منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الإمام علي بن أبي طالب (ع) أحب الخلق إلى الله بعد رسول الله (ص)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: الإمام علي بن أبي طالب (ع) أحب الخلق إلى الله بعد رسول الله (ص)   الخميس أغسطس 30, 2012 1:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الطير

متن حديث الطير : " أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيارا ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب ، فدخل يأكل معه من ذلك الطير "

الإسناد الأول : " وقد رواه ابن ابي حاتم عن عمار بن خالد الواسطي – ثقة - عن اسحاق الأزرق – ثقة عابد رفيع القدر إمام - عن عبدالملك بن ابي سليمان – ثقة مأمون - عن انس ". البداية والنهاية لابن كثير ج7ص352

أقول : عبد الملك سمع من أنس ولكن البخاري قال عن خصوص هذا الحديث بأن هذا الحديث بالذات ( مرسل ) وسكت عن ذكر السبب !! ،، ولن نسأل البخاري كيف علم أن عبد الملك لم يسمع هذا الحديث خاصة عن أنس !!

الإسناد الثاني : " قال عبيد الله بن موسى – ثقة - أخبرنا إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق – ضعيف - عن أنس أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك فجاء علي ". التاريخ الكبير للبخاري ج1ص357ت 113.
وكذلك في كشف الأستار عن زوائد البزار ج3ص193ح2548 :
" حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم – ثقة - ثنا عبيد الله بن موسى – ثقة - إسماعيل بن سلمان الأزرق – ضعيف - عن أنس ".
وهو ضعيف الإسناد كما ترون .

الإسناد الثالث : " أخبرني زكريا بن يحيى - ثقة فقيه - قال حدثنا الحسن بن حماد - الضبي ثقة - قال حدثنا مسهر عبد الملك الثقة عن عيسى بن عمر- ثقة - عن السدي – ثقة - عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجاء أبو بكر فرده وجاء عمر فرده وجاء علي فأذن له " السنن الكبرى ج5ص107ح8398.

أقول : كل من علق على طريق النسائي قال عنه أنه ضعيف بل منكر بل موضوع !!! – وستأتي أسماؤهم إن شاء الله – لأن مسهر بن عبد الملك لين الحديث وليس بثقة كما كتبه النسائي في سننه ،، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا أن مسهر قد توبع بعبيد الله بن موسى الثقة الحافظ !!!

وهو ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه ج42ص254 ط دار الفكر :
وهو الإسناد الرابع الصحيح لذاته برواية الثقات :
" أخبرنا أبو غالب بن البناء – الثقة الحافظ مسند العراق - أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي – الثقة - ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني – الحجة الحافظ - ، أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص - الإمام المفيد الثقة مسند بغداد - ، أنبأنا حاتم بن الليث – الثقة الثبت الحافظ - ، أنبأنا عبيد الله بن موسى – الثقة الثبت الحافظ - ، عن عيسى بن عمر المقرئ – الثقة - ، عن السدي – ثقة واحتج به مسلم - قال أنبأنا أنس بن مالك قال :
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيارا ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : اللهم ! ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب ، فدخل يأكل معه من ذلك الطير ".

إذاً فالحديث صحيح .. ولا ريب أن علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام أحب الخلق إلى الله بعد رسول صلى الله عليه وآله وسلم . )

حديث الطير الصحيح يصيح : اعرف سلاسل الكذب والجهل والنصب .

بعد أثبات حديث الطير الصحيح :

ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه ج42ص254 ط دار الفكر :
وهو الإسناد الرابع الصحيح لذاته برواية الثقات :
" أخبرنا أبو غالب بن البناء –الثقة الحافظ مسند العراق- أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي – الثقة- ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني –الحجة الحافظ- ، أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص - الإمام المفيد الثقة مسند بغداد- ، أنبأنا حاتم بن الليث –الثقة الثبت الحافظ- ، أنبأنا عبيد الله بن موسى –الثقة الحافظ- ، عن عيسى بن عمر المقرئ –الثقة- ، عن السدي –ثقة واحتج به مسلم- قال أنبأنا أنس بن مالك قال :
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيارا ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : اللهم ! ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب ، فدخل يأكل معه من ذلك الطير ".

نذكر أهل التكذيب دون مراعاة للترتيب الزمني :

1- الذهبي
ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 291 :
" وروى عن عبد الملك حديث الطير ولم يصح ".
وقال في ترجمة " عبد السلام بن راشد عن عبد الله بن المثنى بحديث الطير لا يعرف والخبر لا يصح ".
وكذا قال في المغني في الضعفاء ج: 2 ص: 394 :" عن ثُمامة فذكر حديث الطير لا يُدرَى من هذا والحديث منكر".
أقول : بل صح وليس بمنكر ، ونحسن الظن فيك ونحكم بجهلك .

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 233: " وحديث الطير على ضعفه فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا انا بالمعتقد بطلانه ".

البداية والنهاية ج7ص351 : " قال الحاكم وقد رواه عن انس اكثر من ثلاثين نفسا قال شيخنا الحافظ الكبير ابو عبدالله الذهبي فصلهم بثقة يصح الاسناد اليه ثم قال الحاكم وصحت الرواية عن علي وابي سعيد وسفينة قال شيخنا ابو عبدالله لا والله ما صح شىء من ذلك ".

أقول : قد وصلناه لك بثقة يا ذهبي ، فبطل تهريجك !

البداية والنهاية ج: 7 ص: 353 : " ثم قال –الذهبي- بعد ان ذكر الجميع الجميع بضعة وتسعون نفسا اقربها غرائب ضعيفة واردؤها طرق مختلفة مفتعلة وغالبها طرق واهية ".
أقول : هذا مبلغكم من العلم !!

2- ابن حجر العسقلاني .
لسان الميزان ج: 3 ص: 80 : " وروى أبو الصلت الهروي عن الدراوردي عن سليمان هذا عن أنس رضي الله عنه حديث الطير وهو موضوع والمتهم به أبو الصلت ".
أقول : لا والله ليس بمتهم والحديث صحيح وليس بموضوع .

وقال العسقلاني أيضا في لسان الميزان ج3ص336 : " وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس حديث الطير وهو خبر منكر وقال تفرد به القداحى عن مالك وغيره اثبت منه ".
أقول : بل صحيح وما هو بمنكر .

3- ابن الجوزي
قال في العلل المتناهية ج1ص229 عن حديث الطير : " قال المؤلف هذا حديث لا يصح ".

4- أبو يعلى الخليلي
الإرشاد ج: 1 ص: 204 : " فأما الموضوعات فمثل صخر بن محمد الحاجبي عن الليث عن الزهري عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الطير لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ".
بل وضعك الله ورفعه .
تهذيب التهذيب ج1ص265: " وقال أبو أحمد بن عدي روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه وقال الخليلي في الإرشاد ما روى حديث الطير ثقة رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق وأشباهه ".
أقول : بل رواه الثقات الأثبات يا خليلي ولكن النصب يعمي ويصم !!

5- ابن أبي داود السجستاني :
سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 232: " سألت ابن أبي داود عن حديث الطير فقال ان صح حديث الطير فنبوة النبي صلى الله عليه وسلم باطل لانه حكى عن حاجب النبي صلى الله عليه وسلم خيانة يعني أنسا وحاجب النبي لا يكون خائنا قلت هذه عبارة رديئة وكلام نحس بل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم حق قطعي ان صح خبر الطير وان لم يصح وما وجه الارتباط هذا انس قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يحتلم وقبل جريان القلم فيجوز ان تكون قصة الطائر في تلك المدة فرضنا انه كان محتلما ما هو بمعصوم من الخيانة بل فعل هذه الجناية الخفيفة متأولا ثم انه حبس عليا عن الدخول كما قيل فكان ماذا والدعوة النبوية قد نفذت واستجيبت فلو حبسه أو رده مرات ما بقي يتصور ان يدخل ويأكل مع المصطفى سواه " .

6- ابن تيمية
قال في مجموع الفتاوى ج20ص33 : " فصل والخطأ المغفور في الاجتهاد هو فى نوعي المسائل الخبرية والعلمية ...
أو اعتقد ان عليا أفضل الصحابة لاعتقاده صحة حديث الطير وان النبى صلى الله عليه وسلم قال اللهم ائتنى بأحب الخلق اليك يأكل معى من هذا الطائر ".

وقال في منهاج سنته ج2ص127:
" أن حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم و المعرفة بحقائق النقل ". وختمها بـ : " إن حديث الطير من الموضوعات ".

أقول : مرة كن صادقا في حياتك يا حراني !!

7- ابن القيم الجوزية .
في كتابه الفروسية ج1ص276 : " فكيف ولم يصححه إلا من تصحيحه كالقبض على الماء وقد عهد منه تصحيح الموضوعات وهو أبو عبد الله الحاكم وله في مستدركه ما شاء الله من الاحاديث الموضوعة قد صححها وقد ذكر الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتاب المادح والممدوح له أن أبا الحسن الدارقطني لما وقف عليه أنكره وقال يستدرك عليهما حديث الطير فبلغ ذلك الحاكم فضرب عليه من كتابه وذكر عن بعض الأئمة الحفاظ أنه لما وقف عليه قال ليس فيه حديث واحد يستدرك عليهما وبالجملة فتصحيح الحاكم لا يستفاد منه حسن الحديث ألبتة فضلا عن صحته ".

أقول : لشدة جهلك يا ابن الجوزية اعتمدت على قصة الدارقطني الفاسدة سندا وتاريخا لأن الحاكم كتب المستدرك بعد أن مات الدارقطني !! ... إيه على الجهل !!

8- الجهلة من أصحاب الحديث :
سير أعلام النبلاء ج: 17 ص: 168: " قال جمع أبو عبد الله الحاكم أحاديث وزعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم منها حديث الطير وحديث من كنت مولاه فعلي مولاه فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا إلى قوله " .

9- ابن كثير :
البداية والنهاية ج7ص351 : " حديث الطير وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة وفي كل منها نظر ".
البداية والنهاية ج: 7 ص: 353 : " فهذه طرق متعددة عن انس بن مالك وكل منها فيه ضعف ومقال ".
ليست كلها بل له طريق صحيح في تاريخ دمشق ذكرناه .

البداية والنهاية ج7ص354 : " وبالجملة ففي القلب من صحة الحديث هذا نظر وان كثرت طرقه والله اعلم ".

أقول : أحسنت هكذا قل ففي قلب الناصب من صحة الحديث هذا نظر .

10 - ابن طاهر المقدسي :
البداية والنهاية ج11ص355: " وقال محمد بن طاهر المقدسي قال الحاكم حديث الطير لم يخرج في الصحيح وهو صحيح قال ابن طاهر : بل موضوع لا يروى إلا عن أسقاط أهل الكوفة من المجاهيل عن أنس فإن كان الحاكم لا يعرف هذا فهو جاهل والا فهو معاند كذاب ".

أقول : بل أنت الكذاب المعاند أو الجاهل المشاغب .

11- السبكي .
في طبقات الشافعية الكبرى ج4ص164:
" وأما ما رواه الرواة عن الدارقطني إن صح فليس فيه ما يرمي به الحاكم بل غايته أنه استقبح منه ذكر حديث الطير في المستدرك وليس هو بصحيح فهو يكثر من الأحاديث التي أخرجها في المستدرك واستدركت عليه ".
أقول : بل صحيح!

وقال في ج: 4 ص: 166 : " فمعاذ الله أن يظن ذلك بالحاكم ثم ينبغي أن يتعجب من ابن طاهر في كتابه هذا الجزء مع اعتقاده بطلان الحديث -أي حديث الطير الصحيح- ومع أن كتابته سبب شياع هذا الخبر الباطل واغترار الجهال به أكثر مما يتعجب من الحاكم ممن يخرجه وهو يعتقد صحته ".
أقول : نعذره لجهله .

12- السخاوي .
قال في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ج2ص85: " وأورد الدارقطني في الغرائب عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس حديث الطير وهو خبر منكر ويقال تفرد به القداحي عن مالك وغيره أثبت منه ".

أقول : حتما هو منكر ! وإلا لما كنت سنيا !

هؤلاء من أكابر القوم وعلمائهم أما خفافيش الظلام من المعاصرين كالألباني وشعيب أرنؤوط والسليماني والوادعي والحويني ،، فلا داعي لأقحام كلماتهم لأنهم في الغالب عيال على من سبقهم وتبع لهم وقد قال تعالى (( وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار )).

وإتماما للفائدة نذكر ما ما فعلوه بمن روى حديث الطير من علمائهم :
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج3ص966: " قال السلفي سألت الحافظ خميسا الحوزي عن بن السقاء فقال هو من مزينة مضر ولم يكن سقاء بل لقب له من وجوه الواسطيين وذوي الثروة والحفظ رحل به أبوه فأسمعه من أبي خليفة وأبي يعلى وابن زيدان البجلي والمفضل بن الجندي وبارك الله في سنه وعلمه واتفق انه أملى حديث الطير فلم تحتمله نفوسهم فوثبوا به واقاموه وغسلوا موضعه فمضى ولزم بيته فكان لا يحدث أحدا من الواسطيين فلهذا قل حديثه عندهم ".

والله الموعد .

ولا ننسى ذكر ما قاله الذهبي أخيرا والسبكي وكذا ابن حجر الهيتمي من أن مشكلة هذا الحديث فقط عدم وجود إسناد صحيح له أو يحتج به وهذه كلماتهم :

قال الذهبي –أخيرا- في تذكرة الحفاظ ج3ص1042: " واما حديث الطيرفله طرق كثيرة جدا قد افردتها في مصنف ومجموعها يوجب ان يكون الحديث له أصل ".
وقال في سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 233: " وحديث الطير على ضعفه فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا انا بالمعتقد بطلانه ".

و قال السبكي طبقات الشافعية الكبرى ج4ص169: " وأما الحكم على حديث الطير بالوضع فغير جيد ورأيت لصاحبنا الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي عليه كلاما قال فيه بعد ما ذكر تخريج الترمذي له وكذلك النسائي في خصائص علي رضي الله عنه إن الحق في الحديث أنه ربما ينتهي إلى درجة الحسن أو يكون ضعيفا يحتمل ضعفه قال فأما كونه ينتهي إلى أنه موضوع من جميع طرقه فلا قال وقد خرجه الحاكم من رواية محمد بن أحمد بن عياض قال حدثنا أبي حدثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال ورجال هذا السند كلهم ثقاة معروفون سوى أحمد بن عياض فلم أر من ذكره بتوثيق ولا جرح ".

وقال ابن حجر في شرح الهمزية ص306 ط دار الفكر : " ورد في مناقب علي حديث كثر كلام الحفاظ فيه فأردت أن ألخص المعتمد فيه ولفظه عن أنس ... رواه الترمذي والمعتمد عند محققي الحفاظ أنه ليس بموضوع –وهو ما زعمه الأعور الدجال ابن تيمية- بل له طرق كثيرة قال الحاكم في المستدرك رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا انتهى . ( كلمة غير واضحة) فيتقوى كل من تلك الطرق بمثله ويصير سنده حسنا لغيره والمحققون أيضا على أن الحسن لغيره يحتج به كالحسن لذاته ومن جملة طرقه طريق رواتها كلهم ثقات إلا واحدا قال بعض الحفاظ لم أر من وثقه ولا من جرحه ومن طريق أخرى رواتها كلها ثقات إلا واحدا قال النسائي فيه ليس بالقوي وهو معارض بان غير واحد وثقه وذكر الحاكم أنه صح عن علي وأبي سعيد وسفينة ولكن تساهل في التصحيح معلوم فالحق ما سبق من أن كثرة طرقه صيرته حسنا يحتج به وأما قول بعضهم أنه موضوع وقول ابن طاره طرقه كلها باطلة معلولة فهو الباطل وابن طاهر معروف بالغلو الفاحش وابن الجوزي مع تساهله في الحكم بالوضع كما هو معلوم ذكر في كتابه العلل المتناهية له طرقا كثيرة واهية ولذلك لم يذكره في موضوعاته فالحق ما تقررأولا من أنه حسن يحتج به ".

الخلاصة : ليس للحديث علة سوى بغض الإمام علي عليه السلام .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام علي بن أبي طالب (ع) أحب الخلق إلى الله بعد رسول الله (ص)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: