منتدى شيعة تبسة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى يلم شمل شيعة تبسة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت مايو 09, 2015 1:53 pm من طرف أبن العرب

» التوحيد واقسامه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالجمعة مايو 01, 2015 1:29 pm من طرف أبن العرب

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالجمعة مايو 01, 2015 1:08 pm من طرف أبن العرب

» برنامج الأذان الشيعي للكمبيوتر -رائع-
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 21, 2014 1:31 am من طرف أبو حسين

» الرد علي الشبهات تارافضيه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:53 pm من طرف الشناوي احمد

» هل ولد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في الكعبه يا رافضه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:50 pm من طرف الشناوي احمد

» لماذا يكفر من ينكر الامامه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:48 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الرافضه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:46 pm من طرف الشناوي احمد

» سؤال الي الشيعه
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالسبت نوفمبر 15, 2014 6:44 pm من طرف الشناوي احمد

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab

 

 شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
النهضة
المدير العام
المدير العام



عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 05/07/2011

شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Empty
مُساهمةموضوع: شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير   شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالثلاثاء يناير 17, 2012 8:21 am

شباب الشيعة ووأد الفتنة الطائفية

كثير ما نقرأ مقالات عن الوحدة الوطنية أو نسمع خطابا عن الوحدة الوطنية إلا أن هذه الخطب والمقالات لم يكن لها تأثير على أرض الواقع على الرغم من تقادم الزمن عليها , وذلك لأن الصحفي والمفكر والشاعر والمثقف لا يستطيعون تغيير الواقع من خلال مقالة تكتب أو أبيات شعر أو كتاب بل يجب أن يكون الأمر أشبه بثورة ثقافية تقع على عاتق جميع أفراد المجتمع , وذلك لأن أغلب الناس من العامة الذين لا يتأثرون بمقالة أو قصيدة أو كتاب يكون تأثيرهم آنيا في نفس الإنسان إلا إن كان مثقفا فالوضع يختلف عنده عن عامة الناس , ويجب في البداية أن نحدد المرض الذي ينخر في المجتمع وهو الفتنة الطائفية وبعد تحديده نأتي إلى أسباب هذا المرض التي نادرا ما يتطرق لها , ونرى أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو الجهل وكما قيل الناس أعداء ما جهلوا , وقد كنا نسمع ومازلنا نسمع من بعض إخواننا أهل السنة أن الشيعة يأكلون طعاما يكون أحد السادة قد بصق فيه للبركة !! أو أن الشيعة يبيحون نكاح المحارم أو أن الشيعة لديهم كتاب سري يسمى مصحف فاطمة يتعبدون به دون القرآن وأنهم يبكون على الحسين عليه السلام حسرة منهم وندما على ما فعلوه به وبأهل بيته , وأن الشيعة حركة سرية كالماسونية وعبدة الشيطان حتى وصل الأمر أن بعضهم يعتقد أن للشيعة أذنابا كالحيوانات يخفونها في بناطيلهم !!! ولا نلومهم على ما يعتقدون به فإن نسبة القراءة في المواطن العربي قليلة جدا وتكاد لا تذكر لأنه مشغول بلقمة عيشه أو لأسباب أخرى يطول شرحها , فإذا كان المواطن العربي جاهلا بعقيدته هو ولم يقرأ كتب طائفته التي ينتمي لها تقليدا للآباء والأجداد فكيف بنا أن نتوقع منه أن يفهم ثقافة الطوائف الأخرى حتى يزول خوفه منها ويطمئن قلبه ليتعايش معها لأن الناس أعداء ما جهلوا ولن يتعايش أو يتقبل الإنسان ما هو مجهول بالنسبة له , والعلاج هو بنشر التوعية والعلم والثقافة وكما قيل أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة , وهنا يكون دور شباب الشيعة في نشر الوعي نظرا لقدرتهم على إستخدام وسائل الإتصال الحديثة فيستطيع الشاب تأليف الكتب أو كتابة المقالات التي تعرف الناس بالطائفة الشيعية ومعتقداتها وأنها ليست طابورا خامسا كما يظن البعض بل أناس لهم وطنيتهم وتاريخهم وعقيدتهم المحترمة قانونا ودستورا , كما يستطيع الشباب خصوصا في الكويت نظرا للحالة الإقتصادية الجيدة ولله الحمد في هذا البلد الحبيب بتوزيع أقراص السي دي التي تحتوي على كميات هائلة من الكتب يقومون بتحميلها من على شبكة الإنترنت لتعرف الناس بالتشيع ومعتقداته , كما ينبغي إستغلال اليوتيوب وتويتر والفيس بوك والواتس أب من أجل نشر العلم وتثقيف الناس بمذهب التشيع بدلا من تبادل النكات وإضاعة الوقت بما لا نفع له ولا خير فيه , كما أن إنشاء المدونات والمواقع الإلكترونية وعقد الندوات والمؤتمرات يكون لها تأثيرا كبيرا في المجتمع مما يجعل المجتمع محافظا على وحدته الوطنية على أساس علمي ثقافي متين لا على اساس الشعارات والعبارات والخطب الرنانة التي نسمعها ونستلذ بها دون أن نلمس لها واقعا , حفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء ومكروه وبلاء وابتلاء بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم
أحمد مصطفى يعقوب
المدونة http://tanwerq8.blogspot.com/
تويتر @bomariam111
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عباس
المدير العام
المدير العام



عدد الرسائل : 1086
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Empty
مُساهمةموضوع: رد: شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير   شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير Icon_minitimeالثلاثاء يناير 17, 2012 11:06 am


د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه





بسم الله الرحمن الرحيم
الشيعة وسلاح الطائفية



من المعضلات في العلاقة ما بين السنة والشيعة:
أن الشيعة كلما وجدوا من السنة نقدا لعقائدهم، وكشفا لأحوالهم، شهروا في وجوههم
سلاح الطائفية؛ فأي نقد فهو يثير فتنة طائفية، وأي كلام في حق الشيعة يقسم
الأمة، ويمزق وحدتها، ويفيد منه العدو الصهيوني.
وخوفا من هذه الفتنة "الموهومة"، وتمزيق الأمة، وخدمة الصهاينة: كف طائفة من
السنة عن نقد الشيعة، بل تقمصوا دورهم وتفوقوا عليهم في التحذير، حتى بلغوا حد
الترهيب والوعيد، لكل من نطق بكلمة في حق الشيعة، مع كل ما وقع على السنة بأيدي
طوائف وجماعات شيعية من ظلم وعدوان آثم في السنوات العشر الأخيرة، وهي معلومة.
وكعادتنا – للأسف – تمر علينا الدعايات المضللة دون أن نمعن النظر فيها،
ونستكشف جوانبها، وكقاعدة: لا ينبغي أن نصدق أنواع الدعايات قبل أن نفهم جيدا
محتواها.
ونريد هنا أن نطبق هذا الفهم الجيد لكلمة: "فتنة طائفية". ما معناها ؟.
قصدوا بالفتنة الطائفية: الاقتتال والعدوان. فهل صحيح: أن الطائفية تعني ذلك ؟.
هذه مغالطة وتحريف للحقائق؛ فإن السنة لم يزالوا في نقد لعقائد الشيعة، منذ
ظهروا في الوجود، ولم نجد في كلامهم شيئا يشير إلى العدوان عليهم، بل فيه الكف
عن تكفيرهم بعامة، حتى هذا الوقت، نرى مؤلفات شتى في كشف حقيقتهم، دون التحريض
عليهم..
فأين الفتنة الطائفية هنا، التي قصدوا بها الاقتتال والعدوان ؟!.
والطائفية نفسها مصطلح لا يدل على عدوان ولا قتال، إنما تعصب في الانتماء إلى
الطائفة، يحمل على استحسان مذهبها، وذم مذاهب الآخرين، وهذا موجود في كل من
انتمى إلى فريق أو طائفة أو مذهب، هو معجب بمذهبه، منتقص لمذهب غيره، ولو لم
يكن كذلك، ما فضل واختار طائفته على غيرها، ولا يلزم من طائفيته أن يعتدي على
غيره.

ولدينا هنا أمر آخر:
ففي دعوى الطائفية، لو نظرنا في نسبة السنة والشيعية، لوجدنا النتيجة التالية:
السنة يمثلون الأمة الإسلامية، بنسبة تقارب 90%، وأما الشيعة فلا تتجاوز نسبتهم
10%، فهم طائفة مقابل أمة، ليسوا طائفة مقابل طائفة، ولا أمة مقابل أمة.
هذه حقيقة يحاول الشيعة التلاعب بها، حتى إنهم يزيدون في نسبتهم إلى ضعف ما هم
عليه.. ثم مع قلة عددهم، وضمور نسبتهم، عاشوا مع السنة بسلام وأمان قرونا،
بالرغم من خلافهم العقدي ؟.
فكونهم في نظر السنة مبتدعة؛ بمذهبهم في تكفير وتضليل الصحابة، ولهم ذنوب كفرية
كاعتقادهم علم الأئمة للغيب، وتصرفهم في الكون، وما يقدمونه لهم من القرابين
والتضرع والاستغاثة: كل ذلك لم يبح دماءهم أو أموالهم.. لم ؟.
لأن لأهل السنة والجماعة أصلا مهما، يتعلق بالمرتكبين أعمالا كفرية وبدعية،
ينبغي على الجميع أن يعرفه عنهم، بعيدا عن التشويه والتلبيس الذي يفعله
المضللون والجاهلون.
إن غاية ما يقرره مذهب السنة في المبتدعة:كشف ونقد بدعتهم، وهجرهم إن كان فيه
مصلحة لهم؛ يتركون به البدعة، ويرجعون إلى السنة.
وغاية ما يقرره في المرتكبين أعمالا كفرية: الحكم على أعمالهم بالكفر، وأما في
الحكم عليهم أنفسهم بالكفر، فلا يستعجلون، إنما يتريثون ويتمهلون حتى يتيقنوا
من إثبات الشروط وانتفاء الموانع، في حق الواقع في الكفر؛ شيعيا كان أم سنيا،
وهذا مبدأ في عقائد أهل السنة، يسمونه: "إقامة الحجة". وهو ما لم يفهمه كثير من
المناوئين للسنة، فصاروا إذا سمعوا وصف أعمال بأنها كفر، ظنوا أنه يلزم عنه
تكفير أناس بأعيانهم وذواتهم.
بسبب هذه الأصول المهمة، المنطلقة من نصوص الوحي، كف السنة عن الشيعة، فعاشوا
في أمن وأمان بين "الأمة الإسلامية"، وإلى اليوم هم كذلك، وهذا مشهود.
فالسنة لا يعتدون على الأبدان والأموال، ما يفعلونه هو القيام بالحق الذي أمرهم
الله تعالى به، وحذرهم من كتمانه: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات
والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويعلنهم اللاعنون}.
مما يعني: أنهم ملزمون ببيان خطأ وانحراف كل طريق يخرج عن صراط الله تعالى الذي
له مافي السموات وما في الأرض، والشيعة في هذا منحرفون عن هذا الصراط، فواجب
الدين وواجب الشفقة على عموم الشيعية – بخاصة العوام – يحمل على النقد والبيان.
عند هذا الحد يقفون، ولا يتجاوزن، إلا في حال أقيمت الحجة على شيعي معين بعينه،
ارتكابه لكفر جلي واضح، لا خلاف عليه، فيكفرونه، كما يكفرون السني لو فعل ذلك.
أما القتل والقتال والعدوان، فليس بأيديهم ذلك، إنما مرجعها إلى الحكام، ولا
يعرف عن ولاة أمر المسلمين السنة، وهم السواد الغالب في التاريخ، أنهم أمروا
بالعدوان على الشيعة أو قتالهم لتشيعهم.
وهكذا، يتبين بالدليل وبالواقع بطلان أن النقد سبب للفتنة الطائفية.



* * *


الحقيقة: أن جماعات من الشيعة هم من يتحرش بالسنة تحرشا عدوانيا،
بين آونة وأخرى، منذ أيام حكم العبيدين في مصر وإفريقيا، والبويهيين في العراق؛
حيث إنهم كلما استأنسوا من أنفسهم تمكنا وقوة، عمدوا إلى إظهار آرائهم
ومعتقداتهم الكفرية، وأقوالهم القبيحة في السنة والصحابة؛ يلعنون أبا بكر وعمر
رضي الله عنهما من على المنابر، وهم يفعلون مثل ذلك اليوم، استنادا إلى قوتهم
في إيران، التي تكشف عن وجه شيعي واضح الخصومة لأهل الإسلام – وليس السنة –
بتعظيم قاتل عمر رضي الله عنه أبو لؤلؤة المجوسي، وإنشاء مزار له، وتسميته:
"بابا شجاع". واحتفالاتهم بعيد النوروز بما يفوق احتفالهم بعيد الفطر والأضحى -
وقد نقلت احتفالات هذا العام فضائيات عدة، مع كلمة خامنئي بهذه المناسبة -
يظهرون المجوسية في ثوب الإسلام، ولا يفتئون بين آونة وأخرى يحركون عناصر
العداوة، لا يرعون حرمة الشهر، ولا حرمة بيت الله الحرام، ولا حرمة دم المسلم.
ما يميز هؤلاء الشيعة في تحرشهم وعدوانهم على السنة، أنه مدروس وممنهج، فطائفة
تعتدي وتختفي حتى لا يعثر لها على أثر، وطائفة تستنكر العدوان وتبرئ في الوقت
نفسه ساحة الشيعة المعتدين، وطائفة تسكت فلا تتدخل إلا حين الحاجة القصوى، وفي
كل ذلك يستعملون التقية ببراعة، لكن لكل شيء حد ونهاية، فالعالم السني أدرك
حقيقة ما يدور.
فالحقيقة أن فريقا من الشيعة هم من يثير الفتنة الطائفية، وهم ينفخ في نارها،
ويحرض عليها، وهم من يعتدي ويظلم، بل ويتجرأ على سفك الدماء المحرمة، وأمام هذه
الحقيقة، فمن حق السنة أن يكشفوا عن حقيقة معتقدات الشيعة، حتى لا يخدعوا أو
يظلموا ثانية.



* * *


بعد كل هذه الأحداث والحقائق، تبين للقاصي والداني غرض الشيعة من
إشهار سلاح الطائفية؛ فقد كان لكف السنة عن نقدهم؛ لعلمهم بتهلهل مذهبهم،
ورداءة عقائدهم وطريقتهم، ونجحوا في ذلك مع طائفة من السنة، وحققوا مكاسب على
الأرض، واتخذوا طرقا أخرى كذلك لكف السنة عن الكلام والنقد، فمن ذلك التقارب ؟.
والتقارب فكرة أطلقها الشيعة ولم يطلقها السنة؛ فإن السنة كانوا على الدوام لهم
موقف واضح من الشيعة، يعتقدون أنهم مبتدعة بأقوالهم وآرائهم المحدثة في الدين؛
لذا يطالبونهم بالعودة إلى حديقة السنة ورحب الإسلام. أما الشيعة فكانوا يهدفون
من التقارب أمرين:
الأول: انتزاع اعتراف سني بالطائفة الشيعية، وحصل لهم ما أرادوا من بعض السنة.
الثاني: تبشير السنة بدعوتهم إلى التشيع، وحصل لهم شيء من ذلك أيضا.
فميدان التقارب ديني، ورجاله المراجع الشيعية وبعض علماء السنة، وقد تراجع عنها
عامة من دخل فيها، وعلق بأنها فكرة مضللة، ليس لها هدف سوى خدمة الشيعة، يكاد
يجمع على هذه النتيجة كل من تقارب مع الشيعة زمنا.
لأجل هذين الهدفين، فإن فكرة التقارب مرفوضة كليا؛ فالتقارب تفاعل؛ بمعنى أن
يتقرب كل طرف لآخر، فتقرب الشيعة إلى السنة حق وهداية؛ لأنه يتقرب إلى ما جاء
به محمد صلى الله عليه وسلم، وهو عنه بعيد، لكن تقرب السنة إلى التشيع ضلالة.

فلا يجوز للسنة أن يقروا لمذهب بدعي يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وسنة الصحابة، بالصحة. ولا يجوز لسني أن يتشيع؛ فإنه ردة إلى البدعة إذا
ضلل الصحابة، وإن مضى في تشيعه إلى القول بتحريف القرآن ونسبة علم الغيب
والتصرف والتدبير للأئمة، فإنه ردة إلى الكفر.
الذي بين السنة والشيعة هو التعايش، بمعنى التعاون على أمور الدنيا، وأمن بعضهم
بعضا، والسنة يفعلون ذلك مع اليهود والنصارى وكافة أتباع الملل، فلا يحجمون عن
ذلك مع عموم الشيعة، فإن كل طائفة وأهل ملة ليسوا سواء في اتباع ملتهم؛ فيهم
الذين لا يعملون الحق، ومن يعلم لكنه مكره، يكتم إيمانه، ومن ليس قصده المكر
والعداوة، حتى من كان له قصد في العداوة، فلا نعامله بالمثل حتى يظهر علنا، وكل
من جنح عن الحق، فهو محل دعوة وإحسان وبر، خصوصا المسالم.. فالتعايش في واقع
الأمر موجود.
لكل ما سبق نخلص إلى نتيجة مهمة مجربة، هي:



أنه ما بيننا هو التعايش، لا التقارب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شباب الشيعة ووأد الفتنةالطائفية جريدة الدار 16 يناير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إلى جريدة الشروق الناعقة على الشيعة / هذه أبحاثنا نحن لسنا بقوم جاهلين
» 18] أســـئلة قادت شباب الشيعة إلى الحــق- 1
» أســـئلة قادت شباب الشيعة إلى الحــق 2
» أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق
» شباب الشيعة ونشر الوعي الثقافي الشيعي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة تبسة :: قسم الواحة الاسلامية السمحة :: منتدى رد الشبهات على المخالفين لمذهب آل البيت-
انتقل الى: