كيف عرف هؤلاء الله؟!
وبأي فهم يدركون دينه وشرعه؟!
هل تناول الطعام وأخذ الدواءوالسعي لأجلالكسب والرزق ومراجعة الطبيب مثله مثل طلب الرزق الغيبي من المخلوقينالمرزوقين والاستغاثة وطلب الشفاء من البشر الذين هم عرضة للمرض والعلل، أو مثلسؤال من هم أنفسهم محتاجون لغيرهم، وطلب الحياة منالأموات؟!

هل استخدام المجرفةوالفأس يماثل رفع أكف الضراعة والدعاء بلا قيد ولا شرط نحو مخلوقين محتاجين إلىربهم رحلت أرواحهم إلى دار السلام وودَّعوا دار الفناء والتحقوا بدار البقاء ولميبق مهم في الدنيا سوى مقبرة من التراب والحجر؟

ولو فرضنا - من باب فرض المحال- أن الأنبياء والأولياءلهم تصـرُّف كما تدَّعِي الشيعه ويستطيعون أن يساعدوا الذين يدعونهم ويستغيثونبهم،
فإن العقل الصُّراح يقضيأن لا يُعرِضَ الإنسانُ عن اللهِ الحيِّ الحاضر القادر الأقرب إليه من أي شيء آخر،ويمد يديه بدلاً من ذلك نحو أولياء مخلوقين
وإنه لمن قمة الجهل أن يَدَعَ الإنسانُ القدرة المطلقةالتي لا حدود لها والمحيط الذي لا ساحل له ويتجه بيد الحاجة نحو مخلوق ميت لايملكلنفسه نفعا ولا ضرا !!!!!!!!
لأن الله تعالى يقول:

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّيقَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِيوَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة/186].

إن هذه الآياتالمباركات تسْطَع على قلوب كل من لم يصدأ قلبه بالكفر والشرك بنور كالنور الذي يشرقعلى جبل الطور ويدك الصخور الصماء.

وكل مؤمن بالله يفهم منهابوضوح أنه لا يجوز الدعاء والطلب بدون قيد وشرط من أحد سوى اللهوحده.
اقوال الائمه تنفي هذاالادعاء وتتطابق الايات الكريمه
والواقع أنه قد وردت أحاديث وآثار عن الائمه تتطابق تماماًمع آيات الله تلك وتؤيد مضمونها وهي تثبت أن دعاء الله وحده مباشرةً دون واسطة وسيطولا شفاعة شفيع أمر يريده الله تعالى من عباده،

كماجاء في كتاب نهج البلاغة
،باب المختار من كتب مولاناأميرالمؤمنين
في وصيته إلى ابنه الإمام الحسن (ع :
«واعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُالسَّمَاوَاتِ والأرْضِ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ وتَكَفَّلَ لَكَبِالإجَابَةِ وأَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ وتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَوَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ ولَمْ يُلْجِئْكَ إِلَىمَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ

نهج البلاغة، الرسالة رقم31.
ويدعو الإمام عليُّ بنالحسين زين العابدين
بالدعاء الذيرواه عنه أبو حمزة الثمالي فيقول: «وَالْحمْدُ لِـلَّهِ الَّذِي أُنَادِيهِكُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِشَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي..».

مما يبيِّنُ بوضوح أنه لا حاجة عند دعاء الله إلى وساطة أي وسيط أو شفاعة أيشفيع لأن توسيط الواسطة حتى لو سلم من الشـرك والكفر يبقى عملاً عبثياً لا حاجة لهفضلاً عن أنه لا يحقُّ لأحد أن يقدم عليه دون أمر من الشرع!

هذا مع أننا نعلم جميعاً أنَّ مايحصل فعلاً [مِنْ قِبَل العوام الجهلاء] هو الشـرك والكفر الذي لا يغفره الله أبداًوالذي نهى عنه رب العالمين بشدة ولعن فاعليه.

لقد اعتبر القرآنُ كلَّ من يدعو غير الله في حال الاضطرارعلى نحوٍ غير مقيَّد فيطلب منه جلب النفع ودفع الضر مشركاً وقال في حق من يفعل ذلك:

﴿أَمْ مَنْيُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَالأَرْضِأَإلَهٌ مَعَ اللهِقَلِيلاً مَاتَذَكَّرُونَ﴾ [النمل/62].

فختام الآية يدل علىأن من يعتقد بأن غير الله يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف الضرّ يكون قد اتخذ إلهاً معالله.

إذناستناداً إلى كل تلك الآيات الكريمة
فإن دعاء غير الله دعاءً غير مقيد وسؤالهسؤالاً غير مقيَّدٍ
كفرٌ وشركٌ والمعتقد به مشركٌ ونجس!

الشيعه عبَّادالاصنام
وهل كان عبَّاد الأصنامالذين يدعون أصنامهم ويعبدونها يعتقدون باستقلالها فيأفعالها؟!
إنهم لم يكونوا يعتقدونبذلك أبداً

، فقد قصَّ عليناالقرآن قولهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىاللهِ زُلْفَى﴾ [الزمر/3].
فإذن لم تكن الأصنام في عقيدة المشركين سوى وسائل ووسائط تقرب عابديها منالله،
وهذا التقرُّب من الله هدفهأن يقضي الله لهم حوائجهم،
وإلافإن المشـركين عُبَّاد الأصنام لم يكونوا يتقرّبون بها إلى الله لأجل الفناء في حبهوالوصول إلى رضوانه!!

لأنهم لميكونوا يؤمنون بالآخرة أصلاً.
هذافضلاً عن أنه حتى لو كانوا يؤمنون بالآخرة وبرضوان الله فإنهم كانوا يطلبون ذلك منالله.

أضف إلى ذلك أنه رغم كلشرك المشركين ما كانوا يتصورون لأصنامهم مقام الولي المتصـرّف في تمام الكونوالمكان والآمر على جميع موجودات عالم الإمكان الذي تقولونه أنتم في حقالأئمة.
أما الأصنام التياخترعتموها بأوهامكم وتخيلاتكم فقد جعلتموها هي بذاتها آلهة العالم!!!؟
مهما تذرَّعْتم بعبارة «على نحوغير مستقل!»
.عندما ذم القرآنالمشركين قال عنهم:

﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُـرُّهُمْ وَلَايَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ... ﴾ [يونس/18].

فمن جهة تعتبرون [بعض] أولياءالله الصالحين مدَّبري أمور الكائنات والمتصـرِّفين في الأرضين والسموات إلى درجةأنهم يملكون التصـرُّف في الكون والمكان باختيارهم وإرادتهم الحرة،

ومن الجهة الأخرى تعتبرونهممجرد وسائل مثل المجرفة وَالمِعْوَل!!
يقول المعممين إن الهدف من وضع وصياغة كل
تلك الزيارات للقبور
هو التعريف بالأئمّة عليهم السلام
ودعوة الناس إليهم.!!!!!!!!!!!
وهذا كذب وزور وضعه وروج له اصحابالعمائم السوداء

وينبغي أن يعلموا أن هذا العمل نهى
عنه الإمام الصادق عليه السلامطبقاً لما رواه «الكليني»
الذي أورد عدة روايات
عن الأئمة عليهم السلام
ينهونفيها الناس عن الدعوة إلى إمامتهم.
ودليل هذا الأمرواضح

لأن الإمام تابعللدِّين وليس عين الدِّين وبالتالي
فعلى الناس أن يَدْعُوا إلى الدِّين فقط.
من جملة هذهالروايات
الحديث الذي رواه
(الكافي،للكليني، ج 1 /ص 165، الحديث 1 من ( باب الهداية أنها من الله عزوجل .
بسنده عن «ثابت بن سعيد»
قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام:
«يا ثابت! ما لكم وللناس،
كفوا عن الناس ولا تدعوا أحداًإلى أمركم،
فوالله لو أن أهلالسماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبداً يريد الله ضلالته ما استطاعوا أنيهدوه...
كُفُّوا عن الناس ولايقول أحد:
عمِّي وأخي وابن عميوجاري،

فإن الله إذا أراد بعبدخيراً طيَّب روحه فلا يسمع معروفاً إلا عرفه ولا منكراً إلا أنكره


اما اقوال الائمه
1- وروى العلامة المجلسي في «بحار الأنوار»

(ج 34/ص 362) (نقلاً عن كتاب الغارات للثقفي([1] ﴾
قال:
«عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ:
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ
وَقَالَ:
إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ اليَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ.

(ثم قال عليٌّ عليه السلام):
أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مفرطٌ([2])
يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي،
أَلَا إِنِّي لَسْتُ نَبيَّاً وَلَا يُوحَى إِلَيَّ
وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُ

فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وفِيمَا كَرِهْتُمْ،

وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية،
الطاعة في المعروف، الطاعة في المعروف

، (قالها) ثلاثاً»([3]).

ونقل الشريف الرضي في
«نهج البلاغة» نحو ذلك عن الإمام عليٍّ فقال:
وقال عليه السلام:
«يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وبَاهِتٌ مُفْتَرٍ»، ثم قال الرضيّ: وهذا مثل قوله (عليه السلام):
«هَلَكَ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبٌّ غَالٍ ومُبْغِضٌ قَالٍ([4] ﴾([5]).

2- وروى الشيخ الصدوق في كتابه
«اعتقادات الإمامية» (المعروف باعتقادات الشيخ الصدوق) الرواية التالية،
قال:
«وكان الرضا عليه السلام يقول في دعائه:
اللهم إني بري‏ء من الحول والقوة ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادَّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ.

اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا. اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.

اللهم أنت خالقنا وخالق آبائنا الأولين وآبائنا الآخرين. اللهم لا تليق الربوبية إلا بك ولا تصلح الإلهية إلا لك

فالعن النصارى الذين صغَّروا عظمتك والعن المضاهئين لقولهم من بريتك.
اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولاحياةً ولا نشوراً.
اللهم مَنْ زَعَمَ أنَّا أربابٌ فنحنُ منه بَراءٌ
ومَنْ زَعَمَ أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن براءٌ منه
كبراءة عيسى ابن مريم عليه السلام من النصارى.
اللهم إنا لم ندعهم إلى ما يزعمون
فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يدَّعُون ولا تَدَعْ على الأرضِ منهم دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً»([6]).

3- وروى الشيخ الطوسي في «الأمالي»
(ص 650) بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«اللهم إني بري‏ءٌ من الغُلاةِ كبراءةِ عيسى ابنِ مريم من النصارى، اللهمَّ اخْذُلهم أبداً، ولا تنصر منهم أحداً.».

4- وروى الكشي في رجاله
(ص 298 - 299) بسنده عن حمدويه، قال حدثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير، عن مصادف قال:
«لما لبَّى القوم الذين لبُّوا بالكوفة([7])

دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرتُهُ بذلك،
فَخَرَّ ساجداً وألْزَقَ جؤجؤَهُ بالأرض وَبَكَى،
وَأقبل يلوذُ بإصبعه ويقول: بَلْ عَبْدُ اللهِ قِنٌّ([8]) داخرٌ([9])

مراراً كثيرةً، ثم رفع رأسه ودموعُهُ تسيلُ على لحيته،
فندمتُ على إخباري إيّاه، فقلتُ جُعِلْتُ فِداكَ!
وما عليك أنت من ذا؟
فقال:
يا مصادف! إن عيسى لو سكتَ عما قالت النصارى فيه لكان حقّاً على الله أن يصمَّ سمعه ويعمىَ بصره، ولو سَكَتُّ عمَّا
قال فيَّ أبو الخطاب لكان حقّاً على الله أن يصمَّ سمعي ويُعمىَ بصري».


6- وروى الشيخ الصدوق في
«عيون أخبار الرضا»
(ج 2/ص 203) بسنده عن أبي هاشم الجعفري
قال:
سألتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة؟
فقال:
«الغلاةُ كفَّارٌ والمفوِّضةُ مشركون، مَنْ جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوَّجهم أو تزوَّج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدَّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) وولايتنا أهل البيت.».

والعجب أن الأمر عند الشيعه
أصبح في زماننا على عكس

ما تفيده هذه الرواية الشريفة،
إذْ أصبح من لا يقول بأقوال الغلاة
فلا يُثْبِتُ للأئمَّة الولايةَ التكوينيةَ وتصرُّفهم في تدبير الكون،
يُعْتَبَرُ ناقص الولاية،
بل يُعْتَبَرُ سُنِّـيَّاً ووَهَّابِيَّاً،
بل يُعْتَبَرُ أسوأ من النواصب!!
اللهم إننا مبتلون اليوم بأناسٍ نبرأ إليك من كفرياتهم وشركياتهم

كما كان أئمتنا يبرؤون منهم،
ونُشْهِدُكَ أننا لا نعتبر أئمَّتَنا سوى هداة إلى طريق الله
ورُوَاة صادقين لحديث رسول الله
(صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
وندعو بدعاء الإمام الرضا عليهم السلام
«رَبَّنَا لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْهُمْ دَيَّاراً»!.


7- وروى الكشيُّ أيضاً في رجاله (ص 108)
عن عمير عن هشام بن سالم،
عن أبي حمزة الثمالي، قال
، قال علي بن الحسين عليه السلام:
«لعن الله من كذب علينا،
إني ذكرت عبد الله بن سبإ فقامت كل شعرة في جسدي،

لقد ادَّعَى أمراً عظيماً، ما له لعنه الله؟
كان عليٌّ عليه السلام واللهِ عبداً لِـلَّهِ صالحاً، أخو رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)،
ما نال الكرامةَ مِنَ الله إلا بطاعته لِـلَّهِ ولرسوله، وما نال رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) الكرامةَ مِنَ الله إلا بطاعته.».
قلتُ:
إن هذا الكلام للإمام زين العابدين عليه السلام
حَجَرٌ في فم كل شيعي ومعمم يروج لصكوك الغفران

قال الشَّرِيْف الرَّضِيّ في "نهج البلاغة": حَكَى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام، أَنَّهُ
(أي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام)
كَانَ قَالَ:
((كَانَ فِي الأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا فَدُونَكُمُ الآخَرَ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ. أَمَّا الأَمَانُ الَّذِي رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَمَّا الأَمَانُ الْبَاقِي فَالاسْتِغْفَارُ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
((وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)).




([1]) هو أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الأصفهاني، من كبار علماء الشيعة ويُعَدُّ من رواة حديثهم. ولد في الكوفة في أوائل القرن الهجري الثالث وكان في بداية عمره زيدي المذهب، ثم انتقل إلى مذهب الإمامية الإثنا عشرية، وتوفي في مدينة أصفهان عام 283 هـ.
([2])في كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: مُحِبٌّ مُطْـرٍ.
([3]) انظر إبراهيم بن محمد الثقفي، «الغارات»، ط1، دار الكتاب، 1410هـ، ج2/ص 401- 402 -403. وهذه الرواية أخرجها بتمامها من أهل السنة: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في زوائده على مسند الإمام أحمد، والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين، وأبو نُعَيم في فضائل الصحابة، وأبو يعلى الموصلي في مسنده، والبزار في مسنده (جزء منها). وانظر الهيثمي في «مجمع الزوائد» (باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه/باب فيمن يفرط في محبته وبغضه)، والمتقي الهندي في «كنز العمال» (ج11/ص623، ج13/ص 125).
([4]) قوله ﴿ محبٌّ غالٍ ﴾ الغالي هو المتجاوز للحدّ في حبِّه أي الذي يبالغ في حب الإمام حتى يخرجه عن البشرية ويضفي عليه الصفات الإلـهية أو يقول بحلول اللاهوت فيه ونحو ذلك، وقوله: ﴿ مبغضٌ قالٍ ﴾: القالي هو المبغض شديد البغض.
([5]) نهج البلاغة، جمع وتدوين الشريف الرضي، تحقيق الدكتور صبحي الصالح، بيروت: دار الكتاب اللبناني، باب حكم أمير المؤمنين عليه السلام، رقم 469، ص 558.
([6]) الشيخ الصدوق، «اعتقادات الإمامية»/باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض، ص74.
([7])أي قالوا: لبيك يا جعفر، أي فألَّـهُوا الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
([8]) القِنُّ هو المتمِّحض في العبودية والرق. وقيل: القِنُّ من العبيد الذي مُلِكَ هُوَ وَأبَوَاهُ.
([9]) داخرٌ: أي خاضعُ لِـلَّهِ مُنْقادٌ لَهُ، من دَخَرَ الرجلُ، يَدْخَرُ دُخُوراً، فهو دَاخِرٌ، ذَلَّ وصَغُرَ يَصْغُرُ صَغَاراً، وهو الذي يفعل ما يؤمر به، شاءَ أَو أَبى صاغِراً قَمِيئاً. ومنه الآية: أَو لم يروا إِلى ما خلق الله من شيء يَتَفيَّأُ ظلاله عن اليمين والشمائل سُجَّداً لِـلَّهِ وهم داخرون؛ أي خاضعون لِـلَّهِ مُنْقَادُون لَهُ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا لاتصدق الائمه وتتبع معممي الهوي والخمس والمتعه يامن تتكلم في العقيده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: