منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 مظاهر الانحراف في المجتمعات الشيعيه واسبابها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشناوي احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 506
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

مُساهمةموضوع: مظاهر الانحراف في المجتمعات الشيعيه واسبابها    الإثنين سبتمبر 24, 2012 10:17 am




مظاهر الانحراف في المجتمعات الشيعيه واسبابها
الدين الاسلامي يدعوا الناس الي ان الله واحد،

ولكن على المستوى العمليّ فان المجتمعات الشيعيه

واقعون فيما هو أسوأ من الشرك!.

فقد أعطوا لِلَّه الاسم فقط

ووزَّعوا أعماله وقدراته وصفاته على الأئمة والصالحين من ذراريهم كُلٌّ يأخذ منها بمقدار شهرته!

في «الزيارة الجامعة الكبيرة» التي قال المجلسي عنها:

«إنَّها أصحُّ الزياراتِ سنداً وأعمُّها مورداً وأفصحها لفظاً وأبلغها معنىً وأعلاها شأناً»
( بحار الأنوار، (99/145).)،


يجد القارئ :
«مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ،... وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ... بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ الله... بِكُمْ يُنَزِّلُ اللهُ الْغَيْثَ من السماء...الخ»

( من لا يحضره الفقيه»، الصدوق، 2/615،
و«تهذيب الأحكام»، الطوسي، 6/99.

فإذا لم يكن هذا شركاً فلن يوجد على وجه الدنيا شرك!

ونقرأ في كتاب «الكافي»
الذي هو أحد الكتب الأربعة المعتمدة في الحديث:

خلق الله الدنيا وفوّض أمرها إلى محمد وعلي وفاطمة...»
(رواية الكُلَيْنِيّ في «الكافي» (1/441)
بسنده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (ع) فَأَجْرَيْتُ اخْتِلافَ الشِّيعَةِ
فَقَالَ:

«يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِوَحْدَانِيَّتِهِ
ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّداً وَعَلِيّاً وَفَاطِمَةَ
فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ

فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا وَأَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا وَفَوَّضَ أُمُورَهَا إِلَيْهِم‏... الخبر».)

وقد أُضيف أشخاص آخرون إلى أولئك الثلاثة فيما بعد

، حتى وصل الحال اليوم إلى أنه لم تعد في المجتمعات الشيعيه مدينة ولا قرية
إلا وفيها معبد أو أكثر للأصنام. [أي الأضرحة].

واذا قيل ان هذا ليس بعبادة أصنام.

فالسؤال
إذن عرّفوا لنا عبادة الأصنام
. يقول القرآن:
﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى...﴾ [الزمر:3].

إن ما تدلُّ عليه هذه الآية وآيات عديدة أخرى هو أن الشرك عبارة عن
طلب الأعمال الإلهية من غير الله بخشوع وتضرُّع).

وهو الشرك الشرك والوثنية التي حاربها الإسلام ثلاثةً وعشرين عاماً.
وتسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك،

إن الأساس والركن الأول للإسلام هو التوحيد
فما هو حظُّكم من هذا التوحيد ياشيعه ؟

فقد جعل الشيعه كل حجر وخشب قبر وصاحب ضريح عاملاً ومؤثِّراً في هذا الوجود!

يقول القرآن في أكثر من موضع إن النبيَّ لا يعلم الغيب،
ويقول إنه بشر مثل سائر الناس إلا أنه يُوحى إليه ويقول:
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسي‏ نَفْعاً وَلا ضَرًّا﴾[الأعراف:188]

ولكنّكم لستم مستعدّين أن تقبلوا بمثل هذا
تقول الشيعه إن تربة الإمام تشفي

(هي شفاء من كل داء وأمان من كل بلاء).

وكان ابن أم مكتوم (من أصحاب النبيِّ المقرَّبين) ضريراً
ولكنه لم يطلب من النبيِّ أن يعيد إليه بصره ولا النبيُّ قام بمثل هذا العمل.

وكان عقيل أخو الإمام عليٍّ ضريراً ولكنه لم يلجأ إلى أخيه ويعلِّق به نذراً كي يشفيه من عميه،

ولم يقم عليٌّ بتلبية مثل هذه الحاجة لأخيه
وفي كتاب «الكافي عدة أحاديث مروية عن النبي

توصي بعدم رفع القبر أكثر من أربعة أصابع وفي بعضها الوصية برفع القبر أربعة أصابع ثم رش الماء عليه

مما يدلُّ على أن ذلك الرفع يهدف إلى أن يصبح القبر بعد صب الماء عليه ومرور الزمن مساوياً لسطح الأرض،

وهذا ما تفيده روايات أخرى أيضاً تدل على أن قبور النبي والصحابة كانت مستوية ومساوية لسطح الأرض.
كما رُوي في عدة كتب أن علياً قال:

«أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، لا تَرَى قَبْراً مُشْرِفاً إِلا سَوَّيْتَهُ وَلا تِمْثَالاً إِلا طَمَسْتَه‏»

(بحار الأنوار»، المجلسي، (79/ 18).).

فاذا كانت لدي الشيعه مثل هذه التعاليم
فكيف سمحوا لأنفسهم بإنشاء كل هذه الأضرحة المرتفعة والقباب والعتبات؟

وتسمُّون القبر «باب الحوائج» وتـنظِّمون «الزيارة الجامعة الكبيرة»
له المليئة بالعبارات الشركية،
وتسجدون على تراب القبر
وفي الكافي رُوي

«إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَانَ وَقَّتَ هَذَا الأمْرَ [أي قيام القائم] فِي السَّبْعِينَ [أي سنة 70 هـ]
فَلَمَّا قُتِلَ الحُسَيْنُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الأرْضِ

فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ،

فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الحَدِيثَ وَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّتْرِ فَأَخَّرَهُ اللهُ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا..»
(الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/368).).

وفي موضع آخر أيضاً

رُوي أن الإمام جعفر الصادق عين ابنه إسماعيل إماماً من بعده فتوفاه الله

فنقل الإمامُ الإمامةَ عنه إلى أخيه موسى بن جعفر
ولما سُئل عن سبب هذا التغيير

قال:
بدا لِـلَّهِ في إسماعيل!

إذا كان الله هكذا فإن كل شخص يستطيع أن يدَّعي الألوهية!
وتدعي الشيعه ان الله عز وجل يعطي على من شارك في

إقامة المآتم (مجالس العزاء الحُسَيْني)
من أفضل الاعمال

إلى درجة أنه جاء في الحديث

أن ثوابها يعادل
«ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ وَأَلْفِ عُمْرَةٍ وَأَلْفِ غَزْوَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،

و.. ثَوَاب كُلِّ نَبِيِّ وَرَسُولٍ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ!!»(مصباح المتهجد، الطوسي، ص 773، ووسائل الشيعة، الحرّ العاملي، (14/510).

(روى الشيخ أبو جعفر الطوسي في
«التهذيب» (6/52)

عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ

قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع) فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ الثَّوَابِ؟

قَالَ: «لَهُ مِنَ الثَّوَابِ ثَوَابُ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ مِثْلِ شُهَدَاءِ بَدْر»!.
)وفي رواية ألف ألف شهيد!!

وبدلاً من محاربة الظنون والأوهام وإزالة الخرافات من العقول وتنقية الدين الأصيل وتطهيره من البدع والأكاذيب،وإيقاظ الناس،

يلقِّنُ المراجع الشيعيه الناس هذه الأكاذيب الفاضحة

وكلما كان قارئ المراثي [على الإمام الحسين] وصاحب المنبر أبرع في نسج الأكاذيب كان أكثر تقدماً لدى الناس
لذلك قامت الشيعه ببناء هذه الحسينيات ومراكز التعزية في كل مدينة وقرية، وتراهم ينطلقون في كل سنة أكثر من مرّة بحركات طفولية،

ومن الجهة الأخرى جعلوا عدة أشهر من كل سنة خاصة بالعزاء لأجل ترسيخ هذا الأمر في عقول الناس قالوا (كل يوم عاشوراء).

حقاً لو كان الله يعطي الثواب كذلك،

فما أتعس شهداء بدر وأحد الذين لم يدركوا إلى أي حدٍّ الأمور سهلةٌ في نظام هذا الإله،

وأتعبوا أنفسهم بالتضحية بأرواحهم الغالية،
وما أسعد الشيعه الذين عرفوا هذا الإله

فعاشوا طوال حياتهم في التمتع والشهوات والسكر والعربده ثم يقوموا بزيارة واحدة فينالوا أجر ألف شهيد من شهداء بدر!

مرحى لهذه الألعاب السحرية البارعة التي سبقتم فيها أكبر المشعوذين في الدنيا لأنهم يغلقون أعين الناس وعقولهم.

لذلك في المجتمعات الشيعيه تنفق الملاين لطبع الكتب والترويج لها التي تتحدَّث عن مصائب [أهل البيت] وزيارتهم ونحو ذلك من الأمور،

و إذا رأت امرأةٌ في منامها أو خطر على بالها أنه يوجد فوق قمة جبل أثرٌ لحافر البُراق! [الدابة التي عرج عليها رسول الله إلى السماء]، لوجدت المدينة قد هبَّت عن بكرة أبيها لزيارة ذلك المكان ونذر النذور له،

والإمامة في العقيده الشيعيه تحظي بأهمية أعلى بكثير من النبوَّة،

ولم يسمع أبداً أن نبيّاً
شفى أعمى أو شفى مريضاً بعد موته

أو نذرَ أحداً نذراً باسم نبي

ورأينا النبيَّ يقول ﴿..لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا..﴾ [يونس:49]
لكن الشيعه يعتقدون ان

لو فَنِيَ العالَمُ فإن عليّاً هو الذي أفناه!
و من المُحَقَّق والبديهي أن الإمام مهما علا شأنه يبقى أدنى رتبةً من النبيّ،
فما الذي جرى حتى أصبحنا نشاهد في المجتمعات الشيعيه

كل هذه المجالس تُعقد وكل هذه الكتب تُؤلَّف في فضائل الأئمة والسادات

ولا نرى مثلها بحقّ النبي؟
ان نشر هذه الافكار بين العامه

في المجتمع الشيعي
جعلالمريض اذا ارتفعت حرارته قالت ممرضته ما العمل إنها إرادة الله!
وإذا تحسّن حاله قالت:

هذا من بركة الأئمة الأطهار!
وأصبح هذا الأمر في المجتمع الشيعي هو نمط التفكير لدى عامَّة الناس،

فهم يعتبرون ما يصيبهم من حوادث سيئة قضاءٌ من الله،

وما يصيبهم من خير من الأئمة،

أما الله فهو خارجٌ عن الحساب تماماً!
والسؤال من أين استقى العوام عقيدتهم

قال أبو حمزة [الثُّمَالِيُّ]:

«دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْتَ وَهُوَ يَلْتَقِطُ شَيْئاً وَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ فَنَاوَلَهُ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الَّذِي أَرَاكَ تَلْتَقِطُهُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ؟ فَقَالَ: فَضْلَةٌ مِنْ زَغَبِ الْمَلائِكَةِ نَجْمَعُهُ إِذَا خَلَّوْنَا نَجْعَلُهُ سَيْحاً لأَوْلادِنَا...»(الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/394).).

وجاء في موضع آخر

«أنه لما قُبِض النبيُّ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ مِنْ وَفَاتِهِ مِنَ الْحُزْنِ مَا لا يَعْلَمُهُ إِلا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهَا جبريل يُسَلِّي غَمَّهَا وَيُحَدِّثُهَا ويخبرها بما سيكون في المستقبل وأن أمير المؤمنين كان يكتب كل ذلك ويدونه في مصحف خاص عرف باسم مصحف فاطمة»(انظر «الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/240-241).).

وفي موضع آخر في وصف مُصْحَفِ فَاطِمَةَ هذا قَالَ:

«مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَاللهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِد»(الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/239).).

لكن القرآن يقول:

﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ..﴾[الشعراء:193-194]،
ولا نجد أي ذكر لمجيء جبرائيل بالوحي [على غير النبيّ]

أو ذكر زَغَبَ جبريل وريشه!

إضافةً إلى أنه لو صحَّت تلك الأحاديث لكان للإسلام أربعة عشر نبياً بدلاً من نبيٍّ واحد!
!(( أثبت القرآن نزول جبريل على غير الأنبياء كنزوله على مريم العذراء ووحيه لها،
كما أثبت الوحي بشكل عام لغير الأنبياء كوحي الله لأم موسى، فمجرد الوحي الشخصي لإنسان إن لم يكن فيه تشريع ولا رسالة ولا تعاليم تُبلَّغ
للآخرين، لا يفيد القول بنبوّته، بل يمكن عدُّهُ من باب الإلهام والتحديث الذي قال عنه النبي (ص): «إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ
مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ». ))

وفي الكافي أيضاً أن زُرَارَةَ [بْنِ أَعْيَنَ] قَالَ:

«سَأَلْتُ الإمامَ [الباقر]
عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَنِي
ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي

ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَجَابَهُ بِخِلافِ مَا أَجَابَنِي وَأَجَابَ صَاحِبِي.

فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ قُلْتُ:

يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ شِيعَتِكُمْ قَدِمَا يَسْأَلانِ فَأَجَبْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِغَيْرِ مَا أَجَبْتَ بِهِ صَاحِبَهُ؟!

فَقَالَ: يَا زُرَارَةُ!

إِنَّ هَذَا خَيْرٌ لَنَا وَأَبْقَى لَنَا ولَكُمْ وَلَوِ اجْتَمَعْتُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ لَصَدَّقَكُمُ النَّاسُ عَلَيْنَا وَلَكَانَ أَقَلَّ لِبَقَائِنَا وَبَقَائِكُمْ.. الخبر»( الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/65).)،


ووردت إجابة بمثل هذا المضمون في عدة أحاديث أخرى وفي أحدها:

«... ذَاكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ.


أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏﴾؟؟»(
الكافي»، الكُلَيْنِيّ، (1/210).

وفي كتب التفسير أوَّلوا كثيراً من آيات القرآن بالإمامة إلى حد تفسير بعضهم كلمات

الصلاة والزكاة والإبل والبعوضة بعليّ!

وليت شعري! إذا كان القرآن قد اهتم جداً بمسألة الإمامة إلى هذا الحدّ،

فلماذا لم يذكرها بشكل صريح وواضح ولا مرة واحدة كي لا يقع بشأنها كل هذا الاختلاف والنزاع؟!

يقولون:
كان النبيُّ يخشى أن يصرِّح بها فيرفضها الناس.

هذا في حين أن القرآن وسيرة النبي شاهدان على أنه لم يكن في عمل النبي أي كتمان أو تحفُّظ أو تقية.

والجميع يري مئات الأحاديث عن النبيّ يبيِّنُ فيها هذا الأمر، فأي معنى لقول الشيعه إنه كان يتَّقى التصريح بقضية الإمامة؟
ويزعمون أيضاً أن القرآن نصَّ في مواضع كثيرة منه على موضوع الإمامة لكن الآخرين اسقطوا تلك الآيات أو حرّفوها

فإذا جاء إمام الزمان [المهدي المنتظر] أتى بالقرآن الصحيح!
انظروا كيف أنهم في سبيل بقائهم متمسكين

بغصن واحد يضحون بالشجرة من جذورها!

حسناً،

لو كان الأمر كما تزعمون، لما كان هناك فرق بين القرآن والتوراة.

إن الدليل الأكبر على

صدق النبي هو القرآن،

والدليل الهام الثاني هو أثر كلماته على أصحابه،
أما عن القرآن فقالوا قد اعتراه التغيير

وأما أصحابه فقالوا عنهم

«ارْتَدَّ النَّاسُ بعد رسول الله إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ»!

(رجال الكشي، ص 11. بحار الأنوار، (22/440).)

إذا نظرنا بعين الإنصاف وطلب الحقيقة
إلى القرآن وإلى تاريخ صدر الإسلام

لرأينا أن الإمامة

كانت في بداية الأمر مسألةً بسيطةً جداً أو أمراً سياسياً محضاً، لم يتكلم القرآن والمسلمون عنه بشيء،

لكن فيما بعد،لما رأى حكام بلاد فارس

أنهم لا يستطيعون الخضوع للخلفاء العَرَب أو الأتراك،
وأنه عليهم أن يستفيدوا من قوة الجماهير للوقوف أمام أولئك الخلفاء،

بالغوا في شأن الإمامة وأخرجوها بهذه الصورة،
وفي المثل كلما ابتعد ماء الساقية عن منبعه فإنه إن لم يقلّ ماؤه عن المصدر، لن يكون أبداً أكثر منه،

والان دعوه الي التدقيق

لو قارنَّا كتب الشيعه التي كُتبت حول الإمامة

حسب الترتيب الزمني لتأليفها
أو لو قارنَّا بين كتاب أُلِّف
قبل عهد الصفويين

وكتاب أُلِّف بعد عهدهم،
لرأينا أننا كلما تأخرنا في الزمن ازداد غلو الكتب وكَبُرَ حجمُها!

أمثله

قارنوا مثلاً كتاب «مقتل» السيد ابن طاووس
(توفي سنة 664 هـ. والمقصود بالمقتل كتابه: «اللهوف على قتلى الطفوف» وقد طُبع مكرَّراً.

بالمجلد العاشر من «بحار الأنوار» للمجلسي

(توفي سنة 1110 هـ.)

وقارنوها بكتاب «أسرار الشهادة»

لمؤلفه «الدربندي»(هو الشيخ آقا بن عابد بن رمضان الشيرواني الدربندي الحائري المتوفى بطهران سنة 1286 هـ.،
صاحب كتاب «إكسير العبادات في أسرار الشهادات» ويُقال له «أسرار الشهادة» مرتب على أربعة وأربعين مجلداً وقد طُبع مكرَّراً.

واسألوا أنفسكم ياشيعه ما هي علة هذا الاختلاف؟

ومن أين جاء «الدربندي»
بكل هذا الكلام في كتابه؟

وما هي المصادر التي حصل عليها مما لم يستطع السيد ابن طاووس ولا المجلسي الحصول عليه؟!
وكذلك جميع كتب الشيعه

سنجد انها زادت مايقارب اضعاف مضاعفه

لماذا؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مظاهر الانحراف في المجتمعات الشيعيه واسبابها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة التبسية :: منتدى تبسة للنقاش العام-
انتقل الى: