جاء في كتاب نهج البلاغة
أن الإمام علي رضي الله عنه
كان يشتكي من شيعته ويقول:
"ولقد أصبحت الأمم تخاف رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي... أتلو عليكم الحِكم فتنفرون منها، وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها، وأحثكم على جهاد أهل البغي، فما آتي على آخر القول حتى أراكم متفرقين أيادي سبأ، ترجعون إلى مجالسكم، وتتخادعون عن مواعظكم، أقوّمكم غدوة، وترجعون إلى عشية كظهر الحية... يا أهل الكوفة منيت بكم ثلاث واثنتين: صُم ذوو أسماع، وبُكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء .. "
____________________
ذكر أحمد راسم النفيس في كتابة على خطى الحسين"
تعليقاً على ما لاقاه الحسن من إيذاء شيعته:
"إن الهزيمة النفسية قد أصابتهم، ولم تعد بهم رغبة في جهاد، ولا بذل، ولا تضحية، فقد جربوا الدنيا وحلاوتها، وباتوا يريدونها، وهم لن يجدوا ما يطمعون فيه، وخاصة رؤساؤهم في ظل العدل، وإنما اشرأبت نفوسهم إلى بني أمية قادة المرحلة القادمة".
وبلغ غدر القوم بأئمتهم مبلغاً شديداً إذ يقول
المرجع الشيعي الكبير محسن الأمين العاملي:
"فبويع الحسن... وعوهد ثم غدر به، وأسلم، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه".
ونقل إدريس الحسيني في كتابه "لقد شيعني الحسين"
قول أمير المؤمنين الحسن لشيعته:
"يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث:
قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي
حين جاء للحسين خبر غدر أهل الكوفة بمسلم ،
جمع الناس وقال: "
فإنه قد أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلتنا شيعتنا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف..".
وقد ورد هذا القول للحسين في كتاب
منتهى الآمال لعباس القمي وغيره.
".
جاء في " مقتل الحسين " لمرتضى عياد
أن الإمام زين العابدين علي بن الحسين رأى أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فزجرهم قائلا :" تنوحون وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا!".
ويقول الشيعي كاظم الإحسائي النجفي في كتابه عاشوراء
" إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي، بل كلهم من أهل الكوفة، قد تجمعوا من قبائل شتى".
_________________________________
فيا محب المعرفة وخلوق وجميع الشيعه
ما رأيكم في خطابات آلـــ البيت لكم ؟!
هل يكذبون عليكم الأئمة ؟
لاتسوا كل ما اتيت به من كبار كتبكم وفي عدة مواضع