منتدى شيعة تبسة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
يتبع ... Icon_minitimeالسبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
يتبع ... Icon_minitimeالجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
يتبع ... Icon_minitimeالجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
يتبع ... Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
يتبع ... Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
يتبع ... Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
يتبع ... Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
يتبع ... Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
يتبع ... Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

 

 يتبع ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الامام
المدير العام
المدير العام
خادم الامام


عدد الرسائل : 45
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

يتبع ... Empty
مُساهمةموضوع: يتبع ...   يتبع ... Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 24, 2008 10:20 pm

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالحاضرين الظهر جماعة وفيما كان الناس قد أحاطوا به صعد ( صلى الله عليه وآله ) على منبر أعد من أحداج الإبل وأقتابها ، وخطب في الناس رافعا صوته ، وهو يقول : " الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، الذي لا هادي لمن أضل ، ولا مضل لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلا هو ، وأن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد ، أيها الناس إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ " قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت ، فجزاك الله خيرا .
قال ( صلى الله عليه وآله ) : " ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ " قالوا : بلى نشهد بذلك . قال ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم اشهد " .
ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : " وإني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا " . فنادى مناد : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، وما الثقلان ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : " كتاب الله سبب طرف بيد الله ، وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به ، والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا " .
وهنا أخذ بيد علي ( عليه السلام ) ورفعها ، حتى رؤي بياض آباطهما ، وعرفه الناس أجمعون ثم قال : " أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم .


فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ( 1 ) . اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبه ، وابغض من بغضه ، وأدر الحق معه حيث دار " ( 2 ) .
فلما نزل من المنبر ، استجازه حسان بن ثابت شاعر عهد الرسالة في أن يفرغ ما نزل به الوحي في قالب الشعر ، فأجازه الرسول ، فقام وأنشد :

يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأكرم بالنبي مناديا
يقول فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت ولينا * ولم تر منا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق ومواليا
هناك دعا : اللهم ! وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا

مصادر الواقعة : هذه هي واقعة الغدير استعرضناها لك على وجه الإجمال ، وهي بحق واقعة لا يسوغ لأحد إنكارها بأدنى مراتب التشكيك والقدح ، فقد تناولها بالذكر أئمة المؤرخين أمثال : البلاذري ، وابن قتيبة ، والطبري ، والخطيب البغدادي ، وابن عبد البر ، وابن عساكر ، وياقوت الحموي ، وابن الأثير ، وابن أبي الحديد ، وابن خلكان ، واليافعي ، وابن كثير ، وابن خلدون ، والذهبي ، وابن حجر

( 1 ) لقد كرر النبي ( صلى الله عليه وآله ) هذه العبارة ثلاث مرات دفعا لأي التباس أو اشتباه .
( 2 ) راجع للوقوف على مصادر هذا الحديث المتواتر موسوعة الغدير للعلامة الأميني ( رحمه الله ) . ( * )




العسقلاني ، وابن الصباغ المالكي ، والمقريزي ، وجلال الدين السيوطي ، ونور الدين الحلبي إلى غير ذلك من المؤرخين الذين جادت بهم القرون والأجيال .

كما ذكره أيضا أئمة الحديث أمثال : الإمام الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وابن ماجة ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو يعلى الموصلي ، والبغوي ، والطحاوي ، والحاكم النيسابوري ، وابن المغازلي ، والخطيب الخوارزمي ، والكنجي ، ومحب الدين الطبري ، والحمويني ، والهيثمي ، والجزري ، والقسطلاني ، والمتقي الهندي ، وتاج الدين المناوي ، وأبو عبد الله الزرقاني ، وابن حمزة الدمشقي إلى غير ذلك من أعلام المحدثين الذين يقصر المقال عن عدهم وحصرهم .

كما تعرض له كبار المفسرين ، فقد ذكره : الطبري ، والثعلبي ، والواحدي - في أسباب النزول ، والقرطبي ، وأبو السعود ، والفخر الرازي ، وابن كثير الشامي ، والنيسابوري ، وجلال الدين السيوطي ، والآلوسي ، والبغدادي .

وذكره من المتكلمين طائفة جمة في خاتمة مباحث الإمامة وإن ناقشوا نقضا وإبراما في دلالته كالقاضي أبي بكر الباقلاني في تمهيده ، والقاضي عبد الرحمن الإيجي في مواقفه ، والسيد الشريف الجرجاني في شرحه ، وشمس الدين الأصفهاني في مطالع الأنوار ، والتفتازاني في شرح المقاصد ، والقوشجي في شرح التجريد إلى غير ذلك من المتكلمين الذين تعرضوا لحديث الغدير وبحثوا حول دلالته ووجه الحجة فيه .

واقعة الغدير ورمز الخلود :

أراد المولى عز وجل أن يبقى حديث الغدير غضا طريا على مر الأجيال لم يكدر صفاء حقيقته الناصعة تطاول الأحقاب ، وكر الأزمان ، وانصرام الأعوام ، ويرجع ذلك إلى أمور ثلاثة


1 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد هتف به في مزدحم غفير يربو على عشرات الآلاف عند منصرفه من الحج الأكبر ، فنهض بالدعوة والإعلان ، وحوله جموع من وجوه الصحابة وأعيان الأمة ، وأمر بتبليغ الشاهد الغائب ليكونوا كافة على علم وخبر بما تم إبلاغه .

2 - إن الله سبحانه قد أنزل في تلك المناسبة آيات تلفت نظر القارئ إلى الواقعة عندما يتلوها وإليك الآيات :
أ - " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ " ( 1 ) .

وقد ذكر نزولها في واقعة الغدير طائفة من المفسرين يربو عددهم على الثلاثين ، وقد ذكر العلامة البحاثة المحقق الأميني في كتاب " الغدير " نصوص عبارات هؤلاء ، فمن أراد الاطلاع عليها ، فليرجع إليه .
ب - " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا " ( 2 ) .
وقد نقل نزول الآية جماعة منهم يزيدون على ستة عشر .

ج - " سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ " ( 3 ) .
وقد ذكر أيضا نزول هذه الآية جماعة من المفسرين ينوف على الثلاثين ، أضف إلى ذلك أن الشيعة عن بكرة أبيهم متفقون على نزول هذه الآيات الثلاث في شأن هذه الواقعة ( 4 ) .

( 1 ) المائدة : 67 .
( 2 ) المائدة : 3 .
( 3 ) المعارج : 1 - 3 .
( 4 ) راجع في شأن نزول هذه الآيات كتاب الغدير 1 : 214 و 217 . ( * )


3 - إن الحديث منذ صدوره من منبع الوحي ، تسابقت الشعراء والأدباء على نظمه ، وإنشاده في أبيات وقصائد امتدت رقعتها منذ عصر انبثاق ذلك النص في تلك المناسبة إلى عصرنا هذا ، وبمختلف اللغات والثقافات ، وقد تمكن البحاثة المتضلع العلامة الأميني من استقصاء وجمع كل ما نظم باللغة العربية حول تلك الحادثة ، والمؤمل والمنتظر من كافة المحققين على اختلاف ألسنتهم ولغاتهم استنهاض هممهم لجمع ما نظم وأنشد في أدبهم الخاص .

وحصيلة الكلام : قلما نجد حادثة تاريخية حظيت في العالم البشري عامة ، وفي التاريخ الإسلامي والأمة الإسلامية خاصة بمثل ما حظيت به واقعة الغدير ، وقلما استقطبت اهتمام الفئات المختلفة من المحدثين والمفسرين والكلاميين والفلاسفة والأدباء والكتاب والخطباء وأرباب السير والمؤرخين كما استقطبت هذه الحادثة ، وقلما اعتنوا بشئ مثلما اعتنوا بها . هذا ويستفاد من مراجعة التاريخ أن يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام كان معروفا بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، وكانت هذه التسمية تحظى بشهرة كبيرة إلى درجة أن ابن خلكان يقول حول " المستعلي ابن المستنصر " : " فبويع في يوم غدير خم ، وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة 487 ه‍ـ " ( 1 ) .

وقال في ترجمة المستنصر بالله ، العباسي : " وتوفي ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، قلت : وهذه هي ليلة عيد الغدير ، أعني ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحجة ، وهو غدير خم " ( 2 ) .
وقد عده أبو ريحان البيروني في كتابه " الآثار الباقية مما استعمله أهل الإسلام

( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 60 .
( 2 ) المصدر نفسه . ( * )


من الأعياد " ( 1 ) .
وليس ابن خلكان ، وأبو ريحان البيروني ، هما الوحيدين اللذين صرحا بكون هذا اليوم هو عيد من الأعياد ، بل هذا الثعالبي قد اعتبر هو الآخر ليلة الغدير من الليالي المعروفة بين المسلمين ( 2 ) .

إن عهد هذا العيد الإسلامي ، وجذوره ترجع إلى نفس يوم " الغدير " ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر المهاجرين والأنصار ، بل أمر زوجاته ونساءه في ذلك اليوم بالدخول على علي ( عليه السلام ) وتهنئته بهذه الفضيلة الكبرى . يقول زيد بن أرقم : كان أول من صافح النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعليا : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس ( 3 ) .

فالحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

شذرات من فضائله يطيب لي أن أشير إلى بعض خصائصه قياما ببعض الوظيفة تجاه ما له من الحقوق على الإسلام والمسلمين عامة ، فنقول : إن له خصائص لم يشاركه فيها أحد :
1 - ولادته في جوف الكعبة .
2 - احتضان النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) له منذ صغره .
3 - سبقه الجميع في الإسلام .
4 - مؤاخاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) له من دون باقي الصحابة .

( 1 ) ترجمة الآثار الباقية : 395 ، الغدير 1 : 267 .
( 2 ) ثمار القلوب : 511 .
( 3 ) راجع مصدره في الغدير 1 : 270 . ( * )


5 - حمله من قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) على كتفه لطرح الأصنام الموضوعة في الكعبة .
6 - استمرار ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من صلبه .
7 - بصاق النبي ( صلى الله عليه وآله ) في عينيه يوم خيبر ، ودعاؤه له بأن لا يصيبه حر ولا قر .
8 - إن حبه إيمان وبغضه نفاق .
9 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) باهل النصارى به وبزوجته وأولاده دون سائر الأصحاب .
10 - تبليغه سورة براءة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
11 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) خصه يوم الغدير بالولاية .
12 - إنه القائل : " سلوني قبل أن تفقدوني " .
13 - إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) خصه بتغسيله وتجهيزه والصلاة عليه .
14 - إن الناس جميعا من أرباب الأديان ، وغيرهم ينظرون إليه كأعظم رجل عرفه التاريخ ( 1 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يتبع ...
» يتبع ...
» يتبع ...
» يتبع ...
» يتبع ...

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم العترة الطاهرة :: منتدى أهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: