منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
السبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
الجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
الجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
السبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الغذاء الفكري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: الغذاء الفكري   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 10:59 pm

ا
img]http://dc310.4shared.com/img/KRyUns3A/s3/__online.gif[/img]
لسؤال : إذا أراد قضاء صلاة في غير وقتها كمن يقضي الظهر ليلاً فهل عليه أن يجهر بها ؟!!..

الجواب : يقضي ما فات كما لو أراد الأداء في الوقت فيقضي الظهرين في المثال إخفاتاً.



السؤال : هل يجوز أن آخذ تخفيض لسعر تذكرة الطائرة باسمي كطالب لأعطيه أخي الموظف ؟!!.. علماً بأن النظام أن التخفيض للطلاب فقط، ولكن هناك الكثير من الناس الذين يفعلون هذا الشيء، وعلماً أنه لا يوجد ضرر، وأن بعض الجهات المسؤولة يعلمون بحدوث هذا الشيء على ما أعتقد وذلك للتهاون في التأكد من اسم الراكب ؟!!..

الجواب : لا يجوز.


السؤال : ماذا يقصد بكتب الضلال ؟!!.. وهل يحق للمكلف شرائها ومطالعتها ؟!!..

الجواب : يحرم حفظ كتب الضلال ونشرها وقراءتها وبيعها وشرائها مع احتمال ترتب الضلال لنفسه أو لغيره ويقصد بها الكتب المشتملة على العقائد والآراء الباطلة المخالفة للدين أو للمذهب الحق.


الغذاء الروحي

قال سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام الثامن الضامن علي الرّضا عليه السلام : " حافظوا على مواقيت الصلوات، فإنّ العبد لا يأمن الحوادث... واعلم أنَّ أفضل الفرائض بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ الصلوات الخمس، وأول الصلوات الظهر، وأول ما يحاسب العبد عليه الصّلاة، فإن صحت له الصّلاة صحت له ما سواها، وإن رُدت ردت ما سواها... ".



وقال سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام الثامن الضامن علي الرّضا عليه السلام : " ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إلا كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة ".



هل حاولت اليوم أن تتصل بعبد بينك وبينه مودة لتؤكد على مودتك له ؟!!.. أو بعبد بينك بينه شحناء لترفع البغضاء والحقد من قلبه ؟!!.. أو بعبد مبتلى بشيء من البلاء النفسي أو المادي لتكون من مصاديق من فرج عن أخيه كربة ؟!!.. كل ذلك باتصال هاتفي يرفع درجاتك العليا في النعيم، أو يحط وزراً عنك في الجحيم..!!


محور الحركة

إن كلمة : ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ إنما تدل على روح العبد، وإلا فإن هذا البدن لا قيمة له، ليكون من الله وإليه.. فهو لا يرجع إلى الله عز وجل، إنما هو عبارة عن دابة نركبها إلى المقصد، ثم ندفنها في التراب، ونكمل المسيرة.. فهذا البدن زميلنا إلى مرحلة من مراحل هذه الحركة التكاملية، ثم يُرمى جانباً.. ويوم القيامة يُركبنا رب العالمين دابة أخرى، وإن كانت هذه الدابة الأخرى موادها مأخوذة من تلك الدابة القديمة المتلفة.. فالإنسان في بعض سفراته يستعمل وسائل نقل متعددة، كأن ينتقل بالسيارة إلى المطار، ثم يركب الطائرة، وعندما يصل إلى إحدى الموانئ يركب الباخرة..!! فهذه أدوات تنقل متنوعة، ولكن محور الحركة، هو ذلك الإنسان الذي ينتقل من وسيلةٍ إلى وسيلة.



هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك

إن من الممكن القول أن الأئمة عليهم السلام يشتركون مع نبي الله سليمان عليه السلام في هذه المقولة : ﴿ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ﴾.. ( فالـمُلك ) المعنوي - الذي لا ينبغي لأحد من بعدهم - ( عطاء ) من الحق بغير حساب، فإمساكهم للعطاء أو بذله لا يؤثر في ملكه تعالى.. وعليه فما المانع في سياق هذا العطاء من إعمال الشفاعة في ( أقصى ) درجاتها الممكنة، في ( أدنى ) القابليات الموجودة في العصاة من المخلوقين ؟!!.. وقد ورد عن سيدنا ومولانا أبي جعفر الإمام محمد الباقر عليه السلام : " أن أرجى آية في القرآن قوله تعالى : ﴿ ولسوف يعطيك ربك فترضى ﴾.. ثم قال عليه السلام : الشفاعة، والله الشفاعة، والله الشفاعة ".. وقد فسر سيدنا ومولانا أبي عبدالله إمامنا جعفر الصادق عليه السلام رضا النبي صلى الله علي وآله وسلم في الآية نفسها بقوله : " رضا جدي أن لا يبقى في النار موحد ".[


عدل سابقا من قبل رزيقة في الأحد أبريل 24, 2011 10:17 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: غذاؤك الفكري والروحي ليوم الثلاثاء ۞‎   الثلاثاء أبريل 19, 2011 9:07 pm


السؤال : هل يجوز لمن صام القضاء أن يفطر قبل الزوال لسبب طارئ مثلاً ؟!!..

الجواب : يجوز الإفطار في قضاء شهر رمضان قبل الزوال، ولا يجوز بعده، ولو أفطر لزمته الكفارة.

السؤال : نحن مقيمون في مدينة جدة، نشتاق أحياناً إلى زيارة بيت الله الحرام، للصلاة والطواف حول الكعبة المشرفة.. فهل يجوز ذلك من دون تأدية العمرة ؟!!..

الجواب : لا يجوز دخول الحرم، ولا مكة من دون إحرام، إلا إذا كنت في نفس الشهر الهلالي الذي اعتمرت فيه قبل ذلك، عمرة عن نفسك.


السؤال : ما حكم تعمد النوم حتى خروج وقت الصلاة، كالذي ينام في الليل ويوقت منبه الساعة على وقت تكون الشمس قد طلعت ؟!!..

الجواب : حرام.


الغذاء الروحي

عندما يصدر خطأ فادح بحق أحدنا، ثم يأتي صاحب الخطأ معتذراً نادماً خجلاً وجلاً، فإننا لا نسامحه فقط، بل يتحول عداؤنا له إلى حب، وخاصة إذا رأينا أن صاحب الخطأ في مقام التعويض، بل أنه في بعض الحالات تتوطد العلاقة إلى درجة الصداقة الحميمة.. أولا نحتمل أن التائبين الصادقين، من الممكن أن يصلوا إلى هذه الدرجة من الأنس بالله تعالى ولو بعد عمر طويل من المعصية ؟!!.. أوليس هو الذي يصرح بأنه يحب التوابين ؟!!.. أوليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه ؟!!.. ما أرأفه من رب..!!

روي عن سيدنا ومولانا سيد الساجدين الإمام علي زين العابدين عليه السلام : " رحم الله العباس..!! فلقد آثر وأبلى وفدّى أخاه بنفسه حتى قُطعت يداه، فأبدل الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة، كما جُعل لجعفر بن أبي طالب (عليه السلام) وإن للعباس عند الله عز وجل منزلةً يغبطه بها جميعُ الشهداء يوم القيامة ".


إن لله تعالى تجليات في عالم الأفكار بمعنى أنه هو الملهم والمسدد، إذ تكون غافلاً عن فكرة من الأفكار وإذا بطريق من طرق النجاة ينزل عليك إلهاما فيتبين لك طريق الرشد من الغي.. ولكن هذه الواردات تحتاج إلى ذهن صافٍ خالٍ عن المشوشات المختلفة إذ الغالي لا يستقر إلا في الغالي، فهل حاولت الابتعاد عن المشوشات المختلفة لتزداد قدرتك على تلقي الفيوضات الغيبية ؟!!..

عبد الذات

إن ذكر الله عز وجل يختلف عن ذكر جزائه وثوابه.. ولهذا نلاحظ أن الذي يعشق نعيم الجنة : حورها، وقصورها، وغلمانها، وأشجارها، وطيورها؛ ليست فيه نزعة كمالية؛ لأن همه زوجته، ولكن يريد زوجة كحور العين.. وهمه بطنه، ولكن يريد كما في قوله تعالى : ﴿ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴾.. وبدلاً من فاكهة الدنيا، يريد فاكهة الجنة.. فهذا الإنسان لازال أرضياً، وهو ذاكر لنعيم الله عز وجل وليس ذاكراً لله.. وهناك من هو أرقى من ذلك، أي إنسان لا يهمه المقام المحسوس، وإنما يريد مقاماً معنوياً؛ مقام القرب من الله عز وجل، والزلفة إليه.. ولكن أيضاً هذا لا يعد ذاكراً لله عز وجل، هذا الإنسان لازال عبد الذات؛ ولكنه إنسان له فهم أرقى في الوجود.. يرى أن تحقيق الذات ليس بالحور، وإنما بالرضوان : ﴿ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ﴾.. وعليه، فإن هذا الذي همه الأمور المعنوية، ما هو إلا عبد لذاته، إنسان يحب نفسه.. ولا شك أن هذا الإنسان ممتاز جداً، ولا يقاس بالأول.. فالأول كان همه النعيم المادي، وهذا الإنسان همه النعيم المعنوي.. فإذا كان الذي يهمه النعيم المادي لا يعد ذاكراً لله تعالى، وكذلك الذي يهمه النعيم المعنوي؛ فإذن من هو الذي يعد ذاكراً لله تعالى ؟!!.. هو الذي يكون ذاكراً لله عز وجل، بداعي المنعمية.







عدم الانشغال بالأسباب

إن التوجه إلى المخلوقين - بجعلهم سبباً لتحقق الخيرات - من دون الالتفات إلى ( مسبِّبية ) المولى للأسباب، لمن موجبات ( احتجاب ) الحق تعالى عن العبد، إذ أن الخير بيده يصيب به من يشاء من عباده، بسبب من يشاء، وبما يشاء، وكيفما يشاء.. وعليه فإن كل ( جهة ) يتوجه إليها العبد بما يذهله عن الله تعالى، لهي ( صنم ) يعبد من دونه، وإن كان ذلك التوجه المذموم مقدمة لعمل صالح.. ولـهذا قبّح القرآن الكريم عمل المشركين، وإن ادعوا هدفاً راجحاً : ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾، فدعوى الزلفى لديه من غير السبيل الذي أمر به الحق تعالى، لهي دعوى باطلة من أيّ كان، مشركاً كان فاعله أو موحداً.. وقد يكون سعي العبد الغافل عن هذه الحقيقة - حتى في سبيل الخير - موجباً للغفلة عن الحق المتعال.. وعلامة ذلك وقوع صاحبه فيما لا يرضى منه الحق أثناء سعيه في سبيل الخير، والذي يفترض فيه أن يكون مقرباً إلى المولى جل ذكره.



[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: غذاؤك الفكري والروحي لليوم   الجمعة أبريل 22, 2011 8:54 pm

[center]

الغذاء الفكري

السؤال : ما معنى التأثير الذي هو شرط من شروط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!!.. هل من الاحتمال المنطقي، أم اللغوي، أم غير ذلك ؟!!..‏‎

الجواب : المراد بالتأثير أن يأتمر المأمور وينتهي المنهي بأمره ونهيه.. والمراد بالاحتمال ما يعد معتبراً وباعثاً على العمل عرفاً، لا الاحتمال الضعيف الذي لا يعتني به العقلاء.

السؤال : صوم القضاء كنت في الليل متردداً في ما إذا كنت سأصوم الغد أم لا، وبعد استيقاظي من النوم لأداء صلاة الفجر قررت بأن أصوم اليوم، وأكملت الصيام في ذلك اليوم.. فهل صيامي صحيح ؟!!..

الجواب : الصوم صحيح.



السؤال : هل باستطاعتي مسك القرآن وقراءته من غير وضوء ؟!!..

الجواب : يجوز على كراهة.



الغذاء الروحي


إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدنا عملاً أن يـتقنه.. فهل نحن كذلك في مجمل نشاطاتنا اليومية ؟!!.. أم هي الفوضى في مختلف شؤون الحياة : غشاً للنفس، وللغير..!!



روي عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إنّ الحسين بن علي لما ولد، أمر الله عزّ وجلّ جبرائيل أن يهبط في ألف من الملائكة، فيهنّئ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الله عزّ وجلّ ومن جبرائيل ".

أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال : " من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما، فهو معي في درجتي يوم القيامة ".

إن من الآيات المذهلة في القرآن الكريم قوله تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ فهل حاولت أن تكتشف ما هي الأسباب التي تجعل رب العالمين يصلي عليك ؟!!.. أوليس من الأسباب الذكر الكثير المذكور في الآية قبلها ؟!!.. أوليس من الأسباب الإكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين ؟!!..


الكشاف

إن رب العالمين عطاؤه غير مرسوم بيد البشر.. إذا أردت أن ترسم لنفسك طريقاً في الحياة، فانظر إلى رضا الله عز وجل، وما الذي يريده رب العالمين منك في هذه اللحظة ؟!!.. وهذا يحتاج إلى نور من الله عز وجل، والعقل فيه نور، والنور الذي هو كالكشاف ويفتح لك الطريق إلى كيلومترات، هو ذلك النور الإلهي.. قال تعالى : ﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ﴾.. إذا فقد الإنسان هذا النور، وهو في صحراء محفوف بالمكاره : الوديان من جانب، والوحوش من جانب، ووعورة الطريق من جانب؛ هذا الإنسان متى يصل إلى منزله ؟!!.. نحن في حياتنا نحتاج إلى هذا النور.. البعض يمشي في مسلك سياسي معين عشرة أو عشرين سنة، ثم يكتشف أن هذا المسلك خطأ، فينحرف إلى مسلك آخر، وكذلك يمشي في هذا المسلك عشرة أو عشرين سنة، ثم يراه خاطئاً، فيعود إلى ما كان عليه.. أي أربعين سنة، وهو يتخبط بين يمين وشمال..!! فالذي لا نور له، من الطبيعي أنه لا يعلم من أين المسير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: الغذاء الفكري   السبت أبريل 23, 2011 9:47 pm


الغذاء الفكري

السؤال : وصلت رسالة بها آيات قرآنية، ويطلب المرسل ضرورة نشرها بعدد معين، وإلا فمشكلة.. فما الحكم الشرعي لهذا الطلب ؟‏‎!!..

الجواب : لا يجب العمل بها.


السؤال : ما هو الفرق بين الصبي البالغ والصبي المميز ؟!!.. وهل الأعمال التي تجب على البالغ هي نفس الأعمال التي تجب على المميز ؟!!..

الجواب : المميز ليس مكلفاً، وهناك تكاليف على البالغين بالنسبة إليه.


السؤال : هل يجوز سماحة السيد دام ظله استخدام التقارير الصحية غير الصحيحة لتقديمها إلى دولة أجنبية غير إسلامية لغرض الحصول على الإقامة أو تسهيلات أُخرى ؟!!..

الجواب : لا يجوز.







الغذاء الروحي





إن من المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر - ولو كان لفظياً - فإن حركة اللسان تؤثر يوماً ما على القلب..!! ومن المعلوم أن القلب إذا اشتغل بذكر الله تعالى، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى، وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته من دون استثمار لحياته الباقية.







قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أعان مؤمناً مسافراً في حاجة نفّس الله تعالى عنه ثلاثاً وسبعين كربة، واحدة في الدنيا من الغم والهم، واثنتين وسبعين كربة عند الكربة العظمى..!! "

قيل : يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما الكربة العظمى ؟!!..

قال صلى الله عليه وآله وسلم : " حيث يتشاغل الناس بأنفسهم، حتى أن إبراهيم (على نبينا وآله وعليه السلام) يقول : (( أسألك بخلّتي أن لا تسلمني إليها )) ".







سئل سيدنا ومولانا أبي الحسن الضامن الثامن الإمام علي الرضا عليه السلام : فيمَ المروة ؟!!..

فقال عليه السلام : " ألاّ يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك ".


إننا نعتقد اعتقاداً راسخاً بأننا في حال سفر، ومن الممكن في كل لحظة أن يأتي ملك الموت لنقلنا إلى عالم البرزخ، إذ من مات قامت قيامته، وقبره أما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.. فهل نحن في كل لحظة مستعدون لمثل هذا الرحيل الذي لا بد منه ؟!!..

إن الحوزات العلمية، ليست كالمطابع التي تدخل بها رزمة من الأوراق البيضاء الخالية، وبعد فترة قصيرة، تخرج مطبوعة بالصور الجميلة، والكتابات النافعة، فهذه حركة ميكانيكية طبيعية..!! أما في الحوزات والجامعات، فإن الأمر ليس كذلك، إذ ليس كل من يدخل في الحوزة العلمية هو بمثابة ورقة بيضاء، تخرج ملونة مطبوعة في الطرف الآخر.. من الممكن أن يكون الأمر - تقريباً - كذلك في الجامعات الأكاديمية، أي أن الجامعية أو الجامعي يدخل الجامعة، وسير الأمور واضح جداً أمامه : سنوات الدراسة معلومة، والمستقبل الدراسي معلوم، والاستفادة من العلوم؛ كل ذلك واضح..!! أما الحوزات فإن مشكلتها في أنها تتناول حقلين :

· حقل الأفكار والرؤى.

· وحقل القلوب.

أي أن القضية قضية معقدة من هذه الناحية؛ لأن طلاب العلم سواء قبلوا أو لم يقبلوا، هم ورثة الأنبياء في مجالهم.. الحوزات الرجالية في جانب الرجال، والحوزات النسائية في جانب النساء؛ يمثلون جبهة الدعاة إلى الله عز وجل.. ومن هنا العملية عملية معقدة، ومتقومة بعناصر عديدة.


سوء الظن

كثيراً ما يحس الإنسان بإحساس غير حسن تجاه أخيه المؤمن، وليس لذلك - في كثير من الأحيان - منشأ عقلائي إلا ( وسوسة ) الشيطان، و( استيلاء ) الوهم علي القلب القابل لتلقّي الأوهام.. وللشيطان رغبة جامحة في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، معتمداً على ذلك ( الوهم ) الذي لا أساس له.. ومن هنا جاءت النصوص الشريفة التي تحث على وضع فعل المؤمن على أحسنه، وألا نقول إلا التي هي أحسن، وان ندفع السيئة بالحسنة، وأن نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا، ونعفو عمن ظلمنا، وغير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المجال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: الغذاء الفكري   الأحد أبريل 24, 2011 10:15 pm


السؤال : هل يجوز الاستماع إلى النغمات الصادرة من الهاتف المحمول ( النقال ) علماً بأن هذه النغمات هي نغمات أغاني ؟!!..

الجواب : إذا كانت موسيقى مناسبة لمجالس اللهو واللعب، فلا يجوز الاستماع إليها.

السؤال : إذا زرتُ بيت جدي أُصافح خالاتي، ولكن كثيراً من الأحيان تكون معهن بناتهن، فلا أقدر أن استثنيهن، وإذا حصل ذلك يؤدي إلى الحرج.. فهل تجوز المصافحة لهن ؟!!..

الجواب : لا تجوز مصافحتهن من دون حاجب كالكفوف.


السؤال : هل يجوز الصلاة على الخشب ؟!!..‏‎

الجواب : نعم يجوز.


الغذاء الروحي





قال سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبا الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم، والعلم كله حجة إلا ما عمل به، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصاً، والإخلاص على خطر، حتى ينظر العبد بما يختم له ".







كان سيدنا ومولانا أبي محمد زين العابدين وسيد الساجدين الإمام علي السجاد عليه السلام يقول : [ اللهّم..!! منْ أنا حتى تغضب عليّ ؟!!.. فوعزتك ما يزين ملكَك إحساني، ولا يقبّحه إساءتي.. ولا ينقص من خزائنك غناي، ولا يزيد فيها فقري ].







يتفق أن يخالف الإنسان أوامر مسؤوله في العمل، أو والده في المنزل فيسقط من عينه، فيتألم كثيراً لعلمه أن ذلك سيفوت عليه كثيراً من المنافع الدنيوية، ولكن الإنسان عندما يخالف أوامر ربه ألا يحتمل أنه سقط من عين ربه ؟!!.. فهل فتشت في حياتك عن موجبات سقوطك من عين الله تعالى وهي ليست قليلة هذه الأيام ؟!!..







الزبون الدائم

إن كل إنسان معرّض للأزمات والابتلاءات في حياته..!! لذا على العبد أن يتخذ الله عز وجل أنيساً له في ساعات الرخاء، كما في ساعات الأزمات، كي تقول الملائكة عندما ينادي في الأزمات : " هذا صوتٌ كنا نسمعه ".. فالشاب الذي يصلي ركعتين في ليلة الزفاف، عندما يُبتلى يقول : [ يا رب..!! أنا لست بزبون جديد، أنا زبونك دائماً؛ لا أذكرك فقط في الضراء وعند الحاجة؛ وإنما أيضاً في السراء؛ فلا تحرمني لطفك وعنايتك..!! ].


خدمة القلوب

إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب )، إذ أنها محل معرفته، ومستودع حـبّه.. فتفريج الكرب عنها، أو إدخال السرور عليها، أو دلالتها على الهدى، أو تخليصها من الهـمّ والغم، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات.. وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره؛ لأنه من العطاء بغير حساب.. بل يستفاد من بعض الأخبار، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟!!..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الإثنين أبريل 25, 2011 10:03 pm


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: )فيما خاطب الله تعالى داوود عليه السلام: ليس من عبد يعين مظلوماً أو يمشي معه في مظلمته إلاّ أثبتُّ قدميه يوم تزل الأقدام(

حــكــمــة هذا الــيــوم :
إن الغفلة عن الله -عز وجل- من أكثر الأمور حرقة لباطن الإنسان.. فمثلاً: لو جاء مرجع تقليد إلى بيت أحد المؤمنين، وذهل عنه، فلم يقم بضيافته كما يجب؛ فإنه سيعيش حالة الخجل.. رغم أنه لم يؤذه بكلام، ولم يطعنه بخنجر؛ ولكنه غفل عنه، فإذا به يعيش الحرقة والندم.. وكذلك الغفلة عن الله -عز وجل-؛ فإنها تورث الحسرة القاتلة في الدنيا قبل الآخرة، وإن لم يقم العبد بما يغضب الله تعالى!..

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
قال الإمام الباقر عليه السلام: )اذا قام قائمنا اضمحلّت القطائع فلا قطائع(

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
قال الإمام الصادق (عليه السلام): )من قال أربع مراتِ إذا أصبح : " الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته (.

بستان العقائد :
إن من المعلوم أن الحق المتعال جعل الشهوات في وجود العبد لمصالح ( أرقى ) ، تتجاوز مصلحة التلذذ المجرد ، والذي بالغ فيه العباد حتى نسوا ( الهدف ) الذي لا يتحقق غالباً إلا في ضمن تلك اللذة ، التي جعلها الحق ( تحريكاً ) للعباد نحو ذلك الهدف ..وقد ورد فيما ذَكَره الإمام الصادق (ع) للمفضل ما يؤيد ذلك ، وذلك بالقول: { أن الجوع يقتضي الطعم الذي به حياة البدن وقوامه ، والكرى يقتضي النوم الذي فيه راحة بدنه وإجمام قواه ، والشبق يقتضي الجماع الذي فيه دوام النسل وبقاءه } ..ثم يذكر (ع) أن الهدف من وراء الشهوات مما لا يحرك عامة الخلـق فيقول: { ولو كان إنما يتحرك للجماع بالرغبة في الولد ، كان غير بعيد أن يفتر عنه حتى يقل النسل أو ينقطـع ، فإن من الناس من لا يرغب في الولد ولا يحفل به }. وبناء على ما ذكر كله ، فإن على العبد الملتفت أن لا ينسى الهدف من هذه اللذائذ التي جعلت طريقاً لتحقق تلـك الأهداف ، وإن تحققت اللذائذ تبعا لذلك من دون قصد صاحبها

كنز الفتاوي :
ماذا يجب عليه اذا آخر قضاء صومه الى شهر رمضان آخر؟..
تجب عليه كفارة التأخير وهي 750 غرام طعاماً لكل يوم تدفع للفقير .

ولائيات :
كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء : " يا أسمع السامعين !.. ويا أبصر المبصرين !.. يا عزّ الناظرين !.. ويا أسرع الحاسبين !.. ويا أرحم الراحمين !.. ويا أحكم الحاكمين !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدّ لي في عمري ، وامنن عليّ برحمتك ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري " .. قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : اللهم!.. اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليَّ أبو محمد (عليه السلام) ، فقال : أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمناً ، ولرسوله مصدّقاً ، ولأوليائه عارفاً ، ولهم تابعاً ، فأبشر ثم أبشر .

فوائد ومجربات :
في دعاء للإمام السجاد عليه السلام، جاء في جزء منه: «اَللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَـذِرُ إلَيْـكَ مِنْ مَـظْلُوم ظُلِمَ بِحَضْرَتِي فَلَمْ أَنْصُرْهُ» هذا النص يؤكّد حرمة الصمت حيال الظلم، وما يفعله الظالمون في من هم أقل قوة وقدرة منهم،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الثلاثاء أبريل 26, 2011 9:17 pm


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
إن المعصية حالة من ( التمرّد ) المقصود أو غير المقصود مع الحق مباشرة ، ولهذا تنتاب العبد حالة من الخجل والوجل ، عندما يريد الحديث مع من عصى في حقه ، وخاصة عندما تكبر حجم المعصية ..ومن هنا كان من الطبيعي أن يخلق الحق شفعاء بينه وبين خلقه ، وهم المعصومون (ع) الذين أمر باتخاذهم الوسيلة إليه ..فإن المعصية وإن كانت ( مخالفة ) لهم أيضا ، إلا إنها ( متوجهة ) للحق قبل أن تتوجه إليهم ..ولهذا جعل الحق توبته متفرعة على استغفار الرسول (ص) ، كالأب الذي يشفع لابنه عند السلطان ، بطلب من السلطان نفسه .

حــكــمــة هذا الــيــوم :
قال الإمام الحسين (عليه السلام): )مالُك إن لم يكن لك كنت له، فلا تُبقِ عليه فإنه لا يُبقي عليك، وكُلْه قبل أن يأكلك(

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
***كرمان*** إحدى المواضع التي ينزلها الدجال بجيشه، كذا أورد نعيم بن حماد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ليهبطن الدجال خوز وكرمان في ثمانين ألفاً كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الطيالسة وينتعلون الشعر). وكرمان جنوب شرق إيران إحدى المدن الإيرانية المهمة.

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
قال الإمام الصادق (عليه السلام): )إن الرجل ليكون بينه وبيه الجنة أكثر مما بين الثرى والعرش لكثرة ذنوبه، فما هو إلا أن يبكي من خشية الله -عز وجل- ندما عليها، حتى يصير بينه وبينها أقرب من جفنه إلى مقلته(

بستان العقائد :
يستعيذ العبد بربه من همزات الشياطين ، والهمز هو النخس ، شُـبّه ذلك بهمز الدواب عند المشي ، والمهمزة عصا في رأسها حديدة مدببة ينخس بها الحمار ونحوه ، فكأن الشيطان جعل نفسه ( كالراعي ) للقطيع الذي يملكه ، فله الحق متى شاء أن يهمز من يسوقه إذا تباطأ في السير ، وفي ذلك غاية ( الـمذلة ) والهوان لمن خُلق في ( أحسن ) تقويم ..فالالتفات إلى هذه الحقيقة المـرّة - وما أكثر تحققها في حياة البشرية - يجعل العاقل يتمرد على سلطان الشيطان الذي يوصله إلى مستوى البهائم ، التي تفقد حريتها في انتخاب السبيل الأصلح.

كنز الفتاوي :
هل يجوز للولي التبرع بالصدقات أو أعمال الخير من مال الصغير، باعتبار أن ثوابه راجع إلى الصغير؟.. إذا كان الجواب بالجواز، هل يضمن الوالد المبلغ، وهل عليه الاستئذان من الولد بعد البلوغ؟..
لايجوز.

ولائيات :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: )المهدي من سادة أهل الجنة(

فوائد ومجربات :
ورد في الدعاء: { واجعل غدي وما بعده ، أفضل من ساعتي ويومي }..فلو التفت العبد إلى هذا المضمون وهو أن يكون كل يوم خيراً من سابقه ، وسعى إلى تحقيق هذا المضمون في حياته ، وطلب من المولى التوفيق في ذلك ، لأحدث ( تغييرا ) في حياته و( لاشتدّت ) سرعته نحو الكمال والخروج عن دائرة الخسران الذي نسبه الحق للجميع ..وقد رُوي: { أن المغبون من تساوى يوماه }.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الثلاثاء أبريل 26, 2011 9:25 pm


الغذاء الفكري





السؤال : إذا أخطأ في قراءة السورة.. فهل تبطل الصلاة ؟!!..

الجواب : إذا قرأ السورة خطأ عن غفلة وسهو ولم يلتفت إلى ذلك إلا بعد الركوع، فصلاته صحيحة ولا شيء عليه، وأما إذا تعمد الخطأ فصلاته تبطل على الأحوط وجوباً.‏‎



السؤال : امرأة كان عليها القضاء من بعض أيام شهر رمضان السابق، وأدركها شهر رمضان الحالي، ولم يمكنها الصيام بسبب الحمل.. فهل يجوز لها التأجيل ؟!!.. وماذا تفعل لو أنها لم تتمكن من صوم رمضان الحالي ؟!!..

الجواب : يجوز التأجيل، وعليها كفارة التأخير إذا كان بإمكانها القضاء قبل ذلك، وهي إطعام مسكين واحد لكل يوم تدفع له 750 غراماً من الحنطة أو طحين أو خبز أو نحو ذلك، وإذا كان الصوم يضر بها أو بحملها ن وهي في أواخر حملها جاز لها الإفطار، وتدفع الفدية بنفس المقدار المذكور آنفاً، وإذا لم تكن في أواخر الحمل، ولكن الصوم كان حرجياً عليها، أو مضراً، أو تخاف منه الضرر خوفاً منطقياً جاز لها الإفطار من دون فدية ن وعليها القضاء على كل حال.

السؤال : إذا وجدت ساعة أو نحوها في الشارع.. فماذا يجب علي فعله ؟!!..

الجواب : إذا لم يكن فيها علامة يمكن لصاحبها أن يتوصل بها إليها - كما لو كانت جديدة ليس فيها أي علامة خاصة بمالكها - جاز تملكها، وإلا وجب تعريفها سنة، فإن لم يعرف صاحبها تصدق بها عن صاحبها.





الغذاء الروحي





يركز البعض على الجانب السلبي في الحياة، فيرى ما حرم منه، ولا ينظر إلى ما أُعطى من الامتيازات وإن كانت كثيرة..!! فيجمع بين :

· الاضطراب الباطني..

· والتبرم من قضاء الله وقدره..

فالحق أن ننظر دائماً إلى الأشد محرومية، بدلاً من مد العين إلى ما متع الله تعالى به أزواجاً منهم، زهرة الحياة الدنيا ليفتنهم فيه..!!







قال سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبا الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " إنّ المؤمن لا يصبح إلا خائفاً وإن كان محسناً، ولا يمسي إلا خائفاً وإن كان محسناً؛ لأنه بين أمرين :

- بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به.

- وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات ".



قال أيضاً سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبا الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " ليس شيءٌ أنكى لإبليس وجنوده، من زيارة الأخوان في الله بعضهم لبعض ". وقال عليه السلام : " وإنّ المؤمنَين يلتقيان فيذكران الله، ثم يذكران فضلنا أهل البيت، فلا يبقى على وجه إبليس مضغةٌ إلا تخدّد، حتى أنّ روحه لتستغيث من شدة ما تجد من الألم، فتحسّ ملائكة السماء وخزّان الجنان، فيلعنونه حتى لا يبقى ملَكٌ مقرّبٌ إلا لعنه، فيقع خاسئاً حسيراً مدحوراً ".



إن الكثيرون يودون لو تتعلق بهم حالة الاجتباء والاصطفاء التي شملت السيد العذراء مريم عليها السلام، فوصلت إلى درجات عاليه بعد إن تقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً، وخاصة أنها لم تبذل جهداً كبيراً في أول أيام حياتها، إلا نذر أُمها ما في بطنها محرراً.. فهل قمت بما يوجب لك حالة الاصطفاء هذه ؟!!..





الإتباع دليل المحبة

إن من الضروري التأمل في قوله تعالى : ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾.. فإتباع الشرع أساسٌ لمحبة الشارع، ومحبة الشارع للمتشرع أساسٌ لتحقيق أهداف الشريعة في سلوك العبد، وليس من الضروري أن يثمر الإتّـباع المحبة ( الفعلية ) السريعة.. إذ أن هذه الثمرة قد تُعطى بعد مرحلة من الطاعة، يُثبت فيها العبد ( إصراره ) على مواصلة الطريق وإن طال المدى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الثلاثاء أبريل 26, 2011 9:35 pm


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :

قال الامام الباقر (عليه السلام) : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه في حياتهما ، ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً ، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما غير بارّ بهما ، فإذا ماتا قضى دينهما ، واستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّاً


حــكــمــة هذا الــيــوم :

روي عن المام الصادق (عليه السلام) : قال سلمان رحمة الله عليه : عجبت لستّ : ثلاث أضحكتني وثلاث أبكتني : فأمّا الذي أبكتني : ففراق الأحبة محمد وحزبه ، وهول المطّلع ، والوقوف بين يدي الله عزّ وجل .. وأمّا الذي أضحكتني : فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافلٌ ليس بمغفول عنه ، وضاحكٌ ملء فيه لا يدري أرضىَ الله أم سخط..

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :

يطلب المؤمن من ربه أن يهبه رأفة ورحمة وليّ الأمر (ع) ..فالرأفة والرحمة وإن كانت ( منقدحة ) في قلب الولي ، إلا أنها ( مستندة ) إلى الله رب العالمين ، يهبه لمن يشاء من عباده ..فيُعلم من ذلك أن الطريق إلى رأفة الحجة في كل عصر ، هو التوجه إلى الرب المتعال ، وبذلك يتجلى لنا عدم المفارقة بين الالتجاء إلى الحق وبين الالتجاء إلى أوليائه سواء في: مجال استجابة الدعاء ، أو الشفاعة ، أو الأنس بالذكر ، كما روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { شيعتنا الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا الله ..إنا إذا ذُكرنا ذُكر الله ، وإذا ذُكر عدونا ذُكر الشيطان } فإن من الخطأ بمكان أن نعتقد أن التعامل مع أولياء الحق ، إنما هو في ( عرض ) التعامل مع الحق المتعال لا في طوله ، ومع الاعتقاد بهذه ( الطولية ) ترتفع الاشكالات الكثيرة ، ويزول الاستغراب من الاعتقادات الناشئة من توهّم العرضية في التعامل .

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟

عندما يقف الفقراء على باب ملك من ملوك الدنيا لنيل عطائهم منه ، فانك تراهم يهجمون للورود عليه بمجرد ان يفتح لهم الباب ، ويؤذن لهم باللقاء ، عسى ان يفوز احدهم بالجائزة قبل غيره .. فنقول قياسا على هذا المثال : بان الله تعالى يفتح بابه لعامة عبيده عند الاذان ، فيفتح لهم ما اغلق من ابواب ، ويمنح لهم ما شاء من العطاء .. فهل تعيش هذا الاحساس عند الاذان ، وان الله تعالى دعاك رسميا للورود الى ساحة عزه وكبريائه ، وهل انت من السابقين الى لقائه ، لترفع صلاتك مع صلاة حجته على الخلق ؟!


بستان العقائد :

إن الدليل على أنّ الغيبة أشدّ من الزنا: أن الزنا عادةً عملية توافقية بين شاب وفتاة، لا ثالث في البين.. أي ليس هناك تعدٍّ على حقّ الغير، وبعد فترة يتوبان إلى الله عزّ وجلّ.. فالإنسان بعد عدة عمليات محرمة، يتوب إلى الله -عز وجل- في أقلّ من ثانية!.. يقول الإمام زين العابدين (ع) في مناجاة التائبين: (إلهِي!.. إنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْب تَوْبَةً، فَإنِّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ).. وصاحب كتاب العروة الوثقى يقول بالنسبة للزاني التائب: الأحوط استحباباً أن يقول: أستغفر الله ربي وأتوب إليه.. أي يستحب وليس واجباً، إنما الواجب أن يعيش حالة الندامة الباطنية.. إذن في أقلّ من ثانية من الممكن أن يتوب إلى الله -عزّ وجل- ويطفئ بحاراً من غضبه.. أما الغيبة ليست هكذا: أي يستغفر الله -عز وجل- وينتهي الموضوع!.. لأن هناك طرفا آخر، هذا الطرف تم هتكه وإسقاطه اجتماعياً.. لذا، لابدّ أن يستحلّ منه، وإذا لم يمكنه الاستحلال، يقول العلماء في هذا المجال: دعها مستورة، وسل الله -عز وجل- أن يغفر لك، ويعوّضه خيراً.. ومن الراجح دفع صدقات عنه، ليس مرة أو مرتين أو ثلاث، بل إلى حدّ يجعله يرتاح فيه يوم القيامة؛ عندها سوف يتغاضى عنك إذا قدمت له هذه الحسنات

كنز الفتاوي :

ما هو حكم النذر في الاسلام بشكل عام بالنسبة للكراهة أو الاباحة أو الاستحباب وهل من الأفضل أن نقوم بالنذر أم لا ؟..
ما يستظهر من بعض الروايات انه مكروه.

ولائيات :

خلقكم أنواراً فجعلكم بعرشه محدقين ، حتى من علينا فجعلكم الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، وجعل صلاتنا عليكم وما خصنا به من ولايتكم طيباً لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا ، فكنا عنده مسلمين بفضلكم ومعروفين بتصديقنا إياكم


فوائد ومجربات

قال رسول الله (ص) : إذا دعا أحدكم فليعمَّ فإنّه أوجب للدعاء ، ومَن قدّم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه ، استُجيب له فيهم وفي نفسه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   السبت أبريل 30, 2011 8:16 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبن الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



التقوى والوعي:

لقد بيّن القرآن الكريم آثاراً كثيرة للتقوى، ومن جملتها إزالة الحجب عن فكر الإنسان وقلبه.

وقد أشار القرآن الكريم إلى إرتباط «الإيمان والتقوى» مع «البصيرة» منها قوله تعالى:

( ياأيّها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً)


ومنها قوله تعالى: ( واتّقوا الله ويعلّمكم الله)


العلاقة بين هاتين الآيتين قابلة للإدراك العقلي لأنّ أكبر حاجز عن المعرفة وأهمّ مانع لها هو الحجاب

الذي يغطّي قلب الإنسان والذي هو هوى النفس والنزعات الذاتية والأماني الفارغة والآمال البعيدة

حيث لا تسمح للإنسان أن يرى الحقائق بصورتها الطبيعية وبالتالي فإنّ الحكم على الأشياء يكون بعيداً

في منطق العقل والصواب.

إلاّ أنّ إستقرار الإيمان والتقوى في القلوب يبدّد هذه الحجب ويزيل عتمتها

عن صفحة القلب ويجعل الروح الإنسانية تفيض بشمس الحقيقة وتتعرّف على الحقائق بصورتها الناصعة

وتشعر باللذّة والنشوة من هذا الإدراك الصحيح والعميق للأشيا، وتتفتّح أمامه السبل السليمة

للأهداف المقدّسة التي يسعى نحوها ويتقدّم باتّجاهها.

نعم إنّ التقوى هي التي تعطي للإنسان الوعي والوضوح كما أنّ الوعي يعطي للإنسان التقوى أي أنّ لكلّ من التقوى والوعي

تأثير متبادل بعضهما على البعض الآخر.

ونقرأ هنا في حديث معروف يقول:

«لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات».

ولإدراك هذا الحديث نصغي لما قاله الإمام علي (عليه السلام):

«لا دين مع هوى لا عقل مع هوى من اتّبع هواه أعماه وأصمّه وأذلّه وأضلّه»


الامثل في تفسير كتاب الله المنزل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   السبت أبريل 30, 2011 8:18 pm




الغذاء الفكري





السؤال : هل يجوز أن أضرب أولادي تأديباً علماً بأن أباهم قد سمح لي بضربهم للتأديب ؟!!.. وأحياناً تظهر علامة على الجلد، فماذا يجب عليّ أن أفعل ؟!!..

الجواب : يجوز الضرب للتأديب بإذن وليهم إذا لم يكن طريق آخر للتأديب. والأحوط وجوباً أن لا يتجاوز ثلاث ضربات، ولا يجوز الضرب بحيث يوجب إحمرار الجلد أو إسوداده، والأحوط وجوباً عدم ضرب البالغ مطلقاً.







السؤال : أنا فتاة محجبة، وأعيش في الدنمارك، سؤالي.. ما حكم العمل في المعامل مع المسيحيين، علماً أن معظم المعامل تشترط نزع الحجاب عند الدخول إلى المعمل ولبس الشفقة.. هل يسد عن الحجاب ؟!!..

الجواب : لابد من ستر الجسم والرأس، إلا الوجه والكفين ، ولا تكفي الشفقة التي تستر جزءاً من الرأس فقط، بل لابد من ستر الأذنين والرقبة.


السؤال : هل يبطل الوضوء إذا قام شخص ما بسكب الماء على يدي للوضوء وخاصة ولدي ؟!!..

الجواب : لا يبطل.



الغذاء الروحي



روي عن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبو الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " أيّها الناس..!! لا خير في دين لا تفقّه فيه، ولا خير في دنيا لا تدبير فيها، ولا خير في نسك لا ورع فيه ".







روي عن سيدنا ومولانا أبي محمد باقر العلم الإمام محمد الباقر عليه السلام : " تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ، وصرفه القذى عنه حسنةٌ، وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن ".







إن تذكر الإنسان الأيام الماضية من حياته يكاد يوجب له اليأس، لما فيها من الصفحات المظلمة، ولكن نقول أن تذكر الماضي الذي فيه الكثير من التقصير مدعاة للتعويض أيضاً لمن كان يحمل همّ نفسه..!! فهل حاولت أن تدرس ماضيك بدقة، لتبدل نقاط السوء إلى حسن، وأيام سواد الماضي إلى بياض المستقبل ؟!!..







الدنيا سلم الآخرة

تارة ننظر إلى الأمور بعناوينها البسيطة، وتارة ننظر إلى الأمور بعناوينها الانتسابية.. فالدنيا في حد نفسها دار ملهية، كالثعبان : مسها لين، وفي جوفها السم النقيع؛ كل هذه المعاني صحيحة.. ولكن باعتبار الدنيا دنيا..!! والتسمية فيها ذم؛ أي الحياة الدنيا التي لا قيمة لها..!! ولكن المؤمن عليه أن ينظر إلى الدنيا بنعيمها وبما فيها من متاع، على أنها بلغة للآخرة.. فلو نشب حريق، وهنالك حاجة إلى سلم ليقفز الإنسان من خلاله وينجو بنفسه، وقيل له : نبيع لك هذا السلم، ولكن بمبلغ كبير جداً، ألا يشتري هذا السلم مهما بلغ ثمنه، ويصبح عنده أغلى من الجواهر ؟!!.. كذلك بالنسبة إلى الدنيا : إذا نظرنا إليها على أنها سلم ينجينا من ذل العباد، ويوصلنا إلى الآخرة، عندئذ يصبح لها قيمة كبيرة جداً..!!

الإرشاد من سبل القرب

إن دعوة العباد إلى الحق، لمن أعظم سبل وصول الداعي نفسه إلى الله تعالى، سواء وجد الاستجابة من الخلق أم لم يجد.. ولهذا يحس ( بنـفحة ) خاصة ترافقه أثناء دعوته، لا يجدها عند الاشتغال بأمور عبادية أخرى.. ولاشك أن لإخلاصه الأثر البليغ في إدخال الحق الهدى في قلب من يريد، إذ أن تزيين الإيمان في القلوب من شؤون المولى جل ذكره كما نسبها إلى نفسه في كتابه الكريم، وهو لا يترتب على مجرد ( الوعظ ) وإن كان جامعا لشرائطه، إذا لم يتدخل مقلّب القلوب في ( سوق ) القلوب إلى الجهة التي يريدها العبد في دعوته إلى الحق المتعال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الأحد مايو 01, 2011 11:11 pm


الغذاء الفكري




السؤال : يوجد في الجمعيات التعاونية أو في السوق، عصير عنب مكتوب على العلبة أنه عولج بحرارة عالية.. فما حكم هذا العصير من حيث الطهارة والنجاسة، والحلية والحرمة، حيث الناس قبلنا في حيرة شديدة ؟!!..

الجواب : طاهر إذا لم يكن مسكراً، ولكنه حرام مادام لم يذهب ثلثاه، وكذلك إذا شك في ذهاب ثلثيه، هذا إذا كانت الكتابة موجبة للوثوق.







السؤال : إذا وردت عبارة ( حقوق الطبع محفوظة للمؤلف أو الناشر ) على بعض المطبوعات.. فهل يجب الالتزام بمضمون هذه العبارة ؟!!.. ومع فرض الوجوب، فهل يجوز طبعها إذا توقفت المصلحة الاجتماعية أو الدينية عليها ؟!!.. ومع العلم أن هذه الأشرطة لا تصل إلى البلد الذي نعيش فيه.. فهل يحق لنا النسخ ؟!!..

الجواب : إذا كان القانون يمنع من تجاوزها، فلا يجوز.







السؤال : ما هو عالم البرزخ ؟!!.. وهل يحاسب فيه الإنسان ؟!!.. وكيف عاد إلى الحياة الأموات بعد دفنهم ؟!!..

الجواب : عذاب القبر يتناول الروح لا الجسم، والروح تتعذب وتتنعم من دون الجسم حتى في هذه الدنيا، ومثال ذلك : ما يحدث حالة النوم، فإن الإنسان يحظى بما يرى ويتعذب، مع انه لا يرى بعينه، ولا يباشر شيئاً بجسمه، وينتهي الطيف وآثار السعادة والشقاء باقية محسوسة في روح الإنسان، مع أن جسمه لم يتفاعل مع شيء من تلك المؤثرات؛ وأما الذين عادوا إلى الحياة بعد الدفن، فإنما كان ذلك بإعجاز، والله على كل شيء قدير.











الغذاء الروحي





موتاك - وعلى الخصوص الوالدين - ينتظرون منك ولو شيئاً يسيراً، فقد انقطعت أيديهم من هذه الدنيا.. اذكرهم بصدقة جارية أو بفاتحة على الأقل..!!

روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله : " أربعةٌ أنا لهم شفيعٌ يوم القيامة :

- المكرم لذريّتي.

- والقاضي لهم حوائجهم.

- والساعي في أمورهم ما اضطرّوا إليه.

- والمحبّ لهم بقلبه ولسانه عندما اضطرّوا ".


وروي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله : " من عسرت عليه حاجة، فليكثر بالصلاة عليَّ؛ فإنها تكشف الهموم والغموم، وتكثر الأرزاق، وتقضى الحوائج ".


إننا هذه الأيام كثيراً ما نتأنق بترتيب أثاث المنزل وموجبات الزينة فيها، والأمر يصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة الإسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه، ولكن هل فكرت في إنشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل، فإنها خير من كثير من الأثاث الذي لا يقدم ولا يؤخر ؟!!..







لذة مجانية

إن اللذائذ المعنوية لا سلبية لها..!! أما متع الدنيا، عندما نبالغ فيها فإنها محفوفة بالمكاره : فشهوة البطن، قد تؤدي إلى المرض، وليس كل أحد يمكنه أن يأكل شهد العسل - مثلاً -؛ لأنه يحتاج إلى مال.. أما في اللذائذ المعنوية، الأمر ليس كذلك..!! المؤمن في لحظة، بإمكانه أن يعيش أرقى لذائذ الوجود، إذ يكفي أن يتوجه إلى القبلة : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾، ثم يقول : الله أكبر..!! فيطير في عالم بعيد.. تقول الرواية : " الصلاة معراج المؤمن "، لا الصلاة الواجبة فحسب..!! ولكن كلما اشتاق المؤمن إلى عالم الغيب، وكلما ضاقت نفسه في الدنيا؛ يقف بين يدي الله عز وجل ويقول : الله أكبر..!! ويسيح سياحة، تدرك ولا توصف..!! فهذه اللذة لا تكلف الإنسان شيئاً أبداً..!!


أحاديث الرجعة

إن أحاديث الرجعة على - كثرتها - مطابقة لمقتضى الحكمة الإلهية.. فإن من اللطف أن يحقق المولى لوليه آماله التي لم يحققها في حياته، وخاصة مع ملاحظة قصر حياة بعضهم كالأئمة من نسل سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام الضامن الثامن الإمام علي الرضا عليه السلام، إذ لم يدع ولاة الجور فرصة لأداء رسالتهم كما أرادوه، فكأنهم أرسلوا إلى هذه الحياة لمهمة لم تكتمل، نظراً للظروف التي اكتنفتهم من ظلم الحكام وإعراض الخلق عنهم، فيكون من الطبيعي إعطاؤهم فرصة أخرى لاستكمال تلك المهمة، بعد اكتمال قابليّـات الخلق - بلوغاً علمياً وعملياً - وذلك عند قيام قائمهم عليهم السلام، الذي يضع يده على رؤوس العباد، فيجمع بها عقولهم، ويكمل به أحلامهم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: ولائيات دينية‎   الأحد مايو 01, 2011 11:30 pm


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
لا تنس أن المتعبد الملتفت لدقائق الأمور، مراقب لمراد المولى جل وعلا في كل حال، فيختار من قائمة الواجبات والمستحبات ما يناسب تكليفه الفعلي، لا ما يأنس به هو... فهل أنت في هذا المقام والحال ؟!!

حــكــمــة هذا الــيــوم :
قال الله عز وجل: (يا داود: بشِّر المذنبين: أني أقبل التوبة، وأعفو عن الذنب. وأنذر الصدّيقين: أن لا يُعجبوا بأعمالهم، فإنه ليس من عبد أنصبته للحساب إلا هلك.)

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
**غيداقة** بمعنى كثيرة المطر، ويسبق قيام القائم عليه السلام كثرة الأمطار حتّى تفسد الثمار أو تكاد، وقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إن قدام القائم لسنة غيداقة يفسد فيها الثمار والتمر في النخل فلا تشكو في ذلك).

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
قال الني الأكرم (صلى الله عليه وآله): (حسنوا أخلاقكم، والطفوا بجيرانكم، وأكرموا نساءكم تدخلوا الجنة بغير حساب.)

بستان العقائد :
قال الإمام السجاد (عليه السلام): (إذا وجدتم الرجل يعف عن المال الحرام، فرويداً لا يغرنكم، فإن شهوات الخلق مختلفة، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإنْ كثر، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرماً، فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويداً لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقده عقله، فما أكثر من ترك ذلك أجمع، ثم لا يرجع إلى عقل متين فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه عقله.)

كنز الفتاوي :
هل يجوز الدعاء للمظلومين من غير الشيعة بالفرج، كالشعوب التي تعاني من الاضطرابات حالياً؟ لأن هناك من يقول أنه لا يجوز الدعاء لهم إلا بالهداية، فما هو رأيكم الشريف؟
نعم، يجوز الدعاء بالفرج لكل المظلومين في العالم، وإن لم يكونوا مسلمين.

ولائيات :
عن الصادق جعفر بن محمد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنّه قال: (يا فاطمة، إنّ الله تبارك وتعالى ليغضب لغضبك، ويرضى لرضاك، قال: فجاء سندل فقال لجعفر بن محمد عليهما السلام: يا أباعبدالله _ إنّ هؤلاء الشباب يجيؤنا عنك بأحاديث منكرة. فقال له جعفر عليه السلام: و ما ذاك يا سندل؟ قال: جاءنا عنك أنّك حدّثتهم أنّ الله ليغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها! قال: فقال جعفر عليه السلام: يا سندل ألستم رويتم فيما تروون: إنّ الله تبارك وتعالى يغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه؟! قال: بلى. قال: فماتنكرون أن تكون فاطمة عليها السلام مؤمنة يغضب الله لغضبها، ويرضى لرضاها؟! قال: فقال له: «الله أعلم حيث يجعل رسالته».)

فوائد ومجربات :
أريد تفسير المقولة الشهيرة التي تستفاد من بعض الروايات: (الجنة تحت أقدام الأمهات)؟
إن الله تبارك وتعالى قرن شكر العبد لربه بشكر الوالدين وتعظيمهما، فقال تعالى: (أن اشكر لي ولوالديك..). فمن عظّمَ والديه واحتَرَمهما وخصوصاً الأم التي غذته مادياً ومعنوياً، ضمن الطريق والسبيل إلى الجنة، والتوفيق في الدنيا للأعمال التي توصله إلى الجنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الإثنين مايو 02, 2011 11:02 pm

الغذاء الفكري

السؤال : هل هناك فرق بين تضييع الصلاة والاستخفاف بها، وهل تأخير الصلاة عن وقت الفضيلة يعتبر تضييعاً أو استخفافاً بالصلاة ؟!!..

الجواب : الظاهر أن المراد بالتضييع هو عدم الإتيان بها في وقتها وهو أحد موارد الاستخفاف، ويصدق الاستخفاف أيضاً بمن لا يهتم بشأن الصلاة فيأتي بها مستعجلاً ونحو ذلك وعدم رعاية وقت الفضيلة ليس من الاستخفاف، نعم إذا كان مستمراً على ذلك. فربما يُعد استخفافاً.

السؤال : إذا كانت أرباحه شيكاً على الناس فهل يجب عليه تخميسها ؟!!..

الجواب : إذا حل تاريخ قبض الشيك عند رأس السنة وأمكنه استيفاؤه وجب دفع خمسه وإن لم يحن تاريخه بعد أو لم يمكنه استيفاؤه انتظر استيفاءه في السنة اللاحقة فإذا استوفاه أخرج خمسه فوراً.

السؤال : هل يعتبر الموظف الذي يستلم راتباً شهرياً من جهة عمله فقيراً يجوز التصدق عليه إذا كان مديناً للبنك بمبلغ، ويخصم منه قسط شهري، ويبقى من راتبه ما يسد حاجاته لآخر الشهر ؟!!..

الجواب : ليس فقيراً، ولكن الصدقة المستحبة لا تختص بالفقير.


الغذاء الروحي

الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام



يمكن لنا أن ننصر إمام زماننا عجل الله فرجه الشريف، فنرتدي الترس ونحمل السلاح ونقاتل بين يديه من خلال دعائنا بتعجيل فرجه ونصره على أعدائه، وبذلك نلبي نداءه صلوات الله عليه فقد ورد عن لسانه عجل الله فرجه الشريف : " إنا أهل بيت الرحمة ومعدن الرسالة والخلافة، ونحن ذرية محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وسلالة النبيين، وإنا قد ظُلِمْنا واضْطُهِدنا وقُهِرْنا وأُبْتِز منّا حقّنا منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا فنحن نستنصركم فانصرونا ".

وعلينا أن نلتفت إلى أن الدعاء ليس معناه البكاء والعويل من دون عمل فإن الدعاء بلا عمل لا يسمن من جوع فقد ورد في الحديث : " الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ".

نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لنصرة إمامنا عجل الله فرجه الشريف فنضع بين يديه كل ما أوتينا من قوّة والحمد لله رب العالمين.

قال الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : " كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول : (( أصل الإنسان لبّه، وعقله دينه، ومروته حيث يجعل نفسه، والأيام دول، والناس إلى آدم شرع سواء )) ".


سبل تسلط الشيطان

إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد أمور منها :

- عدم الرؤية له ولقبيله كما يصرح القرآن الكريم.

- استغلال الضعف البشري إذ { خلق الإنسان ضعيفاً }.

- الجهل بمداخله في النفس إذ هو أدرى من بني آدم بذلك.

- الغفلة عن التهيؤ للمواجهة في ساعات المجابهة.

والاعتصام بالمولى الحق رافع لتلك الموجبات ومبطل لها، فهو ( الذي يرى ) الشيطان ولا يراه الشيطان فيبطل الأول.. وهو ( القوى العزيز ) الذي يرفع الضعف فيبطل الثاني.. وهو ( العليم الخبير ) الذي يرفع الجهل فيبطل الثالث.. وهو ( الحي القيوم ) الذي يرفع الغفلة فيبطل الرابع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: زاد آخرتك‎   الثلاثاء مايو 03, 2011 10:09 pm


وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ :
إن "السيد علي القاضي"، أستاذ الجيل المتأخر من العلماء؛ كصاحب تفسير الميزان وغيره، قبل وفاته أراد أن يلخص مدرسته العرفانية في كلمة واحدة، فقال: "عليكم بصلاة أول الوقت"!.. التقيد بصلاةِ أول الوقت في كل الحالات والظروف: صحةً ومرضاً، سفراً وحضراً.. وله مقولة أيضاً جميلة: الآن عرفنا أن الطريق للوصول إلى الله -عز وجل- أسهل مما كنا نظنه!.. فالطريق سهل لا داعي للتعقيد في هذا المجال، يقول الإمام السجاد (عليه السلام): (وأن الراحل إليك، قريب المسافة)؛ أي إذا تحقق السفر بالنسبة للعبد في هذا المجال؛ فإن الله تعالى سيأخذ بيده.

حــكــمــة هذا الــيــوم :
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): "إذا قدمت الفكر في جميع أفعالك حسنت عواقبك".

في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: )يخرج ناس من المشرق فيوطّئون للمهدي[يعني سلطانه].(

هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟
روي عن رسول الله (ص) : )قال الله عزّ وجلّ : يا بن آدم ! . . مرضت فلم تعدني ؟ . . قال : يا ربّ ! . . كيف أعودك وأنت ربّ العالمين ؟ . . قال : مرض فلان عبدي فلو عدته لوجدتني عنده ...(

بستان العقائد :
لقد أكد النبي (صلى الله عليه وآله) على الأثر الإيجابي للطف الدعوة الى الله، فقد جيء الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) – ذات يوم – برجل قد شرب خمراً، فلما أبصره أصحابه قالوا: "لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به شارباً". فصاح الرسول (صلى الله عليه وآله): "لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله". يقول آية الله السيد حسن الشيرازي (قدس سره): "لقد فتح النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) بصيرة الإنسان على حقيقة أنه مخلوق مكرَّم ومفضّل عنده (تبارك وتعالى)، وقد اتخذ (صلى الله عليه وآله) من هذه القاعدة منطلقاً لدعوة الإنسان الى كل ما يسمو بذاته". وذلك بالطرق التي تحترم كرامته وتقدس حريته.

كنز الفتاوي :
هل يجوز لشخص والدته تمنعه من إرث أبيه مقاضاتها في المحكمة الشرعيّة؟
يجوز ـ في فرض السؤال ـ ذلك ولكن عليه أن يتجنّب الوصول إلى حدّ العقوق، فإنّ العاق لا يشمّ ريح الجنّة مع أنّ ريحها يُشمّ من مسيرة خمس مائة عام.

ولائيات :
قالت السيدة الزهراء صلوات الله عليها: )نحن وسيلته ـ الله تعالى ـ في خلقه، ونحن خاصّته ومحلّ قدسه(

فوائد ومجربات :
روي عن الامام الباقر (عليه السلام): (إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ من عباده المؤمنين كلّ دعاء ، فعليكم بالدعاء في السّحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعةٌ تُفتح فيها أبواب السماء ، وتهبّ الرياح، وتُقسم فيها الأرزاق ، وتُقضى فيها الحوائج العظام. )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الأربعاء مايو 04, 2011 9:08 pm


الغذاء الفكري
السؤال : أصوم ولله الحمد شهري رجب وشعبان، ولكن في كثير من الأحيان تدعوني زوجتي إلى الطعام والأكل معها، خصوصاً عندما تراني متعباً.. فهل يستحب لي الإفطار حتى مع تكرر الدعوة ؟!!..


الجواب : تشمله أدلة استحباب إجابة دعوة المؤمن، فيستحب لك الإفطار.

السؤال : ما هو وزن الذهب المطلوب الذي يجب فيه الزكاة ؟!!.. وإن كان من الحلي الذي تلبسه المرأة بعد مرور سنة كاملة، مع إنني أعلم أن الذهب الملبوس لا يخرج منه زكاة، ولكن إذا زاد عن المقدار المناسب فسوف يعتبر اكتناز وهذا حرام، بحيث إن الذهب يلعب دوره في الاقتصاد ؟!!..

الجواب : لا تجب الزكاة في الذهب غير المسكوك بسكة المعاملة مهما كان. ولا يوجد الآن ذهب بسكة المعاملة، نعم يجب الخمس في ما لا يستعمله في مؤونة السنة منه، كما لو اشترت المرأة حلياً ولم تلبسها، أو كانت زائدة على ما يليق بشأنها.

السؤال : هل الهرة نجسة كالكلب ؟!!.. وهل يجوز الصلاة في مكان الذي يربون فيه قطط ؟!!..

الجواب : الهرة طاهرة، وتجوز الصلاة في المكان المذكور مع مراعاة نجاسة فضلاتها.‏‎



الغذاء الروحي


ذُكر كتابٌ ورد من الناحية المقدّسة - حرسها الله ورعاها - ... على الشيخ أبي عبدالله محمد بن محمد بن النعمان - قدّس الله روحه ونوّر ضريحه : [ إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم ( أي أستأصلكم ) الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله، وظاهرونا على انتياشكم ( أي تناولكم ) من فتنةٍ قد أنافت عليكم، يهلك فيها من حُمّ ( أي قُدّر ) أجله، ويحمى عليه من أدرك أمله، وهي أمارةٌ لأُزوف حركتنا ومباثّتكم بأمرنا ونهينا، والله متمّ نوره ولو كره المشركون ].

روي أن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : " اللهم..!! لقّني إخواني " مرتين..!!

فقال مَن حوله من أصحابه : أمَا نحن إخوانك يا رسول الله ؟!!..

فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " لا..!! إنكم أصحابي، وإخواني قومٌ في آخر الزمان آمنوا ولم يروني، لقد عرّفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، لأحدُهم أشدُّ بقيّةً على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا، أولئك مصابيج الدجى، ينجيهم الله من كلّ فتنةٍ غبراء مظلمة ".

لو أكثرت الدعاء وإظهار الشوق لأحدهم ثم اطلع عليك وأنت بهذه الحالة، لبادلك الشعور وخاصة إذا علم أن هذه العواطف خالصةً لا يُراد منها أي امتياز.. فهل أنت كذلك مع إمام زمانك عجل الله فرجه الشريف ؟!!.. ويا ترى ما ستكون النتيجة عندما يراك الإمام محباً له، داعياً له من دون أن تطلب الأجر على ذلك.. وخير ضمان لوصول العبد إلى ربه في حركة رتيبة غير متذبذبة، هو حب المولى حبا يتسلل إلى شغاف القلب، بحيث يلتذ العبد حينها بالعمل بما يريده المحبوب، لا من أجل أخذ الجوائز منه، فهل راجعت قلبك لترى مثل هذا الحب لله تعالى والذي نصرفه لأولادنا وأزواجنا ؟!!..

الدنيا سلم الآخرة

تارةً ننظر إلى الأمور بعناوينها البسيطة، وتارةً ننظر إلى الأمور بعناوينها الانتسابية.. فالدنيا في حد نفسها دار ملهية، كالثعبان : مسها لين، وفي جوفها السم النقيع؛ كل هذه المعاني صحيحة.. ولكن باعتبار الدنيا دنيا..!! والتسمية فيها ذم؛ أي الحياة الدنيا التي لا قيمة لها..!! ولكن المؤمن عليه أن ينظر إلى الدنيا بنعيمها وبما فيها من متاع، على أنها بلغة للآخرة.. فلو نشب حريق، وهنالك حاجة إلى سلم ليقفز الإنسان من خلاله وينجو بنفسه، وقيل له : نبيع لك هذا السلم، ولكن بمبلغ كبير جداً، ألا يشتري هذا السلم مهما بلغ ثمنه، ويصبح عنده أغلى من الجواهر ؟!!.. كذلك بالنسبة إلى الدنيا : إذا نظرنا إليها على أنها سلم ينجينا من ذل العباد، ويوصلنا إلى الآخرة، عندئذ يصبح لها قيمة كبيرة جداً..!!

التعصب للحق

قد يكون المتعصب للحق مذموماً على تعصبه فيما لو اقترن بالجهل.. لأن المتعصب الجاهل قد يخطئ سلوك السبيل الشرعي في الترويج لحقه، وبالتالي قد يسيء للفكرة نفسها بدلاً من ترويجها، ولكنه يبقى ( ممدوحاً ) على شدة ( تعلّقه ) بالحق الذي أصابه في أصله، وإن أخطأ في تعصبه، ومن هنا لزم تنبيهه ليعمل على وفق الحق الذي آمن به وتعصّب له.. وقد روي عن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبا الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليخ السلام أنه قال : " فليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأدركه ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنية للأبد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: القهوة و الغداء و العشاء ال.....؟؟   الأربعاء مايو 04, 2011 10:16 pm

study ممم آنستي أهذا ما لديكم في مطعمكم أيوجد فقط الغذاء الرافضي...آآآآ قصدي الفكري
فأنا أريد العشاء السني....ممكن...؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الجمعة مايو 06, 2011 2:09 am


الغذاء الفكري

السؤال : كيف يمكن لنا احتساب ثبوت رؤية الهلال ؟!!.. ومع أي دولة إسلامية نتبع ذلك ؟!!..

الجواب : إذا لم يثبت الهلال في بلدكم، وثبتت رُؤيته في بلد آخر بوجهٍ شرعي، فإن كان ذلك البلد في شرق بلدكم أو شماله أو جنوبه، وكان قريباً له من حيث الخطوط العرضية، أو كان في غرب بلدكم، وكان مضافاً إلى القرب العرضي لا يَبعد عن بلدكم من حيث الخطوط الطولية أكثر من 880 كيلو متراً، كفى ذلك في ثبوت الهلال لكم.. وإن لم يكن كذلك، أو كان مشكوكاً، لم يحكم بثبوت الهلال.

السؤال : ما هو المقصود باتحاد الأفق ؟!!..

الجواب : المراد في مسألة ثبوت الهلال أن يكون أمكان رؤية الهلال في أفق ملازماً لأمكانها في البلد الآخر لولا المانع من غيم ونحوه ويكون ذلك بالنسبة للبلاد الغربية والشمالية والجنوبية لبلد الرؤية مع عدم ابتعاد المكانين في خطوط القرض كثيراً، وأما إذا ثبت في الغرب فلا يقتضي ثبوته في الشرق أولاً أن يَحرز ذلك ولو من جهة بقائه في أُفق المكان الأول مدة أطول مما يختلف به مع المكان الثاني من طلوع الشمس وغروبها.


السؤال : هل مجرد كبر وارتفاع وتطوق الهلال أو سعته دليل وحجة شرعية على أنه لليلتين وأن الليلة السابقة هي الليلة الأولى ؟!!.. وهل بقاءه إلى ساعة أو ساعتين دليل على ذلك أيضاً ؟!!..

الجواب : لا يكفي ذلك إلاّ إذا أورث الاطمئنان بذلك، كما يُقال فيما لو بقي أكثر من ساعة وربع.

السؤال : ما حكم صوم يوم الشك، واجب أم لا ؟!!.. وإذا لم يَصمهُ وعلم أن هذا اليوم أول يوم من رمضان في الظهر.. ماذا يجب أن يفعل.. هل عليه كفارة ؟!!..

الجواب : ليس بواجب، ولا كفارة عليه لو تبين له بعد ذلك كونه من شهر رمضان المبارك.

السؤال : هل يجوز الأخذ بالفلك في ثبوت رؤية الهلال بدلاً من الرؤية بالعين المجردة، خصوصاً بعد أن أثبت الفلك قدرته على إصابة الواقع بنسبة قريبة من 100٪ ؟!!..

الجواب : إذا حصل العلم من الحسابات الفلكية، أو الاطمئنان بكون الهلال ظاهراً في أُفق البلد، بحد قابل للرؤية بالعين المجردة فيمكن ذلك، ولكنه قلما يحصل.

الغذاء الروحي

خصص في اليوم والليلة - على الأقل - مدة خمس دقائق لتفريغ الذهن من كل شاغل، والتوجه التام إلى العالم العلوي.. وليكن ذلك في مكان فارغ لا يشغلك فيه شيء من الصور والأصوات المزاحمة، لتعيش عينة - ولو مختصرة - من الخلوة مع الرب الودود.. ثم حاول أن توسع هذه الدقائق لتشمل الساعات الطوال، لترى شيئا من العجائب..!!

روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "

· خصلتان ليس فوقهما من البّر شيء :

- الإيمان بالله.

- والنفع لعباد الله.

· وخصلتان ليس فوقهما من الشرّ شيء :

- الشرك بالله.

- والضرُّ لعباد الله..... ".







روي عن أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " بنا يفتح الله، وبنا يختم الله، وبنا يمحو ما يشاء، وبنا يُثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبنا ينزل الغيث.. فلا يغرنّكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرةً من ماء منذ حبسه الله عزّ وجل. ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلا على النبات، وعلى رأسها زبيلها ( أي قفتها ) لا يهيّجها سبعٌ ولا تخافه ".

إن الإنسان الذي له شيطان قرين متحقق في ذاته، فهل تنفعه المساجد والمجالس ؟!!.. وهل تنفعه الكتب والمواعظ ؟!!.. فإذا كان هذا الإنسان ممن لا هوية له من الداخل فكيف تنفعه موعظة الخارج مع هذا القرين اللعين ؟!!..


وظيفة العبد

إن أول وظيفة من وظائف الإنسان، الذي سيلتقي مع الله سبحانه وتعالى، أن يكون على مستوى اللقاء.. فهذا اللقاء لقاء بين العبد وربه، ومن هنا ينبغي أن يعيش الإنسان واقع العبودية بمعناها الواسع.. ومن المعلوم أن العبودية معنى شعوري، ومعنى سلوكي.. قد يكون الإنسان من حيث السلوك عبداً؛ أي أن تكليفه منطبق مع ما أمر الله عز وجل، ولكنه لا يعيش حالة العبودية..

مثلاً : في عالم التقليد يذكر المراجع أنه إذا لم يقلد الإنسان مدة من حياته، ولكن كانت أعماله مطابقة لفتاوى مرجع التقليد، يقال : أن عمله صحيح، ولكن لا يقال : أنه كان مقلِّداً.. فأعماله طابقت فتاوى ذلك المرجع، ولكن التقليد لم يكن.. وكذلك بالنسبة للإنسان، فإنه في مقام العمل قد يكون في مقام العبد، ولكن في مقام الشعور قد لا يعيش هذه الحالة من العبودية.

الجن والشياطين

اعتاد البعض على الخوف من قضايا الجن، وإيذائهم لبني آدم مع ما ينسجونه في هذا المجال من أنواع الخيال والأساطير.. والأجدر بهم أن ينتابهم الخوف من حقيقة أشد ملامسة لواقع البشر وأخطر على مسيرته وهي قضية إبليس.. فإنه قد أقسم على إغواء البشر بشتى صنوفه، لا يستثنى منهم أحدا إلا عباد الله المخلصين.. وهذا الخوف من الخوف ( المحمود ) بخلاف الخوف الأول، لما يستلزمه من الحذر لئلا يقع في حباله.. والمشكلة في هذا العدو أنه لا يترك الإنسان حتى لو تركه، وكف عن عداوته، بل يزداد ( التصاقا ) بالعبد كلما ( أهمله ) أو داهنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   السبت مايو 07, 2011 9:30 pm


الغذاء الفكري

السؤال : أريد أن أستفسر عن صلاة القصر حيث أنني ذاهب لزيارة الإمام الرضا عليه السلام والمكوث في مشهد المقدسة لمدة أربعة عشر يوماً.. هل الصلاة تكون قصراً ؟!!.. وإذا صليت في الحرم الرضوي هل أصليها قصراً ؟!!.. وماذا إذا صليت صلاة الجماعة في الحرم، حيث يصلي الإمام صلاة كاملة، هل أصلي معه أم أقصر في الصلاة ؟!!..

الجواب : إذا قصدت البقاء هناك عشرة أيام أو أكثر من دون أن تسافر أثناءها فصلاتك تامة أينما صليت في مشهد وإذا كان من قصدك السفر في الأثناء إلى ما يبلغ بُعده عن مشهد 22 كيلو متر ولو لمدة قصيرة بحيث لا تقصد البقاء في مشهد عشرة أيام من دون سفر فالواجب هو القصر وإن صليت جماعة فتسلّم في الثانية مع الإمام.







السؤال : هل يجوز لي الاستقراض للذهاب للحج ؟!!.. إذا كان الجواب عدم الجواز فهل يصح حجي في هذه الحالة ؟!!.. وما هو حكمها إذا وهب القارض لي المال ؟!!..

الجواب : يجوز ويصح الحج، ولكنه لا يعد حجة الإسلام إذا لم تكن مستطيعاً من جهة أُخرى.. وأما إذا وهب ما يوجب الاستطاعة صح حجه وأجزأ عن حجة الإسلام.







السؤال : ما هو حكم صلاة العاملة التي تعمل في مستشفى مغصوبة، علماً بأنها تؤدي الصلاة في المستشفى ؟!!..

الجواب : إذا كانت تعلم بأن الأرض مغصوبة ولم يحتمل فيها عدم الغصب من حيث كونها في الأصل من الموات التي لا تملك إلا بالإحياء، أو أن الجهة الفعلية قد اتفقت مع المالك السابق، فلا يجوز لها الصلاة فيها من دون رضا مالكها الأصلي على الأحوط.






الغذاء الروحي



روي عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال : " الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر، ومَن لم يخف الله في القليل لم يخفه في الكثير، ولو لم يخوّف الله النّاس بجنّة ونار لكان الواجب عليهم أن يطيعوه ولا يعصوه، لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم، وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقّوه ".





وروي أيضاً عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال :

يقال للعابد يوم القيامة : نِعْمَ الرجل كنت..!! همتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة.. ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم نعم جنان الله، وحصل لهم رضوان الله تعالى.

ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد..!! الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتى تشفع لمن أخذ عنك، أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنة معه فئاماً وفئاماً وفئاماً حتى قال عشراً، وهم الذين أخذوا عنه علومه، وأخذوا عمّن أخذ عنه، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة.. فانظروا كم فرق بين المنزلتين ؟!!..





الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام



الداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد معه

عن الحارث بن المغيرة عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : " العارف منكم هذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه. ثم قال : بل والله كمن استشهد مع رسول الله في فسطاطه ".






من وصية لسيدنا ومولانا الإمام موسى الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه وصفته للعقل :

يا هشام..!! احذر هذه الدنيا واحذر أهلها فإنّ الناس فيها على أربعة أصناف :

- رجلٌ متردّ معانقٌ لهواه.

- ومتعلّمٌ متقرّئٌ، كلما ازداد علماً ازداد كبراً، يستعلن بقراءته وعلمه على مَن هو دونه.

- وعابدٌ جاهلٌ يستصغر مَن هو دونه في عبادته، يحب أن يُعظَّم ويُوقَّر.

- وذو بصيرةٍ عالمٌ عارفٌ بطريق الحقّ يحب القيام به فهو عاجزٌ أو مغلوبٌ، ولا يقدر على القيام بما يعرف، فهو محزونٌ مغمومٌ بذلك، فهو أمثل أهل زمانه وأوجههم عقلا....الخبر ".



ميل العبد بوجهه

تكررت عبارة ( وجه الرب ) في نصوص كثيرة.. فالذي لا يستشعر جمال هذا الوجه - ولو في لحظات من حياته - كيف يمكنه ابتغاء ذلك الوجه ؟!!.. إذ أن الإنسان لا يتوجه نحو جمال مجهول لديه.. ومن هنا صعب قصد القربة ( الواقعية ) الخالصة لغير العارفين بالله تعالى، إذ كيف يقصد القربة إلى وجه لم يستشعر جماله ولو في أدنى مراتبه ؟!!.. وشتان بين قَصْد من ( شاهد ) الجمال المطلق، وبين قصد من ( وطّن ) نفسه على هذا القصد في عالم النية والألفاظ فحسب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الإثنين مايو 09, 2011 9:58 pm


[center]الغذاء الفكري


السؤال : هل من الواجب السؤال عن رؤية هلال شهر رمضان للنساء ؟!!..

الجواب : لا يجب لا على الرجال ولا على النساء.


السؤال : على فرض أن الهلال يثبت في البلدان التي تشترك في جزء من الليل.. هل يعتبر هذا الحكم إذا كان الاشتراك في جزء من الليل بسبب ظروف موسمية لا طول السنة ؟!!..

الجواب : نعم.

السؤال : هل تُعتبر إيران ودولة الإمارات متحدتين في الأُفق ؟!!..

الجواب : إذا ثبت الهلال في الشرق فهو ثابت للغرب أيضاً مع عدم ابتعاد المكانين في خطوط العرض كثيراً.. وأما إذا ثبت في الغرب فلا يقتضي بثبوته في الشرق، إلا أن يحرز ذلك ولو من جهة بقائه في أُفق المكان الأول مدة أطول مما يختلف به مع المكان الثاني في طلوع الشمس وغروبها.

السؤال : هل التشديد الساري في شهر رمضان يسري في صيام الشهر العربي المعين المنذور من ناحية رؤية الهلال، ومن ناحية قول المعصوم صلوات الله وسلامه على النبي وعلى آله " صوموا لرؤية، وافطروا لرؤيته " ؟!!..

الجواب : التشديد في نهاية شهر رمضان من جهة حرمة صوم العيد، مع أن التشديد الملحوظ مما اعتاده الناس، وإلا فهو ليس واجباً شرعاً، وإنما يستحب الاستهلال.. والحديث المذكور لا يأمر به، وإنما يحدد ما يجوز الصوم والإفطار.







السؤال : متى يتحقق دخول شهر رمضان لمن يسكن في القمر ( لو فرضنا أنه ممكن السكن فيه ) ؟!!..

الجواب : في وقت دخوله في الأرض.







السؤال : لو أعلنت الدولة عن بدأ شهر رمضان في بلادنا، ولم يثبت لدينا رؤية الهلال، ولكن تبعاً للملكة السعودية التي ثبت فيها الهلال.. فهل يجوز لنا أن نصوم معهم، علماً بأن مقلدي لم يعلن عن رؤية هلال رمضان بعد ؟!!..

الجواب : هذا الأمر يتبع وثوقك برؤية الهلال، أو كونه على أُفق بلدك بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة، ولا يتبع إعلان الدولة ولا حكم المرجع.







السؤال : لو حصل الاطمئنان الشخصي بصحة الحسابات الفلكية في ولادة الهلال، وكونه قابلاً للرؤية بالعين المجردة.. فهل يمكن الاعتماد على هذا الاطمئنان في إثبات الشهر أو العيد مثلاً، وخاصة إذا صدرت عن أهل الخبرة في هذا المجال ؟!!..

الجواب : نعم بالنسبة لبلده.







السؤال : هل يجب على من يشهد برؤية الهلال أو يوصف في الرؤية ؟!!.. وما هو حكم من يصدي لتثبيت الهلال إذا امتنع الشاهد عن ذلك ؟!!..

الجواب : الثبوت يتبع الوثوق بذلك. وإذا اختلف موضوع الشهادة في البينة من حيث بيان الخصوصيات أو تعارضت بينة أخرى، فلا مجال للاعتماد عليها.







الغذاء الروحي





قال سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام : " ألقوا النعم بحسن مجاورتها، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها.. واعلموا أنّ النفس أَقبلُ شيء لما أُعطِيَتْ، وأمنع شيء لما مُنِعَتْ ".







قال سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " صدقة يحبها الله : إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا ".







إن أول شرط في السير إلى الله تعالى تحقق حالة العطش الروحي، الذي يدفع العبد للبحث عن ماء الوصال.. فهل تعيش هذا العطش المقدس ؟!!..







الشك

إن الشكوك الصلاتية لها حلول فقهية واضحة، حيث يبنى على الأكثر مثلاً ويأتي بصلاة الاحتياط.. ولكن أصل عروض الشك حالة سلبية عند الخواص..!! فليس من المقبول أن يصاب المؤمن المتوجه في صلاته، بحالات الشك والذهول، بحيث يصل الأمر إلى أن يشك بين الركعة الثانية والركعة الرابعة مثلاً..!! لأن الركعة الأولى لها لون الورود على المولى.. والركعة الثانية فيها قنوت ومناجاة مع رب العالمين، والإنسان يأخذ عزه ودلاله في الحديث مع الله عز وجل؛ فكيف يشك في الركعة الثانية وهو ينتظر القنوت ؟!!.. وفي الركعة الثالثة يعيش حالة التوجس والخيفة بين اللقاء وانتهاء اللقاء.. بينما الركعة الرابعة : فيها رائحة الوداع، بما تستلزمه من الهم والغم؛ إذ أن الإنسان بعد لحظات سينتهي من لقاء الله عز وجل، فيعيش ألم الفراق..!!







لذة الأنس بالحق

إذا مُنح العبد - من قِبَل المولى - ساعة الأنس واللقاء ودرك الجمال المطلق الذي يترشح منه كل جمال في عالم الوجود، لكان ذلك بمثابة زرع الهوى ( المقدس ) الذي يوجب حنين العبد لتلك الساعة.. ولكان علمه بأن تلك الساعة حصيلة استقامة ومراقبة متواصلة قبلها، ( مدعاة ) له للثبات على طريق الهدى عن رغبة وشوق، لئلا يسلب لذة الوصال التي تهون دونها جميع لذائد عالم الوجود. [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:08 pm



الغذاء الفكري

السؤال : هل من الواجب السؤال عن رؤية هلال شهر رمضان للنساء ؟!!..

الجواب : لا يجب لا على الرجال ولا على النساء.

السؤال : على فرض أن الهلال يثبت في البلدان التي تشترك في جزء من الليل.. هل يعتبر هذا الحكم إذا كان الاشتراك في جزء من الليل بسبب ظروف موسمية لا طول السنة ؟!!..

الجواب : نعم.



السؤال : هل تُعتبر إيران ودولة الإمارات متحدتين في الأُفق ؟!!..

الجواب : إذا ثبت الهلال في الشرق فهو ثابت للغرب أيضاً مع عدم ابتعاد المكانين في خطوط العرض كثيراً.. وأما إذا ثبت في الغرب فلا يقتضي بثبوته في الشرق، إلا أن يحرز ذلك ولو من جهة بقائه في أُفق المكان الأول مدة أطول مما يختلف به مع المكان الثاني في طلوع الشمس وغروبها.







السؤال : هل التشديد الساري في شهر رمضان يسري في صيام الشهر العربي المعين المنذور من ناحية رؤية الهلال، ومن ناحية قول المعصوم صلوات الله وسلامه على النبي وعلى آله " صوموا لرؤية، وافطروا لرؤيته " ؟!!..

الجواب : التشديد في نهاية شهر رمضان من جهة حرمة صوم العيد، مع أن التشديد الملحوظ مما اعتاده الناس، وإلا فهو ليس واجباً شرعاً، وإنما يستحب الاستهلال.. والحديث المذكور لا يأمر به، وإنما يحدد ما يجوز الصوم والإفطار.







السؤال : متى يتحقق دخول شهر رمضان لمن يسكن في القمر ( لو فرضنا أنه ممكن السكن فيه ) ؟!!..

الجواب : في وقت دخوله في الأرض.







السؤال : لو أعلنت الدولة عن بدأ شهر رمضان في بلادنا، ولم يثبت لدينا رؤية الهلال، ولكن تبعاً للملكة السعودية التي ثبت فيها الهلال.. فهل يجوز لنا أن نصوم معهم، علماً بأن مقلدي لم يعلن عن رؤية هلال رمضان بعد ؟!!..

الجواب : هذا الأمر يتبع وثوقك برؤية الهلال، أو كونه على أُفق بلدك بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة، ولا يتبع إعلان الدولة ولا حكم المرجع.







السؤال : لو حصل الاطمئنان الشخصي بصحة الحسابات الفلكية في ولادة الهلال، وكونه قابلاً للرؤية بالعين المجردة.. فهل يمكن الاعتماد على هذا الاطمئنان في إثبات الشهر أو العيد مثلاً، وخاصة إذا صدرت عن أهل الخبرة في هذا المجال ؟!!..

الجواب : نعم بالنسبة لبلده.







السؤال : هل يجب على من يشهد برؤية الهلال أو يوصف في الرؤية ؟!!.. وما هو حكم من يصدي لتثبيت الهلال إذا امتنع الشاهد عن ذلك ؟!!..

الجواب : الثبوت يتبع الوثوق بذلك. وإذا اختلف موضوع الشهادة في البينة من حيث بيان الخصوصيات أو تعارضت بينة أخرى، فلا مجال للاعتماد عليها.







الغذاء الروحي





قال سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام علي الهادي عليه السلام : " ألقوا النعم بحسن مجاورتها، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها.. واعلموا أنّ النفس أَقبلُ شيء لما أُعطِيَتْ، وأمنع شيء لما مُنِعَتْ ".







قال سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " صدقة يحبها الله : إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا ".







إن أول شرط في السير إلى الله تعالى تحقق حالة العطش الروحي، الذي يدفع العبد للبحث عن ماء الوصال.. فهل تعيش هذا العطش المقدس ؟!!..







الشك

إن الشكوك الصلاتية لها حلول فقهية واضحة، حيث يبنى على الأكثر مثلاً ويأتي بصلاة الاحتياط.. ولكن أصل عروض الشك حالة سلبية عند الخواص..!! فليس من المقبول أن يصاب المؤمن المتوجه في صلاته، بحالات الشك والذهول، بحيث يصل الأمر إلى أن يشك بين الركعة الثانية والركعة الرابعة مثلاً..!! لأن الركعة الأولى لها لون الورود على المولى.. والركعة الثانية فيها قنوت ومناجاة مع رب العالمين، والإنسان يأخذ عزه ودلاله في الحديث مع الله عز وجل؛ فكيف يشك في الركعة الثانية وهو ينتظر القنوت ؟!!.. وفي الركعة الثالثة يعيش حالة التوجس والخيفة بين اللقاء وانتهاء اللقاء.. بينما الركعة الرابعة : فيها رائحة الوداع، بما تستلزمه من الهم والغم؛ إذ أن الإنسان بعد لحظات سينتهي من لقاء الله عز وجل، فيعيش ألم الفراق..!!



لذة الأنس بالحق

إذا مُنح العبد - من قِبَل المولى - ساعة الأنس واللقاء ودرك الجمال المطلق الذي يترشح منه كل جمال في عالم الوجود، لكان ذلك بمثابة زرع الهوى ( المقدس ) الذي يوجب حنين العبد لتلك الساعة.. ولكان علمه بأن تلك الساعة حصيلة استقامة ومراقبة متواصلة قبلها، ( مدعاة ) له للثبات على طريق الهدى عن رغبة وشوق، لئلا يسلب لذة الوصال التي تهون دونها جميع لذائد عالم الوجود.




--
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الجمعة مايو 13, 2011 2:52 am




الغذاء الفكري

السؤال : هل يجوز تحديد رؤية الهلال فلكياً ؟!!..

الجواب : إذا أورث ذلك الاطمئنان بظهور الهلال في أُفق البلد بنحو يكون قابلاً للرؤية بالعين المجردة، وإن منع منها مثل الغيم وغيره أمكن الاعتماد عليه في إثبات الشهر.

السؤال : ما حكم صيام اليوم الأخير من شعبان، حتى وإن كان مشكوكاً أنه من رمضان ؟!!..

الجواب : يكفيه أن يصومه على أنه من شعبان، أو بنية القربة المطلقة.

السؤال : ما هو سبب استمرار الاختلاف في التاريخ ( ظهور الهلال ) أول الشهر أو آخره، مع تطور العلم والتكنولوجيا ؟!!..

الجواب : لأن المناط في حساب الشهر شرعاً بالرؤية الفعلية للهلال، أو إمكان الرؤية بالعين المجردة، ولم يتوصل العلم إلى ما يزيل الشك عن إمكان الرؤية وعدمه، هذا وربما تحصل دعوى الرؤية في بعض البلدان، مع عدم إمكانها حسب ما توصل إليه العلم، وهو مما يوهن الدعوى تلك.







السؤال : كيف يمكن لنا احتساب ثبوت رؤية الهلال ومع أي دولة إسلامية نتبع ذلك ؟!!..

الجواب : إذا لم يثبت الهلال في بلدكم وثبتت رؤيته في بلد آخر بوجه شرعي، فان كان ذلك البلد في شرق بلدكم أو شماله أو جنوبه وكان قريباً له من حيث الخطوط العرضية أو كان في غرب بلدكم وكان مضافاً إلى القرب العرضي لا يبعد عن بلدكم من حيث الخطوط الطولية أكثر من 880 كيلو متراً كفى ذلك في ثبوت الهلال لكم.. وإن لم يكن كذلك أو كان مشكوكاً لم يحكم بثبوت الهلال.


السؤال : إذا ثبت الهلال في بلد فهل يثبت في البلاد الواقعة شرقي بلد الرؤية مثل باكستان والهند بالنسبة إلى إيران ؟!!..

الجواب : رؤية الهلال في بلد لا ينفع البلاد الواقعة شرقيه إلاّ إذا أحرز أمكان الرؤية فيه أيضاً وإن كان لبقاء الهلال في بلد الرؤية مدة تزيد على الفترة الفاصلة بين غروبي البلدين.


السؤال : إذا ثبت الهلال في البلاد الإسلامية فهل ينفعنا ونحن نسكن في بلاد الغرب ؟!!..

الجواب : إذا كانت البلاد هناك قريبة لبلد الرؤية بحسب خطوط العرض فيكفي الثبوت فيه لساكني بلاد الغرب.

السؤال : ما حكم من صام شهر رمضان اعتماداً على ثبوته عند العلماء في إيران، على الرغم من عدم ثبوته في بلده البحرين ؟!!..

الجواب : لا تفيد الرؤية في بلد آخر إلاّ مع إتحاد الأفق. وأما عمله السابق فإن كان قد أفطر يوماً من شهر رمضان لجهله ثبوت الهلال شرعاً فعليه القضاء.

الغذاء الروحي


إذا أرت أن تعلم ما لله عندك، فانظر ما لك عند الله تعالى.. إن البعض يريد أن يعرف موقعه من الله تعالى من خلال : منام، أو إخبار ولي، أو ما شابه ذلك.. والحال أن المقياس الأدق هو : أن ينظر إلى قلبه، ويرى مدى توقيره لربه، وخاصة عند المعاصي..!!

قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ثلاثة من الذنوب تعجّل عقوبتها ولا تؤخّر إلى الآخرة :

- عقوق الوالدين.

- والبغي على الناس.

- وكفر الإحسان ".







قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ليس شيءٌ أشدّ على الشيطان من القراءة في المصحف نظراً، والمصحف في البيت يطرد الشيطان ".







إن إثارة البغضاء والعداء بين المؤمنين، سلاح الشيطان الفعال في تفتيت العمل الاجتماعي، وهدم الأبنية العريقة الإسلامية والاجتماعية، وكذلك إثارة سوء الظن، وإثارة النظرة، والحسد، والحقد.. إن التعامل مع الغير لا يكون مع واقعه الحقيقي، بل مع الصورة الذهنية له، لأنه لم يتم الاطلاع على ذات أنفسنا فكيف بذات الغير.. فهل حاولت أن تصفي ذهنك من كل صورة سلبية عن الغير ؟!!..







تقديم القربان

إن من يريد أن يصل إلى درجة من درجات التكامل، عليه أن يقدم قرباناً في سبيل الله عز وجل، وأفضل قربان يقدمه الإنسان لربه، هو أن يجعل ذاته مُندكة في إرادة الله عز وجل أي أن يصل إلى درجة لا يرى لنفسه اختياراً في هذه الحياة أمراً ونهياً، وأن يحقق الفناء لله وفي الله وبالله، وأن لا يكون له منهج في الحياة إلا المنهج الرباني : لا يريد إلا ما يريده رب العالمين، ولا يتمنى إلا ما يتمناه له.. فهو يترك الحرام، لأن الأداة التي يستعملها للحرام، هي ملك لله عز وجل.. فرب العالمين خلق العين وهو صاحبها، وسمح للإنسان باستعمالها فيما أحل فقط.. فالإنسان كعبد، ليس مالكاً لهذه العين، ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾.. والذي خلق الجهاز الهضمي، قال : ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا.. ﴾.. فالذي يلتفت إلى مالكية الله عز وجل وإلى كونه عبداً؛ فإنه يتلقى الأوامر من مولاه..!!

العذر عند التعب والمرض

قد يرى العبد نفسه معذورا في ( ترك ) الإقبال على الحق في ساعات المرض، أو التعب الشديد، أو اضطراب الحال في سفر أو غيره، والحال أن وفاء العبد وشدة ولائه لمولاه يتـبين في المواقف المذكورة.. فلا يطلب من العبد أن ( يحرز ) الإقبال الفعلي في تلك المواطن الحرجة، بمقدار ما يطلب منه أن يكون في ( هيئة ) المقبلين.. ومن المعلوم أن هذا السعي من العبد - في تلك الحالات الطارئة - مما يوجب له الهبات العظمى في الساعات اللاحقة لها.. كما أن التوجه إلى المخلوقين في مثل تلك الحالات، مما يشكر من قِـبَلِهم أيضاً.. كمن يذكر صديقه في حال سفره أو مرضه أو تعبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: غذاؤك الفكري والروحي    الإثنين مايو 16, 2011 10:28 pm




السؤال : أنا متزوجة، ووجب علي إخراج الخُمس وزوجي عليه ديون، فهل أستطيع إخراج الخمس وأعطيه لزوجي ليسدد ديونه ؟‏‎!!..

الجواب : أما سهم السادة فمصرفه السادة الفقراء، وبالنسبة لسهم الإمام عليه السلام فأمره إلى الحاكم الشرعي.

السؤال : شخص مرت عليه سنوات لم يكن يُخمس، جهلاً منه بالحكم، ولا يدري الآن كيف يخرج السهمين، ومما لا شك فيه أن الخمس قد تعلق بأمواله وقد صرفها من دون تخميس، فماذا يجب عليه ليبرى ذمته الآن ؟!!..

الجواب : يضمن ما صرفه من الخمس طوال السنوات الماضية، ويصالح الحاكم الشرعي في موارد الشك بنسبة الاحتمال على الأحوط فإذا كان قد اشترى ثلاجة مثلاً ولا يعلم هل اشتراها بأرباح سنة الشراء والاستفادة، أو بأرباح السنوات الماضية، فالأحوط أن يُصالح الحاكم الشرعي بنسبة احتمال الشراء بأرباح السنوات لماضية، فإن كان الاحتمال بقيمة ( 50٪ ) صالح الحاكم بـ( 10٪ ) من قيمتها.

السؤال : بناء على فتوى الفقيه الذي يشترط البلوغ في دفع الخمس ( كالسيد الخوئي قدس سره )، هل يجوز للولي دفع خمس مال ابنه أو ابنته غير البالغة ؟!!.. وهل يختلف الحكم إذا كان الولد أو البنت غير البالغين يقلدون مرجعاً يرى اشتراط البلوغ في الخمس أو لا يشترطه ؟!!..

الجواب : إذا كان الولي يُقلد من يشترط البلوغ فليس له دفع الخمس من مال الطفل، وإن كان هو مميزاً ويقلد من يقول بالوجوب إذ لا تكليف على الطفل.

الغذاء الروحي

وانتهى يوم الجمعة ذلك اليوم الذي نتوقع فيه ظهوره.. ولسان حالنا جميعاً : (( يا غائباً عنا ولست بغائب، لا زلت مثل الشمس بين سحائب.. ألطاف جودك لم تزل ما بيننا، يا خير ماشٍ في الوجود وراكب..!! )).



قال سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنّ أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.. ".

وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب قال في خطبته : " أمّا بعد.. فإذا ذكر الساعة اشتد صوته، واحمرّت وجنتاه.. "، ثمّ يقول صلى الله عليه وآله وسلم : " صبّحتكم الساعة أو مسّتكم " ، ثمّ يقول صلى الله عليه وآله وسلم : " بُعثت أنا والساعة كهذه من هذه، ويشير بإصبعيه.... "







روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الناس : [ أيها الناس..!! قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم، فأطفئوها بصلاتكم ] ".


إننا هذه الأيام كثيراً ما نتأنق بترتيب أثاث المنزل وموجبات الزينة فيه، والأمر يصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة الإسراف المحرم، والتبذير المبالغ فيه.. ولكن هل فكرت في إنشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل، فإنها خير من كثير من الأثاث الذي لا يقدم ولا يؤخر ؟!!..

التذكر التلقائي

إن من نعم الله عز وجل على العبد أن يتذكر الموت بشكل تلقائي؛ أي يمشي في هذه الحياة الدنيا، ويرى فنائية كل شيء.. فالذي يقطع المسافات الطويلة من أجل رؤية منظر جميل - مثلاً -؛ فإنه يستمتع ساعة من الزمن، ثم يعود إلى منزله.. أما هذا الجمال فهو لهذا المكان، وهو لم يغير في الإنسان شيئاً، ولا يستطيع أن يأخذ منه شيئاً..!! وكذلك بالنسبة إلى الدنيا؛ فإن كُل متاع فيها ينقضي.. ولهذا فإن بعض المؤمنين الشباب، عندما يتذكر الحياة الزوجية، وأن هذه الزوجة التي أعطاها الله عز وجل من الجمال ما أعطاها؛ سيكون عمره عشرين أو ثلاثين أو أربعين سنة، فيقلّ اندفاعه للزواج.. هذا شيء إيجابي؛ لأن هذا الشاب عندما يتزوج، لن ينظر إلى البدن، وإنما سينظر : إلى وجود، وإلى روح إلهية، وإلى أمانة، وإلى وديعة..!!



واقع القرآن الكريم

إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلباً لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ - في مقام الامتثال - حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها ( الملكوتية )، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله عليهم أفضل الصلاة والسلام.. وعليه فإن استيعاب هذه المعاني - التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها - يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق ( المسانخة ) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة ( انفتاح ) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح : التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الأربعاء مايو 18, 2011 10:56 pm


السؤال : أنا أعمل وموقع عملي يبعد عن منزلي 30کم ذهاباً ( أو رجوعاً ) والمسافة 60کم.. هل أُعد من کثير السفر في حالة سفري ( لغير عملي لمسافة أکثر من 44كم ) فهل يجب علي القضاء الصوم ؟!!..

الجواب : إذا کنت تبقی في مقر عملك 6 ساعات وتعمل 22 يوماً بالشهر علی الأقل أو تبقی 8 ساعات وتعمل 20 يوماً علی الأقل وتستمر علی کلا الفرضين لمدة أربع سنوات فمقر العمل وطن لك ولا تُعتبر کثير السفر حيث أن المسافة أقل من 44کم علماً بأن المسافة لا تُحسب من المنزل إلى المقر بل من آخر بيوت المدينة أو القرية التي تسکنها إلى المقر بالذات.







السؤال : متزوج ومقيم في بريطانيا ولظروفي الخاصة أُجبرت من قبل الدولة على انتقالي إلى منطقة ليفربول وعنواني الرسمي الآن هو في ليفربول ولكني أقطن بالأساس في لندن مع زوجتي وتارةً لأداء واجبي في ليفربول وفي كل مرة أرجع فيها إلى لندن أُقصر في صلاتي ولا أعرف عن كيفية الصيام إن كنت في لندن، فهل أفطر أم أصوم ؟!!..

الجواب : صلاتك تامة في لندن ما لم تعرض عن السُكنى فيها وأما الصوم فإن خرجت من لندن بعد الظهر فصوم ذلك اليوم صحيح وإن خرجت قبل الظهر فلك أن تفطر بالطريق وتقضي بعد ذلك وأما كنت في ليفربول من الصبح فإن كنت قاصداً البقاء هناك سنة ونصف على الأقل وتقيم 22 يوماً في الشهر على الأقل فهناك بحكم الوطن وإن كان الوضع يختلف فلابد من ذكره لنذكر حكمه.







السؤال : أنا أعمل في دبي وعملي يحتم علي زيارة مدينة أبو ظبي ( تبعد 160كم عن دبي ) يومين في الأسبوع فأخرج صباح كل يوم اثنين وأرجع بعد مغيب الشمس من يوم الثلاثاء، وأنا على هذا الحال منذ ثلاثة أشهر، وسيستمر الوضع إلى أجل غير معلوم فما حكم الصلاة والصيام ؟!!..

الجواب : لا يصدق عليك عنوان كثير السفر إذا اعتبر أبو ظبي مقراً لك ولكنه لا يُعتبر مقراً إلا إذا عزمت على الاستمرار على هذا الوضع لأربع سنين مع البقاء هناك ثمانية أيام على الأقل في أربع وعشرين ساعة وحيث قلت أن الأمد غير معلوم فلا يصدق المقر فإن كانت أسفارك ثمانية أيام في الشهر فهو محل الاحتياط كما قلنا وإن أضفت إليها أسفاراً سياحية بحيث تكون أسفارك في الشهر عشرة أيام أصبحت كثير السفر وعليك التمام والصيام أينما كنت.







السؤال : من خرج من مدينة وهي جزيرة محاطة بالماء، عبر أحد الجسور إلى المدينة التي في الطرف الآخر من الماء، وتابع المسير بالسيارة على الطريق المحاذي للجزيرة التي خرج منها بحيث إنك ترى بيوتها كما لو أنك لم تتجاوز حد الترخص، إلى أن قطع المسافة الشرعية، فهل يُعد هذا سفراً مبطلاً للصوم ومقصراً للصلاة ؟!!..

الجواب : لا يوجب الإفطار والقصر ولكن المناط في حد الترخص أن لا يرى الإنسان في أطراف البلد وليس المناط عدم رؤية البيوت.

السؤال : طالب يسكن في أم قصر ويذهب إلى الجامعة في البصرة ويرجع سكنه الأصلي في نهاية الأُسبوع وأحياناً يبقى ثلاثة أيام فقط لا يُكمل الأسبوع ما حكم صلاته وصومه ؟!!..

الجواب : صلاته تامة في الجامعة وصومه صحيح.



الغذاء الروحي

روي عن سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من قال حين يدخل السوق : [ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ] أُعطي من الأجر عدد ما خلق الله إلى يوم القيامة ".



إن الساعات الطويلة من العمر تضيع أمام التلفاز بكل غثها وسمينها، فهل تحاول أن تحسب الساعات التي تمضيها أمام التلفاز ؟!!.. وهل تراقب نفسك فيما تنظر إليه ؟!!.. وهل فكرت في البدائل النافعة عند ترك ذلك ؟!!.. وهل حاولت أن تحصن عائلك من القنوات الاستعمارية ؟!!.. أوليس الجلوس عند كثير من هذه البرامج يعد من مصاديق اللغو وهدر العمر ؟!!..

الاستيقاظ

لابد للإنسان أن يعيش هذا الهاجس الباطني، الذي يسمى في علم الأخلاق والعرفان : ( مرحلة اليقظة )؛ أي يستيقظ على واقعه..

يقول علماء الأخلاق : إن الإنسان في مسيرته الحياتية، بدلاً من الذهاب إلى البساتين، يخطئ الطريق؛ فيقف على مزبلة منتنة.. وعندها يغلب عليه النوم، فيستيقظ بعد عمر طويل، فإذا به يرى نفسه على المزبلة.. هذا الإنسان عندما يستيقظ، فإن أول خطوة يقوم بها هو الهروب من هذه الرائحة النتنة.. فيهرب إلى مرحلة الوسط : لا هو بستان، ولا هو مزبلة، ويحتاج إلى وقت كي ينظر أين ضل الطريق..!!؟ إذا لم يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من اليقظة في شهر رمضان، فسيكون شهراً عقيماً لا ثمرة فيه.. والدليل على ذلك أن رمضانياتنا نسخة مكررة.. هذا الشهر أو ليالي القدر، إذا لم توقظ الإنسان من نومة الغافلين، هذا إنسان خسر شهره.


حب التوابين

إن ( الاشمئزاز ) الذي ينتاب العبد بعد المعصية، قد يكون - في بعض الحالات - من دواعي ( القرب ) إلى الحق.. ومن هنا كان الحق يحب التوابين، وهو الملفت حقا في هذا المجال، إذ قد علمنا أن الحب إنما هو للمطيعين، فكيف صار للتوابين ؟!!.. وخاصة مع ما يوحيه هذا التعبير من تكرر وقوع ما يوجب التوبة، إذ التّواب هو كثير الرجوع عما ينبغي الرجوع عنه.. ومن هنا نجد حالات ( الطفرة ) في القرب عند بعض ذوي المعاصي، الذين هجروا السيئات إلى الحسنات هجرة لا عودة فيها.. والتاريخ يروي قصص الكثيرين منهم، مما يبعث الأمل في القلوب اليائسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رزيقة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1459
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الغذاء الفكري   الثلاثاء مايو 24, 2011 10:06 pm


السؤال : هناك سادة لا نعلم بحاجتم إلى الحقوق ولكن يظهر عليهم الفقر وفي بعض الأحيان يبدون حاجتهم، فهل يجوز إعطاؤهم من حق السادة رغم عدم تيقنناً من حاجتهم ؟!!..

الجواب : لابد من ثبوت الفقر حتى لو لم يعلم حالته السابقة على الأحوط.

السؤال : علوية تركها زوجها ولم يعد يصرف عليها ولا على أولادها فقام أبوها بسد حوائجها بما فيها إيجار المنزل، فهل يجوز إعطاؤها من حق السادة لشراء كماليات المنزل كالتلفاز والبراد والطباخ وما إلى ذلك أو حتى شراء منزل جديد تستقر فيه ؟!!..

الجواب : يجوز إذا كانت بحاجة إليها.
السؤال : علوية تركها زوجها مع أطفالها إلا أنها تسكن في بيت أبيها القائم باحتياجاتها مع بنتيها، فهل يجوز مساعدتها من حق السادة ؟!!.. أو شراء بيت لها من حق السادة لتستفيد منه في المستقبل وتؤجره الآن لتستفيد من إيجاره ؟!!..

الجواب : لا يجوز شراء البيت لها من سهم السادة لعدم حاجتها فعلاً.


الغذاء الروحي

من المناسب جداً في الأيام الشريفة التي تستجاب فيه الدعوة أن يقدم الإنسان حوائج الأُمة على حوائجه، فإن من صور الأنانية أن يحمل الإنسان هم نفسه وأهل بيته وينسى هم الأُمة وآلامها..!! أوليس الخلق جميعاً عيال الله تعالى ؟!!.. أوليس أحب الناس إلى الله تعالى انفعهم لعياله ؟!!.. أوليس من مصاديق حب الله تعالى حب مخلوقاته ؟!!.. أولا يقول الشاعر : أنا للعالم عاشق حيث حيث الكون أجمع ؟!!.. أوهل تدعو بحرقة لإخوانك في كل مكان ؟!!..


شهر المصالحة

إن المشيئة ماضية على الإنسان أجزع أم صبر..!! وبالتالي، فإن مقتضى العقل يقول : ما دام قد كتب لك هذا البلاء، لمَ لا تستثمر هذا البلاء في التودد إلى الله عز وجل ؟!!.. إذا ذهب الإنسان إلى باب كريم من كرام الدنيا وطرق بابه، ولكن هذا الكريم يرفض استقباله..!! لا لبخل فيه، فخزائنه مملوءة بالطعام.. ولكن هناك عداوة بينه وبين هذا السائل، لأنه ربما ضرب ولده أو عاكس ابنته في الطريق.. فهو يعتبر أن ذلك استهانة به، ويعتبره عدواً له.. وبالتالي، فإن كرمه لا يصل إليه.. ولكن وهو واقف على الباب، وإذا بحجر يسقط من بناء هذا الكريم، فيشج رأسه، وتسيل الدماء على صدره.. عندها يقول هذا المسكين: الآن يا فلان هب أني عصيتك..!! لا تنظر إلي لما بيني وبينك، ولكن ترى وضعي، وإلى ما أصابني على بابك.. فهذه البلية نزلت علي، وأنا بين يديك، الآن من هذا الباب أكرمني، لا لاستحقاقي، ولكن لما أصابني بين يديك، وفي سبيل الاستجداء منك.. إن الإنسان المؤمن في شهر رمضان، قريب إلى الله عز وجل، وهو شهر المصالحة.. فرب العالمين يلغي الملفات العالقة، ويقول : هذه الملفات -ملفات الخصومة - اجعلوها جانباً، يا ملائكتي..!! غلوا أيدي الشياطين، وافتحوا الأبواب على الصائمين، واستجيبوا أدعيتهم..!!

المعصومون من شؤون الحق

إن النبي الأكرم والأئمة المعصومين عليهم صلوات الله أجمعين من شؤون الحق المتعال، فالتوجه إليهم بالصلوات والزيارة والتوسل وغيره، مدعاة للقرب من الحق لما فيه من التوقير لشأن من شؤونه تعالى.. فالأمر يعود إليه تبارك وتعالى - بدء وختاماً - من دون أن يكون في ذلك أيـّة صورة من صور الشرك الذي قد يظنه الجاهل.. فالعبد كلما زاد تعظيمه ( لشؤون ) الحق، كلما زاد تعظيمه ( للحق ) نفسه.. ولهذا لا يتأذى الأب من زيادة تعظيم الآخرين لابنه، إذا علم أن ذلك لبنوّتـه، وفي طول التعظيم لنفسه.. وقد ورد عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " إن لنا رباً يكلؤنا بالليل والنهار نعبده.. قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين ".. ومن الواضح أن المراد بِـ( قولوا )، هو القول الحق الذي لا يصطدم مع أي أصل من الأصول الثابتة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغذاء الفكري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الادارية :: منتدى سبر الاراء و المسابقات-
انتقل الى: