منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

  رواية لعائشة في فضائل الزهراء عليها السلام يااهل السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل الرماحي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 28/08/2012

مُساهمةموضوع: رواية لعائشة في فضائل الزهراء عليها السلام يااهل السنة    الإثنين سبتمبر 03, 2012 7:18 pm

مقدمة :- شاهدوا يااهل السنة الاحاديث التى ترويها امكم عائشة الحميراء في فضائل الزهراء عليها السلام لماذا لاتعرضون هذه الاحاديث في مناهجكم وخطبكم بل تعرضون الاحاديث التى تسيء للنبي الاعظم عن طريق عائشة
-----------------------------------------------------------------------------------------------------

الرواية الأولى ـ قالت عائشة: كان النبيّ صلّى الله عليه وآله إذا قَدِم مِن سفرٍ قَبّلَ نحرَ فاطمةَ وقال: « منها أشمُّ رائحة الجنّة ». ( ينابيع المودة لذوي القُربى للشيخ سليمان القندوزي الحنفيّ 60:2 / ح 46 و ص 322 / ح 934 ).

الثانية ـ قالت: كان النبيُّ كثيراً ما يقبّل عُرْفَ فاطمة. ( الجامع الصغير للحافظ السيوطي الشافعي 294:2، الفتح الكبير للنبهاني 368:2. والعُرف: أعلى الرأس ).

الثالثة ـ رُوي عن عائشة أنّ فاطمة إذا دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله قام إليها مِن مجلسه، وقبّل رأسها، وأجلَسَها مجلسه. وإذا جاء إليها لَقِيتْه، وقبّلَ كلٌّ الآخَر، وجلسا معاً. ( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 113:3 ).

الرابعة ـ وروت عائشة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لها: « يا عائشة، إنّي لَمّا أُسرِيَ بي إلى السماء أدخَلَني جبرئيلُ الجنّة، فناولني منها تُفّاحةً فأكلتُها فصارت نطفةً في صُلْبي، فلمّا نزلتُ واقعتُ خديجة.. ففاطمةُ مِن تلك النطفة، وهي حَوراءُ إنسيّة، كلّما اشتَقتُ إلى الجنّة قَبّلتُها ». ( تاريخ بغداد للخطيب البغداديّ 87:5 )
.
الخامسة ـ كذا روت أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله أجابَها على اعتراضها على تقبيله ابنتَه فاطمة عليها السلام، فكان من ذلك قوله: « فتناولتُ ثمرةً من ثمرتها ( أي مِن ثمار الجنّة في ليلة الإسراء )، فأكلتُها فصارت نطفةً في صلبي، فلمّا هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجةَ فحمَلَتْ بفاطمة، فإذا اشتقتُ إلى رائحة الجنّة شممتُ رائحة فاطمة. يا حُمَيراء! إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين، ولا تعتلّ كما يَعتَلِلْن ». ( مقتل الحسين عليه السلام للخوارزميّ الحنفي 63:1 ـ 64 ).

السادسة ـ عن ابن عبّاس قال: دخلتْ عائشة على رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو يُقبّل فاطمة، فقالت له: أتُحِبُّها يا رسول الله ؟ ( فأجابها.. فكان في آخر كلامه معها ): « فأدخلَني ( أي جَبرئيل ) الجنّة، فإذا أنا بشجرةٍ مِن نور.. فقلت: حبيبي جبرئيل، لِمَن هذه الشجرة ؟ فقال: هذه لأخيك عليِّ بنِ أبي طالب.. ثمّ تقدّمتُ أمامي فإذا أنا برُطَبٍ ألينَ مِن الزَّبَد وأطيبَ رائحةً من المِسك وأحلى من العسل، فأخذتُ رطبةً فأكلتُها، فتحوّلت الرطبةُ نطفةً في صُلبي، فلمّا أن هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجةَ فحملَتْ بفاطمة، ففاطمةُ حوراءُ إنسيّة، فإذا اشتقتُ إلى الجنّة شممتُ رائحة فاطمة ». ( علل الشرائع للشيخ الصدوق:184 / ح 2 ـ الباب 147 )
.
السابعة ـ عن مسروق، عن عائشة قالت: أقبَلَت فاطمةُ تمشي كأنّ مِشْيتَها مِشيةُ رسول الله صلّى الله عليه وآله. ( صحيح مسلم 1905:4 / ح 99 )
.
الثامنة ـ وقالت عائشة مرّةً: « إذا أقبَلَت فاطمة كانت مِشْيتُها مِشيةَ رسول الله صلّى الله عليه وآله.. ». ( أخبار الدول وآثار الأُول للقرماني:87 ).

التاسعة ـ عن مسروق: قالت عائشة: أقبلت فاطمةُ تمشي ـ لا واللهِ الذي لا إله إلاّ هو ـ ما مِشْيتُها تخرم مِن مِشيةِ رسول الله، فلمّا رآها قال: « مرحباً بابنتي » ـ مرّتين. قالت فاطمة فقال لي: « أما تَرضَينَ أن تأتي يومَ القيامة سيّدةَ نساءِ المؤمنين ـ أو سيدة نساء هذه الأمّة ؟! ». ( أمالي الطوسي:496 / ح 9 ـ الباب 12، عنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 23:43 / ح 19 ).

العاشرة ـ قريبة من الرواية، إلاّ أنّ في آخِرِها إخبارَ النبيّ صلّى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام بقوله: « إنّكِ أوّلُ أهلِ بيتي لُحوقاً بي، ونِعمَ السَّلَفُ أنا لكِ ». قالت عائشة: فبَكِيَت لذلك، فقال لها: « ألا تَرضينَ أن تكوني سيّدةَ نساء هذه الأُمّة ـ أو سيدةَ نساء المؤمنين ؟! » ( مسند أحمد بن حنبل 282:6 ).

الحادية عشرة ـ عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: ما رأيتُ أحداً كان أشبَهَ كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله، وكانت إذا دخَلَت عليه رحّب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبّلها، وأجلَسَها في مجلسه ». ( المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوريّ الشافعي 154:3 ).

الثانية عشرة ـ عن المنهال بن عمرو، عن عائشة في حديث طويل أوّله: قالت: ما رأيتُ أحداً أشبَهَ سَمتاً ودَلاًّ وهَدْياً برسول الله في قيامه وقعوده من فاطمة بنت رسول الله.. ». ( الجامع الصحيح للترمذي 700:5 / ح 3872 ).

الثالثة عشرة ـ قريبة منه، هكذا قالت: ما رأيتُ من الناس أحداً أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله من فاطمة،.. ». ( بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لأبي جعفر محمد ابن علي الطبري الإمامي:311 ).

الرابعة عشرة ـ عن صفيّة بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبيّ صلّى الله عليه وآله ذات غداةٍ وعليه مِرْطٌ مُرجَّل من شَعرٍ أسود، فجاءه الحسن بن عليّ فأدخله، ثمّ جاء الحسين فأدخله معه، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها، ثمّ جاء عليٌّ فأدخله، ثمّ قال: إنَّما يُريد اللهُ لِيُذهِبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكم تطهيراً . ( صحيح مسلم ـ كتاب فضائل الصحابة. ورواه: الحاكم في المستدرك 147:3 وقال: هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين، والبيهقي في السنن الكبرى 149:2، وابن جرير الطبري في جامع البيان 5:22، والسيوطي الشافعي في الدرّ المنثور، والزمخشري في الكشّاف ).

الخامسة عشرة ـ روت عائشة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: « يا فاطمةُ أبْشِري؛ فإنّ الله اصطفاكِ على نساء العالمين، وعلى نساء الإسلام وهو خيرُ دِين ». ( مناقب آل أبي طالب 104:3 ـ 105، عنه: بحار الأنوار 36:43 / ح 39 ).
السادسة عشرة ـ وعن عائشة أيضاً أنّها قالت لفاطمة عليها السلام: « ألا أُبشّرُكِ ؟! إنّي سمعتُ رسولَ الله يقول: « سيّداتُ نساء أهل الجنّة أربع: مريمُ بنتُ عِمران، وفاطمةُ بنت رسول الله، وخديجة بنت خُوَيلد، وآسية ». ( البداية والنهاية لابن كثير 61:2، الدرّ المنثور 23:2، كشف الغمّة للإربلّي 45:1 )
.
السابعة عشرة ـ سأل مُعاذُ بن جبل عائشة: كيف وجدتِ رسول الله صلّى الله عليه وآله عند وجعه ووفاته ؟ فأجابته: يا مُعاذ، ما شَهِدتُه عند وفاته، ولكنْ دونَك فاطمةَ ابنتَه فاسألْها. ( الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني الشافعي 360:4 ).

الثامنة عشرة ـ وعنها كذلك: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله دعا فاطمةَ ابنتَه فسارَّها فبكت، ثمّ سارَّها فضحكت. قالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الذي سارَّكِ به رسولُ الله فبكيتِ، ثمّ سارّكِ فضَحِكتِ ؟ قالت: « سارّني فأخبرني بموته فبكيت، ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّلُ مَن يَتبعُه من أهله فضحكت » ( صحيح مسلم 1904:4 / ح 97 ).
التاسعة عشر ـ رواية قريبة منها ولكنّها أكثر تفصيلاً، وهي عن عائشة حدَّثَت بها فاطمة بنت الحسين عليه السلام. ( دلائل النبوّة للبيهقي 165:7 ـ 166 )
.
العشرون ـ روى البزّار في ( مسنده ) من طريق عائشة، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال في فاطمة عليها السلام: « هيَ خيرُ بناتي؛ لأنّها أُصِيبَتْ فِيّ ». ( الروض الأنف للسهيلي 280:1 ).

الحادية والعشرون ـ عن عائشة أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام: « إنّ جبرئيل أخبرني أنّه ليس امرأةٌ مِن نساءِ المسلمين أعظمَ رزيّةً منكِ » ( فتح الباري للعسقلاني 111:8 )
.
الثانية والعشرون ـ وعنها قالت: ما رأيتُ قطُّ أحداً أفضلَ مِن فاطمةَ غيرَ أبيها. ( الإصابة 378:4، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي الشافعي 201:9، السيرة النبويّة لابن هشام 107:2 ).

الثالثة والعشرون ـ عن عمرو بن دينار قال: قالت عائشة: ما رأيتُ أحداً قطُّ أصدقَ مِن فاطمةَ غيرَ أبيها. ( حلية الأولياء لأبي نُعَيم الأصفهاني 41:2 )
.
الرابعة والعشرون ـ عن يحيى بن عبادة عن أبيه، عن عائشة: ما رأيتُ أحداً كان أصدقَ لهجةً من فاطمة، إلاّ أن يكون الذي وَلَدها ( أي أنجَبَها، وهو أبوها صلّى الله عليه وآله ). ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ليوسف بن عبدالله المعروف بابن عبدالبَرّ 377:4 من حاشية كتاب الإصابة )
.
الخامسة والعشرون ـ بهذا النصّ، قالت: ما رأيتُ أحداً قطُّ أصدقَ من فاطمة غير أبيها. ( مناقب آل أبي طالب 119:3 ).
السادسة والعشرون ـ عن جَميع بن عُمَير أنّ عائشة تضجّرت من عمّته لمّا سألَتْها: للهِ أنتِ مسيرُك إلى عليٍّ ما كان ؟ ( أي يوم الجمل )، فأجابتها: دَعِينا منكِ، إنّه ما كان من الرجال أحبّ إلى رسول الله من عليّ، ولا مِن النساء أحبّ إليه من فاطمة. ( أمالي الطوسي:383 / ح 31 ـ الباب التاسع )
.
السابعة والعشرون ـ ورواية أخرى بهذا النصّ: ما رأيتُ رجلاً كان أحبَّ إلى رسول الله منه ( أي مِن عليٍّ عليه السلام )، ولا امرأةً أحبَّ إلى رسول الله من امرأته ( أي من امرأة عليٍّ عليه السلام ). ( تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر الدمشقي الشافعي 164:2 ).

الثامنة والعشرون ـ بهذه الفقرة: سُئلت عائشة: أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ فقالت: فاطمة، فقيل لها: مِن الرجال ؟ قالت: زوجُها، إن كان ما علمتُ صَوّاماً قَوّاماً. ( الاستيعاب 751:2، الصواعق المحرقة لابن حجر المكّي الشافعي:72 )
.
التاسعة والعشرون ـ قالت عائشة: كنتُ عند رسول الله فذكرتُ عليّاً، فقال: « يا عائشة، لم يكن قطُّ في الدنيا أحبُّ إلى الله منه ومِن زوجتِه فاطمةَ ابنتي، ومِن ولَدَيه الحسنِ والحسين. تعلمين يا عائشة أيَّ شيءٍ رأيتُ لابنتي فاطمة ولبعلها ؟ » قالت: قلتُ: فأخبِرْني يا رسول الله، قال: « يا عائشة! إنّ ابنتي سيّدةُ نساء أهل الجنّة، وإنّ بعلها لا يُقاس بأحدٍ من الناس، وإنّ وَلَدَيه الحسنَ والحسين هما ريحانتاي في الدنيا والآخرة.
يا عائشة! أنا وفاطمةُ والحسن والحسين، وابنُ عمّي عليّ، في غُرفةٍ بيضاءَ أساسُها رحمةُ الله تعالى، وأطرافُها رِضوانُ الله، وهي تحت عرش الله.. ». ( الفضائل لابن شاذان:169، الكافي للكليني 156:8 )
.
الثلاثون ـ عن عائشة وأُمّ سلمة قالتا: أمَرَنا رسول الله صلّى الله عليه وآله أن نجّهز فاطمةَ حتّى نُدخِلَها على عليّ... فما رأينا عُرساً أحسن مِن عرس فاطمة. ( سنن ابن ماجة 616:1 / ح 1911 )
.
الحادية والثلاثون ـ ذكر ابن شهرآشوب في ( مناقب آل أبي طالب 130:3 ) أنّ عائشة قالت أبياتاً في ليلة عُرس فاطمة عليها السلام.

الثانية والثلاثون ـ قالت: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: « فاطمة بَضعةٌ منّي، مَن آذاها فقد آذاني! ». ( مودّة القربى للهمداني:103 ).

الثالثة والثلاثون ـ عن عائشة أنّ فاطمة بنت النبيّ أرسلت إلى أبي بكرٍ تسأله ميراثَها من رسول الله ممّا أفاء اللهُ عليه بالمدينة وفدك، وما بقيَ مِن خُمس خيبر.. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجَدَتْ ( أي تأذّت وغَضِبت ) على أبي بكر في ذلك، فهجرَتْه فلم تكلّمه حتّى تُوفّيت، فلمّا تُوفّيت دفَنَها زوجها عليٌّ ليلاً ولم يُؤْذِن بها ( أي لم يُخبر ) أبا بكر. ( صحيح البخاري 177:5 )
.
الرابعة والثلاثون ـ عن عروة، عن عائشة، أنّ فاطمة والعبّاس أتَيا أبا بكرٍ يطلبانِ ميراثَهما من رسول الله صلّى الله عليه وآله، وهما حينئذٍ يطلبانِ أرضَه مِن فدك وسهمه من خيبر.. ( إلى أن كان في الخبر ) فهجَرتْه فاطمةُ فلم تكلّمه حتّى ماتت، فدفَنَها عليٌّ ليلاً ولم يُؤذِن بها أبا بكر. ( تاريخ الطبري 208:3، السنن الكبرى للبيهقي 300:6، الشافي للسيّد المرتضى 131:3 )
.
الخامسة والثلاثون ـ عن عروة، عن عائشة في خبرٍ قريبٍ من سابقه، وفيه الخطبة الفدكيّة للزهراء فاطمة عليها السلام. ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 252:6، 249، 210 )
.
السادسة والثلاثون ـ عن عائشة، أنّ عليّاً دفن فاطمة ليلاً ولم يُؤذِن بها أبا بكر. ( المصنَّف للصنعاني 251:3 ـ ط بيروت )
.
السابعة والثلاثون ـ قالت: عاشت فاطمة بعد رسول الله ستّة أشهر، فلمّا تُوفّيت دَفَنها عليٌّ وصلّى عليها. ( مناقب آل أبي طالب 137:3 )
.
الثامنة والثلاثون ـ عنها كذلك: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: يا معاشرَ الخلائق، طأطِئوا رؤوسَكم حتّى تجوزَ فاطمة بنت محمّد » صلّى الله عليه وآله. ( مسند فاطمة عليها السلام للحافظ السيوطي الشافعي:51 / ح 109 )
.
التاسعة والثلاثون ـ قالت عائشة: قال رسول الله: « إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ مِن بِطْنان العرش: أيُّها الناس، غُضُّوا أبصارَكم حتّى تَجوزَ فاطمةُ إلى الجنّة » ( مسند فاطمة عليها السلام:48 / ح 91 )
.
الرواية الأربعون ـ عن عثمان بن بشير قال: استأذن أبو بكرٍ على رسول الله صلّى الله عليه وآله، فسَمِع صوتَ عائشة عالياً وهي تقول: واللهِ لقد عَرَفتُ أنّ عليّاً وفاطمةَ أحَبُّ إليك مِن أبي ومنّي! ـ مرّتينِ أو ثلاثاً.
فاستأذن أبو بكر ( وكأنّه أُحرِج من أخلاق ابنته مع رسول الله صلّى الله عليه وآله )، فدخل فأهوى إلى عائشة قائلاً: يا بنتَ فُلانة! ألاّ أَسمعُكِ ترفعين صوتَكِ على رسول الله. ( خصائص أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام للنَّسائي:108 ).

المستفاد
من هذه الروايات: أنّ الله سبحانه وتعالى أبى إلاّ أن يُظهر فضائل أهل البيت النبويّ الشريف سلام الله عليهم، حتّى على لسان مخالفيهم، حُجّةً بالغة لله جَلّ وعلا عليهم وعلى الآخرين قاطعةً أنّهم أفضلُ الخَلْق، وأنّهم المظلومون، وأنّ كراماتِهم ومعالي شؤونهم تبقى تعلو، فتبتهج لها قلوب الموالين المحبّين، وتنغض لها رؤوس المبغضين الكارهين.. وتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنُّاسِ ولا يَعْقِلُها إلاّ العالِمُون [ العنكبوت:43 ].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: رواية لعائشة في فضائل الزهراء عليها السلام يااهل السنة    الإثنين سبتمبر 03, 2012 10:41 pm

بغض النظر عن صحة او ضعف الاحاديث التي اتيت بها هنا ففي ذلك منقبة لعائشة رضي الله عنها,
وارضاها وذلك لتعلمو انها لم تكن تكن اي كراهية لاهل البيت كما تزعمون, مع الملاحظة ان هناك بعض الاحاديث من كتبكم ترويها عائشة ,فكيف بالله عليكم تروون عن عائشة وهي عندكم كافرة كما تزعمون
كما ان هناك بعض السموم التي قمت ببثها مع هذه الاحاديث كالاحاديث التي تقول بان فاطمة رضي الله عنها ماتت غاضبة على ابي بكر وان ابا بكر منعها ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبيالبختري عن أبي عبد اله قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّالأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم … )(39) )(38)
إذاً حديث (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم ) صحيح كما بيّن ذلك الخميني والمجلسي من قبله
وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله (سألت أبا عبد الله عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشبوالقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما)(39)
وعن محمد بن مسلم عن أبيجعفر قال: (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)(39) وعن عبدالملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39) قال: (ليس للنساء من الدور والعقارشيئاً
إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ،إني قد وهبت ابني حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه ( اذهب فإني لاأشهد على جور )(39)
خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنةمن الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسولالله فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟
يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام عليما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب كُلّم في رد فدك ،فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2
روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال لهالمهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحدمنها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).(29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه
------------------
اما فيم يخص غضب فاطمة رضي الله عنها من ابي مكر رضي الله عنه فقد ثبت عنها رضي الله عنها أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ما روى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟
قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-
قال القرطبي في سياق شرحه لحديث عائشة المتقدم: «ثم إنها (أي فاطمة) لم تلتق بأبي بكر لشغلها بمصيبتها برسول الله، ولملازمتها بيتها فعبر الراوي عن ذلك بالهجران، وإلا فقد قال رسول الله : ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)- وهي أعلم الناس بما يحل من ذلك ويحرم، وأبعد الناس عن مخالفة رسول الله ) - أخرجه البخاري من حديث أبي أيوب الأنصاري -t- في: (كتاب الأدب، باب الهجرة) فتح الباري 10/492، ح، ومسلم: (كتاب البر والصلة، باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي) 4/1984-
وقال النووي: «وأما ما ذكر من هجران فاطمة أبا بكر فمعناه انقباضها عن لقائه، وليس هذا من الهجران المحرم، الذي هو ترك السلام والإعراض عند اللقاء، وقوله في هذا الحديث (فلم تكلمه) يعني في هذا الأمر، أو لانقباضها لم تطلب منه حاجة ولا اضطرت إلى لقائه فتكلمه، ولم ينقل قط أنهما التقيا فلم تسلم عليه ولا كلمتـــه»- شرح صحيح مسلم 12/73-

والدليل ايضاً ان أسماء بنت عميس زوجة ابي بكر هي التى غسلت فاطمة – ا –
ومن كتب الرافضة بهذا الشأن :
من كتاب نهج البلاغة شرح ابن ابي حديد يقول :
عندما غضبت الزهراء مشى إليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمروطلب اليها فرضيت عنه انظر شرح نهج البلاغه لإبن ابي حديد 1 / 57

وشرحالبلاغه لإبن هيثم 5 / 507 يقول:
مشي اليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليهافرضيت عنهم

ملاحظة : كتاب نهج البلاغة كله صحيح عند الرافضة فقد قال عنهأحد أكبر علماء الشيعة الهادي كاشف الغطاء في كتابه " مستدرك نهج البلاغة " أن :
" كتاب نهج البلاغة. من أعظم الكتب الإسلامية شأنا...- إلى أن قال -:
نورلمن استضاء به ، ونجاة لمن تمسط به وبرهان لمن اعتمده ، ولب لمن تدبره "
وقالأيضا :
"إن اتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتبوالوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي ص وعن أهل بيته في جوامعالأخبار الصحيحة والكتبالمعتبرة "
- مستدرك نهج البلاغة - لكاشف الغطاء ص 191

وبهذا تند حض مطاعن الرافضة على أبي بكر التي يعلقونها على غضب فاطمة عليه،
فلئن كانت غضبت على أبي بكر في بداية الأمر فقد رضيت عنه بعد ذلك وماتت عليه،ولا يسع أحد صادق في محبته لها، إلا أن يرضي عمن رضيت عنه
ثم إذا كان غضب فاطمة ا يعتبر عند الرافضة ردة لمن غضبت عليه فهل هذا يعني أن عليا وأرضاه مرتد ؟
روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة قال: (إن علياً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة)- رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي ) فتح الباري 7/85، ح3729، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت رسول الله 4/1903-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل الرماحي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 28/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: رواية لعائشة في فضائل الزهراء عليها السلام يااهل السنة    الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 9:55 am

هههههههههههههه ايها الناصبي ضعيفة لانها في الزهراء عليها السلام بلينا بقوم لايفقهون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية لعائشة في فضائل الزهراء عليها السلام يااهل السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: