منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ked
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 158
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةموضوع: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الخميس سبتمبر 06, 2012 12:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد


أسلم أبو هريرة في السنة السابعة للهجرة و بلغت روايات أبوهريرة في صحاح أهل السنة 5374 حديثا روى منها البخاري 446 حديثا


أقوال بعض الصحابة وأتباعهم:


1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

فقد روى أبو نعيم (الفضل بن دكين) ، قال: حدّثني فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوائلي، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يخطب وهو يقول: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (الإيضاح ص 29، شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68 عن أبي جعفر الاسكافي)


وكان من قوله ( أبو هريرة ): حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي عليه السلام: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ (تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص 33.)


2 ـ عمر بن الخطّاب.

وقال له عمر: لتتركنّ الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو لألحقنّك بأرض الطفيح ـ يعني أرض قومه، وفي لفظ: بأرض دوس ـ أو: القردة (تاريخ المدينة المنوّرة ـ لابن شبّة ـ ج 3 ص 800، تاريخ دمشق ج 50 ص 172، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 600، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 87، كنز العمال ج 10 ص 291 ح 29472 )


واستعمله عمر على البحرين ثمّ عزله، وقال له: هل علمت من حين أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراساً بألف دينار وستّمئة دينار؟قال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت. قال: قد حسبت لك رزقك ومؤونتك وهذا فضل فأدّه قال: ليس لك ذلك.قال: بلى والله وأُوجع ظهرك، ثمّ قام إليه بالدرّة فضربه حتّى أدماه، ثمّ قال: إيت بها. قال: أحتسبها عند الله.
قال: ذلك لو أخذتها من حلال وأدّيتها طائعاً، أجئت من أقصى حجر بالبحرين يجبي الناس لك لا لله ولا للمسلمين! ما رجّعت بك أُميمة إلاّ لرعية الحُمر، وأُميمة أُمّ أبي هريرة. (العقد الفريد ج 1 ص 54 )

3 ـ عثمان بن عفّان.

وكذلك الحال بالنسبة لموقف الخليفة عثمان من أبي هريرة.
فقد روى الرامهرمزي بإسناده عن السائب بن يزيد أنّه قال: أرسلني عثمـان بن عفّـان إلى أبي هريـرة، فقـال: قل لـه يقول لك أمير المؤمنين: مـا هـذا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، لقد أكثرت، لتنتهينّ أو لألحقنّك بجبال دوس، وأت كعبـاً، فقل لـه: يقول لـك أمير المؤمنين عثمـان: مـا هـذا الحديث قد ملأت الدنيا حديثاً، لتنتهينّ أو لألقينّك بجبال القردة. (المحدث الفاصل ص 554 رقم 746)


4 ـ عائشة.
روى أبي داود عن عروة، قال: جلس أبو هريرة إلى جنب حجرة عائشة (رض) وهي تصلّي، فجعل يقول اسمعي يا ربّة الحجرة! مرّتين، فلمّا قضت صلاتها قالت: ألا تعجب إلى هذا وحديثه؟! وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليحدّث الحديث لو شاء العادّ أن يحصيه أحصاه. (سنن أبي داود ج 3 ص 319 ح 3654 )


وروى أحمد وابن قتيبة وابن عساكر عن أبي حسّان الأعرج، قال: دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أنّ أبا هريرة يحدّث عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أنّـه قـال: الطيرة مـن الـدار والمـرأة والفرس ; فغضبت فطـارت شقّة منهـا في السمـاء وشقّة في الأرض، وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمّـد مـا قالهـا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قطّ، إنّمـا قـال: كان أهـل الجاهلية يتطيّرون من ذلك.


وفي لفظ ابن قتيبة: فطارت شفقاً، ثمّ قالت: كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم، من حدّث بهذا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ (مسند أحمد ج 6 ص 240، تأويل مختلف الحديث ص 99، مجمع الزوائد ج 5 ص 104، تاريخ دمشق ج 67 ص 352 )


5 ـ أُمّ سلمة.

روى أبو هريرة حديث من أصبح جنباً فلا يصوم ـ وفي لفظ: فلا صيام له ـ، فكذّبته أُمّ سلمة وعائشة، وعندما جوبه بجوابهما، قال: هما أعلم، إنّما أنبأنيه الفضل بن العبّاس ; فأحال على ميّت. (صحيح مسلم ج 3 ص 137، صحيح البخاري ج 3 ص 68 ـ 69 ح 34، سنن النسائي الكبرى ج 2 ص 178 ح 2929 و 2930، وما بعدها، الموطأ ص 276 ـ 277 ح 12 وفيه: فقال له أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنّما أخبرنيه مخبر، صحيح ابن خزيمة ج 3 ص 250 ح 2011، مسند أبي عوانة ج 2 ص 200 ح 2843 و 2844، صحيح ابن حبّان ج 5 ص 201 ح 3477، مصنّف عبد الرزاق ج 4 ص 179 ح 7396. )

6ـ الزبير بن العوّام.

روى ابن عساكر بإسناده عن عروة، قال: قال لي أبي الزبير بن العوّام: أدنني من هذا اليماني ـ أبا هريرة ـ فإنّه يكثر الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فأدنيته منه، فجعل أبو هريرة يحدّث، فجعل الزبير يقول: صدق، كذب، صدق، كذب، قال: قلت: يا أبه ما قولك صدق كذب؟!
قال: إمّا أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلا أشكّ، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما لم يضعه على مواضعه(تاريخ دمشق ج 67 ص 356، وانظر: تاريخ ابن كثير ج 8 ص 88. )


7 ـ سعد بن أبي وقّاص.

روى ابن عساكر بإسناده عن الشعبي، قال: حدّث أبو هريرة فردّ عليه سعد، فتواثبا حتّى قامت الحجزة وارتجّت الأبواب بينهما.
وفي لفظ: حدّثنا أبو هريرة يوماً بحديث، فردّ عليه سعد حديثاً، فوقع بينهما كلام حتّى ارتجّت الأبواب بينهما(تاريخ دمشق ج 67 ص 346، وانظر: سير أعلام النبلاء ج 2 ص 603) .

8 ـ ابن مسعود.

قال ابن عبد البرّ: أنكر ابن مسعود على أبي هريرة قوله: من غسّل ميّتاً فليغتسل، ومن حمله فليتوضّأ، وقال فيه قولا شديداً، وقال: يا أيّها الناس لا تنجّسوا من موتاكم(جامع بيان العلم ج 2 ص 105) .


9 ـ ابن عباس.

فقد ردّ عليه حديثه: من حمل جنازة فليتوضّأ، وقال: أيلزمنا الوضوء من حمل عيدان يابسة(أُصول السرخسي ج 1 ص 340، المبسوط ج 13 ص 40، وانظر: الكامل ـ لابن عدي ـ ج 2 ص 456.) .


ـ ولمّا سمعه يروي " توضّأوا ممّا مسّته النار "، قال: أرأيت لو توضّأت بماء سخن أكنت تتوضّأ منه؟ أرأيت لو ادّهن أهلك بدهن فادهنت به شاربك أكنت تتوضّأ منه؟ قال له: يابن أخي إذا أتاك الحديث فلا تضرب له الأمثال(أُصول السرخسي ج 1 ص 340، وأشار إليه الآمدي في الإحكام في أُصول الأحكام ج 2 ص 346) .


10 ـ عبد الله بن عمر.

فقد روى أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يأمر بقتل الكلاب إلاّ كلب صيد أو كلب غنم أو ماشية، فقيل لابن عمر: إنّ أبا هريرة يقول: أو كلب زرع، فقال ابن عمر: إنّ لأبي هريرة زرعاً ـ وفي لفظ: كان صاحب زرع، أو: حرث(صحيح مسلم ج 5 ص 36 و 38، سنن الترمذي ج 4 ص 67 ح 1488، مسند أحمد ج 2 ص 4.) ـ.
ولا يخفى أنّ قول ابن عمر: إنّ لأبي هريرة زرعاً، هو تكذيب لأبي هريرة وإنّه أضافه من جرابه معلّلاً ذلك بأنّه كان صاحب زرع.


11. رجل من أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) .

ـ روى أبو يعلى وابن عساكر عن بكر بن عبد الله، قال: حدّثنا رجل من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) وكان أبو هريرة خالفه في ذلك ـ الميّت يعذّب ببكاء الحي ـ فقال: قال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل محارباً في سبيل الله، ثمّ قتل في قُطر من أقطار الأرض شهيداً، فعمدت امرأة سفهاً أو جهلا، فبكت عليه، ليُعذَّبنّ هذا الشهيد ببكاء هذه السفيهة عليه، فقال رجل: صدق رسول الله وكذب أبو هريرة، صدق رسول الله وكذب أبو هريرة.
وفي لفظ ابن عساكر: وكذب أبو هرّ(سنن أبي يعلى ج 3 ص 165 ـ 166 ح 1592، تاريخ دمشق ج 67 ص 354، مجمع الزوائد ج 3 ص 16.) .

12 ـ ابن عمّه الحارث بن أبي ذئاب.

فقد أنكر عليه تضارب حديثيه (لا عدوى ولا طيرة) و (لا يورد ممرض على مصحّ) حتّى غضب أبو هريرة، فرطن بالحبشية(صحيح مسلم ج 7 ص 31 كتاب السلام، الجمع بين الصحيحين ج 3 ص 77 ح 2256، فتح الباري ج 10 ص 297.) .

يظهر من هذا الحديث أنّ أبا هريرة وابن عمّه كانا من الأحباش أو من بقاياهم في اليمن وإنّما كان لصيقاً في دوس، وإلاّ لماذا رطن بالحبشية مع ابن عمّه، والذي ينسبق إلى الذهن أنّه قال له: لِمَ كذّبتني وأحرجتني وفضحتني؟! والله العالم.

13 ـ رجل قرشي.

إنّ رجلا من قريش أتى أبا هريرة في حُلّة يتبختر فيها، فقال: يا أبا هريرة إنّك تكثر الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فهل سمعت يقول في حلّتي شيئاً؟ قال: والله إنّكم لتؤذونا ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب (ليبيّننّه للناس ولا يكتمونه) ما حدّثتكم بشيء، سمعنا أبا القاسم يقول: إنّ رجلا ممّن كان قبلكم بينما هو يتبختر في حُلّة إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها حتّى تقوم الساعة، فوالله ما أدري لعلّه كان من قومك أو من رهطك(مسند أحمد ج 2 ص 413 و 497، مسند أبي عوانة ج 5 ص 244 ح 8568، تاريخ دمشق ج 67 ص 354، واللفظ له، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 88.) .


والذي يظهر من هذا الخبر أنّ أبا هريرة جعل من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) موضع سخرية، وأنّ وضعه للأحاديث ونسبتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شاع حتّى بين السفهاء بدليل طلب هذا السفيه القرشي المتبختر حديثاً بخصوص حُلّته، فما كان من أبي هريرة إلاّ أن رماه بخارق حارق.

14 ـ مروان بن الحكم.

أنكر على أبي هريرة حديثه بقوله له: إنّك قد والله أكثرت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحديث فلا نسمع منك ما تقول، فهلمّ غيرك يعلم ما تقول: قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري، قال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين لا يرويه إلاّ أنت وأبو سعيد، والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلاّ غلام، ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول الله (رحمهما الله) بيسير، فاتّقِ الله يا أبا هريرة، قال: قلت: نِعْمَ ما أوصيت به، وسكت عنه(تاريخ دمشق ج 13 ص 288) .
علماً بأنّه كانت له علاقة وطيدة بأبي هريرة إذ كان يستخلفه على المدينة مكانه إذا لم يكن حاضراً، كما هو معروف.


15 ـ أبو هريرة مع نفسه.

في ما رواه مسلم وأحمد وابن ماجة وغيرهم عن أبي رزين، قال: خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته، فقال: ألا إنّكم تحدّثون ـ وفي لفظ: تزعمون ـ أنّي أكذب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لتهتدوا وأضلّ، ألا وإنّي أشهد لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في الأُخرى حتّى يصلحها(صحيح مسلم ج 6 ص 153 كتاب اللباس، ونحوه في سنن النسائي ج 8 ص 218، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 130 ح 363 وفيه: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرّات، ومسند أحمد ج 2 ص 424 ومواضع أُخر) .


وهذا يعطينا خُبراً أنّ أبا هريرة كان على علم بحاله ومبلغ وثاقته عند الناس وإلاّ لما واجههم بهذا الكلام.
وروى البخاري وأحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عنه أنّه قال: ما من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أحدٌ أكثر حديثاً عنه منّي إلاّ ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنّه كان يكتب و[أنا] لا أكتب(صحيح البخاري ج 1 ص 65 ح 54، مسند أحمد ج 2 ص 248، سنن الترمذي ج 5 ص 39 ح 2668 و ص 644 ح 3841، سنن النسائي الكبرى ج 3 ص 434 ح 5853، تاريخ دمشق ج 67 ص 342.) .


16 ـ إبراهيم النخعي الفقيه.

رأى عائشة ودخل عليها، وكان سعيد بن جبير يقول: تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي؟! حُمل عنه العلم وهو صبيّ.
روى أبو أُسامة وغيره عن الأعمش، قال: كان إبراهيم صيرفياً في الحديث [صحيح الحديث]، فكنت إذا سمعت الحديث من أحد من أصحابه، أتيته به فأعرضه عليه، فحدّثته ذات يوم بحديث من حديث أبي صالح عن أبي هريرة، فقال إبراهيم: كانوا يتركون شيئاً من قوله.
وفي لفظ: دعني من أبي هريرة، إنّهم كانوا يتركون كثيراً من حديثه.


17 ـ الحسن البصري.

ردّ حديث أبي هريرة: (إنّ الشمس والقمر نوران مكوّران في النار يوم القيامة) ، وقال: ما ذنبهما(تأويل مختلف الحديث ص 95) ؟!

18 ـ الإمام أبو حنيفة روى أبو يوسف، قال: قلت لأبي حنيفة: الخبر يجيء عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، يخالف قياسنا ما نصنع به؟ قال: إذا جاءت به الرواة الثقات عملنا به وتركنا الرأي. فقلت: ما تقول في رواية أبي بكر وعمر؟ فقال: ناهيك بهما! فقلت: علي وعثمان. قال: كذلك.
فلمّا رآني أعدّ الصحابة قال: والصحابة كلّهم عدول ما عدا رجالا، ثمّ عدّ منهم أبا هريرة وأنس بن مالك(شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68.) .

وكان أبو مطيع البلخي يقول: قلت للإمام أبي حنيفة (رض) : أرأيت لو رأيت رأياً ورأى أبو بكر رأياً، أكنت تدع رأيك لرأيه؟ قال: نعم. فقلت له: أرأيت لو رأيت رأياً ورأى عمر رأياً، أكنت تدع رأيك لرأيه؟ فقال: نعم، وكذلك كنت أدع رأيي لرأي عثمان وعلي وسائر الصحابة ما عدا أبا هريرة وأنس بن مالك وسمرة بن جندب(الميزان الكبرى ج 1 ص 45.) .
وتبع الحنفية إمامهم في ردّ حديث أبي هريرة إذا خالف قياسهم، كما في حديث المصراة وغيرها(فتح الباري ج 4 ص 459، إرشاد الساري ج 5 ص 132.) .


19 ـ شعبة بن الحجّاج.

الذي كان سفيان الثوري يصفه بأمير المؤمنين بالحديث، كما عن علي بن الجعد .
قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: كان أبو هريرة يدلّس(تاريخ دمشق ج 67 ص 359، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 608، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 89.) .
ومن المعروف بأنّ التدليس أحد صفات الجرح، كما هو مبيّن في مظانه من علم الدارية وأُصول الحديث.


20 ـ الخليفة هارون العباسي.

وحتّى هارون الرشيد البعيد عن الرواية والحديث كذّب أبا هريرة واتّهمه كما رواه المعافى بن زكريا وابن عساكر وغيرهم(الجليس الصالح الكافي ج 3 ص 105 ـ 106، تاريخ دمشق ج 67 ص 361.) .

21 ـ إبراهيم بن سيّار النظّام.

فقد طعن بأبي هريرة وقال: أكذبه عمر وعثمان وعلي وعائشة(تأويل مختلف الحديث ص 32) .


22 ـ أبو جعفر الإسكافي

قال: وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضي الرواية، ضربه عمر بالدرّة وقال: قد أكثرت من الرواية وأحر بك أن تكون كاذباً على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 67 ـ 68.) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عباس
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الخميس سبتمبر 06, 2012 4:03 pm

الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه
أبو هريرة
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه

تأليف الدكتور
حارث سليمان الضاري

المبحث الأول
ترجمته وسيرته
1 – اسمه ونسبه
اختلف في اسم أبي هريرة رضي الله عنه قبل إسلامه على أقوال، فقيل: عبد شمس بن صخر، وقيل: عبد عمرو بن عبد غنم، وقيل غير ذلك، كما اختلف في اسمه بعد إسلامه على أقوال أيضا، أشهرها: عبد الرحمن بن صخر، فقد روي عنه أنه قال: كان اسمي في الجاهلة : عبد شمس بن صخر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن[1]، وأيا كان اسمه فقد غلبت كنيته (أبو هريرة) على اسمه، وأصبح لا يعرف إلا بها، ولا تنصرف عند إطلاقها إلى إليه.
وقد روي عنه في سبب تكنيته بذلك أنه قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجر، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها فكنوني أبا هريرة[2]
وأما نسبة فيذكر المؤرخون أنه من قبيلة دوس الأزديه اليمانية، وقد توفي سنة سبع وخمسين، وقيل سنة ثمان وخمسين وقيل: سنة تسع وخمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقد ضعف القول الأخير الحافظ الذهبي، واعتمد الأول الحافظ ابن حجر، وكانت وفاته بالمدينة المنورة، وقيل: بالعقيق، فحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع، وكان من المشيعين له رضى الله عنه: عبد الله بن عمر، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما.[3]
2 – إسلامه وصحبته
أسلم أبو هريرة رضي الله عنه عام خيبر في المحرم سنة سبع من الهجرة، وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: "شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر… الحديث"[4]
وعن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا… الحديث"[5]
كما شهدنا غيرها من المشاهد بعدها، وبذلك قد حاز فضل الجهاد في سبيل الله تعالى إلى جانب شرف الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ صحبه منذ ذلك اليوم إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، وهي مدة تزيد على أربع سنين[6]، لازمه فيها ملازمة تامة تفرغ فيها للأخذ عنه، والتعلم منه، فكانت يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدور معه حيث دار، وينتقل معه حيث ينتقل، لا ينفك عنه سفرا ولا حضرا، إذ لا يشغله عن ذلك بيع ولا شراء ولا رعاية أموال.
صح عنه أنه قال : "إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت أمرا مسكينا أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا، فقال : "من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي، ثم يقبضه إليه، فلن ينسى شيئا سمعه مني، فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه، ثم قبضها إلي، فوالذي نفيس بيده ما نسيت شيئا سمعته منه بعد"[7]
وبهذا نرى أن أبا هريرة رضي الله عنه قد غمرته بركة صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وملازمته له، وخدمته إياه، حيث رزقه الله تعالى ببركة تلك الصحبة حفظ ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعدم نسيانه.
3- حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم خدمته له
كان أبوهريرة رضي الله عنه شديد الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قوي الثقة به، يتقرب إليه بما يرضيه صلى الله عليه وسلم، يفرح لفرحه، ويحزن لحزنه، ويسوؤه النيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان من أقرب الناس إليه، فقد صح عنه أنه قال: "كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابكي، قلت : يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة.
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهد أم أبي هريرة".
فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت : يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله.
قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله أبشر، قد استجاب الله دعوتك،
وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال خيرا… الحديث"[8]
وهذا الحديث يرينا إلى جانب حب إبي هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبكائه عند النيل منه، تكريم النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة بإجابة طلبه بالدعاء لهداية أمه التي هداها الله تعالى ببركة ذلك الدعاء، مما ضاعف سرور أبي هريرة، وفرحه وبكائه لذلك.
وكان يعبر عن حبه للرسول صلى الله عليه وسلم بمثل قوله :"أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: صور ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر".[9]
وقوله: سمعت خليلي يقول: "تبلغ الحلية من المؤمن إلى حيث يبلغ الوضوء".[10]
كما كان يعبر عنه بالحرص على ملازمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وخدمته حيث كان لا يدع فرصة لخدمته صلى الله عليه وسلم إلا اغتنمها، فمن ذلك: أنه كان يحمل إداوة وضوئه صلى الله عليه وسلم إذا أراد الوضوء، فقد أخرج البخاري عنه أنه كان يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: "من هذا؟" فقال: أنا أبو هريرة، قال: "ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم، ولا بروثة" فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعتها إلى جنبه، ثم انصرفت…الحديث"[11]
ومن ذلك: ما رواه أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، قال: "دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاء، فأتيته بتور فيه ماء، فاستنجى، ثم مسح يده في الأرض، ثم غسلها، ثم أتيته بتور آخر، فتوضأ به"[12]
ومنه أيضا ما رواه مجاهد عن أبي هريرة قال: "مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرف ما في وجهي من الجوع، فقال: "أبو هريرة؟" قلت : لبيك يا رسول الله، فدخلت معه ...التتمة



--------------------------------------------------------------------------------

[1] - الحاكم: المستدرك 3/507، وابن حجر: الإصابة 4/202، وابن عبد البر: الاستيعاب هامش الإصابة 4/205 وما بعدها.

[2] - الترمذي: السنن 5/350، والحاكم: المستدرك 3/506

[3] - الحاكم: المستدرك 3/508، والذهبي: سير أعلام النبلاء 2/262-627، وابن حجر: الإصابة4/210، وابن عبد البر: الاستيعاب هامش الإصابة 4/209-210، والعقيق يبعد نحو عشرة أميال من المدينة المنورة.

[4] - البخاري 5/74

[5] - البخاري فتح 6/225، ومسلم شرح النووي 1/42-43، وأحمد 15/225.

[6] - مسلم بشرح النووي 2/128

[7] - البخاري 4/247 – البيوع، ومسلم بشرح النووي 16/52-53 فضائل الصحابة، واللفظ للبخاري

[8] - مسلم بشرح النووي 16/51-92 فضائل الصحابة، وابن حبان 8/142، واللفظ لمسلم.

[9] - البخاري 2/54، ومسلم 2/158، واللفظ للبخاري.

[10] - أحمد: المسند 17/27، والمراد بالحلية: النور.

[11] - البخاري 2/240، والإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء، ابن الأثير النهاية 1/33.

[12] - أحمد: المسند 15/239، والتور: إناء من صفر أو حجارة، النهاية 1/199.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الخميس سبتمبر 06, 2012 10:18 pm

ked كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد


أسلم أبو هريرة في السنة السابعة للهجرة و بلغت روايات أبوهريرة في صحاح أهل السنة 5374 حديثا روى منها البخاري 446 حديثا


أقوال بعض الصحابة وأتباعهم:


1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

فقد روى أبو نعيم (الفضل بن دكين) ، قال: حدّثني فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوائلي، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يخطب وهو يقول: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (الإيضاح ص 29، شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68 عن أبي جعفر الاسكافي)


وكان من قوله ( أبو هريرة ): حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي عليه السلام: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ (تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص 33.)


بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله أخي عباس أما الزميل ked فنقول أنت الكذاب وليس ابو هريرة رضي الله عنه وصدق امامنا مالك عندما سئل عن الرافظة فقال : لا تكلمهم ، ولا ترو عنهم ، فإنهم يكذبون . وأبدى ردي عليك بما نقلته عن الكرار رضي الله عنه كما هو في الاقتباس :

تكذيب علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأبي هريرة نقل ابن أبي الحديد كلام شيخه أبو جعفر الإسكافي وقد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب ( المعارف )في ترجمة أبي هريرة و ما قاله ابن قتيبة فتجده في كتابه ( تأويل مختلف الحديث ) ردا على النظّام وستعرف في أخر الرد من هو النظام

تاويل مختلف الحديث

وأما طعنه على أبي هريرة بتكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة له فإن أبا هريرة صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه وعمر بعده نحوا من خمسين سنة وكانت وفاته سنة تسع وخمسين وفيها توفيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفيت عائشة رضي الله عنها قبلهما بسنة، فلما أتى من الرواية عنه ما لم يأت بمثله من صحبه من جلة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه وقالوا: كيف سمعت هذا وحدك. ومن سمعه معك.
وكانت عائشة رضي الله عنها أشدهم إنكارا عليه لتطاول الأيام بها وبه، وكان عمر أيضا شديدا على من أكثر الرواية أو أتى بخبر في الحكم لا شاهد له عليه وكان يأمرهم أن يقلوا الرواية يريد بذلك أن لا يتسع الناس فيها ويدخلها الشوب ويقع التدليس والكذب من المنافق والفاجر والأعرابي.
وكان كثير من جلة الصحابة وأهل الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر والزبير وأبي عبيدة والعباس بن عبد المطلب يقلون الرواية عنه بل كان بعضهم لا يكاد يروي شيئا كسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وقال علي رضي الله عنه: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه محدث استحلفته فإن حلف لي صدقته وإن أبا بكر حدثني وصدق أبو بكر ثم ذكر الحديث. أفما ترى تشديد القوم في الحديث وتوقي من أمسك كراهية التحريف أو الزيادة في الرواية أو النقصان لأنهم سمعوه عليه السلام يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار وهكذا روي عن الزبير أنه رواه وقال: أراهم يزيدون فيه متعمدا والله ما سمعته قال متعمدا. وروى مطرف بن عبد الله أن عمران بن حصين قال: والله إن كنت لأرى أني لو شئت لحدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومين متتابعين ولكن بطأني عن ذلك أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا كما سمعت وشهدوا كما شهدت ويحدثون أحاديث ما هي كما يقولون وأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم فأعلمك أنهم كانوا يغلطون لا أنهم كانوا يتعمدون فلما أخبرهم أبو هريرة بأنه كان ألزمهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لخدمته وشبع بطنه وكان فقيرا معدما وأنه لم يكن ليشغله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس الودي ولا الصفق بالأسواق يعرض أنهم كانوا يتصرفون في التجارات ويلزمون الضياع في اكثر الأوقات وهو ملازم له لا يفارقه فعرف ما لم يعرفوا وحفظ ما لم يحفظوا أمسكوا عنه. وكان مع هذا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وإنما سمعه من الثقة عنده فحكاه وكذلك كان ابن عباس يفعل وغيره من الصحابة وليس في هذا كذب بحمد الله ولا على قائله إن لم يفهمه السامع جناح إن شاء الله.

(1/11)


--------------------------------------------------------------------------------

وأما قوله: قال خليلي وسمعت خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأن عليا رضي الله عنه قال له: متى كان خليلك فإن الخلة بمعنى الصداقة والمصافاة وهي درجتان إحداهما ألطف من الأخرى كما أن الصحبة درجتان إحداهما ألطف من الأخرى ألا ترى ان القائل أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريد بهذا القول معنى صحبة أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه هي ألطف من الأخوة التي جعلها الله بين المؤمنين فقال: إنما المؤمنون إخوة وهكذا الخلة. فمن الخلة التي هي أخص قول الله تعالى: " واتخذ الله إبراهيم خليلا " ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا يريد لاتخذته خليلا كما اتخذ الله إبراهيم خليلا. وأما الخلة التي تعم فهي الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين فقال: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " فلما سمع علي أبا هريرة يقول: قال خليلي وسمعت خليلي وكان سيء الرأي فيه قال: متى كان خليلك يذهب إلى الخلة التي لم يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهتها خليلا وأنه لو فعل ذلك بأحد لفعله بأبي بكر رضي الله عنه وذهب أبو هريرة إلى الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين والولاية فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة خليل كل مؤمن وولي كل مسلم.
وإلى مثل هذا يذهب في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه يريد أن الولاية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المؤمنين ألطف من الولاية التي بين المؤمنين بعضهم مع بعض فجعلها لعلي رضي الله عنه. ولو لم يرد ذلك ما كان لعلي في هذا القول فضل ولا كان في القول دليل على شيء لأن المؤمنين بعضهم الياء بعض ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي كل مسلم ولا فرق بين ولي ومولي وكذلك قول الله تعالى: " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا " وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أية امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل باطل.

فهذه أقاويل النظام قد بيناها وأجبناه عنها وله أقاويل في أحاديث يدعي عليها أنها مناقضة للكتاب وأحاديث يستبشعها من جهة حجة العقل وذكر أن جهة حجة لعقل قد تنسخ الأخبار وأحاديث ينقض بعضها بعضا وسنذكرها فيما بعد إن شاء الله.

أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام

النَّظَّام شيخ المعتزلة ، صاحب التصانيف أبو إسحاق إبراهيم بن سيار مولى آل الحارث بن عباد الضبعي البصري المتكلم .

تكلم في القدر ، وانفرد بمسائل ، وهو شيخ الجاحظ .

وكان يقول : إن الله لا يقدر على الظلم ولا الشر ، ولو كان قادرا ; لكنا لا نأمن وقع ذلك ، وإن الناس يقدرون على الظلم ، وصرح بأن الله لا يقدر على إخراج أحد من جهنم ، وأنه ليس يقدر على أصلح مما خلق .

قلت : القرآن والعقل الصحيح يكذبان هؤلاء ، ويزجرانهم عن القول بلا علم ، ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم ، وقد كفَّرَهُ جماعة .

وقال بعضهم : كان النظام على دين البراهمة المنكِرين للنبوة والبعث ، ويخفي ذلك .

وله نظم رائق ، وتَرَسُّلٍ فائق ، وتصانيف جمَّة ، منها : كتاب "الطفرة" وكتاب "الجواهر والأعراض" ، وكتاب "حركات أهل الجنة" ، وكتاب "الوعيد" ، وكتاب "النبوة" ، وأشياء كثيرة لا توجد .

ورد أنه سقط من غرفة وهو سكران ، فمات ، في خلافة المعتصم أو الواثق ، سنة بضع وعشرين ومائتين .

وكان في هذا الوقت العلامة المتكلم أحد مشايخ الجهمية إبراهيم ابن الحافظ إسماعيل ابن علية البصري.


يتبع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الإثنين سبتمبر 24, 2012 5:59 pm


يا حمار لقد روي ابو هريره احاديث عن ال البيت اكثر مما روي الشيعه
انت غبي متبرمج

متي بدءت الشيعه في تدوين الاحاديث
يا حمار

لايوجد حديث واحد متصل السند الي رسول الله

اما رواه الشيعه
اقرء يا زنديق

من العجب العجاب أن يعيب الرافضة على بعض الصحابة
كثرة مروياتهم عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
مثل أبي هريرة رضي الله عنه
بينما نجد أن بعض رواة الشيعة فاق أبا هريرة رضي الله عنه في المرويات.

فهذا راوي الإفك والضلال
أبان بن تغلب روى ثلاثين ألف رواية عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى
(.رجال النجاشي 9، وسائل الشيعة 20/116، مجمع الرجال للقهبائي 1/22)

وأيضاً محمد بن مسلم فيذكرون
أنه سمع من الباقر ثلاثين ألف حديث
ومن الصادق ستة عشر ألف حديث

مع العلم بأنه ملعون على لسان أئمة الشيعة.
(رجال النجاشي 224، جامع الرواة 2/143، رجال الكشي 146، وسائل الشيعة 20/343، معجم رجال الحديث 17/253 .)

وكذلك جابر الجعفي
يقولون أنه روى عن الباقر سبعين ألف حديث
وعن باقي الأئمة مائة وأربعين ألف حديث
(وسائل الشيعة 20/151) .
مع أنه لم يدخل على الصادق مرة واحدة
ولم يراه عند أبيه إلا مرة واحدة:

عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أحاديث جابر.
فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل عليّ قط
(رجال الكشي 169، تنقيح المقال للمامقاني 2/203 ).


ولنا أن نتساءل عن كثرة مرويات جابر الجعفي عن الصادق وأبيه، وهو لم يدخل إلا مرة واحدة على والد الصادق،
ويزعم الجعفي أنه روى خمسين ألف حديث ما سمع منه تلك المرويات أحد (رجال الكشي 171، مجمع الرجال 2/9 ).

وكان جابر الجعفي الذي يذهب إلى الجبال فيحفر حفرة ويُدلّ رأسه فيها ويقول: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا
( رجال الكشي 171، تنقيح المقال 1/202، مجمع الرجال 2/9.)
يا الله افيقوا يا شيعه هذا مصادر عقيدتكم

إذا نظرنا بعين الإنصاف وطلب الحقيقة
إلى القرآن وإلى تاريخ صدر الإسلام

لرأينا أن الإمامة

كانت في بداية الأمر مسألةً بسيطةً جداً أو أمراً سياسياً محضاً، لم يتكلم القرآن والمسلمون عنه بشيء،
لكن فيما بعد،
لما رأى حكام بلاد فارس
أنهم لا يستطيعون الخضوع للخلفاء العَرَب أو الأتراك،
وأنه عليهم أن يستفيدوا من قوة الجماهير للوقوف أمام أولئك الخلفاء،

بالغوا في شأن الإمامة وأخرجوها بهذه الصورة،
وفي المثل كلما ابتعد ماء الساقية عن منبعه فإنه إن لم يقلّ ماؤه عن المصدر، لن يكون أبداً أكثر منه،

والان دعوه الي التدقيق

لو قارنَّا كتب الشيعه التي كُتبت حول الإمامة
حسب الترتيب الزمني لتأليفها

أو لو قارنَّا بين كتاب أُلِّف

قبل عهد الصفويين

وكتاب أُلِّف بعد عهدهم،

لرأينا أننا كلما تأخرنا في الزمن ازداد غلو الكتب وكَبُرَ حجمُها!

أمثله

قارنوا مثلاً كتاب «مقتل» السيد ابن طاووس
(توفي سنة 664 هـ. والمقصود بالمقتل كتابه: «اللهوف على قتلى الطفوف» وقد طُبع مكرَّراً.

بالمجلد العاشر من «بحار الأنوار» للمجلسي

(توفي سنة 1110 هـ.)

وقارنوها بكتاب «أسرار الشهادة»

لمؤلفه «الدربندي»(هو الشيخ آقا بن عابد بن رمضان الشيرواني الدربندي الحائري المتوفى بطهران سنة 1286 هـ.،
صاحب كتاب «إكسير العبادات في أسرار الشهادات» ويُقال له «أسرار الشهادة» مرتب على أربعة وأربعين مجلداً وقد طُبع مكرَّراً.

واسألوا أنفسكم ياشيعه ما هي علة هذا الاختلاف؟

ومن أين جاء «الدربندي»

بكل هذا الكلام في كتابه؟
وما هي المصادر التي حصل عليها مما لم يستطع السيد ابن طاووس ولا المجلسي الحصول عليه؟!

وكذلك جميع كتب الشيعه

سنجد انها زادت مايقارب اضعاف مضاعفه
لماذا؟؟؟

رد يا ياحمار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 2:53 pm



التكرار يعلم الحمار وانت لم تتعلم بعد . هذه مشكلة . سنعيد الموضوع لعله وعسى ان يبلغ مرتبة الحمير
أقوال بعض الصحابة وأتباعهم:


1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

فقد روى أبو نعيم (الفضل بن دكين) ، قال: حدّثني فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوائلي، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يخطب وهو يقول: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (الإيضاح ص 29، شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68 عن أبي جعفر الاسكافي)


وكان من قوله ( أبو هريرة ): حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي عليه السلام: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ (تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص 33.)


2 ـ عمر بن الخطّاب.

وقال له عمر: لتتركنّ الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو لألحقنّك بأرض الطفيح ـ يعني أرض قومه، وفي لفظ: بأرض دوس ـ أو: القردة (تاريخ المدينة المنوّرة ـ لابن شبّة ـ ج 3 ص 800، تاريخ دمشق ج 50 ص 172، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 600، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 87، كنز العمال ج 10 ص 291 ح 29472 )


واستعمله عمر على البحرين ثمّ عزله، وقال له: هل علمت من حين أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراساً بألف دينار وستّمئة دينار؟قال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت. قال: قد حسبت لك رزقك ومؤونتك وهذا فضل فأدّه قال: ليس لك ذلك.قال: بلى والله وأُوجع ظهرك، ثمّ قام إليه بالدرّة فضربه حتّى أدماه، ثمّ قال: إيت بها. قال: أحتسبها عند الله.
قال: ذلك لو أخذتها من حلال وأدّيتها طائعاً، أجئت من أقصى حجر بالبحرين يجبي الناس لك لا لله ولا للمسلمين! ما رجّعت بك أُميمة إلاّ لرعية الحُمر، وأُميمة أُمّ أبي هريرة. (العقد الفريد ج 1 ص 54 )

3 ـ عثمان بن عفّان.

وكذلك الحال بالنسبة لموقف الخليفة عثمان من أبي هريرة.
فقد روى الرامهرمزي بإسناده عن السائب بن يزيد أنّه قال: أرسلني عثمـان بن عفّـان إلى أبي هريـرة، فقـال: قل لـه يقول لك أمير المؤمنين: مـا هـذا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، لقد أكثرت، لتنتهينّ أو لألحقنّك بجبال دوس، وأت كعبـاً، فقل لـه: يقول لـك أمير المؤمنين عثمـان: مـا هـذا الحديث قد ملأت الدنيا حديثاً، لتنتهينّ أو لألقينّك بجبال القردة. (المحدث الفاصل ص 554 رقم 746)


4 ـ عائشة.
روى أبي داود عن عروة، قال: جلس أبو هريرة إلى جنب حجرة عائشة (رض) وهي تصلّي، فجعل يقول اسمعي يا ربّة الحجرة! مرّتين، فلمّا قضت صلاتها قالت: ألا تعجب إلى هذا وحديثه؟! وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليحدّث الحديث لو شاء العادّ أن يحصيه أحصاه. (سنن أبي داود ج 3 ص 319 ح 3654 )


وروى أحمد وابن قتيبة وابن عساكر عن أبي حسّان الأعرج، قال: دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أنّ أبا هريرة يحدّث عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أنّـه قـال: الطيرة مـن الـدار والمـرأة والفرس ; فغضبت فطـارت شقّة منهـا في السمـاء وشقّة في الأرض، وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمّـد مـا قالهـا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قطّ، إنّمـا قـال: كان أهـل الجاهلية يتطيّرون من ذلك.


وفي لفظ ابن قتيبة: فطارت شفقاً، ثمّ قالت: كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم، من حدّث بهذا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ (مسند أحمد ج 6 ص 240، تأويل مختلف الحديث ص 99، مجمع الزوائد ج 5 ص 104، تاريخ دمشق ج 67 ص 352 )


5 ـ أُمّ سلمة.

روى أبو هريرة حديث من أصبح جنباً فلا يصوم ـ وفي لفظ: فلا صيام له ـ، فكذّبته أُمّ سلمة وعائشة، وعندما جوبه بجوابهما، قال: هما أعلم، إنّما أنبأنيه الفضل بن العبّاس ; فأحال على ميّت. (صحيح مسلم ج 3 ص 137، صحيح البخاري ج 3 ص 68 ـ 69 ح 34، سنن النسائي الكبرى ج 2 ص 178 ح 2929 و 2930، وما بعدها، الموطأ ص 276 ـ 277 ح 12 وفيه: فقال له أبو هريرة: لا علم لي بذلك، إنّما أخبرنيه مخبر، صحيح ابن خزيمة ج 3 ص 250 ح 2011، مسند أبي عوانة ج 2 ص 200 ح 2843 و 2844، صحيح ابن حبّان ج 5 ص 201 ح 3477، مصنّف عبد الرزاق ج 4 ص 179 ح 7396. )

6ـ الزبير بن العوّام.

روى ابن عساكر بإسناده عن عروة، قال: قال لي أبي الزبير بن العوّام: أدنني من هذا اليماني ـ أبا هريرة ـ فإنّه يكثر الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فأدنيته منه، فجعل أبو هريرة يحدّث، فجعل الزبير يقول: صدق، كذب، صدق، كذب، قال: قلت: يا أبه ما قولك صدق كذب؟!
قال: إمّا أن يكون سمع هذه الأحاديث من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلا أشكّ، ولكن منها ما وضعه على مواضعه، ومنها ما لم يضعه على مواضعه(تاريخ دمشق ج 67 ص 356، وانظر: تاريخ ابن كثير ج 8 ص 88. )


7 ـ سعد بن أبي وقّاص.

روى ابن عساكر بإسناده عن الشعبي، قال: حدّث أبو هريرة فردّ عليه سعد، فتواثبا حتّى قامت الحجزة وارتجّت الأبواب بينهما.
وفي لفظ: حدّثنا أبو هريرة يوماً بحديث، فردّ عليه سعد حديثاً، فوقع بينهما كلام حتّى ارتجّت الأبواب بينهما(تاريخ دمشق ج 67 ص 346، وانظر: سير أعلام النبلاء ج 2 ص 603) .

8 ـ ابن مسعود.

قال ابن عبد البرّ: أنكر ابن مسعود على أبي هريرة قوله: من غسّل ميّتاً فليغتسل، ومن حمله فليتوضّأ، وقال فيه قولا شديداً، وقال: يا أيّها الناس لا تنجّسوا من موتاكم(جامع بيان العلم ج 2 ص 105) .


9 ـ ابن عباس.

فقد ردّ عليه حديثه: من حمل جنازة فليتوضّأ، وقال: أيلزمنا الوضوء من حمل عيدان يابسة(أُصول السرخسي ج 1 ص 340، المبسوط ج 13 ص 40، وانظر: الكامل ـ لابن عدي ـ ج 2 ص 456.) .


ـ ولمّا سمعه يروي " توضّأوا ممّا مسّته النار "، قال: أرأيت لو توضّأت بماء سخن أكنت تتوضّأ منه؟ أرأيت لو ادّهن أهلك بدهن فادهنت به شاربك أكنت تتوضّأ منه؟ قال له: يابن أخي إذا أتاك الحديث فلا تضرب له الأمثال(أُصول السرخسي ج 1 ص 340، وأشار إليه الآمدي في الإحكام في أُصول الأحكام ج 2 ص 346) .


10 ـ عبد الله بن عمر.

فقد روى أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يأمر بقتل الكلاب إلاّ كلب صيد أو كلب غنم أو ماشية، فقيل لابن عمر: إنّ أبا هريرة يقول: أو كلب زرع، فقال ابن عمر: إنّ لأبي هريرة زرعاً ـ وفي لفظ: كان صاحب زرع، أو: حرث(صحيح مسلم ج 5 ص 36 و 38، سنن الترمذي ج 4 ص 67 ح 1488، مسند أحمد ج 2 ص 4.) ـ.
ولا يخفى أنّ قول ابن عمر: إنّ لأبي هريرة زرعاً، هو تكذيب لأبي هريرة وإنّه أضافه من جرابه معلّلاً ذلك بأنّه كان صاحب زرع.


11. رجل من أصحاب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) .

ـ روى أبو يعلى وابن عساكر عن بكر بن عبد الله، قال: حدّثنا رجل من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) وكان أبو هريرة خالفه في ذلك ـ الميّت يعذّب ببكاء الحي ـ فقال: قال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل محارباً في سبيل الله، ثمّ قتل في قُطر من أقطار الأرض شهيداً، فعمدت امرأة سفهاً أو جهلا، فبكت عليه، ليُعذَّبنّ هذا الشهيد ببكاء هذه السفيهة عليه، فقال رجل: صدق رسول الله وكذب أبو هريرة، صدق رسول الله وكذب أبو هريرة.
وفي لفظ ابن عساكر: وكذب أبو هرّ(سنن أبي يعلى ج 3 ص 165 ـ 166 ح 1592، تاريخ دمشق ج 67 ص 354، مجمع الزوائد ج 3 ص 16.) .

12 ـ ابن عمّه الحارث بن أبي ذئاب.

فقد أنكر عليه تضارب حديثيه (لا عدوى ولا طيرة) و (لا يورد ممرض على مصحّ) حتّى غضب أبو هريرة، فرطن بالحبشية(صحيح مسلم ج 7 ص 31 كتاب السلام، الجمع بين الصحيحين ج 3 ص 77 ح 2256، فتح الباري ج 10 ص 297.) .

يظهر من هذا الحديث أنّ أبا هريرة وابن عمّه كانا من الأحباش أو من بقاياهم في اليمن وإنّما كان لصيقاً في دوس، وإلاّ لماذا رطن بالحبشية مع ابن عمّه، والذي ينسبق إلى الذهن أنّه قال له: لِمَ كذّبتني وأحرجتني وفضحتني؟! والله العالم.

13 ـ رجل قرشي.

إنّ رجلا من قريش أتى أبا هريرة في حُلّة يتبختر فيها، فقال: يا أبا هريرة إنّك تكثر الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فهل سمعت يقول في حلّتي شيئاً؟ قال: والله إنّكم لتؤذونا ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب (ليبيّننّه للناس ولا يكتمونه) ما حدّثتكم بشيء، سمعنا أبا القاسم يقول: إنّ رجلا ممّن كان قبلكم بينما هو يتبختر في حُلّة إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها حتّى تقوم الساعة، فوالله ما أدري لعلّه كان من قومك أو من رهطك(مسند أحمد ج 2 ص 413 و 497، مسند أبي عوانة ج 5 ص 244 ح 8568، تاريخ دمشق ج 67 ص 354، واللفظ له، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 88.) .


والذي يظهر من هذا الخبر أنّ أبا هريرة جعل من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) موضع سخرية، وأنّ وضعه للأحاديث ونسبتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شاع حتّى بين السفهاء بدليل طلب هذا السفيه القرشي المتبختر حديثاً بخصوص حُلّته، فما كان من أبي هريرة إلاّ أن رماه بخارق حارق.

14 ـ مروان بن الحكم.

أنكر على أبي هريرة حديثه بقوله له: إنّك قد والله أكثرت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحديث فلا نسمع منك ما تقول، فهلمّ غيرك يعلم ما تقول: قال: قلت: هذا أبو سعيد الخدري، قال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين لا يرويه إلاّ أنت وأبو سعيد، والله ما أبو سعيد الخدري يوم مات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلاّ غلام، ولقد جئت أنت من جبال دوس قبل وفاة رسول الله (رحمهما الله) بيسير، فاتّقِ الله يا أبا هريرة، قال: قلت: نِعْمَ ما أوصيت به، وسكت عنه(تاريخ دمشق ج 13 ص 288) .
علماً بأنّه كانت له علاقة وطيدة بأبي هريرة إذ كان يستخلفه على المدينة مكانه إذا لم يكن حاضراً، كما هو معروف.


15 ـ أبو هريرة مع نفسه.

في ما رواه مسلم وأحمد وابن ماجة وغيرهم عن أبي رزين، قال: خرج إلينا أبو هريرة فضرب بيده على جبهته، فقال: ألا إنّكم تحدّثون ـ وفي لفظ: تزعمون ـ أنّي أكذب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لتهتدوا وأضلّ، ألا وإنّي أشهد لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في الأُخرى حتّى يصلحها(صحيح مسلم ج 6 ص 153 كتاب اللباس، ونحوه في سنن النسائي ج 8 ص 218، وسنن ابن ماجة ج 1 ص 130 ح 363 وفيه: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرّات، ومسند أحمد ج 2 ص 424 ومواضع أُخر) .


وهذا يعطينا خُبراً أنّ أبا هريرة كان على علم بحاله ومبلغ وثاقته عند الناس وإلاّ لما واجههم بهذا الكلام.
وروى البخاري وأحمد والترمذي والنسائي وغيرهم عنه أنّه قال: ما من أصحاب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أحدٌ أكثر حديثاً عنه منّي إلاّ ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنّه كان يكتب و[أنا] لا أكتب(صحيح البخاري ج 1 ص 65 ح 54، مسند أحمد ج 2 ص 248، سنن الترمذي ج 5 ص 39 ح 2668 و ص 644 ح 3841، سنن النسائي الكبرى ج 3 ص 434 ح 5853، تاريخ دمشق ج 67 ص 342.) .


16 ـ إبراهيم النخعي الفقيه.

رأى عائشة ودخل عليها، وكان سعيد بن جبير يقول: تستفتوني وفيكم إبراهيم النخعي؟! حُمل عنه العلم وهو صبيّ.
روى أبو أُسامة وغيره عن الأعمش، قال: كان إبراهيم صيرفياً في الحديث [صحيح الحديث]، فكنت إذا سمعت الحديث من أحد من أصحابه، أتيته به فأعرضه عليه، فحدّثته ذات يوم بحديث من حديث أبي صالح عن أبي هريرة، فقال إبراهيم: كانوا يتركون شيئاً من قوله.
وفي لفظ: دعني من أبي هريرة، إنّهم كانوا يتركون كثيراً من حديثه.


17 ـ الحسن البصري.

ردّ حديث أبي هريرة: (إنّ الشمس والقمر نوران مكوّران في النار يوم القيامة) ، وقال: ما ذنبهما(تأويل مختلف الحديث ص 95) ؟!

18 ـ الإمام أبو حنيفة روى أبو يوسف، قال: قلت لأبي حنيفة: الخبر يجيء عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، يخالف قياسنا ما نصنع به؟ قال: إذا جاءت به الرواة الثقات عملنا به وتركنا الرأي. فقلت: ما تقول في رواية أبي بكر وعمر؟ فقال: ناهيك بهما! فقلت: علي وعثمان. قال: كذلك.
فلمّا رآني أعدّ الصحابة قال: والصحابة كلّهم عدول ما عدا رجالا، ثمّ عدّ منهم أبا هريرة وأنس بن مالك(شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68.) .

وكان أبو مطيع البلخي يقول: قلت للإمام أبي حنيفة (رض) : أرأيت لو رأيت رأياً ورأى أبو بكر رأياً، أكنت تدع رأيك لرأيه؟ قال: نعم. فقلت له: أرأيت لو رأيت رأياً ورأى عمر رأياً، أكنت تدع رأيك لرأيه؟ فقال: نعم، وكذلك كنت أدع رأيي لرأي عثمان وعلي وسائر الصحابة ما عدا أبا هريرة وأنس بن مالك وسمرة بن جندب(الميزان الكبرى ج 1 ص 45.) .
وتبع الحنفية إمامهم في ردّ حديث أبي هريرة إذا خالف قياسهم، كما في حديث المصراة وغيرها(فتح الباري ج 4 ص 459، إرشاد الساري ج 5 ص 132.) .


19 ـ شعبة بن الحجّاج.

الذي كان سفيان الثوري يصفه بأمير المؤمنين بالحديث، كما عن علي بن الجعد .
قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: كان أبو هريرة يدلّس(تاريخ دمشق ج 67 ص 359، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 608، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 89.) .
ومن المعروف بأنّ التدليس أحد صفات الجرح، كما هو مبيّن في مظانه من علم الدارية وأُصول الحديث.


20 ـ الخليفة هارون العباسي.

وحتّى هارون الرشيد البعيد عن الرواية والحديث كذّب أبا هريرة واتّهمه كما رواه المعافى بن زكريا وابن عساكر وغيرهم(الجليس الصالح الكافي ج 3 ص 105 ـ 106، تاريخ دمشق ج 67 ص 361.) .

21 ـ إبراهيم بن سيّار النظّام.

فقد طعن بأبي هريرة وقال: أكذبه عمر وعثمان وعلي وعائشة(تأويل مختلف الحديث ص 32) .


22 ـ أبو جعفر الإسكافي

قال: وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضي الرواية، ضربه عمر بالدرّة وقال: قد أكثرت من الرواية وأحر بك أن تكون كاذباً على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 67 ـ 68.) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 6:58 pm

ابو الحسن المالكي كتب:
ked كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد و آل محمد


أسلم أبو هريرة في السنة السابعة للهجرة و بلغت روايات أبوهريرة في صحاح أهل السنة 5374 حديثا روى منها البخاري 446 حديثا


أقوال بعض الصحابة وأتباعهم:


1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

فقد روى أبو نعيم (الفضل بن دكين) ، قال: حدّثني فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوائلي، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يخطب وهو يقول: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (الإيضاح ص 29، شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68 عن أبي جعفر الاسكافي)


وكان من قوله ( أبو هريرة ): حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي عليه السلام: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ (تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص 33.)


بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله أخي عباس أما الزميل ked فنقول أنت الكذاب وليس ابو هريرة رضي الله عنه وصدق امامنا مالك عندما سئل عن الرافظة فقال : لا تكلمهم ، ولا ترو عنهم ، فإنهم يكذبون . وأبدى ردي عليك بما نقلته عن الكرار رضي الله عنه كما هو في الاقتباس :

تكذيب علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأبي هريرة نقل ابن أبي الحديد كلام شيخه أبو جعفر الإسكافي وقد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب ( المعارف )في ترجمة أبي هريرة و ما قاله ابن قتيبة فتجده في كتابه ( تأويل مختلف الحديث ) ردا على النظّام وستعرف في أخر الرد من هو النظام

تاويل مختلف الحديث

وأما طعنه على أبي هريرة بتكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة له فإن أبا هريرة صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من ثلاث سنين وأكثر الرواية عنه وعمر بعده نحوا من خمسين سنة وكانت وفاته سنة تسع وخمسين وفيها توفيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفيت عائشة رضي الله عنها قبلهما بسنة، فلما أتى من الرواية عنه ما لم يأت بمثله من صحبه من جلة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتهموه وأنكروا عليه وقالوا: كيف سمعت هذا وحدك. ومن سمعه معك.
وكانت عائشة رضي الله عنها أشدهم إنكارا عليه لتطاول الأيام بها وبه، وكان عمر أيضا شديدا على من أكثر الرواية أو أتى بخبر في الحكم لا شاهد له عليه وكان يأمرهم أن يقلوا الرواية يريد بذلك أن لا يتسع الناس فيها ويدخلها الشوب ويقع التدليس والكذب من المنافق والفاجر والأعرابي.
وكان كثير من جلة الصحابة وأهل الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر والزبير وأبي عبيدة والعباس بن عبد المطلب يقلون الرواية عنه بل كان بعضهم لا يكاد يروي شيئا كسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وقال علي رضي الله عنه: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه محدث استحلفته فإن حلف لي صدقته وإن أبا بكر حدثني وصدق أبو بكر ثم ذكر الحديث. أفما ترى تشديد القوم في الحديث وتوقي من أمسك كراهية التحريف أو الزيادة في الرواية أو النقصان لأنهم سمعوه عليه السلام يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار وهكذا روي عن الزبير أنه رواه وقال: أراهم يزيدون فيه متعمدا والله ما سمعته قال متعمدا. وروى مطرف بن عبد الله أن عمران بن حصين قال: والله إن كنت لأرى أني لو شئت لحدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومين متتابعين ولكن بطأني عن ذلك أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا كما سمعت وشهدوا كما شهدت ويحدثون أحاديث ما هي كما يقولون وأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم فأعلمك أنهم كانوا يغلطون لا أنهم كانوا يتعمدون فلما أخبرهم أبو هريرة بأنه كان ألزمهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لخدمته وشبع بطنه وكان فقيرا معدما وأنه لم يكن ليشغله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرس الودي ولا الصفق بالأسواق يعرض أنهم كانوا يتصرفون في التجارات ويلزمون الضياع في اكثر الأوقات وهو ملازم له لا يفارقه فعرف ما لم يعرفوا وحفظ ما لم يحفظوا أمسكوا عنه. وكان مع هذا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وإنما سمعه من الثقة عنده فحكاه وكذلك كان ابن عباس يفعل وغيره من الصحابة وليس في هذا كذب بحمد الله ولا على قائله إن لم يفهمه السامع جناح إن شاء الله.

(1/11)


--------------------------------------------------------------------------------

وأما قوله: قال خليلي وسمعت خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأن عليا رضي الله عنه قال له: متى كان خليلك فإن الخلة بمعنى الصداقة والمصافاة وهي درجتان إحداهما ألطف من الأخرى كما أن الصحبة درجتان إحداهما ألطف من الأخرى ألا ترى ان القائل أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريد بهذا القول معنى صحبة أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه له لأنهم جميعا صحابة فأية فضيلة لأبي بكر رضي الله عنه في هذا القول وإنما يريد أنه أخص الناس به، وكذلك الأخوة التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه هي ألطف من الأخوة التي جعلها الله بين المؤمنين فقال: إنما المؤمنون إخوة وهكذا الخلة. فمن الخلة التي هي أخص قول الله تعالى: " واتخذ الله إبراهيم خليلا " ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا يريد لاتخذته خليلا كما اتخذ الله إبراهيم خليلا. وأما الخلة التي تعم فهي الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين فقال: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " فلما سمع علي أبا هريرة يقول: قال خليلي وسمعت خليلي وكان سيء الرأي فيه قال: متى كان خليلك يذهب إلى الخلة التي لم يتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهتها خليلا وأنه لو فعل ذلك بأحد لفعله بأبي بكر رضي الله عنه وذهب أبو هريرة إلى الخلة التي جعلها الله تعالى بين المؤمنين والولاية فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الجهة خليل كل مؤمن وولي كل مسلم.
وإلى مثل هذا يذهب في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه يريد أن الولاية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المؤمنين ألطف من الولاية التي بين المؤمنين بعضهم مع بعض فجعلها لعلي رضي الله عنه. ولو لم يرد ذلك ما كان لعلي في هذا القول فضل ولا كان في القول دليل على شيء لأن المؤمنين بعضهم الياء بعض ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي كل مسلم ولا فرق بين ولي ومولي وكذلك قول الله تعالى: " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا " وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أية امرأة نكحت بغير أمر مولاها فنكاحها باطل باطل.

فهذه أقاويل النظام قد بيناها وأجبناه عنها وله أقاويل في أحاديث يدعي عليها أنها مناقضة للكتاب وأحاديث يستبشعها من جهة حجة العقل وذكر أن جهة حجة لعقل قد تنسخ الأخبار وأحاديث ينقض بعضها بعضا وسنذكرها فيما بعد إن شاء الله.

أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام

النَّظَّام شيخ المعتزلة ، صاحب التصانيف أبو إسحاق إبراهيم بن سيار مولى آل الحارث بن عباد الضبعي البصري المتكلم .

تكلم في القدر ، وانفرد بمسائل ، وهو شيخ الجاحظ .

وكان يقول : إن الله لا يقدر على الظلم ولا الشر ، ولو كان قادرا ; لكنا لا نأمن وقع ذلك ، وإن الناس يقدرون على الظلم ، وصرح بأن الله لا يقدر على إخراج أحد من جهنم ، وأنه ليس يقدر على أصلح مما خلق .

قلت : القرآن والعقل الصحيح يكذبان هؤلاء ، ويزجرانهم عن القول بلا علم ، ولم يكن النظام ممن نفعه العلم والفهم ، وقد كفَّرَهُ جماعة .

وقال بعضهم : كان النظام على دين البراهمة المنكِرين للنبوة والبعث ، ويخفي ذلك .

وله نظم رائق ، وتَرَسُّلٍ فائق ، وتصانيف جمَّة ، منها : كتاب "الطفرة" وكتاب "الجواهر والأعراض" ، وكتاب "حركات أهل الجنة" ، وكتاب "الوعيد" ، وكتاب "النبوة" ، وأشياء كثيرة لا توجد .

ورد أنه سقط من غرفة وهو سكران ، فمات ، في خلافة المعتصم أو الواثق ، سنة بضع وعشرين ومائتين .

وكان في هذا الوقت العلامة المتكلم أحد مشايخ الجهمية إبراهيم ابن الحافظ إسماعيل ابن علية البصري.


يتبع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة   الخميس سبتمبر 27, 2012 12:09 pm



نقول للحمار عنزة يقول طارت : نعيد للحمار ما قاله علي عليه السلام وما قاله خليقتهم الثاني عن ابو هريرة :
التكرار يعلم الحمار وانت لم تتعلم بعد . هذه مشكلة . سنعيد الموضوع لعله وعسى ان يبلغ مرتبة الحمير
أقوال بعض الصحابة وأتباعهم:


1 ـ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

فقد روى أبو نعيم (الفضل بن دكين) ، قال: حدّثني فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوائلي، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يخطب وهو يقول: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (الإيضاح ص 29، شرح ابن أبي الحديد ج 4 ص 68 عن أبي جعفر الاسكافي)


وكان من قوله ( أبو هريرة ): حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي عليه السلام: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة ؟ (تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص 33.)


2 ـ عمر بن الخطّاب.

وقال له عمر: لتتركنّ الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو لألحقنّك بأرض الطفيح ـ يعني أرض قومه، وفي لفظ: بأرض دوس ـ أو: القردة (تاريخ المدينة المنوّرة ـ لابن شبّة ـ ج 3 ص 800، تاريخ دمشق ج 50 ص 172، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 600، تاريخ ابن كثير ج 8 ص 87، كنز العمال ج 10 ص 291 ح 29472 )


واستعمله عمر على البحرين ثمّ عزله، وقال له: هل علمت من حين أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراساً بألف دينار وستّمئة دينار؟قال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت. قال: قد حسبت لك رزقك ومؤونتك وهذا فضل فأدّه قال: ليس لك ذلك.قال: بلى والله وأُوجع ظهرك، ثمّ قام إليه بالدرّة فضربه حتّى أدماه، ثمّ قال: إيت بها. قال: أحتسبها عند الله.
قال: ذلك لو أخذتها من حلال وأدّيتها طائعاً، أجئت من أقصى حجر بالبحرين يجبي الناس لك لا لله ولا للمسلمين! ما رجّعت بك أُميمة إلاّ لرعية الحُمر، وأُميمة أُمّ أبي هريرة. (العقد الفريد ج 1 ص 54 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آراء الصحابة و التابعين في الكذاب ابوهريرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: