منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 2:15 pm



كتب ( العاملي ) في شبكة
الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 26-42000، الرابعة والنصف عصراً ، موضوعاً بعنوان ( على رغم أنوف النواصب . . حب علي عليه السلام ، ميزان الكفر والاسلام ) ، قال فيه :

روى الحاكم : 3 / 129 : عن أبي ذر رضى الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف
عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .


ورواه أحمد في فضائل الصحابة :2 / 639 ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف : 13763 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 132


وروى الترمذي : 4 / 327 ، و: 5 / 293 و298 باب مناقب علي : عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن
معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب . هذا حديث غريب . وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي .


وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد .
وروى النسائي في : 8 / 115 : عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحب علياً منافق ، ولا
يبغضه مؤمن . وقال : هذا حديث حسن . انتهى .

ورواه أيضاً النسائي أيضاً في
خصائص علي 5 / 137 ، وابن ماجة : 1 / 42 ، والترمذي : 4 / 327 وج 5 / 594 ، وأحمد
في مسنده : 2 / 579 و639 ، وفي فضائل الصحابة : 2 / 264 ، وعبد الرزاق في مصنفه :
11 / 55 ، وابن أبي شيبة في مصنفه : 12 / 56 ، والحاكم في المستدرك: 3 ص 129 ، وقال
: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ، ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك .
ورواه الطبراني في الأوسط : 3 / 89


والهيثمي في مجمع الزوائد :
1299 ، وقال : رجال أبي يعلى رجال الصحيح . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد عن صحابة
متعددين في : 2 / 72 و4 / 41 و13 / 32/ 153 و14 / 426 و2 / 255 ، والبيهقي في سننه : 5 / 47

وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 37

وفي الترمذي : 5 / 601 : عن
الأعمش : إنه لا يحبك إلا مؤمن . وقال : هذا حديث حسن صحيح.


وفي الطبراني الكبير : 1 / 319
و23 / 380 : عن أبي الطفيل قال : سمعت أم سلمة تقول : أشهد أني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : من أحب علياًّ فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن
أبغض علياًّ فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله . ورواه الهيثمي في الزوائد : 9 / 2


وفي فردوس الأخبار : 3 / 64 :
عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج
منه كان كافراً . عن أبي ذر أن النبي ( ص ) قال : علي باب علمي ، ومبين لأمتي ما
أرسلت به من بعدي . حبه إيمان ، وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ومودة وعبادة .


وفي صحيح مسلم : 1 / 60 ، تحت
عنوان : باب حب علي من الايمان : عن زر بن حبيش قال : قال علي عليه السلام : والذي
فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .


ورواه ابن ماجة : 1 / 42 ،
والنسائي في سننه : 8 / 115 و117 وفي خصائص علي : 1375 ، وأحمد في مسنده : 1 / 84
و95 و128 وفي فضائل الصحابة : 2 / 264 ، وابن أبي شيبة في المصنف : 12 / 56 ، وعبد
الرزاق في المصنف : 11 / 55 ، وابن أبي عاصم في السنة : 5842 ، وابن حبان في صحيحه
: 9 / 40 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 2 / 255 و14 / 426 ، وابن عبد البر في
الاستيعاب : 3 / 37 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 8 / 185 ، وابن حجر في الاصابة
: 2 / 503 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 139 ، والبيهقي في سننه : 5 / 47 ، وابن حجر
في فتح الباري : 7 / 57 .


وفي مسند أبي يعلى : 1 / 237 :
عن الحارث الهمداني قال : رأيت علياًّ جاء حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ،
ثم قال : قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النبي الأمي صلى الله عليه و( آله ) وسلم
إلي : أنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من افترى
.


وفي فتح الباري : 7 / 72 : وفي
كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن
يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني !
وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و( آله ) وسلم أنه قال :
يا علي لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق .


وهو في نهج البلاغة : 2 / 154 ،
شرح محمد عبده ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه 2 / 485 : في الخبر الصحيح المتفق
عليه أنه : لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، وحسبك بهذا الخبر ، ففيه وحده
كفاية : وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر كما في هامش بحار الأنوار : 39 / 294 :
قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين
فيها أن النبي قال له : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن
.


وفي بشارة المصطفى للطبري
الشيعي / 107 : أخبرنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الطوسي رحمه الله بقراءتي عليه
في شعبان سنة إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه
السلام قال : أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسين الطوسي رحمه الله قال :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله قال : حدثنا أبو
بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا علي بن العباس بن الوليد قال : حدثنا ابراهيم
بن بشير بن خالد ، قال : حدثنا منصور بن يعقوب قال : حدثنا عمرو بن ميمون ، عن
ابراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : والله
لو صببت الدنيا على المنافق صباً ما أحبني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن
لأحبني ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي لا يحبك إلا
مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ! انتهى . ورواه محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين
(ع) : 2 / 484 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين / 295


وفي فردوس الأخبار : 5 / 316 :
قال النبي ( ص ) : يا علي محبك محبي ، ومبغضك مبغضي . ونحوه في الطبراني في الأوسط
: 3 / 89 ، عن عمران بن حصين . وأحمد في فضائل الصحابة : 2 / 639 ، عن جابر بن عبد
الله الأنصاري . والحاكم في : 3 / 130 ، عن سلمان الفارسي . وفي : 3 / 129 ، عن أبي
ذر الغفاري . والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 129 ، عن أبي يعلى ، عن أبي رافع .
وفي تاريخ بغداد : 9 / 72 ، وفي : 4 / 41 ، وفي : 13 / 23 ، عن ابن مسعود ، وفي ص
153 ، عن ابن عباس . ورواه أيضاً في : 9 / 72 ، وروى فيها : عن عمار بن ياسر قال
سمعت رسول الله يقول لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب
فيك .


وروى الحاكم في المستدرك : 3 /
128 : عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى علي فقال : يا علي أنت
سيد في الدنيا وسيد في الاخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي وعدوي
عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي !! صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
.


ورواه في تاريخ بغداد : 4 / 41
، وفي فردوس الأخبار : 5 / 324 .


وفي الطبراني الأوسط : 3 / 89 :
عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : إن الله
تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ! إن الله تعالى حبب اليك
المساكين والدنو منهم ، وجعلك لهم إماماً ترضى بهم ، وجعلهم لك أتباعاً يرضون بك ،
فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك .


فأما من أحبك وصدق عليك فهم
جيرانك في دارك ، ورفقاؤك من جنتك . وأما من أبغضك وكذب عليك ، فإنه حق على الله عز
وجل أن يوقفهم مواقف الكذابين .


وفي مستدرك الحاكم ص 138 : عن
علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا معاوية بن
حديج ، فقيل للحسن: إن هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ، فقال علي به، فأتي به فقال
: أنت السابّ لعلي؟! فقال : ما فعلت ! فقال : والله إن لقيته ، وما أحسبك تلقاه يوم
القيامة ، لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله ، يذود عنه رايات
المنافقين، بيده عصا من عوسج .. حدثنيها الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . هذا
حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه . انتهى .


وفي مسند أبي يعلى : 6 / 174 :
عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ، قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية
بن خديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، قال : فمر في المدينة وحسن بن علي ونفر من
أصحابه جالس ، فقيل له : هذا معاوية بن خديج السابّ لعلي ! قال : علي الرجل ، قال :
فأتاه رسول فقال : أجب . قال من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه .
فقال له الحسن : أنت معاوية بن خديج ؟ قال : نعم . فرد ذلك عليه ، قال : فأنت الساب
لعلي بن أبي طالب ؟! قال : فكأنه استحيا . فقال له الحسن : أما والله لئن وردت عليه
الحوض ، وما أراك ترده ، لتجدنه مشمر الأزار على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين
ذود غريبة الأبل . قول الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . ورواه أبو يعلى في
مسنده : 12 / 139 ، والطبراني في الأوسط : 3 / 22 ، وفي الكبير : 913 ، وفي مجمع
الزوائد : 9 / 130 ، و272 وفيه :


قال يامعاوية بن خديج إياك
وبغضنا ، فإن رسول الله قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم
القيامة بسياط من نار .


ورواه في مختصر تاريخ دمشق : 12
جزء 24 / 393 ، وفي كفاية الطالب / 89 ، عن أبي كثير ، ورواه ابن أبي الحديد في شرح
نهج البلاغة : 8 جزء 15 / 18 ، عن المدائني .


وفي شواهد التنزيل للحسكاني : 1
/ 551 ح 585 : بسنده عن جابر وأنس قالا قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، لو أن أمتي
أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار .


وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح
583 : بسنده عن جابر قال : قال رسول الله ( ص ) يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى
صاروا كالأوتاد ، وصلّوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم
في النار ! !


وفي شواهد التنزيل : 1 / 496 ح
524 : بسنده عن جابر قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل
البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً !!


وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح
584 : بسنده عن أبي سعيد قال : قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) ... فقال :
والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبّه الله عز وجل في النار على
وجهه !


وفي بشارة المصطفى للطبري
الشيعي / 204 : قال حدثنا الهيثم بن حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال :
رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا
إليّ الأحلاس والأقتاب ففعلوا ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله فخطب فحمد الله
وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : معاشر الناس مالي أراكم إذا ذكر آل إبراهيم تهللت
وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان !! والذي بعثني نبياً لو
جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ، ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب
لأكبه الله عز وجل في النار !!
____________
1- مروج الذهب للمسعودي ج 2 ص 51.
2- أخرجه الحافظ الخطيب البغدادي في تأريخه: ج 4 ص 410 (غ 1 / ط).
3- المستدرك ج 3 ص 128.
4- راجع المغازي للواقدي ج 2 ص 653 , و راجع مسند الإمام أحمد ج 1 ص 99 وخصائص
النسائي ص 5 وكنز العمال ج 6 ص 394 كما نقله عن ابن شيبة وابن حنبل، وابن ماجة،
والبزار وابن جرير وصححه والطبراني في الأوسط والحاكم، والبيهقي في الدلائل ومستدرك
الصحيحين ج 3 ص 437.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قواسمية لطفي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 2:19 pm

هل من نسب الاحاديث التي يندى لها الجبين الى علي رضي الله عنه يحبه أم لا..
وهل يوجد واحد يدعي أنه مؤمن و لايحب عليا رضي الله عنه...
الحب لا يجب ان يداخله الغلو المفضي الى الشرك..
فعلي رضي الله عنه يحب رسول الله عز وجل لكن لم يعبده يوما
راجع سيرة علي رضي الله عنه هل سجد يوما لقبر الرسول لم يكن يسجد لغير الله
هل ذبح يوما لغير الله..
هل دعا يوما أحدا من دون الله
هل احتفل بوفاة النبي و ندب وجهه و لطمه....
راجع نهج البلاغة ودمت سالما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 2:34 pm


تقولين بانك تحبي ال البيت وتوالين من قاتل وقتل واذى ال البيت . الا لعنة الله على الذين يقولون ما لا يفعلون .
لقد قال صلوات ربي عليه واله وهذه المصادر من مصادرك والبعض من النهج :
خلاصة القول أن" إمام المتقين" هو من قال عنه النبي أنه إمام المتقين، و "حجة الله" من قال عنه النبي أنه حجة الله، و هكذا بالنسبة لبقية الأسماء و الألقاب التي استنبطها العلماء و المحدثون من كلمات النبي الأطهر(ص)، و التي ستمر علينا مرَّ النسيم في ثنايا كتابنا هذا لتعطر أجوائنا ببعض ٍ من كمالات الإمام عليه السلام .
و أختم هذا الباب الشذيّ ببعض الألقاب التي أوردها العلامة الخوارزمي و التي استلـّها من الأحاديث النبوية الشريفة حيث يقول رحمه الله تعالى أن علياً عليه السلام هو:
[ أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، والمسلمين ، ومبير الشرك ، والمشركين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ومولى المؤمنين ، وشبيه هارون ، والمرتضى ، ونفس الرسول ، وأخوه ، وزوج البتول ، وسيف الله المسلول ، وأبو السبطين ، وأمير البررة ، وقاتل الفجرة ، وقسيم الجنة والنار ، وصاحب اللواء ، وسيد العرب والعجم ، وكاشف الكرب ، والصديق الأكبر ، وأبو الريحانتين ، وذو القرنين ، والهادي ، والفاروق ، والواعي ، والشاهد ، وباب المدينة ، وبيضة البلد ، والولي ، والوصي ، وقاضي دين الرسول ، ومنجز وعده].[66]

والحمد لله رب العالمین والسلام علی رسول الله و آله وسلم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ينابيع المودة ج 2 ص 63 ط اسلامبول
[2] مسند أحمد ج 1 ص 190 ، تاريخ الخلفاء ص 171
[3] تاريخ ابن عساكر42 / 303 في هامشه : كذا بالأصل ، وفي المطبوعة " بإمرة المؤمنين " .
[4] الفصل الثالث من كتاب المناقب وما نزل من القرآن في علي لابن مردويه ص56 - دار النشر
[5] ينابيع المودة ج 2 ص 278 ط " اسوة" عن مودة القربى ص 16 للهمداني
[6] جاء في تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج2 ص 678 في باب ( أول من سَمَّى عمرَ رضي الله عنه أميرَ المؤمنين ) ما نصه
[عن ابن شهاب قال : أول من حيّا عمر رضي الله عنه بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، دخل عليه ذات يوم فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فكأن عمر رضي الله عنه أنكر ذلك ، فقال المغيرة : هم المؤمنون وأنت أميرهم ، فسكت عمر رضي الله عنه.
و عن الضحاك قال : لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأبي بكر رضي الله عنه : خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه قالوا لعمر رضي الله عنه : خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال عمر رضي الله عنه : إن هذا لكثير ، فإذا مت أنا فقام رجل مقامي قلتم خليفة خليفة خليفة رسول الله ، أنتم المؤمنون وأنا أميركم . فهو سمّى نفسه]. ثم قال في الهامش [ورد مختصرا في أسد الغابة 4 : 71 ، وفي طبقات ابن سعد 3 : 281 وفي مناقب عمر لابن الجوزي ص 56 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 138].
[7] إشارة الى قوله سبحانه {وما آتاكم الرسول فخذوه} ألآية(7) من سورة الحشر
[8] سورة الصف الآيتين (2-3)
[9] سورة الأحزاب الآية (36)
[10] شرح نهج البلاغة 2 : 430 ، حيلة الأولياء 1 : 66
[11] المعجم الصغير ج 2 ص 88 ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب ( ص18)
[12] شرح نهج البلاغة 2 : 429 ، حلية الأولياء 1 : 66 - 67
[13] شرح النهج 2 : 430 ، حلية الأولياء 1 : 63
[14] الصواعق المحرقة : لأبن حجر العسقلاني ص125
[15] ينابيع المودة ج 2 ص 278 ط " اسوة" عن مودة القربىص 16 للهمداني والمناقب لابن المغازلي : 45 حديث 67 . وروى الذهبي في ميزان الإعتدال ، ( ج 2 ، ص 76 ) عن أنس ، مرفوعا :{ أنا وعلي حجة الله على عباده }.
[16]أخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك : 3 / 133 / 4625
و قال الحاكم : [هذا حديث صحيح الإسناد ، وله شاهد من حديث عروة ، عن عائشة . أخبرناه أبو بكر محمد بن جعفر القاري ببغداد ، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، حدثنا الحسين بن علوان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ادعوا لي سيد العرب " فقالت عائشة رضي الله عنها : ألست سيد العرب يا رسول الله ؟ فقال : " أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب"]
[17] رواه الطبراني ح " 220 " من ترجمة الإمام الحسن تحت الرقم العام : " 2749 " من المعجم الكبير: ج 3 ص88
وقريبا منه رواه أيضا في المعجم الأوسط كما رواه عنه الهيثمي في كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 116 . ورواه أيضا الحافظ أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية الأولياء : ج 1 ، ص 63 . وأيضا رواه أبو نعيم في ترجمة زبيد بن الحارث الايامي من كتاب حلية الأولياء : ج 5 ص38
[18]شرح نهج البلاغة 2 : 430 ، حلية الأولياء 1 : 63
[19]سورة غافر الآية28
[20]فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير ج 27 ص 57 ط الجديد، والحديث رواه الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : ( 19 ) من سورة الحديد في شواهد التنزيل : ج 2 ص 223 ط 1 . وأيضا للحديث مصادر أخر يجدها الطالب في تعليق الحديث : " 938 " في تفسير الآية المتقدم الذكر في كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 224 ط 1 . وكذلك يجد الطالب للحديث أسانيد ومصادر في الحديث : ( 194 ، و 239 ) - وتعليقاتها - من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل - تأليف أحمد بن حنبل - ص 131 ، و 170 ، وفيها : " علي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم " ورواه عنه وعن غيره أبو نعيم في فضائل علي عليه السلام من كتاب معرفة الصحابة : ج 2 / الورق 22 / أ / . وأيضا رواه أبو نعيم في شأن نزول الآية " 19 " من سورة الحديد في كتابه : " ما نزل من القرآن في علي " وأيضا يجد الباحث للحديث شواهد كثيرة في الحديث : " 119 - 127 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 87 - 92 ط
[21]فرائد السمطين ج 1 ص 39 ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد ، ج 9 ص 105 ، عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين . [ قال الهيثمي ] : رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده وقال فيه : أنت أول من آمن بي ، وقال فيه : والمال يعسوب الكفار . ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 13 ص 228 على نحو ما تقدم وفيه وأنت أخي ووزيري ، وخير من أترك بعدي تقضي ديني وتنجز موعدي . ورواه أيضا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 3ص283 عن عبد الله بن عباس ، ورواه أيضا القندوزي في ينابيع المودة ص 82 و 129 .
[22] سورة الحديد آية (19)
[23] رواه في كتاب الفضائل ، من فضائل علي ( ع ) في حديث 154 و 339 ، ومنهاج السنة ج 4 ص 60 ، على ما في تعليقه : شواهد التنزيل ج 2 ص 224 ، وفيه : روى الحسكاني بأسناد متعددة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل ياسين ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب ، الثالث أفضلهم " . ورواه في الصواعق ص 123 ، والتفسير الكبير ج 27 ص 57 ، وذخائر العقبى ص 56 ، والرياض النضرة ج 2 ص 153 وقال : رواه أحمد في المناقب ، وكنز العمال ج 6 ص 152 ، وفيض القدير ج 4 ص 137 ، والدر المنثور ج 5 ص 262 ، وقال أخرجه البخاري في تاريخه ، كما قال(ص) :
" سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك ، فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين "، رواه ابن حجر في الإصابة ج 4 ص 171 ، وابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 287 ، وابن عبد البر في الاستيعاب ج 2 ص 657 . وروى المناوي في فيض القدير ج 4 ص 358 :
عن أبي ذر ، وسلمان ، قالا : " أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين " وقال : رواه الطبراني والبزار ، عن أبي ذر ، وسلمان ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 102 ، وقال : رواه الطبراني ، والبزار ، عن أبي ذر وحده ، والمتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 156 ، وقال : رواه الطبراني ، عن سلمان ، وأبي ذر معا ، والبيهقي ، وابن عدي ، عن حذيفة ، راجع أيضا الرياض النضرة ج 2 ص 155 و 157 و 158 ، وخصائص النسائي ص 3 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 56 ، وكنز العمال ج 6 ص 405 ، وميزان الاعتدال ج 1 ص 417 ومعارف ابن قتيبة ص 72.
[24]. أنظر فقرة "عليّ الصدّيق" السابقة وهوامشها
[25] اليعسوب هو ذكر النحل ومتقدمها
[26]المعجم الكبير : 6 / 269 / 6184 ، فيض القدير 4 / 358 . كنز العمال 11 / 616 الحديث : 3299 . ( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 102 تاريخ دمشق : 42 / 41 / 8368 . أنظر فقرة " عليّ الصدّيق " السابقة وهوامشها
[27]رواه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 4 / 169 ) وابن حجر في " الإصابة " ( 4 / 170
[28]تاريخ دمشق : 42 / 450 / 9026 عن أبي ليلى الغفاري ، المناقب للخوارزمي : 105 / 108 عن أبي ليلى وليس فيه من " فإنه " إلى " الأعلى " .
[29]ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج2 المودة السادسة ص 289 عن مودة القربى: 20. كنز العمال 11 / 612 حديث 32964
[30] تاريخ دمشق : 42 / 450 / 9026 عن أبي ليلى الغفاري ، المناقب للخوارزمي : 105 / 108 عن أبي ليلى وليس فيه من " فإنه " إلى " الأعلى " .
[31]أخرج ابن شبة ، [عن صالح بن كيسان أنه قال : قال ابن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب أول من قال لعمر : " الفاروق " ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك ].
أنظر حياة الصحابة للكاند هلوي 2 / 22 - 23 ،و كتاب "من حياة الخليفة عمر بن الخطاب" لعبد الرحمن البكري ص12 ط الأرشاد.
[32] موسوعة الغدير ج 3 ص 181 - 184
[33]أخرجه الخطيب في ( المتفق ) ، محب الدين الطبري في ( الرياض ) 2 ص 215 ، الجزري في ( أسنى المطالب ) ص 8 وقال : وحكي عن الحاكم تصحيحه . السيوطي في ( الجامع الكبير ) كما في ترتيبه 6 ص 390 .
[34]. جامع الترمذي 2 ص 299 ، حلية الأولياء 6 ص 295 ، الفصول المهمة ص 126 ، أسنى المطالب للجزري ص 8 ، مطالب السئول ص 17 ، نظم الدرر للزرندي ، الصواعق 73 .
[35] أخرجه أحمد في ( المناقب ) ، ابن عبد البرقي ( ( الاستيعاب ) 3 ص 46 هامش الإصابة ، الحافظ محب الدين في ( الرياض ) 2 ص 214 ، الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 9 ص 132.
[36]أخرجه الحافظ الجزري في ( أسنى المطالب ) ص 8 .
[37]أخرجه الترمذي كما في ( تذكرة ) سبط ابن الجوزي ص 17
[38]أخرجه مسلم في صحيحه كما في ( الكفاية ) ، الترمذي في جامعه 2 ص 299 من غير قسم وقال : حسن صحيح ، أحمد في مسنده 1 ص 84 ، ابن ماجة في سننه 1 ص 55 ، النسائي في سننه 8 ص 117 ، وفي خصايصه 27 ، أبو حاتم في مسنده ، الخطيب في تاريخه 2 ص 255 ، البغوي في ( المصابيح ) 2 ص 199 ، محب الدين الطبري في رياضه 2 ص 214 ، ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) 3 ص 37 ، ابن الأثير في ( جامع الأصول ) كما في تلخيصه ( تيسير الوصول ) 3 ص 272 عن مسلم والترمذي والنسائي ، سبط ابن الجوزي في تذكرته 17 ابن طلحة في ( مطالب السئول ) 17 ، ابن كثير في تاريخه 7 ص 354 عن الحافظ عبد الرزاق وأحمد ومسلم وعن سبعة أخرى وقال : هذا هو الصحيح ، شيخ الاسلام الحموي في فرايده في الباب ال‍ 22 بطرق أربعة ، الجزري في ( أسنى المطالب ) 7 وصححه . ابن الصباغ المالكي في ( الفصول ) 124 ، ابن حجر الهيثمي في ( الصواعق ) 73 ، ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري ) 7 ص 57 ، السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه 6 ص 394 عن الحميدي . وابن أبي شيبة . وأحمد . والعدني . والترمذي والنسائي . وابن ماجة . وابن حبان في صحيحه . وأبي نعيم في الحلية . وابن أبي عاصم في سننه ، القرماني في تاريخه هامش ( الكامل ) 1 ص 216 ، الشنقيطي في ( الكفاية ) 35 وصححه . م والعجلي في كشف الخفاء 2 ص 382 عن مسلم . والترمذي . والنسائي . وابن ماجة ، وقد صدقه بدر الدين بن جماعة حين قال ابن حيان أبو حيان الأندلسي : قد روى علي قال : عهد إلي النبي . الخ . هل صدق في هذه الرواية ؟ ! فقال له ابن جماعة : نعم . فقال : فالذين قاتلوه وسلوا السيوف في وجهه كانوا يحبونه أو يبغضونه ؟ ! . الدرر الكامنة 4 ص 208 ]
[39]تجدها في نهج البلاغة ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه 4 ص 264 : مراده عليه السلام من هذا الفصل إذكار الناس ما قاله فيه رسول الله صلى الله عليه وآله .
[40] أخرجه أحمد في مسنده 1 ص 95 ، 138 . الخطيب في تاريخه 14 ص 426 . النسائي في سننه 8 ص 117 ، وفي خصايصه 27 ، أبو نعيم في ( الحلية ) 4 ص 185 بعدة طرق وفي إحدى طرقه : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وتردى بالعظمة أنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي . إلخ . وقال : هذا حديث صحيح متفق عليه ، ابن عبد البر في الاستيعاب 3 ص 37 وقال : روته طائفة من الصحابة ، ابن أبي الحديد في شرحه 2 ص 284 وقال : هذا الخبر مروي في الصحاح . وقال في ج 1 ص 364 : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدثين على أن النبي قال له : لا يبغضك إلا منافق ، ولا يحبك إلا مؤمن ، شيخ الاسلام الحموي في الباب ال‍ 22 ، الهيثمي في مجمع الزوائد ) 9 ص 133 . السيوطي في جامعه الكبير كما في ترتيبه 6 ص 152 ، 408 من عدة طرق ، ابن حجر في ( الإصابة ) 2 ص 509
[41]أخرجه الحافظ ابن فارس ، وحكاه عنه الحافظ محب الدين في ( الرياض ) 2 ص 214 ، وذكره الزرندي في ( نظم درر السمطين ) وفي آخره : وقد خاب من افترى .
( صدر الحديث ) عن أبي الطفيل قال : سمعت عليا عليه السلام وهو يقول : لو ضربت خياشيم المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو نثرت على المنافق ذهبا وفضة ما أحبني ، إن الله أخذ ميثاق المؤمنين بحبي وميثاق المنافقين ببغضي ، فلا يبغضني مؤمن ، ولا يحبني منافق أبدا .
[42]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 ص 364 .
[43]الترمذي في جامعه 2 ص 213 وصححه . ابن أبي شيبة . الطبراني . البيهقي في ( المحاسن والمساوي ) 1 ص 29 . محب الدين في رياضه 2 ص 214 . سبط ابن الجوزي في تذكرته 15 . ابن طلحة في ( مطالب السئول ) 17 . الجزري في ( أسنى المطالب ) 7 . السيوطي في ( الجامع الكبير ) كما في ترتيبه 6 ص 152 ، 158
[44]الإمام أحمد في ( المناقب ) ، محب الدين في ( الرياض ) 2 ص 214 ، ابن كثير في تاريخه 7 ص 354 .
[45]مناقب أحمد ، الرياض النضرة 2 ص 214 ، شرح ابن أبي الحديد 2 ص 451 ، تذكرة السبط 17 .
[46] أخرجه الحافظ الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) 9 ص 133 .
[47] مناقب ابن المغازلي ، شمس الأخبار 37 ، الرياض 2 ص 202 ، كنز العمال 6 ص 402
[48] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 ص 78 .
[49] أخرجه الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخه 7 ص 453
[50] باختلاف يسير عند بعضهم لا يضر المغزى .
[51] أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر . والبيهقي والعدني عن حذيفة . والهيثمي في المجمع 9 ص 102 ، والحافظ الكنجي في الكفاية 79 من طريق الحافظ ابن عساكر وفي آخره : وهو بابي الذي أوتى منه وهو خليفتي من بعدي . وذكره باللفظ الأول المتقي الهندي في إكمال كنز العمال 6 ص 56 . 3 - عن ابن عباس وأبي ذر قالا : سمعنا النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي : أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل . أخرجه محب الدين في الرياض 2 ص 155 وقال : وفي رواية : وأنت يعسوب الدين . عن الحاكمي والقرشي في شمس الأخبار ص 35 وفيه : وأنت يعسوب المؤمنين . ورواه مع الزيادة شيخ الاسلام الحموي في الفرايد في الباب الرابع والعشرين . وابن أبي الحديد عن أبي رافع في شرح النهج 3 ص 257 ولفظه : قال أبو رافع : أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي : ستكون فتنة فاتقوا الله وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتبعوه ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول له : أنت أول من آمن بي ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي وتنجز موعدي . وذكره القاضي الأيجي في " المواقف " 3 ص 276 ، والصفوري في ( نزهة المجالس ) 2 ص 205 راجع ج 2 ص 312 ، 313 من الغدير ..
[52] راجع ج 3 ص 181 - 184 من الغدير
[53] المناقب لابن المغازلي : 65 / 93 ، المناقب للخوارزمي : 295 / 287. و اليعسوب هو أمير النحل
[54] تاريخ دمشق : 42 / 370 ، حلية الأولياء : 1 / 66 كلاهما عن الشعبي.
[55] المستدرك على الصحيحين : 3 / 148 / 4668 ، تاريخ دمشق : 42 / 303 / 8836 ، المناقب لابن المغازلي : 105 / 147 ، كنز العمال : 11 / 620 / 33011.
[56] أسد الغابة : 3 / 173 / 2813 ، تاريخ دمشق : 42 / 302 / 8834 وص 303 / 8835 ، المناقب لابن المغازلي : 104 / 146.
[57] المعجم الصغير : 2 / 88 ، تاريخ أصبهان : 2 / 200 / 1454 كلاهما عن عبد الله بن عكيم الجهني ، المناقب للخوارزمي : 328 / 340.
[58] المناقب لابن المغازلي : 401 / 455 ، المناقب للخوارزمي : 294 / 284
[59] أخرجه الموفق الخوارزمي في المناقب : 359 / 372 .
[60] سورة الرعد الآية7
[61] تفسير الطبري : 8 / الجزء 13 / 108 ، تفسير الفخر الرازي : 19 / 15 ، الدر المنثور : 4 / 608 ، تاريخ دمشق : 42 / 359 ، كنز العمال : 11 / 620 / 33012 نقلا عن الديلمي
[62] أبو بكر بن مردويه في مناقب علي بن أبي طالب و ما نزل من القرآن في علي ص47 ط "دار الحديث"
[63] ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 2 / 333 / 843 ،ومن طريق ابن عقدة أخرجه الموفق الخوارزمي في المناقب : 359 / 372 . أنظر أيضا فقرة "خاتم الوصيين " السابقة و فقرة " وصيه " اللاحقة في باب "علي و النبي" من كتابنا هذا.
[64] راجع فقرة "أمير المؤمنين" السابقة في هذا الفصل
[65] سورة الجن / الآيتين (26-27)
[66] المناقب للخوارزمي ص 40 ط " مؤسسة النشر الأسلامي"


لم تردي هل ما زلت ترضعين رجال الحي ؟ ربما يتغير مزاجك لانه معكر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 7:03 pm

mazloom كتب:


كتب ( العاملي ) في شبكة
الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 26-42000، الرابعة والنصف عصراً ، موضوعاً بعنوان ( على رغم أنوف النواصب . . حب علي عليه السلام ، ميزان الكفر والاسلام ) ، قال فيه :

روى الحاكم : 3 / 129 : عن أبي ذر رضى الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف
عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .


ورواه أحمد في فضائل الصحابة :2 / 639 ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف : 13763 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 132


وروى الترمذي : 4 / 327 ، و: 5 / 293 و298 باب مناقب علي : عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن
معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب . هذا حديث غريب . وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي .


وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد .
وروى النسائي في : 8 / 115 : عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحب علياً منافق ، ولا
يبغضه مؤمن . وقال : هذا حديث حسن . انتهى .

ورواه أيضاً النسائي أيضاً في
خصائص علي 5 / 137 ، وابن ماجة : 1 / 42 ، والترمذي : 4 / 327 وج 5 / 594 ، وأحمد
في مسنده : 2 / 579 و639 ، وفي فضائل الصحابة : 2 / 264 ، وعبد الرزاق في مصنفه :
11 / 55 ، وابن أبي شيبة في مصنفه : 12 / 56 ، والحاكم في المستدرك: 3 ص 129 ، وقال
: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ، ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك .
ورواه الطبراني في الأوسط : 3 / 89


والهيثمي في مجمع الزوائد :
1299 ، وقال : رجال أبي يعلى رجال الصحيح . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد عن صحابة
متعددين في : 2 / 72 و4 / 41 و13 / 32/ 153 و14 / 426 و2 / 255 ، والبيهقي في سننه : 5 / 47

وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 37

وفي الترمذي : 5 / 601 : عن
الأعمش : إنه لا يحبك إلا مؤمن . وقال : هذا حديث حسن صحيح.


وفي الطبراني الكبير : 1 / 319
و23 / 380 : عن أبي الطفيل قال : سمعت أم سلمة تقول : أشهد أني سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : من أحب علياًّ فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن
أبغض علياًّ فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله . ورواه الهيثمي في الزوائد : 9 / 2


وفي فردوس الأخبار : 3 / 64 :
عن ابن عباس أن النبي ( ص ) قال : علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج
منه كان كافراً . عن أبي ذر أن النبي ( ص ) قال : علي باب علمي ، ومبين لأمتي ما
أرسلت به من بعدي . حبه إيمان ، وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ومودة وعبادة .


وفي صحيح مسلم : 1 / 60 ، تحت
عنوان : باب حب علي من الايمان : عن زر بن حبيش قال : قال علي عليه السلام : والذي
فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .


ورواه ابن ماجة : 1 / 42 ،
والنسائي في سننه : 8 / 115 و117 وفي خصائص علي : 1375 ، وأحمد في مسنده : 1 / 84
و95 و128 وفي فضائل الصحابة : 2 / 264 ، وابن أبي شيبة في المصنف : 12 / 56 ، وعبد
الرزاق في المصنف : 11 / 55 ، وابن أبي عاصم في السنة : 5842 ، وابن حبان في صحيحه
: 9 / 40 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 2 / 255 و14 / 426 ، وابن عبد البر في
الاستيعاب : 3 / 37 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 8 / 185 ، وابن حجر في الاصابة
: 2 / 503 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 139 ، والبيهقي في سننه : 5 / 47 ، وابن حجر
في فتح الباري : 7 / 57 .


وفي مسند أبي يعلى : 1 / 237 :
عن الحارث الهمداني قال : رأيت علياًّ جاء حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ،
ثم قال : قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النبي الأمي صلى الله عليه و( آله ) وسلم
إلي : أنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من افترى
.


وفي فتح الباري : 7 / 72 : وفي
كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن
يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن يحبني ما أحبني !
وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و( آله ) وسلم أنه قال :
يا علي لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق .


وهو في نهج البلاغة : 2 / 154 ،
شرح محمد عبده ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه 2 / 485 : في الخبر الصحيح المتفق
عليه أنه : لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، وحسبك بهذا الخبر ، ففيه وحده
كفاية : وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر كما في هامش بحار الأنوار : 39 / 294 :
قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين
فيها أن النبي قال له : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن
.


وفي بشارة المصطفى للطبري
الشيعي / 107 : أخبرنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الطوسي رحمه الله بقراءتي عليه
في شعبان سنة إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه
السلام قال : أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسين الطوسي رحمه الله قال :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله قال : حدثنا أبو
بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا علي بن العباس بن الوليد قال : حدثنا ابراهيم
بن بشير بن خالد ، قال : حدثنا منصور بن يعقوب قال : حدثنا عمرو بن ميمون ، عن
ابراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : والله
لو صببت الدنيا على المنافق صباً ما أحبني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن
لأحبني ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يا علي لا يحبك إلا
مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ! انتهى . ورواه محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين
(ع) : 2 / 484 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين / 295


وفي فردوس الأخبار : 5 / 316 :
قال النبي ( ص ) : يا علي محبك محبي ، ومبغضك مبغضي . ونحوه في الطبراني في الأوسط
: 3 / 89 ، عن عمران بن حصين . وأحمد في فضائل الصحابة : 2 / 639 ، عن جابر بن عبد
الله الأنصاري . والحاكم في : 3 / 130 ، عن سلمان الفارسي . وفي : 3 / 129 ، عن أبي
ذر الغفاري . والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 129 ، عن أبي يعلى ، عن أبي رافع .
وفي تاريخ بغداد : 9 / 72 ، وفي : 4 / 41 ، وفي : 13 / 23 ، عن ابن مسعود ، وفي ص
153 ، عن ابن عباس . ورواه أيضاً في : 9 / 72 ، وروى فيها : عن عمار بن ياسر قال
سمعت رسول الله يقول لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب
فيك .


وروى الحاكم في المستدرك : 3 /
128 : عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى علي فقال : يا علي أنت
سيد في الدنيا وسيد في الاخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي وعدوي
عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي !! صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه
.


ورواه في تاريخ بغداد : 4 / 41
، وفي فردوس الأخبار : 5 / 324 .


وفي الطبراني الأوسط : 3 / 89 :
عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : إن الله
تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ! إن الله تعالى حبب اليك
المساكين والدنو منهم ، وجعلك لهم إماماً ترضى بهم ، وجعلهم لك أتباعاً يرضون بك ،
فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك .


فأما من أحبك وصدق عليك فهم
جيرانك في دارك ، ورفقاؤك من جنتك . وأما من أبغضك وكذب عليك ، فإنه حق على الله عز
وجل أن يوقفهم مواقف الكذابين .


وفي مستدرك الحاكم ص 138 : عن
علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا معاوية بن
حديج ، فقيل للحسن: إن هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ، فقال علي به، فأتي به فقال
: أنت السابّ لعلي؟! فقال : ما فعلت ! فقال : والله إن لقيته ، وما أحسبك تلقاه يوم
القيامة ، لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله ، يذود عنه رايات
المنافقين، بيده عصا من عوسج .. حدثنيها الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . هذا
حديث صحيح الاسناد ، ولم يخرجاه . انتهى .


وفي مسند أبي يعلى : 6 / 174 :
عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ، قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية
بن خديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، قال : فمر في المدينة وحسن بن علي ونفر من
أصحابه جالس ، فقيل له : هذا معاوية بن خديج السابّ لعلي ! قال : علي الرجل ، قال :
فأتاه رسول فقال : أجب . قال من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه .
فقال له الحسن : أنت معاوية بن خديج ؟ قال : نعم . فرد ذلك عليه ، قال : فأنت الساب
لعلي بن أبي طالب ؟! قال : فكأنه استحيا . فقال له الحسن : أما والله لئن وردت عليه
الحوض ، وما أراك ترده ، لتجدنه مشمر الأزار على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين
ذود غريبة الأبل . قول الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . ورواه أبو يعلى في
مسنده : 12 / 139 ، والطبراني في الأوسط : 3 / 22 ، وفي الكبير : 913 ، وفي مجمع
الزوائد : 9 / 130 ، و272 وفيه :


قال يامعاوية بن خديج إياك
وبغضنا ، فإن رسول الله قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم
القيامة بسياط من نار .


ورواه في مختصر تاريخ دمشق : 12
جزء 24 / 393 ، وفي كفاية الطالب / 89 ، عن أبي كثير ، ورواه ابن أبي الحديد في شرح
نهج البلاغة : 8 جزء 15 / 18 ، عن المدائني .


وفي شواهد التنزيل للحسكاني : 1
/ 551 ح 585 : بسنده عن جابر وأنس قالا قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، لو أن أمتي
أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار .


وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح
583 : بسنده عن جابر قال : قال رسول الله ( ص ) يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى
صاروا كالأوتاد ، وصلّوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم
في النار ! !


وفي شواهد التنزيل : 1 / 496 ح
524 : بسنده عن جابر قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل
البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً !!


وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح
584 : بسنده عن أبي سعيد قال : قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) ... فقال :
والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبّه الله عز وجل في النار على
وجهه !


وفي بشارة المصطفى للطبري
الشيعي / 204 : قال حدثنا الهيثم بن حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال :
رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا
إليّ الأحلاس والأقتاب ففعلوا ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله فخطب فحمد الله
وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : معاشر الناس مالي أراكم إذا ذكر آل إبراهيم تهللت
وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان !! والذي بعثني نبياً لو
جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ، ولم يجئ بولاية علي بن أبي طالب
لأكبه الله عز وجل في النار !!
____________
1- مروج الذهب للمسعودي ج 2 ص 51.
2- أخرجه الحافظ الخطيب البغدادي في تأريخه: ج 4 ص 410 (غ 1 / ط).
3- المستدرك ج 3 ص 128.
4- راجع المغازي للواقدي ج 2 ص 653 , و راجع مسند الإمام أحمد ج 1 ص 99 وخصائص
النسائي ص 5 وكنز العمال ج 6 ص 394 كما نقله عن ابن شيبة وابن حنبل، وابن ماجة،
والبزار وابن جرير وصححه والطبراني في الأوسط والحاكم، والبيهقي في الدلائل ومستدرك
الصحيحين ج 3 ص 437.




سؤال
المحبين الغلاة لسيدنا علي اللذين احرقهم بالنار هل هم مؤمنين أم منافقين Question




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الخميس سبتمبر 27, 2012 1:29 pm



نحبه حبا لا يحصى الاخلائق عددا . من احبه احب الرسول ومن احب الرسول احب الله .

نكره من عاداه ومن اذاه ومن سبه ومن حال بينهوبين خلافة رسول الله كرها لا يحصي له الخلائق عددا

كما نكره ونكفر النواصب الذين ناصبوا العداء لال البيت وولوا من بني امية من اذى وقتل ال البيت

كيف لا نحب من قال عنه الرسول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ( الفرار كان معروفا الا وهو عمر ) وعلي عليه السلام كان يسمى الكرار . ستموت من غيظك يا وهابي


روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الخميس سبتمبر 27, 2012 7:06 pm

mazloom كتب:


نحبه حبا لا يحصى الاخلائق عددا . من احبه احب الرسول ومن احب الرسول احب الله .

نكره من عاداه ومن اذاه ومن سبه ومن حال بينهوبين خلافة رسول الله كرها لا يحصي له الخلائق عددا

كما نكره ونكفر النواصب الذين ناصبوا العداء لال البيت وولوا من بني امية من اذى وقتل ال البيت

كيف لا نحب من قال عنه الرسول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ( الفرار كان معروفا الا وهو عمر ) وعلي عليه السلام كان يسمى الكرار . ستموت من غيظك يا وهابي


روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله


سؤالي لم يكن من تحب ومن تكره أشك أنك تفهم اللغة العربية بل سؤالي كان :



المحبين الغلاة اللذين قال فيهم سيدنا علي لمـــــا رأيـــــت الأمــــر أمــــرا منكــــرا, أوقـــــدت نـــــاري ودعـــــوت قنـــــبرا و احرقهم بالنار هل هم مؤمنين أم منافقين Question



لا تهرب اجب ودافع عن مذهب الصفويين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الجمعة سبتمبر 28, 2012 12:28 pm



هناك من انزل الامام علي وبعض الائمة منزلة الوهية : هذا ما قاله الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه واله : بما معناه يا علي هلك فيك اثنان , من كرهك ومن الهك . فان علي والائمة عليهم السلام قاموا بكرامات يعجزعنها البشر نظرا لمنزلتهم عند اللع عز وجل . اذا انزلهم منزلة عظيمة . لو تدبرنا في القران ان احد الجان قد اتى بعرش بلقيس بطرفة عين وكان هذا الجان يملك قليلا عن اسماء الله العظمى . وكيف الحال سيكون للائمة اوخاصة ابو الائمة الذي علمه من علم رسول الله ( لا تحتد ولا تغضب يا وهابي لان لرسول قال انا مدينة العلم اي كل العلم وعلي بابها ) وعلم رسول الله من الله , اي العلم كله مرة اخرى .وهذا النوع الذي اله الامام حرقهم علي عليه السلام وبعض الائمة كجعفر الصادق لعنوا من غالوا فيه . اما النواصب التي قاتلته وسبته واذته فانهم الى النار , ( معتق الوهابية ) .

اما الشيعة كما قلت لك يا غبي اننا نحبه كما امرنا الله سبحانه وتعالى, اي في المرتبة الثانية بعد الرسول . اما البقية من الصحابة فاننا نقيسهم بميزان الحق ونحبهم اذا كان الحق مع الحق كعمار بن ياسى الذي قتله طاغيتك واميرك معاوية . وابا ذر الغفاري الذي نفاه عثمان الى ان مات منفيا في الربذة وغيره من الاشخاص .

اما ال البيت كما قلت فاننا : نحبه حبا لا يحصى الاخلائق عددا . من احبه احب الرسول ومن احب الرسول احب الله .

نكره من عاداه ومن اذاه ومن سبه ومن حال بينهوبين خلافة رسول الله كرها لا يحصي له الخلائق عددا

كما نكره ونكفر النواصب الذين ناصبوا العداء لال البيت وولوا من بني امية من اذى وقتل ال البيت

كيف لا نحب من قال عنه الرسول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ( الفرار كان معروفا الا وهو عمر ) وعلي عليه السلام كان يسمى الكرار . ستموت من غيظك يا وهابي


روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قواسمية لطفي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 157
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الجمعة سبتمبر 28, 2012 12:32 pm

لا يجتمع الايمان و بغض علي ابن أبي طالب في قلب مؤمن...
لكن لا ينبغي دعاءه أو السجود اليه أو الذبح له..
لان صرف بعض انواع العبادة لغير الله شرك...
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الجمعة سبتمبر 28, 2012 1:15 pm


اه انت هنا , رجعت من رضاعة الرجال . فاهلا بالناصبية الوهابية .
اما كلامك فلا يجتمع بغض علي او محبة في شخص واحد . فارجو ان توجهي هذا السؤال لمعاوية عن حبه للامام وعن ام المؤمنين لالتي سجدت لله عندما علمت بمقتل علي عليه السلام بعد محاربته له وكرهها للامام . وانشدت عندما علمت بمقتله :
واستقر بها النوى كما تقر عينا بالاياب المسافر
وعندما لمت بان الاخلافة وصلت الى علي عليه السلام عندما كانت اتية من مكة ونزلت وقالت لن يتم هذا الامر لو انطبقت السماء على الارض

ثانيا تعريفك للشرك وخاصة اذا كنت وهايبة لم تتركوا احدا من المذاهب الاسلامية الا واتهمتموه بانم مشرك وكفرتم الامة الاسلامية جميعا لان عبد الوهاب الانكليزي عرف الشرك . نحن نزوره وندعو عنده ونتوسل به ونحن مرتاحون لذلك . اذا كانت وهابيتك تقول هذا كفرا فلا نأبه لذلك , واذا كنت تريدين ان نساوي بين يزيد والحسين وبين علي ومعاوية فهذا هو الكفر بعينه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   السبت سبتمبر 29, 2012 12:23 pm

mazloom كتب:


هناك من انزل الامام علي وبعض الائمة منزلة الوهية : هذا ما قاله الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه واله : بما معناه يا علي هلك فيك اثنان , من كرهك ومن الهك . فان علي والائمة عليهم السلام قاموا بكرامات يعجزعنها البشر نظرا لمنزلتهم عند اللع عز وجل . اذا انزلهم منزلة عظيمة . لو تدبرنا في القران ان احد الجان قد اتى بعرش بلقيس بطرفة عين وكان هذا الجان يملك قليلا عن اسماء الله العظمى . وكيف الحال سيكون للائمة اوخاصة ابو الائمة الذي علمه من علم رسول الله ( لا تحتد ولا تغضب يا وهابي لان لرسول قال انا مدينة العلم اي كل العلم وعلي بابها ) وعلم رسول الله من الله , اي العلم كله مرة اخرى .وهذا النوع الذي اله الامام حرقهم علي عليه السلام وبعض الائمة كجعفر الصادق لعنوا من غالوا فيه . اما النواصب التي قاتلته وسبته واذته فانهم الى النار , ( معتق الوهابية ) .

اما الشيعة كما قلت لك يا غبي اننا نحبه كما امرنا الله سبحانه وتعالى, اي في المرتبة الثانية بعد الرسول . اما البقية من الصحابة فاننا نقيسهم بميزان الحق ونحبهم اذا كان الحق مع الحق كعمار بن ياسى الذي قتله طاغيتك واميرك معاوية . وابا ذر الغفاري الذي نفاه عثمان الى ان مات منفيا في الربذة وغيره من الاشخاص .

اما ال البيت كما قلت فاننا : نحبه حبا لا يحصى الاخلائق عددا . من احبه احب الرسول ومن احب الرسول احب الله .

نكره من عاداه ومن اذاه ومن سبه ومن حال بينهوبين خلافة رسول الله كرها لا يحصي له الخلائق عددا

كما نكره ونكفر النواصب الذين ناصبوا العداء لال البيت وولوا من بني امية من اذى وقتل ال البيت

كيف لا نحب من قال عنه الرسول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار ( الفرار كان معروفا الا وهو عمر ) وعلي عليه السلام كان يسمى الكرار . ستموت من غيظك يا وهابي


روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله




أولا لا استغرب منك هذا الجهل في قولك :

اقتباس :
لو تدبرنا في القران ان احد الجان قد اتى بعرش بلقيس بطرفة عين وكان هذا الجان يملك قليلا عن اسماء الله العظمى .

اللذي جاء بعرش بلقيس ليس من الجن بل من الانس واسمه آصف بن براخيا على قول أكثر المفسرين .

اما قولك :

اقتباس :
بما معناه يا علي هلك فيك اثنان , من كرهك ومن الهك
يا علي هلك فيك اثنان : مُحبٌّ غالٍ وعدوٌّ قال .هذه الرواية نقلتها من موقع رافظي .

هل هذا الخطبة التي ينسبها علمائك الى الكرار علي رضي الله عنه تأليه أم ماذا . الخطبة طويلة لذا سأنقل جزء منها

خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال في خطبته :

.....أنا المحاسب للخلق , أنا منزلهم منازلهم , أنا عذاب أهل النار إلى كل ذلك فضل من الله علي , ومن أنكر إن لي في الأرض كرة بعد كرة وعودا بعد رجعة ,حديثاً كما كنت قديما , فقد ردَ علينا , ومن ردَ علينا فقد ردّ على الله , أنا صاحب الدعوات , أنا صاحب الصلوات, أنا صاحب النقمات, أنا صاحب الدلالات,أنا صاحب الآيات العجيبات, أنا عالم أسرار البريات , أنا قرن من حديد, أنا أبدا لا أبيد, أنا منزل الملائكة منازلها , أنا آخذ العهد على الأرواح في الأزل, أنا المنادي لهم الست بربكم بأمر قيوم لم يزل .... أنا الغائب المنتظر لامر عظيم , أنا المعطي , أنا الباذل , أنا القابض يدي على القبض , الواصف لنفسي , أنا الناظر لدين ربي , أنا الحامي لإبن عمي , أنا مدرجة في الأكفان , أنا والي الرحمن , أنا صاحب الخضر وهارون , أنا صاحب موسى و يوشع بن نون , أنا صاحب الجنة , أنا صاحب القطر والمطر, أنا صاحب الزلازل والخسوف , أنا مروع الألوف , أنا قاتل الكفار, أنا إمام الأبرار, أنا البيت المعمور, أنا السقف المرفوع , أنا البحر المسجور, أنا باطن الحرم , أنا عماد الأمم , أنا صاحب الأمر الأعظم , هل من ناطق يناطقني , أنا النار , لولا إني أسمع كلام الله وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) لوضعت سيفي فيكم وقتلتكم عن آخركم ,أنا شهر رمضان , أنا ليلة القدر , أنا أمّ الكتاب , أنا أفصل الخطاب , أنا سورة الحمد , أنا صاحب الصلاة في الحضر والسفر, بل نحن الصلاة والصيام والليالي والأيام والشهور والأعوام , أنا صاحب الحشر والنحر , أنا الواضع عن أمة محمد الوزر , أنا باب السجود

هل هذا غلو أم لا يهلك به صاحبه .

وارجع لسؤالي :

المحبين الغلاة اللذين علي رضي الله عنه احرقهم بالنار هل هم مؤمنين أم منافقين Question


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mazloom
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 286
تاريخ التسجيل : 16/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   الجمعة أكتوبر 05, 2012 12:24 pm




شورت كت للوهابية . علي ولي الله وخليفة رسوله وغيره كذاب . ابوه كذاب ومن والاهم كذاب
نضيف ان علي هو الصراط ولولاه لما خلق الله السماء والارض
كلامنا ثقيل على الوهابية بحيث ان قلوبهم لا تتحمل ان تسمع كلمة بحق علي عليهم السلام وكيف لا وهم قاتلوه و ناصروا وايدوا الد
اعداءه .
اما ان نساوي بينه عليه السلام وال بيته باحد من العالمين فهذا ليس باسلام بل باسلام وهابي ناصبي لذي لا يستسيغه عاقل
وكثيرا منهم لا يعقلون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الحسن المالكي
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 1168
تاريخ التسجيل : 27/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق   السبت أكتوبر 06, 2012 12:05 pm

mazloom كتب:

نضيف ان علي هو الصراط ولولاه لما خلق الله السماء والارض

هل انت متأكد من هذا الكلام Exclamation Exclamation Exclamation pale pale pale pale pale pale

قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 )

قال تعالى : (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ. )


نقول لك كما قال تعالى :" يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد " )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب علي ميزان الاسلام والكفر والنفاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى الحوار العقائدي-
انتقل الى: