منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 منشأ الشرك عند البشر والرؤية الوهابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: منشأ الشرك عند البشر والرؤية الوهابية    الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 11:57 am

نعم الضلالات البشرية صورت إمكان تعدده فأشركوا بالله ، وليس الشرك إلا الاعتقاد بتعدد مثل هذا الموجود وخرق آلهة أخرى اعتقدوا أن لها تأثيرا مستقلا في شئون الكون ولذا كانوا يتوجهون إليها في العبادة ويدعونها ، وفي الغالب الأعم كان على نحو الاعتقاد بالإله الأكبر الذي هو الله مع الاعتقاد بآلهة أخرى معه صغيرة اعتبروها أبناء لله ، وكانت تعبد مع الله تعالى أو من دونه كما نص القرآن الكريم ، وتعبد لأنها ذات قدرات إلهية هي من قبيل قدرات الإله الأعظم .
والفكر الوهابي السلفي لا يوافق على الرؤية السابقة للشرك ويصوره على نحو آخر ، فله رؤيته الخاصة للشرك الواقع عند الأمم ، وتقوم رؤيته على محورين هما :
1-التمييز بين نوعين من التوحيد ، الأول توحيد الربوبية والآخر توحيد الألوهية .
2- إن المشكلة الأساسية عند البشر تتركزفي انتفاء المعنى الثاني للتوحيد أي توحيد الألوهية ، فالبشرية كانت تقع في شرك الألوهية دون شرك الربوبية ، وحقيقته عبادة غير الله مع عبادة الله مع اعتقاد هذا المشرك في العبادة بأن الله هو الخالق المدبر لشئون الكون فهو يوحد الله في الربوبية ، وتتركز الرؤية الوهابية حول المحور الثاني هذا ، ولكن تجد في عباراتهم ترددا في تحديد موجب الوقوع في شرك العبادة ، فتارة تشعر بأنهم يرونه في مجرد اتخاذ الوسائط في عبادة الله الإله الأعظم وتارة أخرى في دعاء تلك الوسائط ، ولذا يمكن القول بأنك تجد صياغتين عندهم لشرك العبادة أي المحور الثاني :
الأول : إن العبادة الأساسية والرئيسية التي أشرك فيها البشر تتمثل في توسيط موجودات أخرى ، فقصد الله من خلال الشفعاء والأولياء هو الذي يجعلهم عبادا لغيره ومشركين به ، وبذلك يكونون قد اتخذوا هذا الموجود إلها وإن لم يعتقدوا بأنه خالق مدبر .
الثاني : إن العبادة الأساسية التي أشرك بها هؤلاء هي دعاء تلك الموجودات والاستغاثة بها وطلب ما لا يقدر عليه إلا الله منها ، فقالوا إن الدعاء هو العبادة التي أشركوا بها فهي أهم وأكبر مصاديق العبادة ، فيكون كل من يدعو غير الله هو يعبد غير الله وإن لم يعتقد بأنه رب له دوره في تدبير شئون الكون أو بعض شئونه ، بل وإن لم يسم ما يقوم به عبادة ، وهي عبادة موجودة عند كثير من المسلمين الذين يدعون غير الله من الصالحين والأولياء ويطلبون منهم .
بذلك يتبين أن الشرك لا يندفع بمجرد النطق بالشهادتين وإقام الصلوات وغيرها من العبادات ، بل ابن عبدالوهاب يرى أن الشرك الواقع عند المسلمين الذين يشهدون الشهادتين أشد من شرك مشركي قريش عندما يقول :
" فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين :
أحدهما : أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء ، وأما الشدة فيخلصون لله الدعاء كما قال تعالى ) وَإِذَامَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّانَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا( ...
الأمر الثاني : إن الأولين يدعون مع الله أناسا مقربين عند الله إما أنبياء وإما أولياء وإما ملائكة أو يدعون أشجارا أو أحجارا مطيعة لله ليست عاصية ، وأهل زماننا يدعون مع الله أناسا من أفسق الناس ، والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك " (1) .

عقيدتهم بكلماتهم : قلنا إن الذي فرض علينا هذهالكتابة هو الرؤية التي أسسها ابن تيمية وتبناها ابن عبدالوهاب مؤسس الحركة الوهابية ومن تبعه من علمائهم عندما صاغوا معنى خاصا للتوحيد والشرك ، ولذا يهمنا أن نستعرض كلماتهم التي تشرح عقيدتهم تلك حتى لا يتخيل القارئ أنها مقولات حملت عليهم ، فيتضح أن ما عرضناه مصرح به في نصوصهم ، فإليك صياغة عقيدتهم من خلال استعراض كلمات ابن تيمية وابن عبدالوهاب فقط ، وسنعرض كلمات مشايخ آخرين لهم عند مناقشة تلك المحاور . كلماتهم حولالمحور الأول
فقد أكدت الرؤية الوهابية على تقسيم الشرك إلى شرك ربوبية وشرك ألوهية ، وصرحوا بأن المشركين كانوا يؤمنون بالله الخالق الأوحد للكون فلم يكونوا مشركين في الربوبية وإنما كان شركهم في الألوهية أي العبادة التي كانت تتجلى في تقربهم لله من خلال وسائط يدعونها ويعبدونها .قال ابن تيمية في ( مجموعة الفتاوى (
" فإذا تقرر ذلك فالشرك إن كان شركا يكفر به صاحبه ، وهو نوعان شرك في الإلهية وشرك في الربوبية ، فأما الشرك في الإلهية فهو أن يجعل لله ندا أي مثلا في عبادته أو محبته أو خوفه أو رجائه أو إنابته ، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه قال تعالى ) قُللِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ( ، وهذا هو الذي قاتل عليه رسول الله (ص) مشركي العرب لأنهم أشركوا في الإلهية قال الله تعالى ) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِأَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّالِّلّهِ( ، وقالوا) مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّالِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى( ، وقالوا(أَجَعَلَ الْآلِهَةَإِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ) وقال تعالى(أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّكَفَّارٍ عَنِيدٍ( إلى قوله ) الَّذِي جَعَلَ مَعَاللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيد) .وقال النبي (ص) لحصين : كم تعبد ؟ قال : ستة في الأرض وواحداً في السماء ، قال : فمن الذي تعد لرغبتك ورهبتك ؟ قال : الذي في السماء ، قال : ألا تسلم فأعلمك كلمات ؟ فأسلم ، قال النبي (ص) : قل اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي . وأما الربوبية فكانوا مقرين بها ، قال الله تعالى(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ( ، وقال ) قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*سَيَقُولُونَ لِلَّه ِ( إلى قوله ) فَأَنَّى تُسْحَرُونَ( وما اعتقد أحد منهم قط أن الأصنام هي التي تنزل الغيث وترزق العالم وتدبره ، وإنما كان شركهم كما ذكرنا اتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ، وهذا المعنى يدل على أن من أحب شيئا من دون الله كما يحب الله تعالى فقد أشرك ، وهذا كقوله ) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ*تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍمُّبِينٍ*إِذْنُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ( ، وكذا من خاف أحدا كما يخاف الله أو رجاه كما يرجو الله وما أشبه ذلك .
وقال أيضا :
" والمشركون من قريش وغيرهم - الذين أخبر القرآن بشركهم واستحل دماءهم وأموالهم وسبي حريمهم وأوجب النار لهم – كانوا مقرين بأن الله وحده خلق السماوات والأرض كما قال ) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَلَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(... .وكان المشركون الذين جعلوا معه آلهة أخرى مقرين بأن آلهتهم مخلوقة ولكنهم كانوا يتخذونهم شفعاء ويتقربون بعبادتهم إليه كما قال تعالى ) وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَيَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ)وقد قال الله تعالى (قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَكَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً*أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَيَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَرَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ)... .والمشركون من هؤلاء قد يقولون إنا نستشفع بهم أي نطلب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا ، فإذا أتينا قبر أحدهم طلبنا منه أن يشفع لنا ... ، ومنهم من يتأول قوله تعالى (وَلَوْأَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَوَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا) ... .فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم وفي مغيبهم وخطاب تماثيلهم هو من أعظم أنواع الشرك الموجود في المشركين من غير أهل الكتاب وفي مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به الله تعالى قال الله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِمَا لَمْ يَأْذَن بِهِ) وفي أول ( مجموعة التوحيد ) لابن عبدالوهاب :
" وأما التوحيد فهو ثلاثة أنواع توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ، أما توحيد الربوبية : فهو الذي أقر به الكفار على زمن رسول الله (ص) ولم يدخلهم في الإسلام وقاتلهم رسول الله (ص) واستباح دماءهم وأموالهم وهو توحيده بفعله تعالى ، والدليل قوله تعالى)قُلْمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَوالأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَالْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَتَتَّقُونَ( (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِالسَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ*سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ*قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّشَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*سَيَقُولُونَ لِلَّهِقُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ) النوع الثاني : وهو توحيد الألوهية ، فهو الذي وقع فيه النزاع في قديم الدهر وحديثه ، وهو توحيد الله بأفعال العبادة كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة ، ودليل الدعاء قوله تعالى(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْلَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَدَاخِرِينَ)... .وأما النوع الثالث : فهو توحيد الذات والأسماء والصفات قال تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْيُولَدْ*وَلَمْ يَكُنلَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) . وقال أيضا : " وبعد فهذه أربع قواعد من قواعد الدين يميز بهن المسلم دينه من دين المشركين .
القاعدة الأولى : أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله (ص) كانوا مقرين لله بتوحيد الربوبية يشهدون أن الله هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر لجميع الأمور ولم يدخلهم ذلك في الإسلام والدليل قوله تعالى ) قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءوَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَالْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَفَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ( .القاعدة الثانية : إن الكفار الذين قاتلهم رسول الله (ص) ما أرادوا من قصدوا إلا قربة وشفاعة ودليل القربة قوله تعالى ) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَانَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) ... ) ودليل الشفاعة قوله تعالى ( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَيَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِقُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ ... .القاعدة الثالثة : إن الله بعث النبي (ص) إلى أهل الأرض وهم على أديان مختلفة وعبادات متفرقة منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد النبيين والصالحين ومنهم من يعبد الأحجار والأشجار وقاتلهم رسول الله (ص) ولم يفرق بينهم ... .القاعدة الرابعة : إن الكفار الذين قاتلهم رسول الله (ص) كانوا يخلصون في الشدة ويشركون في الرخاء والدليل قوله تعالى (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَلَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) وأهل زماننا هذا يشركون في الشدة وفي الرخاء كذلك ....وقال في رسالته (كشف الشبهات:
" اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده فأولهم نوح (ع) أرسله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا .وآخر الرسل محمد (ص) وهو كسر صور هؤلاء الصالحين أرسله إلى أناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله ، يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين فبعث الله محمدا (ص) يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم (ع) ويخبرهم أن هذا التقرب محض حق الله تعالى لا يصلح منه شيء لغير الله ، لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما ، وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلا هو ولا يحي ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو .كلماتهم حول المحور الثاني
في هذا المحور يسعى الفكر الوهابي لبيان الشرك الواقع في العبادة ، وقلنا إنه يظهر من بعض كلماتهم أنها تتحقق بمجرد قصد الوسائط في التقرب إلى الله ، فمن وسط الأولياء والشفعاء عبد تلك الوسائط ، ويظهر من كلمات أخرى لهم - وهي الأدق في تصوير موجب الشرك عندهم - أن دعاء غير الله هو الموجب للوقوع في شرك العبادة نظرا إلى أن الدعاء أجلى مصاديق العبادة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منشأ الشرك عند البشر والرؤية الوهابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: