منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الإمام الصادق عليه السلام // زواجاته وأولاده‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: الإمام الصادق عليه السلام // زواجاته وأولاده‎   الأحد أكتوبر 03, 2010 4:58 pm

زواجاته وأولاده

تزوج عليه السلام زوجات عديده منهن فاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن

بن علي بن أبي طالب وكان أبوها ابن عم زين العابدين (ع) ومنهن حميدة

البربرية والدة الإمام موسى الكاظنم (ع)
وولد له من الأولاد أحد عشر ولداً سبعة من الذكور وأربع إناث فاما الذكور فهم :

إسماعيل الأعرج ، وعبدالله ، والأمام موسى بن جعفر (ع) وإسحاق ، ومحمد ، وعلي ،

والعباس ، وأما الإناث فهن فاطمة وأسماء وفاطمة الصغرى ، وام فروة .

وكان الإمام (ع) شديد الولوع بولده البكر إسماعيل (ع) وكثيرالأشفاق عليه ،

ولذا كان قوم من الشيعة يظنون انه الإمام بعد أبيه، ولكن إسماعبل توفي في حياة

والده (ع) وقد حزن عليه الإمام كثيراً ، ثم إنه (ع) ودفعاً للشبهه عن الناس ،

ومنعاً للإلتباس أوألأحتمال الظن بإمامة إسماعيل (ع) أوبقائه على الحياة كشف الإمام

الصادق (ع) عن وجه أسماعيل مرات عديده بعد وفاته ، وأشهد ثلاثين من صحابه على

موته فشهدوا بذلك ثم أمر (ع) بغسله وتجهيزه وحمله إلى قبره في البقيع من

المدينة المنورة ، ووضعه في لحده وأهال التراب عليه ودفنه ، واستشهد أصحابه على

دفنه أيضاً من رؤساء قومه ، فشهدو كلهم على موته ودفنه ، ومع ذلك كله لما

استشهد الإمام الصادق (ع) بقي فريق من الناس يقولون بإمامة اسماعيل مدعين

حياته . وقال فريق منهم وهم اكثر عدداً بإمامة أبنه محمد بن إسماعيل ، وذهبوا

إلى أن الإمامة في ولده إلى أخر الزمان ، وكلا الطرفين من الطائفة المعروفة بأسم الإسماعيلية ،

واما بقية الشيعة القائلين بإمامة إسماعيل ، فقد رجعوا إلى الحق وقالوا بإمامة الإمام

موسى الكاظم (ع) بعد استشهاد أبيه الصادق (ع) .

وكان إسماعيل (رض) رجلاً تقياً عالماً باراً مطيعاً لأبيه ، بخلاف أخيه عبدالله الذي كان

بعده ، والذي يعرف بلقب الأفطح ، لأنه أفطح الرأس أوالرجلين - أي كان عريض الرأس

والرجلين فإنه كان متهماً بمخالفة أبيه في الأعتقاد ، ويقال أنه كان يخالط الحشوية ،

ويميل إلى مذهب المرجئة ، كما عارض أخاه الإمام موسى (ع) في الإمامة ، وادعى الإمامة

بعد أبيه لنفسه ، احتجاجاً بانه اكبرأخوته الباقين ، واتبعه بعض أصحاب الإمام

الصادق (ع) ورجع اكثرهم إلى إمامة الإمام موسى الكاظم(ع) ، وأقام نفر منهم على

القول بإمامة عبدالله وهو المعروف بالفطحية ولكن عبدالله لم يعش

بعد أبيه الصادق (ع) ألا سبعين يوماً ومات .
وأما إسحاق بن الصادق (ع) فقد كان ثقة ومن أهل الفضل والورع والأجتهاد

وكان يقول بإمامة أخيه الإمام موسى الكاظم (ع) .
واما محمد بن الصادق ، كان سخياً شجاعاً ، ولكنه كان يرى رأي الزيدية في الخروج

بالسيف ، فخرج على المامون بمكة المعظمة ، واتبعه الزيدية ، فقاتله المأمون في

خراسان حين كان عاملاً عليها من قبل أبيه هارون ، فلما انتصر عليه أشخصه

لخراسان ، ولم يؤذه ، بل أكرمه وأدنى مجلسه ، وبقي محمد بن جعفر

عند المأمون في خراسان حتى مات ودفن هناك .وأما علي بن جعفر فقد كان راوياً

للحديث كثير الفضل وقد لزم الإمام موسى بن جعفر (ع) وروى عنه ، وكذلك كان العباس .

ولكن أجلهم قدراً وأعظمهم محلاً وأبعدهم في الناس صيتاً هو أخوهم الإمام السابع ،

حجة الله على الخلائق أجمعين ، وباب الحوائج إلى الله الإمام موسى بن جعفر (ع)

المنصوص على إمامته من أبيه وأجداده (ع)


إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،
وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: نسبه الشريف // الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام‎   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:00 pm


الاسم :جعفر بن محمد عليه السلام

الكنى : أبو إسماعيل، أبو عبدالله

الألقاب : رئيس المذهب، الصادق

يوم الولادة : فجر يوم الجمعة الأغر

شهر الولادة : 17 ربيع الأول

عام الولادة : 83 من الهجرة

نقش خاتمه : الله خالق كل شي

يوم الوفاة : ليلة الثلاثاء مساء الإثنين

شهر الوفاة : 25 شوال

عام الوفاة : 148 من الهجرة

علة الوفاة : سمه المنصور في عنب

المرقد المقدس : البقيع بالمدينة

عدد الأولاد : الذكور 7، الأناث2

هو الإمام السادس من أئمة الشيعة الأثنى عشر والمعصوم المحيي من الدين

كل طامس ٍ ، وكاشف الحقائق ، وباهر الخلائق ، جعفر بن محمد بن علي بن

الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ، وقد نُسب إليه الشيعى الأثنى

عشرية ، فيقال لهم أيضاً ( الجعفرية )
فنسبه هو نسب والده الإمام الباقر (ع) والأئمة الأطهار عليهم السلام المنحدرين

من الإمام الحسين (ع) فالنسب المشترك لأمير المؤمنين علي (ع) والنبي محمد (ص) .
وأما امه فهي أم فروة وأسمها قريبة او فاطمة ، بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ،

وقد كانت ام فروة حفيدة لأبي بكر من طرف أبيها ومن طرف أمها أيضاً ، لأن

امها كانت أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، أي والد أم فروة هو القاسم

بن محمد بن ابي بكر ، وكان متزوجاً من بنت عمه عبدالرحمن ولذا يحكى عن الإمام

الصادق (ع) أنه قال : ولدني أبو بكر مرتين :
والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والد أم فروة ، وجد الإمام الصادق (ع) لأمه ، كان

في الوقت نفسه ، أبن خالة الإمام زين العابدين (ع) أيضاً جدالإمام الصادق (ع)

لأبيه ، ذلك لأن الروايات تذهب إلى انه وقع في أسر المسلمين اثناء فتح بلاد فارس ،

أثنتان أوثلاث من بنات يزدجرد أخر اكاسرة الفرس ، فتزوج الإمام الحسيم (ع)

واحدة منهن هي شاهزنان او شهربانو ، وتزوج الثانية محمد بن أبي بكر (رض)

وقد أولد سيدُ الشهداء الأولى ابنه السجاد (ع) و الإمام علي بن الحسين (ع) ،

واولد محمد بن أبي بكر الثانية ولده القاسم بن محمد ، فالمولودان

( جدا أم فروة ) هما إبنا خالة ، وهما حفيدا يزدجرد أيضاً ، ولهذا يقول

الشاعر مهيار الديلمي عن لسان حال الإمام (ع)



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ،
وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي



نسألكم الدعاء بظهر الغيب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: مسجات بمناسبة استشهاد الامام الصادق عليه السلام‎   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:01 pm






السلام عليك يامجدد شريعة جدك المصطفى
نعزيكم بذكرى وفاة الإمام الصادق (ع)


أرض المدينه
صارت حزينه
وجبريل كبر
لمصاب جعفر
وتتسافحالدمعات
ماأعظم المأساة
مأجورين ياموالين


اعاتب عيني اذا
قصرت
وافني دموعي اذا
ماجرت
لذكراكم يابني
المصطفى
نعظم لكم الاجر باستشهاد الإمام
الصادق


السلام عليك يا ساكن البقيع
السلام عليك يا إمامي يا مسموم
ايها الصادق


وحتى ان فاتني قطارالتعليم
مدرسة الإمام جعفرالصادق
بقلبي واصبح من الأوائل


تعصي الاله وأنت تظهر حبه
هذا لعمرك في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته
إن المحب لمن أحب مطيع
الإمام الصادق ع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: من طب الامام الصادق عليه السلام‎   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:06 pm




أقول : بديهي أنه إذا لم يكن نوم تستريح وتستجم به الأعضاء قواها لم يمكنها أداء وظائفها كما يرام فيضعف البدن وتسقط قواه ولكن النوم يريحه والروح التي تريد إبداء مافي النفس من مآب وما في القلب من خاطرات وما في الفكر من نتائج فلابد لها من نطق تستريح به في إبداء كلما تريد وتطلب ، أما السكوت فهو إجمام العقل وراحته لينظر إلى عواقب الامور ويرمق الحوادث عن كثب فيقيس ويستنتج ويحكم باعتدال .
وقال «ع» : ليس فيما أصلح البدن إسراف ، إنما الإسراف فيما أتلف المال وأضر البدن (1) .
وقال «ع» : الدواء اربعة : الحجامة والطلاء والقي والحقنة(2) .
أقول : يعتقد القدماء من الأطباء أن أكثر الأمراض تحصل من فساد الأخلاط وبعبارة أخرى إذا كثفت المايعات داخل البدن ، ويقولون أيضاً أن جميع مايعات البدن تتولد من الدم ، فاذا كان الدم صافياً نقيا سليماً كانت المايعات سالمة فيكون البدن صحيحاً وإلا فيمرض ، إذن فيجب أن يصفى الدم إذا كثف لكيلا تكون كثافته سبباً لعروض الجراثيم المرضية عليها فتتولد الامراض
وقد إتخذوا لتصفية الدم وسائل مختلفة من جملتها الحجامة التي هي اليوم مورد الخلاف لدى أطباء هذا العصر إذ يعتبر الدم مادة الحياة وليس من الصحيح للمريض المنهك القوى أن ينقص من دمه الذي هو القوة والحياة ، ونقول أن هذه الملحوظة مقبولة معقولة في جميع الأمراض التي يصاحبها فقر الدم أو التي تنشاء عن فقر الدم ، اما في غير هذه الأمراض ولدى الأشخاص كثيري الدم أو كثيفي الدم أو ما أشبههم فان الحجامة لهم من أفيد العلاجات وهكذا إذا ملئت المعدة بالطعام الزائد أو المواد الكثيفة فان أحسن علاج لها هو القيء لإخراجه من الفم أو الحقنة لإخراجه من


--------------------------------------------------------------------------------
(1) الفصول المهمة .
(2) نفس المصدر .

--------------------------------------------------------------------------------

( 76 )
الاسفل أما إذا كانت أوجاع البدن تحت الجلد من غازات منتشرة أو مواد فاسدة فانه يعالج بالطلاء الموضعى من أدهان وأمثالها لأن تأثيرها أقرب وأسرع لذلك
قال «ع» الدواء أربعة كما فصلناه .
وقال «ع» : لاتدخل الحمام إلا وفي جوفك شيء يطفيء عنك وهج المعدة وهو أقوى للبدن ، ولا تدخل وأنت ممتليء من الطعام (1) .
أقول : يقال أن حرارة الجوف تشتد إذا حمى البدن في الحمام وعند ذلك تهيج المعدة فان كانت خالية ضعفت لخلوها كما أن ذلك يضر بها إذ كانت ممتلئة كثيراُ لذلك فقد أمر الإمام «ع» أن يكون مافي المعدة معتدلاً ليقوى البدن .
وقال عليه السلام : الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ويمريء الطعام ويسل الداء (2) .
أقول : ذلك لأن الأعضاء إذا إستراحت وهدأت بعد الطعام عملت بوظيفتها على مايرام فهضم الطعام كاملاً واستخرج منه الغذاء الجيد الوافي والدم الصالح ثم وزع على البدن وبالمداومة يسمن البدن ويقوى وإذا قوى كافح الداء واستله من البدن .
قال ((ع)) وقيل عن الرضا«ع» لاتقربوا النساء من أول الليل صيفاً أوشتاء ، وذلك لأن المعدة والعروق تكون ممتلية ، وهو غير محمود إذ يتولد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة أو تقطير البول أو الفتق أو ضعف البصر فان أردت ذلك فليكن في آخر الليل فانه أصح للبدن وأرخى للولد وأذكى للعقل في الولد . ولا تجامع إمرأة حتى تلاعبها وتكثر مداعبتها وتغمز ثديها ، فانك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأن ماءها يخرج من ثديها والشهوة تظهر في وجهها وعينيها ، ثم اشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها ، ولا تجامع إمرأة إلا وهي طاهرة


--------------------------------------------------------------------------------
(1) الفصول المهمة .
(2) بحار الأنوار .

--------------------------------------------------------------------------------

( 77 )
فاذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ولا تجلس جالساً ولكن تميل على يمينك ، ثم إنهض للبول إذا فرغت من ساعتك فانك تأمن من الحصاة ، ثم إغتسل (1).
أقول : إن تهيأة المرأة بهذه الطريقة التي أرشدنا إليها الامام «ع» لهي التي تحفظ حياة الطرفين لا سيما نفس المرأة . وإن عدم رعاية هذا الإرشاد أو أن يفعل كما يفعل البعض من المنع بواسطة أوبغير واسطة لمما يحدث بعض العوارض المنهكة كالحريق والحكة في المجرى ، ذلك لأن المني إذا خرج من محله ثم منع من الوصول إلى محله الآخر من المرأة بقي منها مواد وأجزاء متخلفة في المجرى فيتكون منها الحصاة ، مضافاً إلى أن شهوة المرأة لا تطفى تماماً بهذا العمل غير الطبيعي إذ لم تكتمل المقاربة فيحدث من ذلك الهستريا بأنواعها .
وقال «ع» : إن للدم وهيجانه ثلاث علامات : البثرة في الجسد والحكة في الجلد ودبيب الدواب ( وما يتخيله الانسان كدبيب النمل في بدنه ) (2) .
وقال «ع» : الحمى تخرج في ثلاث : في العرق ، والبطن ، والقيء .
أقول الحمى هي إفراط الحرارة الغريزية والصحة إعتدالها والضعف قلتها والموت إنعدامها . وهذه الحرارة هي الخادمة الطبيعية للبدن وهي التي توجد فيه النشاط والقوة والحركة ، لاكنها اذا صادفت مواد سامة او اجزاء معدنية فجة منتشرة في البدن أو جامدة في زاوية من زواياه ( سدة ) فإنها تشتد وتفرط لغرض اذابة تلك المواد ودفعها اصلاحا للبدن فتكون على هذا الحمى ، وعليه فلا بد من إعانة هذه الخادمة على عملها الاصلاحي بما أمر به «ع» وأرشدنا إليه وذلك بالتعريق أو إسهال البطن أوالقيء فان كلاً من هذه الثلاثة تعين على تلك السمومات .
وقال «ع» : خير ما تداويتم به الحجامة والطلي والحمام والحقنة .


--------------------------------------------------------------------------------
(1) البحار وغيره .
(2) أيضاً البحار ج 14 .

--------------------------------------------------------------------------------

أقول : قد مر تفصيل ذلك فلا حاجة للتكرار .
وقال عليه السلام : إغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده فانه ينفي الفقر ويزيد في العمر .
أقول : بهذا أمر الامام الصادق «ع» أصحابه وتابعيه ، وحثهم على العمل به مشوقاً إياهم بقوله : إنه ينفي الفقر ويزيد في العمر ، وأنت جد خبير بأن نفي الفقر وأطالة العمر هما من نتاج الصحة الحاصلة من غسل اليدين قبل الطعام وبعده . وقد أثبت الطب وحكمت التجارب العلمية والعملية الكثيرة أن عدم غسلها مماتوجب الامراض المختلفة التي قد ينتهي بعضها بالموت أو الفقر المحتم ، فان اليد الملوثة بجراثيم الامراض بواسطة لمس الاجسام الخارجية إذا مالمسنا بها الطعام ولم نغسلها ثم أكلناه ملوثاً إنتقل الميكروب إلى الفم ومنه إلى المعدة ومنها إلى الكبد والقلب ثم سار في انحاء البدن . ومن البديهي أن الميكروب يفتك اين ما وجد مجالاً للفتك أو محلاً مستعداً لقبول نموه وتفريخه وبالأخير الفتك به والاضرار بجميع البدن ، فاذا مرض الانسان بواسطة هذا الميكروب المنتقل ألى البدن بواسطة اليد الملوثة فانه سوف يخسر ماله بالمداواة وعمره باستفحال ذلك المرض ، أما إذا إلتزم بغسل اليدين ولم يجعل مجالاً لدخول الميكروبات إلى جسمه إكتسب الصحة ولم يخسر ماله فينفي عنه الفقر ولا عمره إذ تطول حياته وهذا هو المقصود من قول الإمام «ع» أنه ينفي الفقر ويزيد في العمر .
وإني إنما شرحت هذه الكلمات ولو على وجه الاجمال لأبين لك أن الإمام عليه السلام كان يجمل في القول ويشير في أكثر كلمه القيمة إلى أفيد الخواص وأنفع ما يمكن أن يدركه السامع ، وكأنه كان يلاحظ على الدوام حال المستمع وقابلية السامع وينظر إلى القول المشهور : كلم الناس على قدر عقولهم ـ حرصاً على الفائدة وطلباً للنفع العام ، على أن كلامه كان بعيد المرمى عظيم المغزى يدركه كل عقل على حسب تقدمه وتدرجه . لذلك ترى في هذا العصر قد إكتمل العقل ، أخذ

--------------------------------------------------------------------------------


يدرك منه ما لم تكن تدركه تلك العقول الماضية ، وهذا وأيم الله هو الكلام الملهم والعلم السماوي الذي علمهم إياه جدهم النبي الامين صلى الله عليه وآله عن جبرائيل عن الله جل جلاله .
وماأبلغ قول القائل :
وتابع أناساً قولهـم وحديثهم روى جدنا عن جبرئيل عن الباري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: كـــلام الامام الصادق عليه السلام في معرفة الله عز وجل‎   الأحد أكتوبر 03, 2010 5:07 pm




كلام الإمام الصادق ( عليه السلام ) في معرفة الله
معرفة الله تعالى أول الواجبات ، وأساس الفضائل والأعمال ، بل هي غاية الغايات ، ومنتهى كمال الإنسان ، فعلى قدر التفاضل فيها يكون التفاضل بين الناس .
وكفى من كلامه ( عليه السلام ) فيها أن نورد هذه الشذَرَات الآتية التي يدعو فيها إلى المعرفة ، ويحثُّ عليها كاشفاً عن جليل آثارها وعظيم لَذَّتِها .
فقال ( عليه السلام ) : ( لَو يعلم الناسُ ما في فَضلِ مَعرفةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما مَدُّوا أعينهم إلى ما متَّع الله به الأعداء من زَهرَة هذه الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دُنيَاهم أَقَلَّ عندهُم مِمَّا يَطؤُونَهُ بأرجُلِهِم ، وَلَنعموا بمعرفة الله عزَّ وجلَّ ، وتلذَّذُوا به تَلَذُّذ من لم يَزَل في روضات الجنَّات مع أولياء الله .
إِن معرفة الله عزَّ وجلَّ أُنْسٌ مِن كُلِّ وَحشةٍ ، وصَاحِبٌ مِن كُلِّ وِحدَة ، وَنُورٌ من كُلِّ ظُلمة ، وقوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعف ، وشِفَاءٌ مِن كُلَّ سَقم ) .
ثم قال ( عليه السلام ) : ( قَد كان قبلَكُم قومٌ يَقتلون ويَحرقون ويَنشرون بالمَنَاشير ، وتَضيقُ عليهم الأرض بِرَحبِهَا ، فما يَردُّهُم عما عليه شيء مِمَّا هُم فيه ، من غير ترة وتروا من فعل ذلك بِهم وَلا أَذى ، بل ما نَقِمُوا منهم إِلا أن يُؤمنوا باللهِ العزيزِ الحميد ، فَاسْألوا درجاتهم ، واصبِرُوا على نَوائِبِ دَهرِكُم ، تُدرِكُوا سَعيَهُم )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام الصادق عليه السلام // زواجاته وأولاده‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: