منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 تاريخ بني امية : يزيد وواقعة الحرّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: تاريخ بني امية : يزيد وواقعة الحرّة    الجمعة أغسطس 31, 2012 2:16 pm


وصية يزيد بن معاوية لمسلم بن عقبة (عليهما لعائن الله) في أهل المدينة

قال المسعودي : وامتنع ابن الزّبير من بيعة يزيد ـ وكان يسمّيه السكّير الخمّير ـ وأخرج عامله عن مكّة ، وكتب إلى أهل المدينة ينتقصه ويذكر فسوقه ، ويدعوهم إلى معاضدته على حربه وإخراج عامله عنهم . وأخرج أهل المدينة عامله ومروان بن الحكم وولده وغيرهم من بني اُميّة ، وسيّروهم إلى الشام ؛ فبعث إليهم يزيد مسلم بن عقبة المرّي في أربعة آلاف ، ومعه زفر بن الحارث الكلابي , وحبيش بن دلجة القيني ، والحصين بن نمير الكندي ، وعبد الله بن مسعدة الفزاري ، وغيرهم من رؤساء الأجناد . وخرج يزيد مشيِّعاً لهم وموصياً , فقال لمسلم بن عقبة فيما وصّاه به : إن حدث بك حدث فالأمر إلى الحصين بن نمير ، وإذا قدمت إلى المدينة فمن عاقك عن دخولها , أو نصب لك حرباً ، فالسيف السيف ، ولا تبقي عليهم ، وانتهبها عليهم ثلاثاً , وأجهز على [جريحهم] ، واقتل مدبرهم . وإن لم يعرضوا لك ، فامضِ إلى مكّة فقاتل ابن الزّبير , فأرجو أن يظفرك الله به . وأنشأ يزيد يقول والرايات تمر ، وقد علا على نشر من الأرض ، وأحاطت به الخيول :
أبـلغ أبـا بـكرٍ إذ الأمرُ انبرى وانحطّت الراياتُ من وادي القرى
أجـمعُ سـكرانٍ مـن القوم ترى أم جـمعُ يقظانٍ نفى عنه الكرى


وكان ابن الزّبير يكنى أبا بكر وأبا خبيب ، وسار مسلم إلى المدينة ، وقد احتفر أهلها خندق رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي كان قد حفره يوم الأحزاب ، وشكّوا المدينة بالحيطان ، وقال شاعرهم مخاطباً ليزيد :

إن بـالـخندقِ المكلّل بـالمج‍ د لَـضَرْباً يبدي عن النشواتِ
لـسـتَ منَّا وليس خالُكَ مـنَّا يـا مُضِيعَ الصلاة للشهواتِ
فــإذا مـا قـتلتَنا فـتنصَّرْ واشربِ الخمرَ واتْرُكِ الجُمُعَاتِ


فالتقوا بالحرة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة 63 ، وكان على قريش وحلفائهم ومواليهم عبد الله بن مطيع العدوي , ابن عم عمر بن الخطاب ، وعلى الأنصار وسائر الناس عبد الله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الأنصاري ثمَّ الأوسي ، فاقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل عبد الله بن حنظلة في عدة من المهاجرين والأنصار وأبنائهم , ومواليهم وحلفائهم , وغيرهم من ذلك من قريش والأنصار نحو من سبعمئة رجل ، ومن سائر الناس من الرجال والنساء والصبيان نحو من عشرة آلاف فيما ذكر محمّد بن عمر الواقدي صاحب المغازي والسير ، وقيل دون ذلك وأكثر(1) .
وقال ابن حجر : (أبي داود في المراسيل) : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اُميّة بن عبد شمس أبو خالد . ولد في خلافة عثمان ، وعهد إليه أبوه بالخلافة فبويع سنة ستّين ، وأبى البيعة عبد الله بن الزّبير ولاذ بمكة , (1) التنبيه والإشراف ـ المسعودي / 263 .

والحسين بن علي (عليه السّلام) ونهض إلى الكوفة ، وأرسل ابن عمِّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليه السّلام) ليبايع له بها ، فقتله عبيد الله بن زياد , وأرسل الجيوش إلى الحسين (عليه السّلام) فقُتل كما تقدم في ترجمته سنة إحدى وستين . ثم خرج أهل المدينة على يزيد وخلعوه في سنة ثلاث وستين ، فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المرّي وأمره أن يستبيح المدينة ثلاثة أيام ، وأن يبايعهم على أنهم خول وعبيد ليزيد ، فإذا فرغ منها نهض إلى مكّة لحرب ابن الزّبير ، ففعل بها مسلم الأفاعيل القبيحة ، وقتل بها خلقاً من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين ، وأفحش القضية إلى الغاية ، ثمّ توجّه إلى مكّة فأخذه الله تعالى قبل وصوله ، واستخلف على الجيش حصين بن نمير السكوني ، فحاصروا ابن الزّبير ، ونصبوا على الكعبة المنجنيق ، فأدّى ذلك إلى وَهِي أركانها ووهي بنائها ، ثمَّ اُحرقت . وفي أثناء أفعالهم القبيحة فجئهم الخبر بهلاك يزيد بن معاوية فرجعوا(1) .
قال ابن عبد المنعم الحميري :
الحرة : حرة مدينة النبي (صلّى الله عليه وآله) , تعرف بحرة واقم , فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ، وذلك أنه لما شمل الناس جور يزيد بن معاوية وعماله , وعمّهم ظلمهم ، وما ظهر من فسقه من قتله ابن بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأنصاره , وما أظهر من شرب الخمور , وسار بها فرعونية ، أخرج أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمّد بن أبي سفيان لمروان بن الحكم وسائر بني اُميّة ، وذلك عند تنسّك ابن الزّبير ، وإظهاره الدعاء لنفسه سنة ثلاث وستين , وكان إخراجهم لمن ذكرناه عن إذن ابن الزّبير . واغتنمها مروان منهم ؛ إذ (1) تهذيب التهذيب ـ ابن حجر 11 / 316 .
لم يقبضوا عليهم ويحملوهم إلى ابن الزّبير ، فحثّوا السير نحو الشام ، ونمي فعل أهل المدينة ببني اُميّة ومَن معهم إلى يزيد , فسيّر إليهم جيوش أهل الشام عليهم مسلم بن عقبة المرّي الذي أخاف المدينة ونهبها وقتل أهلها ، وبايعه أهلها على أنهم عبيد يزيد , وسمّاها نتنة ؛ مناقضة لتسمية رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لها طيبة , وقال : (( مَن أخاف المدينة أخافه الله )) , فسمّي مسلم هذا بمجرم ومسرف ؛ لما كان من فعله .

وقال يزيد حين عرض هذا الجند :

أبـلغ أبا بكر إذا الأمر انبرى وأشرف القومُ على وادي القرى


أجـمعُ سكرانٍ من القوم ترى



يريد بهذا القول عبد الله بن الزّبير ، وكان يكنّى أبا بكر , ويسمّى يزيد السكران الخمير ، وكتب لابن الزّبير :
ادعُ إلـهك فـي السماء فإنني أدعو عليك رجالَ عكٍّ وأشعرِ
كـيف الـنجاةُ أبا خُبيبٍ منهمُ فاحتل لنفسك قبل مأتى العسكرِ


ولمَّا انتهى الجيش من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة , وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد الله بن مطيع العدوي , وعبد الله بن حنظلة الأنصاري ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل فيها خلق من الناس من بني هاشم وسائر قريش , والأنصار وغيرهم من سائر الناس . وبايع الناس على أنهم عبيد ليزيد , ومَن أبى ذلك أمره مسلم على السيف , غير علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب السجاد (عليه السّلام) , وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب .
وفي وقعة الحرّة يقول محمّد بن أسلم :
فـإن تـقتلونا يـومَ حرة واقمٍ فنحنُ على الإسلامِ أوّل مَن قُتلْ
ونـحن تـركناكم بـبدرٍ أذلّةٍ واُبـنا بـأسيافٍ لنا منكمُ نفلْ


ونظر الناس إلى علي بن الحسين السجاد (عليه السّلام) وقد لاذ بالقبر الشريف وهو يدعو , فاُتي به مسرف وهو مغتاظ عليه , متبرم منه ومن آبائه ، فلما رآه ارتعد وقام له وأقعده إلى جانبه , وقال له : سلني حوائجك . فلم يسأله في أحد ممّن قُدّم للسيف إلاّ شفّعه فيه , وانصرف ، فقيل لعلي (عليه السّلام) : رأيناك تحرك شفتيك , فما الذي قلت ؟ قال : قلت : (( اللّهمَّ ربَّ السماوات السبع وما أظللنَ , والأرضين السبع وما أقللنَ , وربّ العرش العظيم , وربّ محمّد وآله الطاهرين ، أعوذ بك من شرّه , وأدرأ بك في نحره ، أسألك أن تؤتيني خيره وتكفيني شره )) . وقيل لمسلم : رأيناك تسب هذا الغلام وسلفه , فلما اُتي به إليك رفعت منزلته ! قال : ما كان ذلك برأي مني , ولقد مُلئ قلبي منه رعباً . وأمّا علي بن عبد الله بن العباس فإنّ أخواله من كندة منعوه منه , واُناس من ربيعة كانوا في جيشه , فقال علي في ذلك :

أبـي العباسُ قرمُ بني لؤيٍّ وأخوالي الملوكُ بنو وليعهْ
همُ منعوا ذماري يومَ جاءتْ كتائبُ مسرفٍ وبنو اللكيعهْ
أراد بـيَ التي لا عزَّ فيها فـحالت دونَه أيدي ربيعهْ


ونزل بأهل المدينة من القتل والنهب , والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم . ثم خرج عنها يريد مكّة في جنوده ليوقع بابن الزّبير وأهل مكّة بأمر يزيد ، وذلك سنة أربع وستين ، فلما انتهى إلى الموضع المعروف بقديد مات مسرف لعنه الله ، فاستخلف على الجيش الحصين بن نمير حتّى أتى مكّة في محرم سنة أربع وستين ، فحاصر مكّة وأحاط بها ، وعاذ ابن الزّبير بالبيت الحرام , وسمّى نفسه العائذ بالبيت . ونصب الحصين المجانيق والعرادات على مكّة والمسجد من الجبال والفجاج ، فتواترت أحجار المجانيق والعرادات على البيت , ورُمي مع الأحجار النار والنفط ومشاقات الكتان فانهدمت الكعبة ، ووقعت صاعقة فأحرقت من أصحاب المجانيق أحد عشر رجلاً ، واشتد الأمر على أهل مكّة وابن الزّبير إلى أن بلغت الحصين وفاة يزيد بالشام فانحلت العزيمة ، ثمَّ كانت بينه وبين ابن الزّبير مخاطبات , فآل الأمر إلى أن انصرف عنه إلى الشام(1) .

وصية معاوية لابنه يزيد في أهل المدينة , وهلاك مسلم بن عقبة

روى ابن عساكر والهيثمي ـ واللفظ للأوّل ـ قال : أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد الطبراني ، نا علي بن المبارك الصنعاني ، نا زيد بن المبارك , حدّثني عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري , أخبرني محمّد بن سعيد (يعني ابن رمانة)(2) أنّ معاوية لمَّا حضره الموت قال ليزيد بن معاوية : قد وطأت لك البلاد , وفرشت لك الناس ، ولست أخاف عليك إلاّ أهل الحجاز ؛ فإن رابك منهم ريبة فوجّه إليهم مسلم بن عقبة المرّي ؛ فإنّي قد جرّبته غير مرة ، فلم أجد له مثلاً في طاعته ونصيحته . فلمَّا جاء يزيدَ بنَ معاوية خلافُ ابن الزّبير ودعاؤه إلى نفسه دعا مسلم بن عقبة المرّي ، وقد أصابه الفالج ، فقال : إنّ أمير المؤمنين عهد إليَّ في مرضه إن رابني من أهل الحجاز ريب أن اُوجّهك إليهم ، وقد رابني . فقال : إني كما ظن أمير المؤمنين ؛ اعقد لي وعبّئ الجيوش . قال : فورد المدينة ، فأباحها ثلاثة ، ثمَّ دعاهم إلى بيعة يزيد على أنهم أعبد قنّ في طاعة الله ومعصيته ، فأجابوه إلى ذلك إلاّ رجل واحد من قريش اُمّه اُمّ ولد ، فقال له : بايع ليزيد على أنك عبد في طاعة الله (1) الروض المعطار في أخبار الأقطار / 955 لابن عبد المنعم الحميري , نسخة برنامج الموسوعة الشعريّة .
(2) ما بين القوسين قول الهيثمي ، مجمع الزوائد ـ الهيثمي 7 / 249 .
ومعصيته . قال : لا بل في طاعة الله . فأبى أن يقبل ذلك منه وقتله ، فأقسمت اُمّه قسماً لئن أمكنها الله من مسلم حيّاً أو ميتاً أن تحرقه بالنار .
قال : فلمَّا خرج مسلم من المدينة اشتدت علته فمات ، فخرجت اُمّ القرشي بأعبدٍ لها إلى قبر مسلم ، فأمرت به أن ينبش من عند رأسه ، فلمَّا وصلوا إليه إذا بثعبان قد التوى على عنقه قابضاً بأرنبة أنفه يمصّها . قال : فكاع القوم عنه ، وقالوا : يا مولاتنا , انصرفي قد كفاك الله شرّه . وأخبروها الخبر , قالت : لا ، اُوافي الله بما وعدته . ثمَّ قالت : انبشوا من عند الرجلين . فنبشوا فإذا الثعبان لاوي ذنبه برجليه . قال : فتنحّت فصلّت ركعتين ، ثمَّ قالت : اللّهمَّ إن كنت تعلم أني إنما غضبت على مسلم بن عقبة اليوم لك ، فخلِّ بيني وبينه . قال : ثمَّ تناولت عوداً ، فمضت في ذنب الثعبان فحرّكته , فانسل من مؤخر رأسه فخرج من القبر ، ثمَّ أمرت به فاُخرج واُحرق بالنار . أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : وقال علي بن محمّد : مات مسلم بن عقبة في صفر سنة أربع وستين . قال : وكان حصار حصين بن نمير خمسين يوماً حتّى مات يزيد(1) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني , وفيه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري , ضعّفه أبو زرعة ووثّقه ابن حبان وغيره , وابن رمانة لم أعرفه(2) . أقول : ومحمد بن سعيد بن رمانة ذكره ابن حبان في الثقات(3) , وهو من
(1) تاريخ مدينة دمشق ـ ابن عساكر 85 / 113 ، مجمع الزوائد ـ الهيثمي 7 / 249 .
(2) مجمع الزوائد ـ الهيثمي 7 / 249 ، تاريخ مدينة دمشق ـ ابن عساكر 58 / 114 .
(3) الثقات ـ ابن حبان 9 / 35 .
رجال البخاري أيضاً(1) .
روى ابن عساكر قال : أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا قالوا : أنا أبو جعفر المعدل ، أنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرحمن ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكار قال : ويزيد الذي أوقع بأهل المدينة بعث إليهم مسلم بن عقبة أحد بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، فأصابهم بالحرة بموضع يقال له : واقم , من مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) على ميل , فقتل أهل المدينة مقتلة عظيمة ؛ فسمّي ذلك اليوم يوم الحرة , وأنهب المدينة ثلاثة أيام ، وهو الذي يسميه أهل المدينة مسرفاً . ثم خرج يريد مكّة وبها ابن الزّبير , فمات في طريق مكّة فدُفن على ثنية يقال لها : المشلل , مشرفة على قديد ، فلمَّا ولّى عنه الجيش انحدرت إليه ليلى اُمّ ولد يزيد بن عبد الله بن زمعة , فنبشته وصلبته على ثنية المشلل , وكان مسرف قتل يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود أبا ولدها .
[SIZE=4]وفي ليلى هذه يقول يزيد بن عبد الله بن زمعة :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ بني امية : يزيد وواقعة الحرّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: