منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الوهابية والعداء للإنسانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: الوهابية والعداء للإنسانية    الجمعة أغسطس 31, 2012 1:23 pm

الناس مشتركون في هذه الدنيا بخصائص ثابتة، وأول هذه الخصائص هي الإنسانية وأسميتها بأصالة الإنسانية ورحم الله القائل:


الناس من جهة التمثال أكفاء أبــوهم آدم والأمُّ حـــواء



وأمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) يقول بعهده لمالك بن الأشتر النخعي: «فإنهم [الناس] صنفان أمّا أخ لك في الدين أو نظير في الخلق"(1).
والرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول قبل ذلك كله: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى"(2).
ورسالة الإسلام رسالة عالمية شاملة وكاملة تنادي بالناس قبل المؤمنين، وتدعوا الجميع إلى عبادة رب العالمين، وتحاور جميع الأطراف المختلفة (بالحكمة والموعظة الحسنة)؛ لأنّ الفظاظة
(1) نهج البلاغة: 3/84، عهده لمالك الاشتر على مصر.
(2) مسند أحمد: 5/411.
والقسوة تنفر البشر من الداعي {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} هذا بالنسبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الذي وصفه المولى عز وجل: {إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(1).
وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): «أدبني ربي فأحسن تأديبي»(2).
وقالت زوجته: «كان خلقه القرآن»(3).
والقرآن يقول: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ}(4).
ويقول: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ}(5).
فالإسلام رسالة أخلاق، وأدب، ومناقب عالية، وقيم سامية (ديناً قِيَماً) ليس فيها من قلّة الأدب -حاشاه- ولا يتطرق إليها أي شائبة من قلة الحياء، أو سوء الآداب، ولذا فإنّ إسلامنا علَّمنا أنْ نكون دعاة محبة وسلام، وأخّوة، ووئام.
أمّا منطلقات خوارج العصور المتأخرة فهو من سويداء قلب الجاهلية الجهلاء في كل شيء إلا بتاريخ الزمان، فكل تصرفاتهم وأخلاقهم وكلماتهم، تنطلق من فكر جاهلي بحت.. لا أثر للأخلاق
(1) آل عمران: 159.
(2) الجامع الصغير للسيوطي: 1/51.
(3) مسند أحمد: 6/91.
(4) سبأ: 24.
(5) آل عمران: 64.
الإنسانية فيه.. رغم أنّ للعرب في جاهليتهم أخلاق رائعة.. وصيت ذائعة بالأدب.. أمّا هؤلاء فإنّهم خالي الوفاض من ذلك كله.
فلا أخلاق عربية، ولا شيم ولا شهامة إنسانية.. بل نزع الله الرحمة والرأفة من قلوبهم؛ لأنّهم حجَّروها وباعوها إلى أعدائهم، فساقوهم إلى أبشع من كان من الحضيض الإنساني والتدني الأخلاقي… وكأنّ القوم تربّوا في شوارع شيكاغوا أو أقبية هوليود التي لا أثر للأخلاق فيها، ولكن لا يخلو أمرهم من الإنسانية كما أعتقد وأرى.
وأمّا الوهابية فإنّهم تخلّوا حتّى عن أصالتهم الإنسانية وذلك حين أعلنوا الحرب على بني جلدتهم جميعاً دون ذنب يذكر، لأنّك إذا لم تكن وهابياً سلفياً فأنت عدو لدود، ودمك ومالك وعرضك مباح لهم


الوهابية والغرب :
--------------------------------------------------------------------------------


إنّ الغرب صار به كتلك العجوز العربية التي خرجت ذات يوم إلى المراعي فرأت فرخ ذئب يتلوى جوعاً وقد شارف على الهلاك، فحملته وجاءت به إلى خيمتها، وراحت ترضعه من لبن شاتها الى أنْ قوي وترعرع، فجاءت إليه يوماً وإذ به قد ذبح الشاة وجلس على صدرها يأكلها فتفجعت وقالت شعراً:


بقرت شويهتي وفجعت قلبي فمن أنبأك أنّ أباك ذيب
غذوت بلحمها ونشأت معها فـأنت لشاتنا ولد ربيب
إذا كـان الطباع طباع سوء فلا نسب يفيد ولا ربيب



فالغرب -وبالخصوص بريطانيا- اخترع المذهب الوهابي، ورعته وغذته حتى قوي واشتد عوده على أمل أنْ يقوى وينقضُّ على الإسلام ويكيده، وهكذا فعلوا فعلاً منذ زمن طويل حيث عاثوا فساداً وإفساداً في بلاد المسلمين، فقتلوا البشر، وهدموا الحجر، وأحرقوا الشجر دون خوف أو حذر.
هدّموا القباب العالية، ونهبوا الأضرحة الزاكية، ودمّروا المساجد وآثار الرسالة الخالية.. فأعادوا الأرض يباباً من تلك الآثار، وعادت الأرض تحكي قصة الجاهلية الأولى في هذه السنوات العجاف وكأنّه لا رسول جاء ولا وحي نزل في تلك البقاع المباركة والأماكن المقدسة.
ألا فالعجب كل العجب من هؤلاء الجهّال، فإنّ في كل دولة من دول العالم تقام نصب تذكارية وأضرحة لمجهول تحت اسم (الجندي المجهول) يزار ويقدّر ويقدّس.. وهؤلاء يعمدون إلى كل أثر من آثار صاحب الرسالة المباركة، ليمحوا آثارها ويجعلونها لا أثراً ولا عين.
الغرب أراد ذلك بكل تأكيد إلا أنّ السحر انقلب على الساحر -كما يقال- في هذه الأيام، حيث قوي هؤلاء على الدماء البريئة التي سفكوها دون حق في أمتنا الإسلامية، وتورَّموا من نهب ثرواتنا النفطية، وصاروا قوادين بالدينار والدولار، وفراعنة في الحياة وتملكهم حبّ القوة والقهر، فالتفتوا إلى الغرب المشرك الكافر، ورأوا به عدواً حقيقياً واجب جهاده.
فأعلنوها حرباً شعواء على الغرب طمعاً بتدميره، واحتلاله، وتحويله إلى صحراء، قاحلة لا ماء ولا نبات فيها.. أرادوا التدمير بدلاً من التعمير، والهدم بدل البناء، والأرض بدل السماء والحقد والفساد وسفك الدماء.
والأوروبيون عامة، والشعوب المرفهة الغنية لم يعتادوا على تلك الفلسفة، فهم لا عهد لهم بالحروب؛ إلا على شاشات هوليود وأفلامها عن فيتنام أو كوريا، أو كوبا، أو حتّى غيرها من أفلام الخيال العلمي الفضائية، أمّا الحرب الحقيقية التي يعيش السكان كلهم هاجسها وفي أتونها، فهذا ما لم تعتد عليه أمريكا خاصة.. لأنّها لم تخض حرباً واحدة على أرضها بعد أنْ توحدت فقويت فتغطرست وراح أربابها يقولون: أنا ربكم الأعلى.
فالسلفية الوهابية كانت ربيبة بثوب مفصّل جميل إلا أنّها وبلحظة من اللحظات تحوّلت إلى قاتل مفترس انقضَّ عليهم، وراح ينهش لحومهم ويمزّق أجسادهم بمخالبه التي قلّموها، والقوة التي درّبوها، مستعملين أنواع القتال التي تعلموها عندهم.. فكانت الطامة الكبرى عليهم حيث فجعوا مراراً وتكراراً.
- بالابن الربيب، المجاهدين وعملاء المخابرات والأصابع المتحركة عن بعد لتنفيذ الأوامر.
- بالشعب الذي فقد أمنه وراح يعيش هاجس الإرهاب في كل لحظة.
- بالاقتصاد الذي نكبوه أشد النكبات وصرفوا بلايين البلايين من الدولارات.
وما زال الأمر يتفاقم، والحرب في بداية الطريق، ولا يعلم نهايتها إلا الله سبحانه وتعالى، إلا أنّها حرب الجميع ضد الجميع في كل زمان ومكان.

إنّ الحديث عن هؤلاء القوم الخونة، هو حديث عن آلام الأمة وعذابها ونكباتها المتلاحقة في هذا العصر، ومنذ حوالي القرنين من الزمان، حيث بزغ وطلع قرن الشيطان من شرق الحجاز، نجد ومن بلد مسيلمة الكذاب وشريكته سجاح في الماضي البعيد.. ومحمد بن عبد الوهاب ومن شاركه من العشائر النجدية بالأمس واليوم الذي نعيش فيه.ولكن للحقيقة نقول؛ إنّ هؤلاء الناس ينقسمون الآن إلى فئتين هما:
1- العلماء والرؤوس: هؤلاء قطعاً يعلمون الحقيقة علم اليقين، وهم على غاية من الدراية بأصول اللعبة السياسية المطلوب منهم تنفيذها، ولا همّ لهم إلا الدينار والدولار، وفي كل أمسية جارية تؤنسه من بني الأصفر، كصفية وآسيا بالنسبة لشيخه الأكبر محمد عبد الوهاب.
2- العامة والذنابي: وهؤلاء مغرَّر بهم فلا يعلمون من الحقيقة شيء، إلا أنّهم اقتاتوا على بعض الفتات، فراحوا كالهررة يلحقون بأولئك فيخدمونهم ويتمسحون أرجلهم، أو أنّهم خافوا من الرمي بالكفر الشرك فسلموا لأولئك زمام قيادهم..
أو أنّهم لا من هؤلاء ولا من أولئك، بل هم همج رعاع ينعقون وراء كل ناعق، بهرهم كلام وهندام أولئك القوم فقالوا: هذا هو الإسلام.
لحاهم طويلة، وأثوابهم قصيرة، وسواكهم معهم، ويتحدثون عن السنّة والفرقة الناجية، ويجزمون ويقطعون بأنّهم الفرقة تلك، وغيرهم كافر أو مشرك أو فاسق.. فهؤلاء معذورون ولكنّهم يحتاجون إلى جهود كبيرة لتبصيرهم وإعادتهم إلى جادة الصواب وحظيرة الإسلام المباركة.
أمّا الرؤوس فلابدّ من قطعها، أو رضخها، أو بترها، لأنّهم كرأس الأفعى يلدغ وهو مقطوع، ويؤذي وهو منزوع عن جسده. أما الذنابي والجهال فلا تأثير لهم ولا أثر فبمجرد قطع الرؤوس تموت الذنابي وتتلاشى الدعوى إلى تلك المبادئ الهدامة.
إنّ الوهابية تدَّعي التجديد، ويكتبون على كتبهم، لا سيما محمد ابن عبد الوهاب الإمام المجدد، والتجديد عندهم بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار كما في الرواية فالتفتوا إلى هذه الناحية فقالوا: بل ندعو إلى الإصلاح.
والإمام الحسين (عليه السلام) السبط الشهيد عندما خرج لطلب الإصلاح في أمة جده قتلوه، وكل من كان معه، إلا أنّهم عملهم كان مبرراً ومشروعاً عند الوهابية، لماذا وهو يطلب الإصلاح؟ فأي إصلاح تريدون؟!!
وأي تجديد ترغبون أيها الناس.. قولوا لنا بحق ربكم عليكم يا دعاة الإصلاح بالفساد؟! واعلموا أنّ الإصلاح في القرآن والإسلام لا في الغرب ودوائر الاستعمار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قواسمية لطفي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الوهابية والعداء للإنسانية    الجمعة أغسطس 31, 2012 1:44 pm

السلام عليكم ورحمة الله
كتب شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب موجودة كاملة في الانترنيت..
نرجوا ايراد النصوص التي تثبت كلامك من كتب الشيخ ...لان المواضيع الانشائية طويلة و لا يمكن اعارتها أدنى اعتبار..
وأسئل الفرس فهم أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الوهابية والعداء للإنسانية    الجمعة أغسطس 31, 2012 1:57 pm

وهابية منحرفة: خوارج العصر يقتلون أهل الإسلام ويتركون عبدة الأوثان
خوارج العصر يقتلون أهل الإسلام ويتركون عبدة الأوثان
القاهرة ـ نادر أبوالفتوح‏:‏








خوارج يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان‏..‏ إنهم كلاب أهل النار‏,‏ كما وصفهم الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام‏..‏


هذا أقرب وصف أطلقه الدكتور كمال حبيب القيادي السابق بتنظيم الجهاد علي أولئك الذين أطلقوا النار علي أفراد الجيش المصري في شمال سيناء فقتلوا ستة عشر منهم وهم يتناولون طعام الإفطار في رمضان, بينما الإسرائيليون يقتلون الفلسطينيين في غزة علي الجانب الآخر من الحدود ولم يوجهوا نيران أسلحتهم إليهم!
في حواره مع الأهرام, قال الدكتور كمال حبيب: إن تنظيم الجهاد الذي كان ينتمي إليه لم يعد له هيكل محدد, بل تحول أعضاؤه إلي أفراد مشتتين, وإن من يستخدمون العنف هم جماعات مشوشة تطلق علي نفسها السلفية الجهادية.
وقال: إن هناك عشرات الجهات تتحدث الآن باسم جماعة الجهاد, وحذر من عودة الفكر التكفيري الذي ظهر علي الساحة برفع الرايات السوداء في ميدان التحرير.
كما وصف الجماعات التي قتلت الجنود المصريين بأنهم خوارج ولابد من قتالهم وكسر شوكتهم, مؤكدا أن الاعتداء علي الجنود المصريين في شهر رمضان الكريم جريمة بشعة يجب أن ينال مرتكبها عقابه.
وقال كمال حبيب: إن فكر الخوارج ينزع إلي الصخب ويتبني أسلوب المفاجأة والغدر, وهو فكر يحمل جرثومة الانتحار والرغبة في الموت ولكنه يبحث عن مظلة تضفي إليه معني, ولذلك يذهب إلي تأويلات دينية., الحوار ص4]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قواسمية لطفي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الوهابية والعداء للإنسانية    الجمعة أغسطس 31, 2012 2:01 pm

اين هي الأدلة الثبوتية من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن باز و العثييمين ومحمد بن عبد الوهاب
لماذا نستخرج الادلة من كتبكم ولا تجدون سطرا غير الانشاء الطويل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الوهابية والعداء للإنسانية    الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 10:16 am


طلبت برهان من من ؟ من هؤلاء االذين لم يتركوا مسلما الا وكفروه سواء الشيعي او غيره من المذاهب الاخرى كالاربعة

اتهمتموهم بالشرك وذهبتم بعيدا في تكفيرهم .
ابن تيبمية الناصبي الاكبر المجسم الاكبر . لقد اجمع اهل السنة في عصره بانه مرتد وزنديق وقضى اي فطس في السجن
ابن باز اعمى البصر والبصيرة , يكفي انه كفر المسلمين كافة حيث افتى بكفر كل من يقول بكروية الارض
عبد الوهاب الانكليزي , حيث ادعى انه كالخضر عليه السلام .
اما بالنسبة الى موضوعنا الاساس عن الوهابية وعدائها للانسانية يكفي تجربتها في افغانستان حتى الحجر لم يسلم منها دمرتم الاثارات وقتلتم بعملياتكم الانتحارية كل من خالفكم , وحجرتم على المراة وما زالت المراة في السعودية ممنوع عليها ان تقود السيارة .
واما هيئة الامر بالمعروف وامنكر فانهم غلاظ منظرهم تشمئز منهم النفوس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوهابية والعداء للإنسانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: